أخبار السودان

صندوق النقد الدولي، : السودان بلد هش لا يزال في وضع مديونية حرج

عدَّ صندوق النقد الدولي، السودان، بلداً هشاً، وقال في أحدث تقاريره لمشاورات المادة الرابعة، قبل أيام: “لا يزال السودان في وضع مديونية حرج وتنطبق عليه شروط الحصول على تخفيف لأعباء الديون بمقتضى المبادرة المعنية بالبلدان الفقيرة المثقلة بالديون (هيبيك).

وأضاف التقرير: “ديون السودان الخارجية الكبيرة والمتأخرات يعوقان إمكانية حصوله على التمويل الخارجي، ويشكلان عبئاً ثقيلًا على آفاق التنمية.”

وأشار التقرير إلي أنه رغم الدفعة التى حققها النمو بفضل جودة المحاصيل حتي بلغ قرابة 5% في 2015، فقد اتسعت الاختلالات الخارجية بسبب انخفاض أسعار صادرات السلع الأولية، والسياسات التوسعية، وعدم كفاية تعديل سعر الصرف. وأدت صدمة معدلات التبادل التجاري إلى زيادة عجز الحساب الجاري إلى 6% من إجمالي الناتج المحلي في 2015، بينما هبطت احتياطيات النقد الأجنبي المنخفضة بالفعل إلى 1.5 شهراً من الواردات رغم الدعم المالي الخارجي.

واتسع عجز الميزانية إلي 1.9% من إجمالي الناتج المحلي بسبب نقص إيرادات النفط. أما التضخم، الذي تم احتواؤه عند معدل 12.6% في نهاية 2015 (بعد أن بلغ 25.7% في العام 2014)، فقد ارتفع إلي 16.5% في يوليو 2016. وتوقع التقرير أن يظل النمو في حدود متواضعة تتراوح بين 3 و 3.5% في 2016 وما بعدها.
ومن المرجح أن يظل التضخم مرتفعاً نظراً لأن التصحيح غير الكافي في الأوضاع المالية العامة سيستمر في إضعاف الرقابة النقدية.

وسيظل المركز الخارجي ضعيفاً، مع فجوة تمويلية تتراوح بين 1.3 و 1.9 مليار دولار سنوياً التي يتعين تغطيتها من خلال المساعدات الخارجية، مما يسمح للاحتياطيات الدولية بأن تقارب المليار دولار (أي شهر واحد منالواردات).

ولفت التقرير، إلي أن السودان يحتل مرتبة منخفضة في مؤشر سهولة ممارسة أنشطة الأعمال والحوكمة الرشيدة. فقد جاء السودان في المرتبة 159 من أصل 189 بلداً من حيث سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في مسح سهولة ممارسة أنشطة الأعمال لعام 2016.

وقال: “السودان يعاني من ضعف البنية التحتية وانتاج الطاقة، كما أن مستوى الحصول على الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي دون المستوى، والسودان متأخر عن البلدان المقارنة في المنطقة والدول الهشة الأخري، من حيث مدي سهولة الحصول على الكهرباء، كما أن إمكانية الوصول إلى مصادر المياه المحسنة لم تشهد زيادة كبيرة خلال السنوات العشرين الماضية.”ودعا “الصندوق”، السلطات السودانية، إلي زيادة مرونة سعر الصرف الرسمي بهدف تحرير سوق الصرف الأجنبي والحد من الاختلالات الخارجية، ومواصلة ضبط أوضاع المالية العامة الذي يركز على تعبئة الإيرادات المحلية بغية توفير حيز مالي للاستثمار في البنية التحتية والتعليم والصحة، مع خفض عجز الميزانية وتنقيده، وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي، للحد من تكلفة التكيف التي يتحملها محدودي الدخل، واستمرار التعاون مع الشركاء الدوليين، لإحراز التقدم نحو الحصول على تخفيف لأعباء الديون ورفع العقوبات.

وكالات

تعليق واحد

  1. لاناقة لى ولا جمل في الملاسنات التي نراها هذه الأيام ما بين الرموز السياسية
    سواء كانت في الحكومة او المعارضة لكن الذي لي فيه ناقة وجمل ما الاحظه
    مسطرا في الخطاب السياسى الذى يركز بشكل يدعو للشماته ما بين حال
    السودان قبا وبعد الإنقاذ ….
    ما قبل الإنقاذ هي بلدنا السودان وما بعد الإنقاذ هي أيضا بلدنا السودان
    وليس من مصلحة الحكومة او المعارضة سياسة كشف الحال …كل بلاد الدنيا
    قبل عشر سنوات ليست هي كذلك بعدها ناهيك عن 27 سنة هي كافية بحكم
    التطور الطبيعى ان تتغير وليس منة من حكامها ان يحدث التغيير نحو
    الاحسن بل هو ذلك المطلوب ….
    قد يغلط رجل الشارع العادي ويخونه التعبير وكذلك السياسي خارج السلطة
    اما رجل الدولة فيجب ان يكون اكثر حنكة بل ولطفا وتجاوزا وان لا
    يجاري في القول او الفعل ما يفعله الآخر اذا أراد هذا الآخر التعبير
    عن معاناته بأقوال أو أفعال قد تخرجه عن السياق المطلوب من كرجل
    قيادة..
    ما أريد التركيز عليه ضرورة الالتفات والتنبه لما نقول في مدحنا
    أو هجومنا السياسي حت لا نجرح الوطن في كرامته… فالذى نقوله
    يستمع اليه الآخرون من غير أهل السودان … واللهم لا شماته ..
    أنا على قناعة تامة سيخرج علينا من ينعتني باقبح الالفاظ واقلها
    انا مع الحكومة …ولست في موقف من يدافع عنما يكتبه ولكن
    ولقراء الراكوبة أؤكد وأقول دائما أن حزبى الذى أعرفه منذ أن
    وعيت الدنيا هو السودان الكبير وأميل مع الحق كلما مالت شمائله
    مع حبى وتقديري للجميع ……

  2. طبعاً زي وزير المالية والرئيس بشو ديل ما يعرفوا علاقة التنمية بحجم الدين الخارجي ..

    ولو عرفوا تلك العلاقة في ضوء كلام صندوق النقد الدولي تفكيرهم سوف ينصب في البحث عن الحيل المتاحة لهم لخداع السوداني بما يفهم منها أن إقتصاد السودان في عافية!!

    أو عن طريق الإصرار على الادعاء أن الناس في السودان قبلتهم في إتجاه الغرب وليس في إتجاه الشرق!! ..

    مافيش دولة في الكوكب تدار بهذه الطريقة إلا دولة السوداني..

    لابد من صنعاء وإن طال السفر ..

  3. يا جماعة حيرتونا في موضوع الإقتصاد وما أدراك ما الإقتصاد ، أنحنا هسع الما عارفين أ،ب،ت الإقتصاد نسمع كلام منو؟ (المحمودين) وزراء المالية (الدكاكينية) وأصحاب المقولات المشهورة والماها مغفورة :(عوسوا الكسرة) و(كان رجعناكم 1989 تمشوا المقابر عدييييييييل) ولا نسمع كلام خبراء صندوق النقد الدولي الفي نيويورك الملانة خبراء إقتصاديين وماليين وبنوك؟؟؟؟؟؟

  4. في نهاية الامر فان الاقتصاد سيصرع حكومة المؤتمر الوطني بالضربة القاضية وليس محال محل شك او مزايدة
    وعليه ورغما عن اراء الكثير من الخبراء والاكاديميين الاقتصاديين الا ان روشته اصلاح الاقتصاد السوداني تنحصر في الاتي :
    – اعادة هيكلة الحكومة الى 12 وزير و6 اقاليم للحكم و100 عضو برلمان وتخفيض السفارات بالخارج بنبة اكثر من 50% مع تخفيض الرواتب والمخصصات للدستوريين نسبه تفوق ال 60% واعتمادسيارة واحدة من افخر ماتنتج جياد لكل دستوري ومنع الحج والعمرة وتعليم وعلاج الدستوريين واسرهم بالداخل والخارج على نفقة الدولة مع منع السفر العشوائي والاحتفالات بمناسبة وبدون مناسبة مع ايقاف كل انواع الجبايات والاتاوات حتى يعود المزارعين والرعاة والصناع لمزاولة مهنهم .
    – محاربة الفساد بموجب نصوص القانون الجنائي السوداني والشريعة الاسلامية لاسترداد المبلغ المستهدف 157 مليار دولار امريكي هو حجم الفساد خلال 27 سنه وذلك عن طريق محاكمات عادلة وناجزة وحاسمة واستغلال الاموال المستردة في اعادة تاهيل مشروع الجزيرة والسكة حديد وسودانير وسودان لاين ومنظومتى الصحة والتعليم وكافة المرافق التى تم تدميرها وتخريبها بفعل الفساد
    – ايقاف الحروب الاهلية باقامة دولة المواطنة عبر قيام مؤتمر الحوار القومي السوداني خارج السودان باحدى الدول الاوربية تحت اشراف امريكا والاتحاد الاوربي والامم المتحدة وحضور الجامعه العربية والاتحاد الاوربي بصفة مراقبين وهذا الاجراء سيؤدي الى اعفاء الديون السودانية ورفع الحظر والعقوبات الامريكية

  5. طيب نحن هسي وين فى شارع 41 بناكل ايسكريم وراكبين فراري ولمبرغيني يعني ؟
    ياخ بقينا ناكل واجبه واحدة بس الله لا بارك فيكم يا منافقين

  6. ألفت الإنتباه فقط الى مهنية وموضوعية لغة صندوق النقد الدولي (حتي لو إختلفنا مع التحليل).أقصد بذلك أن هذه هي اللغة التى يتحدث بها الإقتصاديون لغة الإحصاات وليس لغة البلطجية بتاعت على محمود وبدر الدين الإقتصادي الجاهل الأجوف.ياتري متي نتعلم جميعا أن نخاطب بعضنا بأدب وأحترام ومتي يتعلم مستجدوا النعمة من الكيزان من أمثال على محمود وبدر الدين أن يترك البلطجة للسياسيين لأنهم يفترض أنهم بصفة تكنوقراط يتولون وزارة حساسة ذات (خصوصية وحساسية) عالية لإرتباطها بمعاش الناس.

    بالله أرتقوا الى مستوي “الوظيفة بس” وكفاية فضائح و”كلام شفع” وإلا خسارة فيكم والله جامعة الخرطوم اللي خرجت د. الشريف الخاتم ود. بحيري ود. أبراهيم منصور ود. على عبدالقادر ود. سيد زكي ود. عبد المحسن مصطفي ود. التجاني الطيب. إذا ما عايزين تحترموا أنفسكم أو الشعب على الأقل أحترموا الجامعة اللي خرجت الإقتصاديين الأفذاذ

  7. المتخلف الجاهل دة المركب مكنة وزير مالية مازال مُصِر على بيع الوهم لشعب السودان و لا زال مستمراً فى كذبه و تدليسه و مراوغته و خداعه و كأن السودان موجود فى كوكب آخر ليس فيه صندوق نقد دولي أو جرائد او إعلام غير إعلامه الكذاب الفاسد .

    بفضل الإعلام الخارجى و بفعل المؤسسات الاقتصادية الدولية أصبحنا نعرف عن حقيقة مايجرى فى بلد إسمه السودان , و مسئولى البلاد كل الذى يهمهم هو تكوين شركاتهم الخاصة و بناء فللهم و عماراتهم و خداع المواطن بأنهم هم من أتو بالهوت دوق و هم من جعل المواطن يحمل الموبايل !!

    المعروف ان التطور الطبيعى يحدث تلقائياً و طبيعياً مع إنتشار العولمة و إندثار الحواجز بين الدول كبارها و صغارها , مثلاً دولة النيجر حتى أواخر الثمانيات كانت أفقر دولة فى العالم مع تشاد , اليوم النيجر بها أكثر من 14 شركة إتصالات أوروبية أغلبها فرنسية و هولندية و بلجيكية و تغطية شبكة الموبايل غطت كل مساحة البلاد و حتى دخلت لدول الجوار . و مع ذلك لم يسمعو من وزرائهم بأنهم كانو فى مقابر بل كانو يشجعو مواطنيهم بأن بفعل عمل المواطن الدؤوب تحسن الوضع الاقتصادى للبلاد . هذا هو الفرق بين كيزان الشيطان و الأخرين .

  8. Again they are going to repeat ….the international bank and are our first enemy,,,,and they aim to destroy our islamic country..they are liers dont trust them

  9. اي مقابر ياهذا وبلادنا قبل الانقاذ كان كل من حكموها ذو خلق ودين حيث كان العلاج مجانا والدواء مجانا والتعليم مجانا واقل اسره كانت تاكل ثلاث وجبات في اليوم وفي ميزانيات الاسر متسع للترفيه سينمات ومسارح, قال مقابر قال !!!!……. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم خنتم السودان واهله , حكمتم البلاد باسم ديننا العظيم ولم تخافوا الله فيهم, لعنة الله تغشاكم اجمعين.

  10. رجعونا لى ماحل ما انقذتمونا ياحراميه
    لعن الله على الأخوان المسلمين وعلى راسهم الدجال الهالك الترابى

  11. بالله عليك ده كلام يصدر من واحد يعتبر الثالث او الرابع في الترتيب في حكام البلد؟؟؟؟ لا مؤاخذة هذا الكلام لا يصدر من – حماكم الله– شرموطة. ديل ناس عواليق لا يفهموا اي شئ في اي شئ. من اين جاء هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نحن نستحق اكثر من ده. يا اخي رجعونا الى سنة 1989 وانصرفوا عننا. لعنة الله عليكم يا حثالة البشرية.

  12. انتو ملاحظييييين يا جماااااعة لتفسير سبب اية ازمة لابد يفتتحوا الكلام بشتم السودانيين بما كان عليه الحال قبل 1989 مع انهم سرقوا الحكم بانقلاب عسكرى

  13. لاناقة لى ولا جمل في الملاسنات التي نراها هذه الأيام ما بين الرموز السياسية
    سواء كانت في الحكومة او المعارضة لكن الذي لي فيه ناقة وجمل ما الاحظه
    مسطرا في الخطاب السياسى الذى يركز بشكل يدعو للشماته ما بين حال
    السودان قبا وبعد الإنقاذ ….
    ما قبل الإنقاذ هي بلدنا السودان وما بعد الإنقاذ هي أيضا بلدنا السودان
    وليس من مصلحة الحكومة او المعارضة سياسة كشف الحال …كل بلاد الدنيا
    قبل عشر سنوات ليست هي كذلك بعدها ناهيك عن 27 سنة هي كافية بحكم
    التطور الطبيعى ان تتغير وليس منة من حكامها ان يحدث التغيير نحو
    الاحسن بل هو ذلك المطلوب ….
    قد يغلط رجل الشارع العادي ويخونه التعبير وكذلك السياسي خارج السلطة
    اما رجل الدولة فيجب ان يكون اكثر حنكة بل ولطفا وتجاوزا وان لا
    يجاري في القول او الفعل ما يفعله الآخر اذا أراد هذا الآخر التعبير
    عن معاناته بأقوال أو أفعال قد تخرجه عن السياق المطلوب من كرجل
    قيادة..
    ما أريد التركيز عليه ضرورة الالتفات والتنبه لما نقول في مدحنا
    أو هجومنا السياسي حت لا نجرح الوطن في كرامته… فالذى نقوله
    يستمع اليه الآخرون من غير أهل السودان … واللهم لا شماته ..
    أنا على قناعة تامة سيخرج علينا من ينعتني باقبح الالفاظ واقلها
    انا مع الحكومة …ولست في موقف من يدافع عنما يكتبه ولكن
    ولقراء الراكوبة أؤكد وأقول دائما أن حزبى الذى أعرفه منذ أن
    وعيت الدنيا هو السودان الكبير وأميل مع الحق كلما مالت شمائله
    مع حبى وتقديري للجميع ……

  14. طبعاً زي وزير المالية والرئيس بشو ديل ما يعرفوا علاقة التنمية بحجم الدين الخارجي ..

    ولو عرفوا تلك العلاقة في ضوء كلام صندوق النقد الدولي تفكيرهم سوف ينصب في البحث عن الحيل المتاحة لهم لخداع السوداني بما يفهم منها أن إقتصاد السودان في عافية!!

    أو عن طريق الإصرار على الادعاء أن الناس في السودان قبلتهم في إتجاه الغرب وليس في إتجاه الشرق!! ..

    مافيش دولة في الكوكب تدار بهذه الطريقة إلا دولة السوداني..

    لابد من صنعاء وإن طال السفر ..

  15. يا جماعة حيرتونا في موضوع الإقتصاد وما أدراك ما الإقتصاد ، أنحنا هسع الما عارفين أ،ب،ت الإقتصاد نسمع كلام منو؟ (المحمودين) وزراء المالية (الدكاكينية) وأصحاب المقولات المشهورة والماها مغفورة :(عوسوا الكسرة) و(كان رجعناكم 1989 تمشوا المقابر عدييييييييل) ولا نسمع كلام خبراء صندوق النقد الدولي الفي نيويورك الملانة خبراء إقتصاديين وماليين وبنوك؟؟؟؟؟؟

  16. في نهاية الامر فان الاقتصاد سيصرع حكومة المؤتمر الوطني بالضربة القاضية وليس محال محل شك او مزايدة
    وعليه ورغما عن اراء الكثير من الخبراء والاكاديميين الاقتصاديين الا ان روشته اصلاح الاقتصاد السوداني تنحصر في الاتي :
    – اعادة هيكلة الحكومة الى 12 وزير و6 اقاليم للحكم و100 عضو برلمان وتخفيض السفارات بالخارج بنبة اكثر من 50% مع تخفيض الرواتب والمخصصات للدستوريين نسبه تفوق ال 60% واعتمادسيارة واحدة من افخر ماتنتج جياد لكل دستوري ومنع الحج والعمرة وتعليم وعلاج الدستوريين واسرهم بالداخل والخارج على نفقة الدولة مع منع السفر العشوائي والاحتفالات بمناسبة وبدون مناسبة مع ايقاف كل انواع الجبايات والاتاوات حتى يعود المزارعين والرعاة والصناع لمزاولة مهنهم .
    – محاربة الفساد بموجب نصوص القانون الجنائي السوداني والشريعة الاسلامية لاسترداد المبلغ المستهدف 157 مليار دولار امريكي هو حجم الفساد خلال 27 سنه وذلك عن طريق محاكمات عادلة وناجزة وحاسمة واستغلال الاموال المستردة في اعادة تاهيل مشروع الجزيرة والسكة حديد وسودانير وسودان لاين ومنظومتى الصحة والتعليم وكافة المرافق التى تم تدميرها وتخريبها بفعل الفساد
    – ايقاف الحروب الاهلية باقامة دولة المواطنة عبر قيام مؤتمر الحوار القومي السوداني خارج السودان باحدى الدول الاوربية تحت اشراف امريكا والاتحاد الاوربي والامم المتحدة وحضور الجامعه العربية والاتحاد الاوربي بصفة مراقبين وهذا الاجراء سيؤدي الى اعفاء الديون السودانية ورفع الحظر والعقوبات الامريكية

  17. طيب نحن هسي وين فى شارع 41 بناكل ايسكريم وراكبين فراري ولمبرغيني يعني ؟
    ياخ بقينا ناكل واجبه واحدة بس الله لا بارك فيكم يا منافقين

  18. ألفت الإنتباه فقط الى مهنية وموضوعية لغة صندوق النقد الدولي (حتي لو إختلفنا مع التحليل).أقصد بذلك أن هذه هي اللغة التى يتحدث بها الإقتصاديون لغة الإحصاات وليس لغة البلطجية بتاعت على محمود وبدر الدين الإقتصادي الجاهل الأجوف.ياتري متي نتعلم جميعا أن نخاطب بعضنا بأدب وأحترام ومتي يتعلم مستجدوا النعمة من الكيزان من أمثال على محمود وبدر الدين أن يترك البلطجة للسياسيين لأنهم يفترض أنهم بصفة تكنوقراط يتولون وزارة حساسة ذات (خصوصية وحساسية) عالية لإرتباطها بمعاش الناس.

    بالله أرتقوا الى مستوي “الوظيفة بس” وكفاية فضائح و”كلام شفع” وإلا خسارة فيكم والله جامعة الخرطوم اللي خرجت د. الشريف الخاتم ود. بحيري ود. أبراهيم منصور ود. على عبدالقادر ود. سيد زكي ود. عبد المحسن مصطفي ود. التجاني الطيب. إذا ما عايزين تحترموا أنفسكم أو الشعب على الأقل أحترموا الجامعة اللي خرجت الإقتصاديين الأفذاذ

  19. المتخلف الجاهل دة المركب مكنة وزير مالية مازال مُصِر على بيع الوهم لشعب السودان و لا زال مستمراً فى كذبه و تدليسه و مراوغته و خداعه و كأن السودان موجود فى كوكب آخر ليس فيه صندوق نقد دولي أو جرائد او إعلام غير إعلامه الكذاب الفاسد .

    بفضل الإعلام الخارجى و بفعل المؤسسات الاقتصادية الدولية أصبحنا نعرف عن حقيقة مايجرى فى بلد إسمه السودان , و مسئولى البلاد كل الذى يهمهم هو تكوين شركاتهم الخاصة و بناء فللهم و عماراتهم و خداع المواطن بأنهم هم من أتو بالهوت دوق و هم من جعل المواطن يحمل الموبايل !!

    المعروف ان التطور الطبيعى يحدث تلقائياً و طبيعياً مع إنتشار العولمة و إندثار الحواجز بين الدول كبارها و صغارها , مثلاً دولة النيجر حتى أواخر الثمانيات كانت أفقر دولة فى العالم مع تشاد , اليوم النيجر بها أكثر من 14 شركة إتصالات أوروبية أغلبها فرنسية و هولندية و بلجيكية و تغطية شبكة الموبايل غطت كل مساحة البلاد و حتى دخلت لدول الجوار . و مع ذلك لم يسمعو من وزرائهم بأنهم كانو فى مقابر بل كانو يشجعو مواطنيهم بأن بفعل عمل المواطن الدؤوب تحسن الوضع الاقتصادى للبلاد . هذا هو الفرق بين كيزان الشيطان و الأخرين .

  20. Again they are going to repeat ….the international bank and are our first enemy,,,,and they aim to destroy our islamic country..they are liers dont trust them

  21. اي مقابر ياهذا وبلادنا قبل الانقاذ كان كل من حكموها ذو خلق ودين حيث كان العلاج مجانا والدواء مجانا والتعليم مجانا واقل اسره كانت تاكل ثلاث وجبات في اليوم وفي ميزانيات الاسر متسع للترفيه سينمات ومسارح, قال مقابر قال !!!!……. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم خنتم السودان واهله , حكمتم البلاد باسم ديننا العظيم ولم تخافوا الله فيهم, لعنة الله تغشاكم اجمعين.

  22. رجعونا لى ماحل ما انقذتمونا ياحراميه
    لعن الله على الأخوان المسلمين وعلى راسهم الدجال الهالك الترابى

  23. بالله عليك ده كلام يصدر من واحد يعتبر الثالث او الرابع في الترتيب في حكام البلد؟؟؟؟ لا مؤاخذة هذا الكلام لا يصدر من – حماكم الله– شرموطة. ديل ناس عواليق لا يفهموا اي شئ في اي شئ. من اين جاء هؤلاء؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    نحن نستحق اكثر من ده. يا اخي رجعونا الى سنة 1989 وانصرفوا عننا. لعنة الله عليكم يا حثالة البشرية.

  24. انتو ملاحظييييين يا جماااااعة لتفسير سبب اية ازمة لابد يفتتحوا الكلام بشتم السودانيين بما كان عليه الحال قبل 1989 مع انهم سرقوا الحكم بانقلاب عسكرى

  25. ليهو حق يقول الكلام لانو عارف انو في ناس بتكره الاحزاب اكثر من ما بتكره اسرائيل للاسف حتى الاجيال الجديدة فقد الثقة في الاحزاب والقوة السياسة ..

  26. الغريبة اي وزير مالية والا رئيس يقول ليك شوال السكر كان شنو وكان شنو ما عارف
    بلد مقياس اقتصادها يتقاس بشواويل السكر دي الله يعينها

  27. السلام عليكم يا مردادي الراكوبة الاعزاء ونتمني السنة هذه تكون خير للبلد (السودان) لقد افجعني هذا الوزير بكلماته التي لا ترقي لمستوي رئيس وردية في مصنع ناهيك كونه وزير مالية ونسي انه بمخاطبته البرلمان انه يخاطب الشعب المغلوب علي امره هذا ان كان يهمه الشعب او انه يريد ان يصب الزيت علي النار هذا هو الارجح

  28. صدقوني بكرة وزير مالية النظام يطلع ببيان بانه خبراء صندوق النقد الدولي ديل ما مؤهلين..وما ناقشين حاجة..وبعد بكرة نايب الرئيس حسبو يقول انه صندوق النقد الدولي حاسدنا..ويختمها الرئيس بانه الصندوق مستهدف السودان في عقيدته وتوجهه الحضاري.. وبعد ده كله جايين طيش العالم في كل شي بمرتبة الشرف الاولى…

    هؤلاء الاباليس ما فاضيين من عواسةالكسرة،وعملناكم الهوت دوق والبيتزا..ولبسناكم سراويل تحت العرّاقي..

    يا هؤلاء ان كوريا الجنوبية تنفق الان اكثر من ميزانية السودان في البحوث العلمية والدراسات..ونطام الاباليس ينفق اكثر من 80% لمليشيات الجنجويد والقتل والتدمير.. كوريا الجنوبية اصبحت قوة عالمية من الحجم المتوسط وتحولت من بلد كان يعيش على “المساعدات” إلى بلد “مانح لها”.. وذلك باعتمادها على التعليم والتدريب لتحسين القدرة على المنافسة وتحسين الإنتاجية، ولعبت دورا تنمويا بالتخطيط الاقتصادي وتحقيق التعاون بين القطاعين العام والخاص..

    * وفرعون بتاعنا لسه من زمن.. لو رجال طالعوني الخلا….بئس الحاكم..

  29. سبحان الله!أذكر قد حضرت ندوة في بداية فترة الديمقراطية الأخيرة كان من ضمن المتحدثين د.ابراهيم عبيدالله رحمه الله عن الجبهة الإسلامية القومية وتحدث بلغة تحدي قائلا : السودان ده سلفوه لنا لمدة سنة فقط لو ما قلبانه جنة وادينا اي مواطن مكيف وجهاز موبايل في يده !!!! .
    هم بدون تسليف شالوه بالقوة وحكمونا لمدة 27 سنة وبدلا من أن يقلبوه جنة أصبح جحيما لا يطاق.
    شهادة البنك الدولي دليل على ذلك “السودان بلد هشة ومن أكثر دول العالم فقرا وكثرة ديونه وعجزه عن السداد لا يؤهله لطلب ديون جديدة ما لم يتم إعفاءه عن الديون السابقة وحالته بسبب فقرهذا الشديد تؤهله لأن يتم اعفاءه.
    يعني حالتنا حسب رأي البنك الدولي أصبحت تحنن!!!!!!
    لعنة الله على الكيزان دنيا وآخره.

  30. الأستاذ الكريم السماك,,,,,, لك الود والتحية
    لم أقصد على الاطلاق كتاب الراكوبة فاتا منهم غالبا وولدا ولكننى أقصد
    تجار السياسة ….لم أقرأ لاحد الزملاء في الراكوبة قد نبش حال السودان
    ولو لا أنني سوداني وأتواصل مع الاهل بشكل متواتر لظننت ان هذا السودان
    كان في مستنقع التخلف ….وهذا غير صحيح وأذكر ونحن شباب السبعينات
    كنا نتهندم من أسندكو على آخر الصيحات الشبابية ومن لندن مباشرة
    كنا نتناول افخر واشهى المأكولات في صحاري وسان جيمس .. كنا اول من
    يشاهد في المنطقة العربية في سينما النيل الأزرق وكليزيوم وغرب الأفلام
    فالفائزة بالسعفة الذهبية في هوليود وباريس وأول من أفرغ مسدساته
    من رعاة البقر وديجانجو في صالات عرضنا الانيقة … كنا نتناول الايسكريم
    وناكل الباسطة ونجد التاكسي الأصفر في انتظارنا ولو طال بنا السهر..
    وعندما تبطرنا بالنعم خرجنا نقدم معارفنا للاشقاء والأصدقاء من دول
    العالم ,,, هذا هو السودان الوطن الكبير الذي لا زال يعشعش في دواخلنا
    ولهذا نحزن لدرجة البكاء عندما يتم توصيفنا باننا جياع حفاةفاقدى
    البصيرة … هذا هو الخطاب الذى أردت له ان يصل حتى يقرأ التأريخ
    بما ينبغي له أن يكون…
    أكرر شكري وتقديري لادارة وقرأ وكتاب الراكوبة …..

  31. ودعا “الصندوق”، السلطات السودانية، إلي زيادة مرونة سعر الصرف الرسمي بهدف تحرير سوق الصرف الأجنبي…طبعا لو الكيزان قرو المقالة دي كلها الحاجة الوحيدة اللي حيفهموها بس هي النقطة دي وحيعملو جهدهم انو الدولار يحصل 25 الي 30 واكثر في نهاية العام الحالي

  32. انت يا بدر الدين قالو احد محافظى البنك الدولى ، صاح ؟ طيب راجع معانا الفقره ادناه من تقرير صندوق النقد الدولى :

    ” السودان يعاني من ضعف البنية التحتية وانتاج الطاقة، كما أن مستوى الحصول على الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي دون المستوى، والسودان متأخر عن البلدان المقارنة في المنطقة والدول الهشة الأخري، من حيث مدي سهولة الحصول على الكهرباء، كما أن إمكانية الوصول إلى مصادر المياه المحسنة لم تشهد زيادة كبيرة خلال السنوات العشرين الماضية ”
    اقترح عليك يا محافظ البنك الدولى ان ترجعنا لسنة 89 فورا حيث كان الدولار الامريكى يساوى 12 جنيه وليس 18000 جنيه ان استطعت الى ذلك سبيلا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..