ارشيف- أخبار السودان

فليكتب مؤيدو الإنقاذ في الراكوبة وجاراتها.. ولكن !

محمد عبد الله برقاوي..

من يكبل حركة معارضيه في الداخل بالإعتقال الإستباقي لمجرد أنهم لوحوا بسلاح العصيان السلمي أو يصادر حرية قلم لأنه يجأر بالحقائق المُرة على حلوق الحكام المفسدين و يتوعد الصحيفة التي تنشر له عموداً او حتى حرفا بالإغلاق إفلاساً بتكرار مصادرتها بعد الطبعً مما سيؤدي الى استنزاف طاقاتها المادية على ضعفها .. ثم يأتي و يشكو من عدم الفرص التي يُحرم منها صحفيوه المؤيدون لنظامه الحاكم وحزبه المنفرد بإمكانات الدولة والمسيطر على غلبة المناصب أو أقلام منسوبي نظامه على كافة مستوياتهم الرسمية وغيرها وهم الذين يقومون بإختراق وتدمير المواقع التي تنتقد الفساد والتمكين الكيزاني لتغبيش الحقائق الناصعة وتغطيتها بطلاء التجميل الذي يزيدها قبحاً و يسخّر التطاول المليشياتي تهديدا بالسلاح الهادف الى حماية الحكم من غضبة الشارع الأتية حتماً .. فهي المفارقة المضحكة بعينها !
وهو لا يعلم لجهله بأنه حتى لو سمحت أريحية هذه الصحف الإلكترونية أو المواقع المعارضة لآية أقلام إنقاذية بالكتابة فيها فسيكون ذلك مرفوضا ليس من هيئة تحرير الراكوبة وشقيقاتها الإسفيريات المجاورة التي تشحذ سنان أقلامها كل صباح للطعن في فيل الطغاة وليس الظل وإنما سيتصدى لهم قراء ومعلقو هذه المواقع الذين سيطلقون عليهم وابلاً من طلقات الحقائق المؤذية التي ستزيد من تعرية نظامهم الذي يدافعون عن باطله ويدحضون كل كذبهم ونفاقهم وتلفيقهم لتحسين قبحه الذي رسمه زمان الفشل على وجهه المجعد و يفضح ظهره المحدودب بأثقال الذنوب التي ارتكبها في حق هذا الوطن فشقه الى نصفين و بعض أجزائه تتهاوي بنيران حروبه التي ظلت حرائقها تأخذ برقاب بعضها لا تتوقف عن التسلسل !
ولن يلبث أي قلم منهم كثيراً في صفحات تلك الإصدارات ولن يصمد طويلا حيال جسارة معلقيها الذين يملك بعضهم مقدرات التعبير بالمنطق السليم و التحليل القويم والفهم العالي بالقدر الذي يتساوى مع كتابها بل ويتفوق على بعضهم مع إحترامنا لهم !
فقد فر الكثيرون من المعلقين المؤيدين للإنقاذ لانهم وجدوا من الصفعات بأكف الأقلام النيرة ما جعل صفحات خدودهم عاجزة عن تحمل المزيد منها فأثروا السلامة على الدفاع عن نظام يتزايد كل يوما عداءاً لشعب السودان ويصر حكامه على تحقيره بكل قول مقذع و لسان قذر ..!
فمن يريد منهم حقاً تجريب بيع الماء في حارة السقايين فليتقدم ..ولكن عليه أن يتأكد قبلا أنه سيتبع تجارة خاسرة وسيعود بما جاء به حسيراً ليدلقه في مصدره العِكر وهو حوض الإنقاذ الأسن .
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الانقاذ اصلا ليس لديها كتاب والدليل على ذلك انها شيعت بنفسها بسبب الكساد صحفها التى كانت لسان حالها ومنها الانباء والرائد.فلو كانت حقا تعتقد ان عندها كتاب وان لها من الحديث والانجازات ماتستطيع به اقناع مجرد عضويتها فلماذا لا تعيد اصدار صحفها وتنشر ماتريد ؟ وفوق ذلك الم تكفها قنواتها واذاعاتها التى نهبت اموال تاسيسها وتسييرها من هذا الشعب والم تكفها صحف الارزقية والمتسلقين اصحاب المصالح الخاصة شعب كل حكومة الذين يحرقون لها البخور من اجل الحصول على الاعلانات؟

  2. الإنقاذ مش ليس لديها كتاب بل ليس لديها أدباء وليس لها شعراء وليس لها موسيقيون وليس لها فنانون والدليل فى 28 سنة من تجود شاعرية شاعر متكوزن لينشد نشيدا يمجد فيه إنجازات الأنقاذ أو قد يكون السبب أن العدم والجفاف والقحط الإنجازى الإنقاذنى نتج عنه جفاف فى عبقرية شعرائها ان كان لديها
    ما تتفجر ثورة والا خلال ايام معدودات تتبعها صيحات واهازيج تردد الأغانى الممجددة لها بينما نحن فى عهد حكم 28 سنة لأنقاذ البشير الذى لم ينقذ شيئا مازلنا نردد فى الفينا مشهوده والبشير يردد فى كلمات سماعين حسن ود حد الزين بلادي يابلادي اهلا يا بلادي الف تحية ليكي من الفؤادي بلادي بلادي اهلا يا بلادي صدورنا حماية ليكي من الاعادي بلادي انا بلاد ناسا مواريثم في اول شي كتاب الله وخيل مشد
    وآمأساتي..
    وآذلي..
    تصور كيف يكون الحال
    لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي
    تصور كيف؟
    بالمناسبة ادارة الراكوبة لم تحج صفحاتها عنهم بس هم ماعندهم وقت للكتابة والادب والمعرفة ديل تخصص قلة ادب ولهف ولهط وسرقه ما عندهم وقت

  3. هلابي كل كاتب تحت راية الراكوبة فليتكتبو م شاوء فقراء الراكوبة نخبة لها عافيتها العقلية فكلهم تم بصيرة ويستطيع اان يواجه كل كاتب ان كان كاتب حكومة او غير موالي لها أحسن يجونا هناء عشان نعرف نواجههم اصلا احنا م لاقين واحد فيهم ياريت يكتبو عندكم.والله اتمني اي كاتب منهم هناء عشان نوريهم جرد الحساب كيف

  4. المثل بقول ( الضايق عضة الدبيب بخاف من جر الحبل), بعضهم جرب وانسحب وهرب . البعض الاخر المتخفى وراء المواضيع الانصرافيه امثال الحلنقى وعووضه فما زالت التعليقات الجرئيه والقاسيه احيانا والموضوعيه فى الغالب الاغلب تنهال على روؤسهم.لقد حاولوا فعلا بيع الماء فى حارة السقايين.الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.

  5. صلاح قوش حاول وتأتي ابي يجي الدارة.
    نافع من دقة لندن مسكتوا الهلال هلا.
    البشير صرخ لامن حبالوا اجرحت قعد لافي في الجزيرة.
    علي عثمان لزا مدير مكتبوا لقائها مولعة.
    كديس المستشفي من فضفضوا ليهو مؤهلاتو المزورة مسك ادبوا.
    أمين حسن عمر لافين بي صورتوا في صدر المقالات لامن كضم.
    الاريتري داير يتفاصح جابوا تاريخوا من مصوع.
    إسحاق فضل الله عارف نفسوا ما بأكل عيش مع ناس ود امينة.
    حرامي الحمير زاتو خل ليهم الخرطوم.
    والراكوبة حكروها مرة واحدة تاني الهنود قالو ما قدرنا عليها.
    المافي شنو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..