نحن أكبر من إساءاتك يا هذا ..!

نحن أكبر من إساءاتك يا هذا ..!
اتيم بول اتيم
[email][email protected][/email]
“شعب وثني ، لا هوية له ، ومسلمون لا يعرفون الإسلام ، وبناتهم قبيحات . لا تُرى فيهنَّ إلا الأسنان البيضاء فقط” .
بهذه الكلمات ، وجه المصري والشيخ السلفي المتطرف أحمد عبد الرحمن النقيب إساءات بالغة ضد شعب جنوب السودان يوم الأربعاء الماضي الموافق 4/10/2012 في موقعه الإلكتروني (البصيرة) الذي يشرف عليه شخصياَ .
إن توجيه مثل هذه الإساءات ضدنا ليست ظاهرة جديدة بالنسبة لنا في جنوب السودان ، ففي العام الماضي بعد ثلاث أشهر من إعلان الاستقلال تقريباً ، شتمنا الفلسطيني المتطرف إسماعيل هنية ، واصفاً هذه الدولة بـ(اللقيطة) وقبله ، قال غازي صلاح الدين القيادي بالمؤتمر الوطني في الخرطوم إن “مسلمو إثيوبيا أقرب إليهم ثقافياً من مسلمي جنوب السودان” . وفي أيام الحرب كان المتطرفون أمثال النقيب يشتموننا داخل مساجدهم أيام الجمعة على امتداد الوطن العربي والإسلامي .
وحين زار سيادة الرئيس سلفا كير ميارديت الولايات المتحدة في شهر ديسمبر ? كان الأول نهاية العام الماضي ومرّ بدولة إسرائيل عند عودته ، أقامت وسائل الإعلام في العالم العربي والإسلامي الدنيا ولم تقعدها حينها ، وتعرض جنوب السودان للإساءات والشتائم في المساجد ووسائل الإعلام بصورة رهيبة . وتم تصنيفنا بأننا إسرائيل جديد في أفريقيا وعدو العرب والإسلام .
ما نود أن نعرفه ونخاطبه هنا يا شعبنا العظيم ، هو من هذا الحُثَالَة المدعو أحمد عبد الرحمن النقيب ؟ وما الذي دفعه ليسيئ إلينا بهذا الجنون ونحن لم نفعل شيئاً ضده أو ضد بلاده ؟
السيرة الذاتية للرجل تقول إنه مصري الجنسية واسمه أحمد عبد الرحمن النقيب ،
والنقيب لقب عائلته لمدة تزيد عن ثلاثة قرون . وُلِدَ بمدينة السنبلاوين ? محافظة الدقهلية ، وقضى أكثر عمره متنقلا بين السنبلاوين والمنزلة والمنصورة والقاهرة . عاش حقيراً وإتخذ المقابر سكناً له بعد وفاة والديه لأنه كان غلباناً لا جنيه ولا قرش له ، وهي ذات المقابر التي سكن فيها أجداده وسلالة عائلة النقيب (أحمد إبراهيم النقيب ، عيسى إبراهيم النقيت ، والرشيد الزعبلاوي النقيب) .
إلتقطه أحد المشايخ وأهل الرحمة والخير وأدخله الخلوة ليحفظ القرآن وكان عمره حينها أثنتي عشر سنةَ . ثم دخل الابتدائية الأزهرية بعد أن حفظ القرآن ، كما نال الابتدائية العامة ، ثم درج فى سلك الدراسة بالتعليم العام ، حتى دخل كلية الآداب ? قسم اللغة العربية ، وتخرج بها ، ثم درج فى الدراسات العليا ؛ الماجستير والدكتوراة ، هذا كله من كلية الآداب ? جامعة القاهرة ? قسم اللغة العربية وآدابها. وقد نال بدراسة الماجستير جائزة جامعة المنصورة لأحسن رسالة جامعية . ولولا عطف الشيخ عبد الرحمن النور الأسيوطي الذي أدخله المدرسة لظل حقيراً في الدنيا وهلك حقيراً .
الرجل داعية إسلامية من المذهب السلفي أو الجماعة السلفية كما يشار إليها في مصر ، والقيم الدينية السمحة التي هي جوهر الدين تحتم عليه احترام الآخرين وتمنعه منعاً باتاً عن الإساءة ضد أي شخص ناهيك عن شعب مثلنا ، لكن الرجل شرير النوايا ويحمل أفكاراً آثمة قاتلة قادته لسب على هذا الشعب ، شعب جنوب السودان الذي يحترم مصر وشعبها احتراماً كبيراً ، ويقف إلى جانبها في بقائها وعدم قطع نصيبها من مياه النيل .
الرجل متعصب ومتطرف وأحد الذين عارضوا استقلال جنوب السودان عن السودان طوال الفترة الماضية ، ويتآمر الآن مع نظرائه المتطرفون لتنفيذ المخطط العربي لإعادة البلاد إلى الوحدة القسرية مع الخرطوم ، وهو يؤمن بأن الإسلام والعروبة هما الهوية الحقيقية التي ينبغي أن تكون الهوية للبشرية جمعاء . ولذلك أساءة بقوله إن جنوب السودان ليس له هوية لأنه ليس مسلم بنسبة المائة في المائة . والذي لديه هوية في نظر هذا الحقير هو مَن هو مسلم وعربي .
الرجل منحط أخلاقياً إلى درجة خرجت عن المألوف وما لم يتخيل عقول الصالحين من المسلمين في العالم . إنه واحد من الذين يروجون لما يُسمى بـ(جِمَاع الوداع) . وجِمَاع الوداع هذا هو أن يجامع الرجل زوجته بعد وفاتها قبل غسل جثمانها وكفنها ودفنها . إنه الاتصال الجنسي الأخير لرجل حي بالمرأة الميتة ! وهي فكرة خرجت من مصر ورفضها كل المسلمين في أرجاء العالم ، لا لشيء آخر سوى ما يحمل من رجاسة ودناءة وخِسَّة . هل رايتم كيف تحول رجل كان يبنغي أن يدعو الناس إلى سبيل البر والتقوى والتوبة إلى الله عز وجل إلى أداة يستخدمه االشيطان لنشر الرذيلة والفحشاء والمنكر والفساد في الأرض ؟ هذه هوية الشر . والرجل ليس لديه هوية الإسلام أو العروبة الذي يدعيه على الاطلاق .
من قال له إن المسلمين في جنوب السودان لا يعرفون الإسلام ؟ لماذا يصدق كل ما يسمعه من الناس عن جنوب السودان دون أن يتأكد من صحتها ؟ ألم يقول القرآن الكريم : “يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين” . والشيخ النقيب يصدق كل ما ينقله وسائل الإعلام العربية عن هذا الشعب دون أن يتبين أو يتأكد من صحة تلك الأنباء ، وعلى ضوء هذه الآية الكريمة ، فهو مصدق الأكاذيب ولا فرق بينه والفاسق الذي يحمل أن أنباءً كاذبة إلى الناس ويصيبهم بجهالة .
السيرة الذاتية للرجل تقول إنه ارهابي بدليل إنه سجل زيارات ميدانية في الفترة من 2006 إلى 2008 إلى الصومال بعد أن خطط مع أخوانه في تنظيم القاعدة بتهريب سفينة محملة بأحدث أسلحة العصر من مدينة عدن عاصمة اليمن الجنوبية عبر البحر الأحمر إلى الصومال بحماية من القراصنة الصوماليين ، حيث حدثت اشتباكات على سطح مياه البحر بين القراصنة والقوات الأمريكية ، وذلك لدعم المحاكم الإسلامية وحركة الشباب المجاهدين والجماعات الإسلامية المتطرفة في الصومال . وقدم عدداً من المحاضرات القتالية في الصومال تحت شعار “الجهاد في سبيل الله” و”نصرة الإسلام والمسلمين” و”مقاتلة أعداء الإسلام في أفريقيا والعالم” .
كيف يجرؤ هذا الكلب العقور على الإساءة لهذا الشعب العظيم البطل الذي عرف العالم قوته وحبه للسلام والمحبة والوئام والتعايش ، ويصف فتياتنا بـ(القبيحات) ؟ هل من قباحة غير هذه السيرة الوقحة ؟ فتياتنا أجمل فتيات الأرض والتطاول عليهنَّ والمساس بكرامتهنَّ من قبل هذا الكلب العقور أمراً غير مقبول حتى لو انقلبت الأرض على العقب . إن كان هناك القباحة وعدم الجمال يسكنان في الناس ، فالمصريات أقبح نساء الأرض لأن أفواهنَّ قبوراً عفنة وأجسادهنَّ أقذر أجساد الأرض .
كيف يجرؤ هذا المعتوه على القول بأن مسلمي جنوب السودان لا يعرفون الإسلام وأن هناك ذوبان ديني للإسلام في جنوب السودان لمصلحة الصليبيين ، ومسلمينا يعرفون وحافظون ويحفظون سور القرآن عن ظهر القلب ويؤدون الصلاة ويؤتون الزكاة ويصومون رمضان ويحجون إلى بيت الله الحرام في الأراضي المقدسة ؟ كيف يجرؤ هذا المتطاول المتغطرس على القول بأنهم لا يعرفون الإسلام وهم يتلون القرآن بأحسن التجويد في الأرض ويؤدون الصلاة باللغة العربية في مساجدهم عكس المسلمين في الهند وأفغانشتان وبنغلاديش ويوغندا والتايلاند وأمريكا وغيرها من بلدان العالم التي يؤدي فيها المسلمون الصلاة بلغات غير اللغة العربية التي أُنزل بها القرآن ؟
كيف يجرؤ هذا الموتور على القول بمفهوم الغزوات الإسلامية ومفهوم الداحس والغبراء بأنهم سيرسلون الشباب المصريين ليتزوجوا فتياتنا ؟ وهنَّ يتقبلنَّ بالشرف الزواج من أبناء هذا الوطن العظيم ؟ هذا كلام رخيص جداً ولا يستقيم للعقل إلا للموتورين مثله .
نريد أن نؤكد لشيخ أحمد عبد الرحمن النقيب الذي لا أرى فيه صفات الشيخ ورجل دين محترم بأننا شعب متحضر ، وأن السب والإساءة ليسا من عوائدنا وخصالنا الطيبة ونيتاتنا الحسنة . نحن أكبر من إساءاتك ولدينا هوية ، نحن من جنوب السودان الوطن الذي قدمنا من أجله شهداء أكثر من الشهداء الذين قدمتهم الجزائر ، نحن سودانيون جنوبيون . هذه هويتنا ونعتز بها كثيراً . نحن شعباً “أبت أخلاقنا شرفاً أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا” ؛ وإن أذانا أحداً مثلما فعلت ، فنحن له بالمرضاد ، ومن حقنا أن نرد له بكل ما أوتينا من منطق . بارك




الخلاصة اخي تيم…..
اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي باني كامل…
امثال هولاء اخي تيم يجب حتي لا يرد عليهم..
تحياتي لشعب ودولة جنوب السودان الناهضة والشامخة ابدا باذن الله رغم كيد الاعداء ومن سار علي نهجهم…
العين بالعين .. والسن بالسن.. والبادئ أظلم…
والله يا اتيم لو فتشت العالم ده كلووووووو ما تلقى أحسن مننا نحن الشمالييين لأننا والله العظيم بنحبكم وكُنا عايزين الوحدة معاكم وهي كانت قوه لنا ولكم وفيها خير لنا ولكم ولكن الإنفصالين من الجانبين هُم الذين دمروا هذا السودان وخلقو هذا الإنفصال كُنا عايشين من آلآف السنين ناكل مع بعض ونشرب مع بعض وحتى آلان أخوانا الجنوبيين عايشين معانا ولم يتعرض لهم أحد بسوء – ولكن نامل من الحريات الأربع التي برضو المتشددين ما عايزنها لكن غالبية الشعب السوداني الشمالي تامل في خلق علاقات ممتازه مع الجنوبيين لخير الشعبين …
يا أتيم… دخلت الآن على موقع البصيرة… ووجدت أن النقيب هو المشرف عليه فعلاً… ولكنني لم أجد ما أشرت إليه.
فنأمل منكم إرشادنا إلى مكان الحديث الذي أساء فيه النقيب إلى شعب الجنوب في ذلك الموقع لكي يكون رأينا مبني على حيثيات واضحة من الجانبين.
وإن لم تفعل… فما أوردته سيكون محض افتراء.
لا فض فوك يا اخونا اتيم ، المصريين اكثر شعوب العالم جشع و انانيه كل همهم ان يحتكروا المياه و الاراضي الخصبه و الماشيه لانفسهم و يحفظوا امن مصر الاستراتيجي حتي و لو علي حساب الاخرين ، فاغلب العرب يكرهونهم لطمعهم و حبهم للمال و هذا المصري الارهابي صاحب الفم العفن حديثه مردود عليه فمسلمين الجنوب كنا نصلي معهم في الشمال و كان منهم الامام الذي يصلي بنا و الشيخ الذي يلقي علينا المحاضرات الدينيه بعض الصلاه ، فالجنوبيين اكثر الشعوب تسامحا فالبيت الواحد فيه المسلم و المسيحي و الوثني و يعيشون بسلام عكس هؤلاء الذين هجروا و قتلوا جيرانهم لانهم مختلفين عنهم ، اخيرا يا اخي اريد ان اطمئنك بان شعب السودان لا يريد و لا يتشرف بوحده قسريه مع الجنوب بعد ان اختار الانفصال و قد تقبل السودان خيار الجنوب بصدر رحب و نحن نتمني كل الخير لاهلنا في الجنوب.
الأخ أتيم
كل الأسماء أللى ذكرتها اسماء نكره لا مكان لها بين البشر المحترمين… وكلهم يركعون تحت جزمة الأمريكان الذين أحبهم جدا لهذا السبب.
يكفى إنكم يا أهلنا بجنوب السودان أصولكم ثابته وقديمه قدم الأرض.
حقيقي أخي أتيم لا يوجد من لا يستنكر مثل هذا القول والذي ليس من الاسلام بل جاء الاسلام لمحاربة مثل هذه الأمراض ويكفينا قوله (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
ولكن قبل أن نسترسل في الرد أو التعليق نأمل توضيح موضع المقال المنسوب للشيخ صاحب موقع البصيرة
فقد بحثت أيضا في الموقع ولم أعثر على المادة المذكورة
إلى أن نتبين الأمر نأمل التوضيح ومن الأخوة المعلقين عدم الإنزلاق والتسرع بالحكم التفصيلي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
“”أفواهنَّ قبوراً عفنة”” وأجسادهنَّ أقذر أجساد الأرض .والله صدقت فى كلامك وانا نوبى من الشمال واكره كل ماهو مصرى واحتكيت بهم فى العمل فى الغربة.وهم ارزل البشر.
يا اخي اتيم معلبش بتعت ناس السودان وانا مع اي سوداني جنوبي واحب
اخي اتيم لا تزعج نفسك بالرد علي مثل هذا الحثاله فهو احقر من ان تبذل الجهد الذهني في التفكير فيما يكتب.
ان مثل هذا الخنزير(و عفوا للخنازير التي هي انظف منه) لا علم له الا في فيما يخص ……….. و الاكل.
هل انت مسلم!!! يا بول فإذا كنت مسلم فليس المؤمن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذي.. ولو ما كنت مسلم تأمل هذا الحديث فإذا أخطأ السلفي فنرجو أن ترد عليه بإقناع شنو مقابر ومات هالك ويبعث هالك.. دا اقناع شنو
بعدين جنوب السودان عميل لاسرائيل ما دايرة ليها سلفي ولا قبطي عمالة بقطع رحطها ايه الجديد يعني..
نعم دولة جنوب السودان وين حق المسلمون في الجنوب.. الان قل لي بربك ماذا فعلت للمسلمون في جنوب السودان.
وبعدين المصريين ديل عندهم غادة عبدا لرزاق وليلي علوي (الممثة والسيارة) وعندهم مزززز
اخيرا نحن نعيش وسطهم ونعتبر احفاد حضارة مصر القديمه . يشتمونا يوميا ويسبونا بعنصريه بسبب سواد بشرتنا ويقولوا ارجعوا من حيث اتيتم من غابات افريقيا . لا تحزن كما تقولون العارف عزو مستريح …تحياتي .. استفسار كان لي صديق اسمه عبد الله بلال النور من جنوب السودان درس معي الهندسه بالقاهره . من قبيلة مورو . افترقنامنذ اكثر من عشرون عام بعد التخرج فهل استطيع الوصوال اليه ..مقالتك قويه ورادعه سوف ننشرها يالمنتديات النوبيه بمصر. بعد اذنكم طبعا مشكووور
خالص التحيه لأهلنا في جنوب السودان العظيم .انت من اصول شعب وادي النيل العظيم . اما العنصريون امثال هذا النقيب فمشكوك في اصوله
الف مرحب لأهلنا من شعب جنوب السودان العظيم . والله عشرة عمر واعز اصدقاء درسوا معي في القاهره . طيبة قلب وضمير سليم ودودين اصحاب ثقافه عاليه . لا تحزن اخي الكريم بسبب ما تفوه به هذا العنصري الذي لم يتعمق في جوهر الدين الاسلامي العظيم دين المساواه بين البشر بصرف النظر عن اللون او العرق , استوقفني اسم النقيب لأني من خلاله تذكرت صحفي مصري شهير اسمه اسماعيل النقيب . هو مقبور حاليا يقف امام الله يساله عن عنصريته . حيث اعترض هذا الصحفي العنصري عندما تم ترشيح فتاه نوبيه سوداء لمسابقة ملكة جمال مصر. مع انني كنوبي اعترض علي مشاركتها في هذه المسابقه لكن ماذا نفعل لأن بعض النوبيين اكتسبوا ثقافات غريبه عن تقاليدنا النوبيه . قال هذا المعتوه كيف ترشحون هذه السوداء الفحمه الغطيس ملكة جمال لمصر. مصر غنيه بالفتيات البيضاوات الجميلات لم تجدوا غير هذه الزنجيه العبده.
من حقنا أن نستنكر ماصدر من المدعو (النقيب) والحقيقة أن وجود مثل هذه النوعية من البشر ليس وقفا علي شعب بعينه وإنما تجدها في كل الشعوب والملل..وقذ وصف أحد إخوتنا من المثقفين الجنوبيين يوما الشماليين بالمشوهين وسخر من أشكالنا التي هي (مزيج شائه مابين العرب والزنج) لذلك فمن العيب الإساءة للشعب المصري وأخذهم بجريرة فرد واحد. وأنا متأكد أن الكثير من أبناء الشعب المصري يرفضون مثل الفهم.