أخبار السودان

طريق الانتفاضة …طريق وعر وشاق وطويل

د. عبدالماجد بوب

كشفت الخطوات الجريئة على طريق الإنتفاضة، وأكّدت قدرة الشعب وإرادته على إنتزاع المبادرة من ايدي الطغمة الحاكمة وتعززّت ثقة الجماهير بفضل تلاحم صفوفها وتصميمها على تحقيق أهدافها في إنتزاع الحريا ت الأساسية التي توافقت عليها كل المواثيق الإقليمية والدولية.

مسيرة الإنتفاضة الشعبية تقف عند مفترق الطريق، ولا سبيل إلّا التقدم نحو الإنتصار الحاسم بخطوات جريئة لإجتثاث الطغمة الحاكمة وإعلاء راية الوحدة، والسمو فوق الأحكام المسبقة والتناقضلت الثانوية بين فصائل الإنتفاضة الشعبية. وشعارنا الأوحد أن لا مساومة مع الطغمة الحاكمة ولا استرخاء ولا تهاون حتى يتحقق النصر المجلجل للشعب السوداني. فلا بدّ إذاً من قطع الطريق على المتشككين و المتخاذلين ممن يتصيدون الهنّات الصغيرة و بعض نقاط الضعف في صفوف فصائل الإنتفاضة. ودون تهويل فاننا ندرك بأن طريق الانتفاضة، طريق وعر وشاق وطويل.

المهام الآنية أمام فصائل الإنتفاضة:

دون تطاول على قادة الإنتفاضة وحرصهم وقدراتهم على تحديد المهام الآنية على طريق النصر، نتوجّه وبكل تواضع إلى إبداء بعض الملاحظات من منطلق الإشفاق والحرص على تحقيق الإنتصار الحاسم. وحتى لا تتسرّب هذه الفرصة التاريخية من بين أيدينا، ندعو بداية إلى استخلاص أهم الدروس التي تمخّضت عن انتفاضة سبتمبر 2013 والإنتباه إلى نقاط الضعف وأماكن القوة الت أغفلنا تقويمها فى أوانها. ولكن هذذ الواجب واجب السداد مهما تقدم الزمن.. وعلى قوى العصيان مراجعة حساباتها بمنتهى الوعى والموضوعية,

ونبدأ بشأن توازن القوى، فلعله من الغفلة ان نستهين بقدرة النظام على ارتكاب احط الحماقات الى جانب قدرته على تسخير أجهزة الأمن والمعروفة وغير المعلوفة والمليشيات التى جرى حشدها فى أطراف المدن. وقد شاهد المارة تجمعات محتشدة فى المدينة الرياضية. كما ان النظام قد عبّأ ألأجهزة البيروقراطية بتركيز على السفارات وعملائه فى الخارج والخدمة المدنية والقضائية وكتاب الصحف من باعة الضمائر الذين تحولوا الى ابواق للنطام الفاسد. فالنظام الذى استباج مقدرات البلد لن يتردد لحظة فى تسخيرآخر فلس لشراء الذمم وقد أحاط نفسه بسياج مانع لحماية بقائه ومصالحه والسدنة المتحلقين حوله, الا أن التجارب القريبة كما هو الحال فى تونس ومصر واليمن قدمت درساٌ من الخطل التقاضى عنه، والتاريخ لن يرحمهم.

وهنالك اعتبار جدير بأقصى درجات الاهتمام. فمن أهم الدروس التى تفرصها منازلة النطام أن ننفذ الى معرفة مايدور فى صفوف الفئة الممسكة بمقاليده ومواقف الاطراف النافذة فى الفئة الحاكمة والقوات المسلحة ومواقف والاشخاص الأكثر تأثيراً فى أجهزة الأمن والأفراد المدنيين ذوى التأثير فى التمسك بمفاتح الامور واصحاب المصلخة الى حد الاستماتة فى حماية النظام الى حد الاستماتة واللجوء الى استخدام اقصى درجات العنف لقمع الانتفاضة الشعبية.

لا شكّ في أنّ مما يفت في عضد النطام يكمن فى أنه يسير عكس حركة التاريخ. فى الوقت الذى يتجه فيه العالم بصورة جماعية نحو الالتزام الصارم بالمواثيق التى تصون حقوق الانسان وبخاصة المتعلقة يالاقليات الاثية والدينية، وتصنيع واستخدام الاسلخة المحرمة عالمياً كما هو الحال فى اقليم دارفور وجنوب كزدفان وجنوب النيل الازرق. كل هذه الجرائم البشعة معلقة فى رقاب الحاكم الفرد، عمرالبشير وزمرته. اما بشأن محاكمة البشير وحتى لا يتحول الأمر الى عظمة نزاع فى صفوف المعارضة فربما يكون من الحكمة أن لايثار الامر قبل أوانه. وهنالك تجارب ابتدعها قادة حزب المؤتمر الوطنى الافريقى، وتجربة رواندا وكذلك تجربة المغرب، يحسن الاهتداء بها على الرغم من تباينها.

أما عن المعارضة الحزبية والشبابية فأمامها تحد تاريخى لا تراجع عنه. وكل خطوة الى الوراء سوف تتحول الى انتكاسة تعيدها سنوات الى الوراء. وهذا الخطر يتعين أخذه مأحذ الجد.والمعارضة التى تحقق لها هذا القدر من التلاحم ربما يصعب لم شملها وتستعيد قدرتها كما هو الحال اليوم.
أما عن قوى المعارضة فان مصدر منعتها فيكمن فى تلاحم صفوفها والترفع عن التنافضات ووضع مصلحة الوطن فوق أى اعتبار فردى أو فئوى أو جهوى أن حزبى. والتاريخ لن يرحم كل من يستهين برغبة الشعب فى استعادة الحريات وانتشال الوطن من وهدة الخراب والافلاس. فمصلحة الوطن فوق كل مصلحة. ومصير الوطن فى أن نكون أو لانكون. ومن الحكمة أن لا تتمترس قوى الانتفاضة فى موقعها بل أن تتقدم الى الأمام بخطوات محسوبة وجريئة. فقد اثبت العضيان جدواه وكشف عن مواطب القوة والضعف فى النظام القائم وهشاشة قدرته واضطرب خطواته وحالة الهلع التى أصابته.

ولذلك يتحتم عدم امهاله حتى يسترد انفاسه ويستجمع قواه المتهاوية. وحتى لا تخبو جزوة الانتفاضة والى ان تكتمل شروط المنازلة الفاصلة يجب ابتداع أشكال متعددة وفعالة تتلقفها الجماهير وتنفذها مثل المطالبة بتخفيف اعباء المعيشة وبقية الخدمات ووقفات التضامن مع المناطق التى تتعرض لحملات النظام القاهر فى المدن ومناطق الحروب المدمرة.

دون تطاول على قادة الإنتفاضة وحرصهم وقدراتهم على تحديد المهام الآنية على طريق النصر، نتوجّه ويكل تواضع إلى إبداء بعض الملاحظات من منطلق الإشفاق والحرص على تحقيق الإنتصار الحاسم. وحتى لا تتسرّب هذه الفرصة التاريخية من بين أيدينا، ندعو قادة الهبة الشبابية والاحزاب السياسية والحركات المسلحة وعامة المواطنين المشهود باستقامتهم واستعدادهم للتضحية الضرورية.

هنالك ثلاثة أسئلة فى مقدمة ما يبحث عامة الناس لاجابات عليها:

1 . هل باستطاعة قوى العصيان والانتفاضة ان تسقط النظام، وهل تبقى هذه القوى موحدة وتسمو فوق المكاسب الضيقة لاحداث التحول الديمقراطى المنشود
2 . ماهى القوى التى تمثل البديل للنظام الراهن
3. هل باستطاعة هذه القوى حماية البلد من الانزلاق الى فوضى الاحتراب كما حدث فى بلدان مجاورة افضى التغيير فيها الى فتح الباب عن تناقضات تمكمنت الانطمة القاهرة على كبح جماحها

وبالنظر لتجارب شعبنا منذ اكتوبر 1964 مامن شك فى استطاعة الشعب أن يحمل أهدافة الى نهاية المطاف وتحقيق النصر. وتجربة حكم الانقاذ الممتدة قدمت درساً لا يمكن تجاهله. فأى تفريط فى الديمقراطية والحكم المدنى مستقبلاً سوف يكون باهظ التكلفة فى حق الشعب والوطن.

نقترح على قادة الانتفاضة الشعبية أن ينظروا فى ضرورة المقترح التالى:
أ . اشتراك كل القوى المتحالفة لاسقاط النظام بتكوين مجلس وطنى غير مترهل (50 الى 40 عضواً) وتغليب المصلحة العامة على الكسب العاجل لمقعد أو منصب.
ب . تكوين جهاز تنفيذى ضامر للتحضير الدقيق لمهام الاستقاط واجتثاث النظام، وتقديم برنامج عمل قابل للتنفيذ الفورى: استعادة العمل بالدستور والغاء كافة التشريعات التى تحد من حرية المواطنين (قانون الأمن العام مثلا) وبدء اجراءات فورية لتخفيف وطأة الغلاء فى السلع الضرورية، والدواء والعلاج.

ويتولى المجلس الوطنى شئون التشريع واحلال وتعطيل القوانين التى تحد من حقوق المواطنين الأساسية. وتتفق القوى المتحالفة تحديد فترة الانتقال بما يكفل تحيق الامن والاستقرار وعودة الحياة الطبيعية. وأن يولى أقصى الاهتمام بواقع الحال فى المناطق التى تحملت ويلات الحرب والابادة والتهجير القسرى وتهديم مقومات الحياة الاساسية لاعادة تأهيل المواطين.
كما يتعين اتخاذ اجراءات فورية لتحقيق العدالة بمشاركة من تحملوا وطأة الحرب وتبعاتها. وليس من الضرورة فى شىء أن يطرح قبل اسقاط النظام تلك الخطوات المطلوبة لتحديد أى أنواع القصاص سوف يطبق لضمان محاسبة كل من تورط فى جرائم الحرب. وهنالك تجارب دولة رواندا التى سعت لتطبيق العدالة بالاجراءات الجنائية التى قضت باعدام وسجن الافراد الاكثر تورطاً فى هدر دم الابرياء. وهنالك تجارب الحقيقة والمصارحة فى كل من جنوب افريقيا والمغرب. من المفيد أن ننظر فى هذه التجارب دون اغفال لتجارب المواطنين السودانيين وتطلعهم لتطبيق ارثهم فى تحقيق العدالة وجبر الكسر الخ..

يجب التحسب منذ الان الى أن النظام القائم سيزداد شراسة كلما استحكم حوله الخناق. وبين أرفراده قتلة متمرسون لن يترددوا فى هدر الدماء وأحداث الفوضى والتخريب ودون واعز من ضمير أو معتقد.

نرى أن تكون لجان خاصة من ذوى الخبرة المؤتمنين على مصير الانتفاضة والوطن. ونوكل لهم مهمة صياغة الاوامر الحازمة لحل المليشيات وتجريدها من السلاح الذى يبقى حكراً على القوات المسلحة والاجهزة القائمة بمهام أمن المواطنين وحماية الاقتصاد واجتثاث التهريب وما شابهها من جرائم. ومصير الكتائب الموالية للنظام مسألة فى غاية الاهمية ويجب معالجتها بالحسم المطلوب.

نقترح أن نحرص على مخاطبة قضية جهاز الأمن الذى تحول الى جهاز عقائدة وركيزة اساسية فى حماية النظام. ويهدف الموقف من جهاز الأمن الى عدم اللجوء على حله كما أكدت انتفاضة ابريل خطل اتخاذ قرار بحل الجهاز بعدته وعتادة. نسعى الى تجريد قادة الجهاز وكل من يشار اليه كمرتكب لجرائم القتل والتعذيب وانتهاك شرف المواطنين واستباحة أموال الدولة السودانية للاثراء وافساد بطانتهم.

نخاطب العناصر التى لم تنزلق الى مستنقع الجرائم المذكورة أن الجهاز سيعاد تكوينه وتأهيله لينهض بحماية أمن الوطن من الاستراتيجيات العالمية، وتأمين اقتصادنا الوطنى وغيره من المهم التى تسند الى هذا الجهاز ينص الدستور، وأن يخضع للاشراف العام للمدنيين فى حدود معلومة.عناصر.

ونقترح اعادة تكوين لجنة الخدمة المدنية المستقلة بنص الدستور لاعادة تأهيل الخدمة المدنية والاهتمام باتاحه فرص العمل والترقى لكل السودانيين على قدم المساواة.
وبالرجوع الى مهمة مخاطبة الدول الضالعة فى دعم النظام اقتصادياً ومساندته دبلوماسياً فى الأمم المتحدة تأتى فى مقدمة هذه الدول جمهورية الصين الشعبية وروسيا ودول خليجية وافراد من مواطنيها نقترح أن تتولى مجموعة عمل تحت اشراف الجهاز التنفيذى بمخاطبة هذه الدول والافراد على أن السلطة البديلة للحكم القائم سوف تحرص على احترام الاتفاقات المبرمة والتفاهم عن أحقية أى درهم تلقته حكومة الانقاذ وأوجه صرفه حسب الاتفاقات المعلنة.

ولا يخفى على أحد كمية الاموال الطائلة التى جرى نهبها وتهريبها واستثمارها فى دول عديدة. هذه الاموال لن تذهب هدراً بل يتعين متابعتها بواسطة لجنة من ذوى الكفاءة وباشراف الجهاز التنفيذى لاستردادها على دائرة المليم.
بالطبع هذه الاراء والمقترحات قيض من فيض. ندعو لمناقشتها وتكملتها وتقويمها لمصلحتنا جميعاَ وعلى طريق النصر للشعب السودانى.

تعليق واحد

  1. لالالا لااتفق معك هؤلاء الانجاس اهون مايكون بقليل من التنظيم والهبه الواحدة فمعظم ((حماة الكلاب)) ارزقجية طلاب مناصب يعلمون انها غير دائمة فقط ينهلون من الأموال التي تهب لهم لقاء ادوارهم الوسخة ضد الشعب والوطن … من مدنيين وعسكريين وامنجية … والشخص السودانى تغير منذ عشرات السنين ((صار شخص تهمه مصلحة الشخصية)) مع من كان ومتى ما كانت ؟؟؟؟؟

    ولينظر كل منا حوله الان وهو سائر في الأسواق او راكبا المواصلات او عامل في الأسواق او مع كلاب الالغاااز لمن حوله … كل تهمه المصلحة الشخصية فقط

  2. انك تلعب دورا هاما في مسيرة شعبنا نحو التغيير

    لاستخدام هذا التكتيك لتحقيق الهدف الاستراتيجي اسقاط النظام بالاستفادة من كل الامكانات المتاحة و اهمها هو شعبنا و قدرته علي تنظيم نفسه ومن ثم استخدام الركيزة رقم 5 بحرمان النظام من كل ادوات الدعم المادي و المعنوي التي تحافظ علي الركائز الاولي فيجب ان يلتف الشعب حول برنامج و اضح كما كتب الاستاذ الهادي هباني و اقترحت من جانبي الاتي

    الاستاذ د الهادي هباني
    اقترح تكوين لجان مختلفة عاجلا لكل لجنة مهامها و هذا ضروري للاستعداد لما بعد التغيرر و تمليك الجماهير البرنامج الذي تلتف حوله لتطمئن للقادم
    1/ تكوين لحنة من القانونيين الضالعين في القانون الدستوري يمثل فيها كل الوان الطيف المعارض و الوطنيين غير المنتمين لأحزاب تكون مهمتها صياغة وكتابة مشروع دستور دائم بالاستناد علي كل التجارب الدستورية و الدساتير السابقة حتي دستور 2005 علي ان يشمل الحقوق الاساسية للمواطن و حقوق الانسان و يرسخ للديمقراطية و المواطنة المتساوية
    يمكن ان يتبني المحامين الديمقراطيين الاقتراح و يشرعوا في تكوين اللجنة بكل شفافية و دون اقصاء لاحد و اشراك بعض المحامين من الشباب لاكتساب الخبرة
    بعد الانتهاء من المهمة ينشر المشروع ليطلع علية الشعب و المختصين لابداء ارائهم و ملاحظاتهم و من ثم يصبح هو المشروعالذي يقدم للمؤتمر الدستوري و الذي يطرح للاستفتاء بعد التغيير
    تحدد فترة زمنية قصيرة لهذه المهمة يتم فيها عمل مضاعف و يبذل جهد مضاعف لانجازها
    2/ لجنة قانونية بنفس الطريقةمن قضاة و مختصين لوضع مشروع قانون جنائي
    3/ لجنة قانونية من القانونيين العسكريين و الشرطة و الامنيين من الوطنيين لوضع مشروع قانون القوات المسلحة و الشرطة و الامن
    4/ لجنة من قانونيين و خبراء في الخدمة المدنية لوضع قانون العمل و الخدمة المدنية
    5/ لجنة من قانونيات و قانونيين لكتابة مشروع قانون الاحوال الشخصية
    هذا ينطبق علي قانون الاراضي قانون مشروع الجزيرة ززززالخ
    6/ لجنة من خبراء اقتصاديين لوضع مشروع برنامج اقتصادي اسعافي للفترة الانتقالية و مشروع برنامج طويل المدي تلتزم بهم كل القوي حتي لو فازت بالحكومة بعد الانتخابات
    كل هذه البرامج و القوانين تجاز في الفترة الانتقالية بواسطة برلمان الفترة الانتقالية وبذلك تكون ملزمة لكل القوي
    مطلوب من المعلمين و خبراء التعليم تكوين لجنة لوضع برنامج للتعليم و المناهج و البحث العلمي الخ
    ايضا لجنة لدراسة الجانب الصحي و أهيل المستشفيات هذه المهمة يجب ان تطلع بها اللجنة المركزية للاطباء
    نحتاج للجان متخصصة في كثير من الجوانب المهمة و الاستراتيجية و التي لها علاقة و ضرورة لانتشال و طننا من الدمار و الخراب الذي الحقه به الكيزان
    مهم جدا لجنة لوضع الخطوط العامة للسياسة الخارجية
    لجنة لمناقشة قضايا الاعلام و اتجاهاته و توجهه في خدمة الديمقراطية و حرية التعبير ززززالخ
    لجنة لمتابعة قضايا الفساد واموال الشعب المنهوبة و تجميع الوثائق وكل المستندات التي تحافظ لشعبنا علي حقوقه و امواله و موارده و تقديم الفاسدين لمحاكات عادلة لهم فيها كل الحق للدفاع عن انفسهم

    اخيرا اتمني ان يتم ذلك في وقت قصير جدا لا يزيد عن ثلاثة اشهر و نشر نتائج كل اللجان في كل وسائط الاعلام

  3. يا تري من هو المستفيد في الداخل والخارج من استمرار هذا الوضع الخرب أكثر من 27 سنة ؟؟؟ يقال إذا أردت ان تعرف من قرض دخنك فأبحث عن الفئران المنتفخة الكرش؟؟؟ ومن الذين سوف ينزعجون لوجود حكومة وطنية رشيدة بالسودان ؟؟؟ مصر هل ستفرح بوجود حكومة وطنية رشيدة لها كرامة تطالبها بحقوقها وتتعامل معها بندية ؟؟؟ كأن تذهب معها للتحكيم الدولي في مشكلة حلايب؟؟؟ ثم تلغي الاتفاقية المجحفة وهي اتفاقية الدولار الحسابي ؟؟؟ وقف دعم اللحوم المصدرة لها ليشتريها المستهلك المصري بسعر أقل من المستهلك السوداني ؟؟؟ مراجعة اتفاقية الأراضي الزراعية الخصبة الممنوحة لها ؟؟؟السعودية هل ستفرح بوجود حكومة ديمقراطية وطنية رشيدة بالسودان ؟؟؟ السودان يمدها بالأيدي العاملة الرخيصة والمتخصصين والأكاديميين والاساتذة والاطباء بتكلفة رخيصة لاتقارن بسوقهم العالمي ؟؟؟ والسودان مصدر تجاري وسياحي ضخم للسعودية ؟؟؟ أميركا التي لها أكبر سفارة في أفريقيا بمساحة 5 فدان في العاصمة ووتتغاضي عن حكم محكمة العدل الدولية وتبيع (مركزات المشروبات الغازية) وتشتري من السودان ما تريد (الصمغ) وتحرمه من ما تريد ؟؟؟ وحكومة الكيزان منبطحة وتتودد لها ؟؟؟ الصين وروسيا لهما استثمارات ومصالح مهولة ؟؟؟ أما في الداخل فاغنياء الحرب من العسكريين والكيزان تجار الجبهة وعائلة الرئيس واخوانه الذين يستقبلون المستثمرين من المطار إلي صوالينهم العامرة ؟؟؟ والبنوك الشخصية الفاسدة لأصحابها صالح الكامل والفيصل وبنك ببلوس المشهور عالميا بتجارة السلاح والمخدرات وتبييض الأموال ؟؟؟ وجرح السودان عميق وتحته دود متوحش ينخر فيه وأخاف أن يكون شبابنا يعرف فقط ما بسطحه ويعتقد أنه لو وضع الدواء علي السطح لشفي ؟؟؟ فاتمني أن يجتهد الجميع في كشف حيقة سوداننا الحبيب وكشف الأسود الخارجية والضباع الداخلية التي تنهش لحمه ؟؟؟ فلا يجب أن يعتقد الشباب الثائر أنه ازالة البشير وعصابته الفاسدة من السطح تنهي مشكلة السودان ؟؟؟ وليس ببعيد أن تتضافر جهود داخلية وخارجية بتنصيب دكتاتور جديد لمدة27 سنة أخري حتي ينضب ذهب السودان ويتبدل سكانه ديمقرافيا ؟؟؟ هذا الكلام ليس لتبسيط الهمم وإنما لتنبيه شبابنا للتعمق وازالة سطح الجرح لرؤية الدود المتوحش الذي ينخر في بلد باعه الخونة من سكانه ليستمتعوا بالبيوت الفخمة والسيارات وثياب الحرير الفاخر التي يستعرضوا بها في صالات الأفراح تحت أنغام آلاف الفنانين والملايات المكلفة والموبايلات والترامس من دبي وتحت نظرهم آلاف الأطفال المشردين والذين لا يجدون وجبة الفطور بالمدارس ؟؟؟ ليهتفوا ويقولوا جرادة في الكف ولا ألف طائرة؟؟؟ اي نعيش حياتنا اليوم وبعدين يصير خير ؟؟؟ وهي لله هي لله ؟؟؟ ولا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء؟؟؟

  4. شكرا للدكتور عبد الماجد بوب على المقالة الرائعة وهي فعلا تشكل قيض من فيض وترصف الطريق الواضح الي الا رجعة ولا تخاذل حتى لا يؤدي عقار العصيان الناجع الي تحقيق فرفرة للنظام الفاسد في الخرطوم وتمكين نفسه من جديد بعد ان ارتعدت أوصاله واصابه الهلع من تلك الصحوة المفاجئة لشباب الانتفاضة التقنية. يجب الا يكون هناك توقف عن الاستمرار واتخاذ الخطوات الجريئة لاسقاطه وشل رموز كل قوى النظام الحكومي الفاسد ولا ينبغي السكوت على ردود الفعل المتخلفة التي يمارسها النظام الفاسد. كل المقترحات الواردة في المقال ممتازة وستحقق مع اجتهادات قادمة من البعض الأخر من إضافات لابد منها نتائج قيمة تطيح بنظام الطاغية خلال سويعات.

  5. نعم ان طريق الانتفاضه والاطاحة بنظام الانقاذ خطر ومحفوف بالمخاطر ويتطلب حرب طويلة الاجل ولكنه ليس مستحيلا
    الانقاذ تختلف عن حكومة عبود وحكومة نميري
    ووجه الاختلاف ان حكومتي عبود ونميري كانتا تتمتعان بروح وطنية واخلاق وانسانية وبمجرد احساسهم بان الشعب لا يريد الاستمرار معهم ما كان منهما الا ان تنحيا عن السلطة دون تعريض الوطن وسلامته للخطر او ان يفرضوا انفسهم بالقوة رغما عن ارادة الشعب لذلك ظل الشعب يحتفظ لهم بتاريخهم والكثيرين جدا يحترمونهم ويذكرون انجازاتهم وفيهم من يبكي على فقدهم
    اما الانقاذ فلا تتمتع بما يتمتع به حكومتي نميري وعبود ولديها الاستعداد لان تحيل السودان الى مثل ماهو حاصل بليبيا واليمن وسوريا وكثيرا ما يطلق قادة الانقاذ تحذيراتهم بذلك لانه لا احد من الشعب السوداني يريد ان يرى السودان هكذا ابدا ولكن الشعب فقط يريد الاطاحة بالانقاذ لفشلها في ادارة البلاد بتنوعها العرقي والثقافي مما ادى الى انفصال الجنوب وضياع ثلث المساحة وربع السكان وثلاثة ارباع الثروة البترولية وايضا فشلها فيادارة الاقتصاد حيث بلغ سعر صرف الدولار الامريكي ما يناهز ال 20000جنيه في مقابل 12 جنيه عند استلامهم للسلطة وتدميرهم لمشروع الجزيرة والسكة حديد وسودانير وسودان لاين وغيرهم بفعل سياسة التمكين البغيضه وتدميرهم للخدمة المدنية ومتاجرتهم بقوت الشعب (رفع الدعم) ومتاجرتهم بالتعليم والعلاج بعد تدمير منظومتي العلاج والتربية والتعليم وممارسة الفساد حتى سرقة دولارات الدواء وتشهد بذلك المنظمات العالمية مثل منظمة الشفافية العالمية ومنظمات الامم المتحدة وهاهو السودان ينوم ويصحو على ثلاثة حروب اهلية بدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان ويحمل السودان على كاهله اكثر من 60 قرار لمجلس الامن واخطرها القرار 1593 الذي منح اختصاصا قانونيا لملاحقة مجرمين حرب وابادة جماعية وفي طليعتهم رئيس الدولة
    حتما ان شباب السودان الذين يديرون العصيان ( مناضلي الكيبورد) ينتظرهم طريق طويل ولم ينفذوا حتى الان الا باقتين فقط من العصيان ولكنهم نجحوا فيها فقد اصابت الانقاذ بالترنح وفقدان التوازن

  6. لالالا لااتفق معك هؤلاء الانجاس اهون مايكون بقليل من التنظيم والهبه الواحدة فمعظم ((حماة الكلاب)) ارزقجية طلاب مناصب يعلمون انها غير دائمة فقط ينهلون من الأموال التي تهب لهم لقاء ادوارهم الوسخة ضد الشعب والوطن … من مدنيين وعسكريين وامنجية … والشخص السودانى تغير منذ عشرات السنين ((صار شخص تهمه مصلحة الشخصية)) مع من كان ومتى ما كانت ؟؟؟؟؟

    ولينظر كل منا حوله الان وهو سائر في الأسواق او راكبا المواصلات او عامل في الأسواق او مع كلاب الالغاااز لمن حوله … كل تهمه المصلحة الشخصية فقط

  7. انك تلعب دورا هاما في مسيرة شعبنا نحو التغيير

    لاستخدام هذا التكتيك لتحقيق الهدف الاستراتيجي اسقاط النظام بالاستفادة من كل الامكانات المتاحة و اهمها هو شعبنا و قدرته علي تنظيم نفسه ومن ثم استخدام الركيزة رقم 5 بحرمان النظام من كل ادوات الدعم المادي و المعنوي التي تحافظ علي الركائز الاولي فيجب ان يلتف الشعب حول برنامج و اضح كما كتب الاستاذ الهادي هباني و اقترحت من جانبي الاتي

    الاستاذ د الهادي هباني
    اقترح تكوين لجان مختلفة عاجلا لكل لجنة مهامها و هذا ضروري للاستعداد لما بعد التغيرر و تمليك الجماهير البرنامج الذي تلتف حوله لتطمئن للقادم
    1/ تكوين لحنة من القانونيين الضالعين في القانون الدستوري يمثل فيها كل الوان الطيف المعارض و الوطنيين غير المنتمين لأحزاب تكون مهمتها صياغة وكتابة مشروع دستور دائم بالاستناد علي كل التجارب الدستورية و الدساتير السابقة حتي دستور 2005 علي ان يشمل الحقوق الاساسية للمواطن و حقوق الانسان و يرسخ للديمقراطية و المواطنة المتساوية
    يمكن ان يتبني المحامين الديمقراطيين الاقتراح و يشرعوا في تكوين اللجنة بكل شفافية و دون اقصاء لاحد و اشراك بعض المحامين من الشباب لاكتساب الخبرة
    بعد الانتهاء من المهمة ينشر المشروع ليطلع علية الشعب و المختصين لابداء ارائهم و ملاحظاتهم و من ثم يصبح هو المشروعالذي يقدم للمؤتمر الدستوري و الذي يطرح للاستفتاء بعد التغيير
    تحدد فترة زمنية قصيرة لهذه المهمة يتم فيها عمل مضاعف و يبذل جهد مضاعف لانجازها
    2/ لجنة قانونية بنفس الطريقةمن قضاة و مختصين لوضع مشروع قانون جنائي
    3/ لجنة قانونية من القانونيين العسكريين و الشرطة و الامنيين من الوطنيين لوضع مشروع قانون القوات المسلحة و الشرطة و الامن
    4/ لجنة من قانونيين و خبراء في الخدمة المدنية لوضع قانون العمل و الخدمة المدنية
    5/ لجنة من قانونيات و قانونيين لكتابة مشروع قانون الاحوال الشخصية
    هذا ينطبق علي قانون الاراضي قانون مشروع الجزيرة ززززالخ
    6/ لجنة من خبراء اقتصاديين لوضع مشروع برنامج اقتصادي اسعافي للفترة الانتقالية و مشروع برنامج طويل المدي تلتزم بهم كل القوي حتي لو فازت بالحكومة بعد الانتخابات
    كل هذه البرامج و القوانين تجاز في الفترة الانتقالية بواسطة برلمان الفترة الانتقالية وبذلك تكون ملزمة لكل القوي
    مطلوب من المعلمين و خبراء التعليم تكوين لجنة لوضع برنامج للتعليم و المناهج و البحث العلمي الخ
    ايضا لجنة لدراسة الجانب الصحي و أهيل المستشفيات هذه المهمة يجب ان تطلع بها اللجنة المركزية للاطباء
    نحتاج للجان متخصصة في كثير من الجوانب المهمة و الاستراتيجية و التي لها علاقة و ضرورة لانتشال و طننا من الدمار و الخراب الذي الحقه به الكيزان
    مهم جدا لجنة لوضع الخطوط العامة للسياسة الخارجية
    لجنة لمناقشة قضايا الاعلام و اتجاهاته و توجهه في خدمة الديمقراطية و حرية التعبير ززززالخ
    لجنة لمتابعة قضايا الفساد واموال الشعب المنهوبة و تجميع الوثائق وكل المستندات التي تحافظ لشعبنا علي حقوقه و امواله و موارده و تقديم الفاسدين لمحاكات عادلة لهم فيها كل الحق للدفاع عن انفسهم

    اخيرا اتمني ان يتم ذلك في وقت قصير جدا لا يزيد عن ثلاثة اشهر و نشر نتائج كل اللجان في كل وسائط الاعلام

  8. يا تري من هو المستفيد في الداخل والخارج من استمرار هذا الوضع الخرب أكثر من 27 سنة ؟؟؟ يقال إذا أردت ان تعرف من قرض دخنك فأبحث عن الفئران المنتفخة الكرش؟؟؟ ومن الذين سوف ينزعجون لوجود حكومة وطنية رشيدة بالسودان ؟؟؟ مصر هل ستفرح بوجود حكومة وطنية رشيدة لها كرامة تطالبها بحقوقها وتتعامل معها بندية ؟؟؟ كأن تذهب معها للتحكيم الدولي في مشكلة حلايب؟؟؟ ثم تلغي الاتفاقية المجحفة وهي اتفاقية الدولار الحسابي ؟؟؟ وقف دعم اللحوم المصدرة لها ليشتريها المستهلك المصري بسعر أقل من المستهلك السوداني ؟؟؟ مراجعة اتفاقية الأراضي الزراعية الخصبة الممنوحة لها ؟؟؟السعودية هل ستفرح بوجود حكومة ديمقراطية وطنية رشيدة بالسودان ؟؟؟ السودان يمدها بالأيدي العاملة الرخيصة والمتخصصين والأكاديميين والاساتذة والاطباء بتكلفة رخيصة لاتقارن بسوقهم العالمي ؟؟؟ والسودان مصدر تجاري وسياحي ضخم للسعودية ؟؟؟ أميركا التي لها أكبر سفارة في أفريقيا بمساحة 5 فدان في العاصمة ووتتغاضي عن حكم محكمة العدل الدولية وتبيع (مركزات المشروبات الغازية) وتشتري من السودان ما تريد (الصمغ) وتحرمه من ما تريد ؟؟؟ وحكومة الكيزان منبطحة وتتودد لها ؟؟؟ الصين وروسيا لهما استثمارات ومصالح مهولة ؟؟؟ أما في الداخل فاغنياء الحرب من العسكريين والكيزان تجار الجبهة وعائلة الرئيس واخوانه الذين يستقبلون المستثمرين من المطار إلي صوالينهم العامرة ؟؟؟ والبنوك الشخصية الفاسدة لأصحابها صالح الكامل والفيصل وبنك ببلوس المشهور عالميا بتجارة السلاح والمخدرات وتبييض الأموال ؟؟؟ وجرح السودان عميق وتحته دود متوحش ينخر فيه وأخاف أن يكون شبابنا يعرف فقط ما بسطحه ويعتقد أنه لو وضع الدواء علي السطح لشفي ؟؟؟ فاتمني أن يجتهد الجميع في كشف حيقة سوداننا الحبيب وكشف الأسود الخارجية والضباع الداخلية التي تنهش لحمه ؟؟؟ فلا يجب أن يعتقد الشباب الثائر أنه ازالة البشير وعصابته الفاسدة من السطح تنهي مشكلة السودان ؟؟؟ وليس ببعيد أن تتضافر جهود داخلية وخارجية بتنصيب دكتاتور جديد لمدة27 سنة أخري حتي ينضب ذهب السودان ويتبدل سكانه ديمقرافيا ؟؟؟ هذا الكلام ليس لتبسيط الهمم وإنما لتنبيه شبابنا للتعمق وازالة سطح الجرح لرؤية الدود المتوحش الذي ينخر في بلد باعه الخونة من سكانه ليستمتعوا بالبيوت الفخمة والسيارات وثياب الحرير الفاخر التي يستعرضوا بها في صالات الأفراح تحت أنغام آلاف الفنانين والملايات المكلفة والموبايلات والترامس من دبي وتحت نظرهم آلاف الأطفال المشردين والذين لا يجدون وجبة الفطور بالمدارس ؟؟؟ ليهتفوا ويقولوا جرادة في الكف ولا ألف طائرة؟؟؟ اي نعيش حياتنا اليوم وبعدين يصير خير ؟؟؟ وهي لله هي لله ؟؟؟ ولا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء؟؟؟

  9. شكرا للدكتور عبد الماجد بوب على المقالة الرائعة وهي فعلا تشكل قيض من فيض وترصف الطريق الواضح الي الا رجعة ولا تخاذل حتى لا يؤدي عقار العصيان الناجع الي تحقيق فرفرة للنظام الفاسد في الخرطوم وتمكين نفسه من جديد بعد ان ارتعدت أوصاله واصابه الهلع من تلك الصحوة المفاجئة لشباب الانتفاضة التقنية. يجب الا يكون هناك توقف عن الاستمرار واتخاذ الخطوات الجريئة لاسقاطه وشل رموز كل قوى النظام الحكومي الفاسد ولا ينبغي السكوت على ردود الفعل المتخلفة التي يمارسها النظام الفاسد. كل المقترحات الواردة في المقال ممتازة وستحقق مع اجتهادات قادمة من البعض الأخر من إضافات لابد منها نتائج قيمة تطيح بنظام الطاغية خلال سويعات.

  10. نعم ان طريق الانتفاضه والاطاحة بنظام الانقاذ خطر ومحفوف بالمخاطر ويتطلب حرب طويلة الاجل ولكنه ليس مستحيلا
    الانقاذ تختلف عن حكومة عبود وحكومة نميري
    ووجه الاختلاف ان حكومتي عبود ونميري كانتا تتمتعان بروح وطنية واخلاق وانسانية وبمجرد احساسهم بان الشعب لا يريد الاستمرار معهم ما كان منهما الا ان تنحيا عن السلطة دون تعريض الوطن وسلامته للخطر او ان يفرضوا انفسهم بالقوة رغما عن ارادة الشعب لذلك ظل الشعب يحتفظ لهم بتاريخهم والكثيرين جدا يحترمونهم ويذكرون انجازاتهم وفيهم من يبكي على فقدهم
    اما الانقاذ فلا تتمتع بما يتمتع به حكومتي نميري وعبود ولديها الاستعداد لان تحيل السودان الى مثل ماهو حاصل بليبيا واليمن وسوريا وكثيرا ما يطلق قادة الانقاذ تحذيراتهم بذلك لانه لا احد من الشعب السوداني يريد ان يرى السودان هكذا ابدا ولكن الشعب فقط يريد الاطاحة بالانقاذ لفشلها في ادارة البلاد بتنوعها العرقي والثقافي مما ادى الى انفصال الجنوب وضياع ثلث المساحة وربع السكان وثلاثة ارباع الثروة البترولية وايضا فشلها فيادارة الاقتصاد حيث بلغ سعر صرف الدولار الامريكي ما يناهز ال 20000جنيه في مقابل 12 جنيه عند استلامهم للسلطة وتدميرهم لمشروع الجزيرة والسكة حديد وسودانير وسودان لاين وغيرهم بفعل سياسة التمكين البغيضه وتدميرهم للخدمة المدنية ومتاجرتهم بقوت الشعب (رفع الدعم) ومتاجرتهم بالتعليم والعلاج بعد تدمير منظومتي العلاج والتربية والتعليم وممارسة الفساد حتى سرقة دولارات الدواء وتشهد بذلك المنظمات العالمية مثل منظمة الشفافية العالمية ومنظمات الامم المتحدة وهاهو السودان ينوم ويصحو على ثلاثة حروب اهلية بدارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان ويحمل السودان على كاهله اكثر من 60 قرار لمجلس الامن واخطرها القرار 1593 الذي منح اختصاصا قانونيا لملاحقة مجرمين حرب وابادة جماعية وفي طليعتهم رئيس الدولة
    حتما ان شباب السودان الذين يديرون العصيان ( مناضلي الكيبورد) ينتظرهم طريق طويل ولم ينفذوا حتى الان الا باقتين فقط من العصيان ولكنهم نجحوا فيها فقد اصابت الانقاذ بالترنح وفقدان التوازن

  11. يلا هوونا بلا مرعوب بلا كلام فاضي
    تنظير ودش كتير ما بسقط نبقة خلي حكومة
    الواقع غير كده خالص وابشر بطول سلامة يا نظام
    مررت كل شي انفصال فصل توزيع ومخرحات حوار. تاس شغالة وناس تنظر

  12. الاخ ابو شوك انا اقترحت و قلت ممكن لجنة المحامين الديمقراطيين تتبني الاقتراح
    وتختار محامين مشهود لهم بالخبرة و الوطنية من كل الوان الطيف بكل شفافية و لجنة الاطباء و المعلمين و هكذا تقوم كل اللجان المركزية القائمة حاليا بتكوين لجان متخصصة من ذوي الخبرة و الكفاءة و التجربة و العلم و الوطنية لتقديم مشاريع في مجالاتهم و تنشر في مواقع الاعلام المختلفة و الوسائط و لتكن الراكوبة المنبر الاساسي او فليتم عمل موقع الكتروني او مجلة الكترونية باي اسم مناسب تطرح فيها المشاريع المختلفة دستور اقتصاد تعليم صحة سياسة خارجية جيش شرطة امن خدمة مدنية ززززالخ ليتم التداول و النقاش حولها و يحدد فترة للنقاش و الحوار و تقديم المقترحات و يترك لكل لجنة تجميع حصيلة النقاش و من ثم تضع الصياغة النهائية للمشاريع المختلفة ويكون ذلك البرنامج البديل الذي تلتف حوله الجماهير و الذي يقدم بعد سقوط النظام كالاتي
    الدستور للمؤتمر الدستوري ثم الجمعية التاسيسية لاجازته
    البرنامج الاقتصادي بشقيه الاسعافي و طويل الاجل للمؤتمر الاقتصادي ثم يجاز من الجمعية التأسيسية
    وهكذا لكل المشاريع في الصحة و التعليم زززالخ

    اعتقد ان ذلك ليس صعبا و لا يمكن ان نختلف علي مشاريع لو صدرت من اي مجموعة طالما انها نشرت و اعطي كل شخص الحق في ابداء رايه و تقديم مقترحاته و ليست نهائية و سوف تكون نهائية بعد اسقاط النظام و الاتفاق عليها في مؤتمرات و اجازتها من الجمعية التأسيسية للفترة الانتقالية و بذلك تصبح ملزمة للجميع و برنامج الجميع

  13. صعب الامر لان الفئة الحاكمة وهم الكيزان يحموا اى واحد واى فئة منتهكة للحق ويضموه لهم ويتدرعوا به لدرجة قل من لا يخاف المحاسبة فى يوم ما عندما يزول حكم المفسدين فى الارض . لو نظرت الى الحرامية العدد كبير والذين مورطين بانتهاك عروض الخلق والذنى تجد العدد اكبر ولو راجعت سلب ونهب الاراضى من المساكين وتمليكها الاغنياء والمداهنون رلنظام تجدهم اكثر . فحقيقة الوضع ظلم فى ظلم ناس الجاز و نافع والمتعافى وودعثمان البعشوم ضاربين الضراء وجعلوا حولهم سياج من المفسدين لدرجة الانظار صارت تتجه الى خلافهم الى ناس اخر تشبهوا بهم .

  14. يلا هوونا بلا مرعوب بلا كلام فاضي
    تنظير ودش كتير ما بسقط نبقة خلي حكومة
    الواقع غير كده خالص وابشر بطول سلامة يا نظام
    مررت كل شي انفصال فصل توزيع ومخرحات حوار. تاس شغالة وناس تنظر

  15. الاخ ابو شوك انا اقترحت و قلت ممكن لجنة المحامين الديمقراطيين تتبني الاقتراح
    وتختار محامين مشهود لهم بالخبرة و الوطنية من كل الوان الطيف بكل شفافية و لجنة الاطباء و المعلمين و هكذا تقوم كل اللجان المركزية القائمة حاليا بتكوين لجان متخصصة من ذوي الخبرة و الكفاءة و التجربة و العلم و الوطنية لتقديم مشاريع في مجالاتهم و تنشر في مواقع الاعلام المختلفة و الوسائط و لتكن الراكوبة المنبر الاساسي او فليتم عمل موقع الكتروني او مجلة الكترونية باي اسم مناسب تطرح فيها المشاريع المختلفة دستور اقتصاد تعليم صحة سياسة خارجية جيش شرطة امن خدمة مدنية ززززالخ ليتم التداول و النقاش حولها و يحدد فترة للنقاش و الحوار و تقديم المقترحات و يترك لكل لجنة تجميع حصيلة النقاش و من ثم تضع الصياغة النهائية للمشاريع المختلفة ويكون ذلك البرنامج البديل الذي تلتف حوله الجماهير و الذي يقدم بعد سقوط النظام كالاتي
    الدستور للمؤتمر الدستوري ثم الجمعية التاسيسية لاجازته
    البرنامج الاقتصادي بشقيه الاسعافي و طويل الاجل للمؤتمر الاقتصادي ثم يجاز من الجمعية التأسيسية
    وهكذا لكل المشاريع في الصحة و التعليم زززالخ

    اعتقد ان ذلك ليس صعبا و لا يمكن ان نختلف علي مشاريع لو صدرت من اي مجموعة طالما انها نشرت و اعطي كل شخص الحق في ابداء رايه و تقديم مقترحاته و ليست نهائية و سوف تكون نهائية بعد اسقاط النظام و الاتفاق عليها في مؤتمرات و اجازتها من الجمعية التأسيسية للفترة الانتقالية و بذلك تصبح ملزمة للجميع و برنامج الجميع

  16. صعب الامر لان الفئة الحاكمة وهم الكيزان يحموا اى واحد واى فئة منتهكة للحق ويضموه لهم ويتدرعوا به لدرجة قل من لا يخاف المحاسبة فى يوم ما عندما يزول حكم المفسدين فى الارض . لو نظرت الى الحرامية العدد كبير والذين مورطين بانتهاك عروض الخلق والذنى تجد العدد اكبر ولو راجعت سلب ونهب الاراضى من المساكين وتمليكها الاغنياء والمداهنون رلنظام تجدهم اكثر . فحقيقة الوضع ظلم فى ظلم ناس الجاز و نافع والمتعافى وودعثمان البعشوم ضاربين الضراء وجعلوا حولهم سياج من المفسدين لدرجة الانظار صارت تتجه الى خلافهم الى ناس اخر تشبهوا بهم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى