أعطني حريتي.. أطلق يدي

عثمان ميرغني
رويت لكم في سياق سردي لزيارتي إلى جمهورية “تركيا” ما قاله لنا وزير المالية والاقتصاد التركي السابق (ويشغل حالياً رئيس حزب العدالة والتنمية).. عندما سألته .. ما هي كلمة السر التي بها استطاعت تركيا إنجاز النهضة الاقتصادية التي حولتها إلى قوة عالمية عظمى.. وكانت دهشتي كبيرة حينما رد بكل بساطة.. (بدأنا بحقوق الإنسان)!.
قد يبدو غريباً أن تبدأ خطة الانطلاقة الاقتصادية التركية من منصة (حقوق الإنسان) فربما كثيرون يرون أن حقوق الإنسان ليست إلا عبارة سياسية لا علاقة لها بالاقتصاد والنهضة.. لكن الوزير التركي أسهب بعد ذلك في شرح العلاقة الطردية بين حقوق الإنسان والنهضة الاقتصادية.. فكلمة (اقتصاد حر) لا تعني محض تحرير الأسعار.. بل يقصد بها الحرية بكل معانيها.. وأي تبعيض ينسفها نسفاً.
ولهذا يدهشني أن أرى الحكومة تتملص من وعودها بتنفيذ حزمة التعديلات الدستورية التي أقرّها الحوار الوطني في باب الحريات وحقوق الإنسان الأساسية.. فهي- أصلاً- حقوق واردة في الدستور.. حتى دون تعديل الدستور متوفرة بما يكفي.. ومع ذلك تبدو الحكومة في حالة استدارة كبيرة حولها؛ لتجنب الالتزام بفتح أبواب ونوافذ الهواء الطلق.
كيف يمكننا الخروج من نفق الأزمة الاقتصادية، فضلاً عن البحث عن النهضة، إن كانت حقوق الإنسان الأساسية، وعلى رأسها الحريات أمر ثقيل على صدر الحكومة تجتهد في تأجيله؟.
ما هي المشكلة في أن تفتح الحكومة أبواب الحريات على مصراعيها؟، فيصبح الضمير- وحده- هو السقف.. وتترك للقضاء حسم نزوات الانفلات، وإساءة استخدام الحقوق والحريات؟.
بكل يقين؛ الحريات تساعد في مزيد من إضاءة الملعب العام.. وتكشف جميع جوانب المشهد؛ لتوفر للشعب السوداني صاحب الأرض والوطن القدرة على مراقبة ومحاسبة كل من يتولى الأمر العام.
لن نحتاج إلى قانون مكافحة الفساد ولا المفوضية.. فالأنوار الكاشفة تكف نوازع النفس الأمارة بالسوء، وعندها تستقيم الدولة باستقامة ذمم أبنائها.
من الأجدر قبل تشكيل الحكومة الجديدة أن تعلن الحكومة حزمة إجراءات في مجال الحريات، وحقوق الإنسان.. تأكيد الالتزام بالدستور ? بلا حاجة إلى تعديله- خاصة في الباب الثاني المتعلق بالحقوق الأساسية للإنسان.
الحريات وحقوق الإنسان مفتاح النهضة، والخروج من نفق الأزمة السياسية، والاقتصادية.. بل حتى علاقاتنا مع المجتمع الدولي تتطهر من أدران العقوبات والمقاطعات والإدانات الدولية إن نحن أعلينا من قيمة إنساننا .. وحقوقه الأساسية.. وكرامته.
لماذا يصعب على الحكومة احتمال حقوقنا؟.
أترك الإجابة لكم.
التيار




(( ما هي المشكلة في أن تفتح الحكومة أبواب الحريات على مصراعيها؟، )) لقد أوردت جزءاً من الإجابة على هذا السؤال ، وهو (( الحريات تساعد في مزيد من إضاءة الملعب العام.. وتكشف جميع جوانب المشهد؛ لتوفر للشعب السوداني صاحب الأرض والوطن القدرة على مراقبة ومحاسبة كل من يتولى الأمر العام. )) !!! واللبيب بالإشارة يفهم …
ولكن ما لم تقله هو أن هؤلاء السفهاء يريدون إدارة شئون البلاد في الخفاء ، يمارسون فسادهم في الظلام ( هل سمعت يوماً عن تكلفة أي مشروع ؟؟ ) ، يريدون قضاءً ضعيفاً يحاسب الضعفاء فقط ، هؤلاء قوم تقتلهم الحرية ، فكيف تريد منهم أن يقتلوا أنفسهم بأيديهم ؟؟؟
انت بتحلم يا اخونا عثمان؟ ألم تكن مع هؤلاء الجماعة ورئيساً لطلابها في مصر ؟؟ الم تكونوا تعملون في الخفاء وسراً لضرب المناوئين من اجل الفوز بإتحاد الطلاب السودانيين بمصر تحت اشراف الحركة الاسلامية.
الم تعمل الحركة الاسلامية منذ تأسيسها وحتى الآن وتتربص بالآخرين الدوائر من اجل الا تقوم للآخرين قائمة ؟ الم تعملوا من اجل تفرقة الآخرين وتشتيت شملهم لأن فكركم يقوم على تشتيت الآخرين وتفرقة كلمتهم ؟؟
الم تستخدم الحركة الاسلامية مسايدها المعروفة في عمارة الفيحاء وبنك فيصل الإسلامي وقاعات منظمة الدعوة الاسلامية ولجنة مسلمي افريقيا للتأمر على اجهاض الديمقراطية وضرب حقوق الإنسان .. واحتكار القوت والغذاء وتسيير المظاهرات وخلق البلبلة وبث الفرقة والشتات والشحناء بين الناس وبلغ الامر ذروته بإنقضاض الحركة الاسلامية على السلطة وصارت تطبق نفس اسلوبها في السودان الواسع حتى بلغ الأمر ما وصلت اليه الحالة الآن وخير مثال على ذلك ما يجري في دارفور؟؟
حديثك جميل ومقالك رائع ولكن لو ضربت لهم مأئة الف مثال من كل أركان الدنيا ومن القرآن والسنة وقول السلف الصالح فإن هؤلاء القوم لن ينفع معهم النصح ولا كلمات الله التامات لأن الطبع يغلب التطبع ..
لذلك اعتقد لو كتبت في الادب او الشعر سيكون افضل حتى يصحى هؤلاء الناس من سكرتهم فليس على المريض حرج وان الميتة لا تسمع الصايحة.
الحرية تعنى لهذا النظام زواله..هذا النظام من اخبث الانظمة وكما رأيت كل الميزانية متوجهه الي كبت و محاربة الحريات.
“لماذا يصعب على الحكومة احتمال حقوقنا؟.
أترك الإجابة لكم” أ.هـ.
يا باشمهندس ألا تعرف الإجابة؟…الإجابة هي:لأن هذه الحكومة تعلم أن أول حق سنطالب به هو أن تغرب عن وجهنا (في ستين!!!)…لماذا؟ لأن هذه العصبة ذوي البأس (على رأي الأستاذ فتحي الضو) تسللت إلى حكمنا بليل على طريقة اللصوص الجبناء و لم تكتفِ بالتلصص على الحكم بل عاثت في الأرض فساداً و دمرت البلاد إقتصادياً و اجتماعياً و جعلتنا في مؤخرة الامم!!
لم الغرابة الأخ عثمان ميرغني هي معادلة واضحة ومعروفة إعطاء الشعب الحرية = نهاية حكم الإنقاذ جملة وتفصيلا، لأن الحرية نقيض الشمولية !!! رفعت الأقلام وجفت الصحف.
To prevent informations
حقوق الانسان؟ الحريات؟
يا سيدي عند الانقاذ الانسان يعني جماعة التنظيم الحاكم و غيرهم لا ينطبق عليهم وصف انسان لذلك فليس لديهم اي حقوق انسان بما فيها الحرية … اتريد من اصحاب الايدي المتوضئة الذين مكنهم الله في الارض بفضل جهادهم و شهدائهم ان يتخلوا عن ما مكنهم الله منه؟ و يتركوا الباب فاتحا لشذاذ الافاق للخونة و العملاء و المارقين و الطابور الخامس ليشاركوهم في سلطتهم و تمكينهم؟ بل ربما ليزيحوهم عن السلطة بديمقراطية الكفار؟
ياباشمهندس عثمان…..هذا النظام الباطش القهري لادين له ولااخلاق..انه ميكافيلي ..يكره الحرية ولايطيق سماعها وهي بمكانة عدوه الاول لانه اساسا فاقدها وفااقد الشء لايعطيه…وخلاصة القول …الحرية خايف منها لانها بتخلييه امفكو
ما هي المشكلة في أن تفتح الحكومة أبواب الحريات على مصراعيها؟
لتوفر للشعب السوداني القدرة على مراقبة ومحاسبة كل من يتولى الأمر العام.
هذ هو الذى يخاف منة لصوص الانقاذ…انت تعلم والكل يعلم هذة الحقيقة
ليس هناك اجابة من جانب الشعب الصامد. كما ان الأنجاس ليس لديهم اجابة الا ما نراه من جانبهم من نرهات و مداورات و مناورات حتى يلتف الحبل حول رقابهم.. و هو أمر يراه الشعب قد اقترب
طبعا من الابجديات
اي تطور لا بد من ان تبدا بالحريات
مثلا اقتصاد السوق يعني ابتعاد الدولة عن الاقتصاد وترك اليية السوق ليلعب دورها
ولكن الانقاذيين اسسوا مئات الشركات الحكومية في غياب تام لكيفية عمل هذه الشركات ومن الذي اختار مجلس الادارة وكيفية اختيار الموظفين وهل تدفع الضرائب والجمارك وطبعا هي لا تدفع التزامتها للدولة وهكذا لا تتوفر المنافسة الشريفة
هذا الي جانب عدم توفر اي معلومات عن العطائات الحكومية
الاجابة يا فطن ان فرعون كما ذكر الله تعالى فى القران لا يرينا الا ما يرى .. وانه لا يرى لنا اله غيره … واننا مخلوقات خلقت من اجله لتخدمه وتجله وهى فكرة شعب الله المختار .. العبد لا حقوق له فى نظر السادة ولكنه يستمتع بما يجود به عليه سيده . ونحن فى صراع مع هذا السيد حتى نقلب عاليه اسفله .. ليفيق ويعرف من السيد
لنقول له ((ألان وقد عصيت من قبل ))
تركيا الآن انتهت من حقوق الإنسان
عن اي حقوق ياباشمهندس تتحدث إذا كانت الدولة تعيش علي المواطن
✌️
10/10 يباشمهندس
كما ترى ياباشمهندس عثمان ميرغني
ان حكومة المؤتمر الوطني قد حذفت بند الحريات من مخرجات حوار الوثبة
وهذا يعني انه ليس في نية حكومة المؤتمر الوطني منح الحرية للشعب السوداني وهذا من طبع اي محتل ومغتصب
الكلمات ونقل التجارب لا تجدي نفعا مع هؤلاء وقد قالوها صريحة من يريد سلطة ومال عليه حمل البندقية وقد حملها البعض وتمرد عليهم فنالوا المناصب وفتحت لهم خزينة الشعب يغرفون منها كيفما شاءوا وارادوا مما تسبب في توالد فئات طفيلية عشوائية وصولية حتى ترهلت الحكومة بهم فاصبحوا ياكلون الاخضر واليابس بنهم وشراهة غير مسبوقة في الجنس الادمي
على الشعب السوداني مواصلة باقات العصيان والاصرار عليها لاحداث الشلل التام لهذا النظام وما يخشى هو بروز كرزاي او علاوي ياتي على ظهر دبابة خصوصا ان البعض اصبح يؤمن بذلك ولكن هيهات لهم ايضا لانه لاشئ يغري مستعمر في بلادنا بفعل ما طالها من دمار وتدمير ولكنهم قد يوفقوا في مسعاهم للخلاص من هذا النظام البغيض
(الحريات وحقوق الإنسان مفتاح النهضة، والخروج من نفق الأزمة السياسية، والاقتصادية.. بل حتى علاقاتنا مع المجتمع الدولي تتطهر من أدران العقوبات والمقاطعات والإدانات الدولية إن نحن أعلينا من قيمة إنساننا .. وحقوقه الأساسية.. وكرامته.
لماذا يصعب على الحكومة احتمال حقوقنا؟.)
ما سقته الحقيقه ولكن (( فاقد الشىء لايعطى ))
ولاترجو من هؤلاء السواقط الا الشر …
عثمان ميرغنى ينتمى الى جماعة الأخوان المسلمين وإن كان فى أغلب الأعمدة التى يككتبها فى صحيفته التيار يدعى خلاف ذلك ولكنها تظهر من حين لأخر كقوله ( وكانت دهشتي كبيرة حينما رد بكل بساطة.. (بدأنا بحقوق الإنسان))
عن أى إنسان يتحدث عثمان ميرغنى وبالأمس فقط تم إحالة 6000 موظف للصالح العام بعد مسرحية الأنقلاب المزعوم الذى يتهم فيه أوردوغان فتح الله غول وجماعته والجميع يعلم أن ما جرى كانت مسرحية كيزانية أخوانية تركيةللتخلص من جميع خصومهم كما فعل كيزان السودان تنفيذا لتوجيهات حسن البنا بإتخاذ كافة الطرق المشروعة وغير المشروعة ليخلو لهم الجو والا فماذا تفسرون وجود طائرتين حربيتين أف 16 تصطحبان طائرة أوردوغان من محل اقامته فى فندق خارج استنبول حتى هبطت طائرته بسلام فى مطار اتاتورك لتختفى الطائرتين الحربيتين
لقد كان هذا الجزء من المسرحية معد إعدادا سيئا وفضح كذبة اوردغان وحزب العدالة والتنمية التركى
كثيرون يقولون أن الأرهاب مصدره الفكر الوهابى ويعللون ذلك بدخول عدد كبير من الشباب السعودى فى الحركات الأرهابية
واخرون يقولون أن فكر جماعة الأخوان المسلمين هو من فرخ هذه الخلايا الأرهابية
أنا أقول أن الوهابية اسسها محمد بن عبد الوهاب مع محمد بن سعود عام 1747م
ليأتى تأسيس نظام الأخوان المسلمين بعد 181 عام على يد مؤسسه حسن البنافى العام 1928م ولو كان الفكر الوهابى ارهابيا لظهرت الجماعات الأرهابية فيما بين 1747م الى 1928م وهذا مالم نراه أو يشهده العالم
ليبقى السؤال كيف تسلل الفكر الأرهابى الضال لعقول الشباب السعودى
ولهؤلاء أقول أن عهد الملك فيصل بن عبد العزيز شهد هجرة جل قيادات الجماعة الأسلامية المصرية من بطش جمال عبد الناصر بهم فأحتضنهم دول الخليج فلم يحسن جماعة الأخوانة تلك الضيافة الكريمة وتغلغلوا فى الجامعات والمدارس الثانوية يبثون فكرهم الضال خاصة فى الجامعات الأسلامية كجامعة الأمام محمد بن سعود بالرياض وغيرها ومن هذه الجامعات تخرج الأرهابيون وهذه الشهادة تثبت براءة الفكر الوهابى من الأرهاب فالتشدد الوهابى وقف عند حد القول بما أنزله الله من حدود وما ورد بالصحيح من السنة كقوله ( لاتشد الرحال الا الى ثلاثة …. ) فيحرم الوهابى شد الرحال الا للمسجد الحرام والمسجد النبوى والمسجد الاقصى ، بينما ما بثه حسن البنا وما كتبه من بعده سيد قطب هو من فرخ لنا التكفير والهجرة والجهاد وحماس والقاعدة وداعش وبوكوحرام وقد إنتبه إخوتنا بدولة الأمارات العربية المتحدة الى ما كان يخطط له جماعة الأخوان المسلمين لتدمير دولة الأمارات كمدخل لتدمير جميع دول الخليج وتسليمها لإيران إلا أن وعى حكام الخليج أفسد خطط جماعة الأخوان وأيران فى دولة الأمارات والبحرين واليمن
فأنتبهوا جيدا فإن جماعة الأخوان المسلمين المجروحة والخاسرة لمعركتها فى مصر لن تصمت وقد بدأنا نسمع إطلاق إشاعات تبث الشقاق بين سلمان السعودية وسيسي مصر ونقول لهم لا تحاولوا اللعب بالنار فأمن الدول العربية الإسلامية السنية خط أحمر مهما تفرقت بهم المذاهب بين مالكى ووهابى وشافى أو حتى صوفية فهذه فروع والأصل واحد لا خلاف عليه
يا سيد عثمان لا تصدق التركى فهو يستعرض عليك فقط ، انظر ماذا فعل أردوغان عندما أتيحت له الفرصه فى غريمه فتح الرحمن غول ؟ وانظر كيف يفعل بالإكراه .كيوان منافقون فقط .
هل عثمان مرغني ضد الانقاذ ومع اسقاطها
أو مع إصلاحها من الداخل وترميمها أم ما يقوم
به هو فقط لترويج صحيفته لتحقيق أكبر قدر
من الكسب.؟
ببساطه يا استاذ عثمان لانها تخاف من النور وكشف المستور من متواليات فقه السترة والتمكين والتحلل وهلم جرا دايما الانسان غير السوي يخاف من النور والاستقامه ويخاف من ان تراه الناس الا محروسا بخيث لايراه الناس ولا يراهم والرؤية خشم بيوت طبعا !!!
وهل يا عثمان ميرغني عنبخاطرك ان تسال الوزير التركي اذا كان لديهم حكومة البرنامج الاساس بتاعها هو السرقة والفساد والافساد بكل معانيه واذا لم تساله فلماذا لم تساله؟
يا ناس يا هووووو يا اناء ادم
الم يدخل رؤسكم ان اي مقارنة بين هؤلاء الحرامية الذين يديرون البلد كاقطاعية ورثوها عن ابائهم او اجدادهم اي مقارنة بينهم وبين اي بلد مهما كان صفره او فقرة او ضعفه وبين هؤلاء الحرامية ممنوع او لا يجوز؟
واضح انو الحكاية دي ما دخلت في دقانيسكم بعد
او انكم ما زال لا تشكون في نزاهة هؤلاء
واحدة في الاثنين
فاذا اعترفت يا عثان ميرغني بان ايوة في سرقات وفساد وافساد من القمة الي القعدة
بتقارن ليه
وداير تصل لي شنو
وهل تريد ان تصنع من الفسيخ شربات يعني ولا شنو
شوف يا اخى انا احسن اغترب !!!!
يا هندسه
انت عارف , اسلوبك ده مألوف عندي . سؤال واحد
انت داير تصل لي شنو بي مقالك ده ؟؟
مشكلة الاخوان تقليد الدول الاخرى
اين عقولكم وعبقريتكم لانقاذ البلد نحن لسنا اتراك
ولسنا مصاريا ولسنا ماليزيين
نحن سوادنه وبس
وبعدين تركيا العاجباكم دي
ديونها الخارجيه 400 مليار دولار في عهد السلطان اردوغان
يا راجل اختشي علي عرضك ، حقوق انسان!في تركيا!وفي زمن الاخوان المسلمين؟
الم تسمع اليوم عن التعديلات التي يزمع البرلمان اجراءها حتي يتم تغير نظام الحكم لرئاسي والغاء منصب رئيس االوزراء حتي يتمكن الباشا اوردغان من الانفراد والتفرد في الحكم، مع ملاحظة من يرأس حزب العدالة والتنمية في هذه الفترة؟
ربما يحتاح اخوانكم الاتراك للمساعدة في فن صناعة وتعديل الدساتير حسب المقاسات وانت واخوانك في السودان لكم براءة الاختراع والخبرة والجودة العالية والسمعة في هذا الدرب فكونوا علي استعداد لمد يد العون وجهزوا لجنة مختصة.
سوف ينتزع الشعب دولته ويستردها بكل ما فيها من حريه وديمقراطية وكرامة .
قد يبدو غريباً أن تبدأ خطة الانطلاقة الاقتصادية التركية من منصة (حقوق الإنسان) فربما كثيرون يرون أن حقوق الإنسان ليست إلا عبارة سياسية لا علاقة لها بالاقتصاد والنهضة.. لكن الوزير التركي أسهب بعد ذلك في شرح العلاقة الطردية بين حقوق الإنسان والنهضة الاقتصادية.. فكلمة (اقتصاد حر) لا تعني محض تحرير الأسعار.. بل يقصد بها الحرية بكل معانيها.. وأي تبعيض ينسفها نسفاً.
تركيا شنو ؟ محاولة انقلابية واحدة دخلت نص الشعب السجون وفصلت الالاف من القوات النظامية والموظفين المعارضين – فاين حقوق الانسان ؟ السلطة دايما مفسدة والكيس من دان نفسه واعتزل كل ساس ويسوس .
اكثر ما يغيظني يشان الاخوان المسلمين عن تركيا تشدقهم ان النهضة التركية الحديثة قد بدات علي يد اردوغان ! والحقيقة التي يعرفها الاتراك ان واضع السياسات الاقتصادية الاجمتاعية التي ادت الي النهضة والتي ظهرت نتائجها في العقد السابق هو الرئيس السابق والاقتصادي الكبير تورغوت اوزال فهو من فكر وجدد وبدا التنفيذ لولا ان تم اغتياله قبل ان تحقق مشاريعه ! اردوغان في البداية التزم بما كان مخططا ونجحت تركيا وحينما اغتر ولعب لعبة الاخوان بدات تركيا في التراجع بسرعة الصاروخ وان بقي 27 عاما وهذا ممكن سيكون حال تركيا كحال السودان الخالق الناطق !
النهضة الاقتصادية التركيه بدات مع حزب العدالة والتنمية بقيادة اردغان ولكن قدتنكر العين ضوؤ الشمس من رمد
تركيا العلمانية تراجعت بعد محاولات أسلمتها وسقطت حكومتها الإسلاموية في إمتحان حقوق الإنسان والحريات العامة!!..
مشروع التمكين الكيزاني يطبق بحذافيره في تركيا!!..
إعدامات وإعتقالات شبيهة بمعتقلات بيوت الأشباح!!.. إحالة عشرات الآلاف من الموظفين والمهنيين وقوات الشرطة والجيش للصالح العام!!..
فرض قيود على الصحافة وبعض المواقع إلكترونية ووسائط التواصل الإجتماعي!!..
الفرق أن تركيا تعتبر من أكبر إقتصاديات العالم وذات قدرات عسكرية متقدمة!!.. بينما بلدنا أصلاً هشة وذات قدرات إقتصادية وعسكرية متواضعة وذادها كيزاننا هشاشة وبؤس وفوضى!!..
إذا إستمرت تركيا الأردوغانية على نفس الوتيرة التمكينية التآمرية فسوف تلحق بأختها الكيزانية السودانية!!.. الوضع الإقليمي الملتهب سيعجل بإنهيارها!!..
قد نجد العذر للأستاذ عثمان ميرغني في دفاعه عن المنظومة ( الإسلاموية ) بحكم الولاء والهوى أياً كانت هذه المنظومة ( اسلاميين أو حركة إسلامية أو غيرها من مسميات يطلقونها على المنظومة حسب مقتضيات الحال )…
لكن الامانة الصحفية تتطلب منه أن يكون موضوعياً في طرحه وأن يتناول القضايا من كل جوانبها وزواياها من دون ( بتر) أو انتقاص أو مواراة ….
وأدلل هنا بحديثه عن ( الحريات ) التي أوصلت تركيا الى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة … في عهد حكم ( الاخوان المسلمين الرشيد لتركيا ) حتى يقنعنا بان الحل لا يزال بيد هذه الجماعة …
سأتجاوز عما يقوم به الإخوان المسلمين في تركيا الآن من فصل لآلاف من ضباط الشرطة والقضاة ووكلاء النيابة وإغلاق عدد كبير من الصحف فقط لانها ( كشفت عن قضية فساد تورط فيها عدد كبير من كوادر من تنظيمه بما فيهم نجله )…
وسنتجاوز ايضاً عن تشريد أساتذة الجامعات والشرطة والجيش ومدرسي التعليم العام وأغلاق الصحف والقنوات الفضائية الذين تجاوزت أعدادهم المائة الف .. بدعوى انتمائهم لمنظومة الشيخ / فتح الله كولن …
سأتجاوز كل ذلك استاذي عثمان لأصل الى السؤال التالي :
هل كان ( لإخوان تركيا ) الفضل فيما حققته تركيا ( سابقاً )
أم أنهم ( أي الاخوان ) السبب الأهم في تراجع تركيا المريع ( حالياً )؟
وللتذكير فقط فإن نهضة تركيا نتاج عدة عوامل أهمها ( على الإطلاق ) تدفق استثمارات الخليج من الغرب نحو تركيا خشية من تداعيات اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر والذي تزامن مع وصول الإخوان للحكم في تركيا …
(( ما هي المشكلة في أن تفتح الحكومة أبواب الحريات على مصراعيها؟، )) لقد أوردت جزءاً من الإجابة على هذا السؤال ، وهو (( الحريات تساعد في مزيد من إضاءة الملعب العام.. وتكشف جميع جوانب المشهد؛ لتوفر للشعب السوداني صاحب الأرض والوطن القدرة على مراقبة ومحاسبة كل من يتولى الأمر العام. )) !!! واللبيب بالإشارة يفهم …
ولكن ما لم تقله هو أن هؤلاء السفهاء يريدون إدارة شئون البلاد في الخفاء ، يمارسون فسادهم في الظلام ( هل سمعت يوماً عن تكلفة أي مشروع ؟؟ ) ، يريدون قضاءً ضعيفاً يحاسب الضعفاء فقط ، هؤلاء قوم تقتلهم الحرية ، فكيف تريد منهم أن يقتلوا أنفسهم بأيديهم ؟؟؟
انت بتحلم يا اخونا عثمان؟ ألم تكن مع هؤلاء الجماعة ورئيساً لطلابها في مصر ؟؟ الم تكونوا تعملون في الخفاء وسراً لضرب المناوئين من اجل الفوز بإتحاد الطلاب السودانيين بمصر تحت اشراف الحركة الاسلامية.
الم تعمل الحركة الاسلامية منذ تأسيسها وحتى الآن وتتربص بالآخرين الدوائر من اجل الا تقوم للآخرين قائمة ؟ الم تعملوا من اجل تفرقة الآخرين وتشتيت شملهم لأن فكركم يقوم على تشتيت الآخرين وتفرقة كلمتهم ؟؟
الم تستخدم الحركة الاسلامية مسايدها المعروفة في عمارة الفيحاء وبنك فيصل الإسلامي وقاعات منظمة الدعوة الاسلامية ولجنة مسلمي افريقيا للتأمر على اجهاض الديمقراطية وضرب حقوق الإنسان .. واحتكار القوت والغذاء وتسيير المظاهرات وخلق البلبلة وبث الفرقة والشتات والشحناء بين الناس وبلغ الامر ذروته بإنقضاض الحركة الاسلامية على السلطة وصارت تطبق نفس اسلوبها في السودان الواسع حتى بلغ الأمر ما وصلت اليه الحالة الآن وخير مثال على ذلك ما يجري في دارفور؟؟
حديثك جميل ومقالك رائع ولكن لو ضربت لهم مأئة الف مثال من كل أركان الدنيا ومن القرآن والسنة وقول السلف الصالح فإن هؤلاء القوم لن ينفع معهم النصح ولا كلمات الله التامات لأن الطبع يغلب التطبع ..
لذلك اعتقد لو كتبت في الادب او الشعر سيكون افضل حتى يصحى هؤلاء الناس من سكرتهم فليس على المريض حرج وان الميتة لا تسمع الصايحة.
الحرية تعنى لهذا النظام زواله..هذا النظام من اخبث الانظمة وكما رأيت كل الميزانية متوجهه الي كبت و محاربة الحريات.
“لماذا يصعب على الحكومة احتمال حقوقنا؟.
أترك الإجابة لكم” أ.هـ.
يا باشمهندس ألا تعرف الإجابة؟…الإجابة هي:لأن هذه الحكومة تعلم أن أول حق سنطالب به هو أن تغرب عن وجهنا (في ستين!!!)…لماذا؟ لأن هذه العصبة ذوي البأس (على رأي الأستاذ فتحي الضو) تسللت إلى حكمنا بليل على طريقة اللصوص الجبناء و لم تكتفِ بالتلصص على الحكم بل عاثت في الأرض فساداً و دمرت البلاد إقتصادياً و اجتماعياً و جعلتنا في مؤخرة الامم!!
لم الغرابة الأخ عثمان ميرغني هي معادلة واضحة ومعروفة إعطاء الشعب الحرية = نهاية حكم الإنقاذ جملة وتفصيلا، لأن الحرية نقيض الشمولية !!! رفعت الأقلام وجفت الصحف.
To prevent informations
حقوق الانسان؟ الحريات؟
يا سيدي عند الانقاذ الانسان يعني جماعة التنظيم الحاكم و غيرهم لا ينطبق عليهم وصف انسان لذلك فليس لديهم اي حقوق انسان بما فيها الحرية … اتريد من اصحاب الايدي المتوضئة الذين مكنهم الله في الارض بفضل جهادهم و شهدائهم ان يتخلوا عن ما مكنهم الله منه؟ و يتركوا الباب فاتحا لشذاذ الافاق للخونة و العملاء و المارقين و الطابور الخامس ليشاركوهم في سلطتهم و تمكينهم؟ بل ربما ليزيحوهم عن السلطة بديمقراطية الكفار؟
ياباشمهندس عثمان…..هذا النظام الباطش القهري لادين له ولااخلاق..انه ميكافيلي ..يكره الحرية ولايطيق سماعها وهي بمكانة عدوه الاول لانه اساسا فاقدها وفااقد الشء لايعطيه…وخلاصة القول …الحرية خايف منها لانها بتخلييه امفكو
ما هي المشكلة في أن تفتح الحكومة أبواب الحريات على مصراعيها؟
لتوفر للشعب السوداني القدرة على مراقبة ومحاسبة كل من يتولى الأمر العام.
هذ هو الذى يخاف منة لصوص الانقاذ…انت تعلم والكل يعلم هذة الحقيقة
ليس هناك اجابة من جانب الشعب الصامد. كما ان الأنجاس ليس لديهم اجابة الا ما نراه من جانبهم من نرهات و مداورات و مناورات حتى يلتف الحبل حول رقابهم.. و هو أمر يراه الشعب قد اقترب
طبعا من الابجديات
اي تطور لا بد من ان تبدا بالحريات
مثلا اقتصاد السوق يعني ابتعاد الدولة عن الاقتصاد وترك اليية السوق ليلعب دورها
ولكن الانقاذيين اسسوا مئات الشركات الحكومية في غياب تام لكيفية عمل هذه الشركات ومن الذي اختار مجلس الادارة وكيفية اختيار الموظفين وهل تدفع الضرائب والجمارك وطبعا هي لا تدفع التزامتها للدولة وهكذا لا تتوفر المنافسة الشريفة
هذا الي جانب عدم توفر اي معلومات عن العطائات الحكومية
الاجابة يا فطن ان فرعون كما ذكر الله تعالى فى القران لا يرينا الا ما يرى .. وانه لا يرى لنا اله غيره … واننا مخلوقات خلقت من اجله لتخدمه وتجله وهى فكرة شعب الله المختار .. العبد لا حقوق له فى نظر السادة ولكنه يستمتع بما يجود به عليه سيده . ونحن فى صراع مع هذا السيد حتى نقلب عاليه اسفله .. ليفيق ويعرف من السيد
لنقول له ((ألان وقد عصيت من قبل ))
تركيا الآن انتهت من حقوق الإنسان
عن اي حقوق ياباشمهندس تتحدث إذا كانت الدولة تعيش علي المواطن
✌️
10/10 يباشمهندس
كما ترى ياباشمهندس عثمان ميرغني
ان حكومة المؤتمر الوطني قد حذفت بند الحريات من مخرجات حوار الوثبة
وهذا يعني انه ليس في نية حكومة المؤتمر الوطني منح الحرية للشعب السوداني وهذا من طبع اي محتل ومغتصب
الكلمات ونقل التجارب لا تجدي نفعا مع هؤلاء وقد قالوها صريحة من يريد سلطة ومال عليه حمل البندقية وقد حملها البعض وتمرد عليهم فنالوا المناصب وفتحت لهم خزينة الشعب يغرفون منها كيفما شاءوا وارادوا مما تسبب في توالد فئات طفيلية عشوائية وصولية حتى ترهلت الحكومة بهم فاصبحوا ياكلون الاخضر واليابس بنهم وشراهة غير مسبوقة في الجنس الادمي
على الشعب السوداني مواصلة باقات العصيان والاصرار عليها لاحداث الشلل التام لهذا النظام وما يخشى هو بروز كرزاي او علاوي ياتي على ظهر دبابة خصوصا ان البعض اصبح يؤمن بذلك ولكن هيهات لهم ايضا لانه لاشئ يغري مستعمر في بلادنا بفعل ما طالها من دمار وتدمير ولكنهم قد يوفقوا في مسعاهم للخلاص من هذا النظام البغيض
(الحريات وحقوق الإنسان مفتاح النهضة، والخروج من نفق الأزمة السياسية، والاقتصادية.. بل حتى علاقاتنا مع المجتمع الدولي تتطهر من أدران العقوبات والمقاطعات والإدانات الدولية إن نحن أعلينا من قيمة إنساننا .. وحقوقه الأساسية.. وكرامته.
لماذا يصعب على الحكومة احتمال حقوقنا؟.)
ما سقته الحقيقه ولكن (( فاقد الشىء لايعطى ))
ولاترجو من هؤلاء السواقط الا الشر …
عثمان ميرغنى ينتمى الى جماعة الأخوان المسلمين وإن كان فى أغلب الأعمدة التى يككتبها فى صحيفته التيار يدعى خلاف ذلك ولكنها تظهر من حين لأخر كقوله ( وكانت دهشتي كبيرة حينما رد بكل بساطة.. (بدأنا بحقوق الإنسان))
عن أى إنسان يتحدث عثمان ميرغنى وبالأمس فقط تم إحالة 6000 موظف للصالح العام بعد مسرحية الأنقلاب المزعوم الذى يتهم فيه أوردوغان فتح الله غول وجماعته والجميع يعلم أن ما جرى كانت مسرحية كيزانية أخوانية تركيةللتخلص من جميع خصومهم كما فعل كيزان السودان تنفيذا لتوجيهات حسن البنا بإتخاذ كافة الطرق المشروعة وغير المشروعة ليخلو لهم الجو والا فماذا تفسرون وجود طائرتين حربيتين أف 16 تصطحبان طائرة أوردوغان من محل اقامته فى فندق خارج استنبول حتى هبطت طائرته بسلام فى مطار اتاتورك لتختفى الطائرتين الحربيتين
لقد كان هذا الجزء من المسرحية معد إعدادا سيئا وفضح كذبة اوردغان وحزب العدالة والتنمية التركى
كثيرون يقولون أن الأرهاب مصدره الفكر الوهابى ويعللون ذلك بدخول عدد كبير من الشباب السعودى فى الحركات الأرهابية
واخرون يقولون أن فكر جماعة الأخوان المسلمين هو من فرخ هذه الخلايا الأرهابية
أنا أقول أن الوهابية اسسها محمد بن عبد الوهاب مع محمد بن سعود عام 1747م
ليأتى تأسيس نظام الأخوان المسلمين بعد 181 عام على يد مؤسسه حسن البنافى العام 1928م ولو كان الفكر الوهابى ارهابيا لظهرت الجماعات الأرهابية فيما بين 1747م الى 1928م وهذا مالم نراه أو يشهده العالم
ليبقى السؤال كيف تسلل الفكر الأرهابى الضال لعقول الشباب السعودى
ولهؤلاء أقول أن عهد الملك فيصل بن عبد العزيز شهد هجرة جل قيادات الجماعة الأسلامية المصرية من بطش جمال عبد الناصر بهم فأحتضنهم دول الخليج فلم يحسن جماعة الأخوانة تلك الضيافة الكريمة وتغلغلوا فى الجامعات والمدارس الثانوية يبثون فكرهم الضال خاصة فى الجامعات الأسلامية كجامعة الأمام محمد بن سعود بالرياض وغيرها ومن هذه الجامعات تخرج الأرهابيون وهذه الشهادة تثبت براءة الفكر الوهابى من الأرهاب فالتشدد الوهابى وقف عند حد القول بما أنزله الله من حدود وما ورد بالصحيح من السنة كقوله ( لاتشد الرحال الا الى ثلاثة …. ) فيحرم الوهابى شد الرحال الا للمسجد الحرام والمسجد النبوى والمسجد الاقصى ، بينما ما بثه حسن البنا وما كتبه من بعده سيد قطب هو من فرخ لنا التكفير والهجرة والجهاد وحماس والقاعدة وداعش وبوكوحرام وقد إنتبه إخوتنا بدولة الأمارات العربية المتحدة الى ما كان يخطط له جماعة الأخوان المسلمين لتدمير دولة الأمارات كمدخل لتدمير جميع دول الخليج وتسليمها لإيران إلا أن وعى حكام الخليج أفسد خطط جماعة الأخوان وأيران فى دولة الأمارات والبحرين واليمن
فأنتبهوا جيدا فإن جماعة الأخوان المسلمين المجروحة والخاسرة لمعركتها فى مصر لن تصمت وقد بدأنا نسمع إطلاق إشاعات تبث الشقاق بين سلمان السعودية وسيسي مصر ونقول لهم لا تحاولوا اللعب بالنار فأمن الدول العربية الإسلامية السنية خط أحمر مهما تفرقت بهم المذاهب بين مالكى ووهابى وشافى أو حتى صوفية فهذه فروع والأصل واحد لا خلاف عليه
يا سيد عثمان لا تصدق التركى فهو يستعرض عليك فقط ، انظر ماذا فعل أردوغان عندما أتيحت له الفرصه فى غريمه فتح الرحمن غول ؟ وانظر كيف يفعل بالإكراه .كيوان منافقون فقط .
هل عثمان مرغني ضد الانقاذ ومع اسقاطها
أو مع إصلاحها من الداخل وترميمها أم ما يقوم
به هو فقط لترويج صحيفته لتحقيق أكبر قدر
من الكسب.؟
ببساطه يا استاذ عثمان لانها تخاف من النور وكشف المستور من متواليات فقه السترة والتمكين والتحلل وهلم جرا دايما الانسان غير السوي يخاف من النور والاستقامه ويخاف من ان تراه الناس الا محروسا بخيث لايراه الناس ولا يراهم والرؤية خشم بيوت طبعا !!!
وهل يا عثمان ميرغني عنبخاطرك ان تسال الوزير التركي اذا كان لديهم حكومة البرنامج الاساس بتاعها هو السرقة والفساد والافساد بكل معانيه واذا لم تساله فلماذا لم تساله؟
يا ناس يا هووووو يا اناء ادم
الم يدخل رؤسكم ان اي مقارنة بين هؤلاء الحرامية الذين يديرون البلد كاقطاعية ورثوها عن ابائهم او اجدادهم اي مقارنة بينهم وبين اي بلد مهما كان صفره او فقرة او ضعفه وبين هؤلاء الحرامية ممنوع او لا يجوز؟
واضح انو الحكاية دي ما دخلت في دقانيسكم بعد
او انكم ما زال لا تشكون في نزاهة هؤلاء
واحدة في الاثنين
فاذا اعترفت يا عثان ميرغني بان ايوة في سرقات وفساد وافساد من القمة الي القعدة
بتقارن ليه
وداير تصل لي شنو
وهل تريد ان تصنع من الفسيخ شربات يعني ولا شنو
شوف يا اخى انا احسن اغترب !!!!
يا هندسه
انت عارف , اسلوبك ده مألوف عندي . سؤال واحد
انت داير تصل لي شنو بي مقالك ده ؟؟
مشكلة الاخوان تقليد الدول الاخرى
اين عقولكم وعبقريتكم لانقاذ البلد نحن لسنا اتراك
ولسنا مصاريا ولسنا ماليزيين
نحن سوادنه وبس
وبعدين تركيا العاجباكم دي
ديونها الخارجيه 400 مليار دولار في عهد السلطان اردوغان
يا راجل اختشي علي عرضك ، حقوق انسان!في تركيا!وفي زمن الاخوان المسلمين؟
الم تسمع اليوم عن التعديلات التي يزمع البرلمان اجراءها حتي يتم تغير نظام الحكم لرئاسي والغاء منصب رئيس االوزراء حتي يتمكن الباشا اوردغان من الانفراد والتفرد في الحكم، مع ملاحظة من يرأس حزب العدالة والتنمية في هذه الفترة؟
ربما يحتاح اخوانكم الاتراك للمساعدة في فن صناعة وتعديل الدساتير حسب المقاسات وانت واخوانك في السودان لكم براءة الاختراع والخبرة والجودة العالية والسمعة في هذا الدرب فكونوا علي استعداد لمد يد العون وجهزوا لجنة مختصة.
سوف ينتزع الشعب دولته ويستردها بكل ما فيها من حريه وديمقراطية وكرامة .
قد يبدو غريباً أن تبدأ خطة الانطلاقة الاقتصادية التركية من منصة (حقوق الإنسان) فربما كثيرون يرون أن حقوق الإنسان ليست إلا عبارة سياسية لا علاقة لها بالاقتصاد والنهضة.. لكن الوزير التركي أسهب بعد ذلك في شرح العلاقة الطردية بين حقوق الإنسان والنهضة الاقتصادية.. فكلمة (اقتصاد حر) لا تعني محض تحرير الأسعار.. بل يقصد بها الحرية بكل معانيها.. وأي تبعيض ينسفها نسفاً.
تركيا شنو ؟ محاولة انقلابية واحدة دخلت نص الشعب السجون وفصلت الالاف من القوات النظامية والموظفين المعارضين – فاين حقوق الانسان ؟ السلطة دايما مفسدة والكيس من دان نفسه واعتزل كل ساس ويسوس .
اكثر ما يغيظني يشان الاخوان المسلمين عن تركيا تشدقهم ان النهضة التركية الحديثة قد بدات علي يد اردوغان ! والحقيقة التي يعرفها الاتراك ان واضع السياسات الاقتصادية الاجمتاعية التي ادت الي النهضة والتي ظهرت نتائجها في العقد السابق هو الرئيس السابق والاقتصادي الكبير تورغوت اوزال فهو من فكر وجدد وبدا التنفيذ لولا ان تم اغتياله قبل ان تحقق مشاريعه ! اردوغان في البداية التزم بما كان مخططا ونجحت تركيا وحينما اغتر ولعب لعبة الاخوان بدات تركيا في التراجع بسرعة الصاروخ وان بقي 27 عاما وهذا ممكن سيكون حال تركيا كحال السودان الخالق الناطق !
النهضة الاقتصادية التركيه بدات مع حزب العدالة والتنمية بقيادة اردغان ولكن قدتنكر العين ضوؤ الشمس من رمد
تركيا العلمانية تراجعت بعد محاولات أسلمتها وسقطت حكومتها الإسلاموية في إمتحان حقوق الإنسان والحريات العامة!!..
مشروع التمكين الكيزاني يطبق بحذافيره في تركيا!!..
إعدامات وإعتقالات شبيهة بمعتقلات بيوت الأشباح!!.. إحالة عشرات الآلاف من الموظفين والمهنيين وقوات الشرطة والجيش للصالح العام!!..
فرض قيود على الصحافة وبعض المواقع إلكترونية ووسائط التواصل الإجتماعي!!..
الفرق أن تركيا تعتبر من أكبر إقتصاديات العالم وذات قدرات عسكرية متقدمة!!.. بينما بلدنا أصلاً هشة وذات قدرات إقتصادية وعسكرية متواضعة وذادها كيزاننا هشاشة وبؤس وفوضى!!..
إذا إستمرت تركيا الأردوغانية على نفس الوتيرة التمكينية التآمرية فسوف تلحق بأختها الكيزانية السودانية!!.. الوضع الإقليمي الملتهب سيعجل بإنهيارها!!..
قد نجد العذر للأستاذ عثمان ميرغني في دفاعه عن المنظومة ( الإسلاموية ) بحكم الولاء والهوى أياً كانت هذه المنظومة ( اسلاميين أو حركة إسلامية أو غيرها من مسميات يطلقونها على المنظومة حسب مقتضيات الحال )…
لكن الامانة الصحفية تتطلب منه أن يكون موضوعياً في طرحه وأن يتناول القضايا من كل جوانبها وزواياها من دون ( بتر) أو انتقاص أو مواراة ….
وأدلل هنا بحديثه عن ( الحريات ) التي أوصلت تركيا الى مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة … في عهد حكم ( الاخوان المسلمين الرشيد لتركيا ) حتى يقنعنا بان الحل لا يزال بيد هذه الجماعة …
سأتجاوز عما يقوم به الإخوان المسلمين في تركيا الآن من فصل لآلاف من ضباط الشرطة والقضاة ووكلاء النيابة وإغلاق عدد كبير من الصحف فقط لانها ( كشفت عن قضية فساد تورط فيها عدد كبير من كوادر من تنظيمه بما فيهم نجله )…
وسنتجاوز ايضاً عن تشريد أساتذة الجامعات والشرطة والجيش ومدرسي التعليم العام وأغلاق الصحف والقنوات الفضائية الذين تجاوزت أعدادهم المائة الف .. بدعوى انتمائهم لمنظومة الشيخ / فتح الله كولن …
سأتجاوز كل ذلك استاذي عثمان لأصل الى السؤال التالي :
هل كان ( لإخوان تركيا ) الفضل فيما حققته تركيا ( سابقاً )
أم أنهم ( أي الاخوان ) السبب الأهم في تراجع تركيا المريع ( حالياً )؟
وللتذكير فقط فإن نهضة تركيا نتاج عدة عوامل أهمها ( على الإطلاق ) تدفق استثمارات الخليج من الغرب نحو تركيا خشية من تداعيات اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر والذي تزامن مع وصول الإخوان للحكم في تركيا …
عثمان يتعمل مع القراء بعقلية الصول .. وحضرة الصول هذا دائما يضع راسه بين يده متمحنا ويطيل التامل في الارض.. حينما سئله الناس عن ما يشغل فكره ..رد عليهم بأن ما يحيره ..كيف للداندرما ان تدخل في هذا الكيس الضيق .. لقد أنفق عثمان اربعين عاما في الصحافه ويبحث عن سؤال بديهي ..هذا هو ما اقعد السودان وغطسه حجره الجيره ..
ابو العريف
هل سمعت بنظرية البديهيات فهي تقول اك لم تأت بجديد فمن المعلوم أن حقوق الأنسان هي الطريق المؤدي لقيام دولة محترمة إذ هي الهدف الأساسي لقيام الولة أصلا. وتظل فكرتك البائسة التي ترمي ألي دفعهاللقارئ بنجاح تجربة الدكتاتور اردوغان لتنسبها لتيار الإسلام السياسي حلا تضطدم بالسؤال الأبدي. هل يعترف الإسلام السياسي أصلا بحقوق الإنسان ؟ هل الإسلام لسياسي يؤن بلحرية العامة ناهيك عن الحية الفردية؟
وين الديمقراطية والحريات في تركيا؟ لقد نكلوا بالمعارضين وأي نهضة قامت في تركيا بل هي كلها ديون.
يحلنا الحل بلة
جكومة فاسدة و تمكن الفساد من كل مفاصلها —
حكومة عنصرية و جهوية و تشن حروب علي اساس عرقي —
حكومة ارتكبت جرائم الابادة الجماعية و استخدمت في ذلك الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين —-
حكومة رفضت الحلول السياسية السلمية و منعت الاغاثة و الدواء عن المحتاجيين لها في معسكرات اللجوء و النزوح من شيوخ و نساء و اطفال —
الحكومة تري ان الشعب السوداني لا يستحق الحريات و لا حقوق الانسان و لا الكرامة الانسانية لانها ترف لا يليق باهل السودان —
الشعب السوداني يري ضرورة اسقاط الحكومة كخطوة اولى لحلحة مشاكله التي صنعتها الحركة الاسلامية السودانية بانقلابها الكارثة في عام 1989 —
اذن العداوة و البغض و الكراهية متبادلة بين الشعب و الجكومة الفاشلة و الفاسدة و المستبدة — و لا امل في اصلاح الحال — فقط الاقتلاع و ليس الا —
عثمان يتعمل مع القراء بعقلية الصول .. وحضرة الصول هذا دائما يضع راسه بين يده متمحنا ويطيل التامل في الارض.. حينما سئله الناس عن ما يشغل فكره ..رد عليهم بأن ما يحيره ..كيف للداندرما ان تدخل في هذا الكيس الضيق .. لقد أنفق عثمان اربعين عاما في الصحافه ويبحث عن سؤال بديهي ..هذا هو ما اقعد السودان وغطسه حجره الجيره ..
ابو العريف
هل سمعت بنظرية البديهيات فهي تقول اك لم تأت بجديد فمن المعلوم أن حقوق الأنسان هي الطريق المؤدي لقيام دولة محترمة إذ هي الهدف الأساسي لقيام الولة أصلا. وتظل فكرتك البائسة التي ترمي ألي دفعهاللقارئ بنجاح تجربة الدكتاتور اردوغان لتنسبها لتيار الإسلام السياسي حلا تضطدم بالسؤال الأبدي. هل يعترف الإسلام السياسي أصلا بحقوق الإنسان ؟ هل الإسلام لسياسي يؤن بلحرية العامة ناهيك عن الحية الفردية؟
وين الديمقراطية والحريات في تركيا؟ لقد نكلوا بالمعارضين وأي نهضة قامت في تركيا بل هي كلها ديون.
يحلنا الحل بلة
جكومة فاسدة و تمكن الفساد من كل مفاصلها —
حكومة عنصرية و جهوية و تشن حروب علي اساس عرقي —
حكومة ارتكبت جرائم الابادة الجماعية و استخدمت في ذلك الاسلحة الكيماوية ضد المدنيين —-
حكومة رفضت الحلول السياسية السلمية و منعت الاغاثة و الدواء عن المحتاجيين لها في معسكرات اللجوء و النزوح من شيوخ و نساء و اطفال —
الحكومة تري ان الشعب السوداني لا يستحق الحريات و لا حقوق الانسان و لا الكرامة الانسانية لانها ترف لا يليق باهل السودان —
الشعب السوداني يري ضرورة اسقاط الحكومة كخطوة اولى لحلحة مشاكله التي صنعتها الحركة الاسلامية السودانية بانقلابها الكارثة في عام 1989 —
اذن العداوة و البغض و الكراهية متبادلة بين الشعب و الجكومة الفاشلة و الفاسدة و المستبدة — و لا امل في اصلاح الحال — فقط الاقتلاع و ليس الا —