أخبار السودان

رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان:نرغب في التعاون مع ادارة ترامب

(سونا) – ثمن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الدكتور محمد المصطفى الضو قرار الولايات المتحدة الأمريكية الذي قضى برفع العقوبات المفروضة على السودان منذ أكثر من عشرين عاما . جاء ذلك في حديثه بالمنبر الدوري للمركز القومي للإنتاج الإعلامي اليوم الذي تناول الأبعاد السياسية لرفع العقوبات الأمريكية عن السودان ،
واشار الى رغبة السودان في التعاون المشترك مع أمريكا في عهد الرئيس المنتخب ترامب وذلك من أجل تحقيق السلام والأمن الدوليين، مؤكدا عدم تخوف السودان من النقاط الخمس التي تم تحديدها خلال الأشهر الستة القادمة ، مشيرا الى حرص السودان على استمرار العلاقات بين البلدين في إطار تفاعلي إيجابي مبني على المصالح المشتركة.
من جانبه ابدى دكتور قطبي المهدي القيادي بالمؤتمر الوطني سعادته بالقرار، معرباً عن امله بأن يكون بداية جيدة لتوطيد العلاقات مع امريكا في إطار المصالح المشتركة والاحترام المتبادل والعمل من أجل السلام العالمي.
وقال إن القرار له آثار سياسية ايجابية لأن مبرر اتخاذه كان عدائيا وليس له اي مبرر، مضيفاً “رفع الحظر سيتيح مناخا معافىً بين البلدين لإنشاء علاقة سليمة سيكون لها انعكاساتها على الإقليم.
وأعرب عن امله في أن ينعم السودان بالسلام دون أي تدخل في شؤونه الداخلية وأن تكون له الحرية الكاملة في اتخاذ قراراته التي تقوم على المصلحة الوطنية العليا.
وقال “إن القرار يعتبر تطورا ايجابيا يفتح الباب امام تعاون حقيقي بين دولة كنا نأمل من البداية أن يكون بيننا وبينها تعامل لأننا لم نبادرها بأي عداء ، مطالباً القوى السياسية السودانية باتخاذ مواقف واضحة تجاه القرار”.

تعليق واحد

  1. يا محمد المصطفى ، أي تعاون تريده مع أمريكا ، كأنك تمثل دولة. أحسن تعقل نفسك ولو عندك فكرة سفر لأمريكا شوف ليك سبب تاني. السوداني بالنسبة لدول العالم لا يساوي شيء ، والسوداني إنسان مضطهد ومنبوذ من 27 سنة. أسكت ألهط من المال السحت ، حتى تقلوا جزاءكم.

  2. لمن السيد ترامب يجي ويعلن عداءه للاسلام والمسلمين ويعلن ان السودان هي احد الدول المتعاونة والصديقة ويتضح للسعوديين خدام الحرمين. الشريفين انكم بتبيعو للذي ينفعكم ويثبت اقدامكم في الحكم وزي ما بعتو ايران ممكن ببساطة تبيعوهم هم ايضا رغم فرحتهم وفرحتكم بانهم هم من ساعدوكم في تخفيف العقوبات بعد داك مواقفهم هم ذاتهم حا تظهر وسوف نعرف اذا هم فعلا خدام الحرمين الشريفين ولا امريكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..