المبعوث الأمريكي يبعث برسالة حب كبيرة للبشير ويحذر من المعارضة المسلحة ويتهمها بعدم الانحياز للشعب

رويترز + الراكوبة
حث المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان المجتمع الدولي على توخي الحذر في التعامل مع جماعات المعارضة السودانية المسلحة التي قال إنها تضع مطامحها السياسية فوق مصلحة الشعب.
وقال المبعوث دونالد بوث يوم الأربعاء قبل يوم واحد من تركه منصبه تزامنا مع انتهاء فترة ولاية إدارة باراك أوباما إنه تحدث في الآونة الأخيرة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال بشأن مقترح أمريكي لتوزيع الغذاء والدواء على مناطق الصراع التي تسيطر عليها هذه الجماعة المسلحة لكنها رفضت العرض.
وتأتي التصريحات بعد أسبوع من تحرك إدارة أوباما لرفع حظر تجاري مستمر منذ 20 عاما وتخفيف عقوبات مالية على السودان قائلة إن حكومته تعاونت في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية وغيره من الجماعات المتشددة.
وقال بوث في مؤتمر في واشنطن “وجدت أن بعض زعماء المعارضة السودانية -خاصة المسلحة منها- على أتم الاستعداد لتجاهل مصالح ومنافع المواطن العادي من أجل مطامحهم السياسية الطويلة.”
وأضاف “ينبغي أن نحرص على ألا نضعهم في مكانة رفيعة ليست محل شك. من المهم أن نتوخى الحذر تجاه من نتعامل معه” مشيرا إلى الحكومات الأجنبية والجماعات التي تدعم المعارضة.
وقال المبعوث الأمريكي إن رفض الحركة الشعبية لتحرير السودان-قطاع الشمال العرض الأمريكي بتقديم مساعدات إنسانية خلال اجتماع في باريس كان “إهدارا لفرصة كبيرة لإحداث تقدم في مفاوضات السلام ومساعدة الناس الذين يزعمون أنهم يقدمون لهم يد العون.”
وتابع “حتى ونحن نطالب الحكومة بالوفاء بالتزاماتها إزاء السلام علينا أيضا أن نطالب المعارضة بأن تنحي المطامح السياسية الشخصية جانبا وتعطي الأولوية لشعبها.”
وحول هذه التصريحات علق الدكتور يوسف حسين، أحد السياسيون الذين حاورتهم الراكوبة قائلاً: “لم استغرب كلام المبعوث الامريكى مطلقا .. الصورة الزائفة لوقوف الغرب والمجتمع الدولى مع المعارضة السودانية وحاملى السلاح ضد النظام الاسلامى الإرهابي صورة زائفة ومضللة جداً، كذلك حملات الادانة والمحكمة الجنائية وكافة الضلالات الأخرى .. ضباط السى اى ايه يلتقون بحميدتى فى الصحراء الكبرى وينسقون حركة قواته لأمر ما يعلمونه هم، كذلك لهم تنسيق أمني استخباراتى على أعلى مستوى مع مخابرات وأمن النظام منذ اوائل تسعينات القرن الماضي”.
وعلق الدكتور فيصل عوض: “لذلك ظللت اطالب باسقاط المجتمع الدولي من حساباتنا.. علينا اقتلاع الكيزان بقدراتنا الذاتية كشعب لو اردنا سودان يحتوينا وحينها سيأتينا العالم صاغراً لان مصلحته باتت معنا.. المجتمع الدولي يريد الكيزان ﻻنهم ينفذون ما يطلب منهم دون تردد وهم اصلاً صنيعتهم، وما كان العالم ليجد ما يجده في بلادنا لوﻻ الكيزان ولا أدري متى نقتنع بهذا؟
اتالم واندهش كثيرا حينما ارى البعض يستغيث بالمجتمع الدولي ويأمل في عونه على الكيزان..!”
وواصل دكتور يوسف: “الترابى فى اعترافاته على الحزيرة ذكر ان واحدا من اهم اهداف الانقلاب هو محاربة الاشتراكىة. ذكر الكلام بهذه المباشرة محاربة الاشتراكية. وكذلك الانقلاب اتى متزامنا مع انهيار الاتحاد السوفيتي، وطبّق كل متطلبات صندوق النقد الدولي فى التخلص من القطاع العام والخصخصة، واطلاق غول السوق والنتيجة الوحيدة للسياسات دى واضحة جداً لكن هذا هو المطلوب تماماً وقام به النظام على أكمل وجه ..هذا من ناحية اقتصادية:”
وختم دكتور فيصل: “محاربتهم للاشتراكية واضحة ولا جدل أو شك حولها، أما تطبيقهم لمقررات البنك الدولي فهو غير صحيح.. الكيزان بيقولوا هذه توصيات البنك الدولي لكن ما قاموا به يتنافى مع مبادئ وقواعد برامج الاصلاح الاقتصادي والتكيّف الهيكلي وهذه أمر تحدثت فيه كثيرا في فضائيات او مقالات او أوراق آخرها ورقة الإدارة بالأزمات Management by crisis التي نشرتها في نوفمبر 2016..
المحصلة الكيزان هم العدو الأول لكل ما هو سوداني ولو أردنا وطناً اسمه السودان يجب اقتلاع الكيزان بأسرع وقت دون تفاوض أو حوار او غيره والوقت الذي نستهلكه في التفاوض او السخرية أو نقل اخبارهم او اللهث خلف المجتمع الدولي لو خصصنا ربعه لأطحنا بهم.”
وقال بوث “كما أن هناك متشددين داخل الحكومة السودانية يتمسكون بأفكار خاطئة بأنه يمكن تحقيق نصر عسكري.. هناك أيضا زعماء الجماعات المسلحة الذين يعتقدون أن من الصواب أن يواصلوا القتال مهما كانت التكلفة بالنسبة لشعبهم.”
كان بوث قد بدأ محادثات في أوائل 2015 مع إبراهيم غندور الذي كان كبير مستشاري الرئيس السوداني عمر البشير وذلك في محاولة لتحسين العلاقات بين واشنطن والخرطوم بعد سنوات من توتر العلاقات.
وسينتقل القرار النهائي المتعلق برفع العقوبات الأمريكية عن السودان إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب بعد أن تتخذ الخرطوم مزيدا من الخطوات لإنهاء الصراعات الداخلية وتسمح بدخول مزيد من المعونات لمناطق الصراع وتساعد في قتال الدولة الإسلامية وغيرها من الجماعات المتشددة.




طالما نظام البشير بقى ينوم في سرير واحد مع إسرائيل تانى ما بتجيهو عوجة من الامريكان.
هههههههه
الامريكان بقوا يشتغلوا شغل كيزان يبطنون عكس ما يقولون
انتظروا الجاييكم يا كيزان هههههههههههه
ما قال الا الحق المبعوث الامريكي بخصوص المعارضة المسلحة
من الان وجب علينا كشعب ان نكون غيورين على الوطن ونكتفى بنشر الغسيل الوسخ خارج الحدود وان تكون المعارضه داخليه فقط ومن غي حمل الاسلحه وان لاتتاثر علاقاتنا الخارجيه بالاحداث الداخليه فشوفوا مصر رغم مشاكلها الداخليه لم ينشروا غسيلهم الوسخ خارجيا واكتفوا بحلها داخليا وغيرهم من الدول
يكفى تمذق داخلى وخارجى اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا فمن اراد السلطه بالسلاح فيجب ان يحارب وان تقطع ايديه وعلى الموتمر الوطنى ان يحاسب نفسه فورا قبل نهايه البشير
ان ينظر للشعب ومعاناته اولا واخيرا فالسودان دوله غنيه جدا وجب ان لاتهدر ممتلكاته والدليل انها الدوله الوحيده التى تعانى من الحروب لاكثر خمسين عاما
وهذه رساله لكل عاقل
المعادلات الامريكية والغربية تجاه السودان تغيرت والكل أصبح يتقارب مع الحكومة وحتي أمريكا نفسها بدأت تسخر من المعارضة السودانية وتضغط عليها وتؤلب عليها الرأي العام العالمي. علي المعارضة أن تستقبل الامر بوضوح بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال وعليهم التوقيع علي وثيقة الحوار الوطني وأتفاقية السلام بدون أي شروط لأن الحكومة الان أقوي ألف مرة من السابق وإذا رفضوا التوقيع فأن الجميع سيتجاهلهم وسينساهم الزمان. أنا كمواطنة سودانية متابعة رأئي أن أمريكا رفعت يدها عن المعارضة لسبب موضوعي جداً وهو أن النظام أثبت قوته ومرونته في كل الظروف بما فيها ظروف الحصار والعقوبات والحروبات والمعارضات والمظاهرات والاعتصامات ولم يتزحزح ولم يترنح، بينما المعارضة لم تستطيع الاستفادة طوال 20 سنة من العقوبات الامريكية والدعم الغربي لأسقاط نظام الانقاذ الحاكم، بل كانت المعارضة نفسها مفككة ومتشاكسة فيما بينها حول المناصب الحزبية والقيادية. أمريكا لا تحب الحكومة ولا المعارضة ولكنها تبحث فقط عن مصالحها في مكافحة الارهاب والسيطرة الدولية ووجدت أكبر حليف لها في أفريقيا وهو السودان خاصة بعد إنفصال الجنوب بمباركة أمريكا ثم بعد عام واحد فقط إندلعت الحرب في الجنوب بين شركاء الحركة الشعبية نفسهم وهذا أثبت للأمريكان أن المعارضين السودانيين شمالا وجنوباً هم أشخاص لا يمكن الاعتماد عليهم، بينما الحكومة أثبتت وجودها وأستطاعت مطاردة وإعتقال مئات الارهابيين وتسلميهم لبلادهم بكل هدوء وبدون ضجة. بكل يقين أستطيع القول أن الإنقاذ الان بدأت مرحلتها الثالثة في حكم السودان ولا عزاء للمعارضة.
بصراحة الشعب مل الحرب والموت والدمار.. ما في بلد في العالم يبنوها بـ ” حركات مسلحة”.. لقد ظلوا 60 عاما منذ استقلال السودان يحاربون، ولا يزالوا يحاربون.. يقولون من أجل العدل.. فهل تحقق العدل؟ أم أصبح كل الشعب مظلوم ومشرد ومدمر بسبب نيران أطول الحروب في العالم.. يجب أن نصل لصيغة أخرى لحكم السودان.. وكفاية 60 عاما من الحروب العبثية. فالشعب لم يفوض أحدا ليحرق الأخضر واليابس باسمه
طالما نظام البشير بقى ينوم في سرير واحد مع إسرائيل تانى ما بتجيهو عوجة من الامريكان.
اها والله راضي علي المساخر دي؟ اها اكان راضي الالحاد فرض عين ,غير ذلك منتظرين انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد لكن قبول الوضع دا مستحيل
حث المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان المجتمع الدولي على توخي الحذر في التعامل مع جماعات المعارضة السودانية المسلحة التي قال إنها تضع مطامحها السياسية فوق مصلحة الشعب.
الكلام ده معروف من زمان لكن الامركان يكانوا بيناوروا من اجل مصلحتهم ومن اجل اطالة امد الحرب حتى تزعن الحكومة وها قد ازعنت الحكومة للامريكان ولا عزاء للمعارضة
((“لذلك ظللت اطالب باسقاط المجتمع الدولي من حساباتنا.. علينا اقتلاع الكيزان بقدراتنا الذاتية كشعب لو اردنا سودان يحتوينا وحينها سيأتينا العالم صاغراً لان مصلحته باتت معنا..))
هذه هى عين الحقيقة يا استاذ فيصل .. الكرة الآن فى ملعب شباب السودان المبدعين من اصحاب العصيان المدنى الذى أرهب نظام كيزان الشيطان و أرعبهم و جعلهم يهضربون و يتوعدون مما جعل الرقاص يكورك أطلعو الشارع عشان تشوفو بحصل ليكم شنو, تهديد فى منتهى الجٌبن و الخِسة .
نعم فليتلقى شباب السودان القفاز و يفعلو عصيان مدنى شامل مفتوح من دون تحديد لأيام . و سترون هذا النظام الضعيف المتهالك وهو ينهار بعد أيام , إنه نظام نمر من ورق و خدعة و مضحكة .
سذاجة ناس عرمان ورهانهم على الكروت البايظة يؤكد انهم زي ما قال عليهم المبعوث، ادمنتو التسكع في اروبا ونسيتو انه الشعب هو الوحيد الممكن يغير اي حكومة. ياسر عرمان جرى ورا ناس سلفاكير ورمو حسي مفكر يكون حاكم على النيل الازرق
المبعوث الامريكى كان يأمل في نجاح في نهاية مهمته مما يجعل الcv الخاص به أكثر جاذبية لمهمات قد يستطيع الحصول عليها مستقبلا ولكن خاب أمله عندما لم تستجب الحركات المسلحة لرغبته وهى تعتبر الحلقة الأضعف التي يمكنه التأثير والسيطرة عليها وكان يعتقد أنه واضعها في جيبه لذا فقد كانت ردة فعله غاضبة عندما لم تخضع الحركات لارادته فوضع كل اللوم عليها,لعبة رخيصة لشخص يائس أعطى نفسه قيمة أكبر من الواقع , الامريكان لا يفهمون سيكلوجية الحركات الثورية وأهدافها بل هم في واقع الامر يحتقرونها وتاريخهم يشهد على ذلك.
طالما نظام البشير بقى ينوم في سرير واحد مع إسرائيل تانى ما بتجيهو عوجة من الامريكان.
هههههههه
الامريكان بقوا يشتغلوا شغل كيزان يبطنون عكس ما يقولون
انتظروا الجاييكم يا كيزان هههههههههههه
ما قال الا الحق المبعوث الامريكي بخصوص المعارضة المسلحة
من الان وجب علينا كشعب ان نكون غيورين على الوطن ونكتفى بنشر الغسيل الوسخ خارج الحدود وان تكون المعارضه داخليه فقط ومن غي حمل الاسلحه وان لاتتاثر علاقاتنا الخارجيه بالاحداث الداخليه فشوفوا مصر رغم مشاكلها الداخليه لم ينشروا غسيلهم الوسخ خارجيا واكتفوا بحلها داخليا وغيرهم من الدول
يكفى تمذق داخلى وخارجى اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا فمن اراد السلطه بالسلاح فيجب ان يحارب وان تقطع ايديه وعلى الموتمر الوطنى ان يحاسب نفسه فورا قبل نهايه البشير
ان ينظر للشعب ومعاناته اولا واخيرا فالسودان دوله غنيه جدا وجب ان لاتهدر ممتلكاته والدليل انها الدوله الوحيده التى تعانى من الحروب لاكثر خمسين عاما
وهذه رساله لكل عاقل
المعادلات الامريكية والغربية تجاه السودان تغيرت والكل أصبح يتقارب مع الحكومة وحتي أمريكا نفسها بدأت تسخر من المعارضة السودانية وتضغط عليها وتؤلب عليها الرأي العام العالمي. علي المعارضة أن تستقبل الامر بوضوح بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال وعليهم التوقيع علي وثيقة الحوار الوطني وأتفاقية السلام بدون أي شروط لأن الحكومة الان أقوي ألف مرة من السابق وإذا رفضوا التوقيع فأن الجميع سيتجاهلهم وسينساهم الزمان. أنا كمواطنة سودانية متابعة رأئي أن أمريكا رفعت يدها عن المعارضة لسبب موضوعي جداً وهو أن النظام أثبت قوته ومرونته في كل الظروف بما فيها ظروف الحصار والعقوبات والحروبات والمعارضات والمظاهرات والاعتصامات ولم يتزحزح ولم يترنح، بينما المعارضة لم تستطيع الاستفادة طوال 20 سنة من العقوبات الامريكية والدعم الغربي لأسقاط نظام الانقاذ الحاكم، بل كانت المعارضة نفسها مفككة ومتشاكسة فيما بينها حول المناصب الحزبية والقيادية. أمريكا لا تحب الحكومة ولا المعارضة ولكنها تبحث فقط عن مصالحها في مكافحة الارهاب والسيطرة الدولية ووجدت أكبر حليف لها في أفريقيا وهو السودان خاصة بعد إنفصال الجنوب بمباركة أمريكا ثم بعد عام واحد فقط إندلعت الحرب في الجنوب بين شركاء الحركة الشعبية نفسهم وهذا أثبت للأمريكان أن المعارضين السودانيين شمالا وجنوباً هم أشخاص لا يمكن الاعتماد عليهم، بينما الحكومة أثبتت وجودها وأستطاعت مطاردة وإعتقال مئات الارهابيين وتسلميهم لبلادهم بكل هدوء وبدون ضجة. بكل يقين أستطيع القول أن الإنقاذ الان بدأت مرحلتها الثالثة في حكم السودان ولا عزاء للمعارضة.
بصراحة الشعب مل الحرب والموت والدمار.. ما في بلد في العالم يبنوها بـ ” حركات مسلحة”.. لقد ظلوا 60 عاما منذ استقلال السودان يحاربون، ولا يزالوا يحاربون.. يقولون من أجل العدل.. فهل تحقق العدل؟ أم أصبح كل الشعب مظلوم ومشرد ومدمر بسبب نيران أطول الحروب في العالم.. يجب أن نصل لصيغة أخرى لحكم السودان.. وكفاية 60 عاما من الحروب العبثية. فالشعب لم يفوض أحدا ليحرق الأخضر واليابس باسمه
طالما نظام البشير بقى ينوم في سرير واحد مع إسرائيل تانى ما بتجيهو عوجة من الامريكان.
اها والله راضي علي المساخر دي؟ اها اكان راضي الالحاد فرض عين ,غير ذلك منتظرين انت تريد وانا اريد والله يفعل مايريد لكن قبول الوضع دا مستحيل
حث المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان المجتمع الدولي على توخي الحذر في التعامل مع جماعات المعارضة السودانية المسلحة التي قال إنها تضع مطامحها السياسية فوق مصلحة الشعب.
الكلام ده معروف من زمان لكن الامركان يكانوا بيناوروا من اجل مصلحتهم ومن اجل اطالة امد الحرب حتى تزعن الحكومة وها قد ازعنت الحكومة للامريكان ولا عزاء للمعارضة
((“لذلك ظللت اطالب باسقاط المجتمع الدولي من حساباتنا.. علينا اقتلاع الكيزان بقدراتنا الذاتية كشعب لو اردنا سودان يحتوينا وحينها سيأتينا العالم صاغراً لان مصلحته باتت معنا..))
هذه هى عين الحقيقة يا استاذ فيصل .. الكرة الآن فى ملعب شباب السودان المبدعين من اصحاب العصيان المدنى الذى أرهب نظام كيزان الشيطان و أرعبهم و جعلهم يهضربون و يتوعدون مما جعل الرقاص يكورك أطلعو الشارع عشان تشوفو بحصل ليكم شنو, تهديد فى منتهى الجٌبن و الخِسة .
نعم فليتلقى شباب السودان القفاز و يفعلو عصيان مدنى شامل مفتوح من دون تحديد لأيام . و سترون هذا النظام الضعيف المتهالك وهو ينهار بعد أيام , إنه نظام نمر من ورق و خدعة و مضحكة .
سذاجة ناس عرمان ورهانهم على الكروت البايظة يؤكد انهم زي ما قال عليهم المبعوث، ادمنتو التسكع في اروبا ونسيتو انه الشعب هو الوحيد الممكن يغير اي حكومة. ياسر عرمان جرى ورا ناس سلفاكير ورمو حسي مفكر يكون حاكم على النيل الازرق
المبعوث الامريكى كان يأمل في نجاح في نهاية مهمته مما يجعل الcv الخاص به أكثر جاذبية لمهمات قد يستطيع الحصول عليها مستقبلا ولكن خاب أمله عندما لم تستجب الحركات المسلحة لرغبته وهى تعتبر الحلقة الأضعف التي يمكنه التأثير والسيطرة عليها وكان يعتقد أنه واضعها في جيبه لذا فقد كانت ردة فعله غاضبة عندما لم تخضع الحركات لارادته فوضع كل اللوم عليها,لعبة رخيصة لشخص يائس أعطى نفسه قيمة أكبر من الواقع , الامريكان لا يفهمون سيكلوجية الحركات الثورية وأهدافها بل هم في واقع الامر يحتقرونها وتاريخهم يشهد على ذلك.