خذوا الحكم من (مذيعة قناة CNN)!

عثمان ميرغني
أتمنى ألا تكون فاتتكم متعة مشاهدة مراسم تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد “دونالد ترمب” أمس في (الكابتول).. بعد انتهاء المراسم سار ترمب وزوجته مع سلفه أوباما وزوجته حتى سلم الطائرة الهيلوكبتر.. ثم عانقه بحرارة مودعاً، وصعد أوباما مع زوجته “ميشيل” إلى داخل الطائرة.. وأغلق الباب، ورُفع سلم الطائرة.. ثم بعد قليل ارتفعت الهيلكوبتر عن الأرض، وحلقت في السماء.
مذيعة قناة CNN التي كانت تعلق على الهواء مباشرة قالت بصوت مؤثر: (رغم أن أوباما يعلم من أول يوم دخل فيه البيت الأبيض أن لحظة الوداع قادمة لا ريب فيها.. إلا إن الأمر عندما يصل مرحلة الحقيقة يصبح مؤثراً وحزيناً للغاية.. لكن هذا ما تركه لنا “آباؤنا المؤسسون”..).
رغم إنها جملة عابرة.. إلا إنها تصيب كبد الحقيقة التي ظللت أكتب عنها كثيراً.. بل وأفردت لها فصلاً كاملاً في كتابي (كيف أضاعوا السودان).. قلت إن (الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً.. كل الذي خلفوه لنا معارك سياسية، و(يوميات) لا تصلح أساساً لوطن شامخ قوي بمؤسساته وشعبه..
نحن وطن فاقد لمفاهيم قيم التأسيس الأخلاقية، التي تمثل أحد أهم أركان بناء الأمة القوية المستقرة.. فالوطن ليس مجرد حدود سياسية، بل قيم راسخة عميقة الجذور.
ما نعاني منه اليوم لن ينقشع بمخرجات حوار مهما كثرت.. ولا بحكومة (وفاق وطني) مهما احتوت من ألوان الطيف السياسي.. بل بإعادة بناء المفاهيم التي يجب أن تقوم عليها الدولة السودانية.. فنحن دولة بلا (آباء مؤسسين)، وبلا مفاهيم.. تحكمها (يوميات) تدير الأزمة المزمنة.
إعادة هيكلة الدولة السودانية تتطلب النظر بعمق في دور (طبقة السياسة) في الدولة.. لن يهتم أو يقلق المواطن بمن يحكمه إن لم يكن مصير المواطن مرتبطا بمن يحكمه.. فالمطلوب إذن (تصغير الحكومة) لصالح (تكبير المجتمع).. أن تصبح الحكومة مجرد الجسم السيادي المنظم، بلا تغول على قدرة المجتمع في حكم نفسه.. لكن الواقع الراهن، الحكومة تزداد تغولاً على حياة المواطن إلى الدرجة التي تشتري له (الشيلة)، وتحتفل به في الزواج الجماعي.
هذا ليس مجرد (تنظير) بعيداً عن واقع التطبيق، فالأمم المتقدمة الراشدة في عالم اليوم تقوم على مثل هذه المفاهيم.. تنزوي الحكومة في أضيق مكان، وتترك المجتمع يدير نفسه.
فصل السلطة عن الثروة.. واقعنا اليوم على قدر أهل السلطة تؤتى الثروة.. يجب ألا يرتبط القرار الإداري في أي موقع بالمال.. بتشريعات تكبل قرار التصرف في المال العام إلا وفق قانون وتفويض من البرلمان أو المجالس التشريعية.
هناك خلل في قوام وهيكل دولتنا.. تجعلنا ندور في دائرة مفرغة بلا طائل.. فالسودان ليس (دولة) بالمفهوم الحديث.. هو مجرد (عموديات).. كل عمدة مخير في عموديته بأوسع ما تيسر.
التيار




ما الذى اقنعك بهذا ؟ بل ومنذ متى ؟ أبعد العلقة التي كادت أن تعميك وتلحق بصرك ببصيرتك . ما قلته عن ابائنا المؤسسين ما هو إلا كلمة حق أريد بها باطل وتبرير سمج لفشل الحركة الاسلامويه . لا شئ يجمع آباءنا مع لصوص الحركة الاسلاموية.خسئتم
الآباء المؤسسين تركوا لنا إرثا غنيا يااستاذ ? فحكومة الأزهري التي أعلنت الاستقلال حجب عنها صوت الثقة بعد ستة أشهر من استلامها إدارة الدولة الوليدة وانتقلت السلطة للمعارضة وانتقلت الحكومة الى مقاعد المعارضة بسلمية لم يشهد لها التاريخ العربي والأفريقي له مثيلا
جراك الله خير .. اول هذه القيم التي يجب البناء عليها هي القيم الديمقراطية .. ارجو ان يكون الاسلامويون فهموا هذه الحقيقة وان فوضى الديمقراطية خير من “امن” الديكتاتورية .. ما نحن فيه يؤكد ان السودان لم ينل استقلاله بعد وان الذي يحدث منذ 1/1/56 ماهو الا خداع وغش . وفساد حكام اليوم يجعل العقل حاىرا امام اي حيلة للسعي لاحداث ديمقراطية كما يعيش اهل الالفية الثالثة .
نفس الكلام زكرته لزوجتي و نحن نحضر مراسم تنصيب ترامب ان اجدادنا هم سبب الحاصل حاليا من حروب و دكتاتورية و عدم وطنية لانهم كانوا لا ينظرون الا تحت اقدامهم و كان كل همهم الزواج مثنى و ثلاث و رباع و حتى الان لن تجد سياسيا يفكر واحدا يفكر في مستقبل البلد و بعد خمسين سنة انها محنة حقيقة ندفع ثمنها اليوم و غدا
جراك الله خير .. اول هذه القيم التي يجب البناء عليها هي القيم الديمقراطية .. ارجو ان يكون الاسلامويون فهموا هذه الحقيقة وان فوضى الديمقراطية خير من “امن” الديكتاتورية .. ما نحن فيه يؤكد ان السودان لم ينل استقلاله بعد وان الذي يحدث منذ 1/1/56 ماهو الا خداع وغش . وفساد حكام اليوم يجعل العقل حاىرا امام اي حيلة للسعي لاحداث ديمقراطية كما يعيش اهل الالفية الثالثة .
انا لا اريد ان اكون محبطا ولكن هذا لا يمكن ان يحدث ابدا في السودان وفي افريقيا علي وجه التحديد لاننا ببساطه شعب يحب السلطه والتسلط
هناك خلل في قوام وهيكل دولتنا.. تجعلنا ندور في دائرة مفرغة بلا طائل.. فالسودان ليس (دولة) بالمفهوم الحديث.. هو مجرد (عموديات).. كل عمدة مخير في عموديته بأوسع ما تيسر. .
Correct
(الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً..)
انتهى
كلما اكبح نفسي الا ارد عليك يا عثمان ميرغني تجبرني على ذلك باستفزازك المستمر لعقل المواطن السوداني !!! الاباء المؤسسون تركوا للشعب السوداني وطنا مليون ميل مربع !! وطنا امنا يسير فيه الراكب من اقصى شماله الى اقصى جنوبه ومن اقصى غربه الى اقسى شرقه بهوية (سوداني) يدخل بها كل بيت كانه صاحب الدار واصحابه الضيوف !! لا يوقفه احد ولا يطالبه احد باتاوة العبور !! تركوا وطنا ينعم بالاستقرار والمحبة المتبادلة بين جميع اطياف الشعب السوداني وطنا جميلا وشعبا اصيلا حتى ارتفع فوق هامات السحب في كل انحاء العالم !! تركوا ارثا اخلاقيا وسلوكيا ودينيا واجتماعيا وسياسيا لا تجد شبيها له في كل العالم !! ويكفي انه لم يظلم احد ولم يقهر احد ولم يسجن احد ولم يكمم فم احد ولم تصادر حرية احد !! هذا هو الارث الذي تركه المؤسسون !! فماذا فعل الموسوسون ؟؟ وهي مقدمة لحاجة في نفس يعقوب نعلمها وتعلمها انت علم اليقين !! ولا حاجة لمزيد !!
قولنا الكلام من زمن ان جيل اليوم حائر بسبب جدودنا زمان…..بلد اي شئ وارد من الخارج..إسلام مقابل البقط.اخوان مسليمون من حسن البنا…فته مرغنيه…المهديه جابت كارثه .هاك قبب مشكله شئ برهاني.شى سلفي شي انصار سنه.شى حزب بعثي….وهلم جرا واضح اصيل مافي!!!بلد لحم راس…..لااصل ولافصل! تقول وطن وبطيخ….ناس حاكو حاكو….ربما ان البلد دي حقه الجنوبيون ربما طالما ٥٠سنه فشل زريع لكل النخب والتجار
اخي عثمان كلامك جميل وهمك على الوطن بعد ان اكتويت بنار الجماعة ولكن صدقني اخي عثمان انك تحرث في البحر وتزرع في الهواء ..
مشكلتنا الأساسية طالما يوجد من يسمونه انفسهم الإسلاميين واتباع الترابي والامام حسن البنا فإننا الحياة السياسية لن تستقر ابداً لا في السودان ولا في بقية الدول العربية
فسوف تظل شوكة الاخوان المسلمين التي زرعها الاستعمار وزرعها اليهود وزرعتها الماسونية العالمية والتي تغذيها امريكا وترتبط بالإستخبارات العالمية ترغيبا وترهيباً – والتي تتخذ في كل مرة مسميات مختلفة واسماء عديدة ولكنها في الاصل شيئا واحداً..هم من يسمون انفسهم بالاسلاميين..
طالما هؤلاء القوم موجودين بنفس الفكر ونفس فلن ينصلح حال البلد لأن ما تقوله انت يا عثمان هو ليس في فكرهم اطلاقاً وهم يريدون ان يأكلوا بأيات الله ثمنا قليلاً وتكون لهم الكبرياء والمنصب والكنز (فرعون – هامان – قارون) في الارض ثم بعد ذلك يتحدثون في فضول اوقاتهم عن الاسلام والدين… ليخدعوا البسطاء من الناس الذين يريدون الآخرة ..
مشكلتنا يا اخ عثمان انك لم تعرفها انك تطالب القوم بإشياء هي في فكره بعيدة كبعد الثريا عن الارض والله سبحانه وتعالى يقول في اية صريحة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) يعنى في عقولهم الباطنة
عشان كدا انا لا يمكن يجي في يوم من الأيام اصدق اي احد من الأخوان المسلمين حتى ينظر الى الدين كما نظر اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بتفكير البناء – قطب وابو الاعلى المودودي او غيرهم … مع كامل احترامنا لإجتهاداتهم الاخيرين فإنهم اجتهدوا وكتبوا والله سبحانه وتعالى سوف يجزيهم على نياتهم ولكل امرئ بما نوى.
الاستاذ عثمان ميرغني
إن ما أورته فيه كثير من التجني على من حاول أن يتدارك أخطاء المؤسسون. ,اقصد هنا الإرث الذي تركه الرئيس عبد الرحمن محم حسن سوار الذهب في تخليّه عن المنصب بعد انتهاء فترة الانتقال التي دامت عاما واحدا.
ليس بالضرورة أن تكون تجربة الحكم في السودان مطابقة لأمريكا فلكل دولة ظروفها ولكن الارث في الزهد عن السلطة موجود في السودان.
لكن ما هو معدوم الآن هو وجود القيادة الواعية بمصلحة الشعب والتي تضع تلك المصلحة في الأمام وقبل تطلعاتها الشخصية للمحافظة على ما ورثته من جاه أو سلطان أو قداسة.
يا ناس المنافق أبو جلابية سوداء دا منو ؟وشطلو من الكفار بتوع زمان
يا عزيزي ككان لنا من يمكن تسميتهم اباء مؤسسين ابان فترة الاستقلال و ما قبله و تركوا لنا احزاب جمعت اهل السودان و كان لها ادب في الخلاف اذ كان مهما اشتدت حدة الخلاف فانه لم يتخط ابدا حدود اخلاق اهل السودان … تلك الاحزاب لم تنل قط فرصة كافية لتمارس الديمقراطية و تتعلم بالممارسة اذ منذ بدايات عهد الاستقلال بدات مغامرات الانقلابيين العسكريين اذ لم يبلغ الاستقلال عامين نط عبود في السلطة و ظل يحكم بقيضة من حديد لثماني سنوات و عادت الديمقراطية ثم قبل اكتمال دورة ديمقراطية واحدة نط جعفر نميري فاذاق الاحزاب الديمقراطية الويل و الثبور سجنا و ملاحقة و مصادرة و حظر و منع … ثم عادت الديمقراطية و لم تكمل دورة واحدة حتى جاء جماعتك الاسلامويون بانقلاب عسكري ففعلوا في تلك الاحزاب ما لم يسبقهم عليه احد من البشر … كيف ترجو تكوين نظام ديمقراطي مؤسس على مبادئ اخلاقية اذا لم تكن هنالك ديمقراطية اصلا؟ انقلاب الاسلامويين ظل يسيطر على السلطة بالقمع و البطش لفترة تقارب ثلاثة اضعاف جميع العهود الديمقراطية
فعلا كل الساسة من الإستقلال وحتي الآن معارك سياسية لاتخدم الوطن في شئ .ومنذ الإستقلال الشعب نفسة لايهتم بالوطن ولا بالممارسة السياسية حيث لاتوجد أحزاب بالمعني المفهوم لا برامج ولا أفكار مستقبلية ولا خطط إستراتيجية للنهضة .أحزاب كرتونية تعمل لمصلحة الطائفة من سادة ومتعلمين نفعيين.فكيف لحزب سياسي أن يعمل علي إنقلاب عسكري لحكم البلد ؟ أو ان يتصالح معة ؟اليس ذلك إنقلاب علي فكرة تكوين أي حزب سياسي. وفكرة الإستعانة بالعسكر بدأت منذ الإستقلال وذلك لضعف بذرة تكوين الأحزاب ،فهي أحزاب طائفية ولا تمت للسياسة بشئ ،وإلا ماماهو المبرر لوجود الحسن الميرغني وعيد الرحمن الصادق في القصر الجمهوري .ربما في المستقبل نري أحزاب سياسية شابة ذات برامج واضحة تعمل لرفعة الإنسان ونهضة البلدوعندها يمكن أن نري تبادل حقيقي للسلطة ،وتنافس لمصلحة العباد والبلاد.
هذه هي فكرة د. النور حمد لا عثمان مرغني .. الشاهد : الاباء المؤسسون لم يكونوا هم الهنود الحمر بل المهاجرين ! ودولتنا الحديثة اباؤها المؤسسون هم الانجليز وعلم الله تركوا لنا ارثا عظيما في التنظيم الحديث للدولة كان يمكن ان يكون ذا نفع عظيم بالحفاظ عليه وتجويده وتهجينه بطبائعنا وثقافاتنا ولكن !
شكرا
نعم نؤيد كلامك لم يترك لنا اباءنا مثالا لدولة مستقرة امنة مطمئنة ومتطورة ومفاهيم متجددة نحو الرقى بالجهد الفردى والجماعى لتتطوير وتسهيل الحياة باكبر قدر ممكن .
لكن ( ودائما لكن دى متعبة ) كيف يتم التطور والاستقرار وقد قام نظامنا على طوائف واحزاب عقائدية تعطى قدسية للعمل المتدنى والمتناحر ولو كان بهدوء.
لم تنتج الطائفة الا اناسا متعصبين اليها فانحسر الفعل القومى وتقدس العمل الطائفى .. ثم كان التنافس بين الطوائف فانتج احزابا هذيلة كرست الانكفاءالذاتى
وان تمسحت بالوطنية .
لا نعيب التكوين الطائفى بقدر ما نعيب الانكفاء الذاتى ما زادنا الا تاخرا .. فكانت المحصلة الانغاذ التى قامت على مفهوم التغيير الديموغرافى للشعب والدولة وتفخيم الذات الهذيلة .
أصبت الحقيقة ويا ريت اخوي عثمان الناس تفهم الكلام ده بالبعد الوطني المطلوب
ولكن هيهات
هؤلاء الكيزان المتأسلمون عبارة عن نبت شيطاني سرطان أصاب حسد الأمة ومن الستحيل الشفاء منه الا ببتره ..
هذا الفهم الذي تصبوا اليه وتنادي به لاتجود به أمثال هذه العقول البائسة والجافه والمتعفنه ..هؤلاء القوم إحتار فيهم المفكرون فما بالنا نحن عامة الشعب ((من أين أتى هؤلاء؟؟؟)) سيظل سؤالاً عصي على الإجابة …فهؤلاء القوم مجهولوا الهوية لا أظنهم قادرين على الوصول بالبلاد لبر الأمان لأن تفكيرهم فقط في أنفسهم ولا أظنهم سيتركون السلطة الا على اكفانهم ..
وفعلا أصبت كبد الحقيقة لأن الأجيال السابقة “آباؤنا المؤسسون”لم يورثونا وطن شامخ ووطن عاتي إنما وطن هش منزوع الإرادة وتركوا لنا الكثير من الأمراض المزمنة (الجشع وحب الأنا والتباهي في الفارغة والمقدودة) وأمراض مجتمع كثيرة لاتحصي ولا تعد وجهل مركب والمرض الخطير (الصوفيه) برغم جوانبها المضيئة الا أنها أضحت الآن شرك بوحدانية الله ونسأل الله الشفاء العاجل منها ومن كل الأمراض الي أصابت مجتمعنا …ونسأل الله تعالى أن يجنبنا هؤلاء الكيزان الخونه الذين دمروا الأرض والعرض أينما رحلوا وشاعوا فيها الفساد وقتلوا العباد ..
أخي عثمان
هذه هي الحقيقة المرة والمؤلمة , نحن شعب ضعيف في مفاهيم وكيفية حكم الشعب , الحاكم منا جل همة كيف يسيطر علي مجتمعة ويملئ بطنه قبل مجتمعه و حكومة( الانقاذ الدمار مثالا). حتي لما أنتخبنا حكومة ديمقراطية فرطنا في أجمل هدية فأكلها الذئب نتيجة لعدم الحرص علي ديمومة والحفاظ علي الديقراطية من قبل الصادق المهدي فقد تقاعس وتساهيل في حمايتها، أما ناس السيد علي الميرغني ( ديل ناس قتة ساكت) ورثوا من الانجليز أكثر من مايستحقو وكذلك ال المهدي ولحق بهم عمر البشير وزمرته الفاسده ونحن الشعب المسكين الجيعان الحيران همن اليومي من ينقذنا من هؤلاء جميعا.
يارب يارب كل هؤلاء أخسف بهم الارض وريحنا منهم جميعا
وأجعل في هذا الشعب المقلوب علي أمره نبتة صالحة تقوده الي مرافئ الامم المتطورة المتقدمه التي جل همها شعبها ورقيه وتنميته.
ولك من البعد أخي عثمان ألف تحية وتقدير
اقتباس : رغم إنها جملة عابرة.. إلا إنها تصيب كبد الحقيقة التي ظللت أكتب عنها كثيراً.. بل وأفردت لها فصلاً كاملاً في كتابي (كيف أضاعوا السودان).. قلت إن (الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً.. كل الذي خلفوه لنا معارك سياسية، و(يوميات) لا تصلح أساساً لوطن شامخ قوي بمؤسساته وشعبه..
رد : انا لست سياسيا ولا صحفيا ولكني اعلم ان اجدادنا الذين حرروا لنا هذا السودان تركوا لنا ارثا لا يستطيع الامركان ولو عاشوا ابد الدهر يستطيعوا ان يتركوا مثقال ذرة منه .. ولكن من جاء بعدهم هم من خربوا هذا الارث جاء عبود فرجع السودان سنين عددا وجاء النميري فرجع السودان الي قياهب التيه والتخلف وجاء البشير وزمرته الذين انت منهم فعاستوا فسادا في السودان سرقتوا كل مقدرات الشعب السوداني المادية والمعنوية ادعيتم بأنكم جئتوا بالدين والدين منك بري ادعيتم بأنكم جئتم بالامانة فالكفار امن منكم .. فوالله لو كتبت ملاين الكتب عن الظلم الذي لحق بالشعب السوداني منكم ايها الكيزان ما كتبت ربع ما حاق بالشعب السوداني من ظلمكم …
من هم اجدادهم الذين تركوا لهم ذلك الارث ؟؟؟؟
الهنود الحمر ؟؟؟؟؟
اميركا الحديثة نهضت بمهجرين جدد و عقول من كل انحا العالم . و بقوانين حديثه جعلت منها دولة عظمي ؟؟؟
اذا كان الآباء المؤسسين في السودان لم يتركوا لنا أرثا مؤسساً ووطناً شامخاً ومستقراً… فلماذا مثلا لا نؤسس نحن للأجيال القادمة ونؤسس قيم راسخة ووطناً شامخاً!! المشكلة يا اخي في الشخصية السودانية وثقافته اللي تعتمد حق اليوم باليوم ((ماعندهم حاجة اسمها الاجيال القادمة))… شوف مثلاً علي عثمان قال في البترول ما معناهو بأن جزء من انتاج البترول كان يفترض ان يذهب لدعم القطاع الزراعي والحيواني والصناعي…. لا بالله الأفضل يذهب لجيوب الكيزان ولي حكومة مترهلة ابو 99 وزير وأي واحد يحمل سلاح يكون مستشار رئيس او مساعد رئيس
كدى فكنا من حالة احلام اليقظه وخلينا نكون واقعيين حبه…….مين اطاح بالديمقراطيه ايا كانت ركاكتها…..والاجابه الدامغه هي الجبهة القومية الاسلاميه الواجهة السياسيه للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين ….والغرض ….تمكين عضويتها من مفاصل الدولة وتطبيق مشروعها التي اسمته حضاريا…..والوسيله احداث انقلاب عسكري و التنكيل بالخصوم السياسيين…..واعادة صياغة المواطن وفق تصوراتهم وتوظيف كل امكانيات الدولة لتحقيق هذا الامر…..والنتيجة بعد 28 سنة تمكين…واقعنا الذي سخر منه رئيس بلاروسيا ابرز لنا صعود نجم زعيم مرتزقة الجنجويد وتنصيبه قائدا عاما لجيش المرتزقة الموازي للقوات المسلحة وبالقانون
يعني سعادتك حالنا المائل اوصلنا و بالقانون الاخواني انو جيشنا جيش الهنا والسرور بقي مناظر لجيش مرتزقة الجنجويد يعني جيشنا بكل عدته وعتاده بقي بعد ان انتهكت كرامته زي قصة ادروب الشهيره ضارع سكينه ودباباته ومصفحاته وطيرانه لليوم الاسود
وابونا الشيخ الترابي المؤسس اسس لنا ملكا اخوانيا عضوضا بشرنا شيخنا نافع بانه لن لن ينقل سلطته الا لسيدنا عيسي عليه السلام وعليه يا سعاتك لا تقارن حالنا بحال دول الاستكبار …..
لم يترك لنا اباؤنا المؤسسين ارثا!!!!!!! كيف الكلام دا؟…فهل اختلف الانصار والختمية والزعيم الازهرى على استقلال السودان؟….وهل حكم الاباء المؤسسين الشعب بالحديد والنار ام بالديمقراطية؟…وهل رضى الاباء المؤسسون بالدكتاتورية ام استرجعوا الديمقراطية فى اكتوبر؟…الاباء المؤسسون تركوا ارثا عظيما….الخيابة فيكم انتم الاحفاد…قال حواتة قال كلما سمع الحوت دموعه جرت
خليهم اباءك المؤسسون قل لنا ماذا ترك لنا اباءك الكيزان المخنثون !؟
كلام جميل يا عثمان انو السياسيين الذين اتو على سلة الحكم لم يؤسسوا دوله و لا قانون و حتى لا عرف للاجيال القادمه فقط الحروب الداخلية و جيش يقتل شعبه و جيتوا انتم يا الاخوان و كنتم الطامه الكبرى و شعرنا نحن السودانيين انو هذا الوطن ليس وطننا و صرنا غرباء فيه و تخيل رئيس عرور يقول لشعبه لو رجال اطلعوا الشارع ؟؟ الرسول ص قال بعثت للاتمم مكارم الاخلاق و جيتوا انتم يا الاوباش و دمرتم البلد و دمرتم الاخلاق السودانيه و صار ت السرقه مفخره بينكم و اللواط شعاركم لاى معارض لكم و اعرف يا عثمان انو السودانى كان عفيف و كريم و مسامح و لكن هذا الحكم سوف يزول و الدم سوف يسيل الى الركب لانو نجاستكم لازم تغسل بالدم
اصبت كبد الحقيقة في اثنين اولها ان الذين يحكمون الان لايريدون مغادرة الكرسي الوثير بل مكنكشين فيه وكانه لن ياتي ذلك اليوم الذي ربما يزاحوا عنه بالقوة وليس وداعهم بالاحضان بل بالعصي ومؤخرات البنادق.ثانيا يحب تقليص الظل الاداري في الدولة وتصغير الحكومة وياليت تكون من سبعة وزراء مركزيين ولاداعي لجيوش الوزراء في المركز والاقاليم مع وقف الصرف للاموال مثل التجنيب واللهط والمؤتمرات وغيره.لاداعي لبرلمان مولانا مهمته التصفيق والتهليل والبصم.
هناك خلل في قوام وهيكل دولتنا.. تجعلنا ندور في دائرة مفرغة بلا طائل.. فالسودان ليس (دولة) بالمفهوم الحديث.. هو مجرد (عموديات).. كل عمدة مخير في عموديته بأوسع ما تيسر.
لكن هل أمثال من يحكموننا الأن او منتظرون ان يجلسوا على كراسي حكم في بالهم ما تفضلت به كلا ، اعلم كل اللف والحروب والحوارات والمعاكسات التي تحصل بين الأحزاب والحكومة همهم من يجلس على الكرسي وياخذ نصيبه من أموال الوطن والمواطن المسكين هم كل سياسي يدخل الحكومة ويخرج غني ثري ولو من خزينة الدولة وهم للأسف الشديد من متعلمينا الافذاذ بلد يدمره بنيه مع الأسف الشديد لان كل يوم طيلة حكم الإنقاذ نسمع باختلاس المال العام دون ان يحاسب من فعل ذلك لماذا ؟ فمتى يأتي مخلص لمحاسبة هؤلاء وتطوير البلد؟
كتابك ما قريتو لكن مقالك دا شغل – بسكون الغين – مساحة.
هو مجرد (عموديات)..
زي مقالك دا مجرد عمود.
ما علاقة الصورة بالموضوع؟
هذه الصورة تستدعي تحليلا سياسيا عميقا لواقع السودان.
لاستاذ عثمان ما تقوله كان مصدر تاملي منذ زمن باكر لذلك لم انتمي لاي حزب سياسي لانها عاهات ليس الا لذلك في كل حواراتي اركز علي اننا دولة ليس لها مشروع دولة يجمع بيننا ولا يفرقنا والافنحن مجموعة قبائل وشعوب ليس بينها رابط انت تلوم اباء الاستقلال دعنا نقول انها تلك مقدرتهم ولكن ماذا عن الاجيال اللاحقه وعلي راسهم الترابي الم يذهبوا بنفس الطريقه رعم تبدل الزمان صحيح ان الدول تبني مبتدأ علي نسق الابوة والبنوة وهذه نظريتي للسودان لكن كثيرون يعنبروننا نغرد خارج السرب لاننا نعطل مصالحهم الا تري ذلك في الخبير الاستراتيجي اللواء يونس يوم ان جلس معك بالميدان لالشرقي كان البون شاسع بينكما انت تتكلم عن دولة وهو يتكلم عن شله لذلك لم يقبل حتي يعتذر للشعب علي ما فعله بنا وقال استراتيجي !!!
العجب في 6 رؤساء أحياء يرزقون واحد متوعك الخمسه الباقين كانوا حاضرين
حقائق تشعرنا بلاسى والحزن لانها والله هى الحقيقة حقيقة بلادنا وحكامها الذين يصولون ويجولون من غير ظابط ولا رابط يتصرفون كما يشاءون لادستور يردعهم ولا قوانين تحكمهم حتى ان وضع الدستور يفصل على هواهم ليس على هواء المواطن والبلد عشان كده مقالك ده يا مهندس عثمان اصاب كبد الحقيقة وبالدارجى حرق دمنا لانو حسسنا بانه لاامل فى بلادنا طول ما العالم دى مصره ان تحكم بهذا الاسلوب الذى لايقدم ويؤخر .
يا أستاذنا الفاضل: أدناه فقط نماذج: السنغافوريين اهتموا فقط بالمعلم وصاروا قبله انظار العالم لأنهم علموا أن المعلم أساس كل شيئ…مهاتير محمد جعل من ماليزيا دولة عظمى وجعل الناس يقولون ان ماليزيا دولة أوربية في قارة اسيا، الصين قبل ثورتها الصناعية والانفتاح على العالم اي قبل 1990 لم تكن شيئ وكانوا يدرسون في داخل الكهوف ويأكلون من فتات الأرض….والامارات ليس منك ببعيد، كنا نتصدق عليها وعلى غيرها والان اصبحنا نتسولها….أعلم جيدا أن اليد الواحدة تصفق وتسمع من حولها ومن بيده القرار يمكنه التغيير اذا كان لديه الحكمة ولكن فاقد الشيئ لا يعطيه لا ترمي اللوم على أسلافنا وقد صاروا رفاة تحت التراب….
هي عين الحقيقة المرة مرارة العلقم استاذ عثمان
والحل الوحيد الذي لا غيره ولاننا شعب صوفي يعبد او قل يمجد الفرد من الشيخ الي الريس وليس المؤسسة منذ اجدادنا الاوائل عليه نحن بحاجة الي فرد مؤسس تاسس في الغرب يكون بطلا ثانيا بعد المهدي يؤسسنا ويؤسس دولتنا ونحن علي دين مليكنا….
إقتباس – . قلت إن (الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً..
وفي مقالك تحت عنوان [ حالة.. انكسار.. حضاري!!] نقتبس الأتي
إقتباس – نحن نملك تأريخاً يستحق التخليد.
يا راجل بس أقنعني الجملتين ديل نركبهم كيف مع بعض ؟؟؟ خليك ثابت علي رأي واحد ….!!!!
و لا تعليق .
كم عمر دستورهم الدائم ؟ هل لدينا دستور؟
منذ مجئ الأنقاذ للحكم كانوا معجبين ببعض التجارب فى الحكم على سبيل المثال الأيرانيه..التركيه..الماليزيه ولكنى لم أسمع لا هم او غيرهم قال إنه معجب بالتجربه الأمريكيه ماعدا عادل إمام وإعجابه بالتجربه الدينماركيه.
التجربه الأمريكيه يا أستاذ عثمان كلفت هذه البلد 200 سنه من التضحيات الجسام إلى أن وصلوا ما وصلوا إليه من وطن حدادى مدادى وطن خير ديمقراطى وطن ما إتبنى فرادى بل بعزم رجاله أمثال توماس جيفرسون ورفاقه..وتمت المحافظه على هذا الأرث جيلا بعد جيل بل قاموا بتطويرها دون المساس بالثوابت التى غرسها الآباء وهى بصوره مجمله الديموقراطيه.
فكيف برأيك يا أستاذ عثمان مشوار 200 سنه يفكر أى إنسان يختزله ليطبقه فى تجربة حكم.. لنأخذ فى الأعتبار أن كل الدول الأوروبيه أنظمتها ديموقراطيه وهذا طبعا شئ جيد ولكن الديموقراطيه الأمريكيه هى الأجود والسر يمكن فى دستورها وطريقة تطبيقه.
وماذا عن الذين يتظاهرون ويقولون ترام ليس رئيسى ويحرقون المحال والسيارات ومظاهر الرفض اين الايمان بما تركه الاجداد من هذا ومن هم هولاء الاجداد تجار الرقيق ومبيدو السكان الاصليين لو كان اوباما يملك القوه لرفض النتيجة مثله ومثل الافارقة مشكلتنا اننا لانؤمن بالمراحل وما تراه اليوم لم يكن مقنعا حينما اباؤهم فى مرحلة بناء الدولة مشكلتنا اننا نريد القفذ دون ان نعلم مابعدة
يا -عزيزنا- كاتب المقال، إدعاءك بأن أجدادنا لم يتركوا لنا إرثا فهذا محض إفتراء، فنحن جيل وراء جيل نتوارث القيم والمبادئ والسلوكيات القويمة، مجتمعنا كان محصنا من السلوكيات المنحرفة، كان مدمن المخدرات منبوذا في المجتمع، وكذلك شارب الخمر على الرغم أنه كان مباحا للشرب حتى نهاية السبعينات إلا أنه كان مستهجنا من الناحية العرفية في المجتمع.
وكان الجار يحرص على حماية عرض جاره كان الجار يعتبر بنت جاره كابنته يحافظ عليها ويحميها عند الخطر.
وإليك مثالا آخر : عندما ظهرت ذات مرة إحدى المذيعات السودانيات على شاشة التلفاز في أحد الأعياد في أواخر السبعينات وهي ترتدي “جاكيت” في اليوم التالي لم تترك ولا صحيفة سودانية واحدة إلا وإستهجنت هذا اللبس وكان مصدر استنكار كبير لعامة الناس.
عزيزي .. هذه هي الأسس الأصيلة التي ورثناها عن أجدادنا.
أما الآن وصل الانحطاط بأخلاقيات المجتمع حتى أضحى المدرس ذئبا بشريا يهتك أعراض تلاميذه، بعد أن كان المدرس شخصا مقدسا في المجتمع، ذو مكانة رفيعة يجلها كل الناس.!
لا تقل بأن أجدادنا لم يتركوا لنا إرثا، فعلى الأقل تركوا لنا قيما ومبادئ وأصول حتى أمريكا نفسها التي تتباهى أنت بها فاقدة لمجاميع هذه القيم العظيمة ألتي تركها لنا أجدادنا، فلابد لك أن تبحث عن أسباب موضوعية في بحوثك القادمة عن تحديد فعلي وجدي عن أصل المشكلة في بلدنا وأن تضع حلولا أكثر واقعية عما تريد أن تفهمنا قهرا بأن أجدادنا كانوا سببا في البؤس الذي يعيشه أهل السودان كابرا عن كابر.
أعتقد بأنني أوصلتك إلى مضامين علمية تؤسس بها بحثا علميا لكي يكون موضوع مقالك مقنعا للعامة.
والله هذه عين الحقيقة وقلبها و كبدها…. بل مصارينها.
ارجو من السيد ميرغني الأجابة عن الأسئلة أعلاه قبل التفاؤل الكاذب بان ماشاهده خلال التفاز ممكن في بلادنا.
ما ھو موقف الاسلام من الديمقراطية؟
موقف الإسلام من مبدأ سيادة الأمة؟
موقف الإسلام من الأساس الفلسفي للديمقراطية؟
موقف الإسلام من فصل الدين عن الدولة؟
موقف الإسلام من الأكثرية؟
الفرق بين الشورى والديمقراطية؟
ما هي وسائل إسناد الحكم؟
أولا: في القوانين الوضعية؟
ثانياً: في الشريعة الإسلامية؟
هناك إشكال آخر ومهم و هو ان المشاريع و الاحزاب والتيارات الموجوده لدينا جميعها (مستوردة) !!!
الأخوان المسلمين ، البعث . الناصريين او (القوميين العرب) الشيوعية و اليسار ، حتى الاحزاب الوطنية التي كان يعوّل عليها كـ ( الحزب الاتحادي)
ظلت مهمتها محصورة في رعاية مصالح دولة جارة .
هذا في ظل غياب المشاريع الوطنية الاصيلة والتي للأسف تم إستأصالها ومحاربتها .
كانت هناك 3 مشاريع وطنية :
– مشروع علي عبداللطيف (السودانوية)
– مشروع الاستاذ محمود (الجمهورية)
– مشروع د. قرنق (السودان الجديد)
بصرف النظر عن اختلافنا او اختلاف البعض منّا مع هذه المشاريع الا انها كانت في النهاية مشاريع وطنية سودانية خالصة ابنة البيئة والواقع .
ارجو من السيد ميرغني الأجابة عن الأسئلة أعلاه قبل التفاؤل الكاذب بان ماشاهده خلال التفاز ممكن في بلادنا.
ما ھو موقف الاسلام من الديمقراطية؟
موقف الإسلام من مبدأ سيادة الأمة؟
موقف الإسلام من الأساس الفلسفي للديمقراطية؟
موقف الإسلام من فصل الدين عن الدولة؟
موقف الإسلام من الأكثرية؟
الفرق بين الشورى والديمقراطية؟
ما هي وسائل إسناد الحكم؟
أولا: في القوانين الوضعية؟
ثانياً: في الشريعة الإسلامية؟
من الجهل أن نعتقد أن الـ200سنة هو لزوم التطور لكل الشعوب فإذا كان إكتشاف البنسلين وإختبارها وإعتماد جدواها ثم بدإ تصنيعها كلف العلماء 200 سنة هل يعني ذلك أن نموت بــ200سنة لنمر بنفس مشوار التجارب ام يدخل حيز الإستخدام حالاً … أم إننا دائماً نبحث عن تبرير التخلف والعيش في الظلمات لِإدامة الفساد هل يعقل أن يكون هذا هو رأي إنسان مثقف متعلم يبرر لنا مشوار 200 سنة في لادولة ام نستفيد من تجارب الآخرين لنختصر مشوار كل ذالك السنين
حكمة والله …وحكاية…بائسة!!
خدود تريانة…وجضوم منفخة يا عثمان ميرغني
بعد ان حكموا واستوزروا واغتنوا…!!!
وتناكحوا فيما بينهم وبينهن مثنى وثلاث ورباع….!!!
وتجاوزوا (فروج)ناس الواطة…الى نكاح المتخيل والمأمول….!!!
مصادرة بفعل فقه (الجيفة الفطيس المستلوط حسن عبدالله الترابي دون كيرليوني))الى نكاح…الحور العين جملة وتفصيلا…بداية كما قال فقيههم(بضرب)72 حورية…ومواقعتها حسب الطلب والكيف والرغبة…ثم الاستجمام في أنهار من لبن ، وعسل ،وخمر ،و(التعطر والتدخن مساجا بشاف وطلح وكليت مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا نخرة شمت)….يعني (القضية كلها عندهم نكاح وفروج وكسسة في الواطة وفي الآخرة!!!)
ثم شبعوا وتجشأوا….ثم (شالوا على البلد والشعب السوداني الفاتحة)…!!!
حين تكتبون منتهجين تكتيكات الاستلواط الفكري ومناهج تدعير اللفظ وتزوةير اللغة
نضطر للشفقة على أمثالكم وانتم لا تستحقون بالمطلق هذه الشفقة…
لقد ترك الآباء المؤسسون…دولة…بمعنى الكلمة…وفرت لأمثالك وآبائك…و(باذن الله لأبناء الشعب السوداني الفضل واحفاده)…أن يتمكن امثالك من (لواطهم الفكري وغثاءهم المتعن) على صحافة البغاء الصفراء…الأنكم مزقتم الوطن وشردتم أبناؤه الشرفاء ونهبتم مقوماته بعين فاجرة وقدرة بغي لا تستحي من هدر فحيحها واضحة النهار…هذه الدولة التي تضرب لنا بها الأمثال هي الدولة الفاجرة الكافرة…وهي الشيطان الاكبر…وهي أمريكا التى دنا عذابها…على ان لاقيتها (ظراطها!!)
ودولة المؤسسات (هذى عمرها بين اعمار الدول)…ما يزال معدودا في مرحلة (الحبو)…ولكن أمثالكم …وأمثال افكاركم…وهضرباتكم المدعاة (ثقافة وسياسة وتدينا أجوف كذاب وبائر)…هو ما قاد أمثالكم لكتابة مثل هذا التنطع الفاسد النظر…والذي (يتجافى)حقيقة ما جرته أياديكم
هل تركتم للمؤسسين ولو (تسمية شارع)…هل كان(عبيد ختم)…أحد الآباء المؤسسين
ايها (المستلوط الهبنق)!!!
ولا عفا الله عما سلف…لا عفا الله عما سلف …لا عفا الله عما سلف
وهل ترك لنا الحكم العسكرى والعقائدى من امثال القومجيين العرب واليسار بمختلف اطيافه واخيرا الاسلامويين لنؤسس لحكم ديموقراطى ودولة مؤسسات وقانون وحريات وفصل السلطات مهما كانت الخلافات السياسية والطائفية الخ الخ ما كان ينبغى تعطيل الديموقراطية لاننا كنا سنصل لبناء مؤسسات ودستور وامريكا وابائها المؤسسين عملوا الدستور بعد ما يقارب 12 سنة بعد الاستقلال لكن فى السودان الديموقراطية ما تستمر ليها 3 سنين وشوية الا وينقلب عليها العسكر او العقائديين ومصيبتنا فى مصر التى تحكم بالعهر والدعارة السياسية بتاعة العسكر والحزب الواحد والرئيس القائد والتى لا تريد ديموقراطية فى السودان وتدعم وتشجع الانقلابات فى السودان!!!
كسرة:السودان مما ترك النظام البريطانى فى الحكم والسياسة والادارة وبارى انظمة العهر والدعارة السياسية بتاعة الانقلابيين العرب بقى دولة زبالة وحثالة والله الله الله على ما اقول شهيد والف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى نظام حكم فى السودان ما يكون ديموقراطى ليبرالى علمانى لا يحارب الدين ولكن يبعده عن الصراع السياسى وليست علمانية الشيوعيين والبعثيين الديكتاتورية ولا عهر ودعارة الاسلامويين السياسية باسم الدين الحنيف!!!!!!
بدلا عن البكاء والمجاملة السمجة التى ادخلت اولاد الطائفية القصر
فالنكن نحن الاباء المؤسسون …
الحل ان يذهب العسكر اولا يعنى لا عسكر فى السياسة والمدن
ثم نختار رئيس بالانتخاب من كل السودان مهمته تكوين حكومة انتقالية
لمدة 4 سنوات مهمتها
1- الدستور و المحاسبة
2- اعادة انتشار الجيش واخراجه من السياسة و المدن
3- اطلاق الحريات و فك الاحتكار الاقتصادى
ثم اخيرا الاحزاب و دستورها وتسجيلها ثم التمثيل التسبى للاحزاب بالانتخاب
اي حزب لا يمثل 10% لا يدعم من الحكومة
ما الذى اقنعك بهذا ؟ بل ومنذ متى ؟ أبعد العلقة التي كادت أن تعميك وتلحق بصرك ببصيرتك . ما قلته عن ابائنا المؤسسين ما هو إلا كلمة حق أريد بها باطل وتبرير سمج لفشل الحركة الاسلامويه . لا شئ يجمع آباءنا مع لصوص الحركة الاسلاموية.خسئتم
الآباء المؤسسين تركوا لنا إرثا غنيا يااستاذ ? فحكومة الأزهري التي أعلنت الاستقلال حجب عنها صوت الثقة بعد ستة أشهر من استلامها إدارة الدولة الوليدة وانتقلت السلطة للمعارضة وانتقلت الحكومة الى مقاعد المعارضة بسلمية لم يشهد لها التاريخ العربي والأفريقي له مثيلا
جراك الله خير .. اول هذه القيم التي يجب البناء عليها هي القيم الديمقراطية .. ارجو ان يكون الاسلامويون فهموا هذه الحقيقة وان فوضى الديمقراطية خير من “امن” الديكتاتورية .. ما نحن فيه يؤكد ان السودان لم ينل استقلاله بعد وان الذي يحدث منذ 1/1/56 ماهو الا خداع وغش . وفساد حكام اليوم يجعل العقل حاىرا امام اي حيلة للسعي لاحداث ديمقراطية كما يعيش اهل الالفية الثالثة .
نفس الكلام زكرته لزوجتي و نحن نحضر مراسم تنصيب ترامب ان اجدادنا هم سبب الحاصل حاليا من حروب و دكتاتورية و عدم وطنية لانهم كانوا لا ينظرون الا تحت اقدامهم و كان كل همهم الزواج مثنى و ثلاث و رباع و حتى الان لن تجد سياسيا يفكر واحدا يفكر في مستقبل البلد و بعد خمسين سنة انها محنة حقيقة ندفع ثمنها اليوم و غدا
جراك الله خير .. اول هذه القيم التي يجب البناء عليها هي القيم الديمقراطية .. ارجو ان يكون الاسلامويون فهموا هذه الحقيقة وان فوضى الديمقراطية خير من “امن” الديكتاتورية .. ما نحن فيه يؤكد ان السودان لم ينل استقلاله بعد وان الذي يحدث منذ 1/1/56 ماهو الا خداع وغش . وفساد حكام اليوم يجعل العقل حاىرا امام اي حيلة للسعي لاحداث ديمقراطية كما يعيش اهل الالفية الثالثة .
انا لا اريد ان اكون محبطا ولكن هذا لا يمكن ان يحدث ابدا في السودان وفي افريقيا علي وجه التحديد لاننا ببساطه شعب يحب السلطه والتسلط
هناك خلل في قوام وهيكل دولتنا.. تجعلنا ندور في دائرة مفرغة بلا طائل.. فالسودان ليس (دولة) بالمفهوم الحديث.. هو مجرد (عموديات).. كل عمدة مخير في عموديته بأوسع ما تيسر. .
Correct
(الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً..)
انتهى
كلما اكبح نفسي الا ارد عليك يا عثمان ميرغني تجبرني على ذلك باستفزازك المستمر لعقل المواطن السوداني !!! الاباء المؤسسون تركوا للشعب السوداني وطنا مليون ميل مربع !! وطنا امنا يسير فيه الراكب من اقصى شماله الى اقصى جنوبه ومن اقصى غربه الى اقسى شرقه بهوية (سوداني) يدخل بها كل بيت كانه صاحب الدار واصحابه الضيوف !! لا يوقفه احد ولا يطالبه احد باتاوة العبور !! تركوا وطنا ينعم بالاستقرار والمحبة المتبادلة بين جميع اطياف الشعب السوداني وطنا جميلا وشعبا اصيلا حتى ارتفع فوق هامات السحب في كل انحاء العالم !! تركوا ارثا اخلاقيا وسلوكيا ودينيا واجتماعيا وسياسيا لا تجد شبيها له في كل العالم !! ويكفي انه لم يظلم احد ولم يقهر احد ولم يسجن احد ولم يكمم فم احد ولم تصادر حرية احد !! هذا هو الارث الذي تركه المؤسسون !! فماذا فعل الموسوسون ؟؟ وهي مقدمة لحاجة في نفس يعقوب نعلمها وتعلمها انت علم اليقين !! ولا حاجة لمزيد !!
قولنا الكلام من زمن ان جيل اليوم حائر بسبب جدودنا زمان…..بلد اي شئ وارد من الخارج..إسلام مقابل البقط.اخوان مسليمون من حسن البنا…فته مرغنيه…المهديه جابت كارثه .هاك قبب مشكله شئ برهاني.شى سلفي شي انصار سنه.شى حزب بعثي….وهلم جرا واضح اصيل مافي!!!بلد لحم راس…..لااصل ولافصل! تقول وطن وبطيخ….ناس حاكو حاكو….ربما ان البلد دي حقه الجنوبيون ربما طالما ٥٠سنه فشل زريع لكل النخب والتجار
اخي عثمان كلامك جميل وهمك على الوطن بعد ان اكتويت بنار الجماعة ولكن صدقني اخي عثمان انك تحرث في البحر وتزرع في الهواء ..
مشكلتنا الأساسية طالما يوجد من يسمونه انفسهم الإسلاميين واتباع الترابي والامام حسن البنا فإننا الحياة السياسية لن تستقر ابداً لا في السودان ولا في بقية الدول العربية
فسوف تظل شوكة الاخوان المسلمين التي زرعها الاستعمار وزرعها اليهود وزرعتها الماسونية العالمية والتي تغذيها امريكا وترتبط بالإستخبارات العالمية ترغيبا وترهيباً – والتي تتخذ في كل مرة مسميات مختلفة واسماء عديدة ولكنها في الاصل شيئا واحداً..هم من يسمون انفسهم بالاسلاميين..
طالما هؤلاء القوم موجودين بنفس الفكر ونفس فلن ينصلح حال البلد لأن ما تقوله انت يا عثمان هو ليس في فكرهم اطلاقاً وهم يريدون ان يأكلوا بأيات الله ثمنا قليلاً وتكون لهم الكبرياء والمنصب والكنز (فرعون – هامان – قارون) في الارض ثم بعد ذلك يتحدثون في فضول اوقاتهم عن الاسلام والدين… ليخدعوا البسطاء من الناس الذين يريدون الآخرة ..
مشكلتنا يا اخ عثمان انك لم تعرفها انك تطالب القوم بإشياء هي في فكره بعيدة كبعد الثريا عن الارض والله سبحانه وتعالى يقول في اية صريحة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) يعنى في عقولهم الباطنة
عشان كدا انا لا يمكن يجي في يوم من الأيام اصدق اي احد من الأخوان المسلمين حتى ينظر الى الدين كما نظر اليه الرسول صلى الله عليه وسلم وليس بتفكير البناء – قطب وابو الاعلى المودودي او غيرهم … مع كامل احترامنا لإجتهاداتهم الاخيرين فإنهم اجتهدوا وكتبوا والله سبحانه وتعالى سوف يجزيهم على نياتهم ولكل امرئ بما نوى.
الاستاذ عثمان ميرغني
إن ما أورته فيه كثير من التجني على من حاول أن يتدارك أخطاء المؤسسون. ,اقصد هنا الإرث الذي تركه الرئيس عبد الرحمن محم حسن سوار الذهب في تخليّه عن المنصب بعد انتهاء فترة الانتقال التي دامت عاما واحدا.
ليس بالضرورة أن تكون تجربة الحكم في السودان مطابقة لأمريكا فلكل دولة ظروفها ولكن الارث في الزهد عن السلطة موجود في السودان.
لكن ما هو معدوم الآن هو وجود القيادة الواعية بمصلحة الشعب والتي تضع تلك المصلحة في الأمام وقبل تطلعاتها الشخصية للمحافظة على ما ورثته من جاه أو سلطان أو قداسة.
يا ناس المنافق أبو جلابية سوداء دا منو ؟وشطلو من الكفار بتوع زمان
يا عزيزي ككان لنا من يمكن تسميتهم اباء مؤسسين ابان فترة الاستقلال و ما قبله و تركوا لنا احزاب جمعت اهل السودان و كان لها ادب في الخلاف اذ كان مهما اشتدت حدة الخلاف فانه لم يتخط ابدا حدود اخلاق اهل السودان … تلك الاحزاب لم تنل قط فرصة كافية لتمارس الديمقراطية و تتعلم بالممارسة اذ منذ بدايات عهد الاستقلال بدات مغامرات الانقلابيين العسكريين اذ لم يبلغ الاستقلال عامين نط عبود في السلطة و ظل يحكم بقيضة من حديد لثماني سنوات و عادت الديمقراطية ثم قبل اكتمال دورة ديمقراطية واحدة نط جعفر نميري فاذاق الاحزاب الديمقراطية الويل و الثبور سجنا و ملاحقة و مصادرة و حظر و منع … ثم عادت الديمقراطية و لم تكمل دورة واحدة حتى جاء جماعتك الاسلامويون بانقلاب عسكري ففعلوا في تلك الاحزاب ما لم يسبقهم عليه احد من البشر … كيف ترجو تكوين نظام ديمقراطي مؤسس على مبادئ اخلاقية اذا لم تكن هنالك ديمقراطية اصلا؟ انقلاب الاسلامويين ظل يسيطر على السلطة بالقمع و البطش لفترة تقارب ثلاثة اضعاف جميع العهود الديمقراطية
فعلا كل الساسة من الإستقلال وحتي الآن معارك سياسية لاتخدم الوطن في شئ .ومنذ الإستقلال الشعب نفسة لايهتم بالوطن ولا بالممارسة السياسية حيث لاتوجد أحزاب بالمعني المفهوم لا برامج ولا أفكار مستقبلية ولا خطط إستراتيجية للنهضة .أحزاب كرتونية تعمل لمصلحة الطائفة من سادة ومتعلمين نفعيين.فكيف لحزب سياسي أن يعمل علي إنقلاب عسكري لحكم البلد ؟ أو ان يتصالح معة ؟اليس ذلك إنقلاب علي فكرة تكوين أي حزب سياسي. وفكرة الإستعانة بالعسكر بدأت منذ الإستقلال وذلك لضعف بذرة تكوين الأحزاب ،فهي أحزاب طائفية ولا تمت للسياسة بشئ ،وإلا ماماهو المبرر لوجود الحسن الميرغني وعيد الرحمن الصادق في القصر الجمهوري .ربما في المستقبل نري أحزاب سياسية شابة ذات برامج واضحة تعمل لرفعة الإنسان ونهضة البلدوعندها يمكن أن نري تبادل حقيقي للسلطة ،وتنافس لمصلحة العباد والبلاد.
هذه هي فكرة د. النور حمد لا عثمان مرغني .. الشاهد : الاباء المؤسسون لم يكونوا هم الهنود الحمر بل المهاجرين ! ودولتنا الحديثة اباؤها المؤسسون هم الانجليز وعلم الله تركوا لنا ارثا عظيما في التنظيم الحديث للدولة كان يمكن ان يكون ذا نفع عظيم بالحفاظ عليه وتجويده وتهجينه بطبائعنا وثقافاتنا ولكن !
شكرا
نعم نؤيد كلامك لم يترك لنا اباءنا مثالا لدولة مستقرة امنة مطمئنة ومتطورة ومفاهيم متجددة نحو الرقى بالجهد الفردى والجماعى لتتطوير وتسهيل الحياة باكبر قدر ممكن .
لكن ( ودائما لكن دى متعبة ) كيف يتم التطور والاستقرار وقد قام نظامنا على طوائف واحزاب عقائدية تعطى قدسية للعمل المتدنى والمتناحر ولو كان بهدوء.
لم تنتج الطائفة الا اناسا متعصبين اليها فانحسر الفعل القومى وتقدس العمل الطائفى .. ثم كان التنافس بين الطوائف فانتج احزابا هذيلة كرست الانكفاءالذاتى
وان تمسحت بالوطنية .
لا نعيب التكوين الطائفى بقدر ما نعيب الانكفاء الذاتى ما زادنا الا تاخرا .. فكانت المحصلة الانغاذ التى قامت على مفهوم التغيير الديموغرافى للشعب والدولة وتفخيم الذات الهذيلة .
أصبت الحقيقة ويا ريت اخوي عثمان الناس تفهم الكلام ده بالبعد الوطني المطلوب
ولكن هيهات
هؤلاء الكيزان المتأسلمون عبارة عن نبت شيطاني سرطان أصاب حسد الأمة ومن الستحيل الشفاء منه الا ببتره ..
هذا الفهم الذي تصبوا اليه وتنادي به لاتجود به أمثال هذه العقول البائسة والجافه والمتعفنه ..هؤلاء القوم إحتار فيهم المفكرون فما بالنا نحن عامة الشعب ((من أين أتى هؤلاء؟؟؟)) سيظل سؤالاً عصي على الإجابة …فهؤلاء القوم مجهولوا الهوية لا أظنهم قادرين على الوصول بالبلاد لبر الأمان لأن تفكيرهم فقط في أنفسهم ولا أظنهم سيتركون السلطة الا على اكفانهم ..
وفعلا أصبت كبد الحقيقة لأن الأجيال السابقة “آباؤنا المؤسسون”لم يورثونا وطن شامخ ووطن عاتي إنما وطن هش منزوع الإرادة وتركوا لنا الكثير من الأمراض المزمنة (الجشع وحب الأنا والتباهي في الفارغة والمقدودة) وأمراض مجتمع كثيرة لاتحصي ولا تعد وجهل مركب والمرض الخطير (الصوفيه) برغم جوانبها المضيئة الا أنها أضحت الآن شرك بوحدانية الله ونسأل الله الشفاء العاجل منها ومن كل الأمراض الي أصابت مجتمعنا …ونسأل الله تعالى أن يجنبنا هؤلاء الكيزان الخونه الذين دمروا الأرض والعرض أينما رحلوا وشاعوا فيها الفساد وقتلوا العباد ..
أخي عثمان
هذه هي الحقيقة المرة والمؤلمة , نحن شعب ضعيف في مفاهيم وكيفية حكم الشعب , الحاكم منا جل همة كيف يسيطر علي مجتمعة ويملئ بطنه قبل مجتمعه و حكومة( الانقاذ الدمار مثالا). حتي لما أنتخبنا حكومة ديمقراطية فرطنا في أجمل هدية فأكلها الذئب نتيجة لعدم الحرص علي ديمومة والحفاظ علي الديقراطية من قبل الصادق المهدي فقد تقاعس وتساهيل في حمايتها، أما ناس السيد علي الميرغني ( ديل ناس قتة ساكت) ورثوا من الانجليز أكثر من مايستحقو وكذلك ال المهدي ولحق بهم عمر البشير وزمرته الفاسده ونحن الشعب المسكين الجيعان الحيران همن اليومي من ينقذنا من هؤلاء جميعا.
يارب يارب كل هؤلاء أخسف بهم الارض وريحنا منهم جميعا
وأجعل في هذا الشعب المقلوب علي أمره نبتة صالحة تقوده الي مرافئ الامم المتطورة المتقدمه التي جل همها شعبها ورقيه وتنميته.
ولك من البعد أخي عثمان ألف تحية وتقدير
اقتباس : رغم إنها جملة عابرة.. إلا إنها تصيب كبد الحقيقة التي ظللت أكتب عنها كثيراً.. بل وأفردت لها فصلاً كاملاً في كتابي (كيف أضاعوا السودان).. قلت إن (الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً.. كل الذي خلفوه لنا معارك سياسية، و(يوميات) لا تصلح أساساً لوطن شامخ قوي بمؤسساته وشعبه..
رد : انا لست سياسيا ولا صحفيا ولكني اعلم ان اجدادنا الذين حرروا لنا هذا السودان تركوا لنا ارثا لا يستطيع الامركان ولو عاشوا ابد الدهر يستطيعوا ان يتركوا مثقال ذرة منه .. ولكن من جاء بعدهم هم من خربوا هذا الارث جاء عبود فرجع السودان سنين عددا وجاء النميري فرجع السودان الي قياهب التيه والتخلف وجاء البشير وزمرته الذين انت منهم فعاستوا فسادا في السودان سرقتوا كل مقدرات الشعب السوداني المادية والمعنوية ادعيتم بأنكم جئتوا بالدين والدين منك بري ادعيتم بأنكم جئتم بالامانة فالكفار امن منكم .. فوالله لو كتبت ملاين الكتب عن الظلم الذي لحق بالشعب السوداني منكم ايها الكيزان ما كتبت ربع ما حاق بالشعب السوداني من ظلمكم …
من هم اجدادهم الذين تركوا لهم ذلك الارث ؟؟؟؟
الهنود الحمر ؟؟؟؟؟
اميركا الحديثة نهضت بمهجرين جدد و عقول من كل انحا العالم . و بقوانين حديثه جعلت منها دولة عظمي ؟؟؟
اذا كان الآباء المؤسسين في السودان لم يتركوا لنا أرثا مؤسساً ووطناً شامخاً ومستقراً… فلماذا مثلا لا نؤسس نحن للأجيال القادمة ونؤسس قيم راسخة ووطناً شامخاً!! المشكلة يا اخي في الشخصية السودانية وثقافته اللي تعتمد حق اليوم باليوم ((ماعندهم حاجة اسمها الاجيال القادمة))… شوف مثلاً علي عثمان قال في البترول ما معناهو بأن جزء من انتاج البترول كان يفترض ان يذهب لدعم القطاع الزراعي والحيواني والصناعي…. لا بالله الأفضل يذهب لجيوب الكيزان ولي حكومة مترهلة ابو 99 وزير وأي واحد يحمل سلاح يكون مستشار رئيس او مساعد رئيس
كدى فكنا من حالة احلام اليقظه وخلينا نكون واقعيين حبه…….مين اطاح بالديمقراطيه ايا كانت ركاكتها…..والاجابه الدامغه هي الجبهة القومية الاسلاميه الواجهة السياسيه للتنظيم الدولي للاخوان المسلمين ….والغرض ….تمكين عضويتها من مفاصل الدولة وتطبيق مشروعها التي اسمته حضاريا…..والوسيله احداث انقلاب عسكري و التنكيل بالخصوم السياسيين…..واعادة صياغة المواطن وفق تصوراتهم وتوظيف كل امكانيات الدولة لتحقيق هذا الامر…..والنتيجة بعد 28 سنة تمكين…واقعنا الذي سخر منه رئيس بلاروسيا ابرز لنا صعود نجم زعيم مرتزقة الجنجويد وتنصيبه قائدا عاما لجيش المرتزقة الموازي للقوات المسلحة وبالقانون
يعني سعادتك حالنا المائل اوصلنا و بالقانون الاخواني انو جيشنا جيش الهنا والسرور بقي مناظر لجيش مرتزقة الجنجويد يعني جيشنا بكل عدته وعتاده بقي بعد ان انتهكت كرامته زي قصة ادروب الشهيره ضارع سكينه ودباباته ومصفحاته وطيرانه لليوم الاسود
وابونا الشيخ الترابي المؤسس اسس لنا ملكا اخوانيا عضوضا بشرنا شيخنا نافع بانه لن لن ينقل سلطته الا لسيدنا عيسي عليه السلام وعليه يا سعاتك لا تقارن حالنا بحال دول الاستكبار …..
لم يترك لنا اباؤنا المؤسسين ارثا!!!!!!! كيف الكلام دا؟…فهل اختلف الانصار والختمية والزعيم الازهرى على استقلال السودان؟….وهل حكم الاباء المؤسسين الشعب بالحديد والنار ام بالديمقراطية؟…وهل رضى الاباء المؤسسون بالدكتاتورية ام استرجعوا الديمقراطية فى اكتوبر؟…الاباء المؤسسون تركوا ارثا عظيما….الخيابة فيكم انتم الاحفاد…قال حواتة قال كلما سمع الحوت دموعه جرت
خليهم اباءك المؤسسون قل لنا ماذا ترك لنا اباءك الكيزان المخنثون !؟
كلام جميل يا عثمان انو السياسيين الذين اتو على سلة الحكم لم يؤسسوا دوله و لا قانون و حتى لا عرف للاجيال القادمه فقط الحروب الداخلية و جيش يقتل شعبه و جيتوا انتم يا الاخوان و كنتم الطامه الكبرى و شعرنا نحن السودانيين انو هذا الوطن ليس وطننا و صرنا غرباء فيه و تخيل رئيس عرور يقول لشعبه لو رجال اطلعوا الشارع ؟؟ الرسول ص قال بعثت للاتمم مكارم الاخلاق و جيتوا انتم يا الاوباش و دمرتم البلد و دمرتم الاخلاق السودانيه و صار ت السرقه مفخره بينكم و اللواط شعاركم لاى معارض لكم و اعرف يا عثمان انو السودانى كان عفيف و كريم و مسامح و لكن هذا الحكم سوف يزول و الدم سوف يسيل الى الركب لانو نجاستكم لازم تغسل بالدم
اصبت كبد الحقيقة في اثنين اولها ان الذين يحكمون الان لايريدون مغادرة الكرسي الوثير بل مكنكشين فيه وكانه لن ياتي ذلك اليوم الذي ربما يزاحوا عنه بالقوة وليس وداعهم بالاحضان بل بالعصي ومؤخرات البنادق.ثانيا يحب تقليص الظل الاداري في الدولة وتصغير الحكومة وياليت تكون من سبعة وزراء مركزيين ولاداعي لجيوش الوزراء في المركز والاقاليم مع وقف الصرف للاموال مثل التجنيب واللهط والمؤتمرات وغيره.لاداعي لبرلمان مولانا مهمته التصفيق والتهليل والبصم.
هناك خلل في قوام وهيكل دولتنا.. تجعلنا ندور في دائرة مفرغة بلا طائل.. فالسودان ليس (دولة) بالمفهوم الحديث.. هو مجرد (عموديات).. كل عمدة مخير في عموديته بأوسع ما تيسر.
لكن هل أمثال من يحكموننا الأن او منتظرون ان يجلسوا على كراسي حكم في بالهم ما تفضلت به كلا ، اعلم كل اللف والحروب والحوارات والمعاكسات التي تحصل بين الأحزاب والحكومة همهم من يجلس على الكرسي وياخذ نصيبه من أموال الوطن والمواطن المسكين هم كل سياسي يدخل الحكومة ويخرج غني ثري ولو من خزينة الدولة وهم للأسف الشديد من متعلمينا الافذاذ بلد يدمره بنيه مع الأسف الشديد لان كل يوم طيلة حكم الإنقاذ نسمع باختلاس المال العام دون ان يحاسب من فعل ذلك لماذا ؟ فمتى يأتي مخلص لمحاسبة هؤلاء وتطوير البلد؟
كتابك ما قريتو لكن مقالك دا شغل – بسكون الغين – مساحة.
هو مجرد (عموديات)..
زي مقالك دا مجرد عمود.
ما علاقة الصورة بالموضوع؟
هذه الصورة تستدعي تحليلا سياسيا عميقا لواقع السودان.
لاستاذ عثمان ما تقوله كان مصدر تاملي منذ زمن باكر لذلك لم انتمي لاي حزب سياسي لانها عاهات ليس الا لذلك في كل حواراتي اركز علي اننا دولة ليس لها مشروع دولة يجمع بيننا ولا يفرقنا والافنحن مجموعة قبائل وشعوب ليس بينها رابط انت تلوم اباء الاستقلال دعنا نقول انها تلك مقدرتهم ولكن ماذا عن الاجيال اللاحقه وعلي راسهم الترابي الم يذهبوا بنفس الطريقه رعم تبدل الزمان صحيح ان الدول تبني مبتدأ علي نسق الابوة والبنوة وهذه نظريتي للسودان لكن كثيرون يعنبروننا نغرد خارج السرب لاننا نعطل مصالحهم الا تري ذلك في الخبير الاستراتيجي اللواء يونس يوم ان جلس معك بالميدان لالشرقي كان البون شاسع بينكما انت تتكلم عن دولة وهو يتكلم عن شله لذلك لم يقبل حتي يعتذر للشعب علي ما فعله بنا وقال استراتيجي !!!
العجب في 6 رؤساء أحياء يرزقون واحد متوعك الخمسه الباقين كانوا حاضرين
حقائق تشعرنا بلاسى والحزن لانها والله هى الحقيقة حقيقة بلادنا وحكامها الذين يصولون ويجولون من غير ظابط ولا رابط يتصرفون كما يشاءون لادستور يردعهم ولا قوانين تحكمهم حتى ان وضع الدستور يفصل على هواهم ليس على هواء المواطن والبلد عشان كده مقالك ده يا مهندس عثمان اصاب كبد الحقيقة وبالدارجى حرق دمنا لانو حسسنا بانه لاامل فى بلادنا طول ما العالم دى مصره ان تحكم بهذا الاسلوب الذى لايقدم ويؤخر .
يا أستاذنا الفاضل: أدناه فقط نماذج: السنغافوريين اهتموا فقط بالمعلم وصاروا قبله انظار العالم لأنهم علموا أن المعلم أساس كل شيئ…مهاتير محمد جعل من ماليزيا دولة عظمى وجعل الناس يقولون ان ماليزيا دولة أوربية في قارة اسيا، الصين قبل ثورتها الصناعية والانفتاح على العالم اي قبل 1990 لم تكن شيئ وكانوا يدرسون في داخل الكهوف ويأكلون من فتات الأرض….والامارات ليس منك ببعيد، كنا نتصدق عليها وعلى غيرها والان اصبحنا نتسولها….أعلم جيدا أن اليد الواحدة تصفق وتسمع من حولها ومن بيده القرار يمكنه التغيير اذا كان لديه الحكمة ولكن فاقد الشيئ لا يعطيه لا ترمي اللوم على أسلافنا وقد صاروا رفاة تحت التراب….
هي عين الحقيقة المرة مرارة العلقم استاذ عثمان
والحل الوحيد الذي لا غيره ولاننا شعب صوفي يعبد او قل يمجد الفرد من الشيخ الي الريس وليس المؤسسة منذ اجدادنا الاوائل عليه نحن بحاجة الي فرد مؤسس تاسس في الغرب يكون بطلا ثانيا بعد المهدي يؤسسنا ويؤسس دولتنا ونحن علي دين مليكنا….
إقتباس – . قلت إن (الآباء المؤسسين) في السودان لم يتركوا لنا إرثاً مؤسسياً يبني وطناً مستقراً..
وفي مقالك تحت عنوان [ حالة.. انكسار.. حضاري!!] نقتبس الأتي
إقتباس – نحن نملك تأريخاً يستحق التخليد.
يا راجل بس أقنعني الجملتين ديل نركبهم كيف مع بعض ؟؟؟ خليك ثابت علي رأي واحد ….!!!!
و لا تعليق .
كم عمر دستورهم الدائم ؟ هل لدينا دستور؟
منذ مجئ الأنقاذ للحكم كانوا معجبين ببعض التجارب فى الحكم على سبيل المثال الأيرانيه..التركيه..الماليزيه ولكنى لم أسمع لا هم او غيرهم قال إنه معجب بالتجربه الأمريكيه ماعدا عادل إمام وإعجابه بالتجربه الدينماركيه.
التجربه الأمريكيه يا أستاذ عثمان كلفت هذه البلد 200 سنه من التضحيات الجسام إلى أن وصلوا ما وصلوا إليه من وطن حدادى مدادى وطن خير ديمقراطى وطن ما إتبنى فرادى بل بعزم رجاله أمثال توماس جيفرسون ورفاقه..وتمت المحافظه على هذا الأرث جيلا بعد جيل بل قاموا بتطويرها دون المساس بالثوابت التى غرسها الآباء وهى بصوره مجمله الديموقراطيه.
فكيف برأيك يا أستاذ عثمان مشوار 200 سنه يفكر أى إنسان يختزله ليطبقه فى تجربة حكم.. لنأخذ فى الأعتبار أن كل الدول الأوروبيه أنظمتها ديموقراطيه وهذا طبعا شئ جيد ولكن الديموقراطيه الأمريكيه هى الأجود والسر يمكن فى دستورها وطريقة تطبيقه.
وماذا عن الذين يتظاهرون ويقولون ترام ليس رئيسى ويحرقون المحال والسيارات ومظاهر الرفض اين الايمان بما تركه الاجداد من هذا ومن هم هولاء الاجداد تجار الرقيق ومبيدو السكان الاصليين لو كان اوباما يملك القوه لرفض النتيجة مثله ومثل الافارقة مشكلتنا اننا لانؤمن بالمراحل وما تراه اليوم لم يكن مقنعا حينما اباؤهم فى مرحلة بناء الدولة مشكلتنا اننا نريد القفذ دون ان نعلم مابعدة
يا -عزيزنا- كاتب المقال، إدعاءك بأن أجدادنا لم يتركوا لنا إرثا فهذا محض إفتراء، فنحن جيل وراء جيل نتوارث القيم والمبادئ والسلوكيات القويمة، مجتمعنا كان محصنا من السلوكيات المنحرفة، كان مدمن المخدرات منبوذا في المجتمع، وكذلك شارب الخمر على الرغم أنه كان مباحا للشرب حتى نهاية السبعينات إلا أنه كان مستهجنا من الناحية العرفية في المجتمع.
وكان الجار يحرص على حماية عرض جاره كان الجار يعتبر بنت جاره كابنته يحافظ عليها ويحميها عند الخطر.
وإليك مثالا آخر : عندما ظهرت ذات مرة إحدى المذيعات السودانيات على شاشة التلفاز في أحد الأعياد في أواخر السبعينات وهي ترتدي “جاكيت” في اليوم التالي لم تترك ولا صحيفة سودانية واحدة إلا وإستهجنت هذا اللبس وكان مصدر استنكار كبير لعامة الناس.
عزيزي .. هذه هي الأسس الأصيلة التي ورثناها عن أجدادنا.
أما الآن وصل الانحطاط بأخلاقيات المجتمع حتى أضحى المدرس ذئبا بشريا يهتك أعراض تلاميذه، بعد أن كان المدرس شخصا مقدسا في المجتمع، ذو مكانة رفيعة يجلها كل الناس.!
لا تقل بأن أجدادنا لم يتركوا لنا إرثا، فعلى الأقل تركوا لنا قيما ومبادئ وأصول حتى أمريكا نفسها التي تتباهى أنت بها فاقدة لمجاميع هذه القيم العظيمة ألتي تركها لنا أجدادنا، فلابد لك أن تبحث عن أسباب موضوعية في بحوثك القادمة عن تحديد فعلي وجدي عن أصل المشكلة في بلدنا وأن تضع حلولا أكثر واقعية عما تريد أن تفهمنا قهرا بأن أجدادنا كانوا سببا في البؤس الذي يعيشه أهل السودان كابرا عن كابر.
أعتقد بأنني أوصلتك إلى مضامين علمية تؤسس بها بحثا علميا لكي يكون موضوع مقالك مقنعا للعامة.
والله هذه عين الحقيقة وقلبها و كبدها…. بل مصارينها.
ارجو من السيد ميرغني الأجابة عن الأسئلة أعلاه قبل التفاؤل الكاذب بان ماشاهده خلال التفاز ممكن في بلادنا.
ما ھو موقف الاسلام من الديمقراطية؟
موقف الإسلام من مبدأ سيادة الأمة؟
موقف الإسلام من الأساس الفلسفي للديمقراطية؟
موقف الإسلام من فصل الدين عن الدولة؟
موقف الإسلام من الأكثرية؟
الفرق بين الشورى والديمقراطية؟
ما هي وسائل إسناد الحكم؟
أولا: في القوانين الوضعية؟
ثانياً: في الشريعة الإسلامية؟
هناك إشكال آخر ومهم و هو ان المشاريع و الاحزاب والتيارات الموجوده لدينا جميعها (مستوردة) !!!
الأخوان المسلمين ، البعث . الناصريين او (القوميين العرب) الشيوعية و اليسار ، حتى الاحزاب الوطنية التي كان يعوّل عليها كـ ( الحزب الاتحادي)
ظلت مهمتها محصورة في رعاية مصالح دولة جارة .
هذا في ظل غياب المشاريع الوطنية الاصيلة والتي للأسف تم إستأصالها ومحاربتها .
كانت هناك 3 مشاريع وطنية :
– مشروع علي عبداللطيف (السودانوية)
– مشروع الاستاذ محمود (الجمهورية)
– مشروع د. قرنق (السودان الجديد)
بصرف النظر عن اختلافنا او اختلاف البعض منّا مع هذه المشاريع الا انها كانت في النهاية مشاريع وطنية سودانية خالصة ابنة البيئة والواقع .
ارجو من السيد ميرغني الأجابة عن الأسئلة أعلاه قبل التفاؤل الكاذب بان ماشاهده خلال التفاز ممكن في بلادنا.
ما ھو موقف الاسلام من الديمقراطية؟
موقف الإسلام من مبدأ سيادة الأمة؟
موقف الإسلام من الأساس الفلسفي للديمقراطية؟
موقف الإسلام من فصل الدين عن الدولة؟
موقف الإسلام من الأكثرية؟
الفرق بين الشورى والديمقراطية؟
ما هي وسائل إسناد الحكم؟
أولا: في القوانين الوضعية؟
ثانياً: في الشريعة الإسلامية؟
من الجهل أن نعتقد أن الـ200سنة هو لزوم التطور لكل الشعوب فإذا كان إكتشاف البنسلين وإختبارها وإعتماد جدواها ثم بدإ تصنيعها كلف العلماء 200 سنة هل يعني ذلك أن نموت بــ200سنة لنمر بنفس مشوار التجارب ام يدخل حيز الإستخدام حالاً … أم إننا دائماً نبحث عن تبرير التخلف والعيش في الظلمات لِإدامة الفساد هل يعقل أن يكون هذا هو رأي إنسان مثقف متعلم يبرر لنا مشوار 200 سنة في لادولة ام نستفيد من تجارب الآخرين لنختصر مشوار كل ذالك السنين
حكمة والله …وحكاية…بائسة!!
خدود تريانة…وجضوم منفخة يا عثمان ميرغني
بعد ان حكموا واستوزروا واغتنوا…!!!
وتناكحوا فيما بينهم وبينهن مثنى وثلاث ورباع….!!!
وتجاوزوا (فروج)ناس الواطة…الى نكاح المتخيل والمأمول….!!!
مصادرة بفعل فقه (الجيفة الفطيس المستلوط حسن عبدالله الترابي دون كيرليوني))الى نكاح…الحور العين جملة وتفصيلا…بداية كما قال فقيههم(بضرب)72 حورية…ومواقعتها حسب الطلب والكيف والرغبة…ثم الاستجمام في أنهار من لبن ، وعسل ،وخمر ،و(التعطر والتدخن مساجا بشاف وطلح وكليت مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا نخرة شمت)….يعني (القضية كلها عندهم نكاح وفروج وكسسة في الواطة وفي الآخرة!!!)
ثم شبعوا وتجشأوا….ثم (شالوا على البلد والشعب السوداني الفاتحة)…!!!
حين تكتبون منتهجين تكتيكات الاستلواط الفكري ومناهج تدعير اللفظ وتزوةير اللغة
نضطر للشفقة على أمثالكم وانتم لا تستحقون بالمطلق هذه الشفقة…
لقد ترك الآباء المؤسسون…دولة…بمعنى الكلمة…وفرت لأمثالك وآبائك…و(باذن الله لأبناء الشعب السوداني الفضل واحفاده)…أن يتمكن امثالك من (لواطهم الفكري وغثاءهم المتعن) على صحافة البغاء الصفراء…الأنكم مزقتم الوطن وشردتم أبناؤه الشرفاء ونهبتم مقوماته بعين فاجرة وقدرة بغي لا تستحي من هدر فحيحها واضحة النهار…هذه الدولة التي تضرب لنا بها الأمثال هي الدولة الفاجرة الكافرة…وهي الشيطان الاكبر…وهي أمريكا التى دنا عذابها…على ان لاقيتها (ظراطها!!)
ودولة المؤسسات (هذى عمرها بين اعمار الدول)…ما يزال معدودا في مرحلة (الحبو)…ولكن أمثالكم …وأمثال افكاركم…وهضرباتكم المدعاة (ثقافة وسياسة وتدينا أجوف كذاب وبائر)…هو ما قاد أمثالكم لكتابة مثل هذا التنطع الفاسد النظر…والذي (يتجافى)حقيقة ما جرته أياديكم
هل تركتم للمؤسسين ولو (تسمية شارع)…هل كان(عبيد ختم)…أحد الآباء المؤسسين
ايها (المستلوط الهبنق)!!!
ولا عفا الله عما سلف…لا عفا الله عما سلف …لا عفا الله عما سلف
وهل ترك لنا الحكم العسكرى والعقائدى من امثال القومجيين العرب واليسار بمختلف اطيافه واخيرا الاسلامويين لنؤسس لحكم ديموقراطى ودولة مؤسسات وقانون وحريات وفصل السلطات مهما كانت الخلافات السياسية والطائفية الخ الخ ما كان ينبغى تعطيل الديموقراطية لاننا كنا سنصل لبناء مؤسسات ودستور وامريكا وابائها المؤسسين عملوا الدستور بعد ما يقارب 12 سنة بعد الاستقلال لكن فى السودان الديموقراطية ما تستمر ليها 3 سنين وشوية الا وينقلب عليها العسكر او العقائديين ومصيبتنا فى مصر التى تحكم بالعهر والدعارة السياسية بتاعة العسكر والحزب الواحد والرئيس القائد والتى لا تريد ديموقراطية فى السودان وتدعم وتشجع الانقلابات فى السودان!!!
كسرة:السودان مما ترك النظام البريطانى فى الحكم والسياسة والادارة وبارى انظمة العهر والدعارة السياسية بتاعة الانقلابيين العرب بقى دولة زبالة وحثالة والله الله الله على ما اقول شهيد والف مليون ترليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى نظام حكم فى السودان ما يكون ديموقراطى ليبرالى علمانى لا يحارب الدين ولكن يبعده عن الصراع السياسى وليست علمانية الشيوعيين والبعثيين الديكتاتورية ولا عهر ودعارة الاسلامويين السياسية باسم الدين الحنيف!!!!!!
بدلا عن البكاء والمجاملة السمجة التى ادخلت اولاد الطائفية القصر
فالنكن نحن الاباء المؤسسون …
الحل ان يذهب العسكر اولا يعنى لا عسكر فى السياسة والمدن
ثم نختار رئيس بالانتخاب من كل السودان مهمته تكوين حكومة انتقالية
لمدة 4 سنوات مهمتها
1- الدستور و المحاسبة
2- اعادة انتشار الجيش واخراجه من السياسة و المدن
3- اطلاق الحريات و فك الاحتكار الاقتصادى
ثم اخيرا الاحزاب و دستورها وتسجيلها ثم التمثيل التسبى للاحزاب بالانتخاب
اي حزب لا يمثل 10% لا يدعم من الحكومة
هذا الارث بوصول ترامب دق ناقوس الخطر .. بين النخب الحاكمة في المركز والطبقة المثقفة وبين الهامش الريفي الموغل في العنصرية والكراهية للاخر فهو معزول لا يقبل بالاخر ويشعر بالمرارة التهميش ..
هذا ما يحدث عندنا في السودان بكل تفاصيله .. لذلك ابشر بطول غياب لهذا الارث
الطغاة الذين يدمرون أوطانهم وشعوبهم من أجل السلطة!!
كانت أنظار العالم كلها متجهة نحو واشنطن يوم 20 كانون الثاني ، وشعوب العالم تشاهد وتتابع كيف كان يتمُّ انتقال السُلطة في أجواء احتفالية مثيرة بين رئيسٍ ورئيسٍ ، دون أن تكن هناك أية إشكالات أو عثرات ، بينما الرئيسين ، الراحل والقادم يصافحان بعضا ويحضران مع بعض كل مشاهد الاحتفالات والعروض .. ماذا ينقص شعوب العالم الأخرى ؟. ولماذا لا يكون لديهم ذات المسئولين والحكام ، يغادرون السلطة بعد انتهاء ولايتهم بشكلٍ حضاريٍ وسلمي وقبل أن تنقلب عليهم شعوبهم وتُهدر الدماء وتتدمر البلاد والعباد !.. لماذا عندهم (الكفار) تكون مناسبة انتقال السُلطة هي مناسبة احتفالية لكل الشعب ويوما احتفاليا تتقدم فيه العروض ، بينما في بلدان( المؤمنين) لا مكانا لهكذا مناسبات ، وإن طالبتْ الشعوب بذلك ، فينزل على رؤوسها الجحيم !!..
*ذات الشيء فعله حاكم السودان الذي لا يجد من يصلح للحكم في كل السودان سواه .. تقسّمت بلاده ، والباقي منها يعيش ظروف مأساوية ، ولكنه يرفض أن يكون معه شركاء في الحكم يتداول معهم السُلطة !!. والأنكى أن كل واحد منهم ، ومجرّد أن يحتجّ عليه أبناء شعبه ، يسارع للتصريح أن حكمه يتعرض للمؤامرة لأنه حُكم (وطني ديمقراطي تعددي عادل ونزيه وشريف وكل مواطنيه سواسية ولا يعرف أي شكل من أشكال الفساد واستغلال السلطة والثراء غير المشروع ، ولا مكانة فيه إلا للقانون ودولة القانون والمؤسسات والشفافية والمعايير والمحاسبة )، ولذا تآمر الخارج عليه حسَدا من كل ذلك !!. الخارج يحسد بلداننا على ما وصلتْ له من رقي وتقدم وازدهار بفضل حكامها ،
في عهود الدكتاتوريات تتقزم الشعوب وتنتعش وتتضخم في المقابل أنظمة الحكم المستبدة بجميع مؤسساتها خصوصاً غير الرسمية الفاعلة منها في الظلام .. تتمدد لتملا الفراغ الذي يتركه الشعب في وضعه الإنكماشي ..
النتيجة الأهم لهذه الوضعية الشاذة هي كبح وتعطيل النظام لقدرات الشعب على الفعل الخلاق الذي يزيد من قدرات البلد المنتجة للخيرات المتبلورة في حاجات المجتمع .. وكلما تضخم النظام زاد تعطيل آلة الفعل لدى الشعب .. فتقل قدرته وفعاليته لإنتاج الخيرات المادية والمعنوية .. فيسود الفقر والجوع والمرض والعري والبؤس كما حالنا اليوم .. فتزدهر كل جوانب الضعف في المجتمع .. ببساطة لأن قدرات الشعب أكبر من قدرات الحكومة بما لا يقارن .. والدكتاتوريون لا يفهمون هذا .. وإن فهموا ذلك فيعمدون إلى إعمال آلتها الكابحة إما خوفاً من طاقة الشعب أو رغبة في الإحتفاظ به رهين التخلف والإستعباد والخوف المستدام .. وأنت ترى كيف لجأ السوداني إلى الوسائل التي توفر السلامة كالعصيان المدني خوفاً من بطش النظام ورصاصه بدل الخروج كعادته إلى الشارع والهتاف حتى إسقاط الدكتاتورية .. إلا ترى في هذا خوف مستدام أصاب السوداني؟؟
ولا أجد أوضح من يتمثل هذه النظرية أكثر من نظام الإنقاذ ..
إستمرار وضع كهذا لفترات طويلة من شأنه تطوير حالة من الإعاقة المستدامة في الوعي والكيان الجمعي للشعب .. تلازمه حتى بعد زوال الدكتاتورية بوقت طويل ..
أوضح مثال لهذا حالة الشعب الروسي بعد زوال الإتحاد السوفيتي .. رأينا كيف ظل هذا الشعب كسيحاً غير قادر على الخلق والنهوض من خلال تبني حكم ديمقراطي حقيقي ينعم فيه بالحريات الأساسية مع أن الفرصة قد واتته بعد سقوط الإتحاد السوفيتي .. حتى ألبسه فلادمير بوتين لباس الدكتاتورية من جديد ..
وضع يذكرني بالجراد الصحراوي بعد أن يتعرض للبرد القارس .. فيظل هكذا راكاً على الشجرة مشلولاً Paralyzed حتى يطلق المزارعون النار تحت الشجرة التي ينزل عليها فيسقط فوق النار فيموت!! .. يباد هكذا بالرغم من أن برد الليل يكون قد إنتهى بحلول دفء الصباح!!
هذا الارث بوصول ترامب دق ناقوس الخطر .. بين النخب الحاكمة في المركز والطبقة المثقفة وبين الهامش الريفي الموغل في العنصرية والكراهية للاخر فهو معزول لا يقبل بالاخر ويشعر بالمرارة التهميش ..
هذا ما يحدث عندنا في السودان بكل تفاصيله .. لذلك ابشر بطول غياب لهذا الارث
الطغاة الذين يدمرون أوطانهم وشعوبهم من أجل السلطة!!
كانت أنظار العالم كلها متجهة نحو واشنطن يوم 20 كانون الثاني ، وشعوب العالم تشاهد وتتابع كيف كان يتمُّ انتقال السُلطة في أجواء احتفالية مثيرة بين رئيسٍ ورئيسٍ ، دون أن تكن هناك أية إشكالات أو عثرات ، بينما الرئيسين ، الراحل والقادم يصافحان بعضا ويحضران مع بعض كل مشاهد الاحتفالات والعروض .. ماذا ينقص شعوب العالم الأخرى ؟. ولماذا لا يكون لديهم ذات المسئولين والحكام ، يغادرون السلطة بعد انتهاء ولايتهم بشكلٍ حضاريٍ وسلمي وقبل أن تنقلب عليهم شعوبهم وتُهدر الدماء وتتدمر البلاد والعباد !.. لماذا عندهم (الكفار) تكون مناسبة انتقال السُلطة هي مناسبة احتفالية لكل الشعب ويوما احتفاليا تتقدم فيه العروض ، بينما في بلدان( المؤمنين) لا مكانا لهكذا مناسبات ، وإن طالبتْ الشعوب بذلك ، فينزل على رؤوسها الجحيم !!..
*ذات الشيء فعله حاكم السودان الذي لا يجد من يصلح للحكم في كل السودان سواه .. تقسّمت بلاده ، والباقي منها يعيش ظروف مأساوية ، ولكنه يرفض أن يكون معه شركاء في الحكم يتداول معهم السُلطة !!. والأنكى أن كل واحد منهم ، ومجرّد أن يحتجّ عليه أبناء شعبه ، يسارع للتصريح أن حكمه يتعرض للمؤامرة لأنه حُكم (وطني ديمقراطي تعددي عادل ونزيه وشريف وكل مواطنيه سواسية ولا يعرف أي شكل من أشكال الفساد واستغلال السلطة والثراء غير المشروع ، ولا مكانة فيه إلا للقانون ودولة القانون والمؤسسات والشفافية والمعايير والمحاسبة )، ولذا تآمر الخارج عليه حسَدا من كل ذلك !!. الخارج يحسد بلداننا على ما وصلتْ له من رقي وتقدم وازدهار بفضل حكامها ،
في عهود الدكتاتوريات تتقزم الشعوب وتنتعش وتتضخم في المقابل أنظمة الحكم المستبدة بجميع مؤسساتها خصوصاً غير الرسمية الفاعلة منها في الظلام .. تتمدد لتملا الفراغ الذي يتركه الشعب في وضعه الإنكماشي ..
النتيجة الأهم لهذه الوضعية الشاذة هي كبح وتعطيل النظام لقدرات الشعب على الفعل الخلاق الذي يزيد من قدرات البلد المنتجة للخيرات المتبلورة في حاجات المجتمع .. وكلما تضخم النظام زاد تعطيل آلة الفعل لدى الشعب .. فتقل قدرته وفعاليته لإنتاج الخيرات المادية والمعنوية .. فيسود الفقر والجوع والمرض والعري والبؤس كما حالنا اليوم .. فتزدهر كل جوانب الضعف في المجتمع .. ببساطة لأن قدرات الشعب أكبر من قدرات الحكومة بما لا يقارن .. والدكتاتوريون لا يفهمون هذا .. وإن فهموا ذلك فيعمدون إلى إعمال آلتها الكابحة إما خوفاً من طاقة الشعب أو رغبة في الإحتفاظ به رهين التخلف والإستعباد والخوف المستدام .. وأنت ترى كيف لجأ السوداني إلى الوسائل التي توفر السلامة كالعصيان المدني خوفاً من بطش النظام ورصاصه بدل الخروج كعادته إلى الشارع والهتاف حتى إسقاط الدكتاتورية .. إلا ترى في هذا خوف مستدام أصاب السوداني؟؟
ولا أجد أوضح من يتمثل هذه النظرية أكثر من نظام الإنقاذ ..
إستمرار وضع كهذا لفترات طويلة من شأنه تطوير حالة من الإعاقة المستدامة في الوعي والكيان الجمعي للشعب .. تلازمه حتى بعد زوال الدكتاتورية بوقت طويل ..
أوضح مثال لهذا حالة الشعب الروسي بعد زوال الإتحاد السوفيتي .. رأينا كيف ظل هذا الشعب كسيحاً غير قادر على الخلق والنهوض من خلال تبني حكم ديمقراطي حقيقي ينعم فيه بالحريات الأساسية مع أن الفرصة قد واتته بعد سقوط الإتحاد السوفيتي .. حتى ألبسه فلادمير بوتين لباس الدكتاتورية من جديد ..
وضع يذكرني بالجراد الصحراوي بعد أن يتعرض للبرد القارس .. فيظل هكذا راكاً على الشجرة مشلولاً Paralyzed حتى يطلق المزارعون النار تحت الشجرة التي ينزل عليها فيسقط فوق النار فيموت!! .. يباد هكذا بالرغم من أن برد الليل يكون قد إنتهى بحلول دفء الصباح!!