أخبار السودان

«التطبيع» بين الرفض والقبول.. خالد التجاني : لايوجد أى مبرر للسودان يدفعه للتطبيع مع أسرائيل.

تقرير:ثناء عابدين

التطبيع مع إسرائيل عبارة تقشعر لها الأبدان وتصيب سامعها بالهلع، والمطالبة بها أشبه بالمساس بالعقيدة، وتبدو مرفوضة في المجتمع السوداني، فهل القانون يحرم ذلك؟ عندما أصدرت الإدرة الأمريكية السابقة قرارها بالرفع الجزئي للعقوبات الافتصادية على السودان، تكهن البعض أن من بين الشروط التي تم اشتراطها التطبيع مع إسرائيل، إلا أن وزير الخارجية بروفيسور إبراهيم غندور عند سؤاله من قبل الصحفيين عن الأمر، رفض التعليق وقال عبارة واحدة فقط بحسب الزميلة (الجريدة) ?شئ وارد في العلاقات الدولية» …

في الآونة الأخيرة بدأت تعلو أصوات تنادي بالتطبيع مع دولة الكيان الصهيوني، كان آخرها في مداولات الحوار الوطني بقاعة الصداقة العام الماضي، عندما طالب أعضاء بلجنة العلاقات الخارجية بتطبيع مشروط مع الدولة العبرية، واقترحوا أن يكون التطبيع أحد توصيات الحوار، الأمر الذي قوبل بالرفض القاطع حتى على أعلى مستويات الدولة.
خرجت التوصيات، ولم يكن من بينها ذلك المقترح.. وقبلها في العام 2012 طالب والى القضارف الأسبق كرم عباس بفتح صفحة جديدة مع إسرائيل، وقال (لا توجد مناطق مقفولة، وسياسة المناطق المقفولة فصلت الجنوب)، الأمر الذي أثار موجة غضب واسعة وسط أروقة المؤتمر الوطني، وكُوِّنت لجنة للتحقيق.. الأصوات التي تنادي بالخطوة استندت في بعض مبرراتها إلى أن هناك بعض الدول العربية التي تربطنا علاقات دبلوماسية لديها ارتباط بإسرائيل، فكلما تجددت الدعوات كلما ارتفع صوت الرفض عالياَ.
السفير السابق الرشيد أبو شامة قطع بأن السودان لن يطبع مع إسرائيل، باعتبار أنه ملتزم بقرار جامعة الدول العربية بعدم التطبيع، إلا بشروط أهمها الانسحاب من الضفة الغربية والاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية، مشيراً إلى انه كان مقترحاً تقدم به الأمير عبد الله بن عبد العزيز آنذاك، واعتمدته الجامعة العربية، وأشار أبو شامة في حديثه لـ (آخر لحظة) إلى أن السودان لايمكن أن يخوض موقفاً معارضاً لمبادئ الجامعة.. واعتبر أن الخطوة مستحيلة.
وحول الحديث عن أن التطبيع مع إسرائيل هو شرط من شروط رفع العقوبات الاقتصادية، وصف السفير ذلك القول بالشائعة.
وفيما يتعلق بالدول العربية التي تربطها علاقات بدولة الكيان الصهيوني، أشار أبو شامة إلى أن لتلك الدول أسبابها التي قدرتها الجامعة العربية، لافتاً إلى أن مصر خاضت حرباً مع إسرائيل لعشرات السنين ما أهلكها كدولة، وكان لابد لها من الاقتراب من إسرائيل لإعادة سيناء. وكذلك الحال للدول الأخرى مثل الأردن، فهي لديها أسبابها المقنعة، فالأردن بحكم موقعه الجغرافي .. ومضى أبو شامة بالقول أن الحكومة لو حاولت أن تطبع مع إسرائيل ستفقد الشعب السوداني الذي يرفض الخطوة رفضاً باتاً.
عضو لجنة العلاقات الخارجية وعضو الهيئة القيادية بالحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ميرغني مساعد قال إن التطبيع مع إسرائيل خط أحمر لايقبل النقاش.. مؤكدا أن إسرائيل لاتحترم المواثيق الدولية، ومازالت تنتهك حقوق الفلسطينين، منبهاً إلى التزام السودان بقرارات الجامعة العربية. وأكد ميرغني تمسك حزبه بمؤتمر الخرطوم للاءات الثلاث التي من بينها لا للتطبيع مع إسرائيل.
من جهته يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي خالد التجاني أنه لايوجد أى مبرر للسودان يدفعه للتطبيع مع أسرائيل. ونبّه إلى أنه لايوجد أى تأكيد رسمي أو مؤشرات أو توجه للحكومة نحو هذه الخطوة.
وقال في حديثه للصحيفة، إنه لا يرى سبباً لإقامة علاقة بين السودان وإسرائيل، لافتاً إلى أنه لاتوجد مصالح مباشرة بين البلدين تجبر أن تقوم هذه العلاقة.
و نوّه التيجاني إلى أن السودان لايقع في المحيط الجغرافي لإسرائيل حتى تكون لديه مصالح مشتركة معها، مشيراً إلى البعد الآيدلوجي للنظام في الخرطوم وموقفه من تلك الدولة العبرية.
واضاف إن الضغوط التي يمكن أن تكون سبب أو اضطرار لتلك العلاقة انتفت بعد القرار الأمريكي الخاص برفع العقوبات الاقتصادية.. وأرجع التجاني علاقة الدول الأخرى باسرائيل للمصالح التي تربط بينهم وتابع أنا لست من أنصار تلك الخطوة .
وكان إمام الجامع الكبير د. كمال رزق قد حذر من خطوة التطبيع مع إسرائيل، وقال رداً على تعليق غندور المشار إليه أعلاه، (إن أمة الإسلام تتجه بوصلتها نحو مكة المكرمة).

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. الغريبة نحنا في نظر العرب عبيد وعاملينا فيها عرب أكتر منهم!!!والناس النزلت في ارضهم الرسالة مروقين المنقة ونحنا مزودنها حبتين وعاملين فيها مسلمين أكتر منهم!! الحاصل شنو؟

  2. حبيبي الاسلام لا يقاس بمنطقة النزول ولا اقول نحن اكثر تمسكا بالاسلام منهم لكن مسألة نحن عرب اما لا فنحن مسلمون وكفى لا يهم ان كنا عرب او افارقه فنفن مسلمون وهذا يكفي واما عن موضوع العروبه فهذا يؤدي الى العنصريه والاسلام نهى عن العنصريه وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا فرق بين عربي ولا عجمي الا بالتقوى فالتقوى هي المقياس ولكم مني جزيل الشكر

  3. والمانع شنو نطبع مع اسرائيل الدول العربية لها مطبعه وامورها واضحه نحن مالنا ؟ وليه نتحمل مسؤوليه فلسطين وحماس برانا وندفع الثمن نحن كشعب سوداني
    فى الوقت زاتو اكثر من مليون فلسطيني شقالين فى اسرائيل الصباح ويجو المساء بيوتهم

    ماف شي ضيعنا واخرنا غير الوهم العايشين ناس ما يسمي بالحركه الاسلاميه ماكلنها براهم وامورهم واضحه والشعب يدفع الثمن طيب اقسموها مع الشعب الغلبان دا وندفع الثمن كلنا سوا

  4. اليهود كانوا يسكنون المدينة مع الرسول صلي الله عليه و سلم .
    قال الجامعة العربية ؟؟؟
    كل العرب لديهم علاقات مع اسرايًيل من المحيط الي الخليج
    قطر و المغرب .
    هل السودان اشد عروبة منهم ؟؟؟
    كان يفترض ان يتم التطبيع منذ عهد الراحل نميري صديق السادات رجل السلام .
    مقولة عبدالناصر — (لا-لا-لا) — التي وصف بها الخرطوم انتهت برحيله .

  5. اعتقد ان التطبيع مع الدولة اليهودية اصبح واجب فى مصر وفى الاردن ساهمت الدولة العبرية في تطوير القطاع الزراعي بشكل ملحوظ الدولة العبرية متقدمة في شتي المجالات و وهي تنفق علي البحث العلمي اضعاف ما تنفقه الدول العربية مجتمعة .. و ستفيدنا كثيرا في هذا المجال وغيره ..

  6. علينا ان نتذكر حسب كتب التراث ان رسولنا الكريم تعامل مع اليهود و مات و سيفه مرهون ليهودى.. والله اعلم.

  7. لو كنتم تقرأون الامور بعقلانية وبعيدا عن العاطفة لكان الحوار مفيدا لكل الاطراف .. نحن علينا التحدث بلغة المصالح والمنافع و استخدام التفكير العميق والاستراتيجي … اولا الوضع القائم الآن لا يمكننا من تدمير اسرائيل ولا تقديم اي دعم للقضية الاسلامية (القدس) ولا العربية (فلسطين) ولا الاخلاقية (مقاومة الاحتلال ورفع الظلم) … الناس تتحدث من متطلق عاطفي منهم مت يقول القضية قضية عرب ونحن ليس بعرب وعلينا التطبيع وآخر يتحدث عن مبادئ و تاريخ انتهجته العلاقات السودانية الخارجية .. انا ايها السادة ادعوكم للتحاور العميق والذي يعطي الفرصة لكل الاطراف لكي توضح رؤيتها وتبين اهدافها حتي نخرج برأي علمي مدروس يراعي مصلحة السودان اولا وثانيا وثالثا ولا داعي للمزايدات والمناورات التي لا تقدم ولا تؤخر وقد تؤخر اكثر مما تقدم … هذه الاشياء لا تناقش بالسباب والشتم والتخوين و الحرب بالوكالة … هذه الاشياء تناقش علي مستوي اهل الدراية والحنكة والذين يهمهم مصلحة البلد.

  8. لو كنتم تقرأون الامور بعقلانية وبعيدا عن العاطفة لكان الحوار مفيدا لكل الاطراف .. نحن علينا التحدث بلغة المصالح والمنافع و استخدام التفكير العميق والاستراتيجي … اولا الوضع القائم الآن لا يمكننا من تدمير اسرائيل ولا تقديم اي دعم للقضية الاسلامية (القدس) ولا العربية (فلسطين) ولا الاخلاقية (مقاومة الاحتلال ورفع الظلم) … الناس تتحدث من متطلق عاطفي منهم مت يقول القضية قضية عرب ونحن ليس بعرب وعلينا التطبيع وآخر يتحدث عن مبادئ و تاريخ انتهجته العلاقات السودانية الخارجية .. انا ايها السادة ادعوكم للتحاور العميق والذي يعطي الفرصة لكل الاطراف لكي توضح رؤيتها وتبين اهدافها حتي نخرج برأي علمي مدروس يراعي مصلحة السودان اولا وثانيا وثالثا ولا داعي للمزايدات والمناورات التي لا تقدم ولا تؤخر وقد تؤخر اكثر مما تقدم … هذه الاشياء لا تناقش بالسباب والشتم والتخوين و الحرب بالوكالة … هذه الاشياء تناقش علي مستوي اهل الدراية والحنكة والذين يهمهم مصلحة البلد.

  9. و هل السودانيين عرب ؟ نعم جزء مننا علاب لكن الغالبية أفارقة شئنا ام ابينا. و نظرة الأفارقة لنا احسن من نظرة العرب. نعم للعلاقة مع إسرائيل. شنو المشكلة إذا كان الهاشميين يقيون علاقات مش علاقة فى سبيل المصالح . كفاية تجارة بالدين و بيع الوهم.

  10. كاتب المقال المبجل … دعني اعود للمرة للثالثة فقط لاذكرك ان ردود قراءك الكرام و حتما هم بمثلون قطاعات مختلفة من شعبنا العظيم واري انها كلها تميل الي التطببع . وتؤكد عليه ..

  11. اليهود اجدع ناس . زمان كانوا موجودين في الخرطوم ناس جلاتلي هانكي وسركيس ازمريان وسليمان منديل وعزيز كفوري وبابا كوستا والخرطوم كانت نظيفة وراقية ومن ارقى العواصم العربية هي ومعاها عدن . لغاية ما جاء ابعاج وطرد اليهود . والخدمات تردت وصار اللصار .

  12. الغريبة نحنا في نظر العرب عبيد وعاملينا فيها عرب أكتر منهم!!!والناس النزلت في ارضهم الرسالة مروقين المنقة ونحنا مزودنها حبتين وعاملين فيها مسلمين أكتر منهم!! الحاصل شنو؟

  13. حبيبي الاسلام لا يقاس بمنطقة النزول ولا اقول نحن اكثر تمسكا بالاسلام منهم لكن مسألة نحن عرب اما لا فنحن مسلمون وكفى لا يهم ان كنا عرب او افارقه فنفن مسلمون وهذا يكفي واما عن موضوع العروبه فهذا يؤدي الى العنصريه والاسلام نهى عن العنصريه وقال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لا فرق بين عربي ولا عجمي الا بالتقوى فالتقوى هي المقياس ولكم مني جزيل الشكر

  14. والمانع شنو نطبع مع اسرائيل الدول العربية لها مطبعه وامورها واضحه نحن مالنا ؟ وليه نتحمل مسؤوليه فلسطين وحماس برانا وندفع الثمن نحن كشعب سوداني
    فى الوقت زاتو اكثر من مليون فلسطيني شقالين فى اسرائيل الصباح ويجو المساء بيوتهم

    ماف شي ضيعنا واخرنا غير الوهم العايشين ناس ما يسمي بالحركه الاسلاميه ماكلنها براهم وامورهم واضحه والشعب يدفع الثمن طيب اقسموها مع الشعب الغلبان دا وندفع الثمن كلنا سوا

  15. اليهود كانوا يسكنون المدينة مع الرسول صلي الله عليه و سلم .
    قال الجامعة العربية ؟؟؟
    كل العرب لديهم علاقات مع اسرايًيل من المحيط الي الخليج
    قطر و المغرب .
    هل السودان اشد عروبة منهم ؟؟؟
    كان يفترض ان يتم التطبيع منذ عهد الراحل نميري صديق السادات رجل السلام .
    مقولة عبدالناصر — (لا-لا-لا) — التي وصف بها الخرطوم انتهت برحيله .

  16. اعتقد ان التطبيع مع الدولة اليهودية اصبح واجب فى مصر وفى الاردن ساهمت الدولة العبرية في تطوير القطاع الزراعي بشكل ملحوظ الدولة العبرية متقدمة في شتي المجالات و وهي تنفق علي البحث العلمي اضعاف ما تنفقه الدول العربية مجتمعة .. و ستفيدنا كثيرا في هذا المجال وغيره ..

  17. علينا ان نتذكر حسب كتب التراث ان رسولنا الكريم تعامل مع اليهود و مات و سيفه مرهون ليهودى.. والله اعلم.

  18. لو كنتم تقرأون الامور بعقلانية وبعيدا عن العاطفة لكان الحوار مفيدا لكل الاطراف .. نحن علينا التحدث بلغة المصالح والمنافع و استخدام التفكير العميق والاستراتيجي … اولا الوضع القائم الآن لا يمكننا من تدمير اسرائيل ولا تقديم اي دعم للقضية الاسلامية (القدس) ولا العربية (فلسطين) ولا الاخلاقية (مقاومة الاحتلال ورفع الظلم) … الناس تتحدث من متطلق عاطفي منهم مت يقول القضية قضية عرب ونحن ليس بعرب وعلينا التطبيع وآخر يتحدث عن مبادئ و تاريخ انتهجته العلاقات السودانية الخارجية .. انا ايها السادة ادعوكم للتحاور العميق والذي يعطي الفرصة لكل الاطراف لكي توضح رؤيتها وتبين اهدافها حتي نخرج برأي علمي مدروس يراعي مصلحة السودان اولا وثانيا وثالثا ولا داعي للمزايدات والمناورات التي لا تقدم ولا تؤخر وقد تؤخر اكثر مما تقدم … هذه الاشياء لا تناقش بالسباب والشتم والتخوين و الحرب بالوكالة … هذه الاشياء تناقش علي مستوي اهل الدراية والحنكة والذين يهمهم مصلحة البلد.

  19. لو كنتم تقرأون الامور بعقلانية وبعيدا عن العاطفة لكان الحوار مفيدا لكل الاطراف .. نحن علينا التحدث بلغة المصالح والمنافع و استخدام التفكير العميق والاستراتيجي … اولا الوضع القائم الآن لا يمكننا من تدمير اسرائيل ولا تقديم اي دعم للقضية الاسلامية (القدس) ولا العربية (فلسطين) ولا الاخلاقية (مقاومة الاحتلال ورفع الظلم) … الناس تتحدث من متطلق عاطفي منهم مت يقول القضية قضية عرب ونحن ليس بعرب وعلينا التطبيع وآخر يتحدث عن مبادئ و تاريخ انتهجته العلاقات السودانية الخارجية .. انا ايها السادة ادعوكم للتحاور العميق والذي يعطي الفرصة لكل الاطراف لكي توضح رؤيتها وتبين اهدافها حتي نخرج برأي علمي مدروس يراعي مصلحة السودان اولا وثانيا وثالثا ولا داعي للمزايدات والمناورات التي لا تقدم ولا تؤخر وقد تؤخر اكثر مما تقدم … هذه الاشياء لا تناقش بالسباب والشتم والتخوين و الحرب بالوكالة … هذه الاشياء تناقش علي مستوي اهل الدراية والحنكة والذين يهمهم مصلحة البلد.

  20. و هل السودانيين عرب ؟ نعم جزء مننا علاب لكن الغالبية أفارقة شئنا ام ابينا. و نظرة الأفارقة لنا احسن من نظرة العرب. نعم للعلاقة مع إسرائيل. شنو المشكلة إذا كان الهاشميين يقيون علاقات مش علاقة فى سبيل المصالح . كفاية تجارة بالدين و بيع الوهم.

  21. كاتب المقال المبجل … دعني اعود للمرة للثالثة فقط لاذكرك ان ردود قراءك الكرام و حتما هم بمثلون قطاعات مختلفة من شعبنا العظيم واري انها كلها تميل الي التطببع . وتؤكد عليه ..

  22. اليهود اجدع ناس . زمان كانوا موجودين في الخرطوم ناس جلاتلي هانكي وسركيس ازمريان وسليمان منديل وعزيز كفوري وبابا كوستا والخرطوم كانت نظيفة وراقية ومن ارقى العواصم العربية هي ومعاها عدن . لغاية ما جاء ابعاج وطرد اليهود . والخدمات تردت وصار اللصار .

اترك رداً على ALWTANI إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى