ممتاز حزب البشير: الحركة الشعبية لا ترغب في إيصال المساعدات

قال الحزب الحاكم في السودان” المؤتمر الوطني”، إن الحركة الشعبية “قطاع الشمال” لا تزال تتمترس في مواقفها السالبة تجاه تحقيق السلام بالمنطقتين، مبيناً أن قطاع الشمال لا يرغب في إيقاف الحرب وتهيئة المناخ لإيصال المساعدات الإنسانية للمتأثرين بالمنطقتين .
وأكد الأمين السياسي للحزب، حامد ممتاز، في تصريحات صحفية، على جدية الحكومة في إنهاء معاناة أهل السودان عامة، مبيناً أن الحركة الشعبية لا تهتم بالقضية الإنسانية ولا ترغب في التوصل لحل سياسي ينهي معاناة أهل النيل الأزرق وجنوب كردفان .
وأشار إلى أن الحركة الشعبية تراجعت عن الحلول التي يمكن التوصل من خلالها لتفاهمات تسهم في إحداث الأمن والاستقرار بالمنطقتين .
وأوضح ممتاز أن الحكومة ترغب في تحقيق السلام ولكن تعنت قطاع الشمال في القبول بالمقترحات والحلول كافة أدى لتعطيل التسوية السياسية وزاد قائلاً “نتمنى أن يصلوا إلى قناعة بأنه لا سبيل لحل المشكلات إلا بالحوار والتفاوض الجاد” .
شبكة الشروق




نتمنى ان تصلوا انتم اولا الى هذه القناعة بان الحرب لن تكون الطريق الامثل لحل المشكلات لانكم انتم من اشعلتم هذه الحروب وانتم من ورئيسكم من رفض الحلول المؤدية للسلام بعد التوقيع عليها ..هل نسيت اتفاقية نافع – عقاروالتي رفضها رئيسكم من مسجد بكافوري وليس عبر احدى مؤسساتكم السياسية ..!!!! هل نسيت ذلك يا ممتاز باشا ..؟!!!!!!!
يا حزب البشير لمتى نظل في صراع لا حد له فقد ضاقت الأرض بهذا الشعب رغم اتساع السودان ، فقد ضاع الشعب وهلكته تلك الصراعات لقد افقرتم اهل السودان وجعلتم شعبه في ارذل مكان هلكوا من الجوع والفقر والمرض والجهل بسبب صراعاتكم يا ممتاز لمتى يعاني هذا الشعب منو سوء الحكام لمتى؟
الغلاء والفساد كانتا سمة من السمات التي اتى بها المؤتمر اللاوطني هذا ليه؟
فمتى يتم التوافق وتتنازلوا جميعا حكومة ومعارضة او حملة السلاح من اجل اخراج المواطن من الفقر والجوع والمرض والغلاء الفاحش؟ لمتى تتوقف عجلة التطور ، لمتى يتفرغ الشعب للإنتاج ومتى تعمل الدولة من اجل ذلك.؟
لقد تشرد ملايين الناس بسبب الحروب والغلاء والفقر وانتم تعيشون في بزخ يا حكومة لماذا؟ هل خصص السودان لكم يا حزب البشير ومتى تعملوا من اجل الشعب؟؟؟؟ متى؟
لقد دمرتم كل المشاريع الزراعية والصناعية هل رسالة المؤتمر تدمير الوطن بمن فيه؟
لو كان هم الناس الجياع في مناطق الحركة الشعبية اولوية لها و لجيشها الشعبي لما توانت في قبول اي وسيلة لايصال الغذاء و الدواء لهم…….لكن هذا عرمان المتاجر بدماء النوبة بالنسبة له فانهم عبارة عن ادوات مراوغة و متاجرة بهمهم الانساني ضد خصومه…..و كلما ماتوا مرضوا جاعوا فهذا من مصلحته ليستعطف بهم….هذا مع شديد معارضتنا للكيزان لكن الحق يقال
الويل لك يا ممتاز اللئيم..!
فأعلم : أن ترامآ جيدآ يكره التنظيم..!!
اذا سألني سائل من تصدق حزب المؤتمر الوطني او الحركة الشعبية لاجبت على الفور اصدق الحركة الشعبية ولن اصدق المؤتمر الوطني او الاخواني المسلمين عموماً لو اقسم كل واحد منهم الف الف قسم بعد صلاة العصر في المسجد الحرام.. وذلك اذا كان الامر يتعلق بالسلطة او المال فإن دعوة المؤتمر الوطني غير صادقة اطلاقة
هذا السبب الاول والسبب الثاني انهم لم يتركوا للشعب السوداني مجال للتصديق فكل وعودهم كذباً ولم يصدقوا في حياته مرة واحدة والدليل ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم منذ 28 سنة وعاصر خمسة رؤساء امريكيين ثلاثة منهم اكلموا دوارتهم كاملة (8 سنوات للواحد وهم بوش الابن وكلينتون وباراك حسين اوباما).
خلال هذه الفترة عقدت الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني اكثر من 100 اتفاقية مع الاحزاب الاخرى والحركات المسلحة ولم تصدق في واحدة منها؟
والدليل ان حوار الوثبة الاخيرة هو خير برهان على ان الحكومة الحالية لا تريد لا سلام في السودان ولا تريد عدلاً للآخرين .. بل ان الحكومة لا تعرف الا الاصطياد في الماء العكر وتفتيت وحدة الآخرين للإفتئات على الشعب وعلى الآخرين بأن حزبهم هو الحزب الوحيد المنظم ..
أول مؤشر للكذب للمتاسلم إنهم حرموا كل السودانيين الغذاء والدواء والتعليم ويريدنا أن نصدقهم إنهم ارحم من مناضلي الحركة الشعبية على أهاليهم حين أن ناس الخرطوم عندما أرادوا أن يقولوا للنظام نحن حوعانين وعيانين ومفتقدين كل قيم الإنسانية بتعبير سلمي كان رد النظام المتاسلم أن إغتال أكثر من 200 ضرباً في الرؤوس والاعناق بواسطة مرتزقة قناصين وأخيراً أنكر الفعلة أن تكون من صنيعته لكن حصل معجزة ربانية لم يفتن له الناس فقد انطق الرب الواحد الأحد المجرم إعترافاً بجرمه دون تكليف للإدعاء بالإثبات عندما تكرر ذات المأساة للمواطن وعزم التعبير عن الغلاة الفاحش أعلن الحرب على المواطن مذكراً إياهم ببطشه لهم في المرة الأولى ونقل كل الأجانب المرتزقة قوات الدعم السريع إلى الخرطوم فهل الحركات المسلحة في الخرطوم .. الإسلاميين يتنكرون حتى الأوبئة من أن تسمي المرض بإسمه حتى لا يجد المواطن سند الصحة العالمية ليتاجروا هم في الدواء وإن هلك جل المواطنين وكما سبق أن أنكر الحمة الصفراء ليتاجر بالإحتياطي لزوم مغادرة السودان وشهدنا المنظمات طعمت منسوبيها بسعر جرعة المصل الف جنيه رغم أن الامصال الوقائية مجاناً وواحد ابله منهم تجاسر علينا في انهم وفروا لنا الفضاء لنتكلم فكيف لا ندفع ضريبة كلام
نتمنى ان تصلوا انتم اولا الى هذه القناعة بان الحرب لن تكون الطريق الامثل لحل المشكلات لانكم انتم من اشعلتم هذه الحروب وانتم من ورئيسكم من رفض الحلول المؤدية للسلام بعد التوقيع عليها ..هل نسيت اتفاقية نافع – عقاروالتي رفضها رئيسكم من مسجد بكافوري وليس عبر احدى مؤسساتكم السياسية ..!!!! هل نسيت ذلك يا ممتاز باشا ..؟!!!!!!!
يا حزب البشير لمتى نظل في صراع لا حد له فقد ضاقت الأرض بهذا الشعب رغم اتساع السودان ، فقد ضاع الشعب وهلكته تلك الصراعات لقد افقرتم اهل السودان وجعلتم شعبه في ارذل مكان هلكوا من الجوع والفقر والمرض والجهل بسبب صراعاتكم يا ممتاز لمتى يعاني هذا الشعب منو سوء الحكام لمتى؟
الغلاء والفساد كانتا سمة من السمات التي اتى بها المؤتمر اللاوطني هذا ليه؟
فمتى يتم التوافق وتتنازلوا جميعا حكومة ومعارضة او حملة السلاح من اجل اخراج المواطن من الفقر والجوع والمرض والغلاء الفاحش؟ لمتى تتوقف عجلة التطور ، لمتى يتفرغ الشعب للإنتاج ومتى تعمل الدولة من اجل ذلك.؟
لقد تشرد ملايين الناس بسبب الحروب والغلاء والفقر وانتم تعيشون في بزخ يا حكومة لماذا؟ هل خصص السودان لكم يا حزب البشير ومتى تعملوا من اجل الشعب؟؟؟؟ متى؟
لقد دمرتم كل المشاريع الزراعية والصناعية هل رسالة المؤتمر تدمير الوطن بمن فيه؟
لو كان هم الناس الجياع في مناطق الحركة الشعبية اولوية لها و لجيشها الشعبي لما توانت في قبول اي وسيلة لايصال الغذاء و الدواء لهم…….لكن هذا عرمان المتاجر بدماء النوبة بالنسبة له فانهم عبارة عن ادوات مراوغة و متاجرة بهمهم الانساني ضد خصومه…..و كلما ماتوا مرضوا جاعوا فهذا من مصلحته ليستعطف بهم….هذا مع شديد معارضتنا للكيزان لكن الحق يقال
الويل لك يا ممتاز اللئيم..!
فأعلم : أن ترامآ جيدآ يكره التنظيم..!!
اذا سألني سائل من تصدق حزب المؤتمر الوطني او الحركة الشعبية لاجبت على الفور اصدق الحركة الشعبية ولن اصدق المؤتمر الوطني او الاخواني المسلمين عموماً لو اقسم كل واحد منهم الف الف قسم بعد صلاة العصر في المسجد الحرام.. وذلك اذا كان الامر يتعلق بالسلطة او المال فإن دعوة المؤتمر الوطني غير صادقة اطلاقة
هذا السبب الاول والسبب الثاني انهم لم يتركوا للشعب السوداني مجال للتصديق فكل وعودهم كذباً ولم يصدقوا في حياته مرة واحدة والدليل ان حزب المؤتمر الوطني الحاكم منذ 28 سنة وعاصر خمسة رؤساء امريكيين ثلاثة منهم اكلموا دوارتهم كاملة (8 سنوات للواحد وهم بوش الابن وكلينتون وباراك حسين اوباما).
خلال هذه الفترة عقدت الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني اكثر من 100 اتفاقية مع الاحزاب الاخرى والحركات المسلحة ولم تصدق في واحدة منها؟
والدليل ان حوار الوثبة الاخيرة هو خير برهان على ان الحكومة الحالية لا تريد لا سلام في السودان ولا تريد عدلاً للآخرين .. بل ان الحكومة لا تعرف الا الاصطياد في الماء العكر وتفتيت وحدة الآخرين للإفتئات على الشعب وعلى الآخرين بأن حزبهم هو الحزب الوحيد المنظم ..
أول مؤشر للكذب للمتاسلم إنهم حرموا كل السودانيين الغذاء والدواء والتعليم ويريدنا أن نصدقهم إنهم ارحم من مناضلي الحركة الشعبية على أهاليهم حين أن ناس الخرطوم عندما أرادوا أن يقولوا للنظام نحن حوعانين وعيانين ومفتقدين كل قيم الإنسانية بتعبير سلمي كان رد النظام المتاسلم أن إغتال أكثر من 200 ضرباً في الرؤوس والاعناق بواسطة مرتزقة قناصين وأخيراً أنكر الفعلة أن تكون من صنيعته لكن حصل معجزة ربانية لم يفتن له الناس فقد انطق الرب الواحد الأحد المجرم إعترافاً بجرمه دون تكليف للإدعاء بالإثبات عندما تكرر ذات المأساة للمواطن وعزم التعبير عن الغلاة الفاحش أعلن الحرب على المواطن مذكراً إياهم ببطشه لهم في المرة الأولى ونقل كل الأجانب المرتزقة قوات الدعم السريع إلى الخرطوم فهل الحركات المسلحة في الخرطوم .. الإسلاميين يتنكرون حتى الأوبئة من أن تسمي المرض بإسمه حتى لا يجد المواطن سند الصحة العالمية ليتاجروا هم في الدواء وإن هلك جل المواطنين وكما سبق أن أنكر الحمة الصفراء ليتاجر بالإحتياطي لزوم مغادرة السودان وشهدنا المنظمات طعمت منسوبيها بسعر جرعة المصل الف جنيه رغم أن الامصال الوقائية مجاناً وواحد ابله منهم تجاسر علينا في انهم وفروا لنا الفضاء لنتكلم فكيف لا ندفع ضريبة كلام