بعد عودة «المهدي».. هل أصبح «مركز» المعارضة السودانية؟

بعد عودته من منفاه الاختياري بالقاهرة، كان واضحاً حرص الصادق المهدي على إظهار نفسه كزعيم للمعارضة معترف به من كل فصائلها لاسيما تلك المسلحة التي كانت قبل سنوات قلائل تتهمه بـ»مهادنة» النظام.
وخلال مخاطبته الآلاف من أنصاره الذين احتشدوا، أمس الأول الخميس، في ساحة عامة لاستقباله بعد 30 شهراً من الغياب، قال زعيم حزب «الأمة القومي»: إنه بات يمثل ما أسماه «حزب السودان».
وكان احتجاز الرجل الذي يتمتع بزعامة دينية وسياسية مفاجئاً للأوساط السياسية، لجهة أنه كان محتفظاً بتواصل ما مع الحكومة تسبب في توتر أو حتى قطيعة بينه وبقية فصائل المعارضة.
فالمهدي كان يعطي الأولوية إلى تسوية متفاوَض عليها مع النظام، عوضاً عن خيار الانتفاضة الشعبية الذي تتبناه بقية تشكيلات المعارضة، وحجته في ذلك منع انزلاق البلاد إلى «فوضى» على غرار الدول التي شهدت «ثورات الربيع العربي».
وارتكزت حجة المهدي، وهو آخر رئيس وزراء منتخب أطاح به الرئيس عمر البشير في 1989، على انتشار السلاح في هذا البلد الذي يشهد نزاعاً مسلحاً بين الجيش و4 حركات في ثلاث جبهات قتالية.
ووجد زعيم حزب «الأمة القومي» الذي يتمتع أيضاً بإمامة طائفة الأنصار إحدى أكبر الطوائف الدينية في البلاد، مبرراً لحجته عندما طرح البشير مبادرة حوار وطني مطلع 2014.
ويُعتقد على نطاق واسع، أن دافع البشير إلى مبادرته هو الاحتجاجات الحاشدة التي شهدتها البلاد في سبتمبر 2013، رداً على خطة تقشف حكومية، وكانت الأقوى على مدار حكمه.
وخلافاً لغالبية فصائل المعارضة، قبِل المهدي دعوة الحوار، لكنها تعرضت لانتكاسة عندما اعتقلته السلطات بعد ذلك بأشهر، الأمر الذي منح مصداقية للمشككين في «جدية» المبادرة.
في المقابل، أثار التحالف الجديد حفيظة الحكومة لدرجة أن الرئيس البشير رهن عودة المهدي بأن «يتبرأ» من اتفاقه مع الحركات المسلحة.
لكن الرجل تمسك بحلفه الجديد الذي تبنت أطرافه موقفاً موحداً في المفاوضات التي يتوسط فيها فريق مفوَض من الاتحاد الإفريقي بقيادة رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو أمبيكي.
وكان أبرز اختراق خلال هذه المفاوضات عندما وقّع المهدي بجانب قادة الحركات المسلحة على خارطة طريق طرحها الوسيط الإفريقي في أغسطس الماضي.;
العرب




مع إحترامى الذى لا تحده حدود للسيد الصادق المهدى و لكنى أرى أنه أتى ليطفىء شمعة الأمل الذى بدأت تظهر في النفق المظلم.
الزول ابوسديرى دا غرابى من ريف دم جمد كردفانى واحد دنقلاوى شريفى حول الدنقلاى دا مافى الله يخيبك ياغرابا كثرتكم زى غثاء السيل ومتفرقين توبوووو
تووووب وارجعوا للشرق والشمال والجنوب لبناء السودان
ياربى تكون تربتو نادتو؟ دا حاجة ما معقولة أبدا!
يجي ويمشي علي كيفه, لمن يفلس يقوم يطلع عشان يستدرجوه, الله يخيبك
مع إحترامى الذى لا تحده حدود للسيد الصادق المهدى و لكنى أرى أنه أتى ليطفىء شمعة الأمل الذى بدأت تظهر في النفق المظلم.
الزول ابوسديرى دا غرابى من ريف دم جمد كردفانى واحد دنقلاوى شريفى حول الدنقلاى دا مافى الله يخيبك ياغرابا كثرتكم زى غثاء السيل ومتفرقين توبوووو
تووووب وارجعوا للشرق والشمال والجنوب لبناء السودان
ياربى تكون تربتو نادتو؟ دا حاجة ما معقولة أبدا!
يجي ويمشي علي كيفه, لمن يفلس يقوم يطلع عشان يستدرجوه, الله يخيبك
وهل كان الصادق جزء من الحظر الأمريكي الذي تزامن رفعه مع عودته؟ أم هو جزء فاعل من المصالحة لنجدة النظام وهو ما يفضح و يؤكد تواطؤه لخدمة النظام! ولن تجدي نفعا عودة الصادق في 26 يناير أو غيابه خاصة بعد التمكين للأخوان و تنظيمهم الدولي في حكم السودان خلال تحالفه السري معهم خاصة أثناء فترة الديمقراطية الثالثة و حتى الآن… لقد إنقلبت الآية وصارت أمريكا تعول على (الإخوان) و تدعمهم أكثر من الصادق والأحزاب التقليدية و قيادتها الرجعية التي فقدت بريقها و قدرتها على خدمة الأجندة الأجنبية و أوكلت إليهم مهمة مساعدة الأخوان و دعمهم حتى يستمروا في السلطة حتى لو كانت ضد مصلحة الوطن و الشعب !!!