التشيُع داخل السودان .. ملف مفتوح ونشاط مفضوح

تقرير:لؤي عبدالرحمن
الثابت أن السفارة الإيرانية وملحقيتها الثقافية أغلقت أبوابها في الخرطوم، ولكن يبدو ان ملف أنشطتها المشبوهة خاصة في نشر الفكر الرافضي لم تغلق بعد، حيث برز إلى السطح من جديد وهذه المرة ـ على لسان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ـ لقناة الإخبارية السعودية عن مخطط تقوده إيران في القارة الإفريقية لإشاعة التشيع عبر التعليم والبعثات التعليمية إلى طهران، كاشفاً أن السودان أعد دراسات حول نشر الفكر الشيعي ومخططات النظام الإيراني في قارة أفريقيا لتقييم الأخطار الناجمة عنه، خاصة وأنها أسهمت في حدوث خلل اجتماعي في دول مثل نيجيريا إلى جانب العنف الطائفي
استغلال التعاون
وكان أول مركز ثقافي إيراني تم افتتاحه في السودان في العام 1988م في عهد الصادق المهدي، إلى أن وصل عدد المراكز إلى 26 مركزاً بالعاصمة والولايات حتى لحظة إغلاقها من قبل الحكومة السودانية، بسبب ما اسمته تجاوز التفويض الممنوح لها والأعراف الدبلوماسية، ولكن بعيداً عن العرف الدوبلماسي ومدى خرقه فإن المسؤولين الإيرانيين استغلوا التعاون من الأوساط السودانية وتواصلوا مباشرة مع قيادات طرق صوفية تحت مظلة محبة آل البيت، كما أن المستشار الثقافي كانت له علاقات وثيقة مع حزبي الأمة والوسط الإسلامي تحت زعم أنه يعمل من أجل الوسطية، ووصل به الأمر بان بات يحاضر في إحدى كليات جامعة النيلين
توزيع كتب
إيران استغلت الهلال الأحمر الإيراني التابع لها، وعملت على نشر فكرها المنحرف في أماكن تواجده بالسودان وخاصة مكتبة بأم درمان، كما تواصلت مع صحفيين معروفين ونظمت لبعضهم رحلات إلى مزاراتها ومؤسساتها في طهران وخارجها، هذا إلى جانب دخولها إلى الاندية، حيث كانت ترعى بعضها ثقافياً بان توزع فيها الكتب الرافضية وتقيم فيها مناسبات لم يألفها أهل البلاد، وأبرزها نادي بمنطقة الكلاكلات ليمتد حراكها الى مراكز تحفيظ القرآن الكريم سيما مركز شروني الشهير، والذي أخذ الإيرانيون بعض حفظته لتعليمهم في بلادهم العلوم الشيعية
مصاحف محرفة
النشاط الكبير الذي انتظم أنحاء السودان بالتنبيه لخطر الرافضة لم يرض الحكومة في بدايته، ولعبت صحيفة المحرر الإسلامية الأسبوعية المتوقفة عن الصدور، دوراً في ذلك لدرجة جعلت حكومة إيران تستدعي سفير السودان في طهران وقتها، ولكن لما بلغ الأمر أشده وباتت الحسينيات منتشرة في أنحاء القطر وتقام المناسبات التي يسب فيها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وتدخل كتب الرافضة بما فيها مصاحف محرفة انتبهت السلطات لخطورة الموقف، واتخذت خطوة شجاعة جلبت لها رضا الشعب السوداني الذي عرف بتدينه السني صوفية وسلفيين
مراجعات
أبرز المناطق التي دخلها الرافضة بنشاط مكثف نهر النيل والعاصمة الخرطوم إلى جانب شمال كردفان، وأصبحت القرى التي انتشر فيها التشيع معروفة إلا أن الحراك الذي قادته الحكومة عبر مجمع الفقه الإسلامي، وبعض الجامعات جعل الكثيرين يتراجعون عن اعتناق الفكر الرافضي، ثم أتت الخطوة الكبرى من البرلمان السوداني الذي شرع قانوناً يجرم من يسب الصحابة، وصحب ذلك تنقيحاً لبعض مقررات المدارس التي أدخل فيها فكر شيعي لم يكشف عمن أدخله وما إذا كان قد تمت محاسبته أم لا
سلوكيات غير مقبولة
إغلاق بوابة السودان أمام المد الرافضي جنب البلاد ويلات مستقبلية كانت ستحدث له بمثل ماحدثت في البلدان التى دخلها الرافضة، مثل اليمن ولبنان وسوريا إلى جانب العراق والبحرين، حيث ارتبط وجودهم بالأنشطة الدموية، كما أنه حصن الشعب من مذهب منحرف به من السلوكيات ما لايقبله الشارع السوداني، مثل زواج المتعة وضرب الأجسام بالجنازير وغيرها، وفوق ذلك أصبح حائط صد لغرب أفريقيا وجنوبها، مما يقلل حجم التشيع في تلك المناطق رغماً عن أنه دخلها تحت لافتتات انسانية وصناعية
مكاسب
الواضح للعيان أن من المكاسب الكبرى التي جنتها الخرطوم من طردها للإيرانيين تقاربها القوي مع الرياض ودول الخليج العربي، والذي انعكس ايجابا في علاقتها مع المجتمع الدولى خاصة أمريكا صاحبة قرار رفع العقوبات الاقتصادية، لتأتي بذلك خطوة انضمام السودان لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية معززة لثقة العرب والخليجيين خاصة في السودانيين، ثقة انعكست تطوراً في العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية، والأمنية، ومن المنتظر أن تظهر ثمارها في التنمية ومشروعات كبرى خلال الأيام المقبلة
اخر لحظة




ما هو دليل الكاتب انهم ادخلوا قرآن محرف او سبوا الصحابة…التشيع هو فكر و لا يدحض الا بالفكر و انتشر بسبب القنوات الفضائيه وإقامة الحجة بالحجة و للانسان عقل يستطيع أن يميز به الصالح من الطالح
مشروعات كبري بطاءت ايه..ديل عايزين يشتروا اراضينأ بطاءت سيتيت ويزروعها برسيم لبقرهم وناس الخرطوم يقبضوأ الريالات وانحن يفكونا عكس الهوا يعني مش كفاية استضفنا الرشأيدة ما هي مصلحتنا في هكذأ علاقة…
وبعدين حكاية التشيع والسلفية افكار تدور السلطة الائمة من قريش والحاكم لا يعزل حتي لو سكرجي وقاتل ومحشأتي والامام الغأئب كلها حاجأت ما تلزمننأ…
لم اسمع ولم اقرا بسبهم لنبينا الكريم وحتي لو حصل كان ف الماضي نحن ف الحاضر ف النهاية انهم يومنون بالله وينطقون الشهاده نقف هنا اما الباقي المختلفون عليه يفترض ب الحوار الفكري والاقناع الاسلام لن يستفيد شي من هذا الصراع الازلي بعدين مع كثرة الحركات والطوايف والمشايخ التي تدعي الاسلام وبعض الافراد اين نجد الاسلام الصحيح ف الله سبحانه وتعالي واحد والسلام واحد والشهاده واحده والله سبحانه وتعالي قال كلاماته النافذه ولا تبديل لكلامته وهدي الله الجميع
دخول التشيع السبب فيه البشير الذي يحاول تغطيت عورته بعد م فقد القريب ب الداخل والصديق ف الخارج هذا لو امنا بسوء الفكر الشيعي الشيعية واحده من ملايين الافكار الاسلامية المنتشره
“ولكن يبدو ان ملف أنشطتها المشبوهة خاصة في نشر الفكر الرافضي لم تغلق بعد، حيث برز إلى السطح من جديد وهذه المرة ـ على لسان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ـ لقناة الإخبارية السعودية عن مخطط تقوده إيران في القارة الإفريقية لإشاعة التشيع عبر التعليم والبعثات التعليمي”.
—————
والله النظام دا لا يهمه فكر شيعي ولا فكر هندوسي، فقط النظام إفتقر لدرجة كبيرة مما إضطره لرفع شعار محاربة المد الشيعي طمعا في الدعم الخليجي الذي يعادي إيران.
***************
“كاشفاً أن السودان أعد دراسات حول نشر الفكر الشيعي ومخططات النظام الإيراني في قارة أفريقيا”.
—————
نفهم من كدا إنو إنتو دخلتوا الايرانيين للسودان وكنتوا على علم بمخطظاتهم بس عشان تعملوا فيهم تقارير؟!! وبعد عشرين سنة؟؟!! يا راجل قول كلام غير دا عشان الواحد يصدقك.!!!
***************
“كما أن المستشار الثقافي كانت له علاقات وثيقة مع حزبي الأمة والوسط الإسلامي تحت زعم أنه يعمل من أجل الوسطية،”
—————
وين المشكلة في أن يكون للمستشار علاقات وثيقة مع حزب الأمة أو غيره؟؟!! هل حزب الأمة يحتاج إلى إذن من النظام لكي يقيم علاقات مع الآخرين؟؟!!
***************
“وتدخل كتب الرافضة بما فيها مصاحف محرفة انتبهت السلطات لخطورة الموقف، واتخذت خطوة شجاعة”.
—————
يا أيها الكاتب إتقي الله.!! أين تلك المصاحف المحرفة التي تدعي أن ايران قد أدخلتها الى البلاد؟؟!!! لو كان نظامك يملك دليل مادي في وجود تلك المصاحف المحرفة لقدمها دليل إتهام يعزز موقفه لدي دول الخليج.!
***************
“بذلك خطوة انضمام السودان لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية معززة لثقة العرب والخليجيين خاصة في السودانيين”
—————
يا راجل قول كلام غير دا .!! الجندي السوداني في حرب عاصفة الحزم مصنف “مرتزقة” وبياخد كل يوم 600 ريال سعودي مقابل مشاركته في حرب اليمن. وين أيام الجندي السوداني الكان يضرب به المثل في الشجاعة والشهامة والنخوة؟؟!!
والله إنت على ما يبدو أحد دعاة الفكر التكفيري، وبسببك أصبح العالم يعادي الاسلام وآخيرا حظر “ترامب” دخول السودانيين الى بلده.
قبل أن يتغول الفكر التكفيري الى نسيجنا الاجتماعي كان البلد ينعم بالأمن والأمان والمحبة والتآخي … لعنة الله على مروجي الفكر الوهابي البغيض الدخيل على وطننا.
ما هو دليل الكاتب انهم ادخلوا قرآن محرف او سبوا الصحابة…التشيع هو فكر و لا يدحض الا بالفكر و انتشر بسبب القنوات الفضائيه وإقامة الحجة بالحجة و للانسان عقل يستطيع أن يميز به الصالح من الطالح
مشروعات كبري بطاءت ايه..ديل عايزين يشتروا اراضينأ بطاءت سيتيت ويزروعها برسيم لبقرهم وناس الخرطوم يقبضوأ الريالات وانحن يفكونا عكس الهوا يعني مش كفاية استضفنا الرشأيدة ما هي مصلحتنا في هكذأ علاقة…
وبعدين حكاية التشيع والسلفية افكار تدور السلطة الائمة من قريش والحاكم لا يعزل حتي لو سكرجي وقاتل ومحشأتي والامام الغأئب كلها حاجأت ما تلزمننأ…
لم اسمع ولم اقرا بسبهم لنبينا الكريم وحتي لو حصل كان ف الماضي نحن ف الحاضر ف النهاية انهم يومنون بالله وينطقون الشهاده نقف هنا اما الباقي المختلفون عليه يفترض ب الحوار الفكري والاقناع الاسلام لن يستفيد شي من هذا الصراع الازلي بعدين مع كثرة الحركات والطوايف والمشايخ التي تدعي الاسلام وبعض الافراد اين نجد الاسلام الصحيح ف الله سبحانه وتعالي واحد والسلام واحد والشهاده واحده والله سبحانه وتعالي قال كلاماته النافذه ولا تبديل لكلامته وهدي الله الجميع
دخول التشيع السبب فيه البشير الذي يحاول تغطيت عورته بعد م فقد القريب ب الداخل والصديق ف الخارج هذا لو امنا بسوء الفكر الشيعي الشيعية واحده من ملايين الافكار الاسلامية المنتشره
“ولكن يبدو ان ملف أنشطتها المشبوهة خاصة في نشر الفكر الرافضي لم تغلق بعد، حيث برز إلى السطح من جديد وهذه المرة ـ على لسان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ـ لقناة الإخبارية السعودية عن مخطط تقوده إيران في القارة الإفريقية لإشاعة التشيع عبر التعليم والبعثات التعليمي”.
—————
والله النظام دا لا يهمه فكر شيعي ولا فكر هندوسي، فقط النظام إفتقر لدرجة كبيرة مما إضطره لرفع شعار محاربة المد الشيعي طمعا في الدعم الخليجي الذي يعادي إيران.
***************
“كاشفاً أن السودان أعد دراسات حول نشر الفكر الشيعي ومخططات النظام الإيراني في قارة أفريقيا”.
—————
نفهم من كدا إنو إنتو دخلتوا الايرانيين للسودان وكنتوا على علم بمخطظاتهم بس عشان تعملوا فيهم تقارير؟!! وبعد عشرين سنة؟؟!! يا راجل قول كلام غير دا عشان الواحد يصدقك.!!!
***************
“كما أن المستشار الثقافي كانت له علاقات وثيقة مع حزبي الأمة والوسط الإسلامي تحت زعم أنه يعمل من أجل الوسطية،”
—————
وين المشكلة في أن يكون للمستشار علاقات وثيقة مع حزب الأمة أو غيره؟؟!! هل حزب الأمة يحتاج إلى إذن من النظام لكي يقيم علاقات مع الآخرين؟؟!!
***************
“وتدخل كتب الرافضة بما فيها مصاحف محرفة انتبهت السلطات لخطورة الموقف، واتخذت خطوة شجاعة”.
—————
يا أيها الكاتب إتقي الله.!! أين تلك المصاحف المحرفة التي تدعي أن ايران قد أدخلتها الى البلاد؟؟!!! لو كان نظامك يملك دليل مادي في وجود تلك المصاحف المحرفة لقدمها دليل إتهام يعزز موقفه لدي دول الخليج.!
***************
“بذلك خطوة انضمام السودان لتحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية معززة لثقة العرب والخليجيين خاصة في السودانيين”
—————
يا راجل قول كلام غير دا .!! الجندي السوداني في حرب عاصفة الحزم مصنف “مرتزقة” وبياخد كل يوم 600 ريال سعودي مقابل مشاركته في حرب اليمن. وين أيام الجندي السوداني الكان يضرب به المثل في الشجاعة والشهامة والنخوة؟؟!!
والله إنت على ما يبدو أحد دعاة الفكر التكفيري، وبسببك أصبح العالم يعادي الاسلام وآخيرا حظر “ترامب” دخول السودانيين الى بلده.
قبل أن يتغول الفكر التكفيري الى نسيجنا الاجتماعي كان البلد ينعم بالأمن والأمان والمحبة والتآخي … لعنة الله على مروجي الفكر الوهابي البغيض الدخيل على وطننا.