أخبار السودان

قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان : على الوساطة أن تلتقي بقيادة قوى نداء السودان قبل إتخاذ أي خطوات جديدة

⭕ على الوساطة أن تلتقي بقيادة قوى نداء السودان قبل إتخاذ أي خطوات جديدة 

حوار الوثبة ونتائجه لا تصلح لحل الأزمة السياسية

رشحت من وسائل الإعلام وكذلك من إتصالاتنا مع بعض أطراف المجتمعين الإقليمي والدولي، إن الآلية الرفيعة بصدد الدعوة لإجتماع بين ما يسمى لجنة تنفيذ مخرجات الحوار وقوى نداء السودان، وندرك أهمية التشاور المباشر مع الآلية الرفيعة عبر اللقاءات المباشرة، وبعيداً عن وسائل الإعلام ولكن الواجب يقتضي أيضاً أن لا نترك الراي العام نهب للمعلومات المغلوطة والتشويش من قبل النظام، لذا فإن موقف الحركة الشعبية يتمثل في الآتي: – 

اولاً: تتمسك الحركة الشعبية بالموقف المشترك لقوى نداء السودان الذي صدر في 20 يناير الجاري والمتمثل في شروط تهيئة المناخ القاضية بوقف الحرب وتوفير الحريات كشرط لبناء أي عملية سياسية جديدة.

ثانيا: نتمسك بموقفنا القاضي بحل الأزمة الإنسانية أولاً.

 ثالثا: الآلية الإفريقية أجرت مشاورات مع النظام ورئيسه في الخرطوم وعليها أن تجرى مشاورات مع الطرف الآخر وهي المعارضة قبل الدخول في أي خطوات جديدة، فالوسيط يجب أن يعمل مع الطرفين وليس مع طرف واحد.

رابعاً: الحركة الشعبية لن تجتمع مع اللجنة المسماة لجنة تنفيذ مخرجات الحوار والتي أضيف لها مؤخراً السيدان مبارك الفاضل والطيب مصطفى، لاننا لا صلة لنا بذلك الحوار حتى نعمل على تنفيذ مخرجاته، ونتمسك بموقف نداء السودان الداعي لإجتماع تحضيري يتوافق مع القرارين 456 و539 الصادرة من مجلس السلم والأمن الإفريقي.

خامسا: النظام دمر خارطة الطريق ودمر العملية السياسية وهو وحده يتحمل المسئولية في ذلك، ولا بد من إعادة بناء العملية السياسية بمعالجة الأزمة الإنسانية ووقف الحرب أولاً وتوفير الحريات كشرط لأي عملية سياسية متكافئة.

أخيراً سنواصل إجراء المشاورات مع قوى نداء السودان وكآفة أطراف العمل المعارض فمصالح شعبنا هي التي ستحدد خطواتنا القادمة.

قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان 

30 يناير 2017م 

تعليق واحد

  1. الحوار ومخرجات الحوار تصلح لإخراج السودان من ازمته ولكن المشكلة ان المؤتمر الوطني افرغ الحوار من محتواى .. فقد استلم رئيس المؤتمر الوطني مخرجات الحوار والوثيقة الوطنية في يوم 10 اكتوبر 2016م وقام بتسريح الاحزاب الـ77 والـ37 حركة مسلحة التي شاركت في الحوار وهي الان قاعدة في الرف في انتظار تطبيق التوصيات.

    وسوف يطول بهم الانتظار على رصيف الآماني فالمؤتمر الوطني لن يقوم بتطيق الا ما يراه ملائم لمصلحته ويضيق من يشاء ويخرج من يشاء ويرزق من يشاء ويمنع ومن يشاء سبحان الله الواحد القهار..

    فعلى سبيل المثال قام المؤتمر الوطني بتكوين لجنة الشخصيات القومية وقالوا في بداية خارطة الطريق ان الشخصيات القومية ستكون 50 شخصية قومية واذا بهم يوصولون العدد الى 74 شخصية قومية، بل ان من ضمن الشخصيات القومية كوادر اساسية في حركة الترابي – السنوسي – على عثمان محمد طه والتي هي اس البلاء ومصدر الشقاء لهذه البلد وان الحركات والاحزاب التي شاركت في الحوار جاءت لإيجاد مخرج للبلاد مما فعله هؤلاء فإذا بالجهة المنظمة للحوار تختار الشخصيات القومية منهم..

    اذا سآل سائل هل مخرجات الحوار تصلح لإنقاذ البلاد اقول نعم تصلح بل ازيد ان الدستور الحالي 2005م يصلح لإنقاذ البلاد بل حتى من غير دستور يمكن للبلاد بالسيلقة والطبع السليم ان تحكم وتدار بكل سهولة ويسر وعدل وقسط ولكن الحركة الاسلامية لا تريد الى الاصطياد في الماء العكر بل تريد ان تعكر الماء وترمي بداءها على الآخرين.

  2. أوصلوا رأيكم هذا للجهات المسئولة في الإتحاد الأفريقي والجهات الأخري المهتمة بالقضية السودانية قراء الراكوبة هينين!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..