كلا إنها تذكرة، فمن شاء ذكره..على عثمان يهدد ويتوعد الأحرار والمفكرين ويفضح وجه جمهوريته الثانية.. جمهورية سفك الدماء بحد السيف لكل من يتطاول على البشير!!.جمهورية إستغلال الدين لأغراض السياسة!

بدرالدين يوسف دفع الله السيمت

[COLOR=blue]حسن كل شئ في آوانه، والكلمة في وقتها ما أحسنها[/COLOR]

بالرغم من أن حديث السيد علي عثمان ، نائب رئيس جمهورية ما تبقى من السودان، أمام حشد جماهيري بمدينة الهلالية بولاية الجزيرة، في الأيام القليلة الماضية، قد كان حديثا مؤسفا، غاية الأسف، إتسم بالصلف والغرور ، وإزدراء الآخرين، والإستخفاف بمقدراتهم العقلية، إلا أنه حديث قد جاء في وقته تماما.

تعرض بعض حملة الأقلام، بالتعقيب على حديث على عثمان، فقد أطلعت على مقال جيد للاستاذ بكري الصايغ، بعنوان: " بعض من أخلاقياتهم" مشفوعا بتعليقات من بعض الفضلاء بصحيفة الراكوبة الإلكترونية، إلا أنني قد رأيت الا يمر هذا الحديث غير المسئول مرورا عابرا، بل يجب أن نقف عنده طويلا الآن، قبل فوات الآوان، وقبل أن تجيز الإنقاذ، بطريقتها المعهودة في التزوير، دستورا جاهلا من جميع الوجوه، ولكنه يلتحف قداسة الإسلام… وبذلك تكتمل للإنقاذ، السلسلة الأخيرة في إحكام قبضتها على رقاب الناس، باسم أحكام الشريعة الإسلامية، ولكن هيهات وهيهات: "إن ربك لبالمرصاد".

وأهمية الحديث المنسوب لعلي عثمان عندي، تأتي من أنه كشف بصورة جلية للأغلبية الصامتة، التي تغط في نوم عميق ، ما ينتظرها من مصير مظلم على أيدي حكامها وجلاديها، الذين طغوا في البلاد ، فأكثروا

فيها الفساد، منذ أن قاموا بتدبير وتنفيذ إنقلاب عسكري، عن طريق المكر والخديعة، وإستغلال الجيش القومي في تحقيق أهداف حزبية.

وليتهم إكتفوا بالمناصب الفانية والسلطة الزائلة، ولكنهم عمدوا إلى إيقاد حرب جهادية دينية، محقت الأرزاق المديدة، وأزهقت الأنفس البريئة، وأفسدت في الأرض، وأدت إلى تمزيق السودان … ومع كل هذا الفشل الذريع والتخبط المريع، فقد ظل الإنقاذيون يتفاخرون ويتباهون، بالسلاسة واليسر والسهولة، التي تم بها تمزيق السودان، وفقدانه للكثير من بنيه الكرام وأراضيه الخصبة و تراثه العظيم، وخصائصه الإثنية الفريدة المتنوعة… كل هذا الذبح العظيم والفقد الجليل، لا يعني عند السيد على عثمان شيئا!! أو ليس هو القائل أمام جماهيره المحشودة في الهلالية: " إن إنفصال الجنوب لن ينقص السودان في شئ بل سيجعله أكثر قوة"

وإذا كان إنفصال الجنوب لن ينقص السودان شيئا، بل سيجعله أكثر قوة على حد تعبير علي عثمان، فلماذا شنت الإنقاذ تلك الحرب الدينية المزيفة؟ لماذا أزهقوا النفوس البريئة ، من الجنوبيين ومن الشماليين، ثم

عادوا يتصالحون ويتصافحون ويتحالفون في نيفاشا، مع قوم كانت تعدهم الإنقاذ أشرارا كفارا ، يثاب قاتلهم بالحور العين، تلك الأكذوبة الساذجة التي تولى كبرها شيخ علي عثمان وأستاذه، الشيخ حسن الترابي وجل أعضاء تنظيم الأخوان المسلمين، في أشنع بدعة في تاريخ الإسلام، بل في تاريخ الأديان، أسموها " عرس الشهيد"… لماذا لم يصالح الإنقاذيون الجنوبيين منذ الوهلة الأولى؟

وإذا كان بتر الوطن وتمزيقه، لا ينقص السودان شيئا، فعلى أي أساس تقاتل جيوش البشير وعلى عثمان في جبال النوبة؟ ولماذا ينوون القتال في النيل الأزرق؟ وما معنى ساحات الفداء!! من يفدي من؟ لماذا يجيشون الشباب البرئ، في مليشاياتهم ذات الألوان والأسماء المتنوعة؟ ولماذا يغسلون أدمغة الأيفاع ، في ما يسمى ب " عزة السودان" ؟

ثم لماذا ألغى الرئيس البشير، إتفاق نافع وعقار ، بصورة مهينة ومذلة لنافع ولجميع مؤسسات حزبه، وفوق ذلك صورة لا ترعى عهدا ولا ذمة، ولا ميثاقا ولا إتفاقا؟… إذن لماذا لا يبادروا بفصل النيل الأزرق وجبال النوبة ، منذ الآن ، ويظل السودان أكثر قوة ، كما يزعمون… كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا.

ولايظنن ظان أن حديث السيد علي عثمان، قد كان مجرد فلتة لسان، ولكن من المؤسف حقا، أن هذا هو رأي عتيد عند الإنقاذيين، ولا بد أن الناس يذكرون كيف أن الرئيس البشير قد قال في القضارف إن حكومتهم لا تعترف بالتعدد الإثني والثقافي، وإن حكومتهم الإسلامية سوف تحكم بالجلد والبتر والقطع، ولم يكتف الرئيس البشير بذلك، بل قال على رؤوس الإشهاد في قرية الكباشي، إنه أما أن يعود للإسلام مجده، او تراق فيه الدماء… هل سمعتم برئيس ينطوي قلبه ولسانه على سفك دماء شعبه!!

وإمعانا في عدم الإعتراف بالآخر، فإن أهل الإنقاذ ما زالوا يصرون على تسمية ما تبقى من السودان بالاسم القديم : " السودان" ذلك الإسم الطيب العظيم الذي كان يشمل شمال السودان وجنوبه، أرض المليون ميل مربع في قلب أفريقيا… وهم مازالوا يرفضون في عزة وشقاق، إجراء ترتيبات دستورية تستوعب الوضع الجديد لشمال السودان… بمعنى آخر، فإن الجنوب لا يعني عندهم شيئا، فالسودان ما زال هو السودان لم ينقص شيئا، بل إزداد قوة بفصل الجنوب على حد تعبير السيد علي عثمان.

[COLOR=blue]ماذا يقصد علي عثمان بالتطاول على البشير؟ فإن كان يقصد السب

والقذف، فذلك لا يجوز في حق أي إنسان، وإن كان يقصد النقد

فإن البشير ليس معصوما من النقد، وليس محميا من المراجعة[/COLOR]

من الغريب جدا، ان يقول رجل درس القانون، إن التطاول على الرئيس البشير سيواجه بالقطع بالسيف!! هل سمعتم أبدا بمثل هذا الحديث الفج الفطير… لم يوضح السيد علي عثمان : ماذا يقصد بالتطاول؟ فإن كان يقصد السب والقذف، فهذا لا يجوز في حق إي إنسان، مهما قل أو علا قدره… فحرمة جميع أفراد المجتمع محفوظة ومصانة بالدستور وبالقانون الجنائي وبالقانون المدني، بل بالشريعة الإسلامية التي يدعي السيد النائب، أن جمهوريته الثانية، ستقوم على أحكامها.

لماذا إذن خصص السيد علي عثمان رئيسه البشير بهذه العصمة وبهذه الحماية، وبتلك الحصانة؟ ولماذا يجعل علي عثمان ذات البشير، ذات مقدسة قداسة المنهج وقداسة الشعب؟ لم يبق، إلا أن النائب قد قصد حماية رئيسه من النقد، وعصمته من المراجعة والتقويم.

والأغرب من كل هذا، إذا إفترضنا جدلا، ان التطاول على الرئيس البشير المطلوب لدى العدالة الدولية جريمة يعاقب عليها القانون، فكيف تكون عقوبة هذه الجريمة القطع بالسيف؟ أي دين هذا الذي يجعل مجرد التطاول على شخص بشري، جريمة عقوبتها الإعدام والحد بالسيف؟ عن أي شريعة وعن أي قانون يتحدث السيد علي عثمان؟ وأية مادة في قوانينهم تجيز مثل هذه العقوبة الجائرة الخرقاء؟

وهل يعتبر السيد علي عثمان المحكمة الجنائية الدولية قد تطاولت على الرئيس البشير؟ ماذا سيفعل معها، وماذا سيفعل مع زعماء الدول الغربية وجميع سفرائهم ومعاونيهم الذين يقللون من قدر البشير كل صباح جديد؟ هل سيحدهم جميعهم بسيفه المسلول؟

[COLOR=blue]علي عثمان يساوي بين النهج والشعب والرئيس البشير[/COLOR]

وإن تعجب ، فعجب قول هذا الرجل، إن البشير يساوي النهج ويساوي الشعب… فإن كنتم لا تصدقون، أن علي عثمان قد قال هذا، فإنني أعيد عليكم النص المنسوب إليه في حديثه الغريب… أسمعوه يقول: " إن كل من يتطاول على النهج والشعب والرئيس عمر البشير سيواجه بالقطع بالسيف"

إذن عقوبة من يتطاول على النهج، هي نفس العقوبة التي يعاقب بها من تطاول على الرئيس البشير" القطع بالسيف!! وما يقال عن النهج يقال عن الشعب.

والسؤال الأول : ما هو النهج؟ أهو القرآن أم هو السنة!! وكيف يساوي السيد البشير القرآن العظيم، أو السنة المشرفة، في القيمة، أو في العصمة؟ أو في أي وجه من الوجوه؟ إن هذا الحديث الخاطئ الكاذب، المموه الغامض، الذي يتسم بالغرض، ليس غريبا على هؤلاء القوم، ولا ينبئك مثل خبير.

والسؤال الثاني: ماهو الشعب؟ أهو شعب المؤتمر الوطني؟ أم هو شعب بقية الأحزاب؟ أم هو الأغلبية الصامتة؟ أم هوالشعب المهمش في النيل الأزرق ، وجبال النوبة ودارفور وشرق السودان؟ وأي من القضاة ذلك الذي يستطيع أن يقرر أن شخصا قد تطاول على الشعب، وفي أي محكمة يتم مثل هذا العمل!!

إن السيد علي عثمان، قد بخس من قيمة الشعب، وقلل من شأنه ، وأنزل من قدره بمساواته بأي شخص، دع عنك البشير، الذي يعرفه الشعب جيدا!!

[COLOR=blue]ما هي الجمهورية الأولى ؟ ولماذا لم يطبق الإنقاذيون أحكام الشريعة الإسلامية وهم الآمر والناهي والمسيطر على السودان لأكثر من عشرين عاما؟[/COLOR]

ظل علي عثمان وقبيله يحدثوننا عن الجمهورية الثانية، دون أن يشرحوا لنا ، ماهي الجمهورية الأولى؟… ومهما يكن من أمر، لماذا يريد علي عثمان أن يطبق أحكام الشريعة الإسلامية في جمهوريتة الثانية؟ لماذا لم يطبقها في جمهوريته الأولى التي سيطر فيها هو وقبيله على رقاب الناس أكثر من عشرين عاما؟

فإذا كانت الإجابة نعم، فما هي أوجه تطبيقهم؟ أهو الكذب الصراح في أخفاء هويتهم في أيام الإنقلاب الأولى، ثم إستمرارهم في الكذب وتحريهم للكذب في كل أيام الإنقاذ؟ أم أن الشريعة هي التعذيب في بيوت الأشباح؟ أم أنها إعدام شاب في مقتبل العمر في حفنة دولارات كان هو قيما عليها في ميراثه من أبيه؟ أم هي أعدام ثمانية وعشرين ضابطا في يوم واحد، في شهر رمضان، لأنهم أرتكبوا جريمة مثل جريمة أهل الأنقاذ؟

أم أن الشريعة هي أن يجيز المجلس الوطني المعاملات الربوية؟ أم أن الشريعة هي الفساد المالي والإداري، وفصل المواطنين السودانيين تعسفيا من وظائفهم وإستبدالهم بالمقربين المحسوبين مذهبيا على أهل الإنقاذ؟ … أم أن الشريعة هي أن يجعل قانون عقوباتهم الردة عن الإسلام جريمة عقوبتها الإعدام ، ثم يتحدث أهل الإنقاذ صباحا مساء عن الحريات الدينية والإعتراف بالآخر؟

هل تريدون الحق!! لقد طسمت الإنقاذ أخلاق الشعب السوداني العظيمة ، وطففت قيمه الرفيعة، وخصائصه الأصيلة، بأيدلوجيتها السطحية التي تورث الإلتواء والنفاق … بل إن الإنقاذ قد أفسدت ذوق الشعب السوداني من جميع الوجوه، ولذلك فإن المرء لا يحتاج للخوض في مزيد من التفاصيل في جرائم الإنقاذ، ومقاساة الشعب السوداني والآمه ، وعذابه وصبره على عذابه، في هذا العهد الدموي، الذي أرجو أن نكون نعيش في أخريات أيامه.

ومهما يكن من أمر، فإذا عجزت الإنقاذ عن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية لمدة تزيد عن العشرين عاما، فكيف سينجح السيد علي عثمان في تطبيقها فيما تبقى لهم من أيام قلائل بإذن الله!!

[COLOR=blue]ماذا يقصد السيد علي عثمان بعبارته : " جراب الشريعة لاينفد"[/COLOR]

يستشف من عبارة على عثمان : " جراب الشريعة لا ينفد" أنه يعني أنهم سوف يعتمدون على فقه الضرورة… وواضح لكل ذي عينين، أن الإنقاذ قد إستمرأت إستغلال الدين لإغراض السياسة، وهي مصممة في المضي في هذا الدرب الذي نرى فيه عوجا، ونرى فيه أمتا … وقد مد لأهل الإنقاذ في هذا ، أن الله قد أملى لهم، ولكنهم نسوا قوله: " إنما نملي لهم ليزدادوا إثما"

إن فقه الضرورة أي " جراب الشريعة لا ينفد" على حد تعبير السيد نائب الرئيس، ضرب من ضروب التحايل على أحكام الشريعة الإسلامية ، برع فيه شيخ علي عثمان وأستاذه الترابي، الذي بلغت به الجرأة ، ان يقول، قبل أيام قليلة، بإمامة غير المسلم للمسلمين كرئيس للجمهورية، رغم معارضته الشديدة لذلك في ماضي الأيام، وتشهد على ذلك مضابط الجمعية التأسيسية في الستينات من القرن الماضي.

ولم يكتف الترابي بذلك، بل قال في زيارته الأخيرة لمصر بتولي المرأة لرئاسة الجمهورية، وإلغاء الحدود، تلك الحدود التي اشرف الترابي على تطبيقها بكل همجية وقسوة في عهد النميري البغيض، وفي العشر سنوات الأولى من عمر الإنقاذ… ولا يقولن أحد أنه قد تمت المفاصلة بين الترابي وعلي عثمان، فإن العقلية عقلية واحدة، وإن إستغلال الدين لأغراض السياسة، لا تؤثر فيه مفاصلة، ولا تحده حدود.

ألم يقل الغنوشي في تونس، إن جمهوريتهم الإسلامية سوف لا تمنع الكحول، و سوف لا تمنع النساء من لباس البحر!! إنهم يتحدثون بعدة ألسنة، في الأمكنة المختلفة : " وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب، وما هو من الكتاب" .. ترى هل كان يستطيع علي عثمان أن يقول مثل حديثه هذا، أو قريبا منه، عندما كان في نيويورك، على منصة الأمم المتحدة، في العام الماضي!! ولكنه قال ما قال في الهلالية، دون ضوابط قانونية أو لغوية، ناسيا أن العالم قد صار قرية كوكبية واحدة.

[COLOR=blue]الحكومة الدينية فكرة خاطئة ، لا سند لها في في القرآن الكريم ولا في السنة

المطهرة ثم هي دعوة مناقضة للدستور وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان[/COLOR]

لقد سبق لنا أن نشرنا حلقتين بعنوان "الحكومة الدينية فكرة خاطئة" بصحيفة الراكوبة الإلكترونية، أوضحنا

فيهما، بفضل من الله ونعمة، بالآيات البينات، وبالأحاديث الشريفة، وبالوقائع التاريخية، وبالأدلة القاطعة خطل وقصور فكرة الحكومة الدينية، وإفتقارها لأي سند… فليلتمس المقالتين من شاء في مظانهما… وسنعود بإذن الله للحلقة الثالثة، لنوضح مناقضة هذه الفكرة الخاطئة، للدستور وللإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

[COLOR=blue]لا بد من قيام دولة الحرية والمساواة والعدل

دولة السلام… وهذا يقتضي ذهاب الإنقاذ[/COLOR]

الإنقاذ لم تحقق سلاما في السودان، وما ينبغي لها وما تستطيع…ومخطئ كل الخطأ من يظن، أنها سوف تفعل، فإن فاقد الشئ لا يعطيه… الإسلام لا يحققه إلا من كان أبيض القلب، طاهر النية، سليم الطوية … السلام لا يحققه ، إلا من حقق السلام في نفسه، هدى وإصطفاء ثم إرسالا من كل القيود … والسلام على من إتبع الهدى، وسلام على عباده الذين إصطفى، وسلام على المرسلين… هذا هو السلام الحقيقي، الذي لا يقطعه ميلاد ولا حياة ، ولا موت، ولا بعث : " والسلام علي يوم ولدت ، ويوم أموت ، ويوم أبعث حيا" .. والإنقاذ ليس لها في كل أولئك نصيب أو سهم… الإسلام لا يحققه ، إلا من أتى الله بقلب سليم، وسوف أعود بإذن الله لتفصيل ذلك، فلا يستخفنك الذين لا يوقنون.

اما بعد:

لقد سطرت هذه الأسطر، تذكرة قبل فوات الأوان: " كلا إنها تذكرة * فمن شاء ذكره"… إن الإنقاذيين هم ضحايا لفهم ديني خاطئ، وقد كان أولى لهم، ثم أولى لهم، أن ينقذوا أنفسهم ، قبل أن يحاولوا إنقاذ غيرهم.

لقد ضلل الإنقاذيون الشعب السوداني العظيم، لأكثر من عشرين عاما، وهم يظنون كما ظن السيد علي عثمان، انهم سوف يستمرون في هذا التضليل، ولكن ذلك لن يكون بفضل من الله ورحمة، فقد إنقضى الليل الذي انجمكم فيه والفجر عليه طلعا… وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون… وعلى الله قصد السبيل.

بدرالدين

كنبه في البحرين في إشراقة يوم الخميس الرابع من رمضان 1432 هجرية

يوافق الرابع من أغسطس 2011 ميلادية

بدرالدين يوسف دفع الله السيمت
[email protected]

تعليق واحد

  1. على عثمان انتهى دوره المخزى الملئ بالغدر … هاهو المشير الحاكم الاوحد للسودان المتبقى يعلن انه فرعون البلاد ولا يسال عما يفعل .. ما حوجة المشير لعلى عثمان وامثاله من البضائع الكاسده المنتهية الصلاحيه ؟ يمكن للفرعون ان يغير كل دولاب الدوله دون ان يقول له احد بغم .. كلنا خدام لحضرة الرئيس .. لا تحدثونى عن الورقة التافهة الصفراء التى تسمى الدستور فهذه لا مكان لها ولا قيمه فى حكم الفرد المؤيد من السماء .. لا تحدثونى عن حزب المؤتمر الوطنى فهو اتحاد اشتراكى بائس كئيب ينتظر فتات طعام امير المؤمنين .. نحن كشعب نطالب امير المؤمنين ان يطبق علينا الرجم بالحجاره من اياديه المتوضئه علها تشفع لنا فى الاخره .. والخزى والعار للشعوب المستكينه المهزومه ..

  2. مقال جد رائع وعميق للأخ.بدر الدين….نتفق معك في التحليل والنتائج….. كما أن مايدور في هذة الفترة من أحاديث وتصريحات بداءت في القضارف وانتهت في الهلالية…..تثبت أن جراب الحاوي (لا شرع الله) ما زال ملئ بالثعابين والسموم….على الشعب أن يعلم جيدا ..هذا النظام الشيطاني المنبت والسلوك لن يغير نهجه وعلينا كفرض عين ان نزيله وبالقوة وليس غيرهـــــا…. فاللأسف جميع الأساليب جربت وفشلت ….وعلية لا تنفع أي وسيلة أخري مع أوغاد الإنقاذ سوي القتل الممنهج القذر الذي لا يمت لدينانا ولا خلقنا ولا تراثنا ……………….نعم القتل القذر هو الحــــل ولا حـــــــل سواه!!!!!! :eek: :eek: :eek: :eek: :eek:

  3. شكرا لك استاذ بدر الدين على هذا المقال الجميل

    وقد كانت لى مشاركة ايضا
    http://www.alrakoba.net/articles-action-show-id-10805.htm

    نسال الله ان يرفع مقته وغضبه عنا ويجعلنا من عباده المخلصين المجاهدين وان يدمر اعداء الدين ويهلك كل المنافقين- ويعيد علينا رمضان القادم باذن الله ويكون الكيزان قد سقطوا والسودان قد تعافى ونجا من هذا الحكم القمعى والقهرى والاسنبدادى الذى لا يمت للاسلام بصلة– وان يعلى ويرفع شان السودان بابناء شعبه العقلاء الحكماء المتواضعون الذين لا يريدون ولا يبتغون الا وجه الله تعالى ورضوانه- وصل الله على سيدنا محمد وعلى اله وسلم

  4. مقال ممتاز ياستاذ بدرالدين فقط الفت انتباهكم الكريم ان الثمانية وعشرين ضابطاَ الذين اعدموا لم يرتكبوا \\"جريمة مثل جريمة أهل الأنقاذ؟\\" بل بذلوا أرواحهم رخبصة فداء للشعب السوداني محاولين رفع جريمة الانقاذ عن كاهله وليس هنالك ثمة مقارنة بين الحالتين

  5. مقال جميل و به من المنطق و الحقيقة ما لا يدع اى مجال لمناقضته فى شئ مما ورد فيه حسب قراأتى…..و بغض النظر عن الاسم الوارد فيه يستحق النقاش و إبداء الرأى الموضوعى ممن يرى غير ذلك ……. و بعد اذن السيد بدر الدين ارجو ان يطلع على هذا المقال السادة علماء المسلمين و أهل الرأى الدينى و الاخوة المفكرين و ان يدلوا برايهم حولها ان كانوا على اختلاف مع الآراء التى وردت فيها للنفع العام ….. و لكن بدون ان يكون فى نفوسهم رد مسبق او نفوس متحفزة للشر مسبقا …… مثل الذين لا يودون الا سماع ما يستهويهم و ما يسرهم و يعجبهم …… هل يمكن هذا يا سادة العلماء ؟؟؟؟؟

  6. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { يا أيها الناس إنما أهلك من كان قبلكم أنه كان إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها } صدق رسول الله

  7. هل كان السـودان في حاجة لحركة اسلامية؟ ؟؟؟
    لم يكن السودان في حاجة لحركة اسلامية ،،،، إنما كان ما يدعى بالاسلاميون لحركة لتسهيل امورهم حركة تكفيهم شقاء المعيشة ، حركة تنقلهم من الجري ورا المواصلات للسيارات الفارهه مع السلطة و المال ،،،، حركة تجعلهم يتسلطون على العباد ،،، حركة تنقلهم و اهلهم إلى الخرطوم العاصمة و ضواحيها ، حركة تجعلهم هم السادة

  8. الم يكن على عثمان هو الذى باع البلد بثمن بخس فى نيفاشا
    هذا الشعب المتساهل لم يحاسبه على ما اغترف فى حق السودان
    على عصمان ليس جدير بان يجلس فى الكرسى ليوم واحد
    لانه لا يعرف التفاوض قرنق شال منو كل شى وضحكه
    المرأة ما بتفرط فى حقها
    عشان كدى بقول ليكم السودان انتهى
    على الشعب السودانى ان ينتفض لكرامته ويحاسب على عصمان
    متل ابليس دا لو بقى سيد البلد اكيد دى الهملة
    ا ا ا شعب انتو ما رجال ؟؟؟

  9. شكرا لكاتب المقال وهو ملقال طيب قيم ولكن لا يفوت علينا أن علي عثمان قد يكون الأن في مسيس الحاجة للتطبيل للبشير لا سيما وأن الرجل مريض يحتاج لنقل دم مرات عدة في السنة …وربما أثر المرض على تفكيره وعقله فنسي أن من أوجب واجبات الإسلام تقويم الحام الذي يرى فيه إعوجاجا ولو بحد السيف …. ويا إخوتي هل تعلموا أن رسوم مقاضاة رئيس الجمهورية في المحكمة الدستورية هي عشرة مليون بالقديم والوزراء خمسة مليون أو أقل يعني لو أرتكب أحدهم ضد أي فر مخالفة توجب محاكمة الرئيس أو الوزير فيجب أن يدفع المظلوم هذا المبلغ لحسابات المحكمة الدستورية ومن أين لفقراء السودان بهذه المبالغ .

  10. تسلم يااستاذ بدرالدين علي المقال الرائع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ده بيشعرناءانو رحم السودان ولاد برجال ونساء وعين مستنيرين وعارفين دورهم في خدمة انفسهم واسرهم ومجتمعاتهم وشعوبهم والانسانيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟برضو المناخ العام بيفتح شهية الواحد عشان يكتوب يعني جوكم في الغربة صحي

  11. استاذنا الجليل بدر الدين السيمت..
    رمضان كريم..ومقال جميل ورائع للحد البعيد أبرزت من خلاله الكثير من المعاني والقيم التي لا يعرفها هؤلاء البلطجية بالمصري الشبيحة بالسوري العصابة بالسوداني.
    علي عثمان محمد طه كنت قد تناولته في بدايات العام العام 2000م وفي عدد من المقالات بعد ذلك وهو شخص لم تنجب مثله حواء السودان في الحقد وكراهية الآخر، والبرغماتية والحرباوؤية وغيرها من الأوصاف، رجل مخادع بكل ما تحمل الكلمة من معان لذلك إسود وجهه أصدر أوامره بقتل العديد من الناس من ضمنهم الذين نفذوا معه محاولة اغتيال الرئيس حسني مبارك.
    مثل أدواراً في عداءه مع شيخه الترابي لم يألفها الضمير السوداني..
    مارس الفساد المالي والاداري بشكل غريب وقد حمى الكثير من الفاسدين بحجة انهم من الصف الأول (البدريين) علماً علي عثمان الوحيد من كل أجيال (الاسلاميين) لم يعرف اماكن (الجهاد) ولا التدريب العسكري وقد عاش في دعه طول سنوات عمره في هذا التنظيم العجيب.
    علي عثمان محمد طه مثل شخصية الزعيم في رواية (آلموت) التي تتحدث عن تاريخ الحشاشين وتربيتهم للعسكر والجواري والجنة المصنوعة في حدائق (الديلم) المخفية عن الناس.
    علي عثمان نسيح غريب وأمثاله من الحكام..المعالجة الدموية في نظره أسرع وأفضل نتيجة.. و لهذه النقطة شأن آخر.

  12. … أسمعوه يقول: " إن كل من يتطاول على النهج والشعب والرئيس عمر البشير سيواجه بالقطع بالسيف"

    وأنا أقول..كل من يأكل الدجاج والسمك ولحم الضأن..فستتحسن صحته..إذاً الدجاج يساوي السمك ويساوي الضأن…عجبي على هذا المنطق.

  13. يا جماعه الحاضر يكلم الغايب والمغمض يفتح عينيه لانني أستغرب لهؤلاء
    الابالسه يذهبون هنا وهناك ويخطبون في القوم الذين اراهم كالسكاري لا
    يعلمون ماذا يقصد الابالسه وفي النهاية تهليل وتكبير من أجل دمار الوطن
    ومن أجل الذله لكم ايها المهللين والمكبرين علي جهل ، المطلوب تهليلكم
    وتكبيركم من أجل ازاحة هؤلاء الابالسه ، والمدعو علي عثمان هذا هو تلميذ
    للترابي وحتي صوته اصبح مثل صوت شيخه وأسلوبه وحركاته في التخااطب
    بنفس المنوال ، ان الاسلام يضي وجه المسلمين وانظروا اليه تجدوا وجهه
    مسودا بصوره واضحه ، من كثرة الدجل ، ويظهر الجماعه ديل شعروا انهم
    لا رادع لهم واصبحت اللهجه الان مختلفه ، تهديد ووعيد كأننا عبيد ، يتكلمون
    عن الاسلام والاسلام شرقا وهم غربا ، دولة الاسلام ليس بها مسئول يتطاول
    في البنيان ويمتلك الارصده الخارجيه والشعب جائع ومريض ، دولة الاسلام
    دولة عدل وطمأنينه ، فاين ذلك من هؤلاء الابالسه ، وقد جاء في الحديث
    من رأي منكم منكرا فليغره بيده أو لسانه أو بقلبه وهذا أضعف الايمان، واطالبكم
    باضعف الايمان لا تخرجوا لهم في أي موكب أو افتتاح أي مشروع لانهم بعد
    سرقة اضعاف قيمة المشروع لا يتم افتتاحه دون تكاليف لا يعملوا ليك زفــــــة
    كبيره لاتفه المشاريع من أجل أن يجد جماعتهم الصغار ما يسرقونه من قوت
    الشعب فاذا كان حفل الافتتاح يكلف مليونا ، يجعلونه مليارا ، ونحن كالحمير
    نصفق لهم ونهلل ونكبر ، لاننا مخدوعين بأن هذا هو الاسلام ، قبل أن تأيدوا
    هؤلاء الابالسه ناس فقه الستره ارجعوا للاسلام جيدا وسوف تجدون الفرق
    بين الاسلام والذي يحدث ، الاسلام والشريعه أمن وأمان لغير المسلم قبل
    المسلم ، الاسلام يراعي الاختلافات الدينيه ، ولا يعترف بالاختلافات الاثنيه
    بل يعترف بالتقوي ، من نحن أهل الشمال لنتسلط علي أهل بقية السودان
    ونفرض عليهم ما نريد نحن قهرا وظلما وبطشا وابادة ، ما يحدث الا في
    السودان هو أبعد شي عن الشريعه الاسلاميه السمحاء ، وقبل تطبيق ما يسمونه
    الان بشريعه واسلام كان السودان أمنا وأمانا ، لا فساد اخلاقي ، وكنت موظفا
    عند قيامنا وزملائي بواجبنا يحضر من يريد أن يدفع لنا فنرفض وذلك ونوجه لمن
    دفع درسا في الاخلاق بانه لا حق له في أن يدفع لموظف يؤدي واجبه مقابل راتبه
    واليوم بما يدعونه من اسلام والاسلام بري مما يدعون ، الفساد شمل كل شي حتي
    بناتنا من كن مضرب المثل بين الشعوب عفه وطهر وأدب ، (ببركة هذا الشهر الفضيل حاربوا هؤلاء الابالسه الظالمين) اللهم قد بلغت فأشهد

  14. مقال ؤائع وتحليل جميل منك … نحن نقول ربنا يحفظ السودان .. والله العظيم هؤلاء ودو البلد في ستين دهية .. ببركة هذا الشهر الكريم تشتت شملهم وتقطعهم مثل ما قطعوا البلد وشردوا الأهل ز آمين

  15. نشكرك ع مقالك الرائع الاخ بدرالدين .الحمدلله الزي ارانا كبكبة وتمسح علي عثمان بثوب الرئيس وهو يامل ان يقربه هزا الحديث زلفي بعد ازيح واصبح من عطالة القصر الجمهوري
    —–اولئك الزين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا—–

  16. اللذي اخذ "المكر" من ثعالب جنينة الحيوان ,اللذي تعشي باستاذه الترابي ,وكاد ان يفتك بابو العفين ,قريبا جدا سيفطر ببشبش وصحتين علي قلبك يا ربيب جنينة الحيوان,,

  17. الجماعة عايزننا نبقى زى الليبيين : " الله , معمر , ليبيا " لنقول نحن " الله , البشير , السودان ". حكمة والله وحكاية

  18. أحسنت يا بدرالدين يوسف دفع الله السيمت
    نحن في انتظار الحلقة الثالثة من مقالك حول الدولة الدينية

  19. على عثمان طه ونافع على نافع يعتريهم الخوف من البشير وخاله والخال الرئاسى الان أقرب ليكون نائب الرئيس أن يتغدو بنافع وعلى عثمان طه قبل ان يتعشو بهم
    الكل اصبح يطبل للبشير .. وعلى عثمان بعد ضياع الجنوب بيده المتسخ بقى فى المجهر وهو يحاول ارضاء البشير بكل الوسائل حتى لا يطرد من السلطة والجاه الرجل كان أقوى من البشير فى الماضى بالراى لكن الان ضعيف وسنده الوحيد قوش قد اقيل وأصح وحيدا يتخطفه الطير سوف نسمع كلام اشد من ذلك فى الايام القادمة بعد فشله فى الماضى الان يتحدث عن الولاية الثانية وفاقد الشيىء لايعطيه وبالمعنى الصح هذا الرجل أى على عثمان طه هو الذى ضيع السودان حقيقة هو الذى طرد المواطنين لصاح العام وأستخلف مكانهم أهله وعشيرته المقربين والموالين والحزبين والمطبلين والمهللين المكبرين من الانقاذين الدجالين الكاذبين على الله وعلى الناس بتطبيق الشريعة ذورا وعدوانا وكذبا على الله وعندما سئل النبى صل الله عليه وسلم المسلم يكذب نفى ذلك والكذب من صفات المنافقين الذين هم اخوان الشياطين مابال الانسان يظل يكذب على شعبه 22 عاما ووضحت ذلك فى وجوهم السواد والبقع وذهاب نور وجوههم هذه علامات سخط الله عليهم وربك يمهل ولايهمل وإن غدا لناظره قريب ….

  20. شكرا اخي بدرالدين يوسف دفع الله السيمت
    المهموم بالوطن و قضاياه
    انتهت مهمة الضرس ( كان زمان ) علي عثمان.
    الثانية عايز يفصل فيها ياتو جزء.
    ربك يستر و يحفظ السودان.
    لوكنت مكان نفاش السودان لاستقلت مائة استقالة قبل التاسع من يوليو.
    لكن الكيزان لا يستحوت و لا يخافون الله
    كفاكم لا اولي و لا ثانية.
    خريف السودان قريبا ان شاء الله

  21. فليفرح كل العلمانين والكارهين للاسلام والشريعة أن الإنقاذ وزبانيتها لن يأتوا بالدين أو الشريعة لأنهم سيكونون أول المكتوين بنيران عدالتهاوأول من تقطع أيديهم وأرجلهم من خلا ف هم يعلمون ذلك جيداً فهم يفهمون الشريعة الاسلامية لذلك لن أتوا بها نعم سيتاجرون بها ليخدعوا بعض المغفلين امثالهم وأما تلميذ الثعلب العجوز هذا على عثمان مهما انبطحت للبشير مصيرك ومصير البشير الى زوال قريب ان شاء الله صاحب الاسم عمر بن الخطاب من على المنبر يخاطب الرعية ويقول لهم إذا رأيتم مني اعوجاج فقوموني ففيقول رجل من عامة الرعية والله لو رأينا يك إعوجاجاً ( وحا شاه فاروق الأمة) لقومناك بسيوفنا ولله دره ن الخطاب هل أمر بإعتقاله أمر أمر بضربه بالسيف كما يريد ود طه بل قال الحمد لله الذي جعل من أمة محمد من يقوم عمر السييف اللهم إنا نبرأ اليك منهم فأزلهم وزلزلهم في هذا الشهر الفضيل

  22. مقال رائع و اصبت عين الحقيقة والله انا كل يوم ازداد اقتناعا ان الحاكمين السودان الان ما هم اولى الناس بحكم هذا البلد العملاق و ان زى الاخ بدر الدين السيمت فى الفهم و الاخلاق فى السودان بالالاف!!! و سيف على عثمان ده ما يسله على المصريين الشالوا حلايب ولا الحبش البزرعوا فى الفشقة و عملوا فيها قرى ولا بنى قريظة الحاقرين بيكم ديل اما تسله على مواطنين ما عندهم سلاح غير اقلامهم و حلاقيمهم دى ما رجالة ابدا!!!

  23. والله من اجمل ما قرات مؤخرا ..فالشكر لك بدر الدين يوسف ..

    وذكرني كلامك : يحدثوننا عن الجمهورية الثانية، دون أن يشرحوا لنا ، ماهي الجمهورية .

    الأولى؟..

    بدورات المياه في المحطة الوسطى تلقى الدورة مكتوب عليها دورة مياه رقم 5 بالخط

    العريض ولو لفيت الخرطوم بكراع كلب شبر شبر زقاق زقاق ما حتلاقي دورة المياه رقم 1 ولا

    رقم 2 ولا رقم 3 ولا رقم 4…

    لذلك لا تؤاخذهم ما دام كلامهم زي ادبخاناتهم ..

    أخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

  24. رمضان كريم ياجماعة ، انا عندى سؤال محيرنى ! هل الناس العندها الفهم المستنير فى بلادى قلة شوية يعنى؟ واقل من باقى العنقالة عديمى الفهم والأرزقية والطبالين وكل الانقاذ وعفنها، يعنى ذى فهم كاتب المقال الرائع ده وشاكلته والمعلقين عليه اجاباكم عددنا؟ الرجاء حسبتها وافادنى حتى نضع Action plan

  25. طيب ياجماعة كلنا متفقين بأن الخلاص يكمن فى كنس هؤلاء الزبالة فالرجاء حددوا لينا يوم للطلوع للشارع وانا من بكرة ومعى كثر بنقطع تذاكرنا ونرجع للوطن وممكن نكون اول من يتلقى رصاصهم الجبان وهيلا هيلا وخلاص كثرة الكلام لا بتجيب ولا بتودى

  26. سلمت يداك استاذ بدر الدين علي هذه الكلمات النيرات واضحة المبني والمعني
    سبق لي لن اضطلعت علي موضوع بخصوص الحكومة الدينية علي صفحات الراكوبة كان بالنسبة لي مقنعا جدا لأنه مس قناعاتي الشخصية (للاسف لطول المدة لا اذكر ان كان نفس موضوعك ام ان من كتبه شخص آخر) وهذا لا يهم في نظري بقدر ما ان الواحد يفرح حقيقة حينما يجد من يستخدم لغة المنطق ( ولغة الدين ايضا) في طرح فكره ؟!
    فقط انا اتسآل عن ما يسمي بفقه الضرورة؟!! هل ما وصلنا اليه وما نراه من علماء في زماننا هذا يمكن ان يترك لهم الامر ليفتوا وفقا لهذا ( الفقه) بمعني آخر ما الذي يضمن ان لا يتخذ فقه الضرورة هذا لتحقيق مآرب دنيوية؟ وهل ان الاسلام يكون ناقصا اذا الغينا ما يعرف بفقه الضرورة؟!!!! لانه باختصار كل البلاوي التي نعيشها مدخلها الديني لتبريرها هو ما يعرف بفقه الضرورة؟! كل من هب ودب تجده يقول ليك الضرورات تبيح المحظورات ?هكذا؟!! الرجاء القاء الضوء علي هذا الامر( فقه الضرورة واحكامه) انا شخصيا لن اقوم بالاضطلاع علي الكتب اياها!! لانني كلما اضطلعت عليها ازداد بعدا عن الاسلام !!!! اذ انني دائما ما اجد فيها ما لا يقتنع به عقلي؟!!!!!!!
    يعني باختصار عاوزك انت او اي من متابعي الراكوبة ان يقنعوني بمشروعية فقه الضرورة بصورة تخش عقلي وليست بطريقة من حاول ان يقنعني بان الغناء حرام وعندما طلبت منه ان يأتي بالدليل ؟ ذكر بأن ( صحابي ما سماه بالاسم) قد سمع عزفا فترك الشارع وذهب بآخر؟!! بس بالقصة دي اقتنع زولنا بأن الغناء حرام؟!! لكنني لم اقتنع!

  27. مساء الخير للجميع
    انا لا انتمى لاى حزب سياسى وابتعد كل يوم من السياسه صراحة

    وللاسف الشديد كل يوم اشوف مقال يبعدنى اكتر لكن اقول
    \هو السودان باظ من شوية لما الواحد ينتقد الوطنى عندو حق الوطنى ما هو منزل من السماء لكن قدمو فى الساحة السياسية اللى يوازى الوطنى
    يا اخوى يا بدر رغب البلاغه الفى المقال اللى عجبنى اسلوبك فيه صراحه الا انه ليس له قيمه حالياّ ولا اى منفعه السودان انقسم خلاص ينبقى ان لا نحزن على الانفصال انما الحق والمرحله الحقيقية كل الحقيقة فى بناء السودان وليس هدم السودان بالاقلام اعكس الموضوع وخلى القلم يعلم من ما يفتن

    تحياتى لك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..