ابحثوا عن السعادة في الفواكه والخضروات الطازجة!

دراسة حديثة تجد ان تناول حصتين إضافيتين من المنتجات الطبيعية يوميا يحسن الحالة النفسية بشكل واضح في غضون أسبوعين.

ميدل ايست أونلاين

منافع سريعة

ويلينغتون – أفادت دراسة حديثة بأن تناول الفواكه والخضروات الطازجة بكثرة لا تقتصر فوائده على الصحة البدنية وحسب، بل يمكن أن يحسن الحالة المزاجية والنفسية.

الدراسة أجراها باحثون في قسم علم النفس بجامعة أوتاغو في نيوزيلندا، ونشروا نتائجها السبت في دورية بلوس وان العلمية.

وللوصول إلى نتائج الدراسة تابع الباحثون 171 من الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، وخضعوا في بداية ونهاية الدراسة التي استمرت أسبوعين، لتقييم الحالة النفسية من حيث الحالة المزاجية، والدافع، وأعراض الاكتئاب والقلق.

وقسّم الباحثون المشاركين إلى مجموعتين، الأولى تناولت حصتين إضافيتين من الفواكه والخضروات الطازجة ضمن النظام الغذائي، وكان أبرز مكوناتهما الجزر والكيوي، والتفاح، والبرتقال يوميًا، فيما تناولت المجموعة الأخرى أطعمة تقليدية لا تتوافر بها الخضروات والفواكه الطازجة.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين تناولوا الفواكه والخضروات الطازجة طوال الأسبوعين يوميًا، شهدت حالتهم النفسية تحسنًا ملحوظًا، وخاصة فيما يتعلق بالحالة المزاجية والنفسية، وزيادة الحافز بالمقارنة مع المجموعة الأخرى.

وقال الباحثون إن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن زيادة تناول الفواكه والخضروات قد تؤدي إلى منافع سريعة فيما يتعلق بالحالة النفسية للأشخاص.

وكانت دراسات سابقة، كشفت أن النظم الغذائي الغني بالفواكه والخضروات، يقلل فرص إصابة الأشخاص بمرض السكري من النوع الثاني.

وأظهرت الدراسات أن الفواكه والخضروات يوميًا، تخفض خطر الموت بالأمراض المزمنة، وعلى رأسها أمراض القلب والأوعية الدموية، كما أنها تقلل إصابة الأطفال بأمراض الربو.

تعليق واحد

  1. دور الطعام في تحسين وظائف الجسم:
    ان الدراسات والأبحاث العلمية التي اجريت على انواع الطعام المختلفة قد اكدت دور الطعام في تحسين وظائف الجسم وقد أشار كثير من الأطباء الى مجموعة من هذه الاطعمة التي تعد اكثر فائدة للدماغ والتي لها تأثير مباشر في الذاكرة ومن ضمن هذه الاطعمة فاكهة التوت التي تحتوي على مركبات (Polyphenolic)والتي لها تأثير في الحماية من الامراض العصبية وفقدان الذاكرة كذلك من الاطعمة المفيدة للقلب والدماغ اسماك السلمون والتونة والسردين وغيرها من الاسماك لاحتوائها على الاحماض الدهنية التي تقوي الذاكرة كذلك يعد العنب ذو قدرة عالية في حفظ الذاكرة وذلك لأنه غني بفيتامين C وقد ورد ذكر الباذنجان حيث وجد انه يحتوي كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تفيد القلب والدماغ أما البصل فقد نصح العديد من الأطباء بتناوله وعلى وجه الخصوص البصل الأحمر ومن الخضر ايضا السبانخ اذ يحتوي على الحديد ومضادات الأكسدة فيساعد في حماية المخ وقوة الذاكرة بالذات عند تقدم السن كما انه يحمي خلايا الجهاز العصبي وقد ورد ايضا في هذا المجال ذكر الكرز الذي يساهم في حماية القلب والدماغ بالإضافة لما تم ذكره فان هنالك العديد من الأغذية التي تفيد في تنشيط الذاكرة.
    وقد تم تحديد عشرة عناصر غذائية من جانب العلماء تستطيع ان تسهم في تحسين المزاج وتباعد بين الفرد والاكتئاب وهي الكالسيوم , الكروم , حمض الفوليك , الحديد , الماغنسيوم , بعض الاحماض الدهنية , وفيتامينات ب6 , ب12 , د , وكذلك الزنك ويمكن تزويد الجسم بهذه العناصر بالمقدار الذي يحتاجه ومن مصادرها الغذائية المختلفة.
    وقد اوردت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في 16/3/2013 في عددها 12527 وعلى لسان الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ التغذية في المركز القومي للبحوث في مصر انه ومن خلال ابحاث علمية حديثة اجريت انه لايوجد هرمون يسمى هرمون السعادة وإنما هذه تسمية مجازية والذي يحدث حقيقة هو شعور الانسان بالهدوء والسكينة والبعد عن الضغط النفسي وذلك بعد تناوله لأنواع معينة من الاطعمة ويضيف الدكتور بان هنالك ثلاثة مواد أساسية هي التي تؤدي للشعور بالراحة والسعادة وأول هذه المواد هي مادة الميلاتونين التي تفرز من الغدة الصنوبرية بصورة طبيعية ويتم افرازها بغزارة في مرحلة الطفولة ثم تقل تدريجيا مع بداية البلوغ وتتناقص كلما تقدم العمر وقد يؤشر ذلك الى ان السعادة عند الاطفال ترتبط بوجود هذا الهرمون وهو الذي يعرف بهرمون السعادة لتأثيره المهدئ على الجهاز العصبي اما المادة الثانية فهي ما تعرف بالسيروتونين والأخيرة هي الإندورفين ويؤكد استاذ التغذية بان هنالك علاقة مباشرة بين نوع الطعام والشعور بالسعادة ويذكر ان هنالك نوعان من السعادة الاولى مؤقتة لشعور الانسان المؤقت بها وذلك عندما يتناول الاطعمة التي ترفع السكر في الدم مثل الشكولاتة والثانية شعور دائم بالسعادة وذلك عند تناوله الاطعمة التي لا تشعره بالإرهاق وتزيد من قوته كالمكسرات بأنواعها المختلفة وتناول الاسماك.
    العلاقة بين المناعة والغذاء:
    هنالك نوعان من المناعة في جسم الانسان المناعة الطبيعية وهي التي توجد معه منذ ميلاده والمناعة المكتسبة التي يكتسبه الكائن الحي خلال مراحل حياته المختلفة فالجهاز المناعي معرض للضعف بحيث لا يستطيع الدفاع عن الجسم وذلك راجع لعدة اسباب منها الاجهاد في العمل والتفكير والتوتر العصبي والذهني والتعرض للتلوث في البيئة وسوء التغذية وبما انه يتأثر سلبا بسوء التغذية فان التغذية السليمة يكون مردها ايجابيا على جهاز المناعة وكما زوّدنا الله بالمناعة الطبيعية فقد أوجد العناصر الطبيعية السليمة التي تدعم تلك المناعة وتجعلها تمارس وظائفها إلى أقصى درجة ممكنة وهذه المصادر الطبيعية هي الأطعمة الكاملة والفيتامينات والمعادن وغير ذلك من هبات الله في الطبيعة التي تدعم أجهزتنا المناعية وحتى يكون الغذاء متكاملاً يجب ان تتوفر فيه العناصر الغذائية الضرورية للجسم من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدنية.
    الشامي الصديق آدم العنية مساعد تدريس بكلية علوم الاغذية والزراعة جامعة الملك سعود بالرياض المملكة العربية السعودية ومزارع بمشروع الجزيرة

  2. الصراحه كان عرست واحده زي شهوده دي النفسيات و الصحه حيكونو فل ولا بحتاج لي فتمينات ولا يحزنون

  3. دور الطعام في تحسين وظائف الجسم:
    ان الدراسات والأبحاث العلمية التي اجريت على انواع الطعام المختلفة قد اكدت دور الطعام في تحسين وظائف الجسم وقد أشار كثير من الأطباء الى مجموعة من هذه الاطعمة التي تعد اكثر فائدة للدماغ والتي لها تأثير مباشر في الذاكرة ومن ضمن هذه الاطعمة فاكهة التوت التي تحتوي على مركبات (Polyphenolic)والتي لها تأثير في الحماية من الامراض العصبية وفقدان الذاكرة كذلك من الاطعمة المفيدة للقلب والدماغ اسماك السلمون والتونة والسردين وغيرها من الاسماك لاحتوائها على الاحماض الدهنية التي تقوي الذاكرة كذلك يعد العنب ذو قدرة عالية في حفظ الذاكرة وذلك لأنه غني بفيتامين C وقد ورد ذكر الباذنجان حيث وجد انه يحتوي كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تفيد القلب والدماغ أما البصل فقد نصح العديد من الأطباء بتناوله وعلى وجه الخصوص البصل الأحمر ومن الخضر ايضا السبانخ اذ يحتوي على الحديد ومضادات الأكسدة فيساعد في حماية المخ وقوة الذاكرة بالذات عند تقدم السن كما انه يحمي خلايا الجهاز العصبي وقد ورد ايضا في هذا المجال ذكر الكرز الذي يساهم في حماية القلب والدماغ بالإضافة لما تم ذكره فان هنالك العديد من الأغذية التي تفيد في تنشيط الذاكرة.
    وقد تم تحديد عشرة عناصر غذائية من جانب العلماء تستطيع ان تسهم في تحسين المزاج وتباعد بين الفرد والاكتئاب وهي الكالسيوم , الكروم , حمض الفوليك , الحديد , الماغنسيوم , بعض الاحماض الدهنية , وفيتامينات ب6 , ب12 , د , وكذلك الزنك ويمكن تزويد الجسم بهذه العناصر بالمقدار الذي يحتاجه ومن مصادرها الغذائية المختلفة.
    وقد اوردت صحيفة الشرق الاوسط الصادرة في 16/3/2013 في عددها 12527 وعلى لسان الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ التغذية في المركز القومي للبحوث في مصر انه ومن خلال ابحاث علمية حديثة اجريت انه لايوجد هرمون يسمى هرمون السعادة وإنما هذه تسمية مجازية والذي يحدث حقيقة هو شعور الانسان بالهدوء والسكينة والبعد عن الضغط النفسي وذلك بعد تناوله لأنواع معينة من الاطعمة ويضيف الدكتور بان هنالك ثلاثة مواد أساسية هي التي تؤدي للشعور بالراحة والسعادة وأول هذه المواد هي مادة الميلاتونين التي تفرز من الغدة الصنوبرية بصورة طبيعية ويتم افرازها بغزارة في مرحلة الطفولة ثم تقل تدريجيا مع بداية البلوغ وتتناقص كلما تقدم العمر وقد يؤشر ذلك الى ان السعادة عند الاطفال ترتبط بوجود هذا الهرمون وهو الذي يعرف بهرمون السعادة لتأثيره المهدئ على الجهاز العصبي اما المادة الثانية فهي ما تعرف بالسيروتونين والأخيرة هي الإندورفين ويؤكد استاذ التغذية بان هنالك علاقة مباشرة بين نوع الطعام والشعور بالسعادة ويذكر ان هنالك نوعان من السعادة الاولى مؤقتة لشعور الانسان المؤقت بها وذلك عندما يتناول الاطعمة التي ترفع السكر في الدم مثل الشكولاتة والثانية شعور دائم بالسعادة وذلك عند تناوله الاطعمة التي لا تشعره بالإرهاق وتزيد من قوته كالمكسرات بأنواعها المختلفة وتناول الاسماك.
    العلاقة بين المناعة والغذاء:
    هنالك نوعان من المناعة في جسم الانسان المناعة الطبيعية وهي التي توجد معه منذ ميلاده والمناعة المكتسبة التي يكتسبه الكائن الحي خلال مراحل حياته المختلفة فالجهاز المناعي معرض للضعف بحيث لا يستطيع الدفاع عن الجسم وذلك راجع لعدة اسباب منها الاجهاد في العمل والتفكير والتوتر العصبي والذهني والتعرض للتلوث في البيئة وسوء التغذية وبما انه يتأثر سلبا بسوء التغذية فان التغذية السليمة يكون مردها ايجابيا على جهاز المناعة وكما زوّدنا الله بالمناعة الطبيعية فقد أوجد العناصر الطبيعية السليمة التي تدعم تلك المناعة وتجعلها تمارس وظائفها إلى أقصى درجة ممكنة وهذه المصادر الطبيعية هي الأطعمة الكاملة والفيتامينات والمعادن وغير ذلك من هبات الله في الطبيعة التي تدعم أجهزتنا المناعية وحتى يكون الغذاء متكاملاً يجب ان تتوفر فيه العناصر الغذائية الضرورية للجسم من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والأملاح المعدنية.
    الشامي الصديق آدم العنية مساعد تدريس بكلية علوم الاغذية والزراعة جامعة الملك سعود بالرياض المملكة العربية السعودية ومزارع بمشروع الجزيرة

  4. الصراحه كان عرست واحده زي شهوده دي النفسيات و الصحه حيكونو فل ولا بحتاج لي فتمينات ولا يحزنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق