هوس سخفاء الفكر والصحافة!!

حيدر احمد خيرالله
*الطيب مصطفي او صاحب الزفرات الحرى العاطلة عن الفكر و الوعي و الاستنارة ، يروج الان بضاعته الكاسدة مستهدفا الزميلة شمائل النور استهدافا قل ما يمكن ان يوصف به انه ردئ ، فقد تناول مقالاً عادياً ليلتوي به إلتواء نابعاً من نهج نصوراته التى لم تجد من يداويها ، فوصفها استهزاءاً بأنها احدى (المتحررات ) وقد صدق فهي حرة بفكرها الذي لم تصيبه افات الهوس و هي حرة لانها كشفت زيف المهووسين بجرأة جعلتها محط اعجاب العدو قبل الصديق ، ثم هي حرة يا السيد الطيب مصطفي لانها لم تشيع الكراهية بين السودانيين و لم تذبح ثوراً اسود و لم تروج لفصل وطن و عرفناها حلوة الشمائل و يوم اختار لها النور اسمها كان يعرف بنوره ان ابنته ستملأ اسمها بشمائل النور لكن ادعياء الدين يجهلون الشمائل و عشيت عيونهم عن النور و ثارت ثائرتهم الكذوبة ضدها تريد ان تطفئ نورها و الله متم نوره و لو كره الكافرون .
*اما امير السخافة المدعو محمد علي الجزولي الذي اعلن نفسه يوما مبايعا لداعش فقد تحدث في خطبة الجمعة تحت عنوان صحافة و سخافة (شمائل النور نموذجا) فمحمد علي الذي قضي في المعتقل ثمانية اشهر و خرج بعد ان راجعه عصام احمد البشر حسبما اذاعوا لنا و عندنا ان المهووسين ملة واحدة لكن ما يهمنا الان من هي الاصابع الخفية التي حركت الطيب مصطفي و بدوره حرك هذا الجزولي ليتحركوا جميعهم بذقونهم و لحاهم يلاحقون شمائل النور رافعين كل اسلحة الارهاب و صكوك التكفير ، فاسلام شمائل لا يحتاج لاستخراج بطاقة تثبته من الطيب مصطفي او من الجزولي و الذي كتباه عنها يضعهم تحت طائلة قوانين السماء وقوانين الارض فان استخدموا شمائل ضريبة لارهاب الاقلام والإعلام و تكبيل الصحف و ترهيب الاحرار فاننا نقول لهم بالفم المليان خسئتم .
*فلو أن الجزولي اراد دوراً يؤديه باسم الإسلام فان مقالة الأستاذة شمائل النور (هوس الفضيلة) لاتعطيه هذه الذريعة ، بل ان كانوا صادقين فيمايزعمونه من غيرة على الشريعة فان الرئيس في خطاب القضارف الشهير قد اقر على رؤوس الاشهاد بان ماكانوا يطبقونه (كان شريعة مدغمسة)فلماذا انكفأ الطيب مصطفى وجزوليه ولم يقفوا في وجه الرئيس ويعلنوا احتجاجهم ؟ او على الاقل ابرزوا لنا وله ماهى الشريعة غير المدغمسة؟ اما الاستغلال الرخيص للمنابر فانه افرز ظاهرة الخليفي وعباس الباقر ومحمد على الجزولي بمعنى تشويه الاسلام ، فان الاسلام لايهزم باعدائه انما يهزم بادعيائه من امثال الطيب مصطفى ومحمد على الجزولى ومن لفّ لفهم، ان شمائل النور لن تهتز من رأسها شعرة وهى احرص على دينها من حرص هؤلاء على هوسهم ، فلغة الصحافة والسخافة احق بها من اطلقوها من سخفاء الفكر والصحافة !!وسلام يا..
سلام يا
( سونا) – تمكنت شرطة ولاية النيل الأبيض ممثلة في إدارة المباحث والتحقيقات الجنائية من القبض علي الجناة الذين قاموا باغتصاب طفلة تبلغ من العمر ثلاثة سنوات بمدينة كوستي الاسبوع الماضي ،) الخبر نفسه كأنه مغتصب ، هل هو جاني واحد ام عدداً من الجناة؟ من هو او من هم ؟ولماذا لايذكر المؤتمر الصحفى اسماؤهم ودوافعهم ؟ خبر سونا ليس خبراً ، فلتخرج حقيقة الجاني او الجناة؟؟ وسلام يا
الجريدة الاحد19/2/2017




لماذا لم يحاكم حتى الان . فانه من المفسدين للبلد ولا نقول مفسد للدين فحكمه عند الله الا اذا قوية شوكة اهل العلم الاخروى وقدروا يمسكوه ويحاكموه فقد يخفف عليه عذاب الاخرة ان لميكن مخلد فيها .
هل العقول التي تحمل هما كبيرا بشأن تربية الأفراد، وتعليمهم الصلاة، والحجاب وتطويل اللحى- هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية؟.. التجربة السودانية- على وجه خاص- استغرقت من السنوات ما يكفي ويزيد، وفشلت حتى في مواجهة إخفاقاتها بالحجة، هل بإمكان من لا يزال يهتف بإيمان بشعارات، مثل، أو ترق كل الدماء.. هل بإمكانه أن ينهض بنفسه دع عنك النهوض بدولة كاملة؟.
الخال الرئاسي اذا كان عنده في رائسه شيئ يجب ان يجيب على سؤال الاستاذة شمائل ما يقعد يلف ويدور.
خسئتم يا اصحاب هوس الفضيله
تسلم أستاذنا حيدر
كلام مالعهد بك يوزن دهب .. مش زى الغثاء بتاع التور الطيب مصطفى
حقيقة إذا كان الخطاب الديني بهذا المستوى من الانحطاط والسفالة فمن الطبيعي أن تظهر في مجتمعنا كل موبقة تأكل في نسيج هذا الوطن المجني عليه باسم الدين.!!
هذه الألفاظ القذرة البذيئة التي خرجت من رجل دين كشفت لنا جليا لماذا تمزق النسيج الاحتماعي لبلدنا وكثر الفساد والفسوق والتحلل والفجور والكذب!!
ونود أن نقول لشيخ الجزولي : ألا تستحي من هذه الألفاظ البذيئة التي تتفوه بها في وجه إمرأة من بني وطنك؟؟!! ماذا تركت للسفهاء من ألفاظ ينطقون بها إذا كان هذا منطقك وأنت رجل دين تدعو لهداية البشر؟؟!!
ما كتبته شمائل الكرامة ليس رأيها الشخصي وإنما هو تعبير عما يجول في خاطر كل مواطن سوداني إكتوى بنار متطرفين من أمثال الطيب مصطفى والداعشي الجزولي!!
وآخيرا لا يسعنا إلا أن نقول إحموا شمائل الكرامة وكل من ينطق بكلمة حق من خطر هؤلاء المتطرفين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حقيقة إذا كان الخطاب الديني بهذا المستوى من الانحطاط والسفالة فمن الطبيعي أن تظهر في مجتمعنا كل موبقة تأكل في نسيج هذا الوطن المجني عليه باسم الدين.!!
هذه الألفاظ القذرة البذيئة التي خرجت من رجل دين كشفت لنا جليا لماذا تمزق النسيج الاحتماعي لبلدنا وكثر الفساد والفسوق والتحلل والفجور والكذب!!
ونود أن نقول لشيخ الجزولي : ألا تستحي من هذه الألفاظ البذيئة التي تتفوه بها في وجه إمرأة من بني وطنك؟؟!! ماذا تركت للسفهاء من ألفاظ ينطقون بها إذا كان هذا منطقك وأنت رجل دين تدعو لهداية البشر؟؟!!
ما كتبته شمائل الكرامة ليس رأيها الشخصي وإنما هو تعبير عما يجول في خاطر كل مواطن سوداني إكتوى بنار متطرفين من أمثال الطيب مصطفى والداعشي الجزولي!!
وآخيرا لا يسعنا إلا أن نقول إحموا شمائل الكرامة وكل من ينطق بكلمة حق من خطر هؤلاء المتطرفين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كيف يكون انسان داعشي يعيش في خرطوم والحكومة تعلم ذلك اليس داعش تنظيم ارهابي فكيف يرعي بني ككوز الارهاب وتفجيرات اركويت وطلاب جامعة حميده اذن لماذا نكيل سباب علي امريكا عندما تصفنا باننا رعاة الارهاب ونسال طيب مصطفي هل حكمتم بالشريعة وما معني شريعة مدغمسة وما معني تحلل وضرب متظاهرين وقتلهم بعربات بدون لوحات وقتل 28 ضابط في رمضان واعدام مجدي وتعذيب عقيد التاي لماذا لم تثوروا في ذلك وهاجت اقلامكم ضد كاتبة التي لم تحمل كلاشا بل كتبت عن هوامش مشروعكم اللاسلاموي
ايها مهوسون تركتم حمار ومسكتم بردعة
إن الإسلام لا يُهْزَم بأعدائه بل بأدعيائه..
لا فُضَّ فُوك ,أُستاذ,ولا سكت لك حِس.
الإخوان المسلمون جماعة قام بتأسيسها إبتداءً الماسونية لهدم الإسلام من الداخل.بواسطة حسن الساعاتي اليهودي في مصر.فأنتجت داعش والقاعدة وفتح وحماس والجزولي.
هؤلاء مهوسون ويريدون شو اعلاى لانهم بداو يتوارون عن المشهد الاعلامى واحد ظهر لينا بالتطبيع مع الكيان الصهيونى والاثنين ديل وقفوا عند مقال لم يسئ الى الدين بل لمدعى الفضيلة الفاسدين تقدر تقول من اين اتوا باموالهم نحن السودانيين نعرف بعض والاموال كيف اتتهم وهم لسوا من الوارثين وانما اتوا بها من مايدعونه بالفضيلة سبحان الله .حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
لماذا لم يحاكم حتى الان . فانه من المفسدين للبلد ولا نقول مفسد للدين فحكمه عند الله الا اذا قوية شوكة اهل العلم الاخروى وقدروا يمسكوه ويحاكموه فقد يخفف عليه عذاب الاخرة ان لميكن مخلد فيها .
هل العقول التي تحمل هما كبيرا بشأن تربية الأفراد، وتعليمهم الصلاة، والحجاب وتطويل اللحى- هل بإمكانها بناء دولة عصرية كانت أو حجرية؟.. التجربة السودانية- على وجه خاص- استغرقت من السنوات ما يكفي ويزيد، وفشلت حتى في مواجهة إخفاقاتها بالحجة، هل بإمكان من لا يزال يهتف بإيمان بشعارات، مثل، أو ترق كل الدماء.. هل بإمكانه أن ينهض بنفسه دع عنك النهوض بدولة كاملة؟.
الخال الرئاسي اذا كان عنده في رائسه شيئ يجب ان يجيب على سؤال الاستاذة شمائل ما يقعد يلف ويدور.
خسئتم يا اصحاب هوس الفضيله
تسلم أستاذنا حيدر
كلام مالعهد بك يوزن دهب .. مش زى الغثاء بتاع التور الطيب مصطفى
حقيقة إذا كان الخطاب الديني بهذا المستوى من الانحطاط والسفالة فمن الطبيعي أن تظهر في مجتمعنا كل موبقة تأكل في نسيج هذا الوطن المجني عليه باسم الدين.!!
هذه الألفاظ القذرة البذيئة التي خرجت من رجل دين كشفت لنا جليا لماذا تمزق النسيج الاحتماعي لبلدنا وكثر الفساد والفسوق والتحلل والفجور والكذب!!
ونود أن نقول لشيخ الجزولي : ألا تستحي من هذه الألفاظ البذيئة التي تتفوه بها في وجه إمرأة من بني وطنك؟؟!! ماذا تركت للسفهاء من ألفاظ ينطقون بها إذا كان هذا منطقك وأنت رجل دين تدعو لهداية البشر؟؟!!
ما كتبته شمائل الكرامة ليس رأيها الشخصي وإنما هو تعبير عما يجول في خاطر كل مواطن سوداني إكتوى بنار متطرفين من أمثال الطيب مصطفى والداعشي الجزولي!!
وآخيرا لا يسعنا إلا أن نقول إحموا شمائل الكرامة وكل من ينطق بكلمة حق من خطر هؤلاء المتطرفين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حقيقة إذا كان الخطاب الديني بهذا المستوى من الانحطاط والسفالة فمن الطبيعي أن تظهر في مجتمعنا كل موبقة تأكل في نسيج هذا الوطن المجني عليه باسم الدين.!!
هذه الألفاظ القذرة البذيئة التي خرجت من رجل دين كشفت لنا جليا لماذا تمزق النسيج الاحتماعي لبلدنا وكثر الفساد والفسوق والتحلل والفجور والكذب!!
ونود أن نقول لشيخ الجزولي : ألا تستحي من هذه الألفاظ البذيئة التي تتفوه بها في وجه إمرأة من بني وطنك؟؟!! ماذا تركت للسفهاء من ألفاظ ينطقون بها إذا كان هذا منطقك وأنت رجل دين تدعو لهداية البشر؟؟!!
ما كتبته شمائل الكرامة ليس رأيها الشخصي وإنما هو تعبير عما يجول في خاطر كل مواطن سوداني إكتوى بنار متطرفين من أمثال الطيب مصطفى والداعشي الجزولي!!
وآخيرا لا يسعنا إلا أن نقول إحموا شمائل الكرامة وكل من ينطق بكلمة حق من خطر هؤلاء المتطرفين.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
كيف يكون انسان داعشي يعيش في خرطوم والحكومة تعلم ذلك اليس داعش تنظيم ارهابي فكيف يرعي بني ككوز الارهاب وتفجيرات اركويت وطلاب جامعة حميده اذن لماذا نكيل سباب علي امريكا عندما تصفنا باننا رعاة الارهاب ونسال طيب مصطفي هل حكمتم بالشريعة وما معني شريعة مدغمسة وما معني تحلل وضرب متظاهرين وقتلهم بعربات بدون لوحات وقتل 28 ضابط في رمضان واعدام مجدي وتعذيب عقيد التاي لماذا لم تثوروا في ذلك وهاجت اقلامكم ضد كاتبة التي لم تحمل كلاشا بل كتبت عن هوامش مشروعكم اللاسلاموي
ايها مهوسون تركتم حمار ومسكتم بردعة
إن الإسلام لا يُهْزَم بأعدائه بل بأدعيائه..
لا فُضَّ فُوك ,أُستاذ,ولا سكت لك حِس.
الإخوان المسلمون جماعة قام بتأسيسها إبتداءً الماسونية لهدم الإسلام من الداخل.بواسطة حسن الساعاتي اليهودي في مصر.فأنتجت داعش والقاعدة وفتح وحماس والجزولي.
هؤلاء مهوسون ويريدون شو اعلاى لانهم بداو يتوارون عن المشهد الاعلامى واحد ظهر لينا بالتطبيع مع الكيان الصهيونى والاثنين ديل وقفوا عند مقال لم يسئ الى الدين بل لمدعى الفضيلة الفاسدين تقدر تقول من اين اتوا باموالهم نحن السودانيين نعرف بعض والاموال كيف اتتهم وهم لسوا من الوارثين وانما اتوا بها من مايدعونه بالفضيلة سبحان الله .حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية