مركزية الاتحادي .. نتائج عاصفة

تقرير:عمر دمباي
أسفر اجتماع اللجنة المركزية العاصف للحزب الاتحادي أمس والذي عقد بأرض المعارض ببري عن قرارت مهمة تمثلت في : فصل القيادية بالحزب إشراقة سيد محمود بعد التصويت من قبل الحضور عقب انسحابها ومجموعتها حيث صوت (92) عضواً بالموافقة على فصلها وامتنع (12) عضواً عن التصويت فيما رفض التصويت (3) ، وقبل انسحاب إشراقة تمت الموافقة على تحديد موعد قيام المؤتمر العام للحزب والذي حدد له يوليو المقبل، وقبل موعد عقد الجمعية العموية بساعات تحدى كل طرف الآخر حيث عقدت إشراقة ومجموعتها التي تبنت تيار الإصلاح اجتماعاَ أمس بأرض المعسكرات بسوبا حشدت فيه قواها ومناصريها وتحدت إشراقة مجموعة الدقير وبلال وقالت :إن انعقاد اللجنة المركزية للحزب تعد انتصاراً لتيار الإصلاح الذي تبنته، وبدايةً لعهد جديد، وانتهاء لحكم الفردية الموقلة في الذاتية والشللية التي ظل يحكم بها الحزب منذ العام 2003م، ووصفت إشراقة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته أمس معركتها مع الرافضين للإصلاح داخل اللجنة المركزية بالصغيرة وقطعت بان الحسم لن يأخذ أكثر من ساعة أو ساعتين، رغم محاولاتهم المتكررة بإفشال قيام اجتماع اللجنة المركزية التي جمدت لأكثر من (13) عاماً، والتي يصل عضويتها (223).
تحدي إشراقة
وتابعت أن انعقاد اللجنة ما هو إلا محطة لعقد المؤتمر العام للحزب، والذي يعد تحديد موعد قيامه واحد من مطالبهم الأساسية في تيار الإصلاح، وأقسمت إشراقة أن عضوية الحزب التي تنتظر قيام المؤتمر تفوق الملايين، وقالت :إن حجج الرافضين لعقد المؤتمر كانت تأتي تحت غطاء أنظار فصل الخريف ثم إغلاق المدارس وانتهاء الحصاد، ووضعت إشراقة عدة شروط قالت :إنها تمثل مطالب تيار الإصلاح وأبرزها معرفة حقيقة استقالة الأمين العام للحزب د. جلال الدقير، بجانب الحسم العادل لكل ماتم في الحزب خلال الفترة السابقة، فضلاً عن معرفة من وقف خلف تزوير كشف اللجنة المركزية وأموال الحزب، وتابعت سنرى كيف سيواجه الدقير الاتحادين إن كان رجلاً على حد قولها، بعد أن اختار أن يستمر كامبراطور وفرعون في الحزب، وأردفت أن الدقير لم يكن رئيساً لحزب وإنما لعصابة أساءت لقيادات الحزب.
حد تطاول
فيما قطع الحزب الإتحادي الديمقراطي بأن اللجنة المركزية ستضع اليوم حداً لتطاول إشراقة على الحزب ومؤسساته، وقال الناطق الرسمي بإسم الحزب محمد الشيخ محمود في تصريحات أمس :إن إشراقة ستواجه اليوم رموز الحزب وقياداته، بعد أن تطاولت عليهم، ولجأت لإدارة معركتها بالخارج، بدلا من مؤسسات الحزب»، واتهم محمود إشراقة بأنها واجهة لاجندة يسارية تعمل ضد المشروع الوطني، وقطع بأنه ليس مسموحا التطاول على قيادات الحزب، ودمغهم، بالافتراءات، وأضاف محمود :»إن إشراقة تدير معركة بالاستعانة بجهات خارجية، ولن تسمح لها قيادات الحزب بذلك «، وقلل من أحاديثه عن الإصلاح والمؤتمر العام، ووصفها بدعوات حق أريد بها باطل، مشيراً إلى أن موقفها جاء بسبب الوزارة التي أبعدت منها»وتابع :»إشراقة مسؤولة عن جميع الأخطاء لأنها شريكة في كل شئ وكانت مساعدة للأمين العام للتنظيم لقرابة العشر سنوات لم تقدم فيها غير الصراعات وتشريد الكوادر.
اخر لحظة



