أخبار السودان

الدعارة الجامعية..اا

سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

توقفت عند الحكم القضائي الدي أصدرته محكمة جنايات امدرمان ، بالغرامة (1900) جنيه والسجن (7) أشهر مع وقف التنفيذ في حق امرأة تحمل شهادة جامعية ، وتعمل كمشرفة على داخلية تسكنها طالبات جامعيات ، والتهمة التي حوكمت المشرفة بموجبها ، هي قيامها بتسهيل لقاء الاثرياء من الفحول مع بعض طالبات الداخلية في مقابل (100) جنيه للرأس ، شاملة أتعاب التجهيز في حفرة دخان ضبطت بالمنزل ، مع اجهزة وادوات أخرى تساعد على تنفيذ مشروع الدعارة الجامعية على الوجه الأكمل ، وقد طالت احكام (الغرامة) المالية ايضاً اربعة من الطالبات . (صحيفة الاهرام اليوم عدد 3 أغسطس 2011) .
أسباب التوقف عند هدا الحكم ، لا يقف عند غرابة الجريمة (وأولى بالبحث في أمرها مستشارية رئاسة الجمهورية لشئون التأصيل)، لكنها تعود لكونها تكشف عن المفارقة عند محاكم الانقاذ في الكيفية التي تنفذ بها سياستها العقابية في مواجهة الجرائم ، ودون الدخول فيما يبعث السأم عند القارئ من تفاصيل فنية حول مفهوم العقوبة كعلم (Penology) ، لكن لا بد لنا من الاشارة، في تبسيط شديد ، الى أن العقوبة ، أي عقوبة ، ينبغي أن تحقق فكرة الردع التي من شأنها أن تجعل اي شخص من افراد المجتمع ، يشعر بالخوف من توقيعها عليه كسبب للامتناع عن ارتكاب الجريمة ، كما ينبغي ? أيضاً – ان تكون العقوبة متناسبة مع الفعل الآثم ، لأن القسوة غير المبررة تؤدي – في الجانب الآخر – الى استنكار المجتمع وتعاطفه مع المذنب .
في ضوء ما تقدم ، لا بد للمرء أن يتساءل ، كيف يمكن توقيع عقوبة الغرامة المالية (وهي في حقيقتها عبارة عن اقتسام لريع ما حققته "حفرة الدخان" بين المحكوم عليها من جهة والدولة من جهة اخرى ) في حق القوٌادة الجامعية !! في الوقت الذي تصدر فيه محاكم الانقاذ في كل يوم أحكاماً بجلد المئات من الفتيات والنساء بتهمة ارتداء ثياب غير محتشمة !!! وعقوبة الجلد – كما أظهرها شريط "فتاة الفيديو" ، تعتبر من العقوبات القاسية والوحشية خاصة في حق النساء ، أو، عل الاقل في مقابل عقوبة الغرامة التي اوقعت في حق هذ القضية مهما بلغت فداحتها .
الواقع يقول ، أن توقيع عقوبة الغرامة المالية بواسطة محاكم الانقاذ، يدعو للتأمل في بواعث تطبيقها ، والتشكيك في حقيقتها ك (عقوبة) من بين العقوبات، ذلك أنه وبحسب مفهوم القائمين بأمر القضاء الانقاذي ، فان الاستقلال المالي للسلطة القضائية قد انتهى بخروجها عن سلطان الدولة فيما يلي السبيلين (الوارد والمنصرف) ، فالقضاء الانقاذي يقوم بتدبير موارده المالية بنفسه (رسوم التقاضي ، رسوم تسجيلات الاراضي، والغرامات) ، كما يتولى – في الجانب الآخر – التصرف في تلك الموارد خارج نطاق سلطان الرقابة المالية لجهاز الدولة (المراجع العام) ، فهو حر فيما يقبض وفيما ينفق.
ولعل في هذه الحرية وهذا الريع الوفير ، ما يفسر مظاهر الترف والرفاهية التي تحكي عنها المباني الفخمة للاجهزة القضائية ، والسيارات الفارهة للقضاة مما تراه العين ، وما لا تراه العين من المساكن التي يجري شراؤها للقضاة ، كل بما يليق بمقامه ، بعضها – لكبارهم – بمدينة الرياض بمبالغ تفوق ما ورد ملفات الفساد التي تم الكشف عنها ، وكذلك ما يفسر شراء السلطة القضائية لشقق سكنية كمصايف للقضاة وعائلاتهم في بلاد الراحة والاستجمام (تركيا ومصر) ، وتكفلها بنفقات علاجهم وعائلاتهم بالخارج ، فضلاً عمٌا تجود به الاستثمارات القضائية في مجالات تربية العجول والابقار ، وتجارة الالبان والبيض والفراخ ، وغيرها مما تناولناه بالكتابة في مناسبات سابقة.
ان دخول الغرامات المالية ضمن بنود الريع المالي للسلطة القضائية ، يخرج بها – بالغرامة – من مفهوما كعقوبة لردع المجرمين ، لتصبح أحد سبل كسب العيش القضائي ، وتوقيع (الغرامة) بهذه الكيفية ، يوفر أفضل مثال يمكن ان يستدل به في شأن ما يعرف في دنيا القانون بمفهوم تعارض المصلحة (Conflict of interest) ، وهو لا يتوقف عند هذا الحد ، اذ سمحت ادارة القضاء بحصول القضاة والعاملين بالمحاكم على نسبة مئوية من حصيلة الغرامات في بعض الجرائم (الخمور ومخالفات الاوامر المحلية) كحوافز مالية .
عند تعارض المصلحة، فلا بد أن تنتصر النفس البشرية الأمارة بالسوء ، فقد وجدت أهلي بمدينة الحصاحيصا يتندرون بما انتهى اليه حال قاض باحدى المحاكم التي انشئت حديثاً بمدينة صغيرة من مدن الجزيرة القريبة من الحصاحيصا ، كان القاضي يشتكي من جدب محصوله من الحوافز التي توفرها (الغرامات) لانخفاض معدل الجرائم بتلك المنطقة المسالمة ، فأخذ القاضي يخرج كل صباح بعربته (البوكس) الاميري ، في رحلة (قنص) للمتهمين من مدينة الحصاحيصا وضواحيها مستعيناً بقوة الشرطة التابعة لمحكمته ، ثم يعود بحصيلة (الكشة) في آخر النهار الى محكمته حيث يجرى المحاكمات، ومن يدري ، فلعل مثل هذه الاعارة القضائية تجري في مناطق أخرى لم يتصل بها علمنا وفوق كل ذي علم عليم.
من المحزن أن يلقى القضاء السوداني مثل هذا المصير ، في الوقت الذي كان قد بلغت فيه معايير ضبط تطبيقات العدالة شأناً عظيماً ، وبدوري فقد درجت – دوماً – على الاستشهاد ، كلما جاء الحديث عن تجويد الاداء القضائي في حقبة ما قبل الانقاذ، بما ورد في سابقة قضائية اصدرتها محكمة استئناف الجزيرة والنيلين ومقرها مدينة (وادمدني) ، وهي قضية على بساطة التعقيد القانوني بها ، الاٌ أنها تكشف عن المستوى الرفيع الذي بلغه شأن القضاء في ذلك الوقت ، وتتلخص وقائع القضية (حكومة السودان ضد يوسف دفع الله المنشورة بمجلة الاحكام القضائية) ، في قيام المتهم ، وهو معلم بمدرسة رفاعة الابتدائية بانزال عقوبة الجلد خمس جلدات بخرطوش ماء على أحد تلاميذه ، تسببت له في حدوث اذى بسيط ، لم يقبل والد التلميذ بما فعله معلمه، فاشتكى للمحكمة التي قضت ببراءة المعلم استناداً الى نص قانوني يقول بعدم وجود جريمة فيما ينشأ عن الفعل العارض الذي يترتب عليه ضرر بسيط (المادة 47 عقوبات لسنة 1974) ، ولم يقبل والد التلميذ بهذا الحكم فقام برفعه امام محكمة الاستئناف .
امام محكمة الاستئناف ، كتب مولانا محمد ابوزيد أحمد الرأي الأول (تتشكل المحكمة من ثلاث قضاة يتبادلون الآراء عبر المذكرات ويصدر الحكم بالاغلبية) ، وانتهى في مذكرته الى تأييد حكم محكمة رفاعة بنفس الاسباب التي وردت في الحكم الابتدائي، وحينما عرضت الاوراق امام القاضي العالم حكيم الطيب ، اتفق – في النتيجة – مع ما ورد بالمذكرة الأولى ، وكان له أن يكتفي بكلمة (أوافق) لصدور الحكم النهائي ، ولكن الذي حدث أن حكيماً ، مضى في مذكرته ليؤسس البراءة على قاعدة قانونية أخرى، حيث كتب يقول : " أتفق مع زميلي العزيز في النتيجة، وان كنت اختلف معه في الاسباب ، ذلك ان اساس البراءة ليس في ما ورد بالمادة (47) وانما يكمن في نص المادة (54 عقوبات) والتي تقول "لا جريمة في فعل يكون من التفاهة بحيث لا يشكو منه الرجل العادي" ، ثم استطرد في بيان الفرق بين الفعل العارض غير العمدي والفعل (التافه) الذي لا يشكل جريمة ، ومما قال : " ان (تفاهة) الفعل لا تقدر بمقدار الضرر الذي تحدثه الجريمة فقط ، وإنما بالظروف والملابسات المحيطة بها , فقد يتم التغاضي عن فعل يبدو في ظاهره جسيم كالسرقات التي تحدث بين الاب وابنه ولو كانت قيمتها على قدر من الأهمية , بينما لا يتغاضى عن فعل يبدو كأمر (تافه) كدفع جندي لضابطه الأعلى بغضب لأن جسامة هذا العمل لا تقدر بمقدار الضرر أو الألم الذي تسببه الدفعة وإنما بما يدل عليه من عدم احترام وخرق للنظم العسكرية التي تقوم على طاعة الرؤساء ومن هذا القبيل أيضاً جذب الموظف المدني رئيسه من أذنه مثلاً. وهذا يعني أنه لو كان الذي قام بجلد المجني عليه شخصاً آخر غير معلمه أو والده لارتكب جريمة بفعله ، كذلك لو أن المعلم أسرف في العقاب أو استعمل فيه أسلوباً غير عادي لاستحق المساءلة أيضا عن فعله" .
مذكرة مولانا حكيم تعبٌر عن مستوى تجويد الاداء والاهتمام بالتفاصيل مهما بلغت في صغرها ، ومثل هذا الاتقان والتجويد في الاداء يقال له بلغة الفرنجة (The fine tuning) ، وهو وحده الذي يكشف عن الحال الذي كنا فيه وما وصلنا اليه من حال .

سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر
في 6 اغسطس 2011
[email protected]

تعليق واحد

  1. مرة واحدة كوزة بتشتغل في صندوق دعم الطلاب ولي معرفة بسيطة بيها من ايام الثانوي جات ولايتنا وقالت عندها ورقة للترجمة ترجمت ليها الورقة وقالت ما عندها طريقة تنزل في فندق قلت ليها ارح معاي بيتنا المهم اخدت معانا تلاتة يوم وقالت لي انا جاية هنا عشان اعمل صفقة استثمار مع تاجر محاصيل والصفقة دي فيها ربح كويس لو عندك قروش اشتري ليك معاي طبعا صدقتها ومشيت سحبت ليها كل القروش الكنت موفراها من تلاتة سنة المهم الزولة استلمت المبلغ وسافرت نفس اليوم للخرطوم واول حاجة عملتها غيرت رقم موبايلها ومن

  2. بسم الله الرحمن الرحيم

    ( وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ )

    صدق الله العظيم

  3. اقتباس 1

    ثورة حتى توحيد شطري الوطن الحزين] [ 06/08/2011 الساعة 12:52 مساءً]

    أكيد هذه القوادة كوزة واصلة ……… وخدماتها لكل بني كوز واصلة

    إقتباس 2

    الباجبار] [ 06/08/2011 الساعة 12:52 مساءً]

    فقة السترة يا سيف الدولة!!!!!!!!!!
    بعدين خريجة شريعة وقانون ومشرفة داخلية يعنى كووووووووووووووزة ومطرقعة

    صحيح ما ورد فى هذين التعليقين …..!!
    معروف ان صندوق دعم الكيزان … عفواً اقصد صندوق دعم الطلاب هو المسؤل عن تعيين المشرفات لداخليات البنات ….. ولا اعتماد اى داخلية او التصديق عليها حتى ولو كانت خاصة وتتكفل الطالبات بكل المصاريف إلا بتعيين المشرفة من قبلهم …… وطبعاً كل المشرفات كوزات واغلبهن خريجات جامعة القرآن الكريم وامدرمان الاسلامية ….. ويمارسن العمل القذر المعتاد للكيزان من تقارير وتجسس والمصيبة ان التركيز على جانب واحد وهو النشاط السياسى للطالبات اكثر من سلوك الطالبات الاخلاقى
    والذى لديه شك فليذهب الى اى داخلية بنات وليسأل عن المشرفة من اين تخرجت (بعضهن لم يدرسن المرحلة الجامعية) وهل هى منظمة مع المؤتمر الوطنى ام لا

    قال اخوات نسيبة قال

  4. الأخ الموقّر .. سيف الدولة
    هل للقضاء شيء من عائد أحكام الغرامة .. ؟ أنا لا أستبعد أي كريهة في هذا الزمن الردئ .. و لكن هل هو قانون أو لائحةقديمة .. أم عساه شئ مستحدث يتلاءم و قبح الحال
    الذي نتكئ عليه .. ؟
    .. بمناسبة ذكرك لمدني .. مما لا يعرفه الكثيرون أن مولانا محمد أبوذيد كان يدرّس اللغة العربية بمدرسة أبو ذيد الأوليّة .. و قد كنت تلميذه .. اختلفنا في شرح بيت من أنشودة طائر يشدو علي فنن .. التي كانت ضمن مقرر السنة الثالثة .. و حينما راجع نفسه .. و بعد فسحة الإفطار جاءني و حين وقف الفصل لتحيته .. قال لي أمام زملائي ( إنت صاح يا عبد القادر ) و لا تدري كم رفعت رأسي هذه الكلمة البسيطة في ذلك الوقت و كانت سبباً أن أحب اللغة .. لدرجة أني درست العالي ( بالإمريكان ) ولم يكن هنالك اهتمام باللغة العربية و لم نكمل المعلّقة و لم يصرف لنا كتب للبلاغة أو النحو .. رغم إمكانيات المدرسة العالية و رغم أنه كان يصرف لنا كل شئ حتي الأقلام و أدوات الهندسة .. مع ذلك عند جلوسي للإمتحان للجامعة أحرزت في العربية ( Distinction one ) .. بتقييم أهل ذلك العهد الجميل
    و مرت السنون و نجح هو في حياته وأصبح مرجعاً بعوالم القضاء و القانون .. ولم نصب نحن سوي عنتِ ( العسكرييييييية ) و دمتم

  5. (( اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا فامددنا بمدد من عندك تدمر به
    الظالمين الذين يحكمون السودان الآن …اللهم هذا حالنا لايخفى عليك وضعفنا
    ظاهر بين يديك يا حنان يا منان انصرنا على الكيزان ودمر سلطانهم وخلص
    الشعب السوداني منهم انك سميع مجيب يارب العالمين ))……اللهم استجب اللهم استجب
    اللهم استجب …..

  6. لا بد من عمل قناة فضائية معارضة لعصابة الجبهة الفاشية التي تحكم السودان ….ولايصال
    هذه المعلومات عن طريق التلفاز فله أبلغ الأثر في مخاطبة الجماهير…..فاذا لم نتحرك بفاعلية
    فسيحكم هؤلاء الأوغاد مائة عام ….

  7. شكرا يا سيف الدولة ان اوردت ما كتبه القاضي حكيم الطيب لكي تعرف الاجيال الحالية كيف كان مستوى القضاء ، الواحد لما شعرت جلده تكلب

  8. مكرر للمزيد من المطالعة والتأمل على وصل إليه الحال والناس سكوت….

    يا وطن كيمان اذية
    من عواس الجبهجية
    الكوزنجية
    الامنجية
    الارزقية
    النفعجية
    حرامية لصوصية.. مية مية
    يا بلد اطنان مآسي من فساد الطمبجية
    يا بلد منكوب كوارث
    من سياسات بربرية
    وبي عمايل بلطجية
    اونطجية
    طمبجية مية مية
    كلو نازل مافي رافع
    كلو خافض مافي ساطع
    كلو فاسد مافي رافع
    كلو فاشل مافي نافع
    وما يمهم يبقى الوطن بي ترابو
    وما هدف يطمح شبابو
    وما يضر يتم يبابو
    وما بهم يكمل خرابو
    وما ضروري يجوعوا ناس يموتوا ناس
    وما خيانة تقيف مصانع
    والزرع يشبع يباس
    وما يخالف جوة رأس كل مخالف
    ينفجر كوم من رصاص
    بس المهم وفي الاساس
    هم راس ونحنا ساس
    وناس وناس ما سواس
    وما يفيد اصل الشريعة
    يكفي بس اسم الشريعة
    تكون ذريعة
    حصان طروادة
    بيها نمرق في السعادة
    بيها نسطو سنين زيادة
    حصان طروادة
    بيها نرقص نتشابا
    على ظهر الغلابة
    و كتوف التعابة
    ونقيف في راسا
    وبي هتافات البساطة وبكل سذاجة
    ومع حماسها نزيد حماسة
    وبي تهاليل كل طيرة ومخ دجاجة
    نطرش كلام برة السياسة
    وما مهم ابدا دراسة
    بس المهم وفي الاساس
    هم راس ونحنا ساس
    وناس وناس ما سواس
    شبت حريقة في كل ناحية
    والحروب من كل زاوية
    ومن هناك هبت عجاجة
    والقراية وما القراية بقت حكاية
    لا كتابة ولا دراية
    لا قلم بيزيل بلم
    ولا جهل بدأ في النهاية
    بي الدعارة الجامعة سارت في مسارا
    و بالحشيشة يتم مزاجا
    والمصانع في اجازة
    والزراعة سراب نتاجا
    والبنوك منهوبة بالرضا والتراضي
    والوزارت اختلاسات دون تقاضي
    وقروشنا في بنك الخواجة
    ازمة هايجة
    وفوضى مايجة
    وفتنة رايجة
    وزنقة لي عنق الزجاجة
    ده كلو حاصل وبرضو قالوا .. مااافي حاجة !!!
    وما مهم اي حاجة ..
    بس المهم وفي الاساس
    هم راس ونحنا ساس
    وناس وناس ما سواس
    يا بلد ادمن مرارات الفشل
    مليان قرف مليان عفن
    أهـ يا زمن
    اصبح خطر
    امر عجب عجبا امر
    بقينا في اخر العمر
    سخر القدر
    لا ننتظر
    ان تفتخر
    بي كل تعددنا وتراثنا
    وبي الرطانة
    وبي ثقافتنا وغنانا
    وننبهر بي انتمانا لي وطن!!
    أهـ يا زمن
    في زمن القومة ليك سابع محال يا وطن
    في زمن الراحة فيك فوق الخيال علما اظن
    اهـ يا وطن
    زيادة عن عشرين سنة
    عجفا عجاف
    اقبح سنين العمر والاحباط بقن
    اهـ يا وطن
    زيادة عن عشرين سنة
    عجبا عجاب
    شفنا فيك الويل واصناف المحن
    أهـ يا زمن
    على كان زمان ونحن اول
    واجترار لزكرىات .. واهـة و شجن
    أهـ يا وطن
    عايشين انينك
    ومر سنينك
    والعيشة فيك شيء لا يطاق
    وفي الفؤاد جمرات شون .
    بس يا زمن بس يا وطن
    روح القضية لسة حية
    وما بتموت ابدا قضية
    سار وراها الاغلبية
    ثار عشانا الهامشية
    هتفت حناجر مطلبية
    غرزت خناجر لنضالات مفصلية
    والقضية هيا هيا
    والقضية مفصلية
    والقضية جمرة حية
    والقضية حية حية
    حرية لينا ولي سوانا اولوية
    حرية لينا ولي سوانا بي مستوانا
    هي القضية
    شعب راصد
    شعب
    شعب صابر ما هو فاتر
    واذا الصبر لحدوده عابر
    لا بجادل لا بعافر
    شعب واعي شعب صاحي
    شعب حارق ما هو دافي
    تاني مافي تاني مافي
    على ما سلف الله عافي !!
    تاني مافي تاني مافي
    يبقا مارق كل سارق
    ويبقا راكز كل معاكس
    يبقا واقف كل لاغف
    يبقا طالع كل بالع
    ويبقا خايف كل زايف
    تاريخو ناصع
    شبابو واعد
    الله واحد وموتو واحد
    وعدو واحد
    كل عسكر وكل فاسد
    تاريخو شاهد
    اكتوبر المرصع
    وابريلو عايد عايد
    اكتوبر المرصع
    وابريلو عايد عايد
    اكتوبر المرصع
    وابريلو عايد عايد

  9. زمان في السابق كانت المحاكم الاهلية لها هيبتها وتحكم وحكامها العمد يفقهون في القانون مالا يفقهه قاضي اليوم حيث اصبح القضاء سياسيا وتابعا لحزب معين يحركه كيف يشاء وتحضرني قصة عن فهم العمد الراسخ للقضاء والاحكام (( هنالك عمدة اسمه نصار العجب الله يرحمه وهو اخ الناظر محمد المنصور العجب الله يرحمه واخ شيخ العرب الناظر يوسف العجب الله يرحمه وعم الدكتور منصور يوسف العجب وكان العمده نصار دائما يعقد محكمته في ظل شجرة وسبق ان حكم شخص من المنطقة بسته اشهر سجن ولما ارسل الحكم الي محكمة الاستئناف امرت بشطب الحكم واطلاق سراح الرجل وعاد الرجل الي المنطقة وذهب ووجد محكمة العمده نصار معقوده وقال الرجل للعمده انت حكمتني وقاضي الاستئناف فكاني وكان ذلك امام الاعضاء وجمهور المحكمة فتكونت عقيده للعمده ان هذا الرجل يزدري المحكمة فما كان من العمده الا وقال له تعال نتحمدل ليك السلامه فعند وصول الرجل طلب من شرطي المحكمة جلده اربعون جلده وبعد الجلد قال له اذهب لقاضي الاستئناف خلي يحكها ليك فكان حكمه صائب لان الرجل اذدراء المحكمة فكانت هنالك هيبة للقضاء والعمد وحتى شيوخ القرى ولكن اليوم هيهاتا

  10. حدث واقعي حكته لي احدي الشابات بعد تعرضة ,, لحدث ,, ذهبت لنيابة لعمل عريضة ودخلت علية في مكتبة بعد ما حكت مشكلتة .. اتلطف معاها وطلب منه رقمة للقاء يجمعهم .. اتملكة الخوف وخرجت من المكتب وهربت بجلدة . واتنازلت مكرهة عن ظلمة الذى وقع علية في الاول . لانها وقعت في ذئب بشري يمثل القانون . هذة واحدة من الحوادث ومااخفي اعظم واللة يرحم القانون في السودان

  11. القاضى اليوم اصبح سياسى ينادى لحزب المؤتمر وايضا دلالية تبيع الملابس ومستلزمات النساء للزملاء للزميلات العاملات فى المحكمة من قضاه وموظفيين وعمال بالنقد او القل حسب الطلب هذا قليل من كثير

  12. في الحقيقة يا جماعة هناك همس في كثير من الكيزان الحاكمين بان لهم عقدة نفسية في الحالة الرجولية لذلك عقدة الذنب تدفعهم للانتقام من عفة النساءوالرجال ويسعون لتلويث المجتمع بالامراض التي يحملونهاومثل هذه الاشياء لا تفرق معاهم كثير يعني برضكم زينا في الهوي سوي

  13. طبعا في قواد كبير على مستوى دفع ليها الغرامة وحولها لمركز آخر للدعارة تحت اشراف المؤتمر الوطني

  14. (( اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا فامددنا بمدد من عندك تدمر به
    الظالمين الذين يحكمون السودان الآن …اللهم هذا حالنا لايخفى عليك وضعفنا
    ظاهر بين يديك يا حنان يا منان انصرنا على الكيزان ودمر سلطانهم وخلص
    الشعب السوداني منهم انك سميع مجيب يارب العالمين ))……اللهم استجب اللهم استجب
    اللهم استجب …..

  15. هي دة مش جريمة زنا وحكمها واضح وجلي في القران طيب الغرامة دة شنو حسبي الله ونعم الوكيل

  16. سبحان الله أإلي هذه الدرجه وصل القضاء في السودان . اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيهِ . فمثل هذا القضاء ليس جديراً بالإحترام لأنهم يتكسبون من فروج الزانيات والعياذُ بالله وماهذه الأموال التي يتحصلون عليها من غرامات وغيرها دليلٌ علي كسبهم الغير مشروع .

  17. كان شاباً وسيماً يافعاً في العشرين من عمره كان من اسرة معروفة ومحترمة .
    دفعت به ظروف الحياة وطموحات الشباب أن يلتحق بشرطة النظام العام بالخرطوم كانت مهمتهم مكافحة الجريمة وخاصة الجرائم الاخلاقية منها ومتابعة مرتاديها .
    كان يقوم باداء الدور المرسوم له على اكمل وجه محاولا جهده خدمة مجتمعه وامنه.
    كان يتعامل مع قضايا معقدة وشائكة تفوق سني عمره العشرون.
    سقط الكثير من زملائه من شرطة النظام في أحضان الرذيلة والفساد.
    ظل صامدا في وجه هذا التيار العاصف والموج الكاسح من الاغراءات .
    مرت الايام وضعفت مقاومته فهو في العشرون من عمره و غير متزوج .
    حدثته نفسه ان يجرب الدخول لهذا العالم ومشاركة اصدقائه ما هم فيه .
    إنغمس سريعاً في المتعة الحرام .
    سار في درب الخطيئة بخطى سريعة وبأنفاس متلاحقة.
    أصبح الخبير والدليل لمجموعته في اصطياد كل من ترمي بها الاقدار في طريقه.
    أصبح يستغل الفتيات ويطلب منهن الخروج معه وأصدقائه متى شاء وأنى شاء
    كان يفاخر بين اصدقائه أنه لا تستطيع اي فتاة مهما كانت أن تفلت من براثنه .
    مرت الايام وصار رويداً رويداً مدمناً على استغلال كل انثي يتقع عينه عليها .
    كنت اناصحه بالابتعاد عن هذا الطريق والتوبة لله عز وجل .
    مرت الايام فاذا به يجد نفسه مصاباً بواحد من اكثر الامراض الجنسية فتكاً.
    تقطعت من حينها معرفتي به ولا ادري ما مصيره الان.
    هل تاب ورجع وأناب لربه أم قضى عليه المرض اللعين قبل ذلك ؟

  18. اقول لاحول ولاقوة الا بالله لما وصل له حال بناتنا الطالبات اللاتي تدفعهن الحوجه في احيان كثيره مع ضعف النفس والاغراءات لارتكاب المعاصي . ولكن الم تكن في المبتدأ قرار فتح العديد من الجامعات في الخرطوم هو الخطأ الاكبر الذي دفع كثير من الفتيات للسفر بعيدا عن اهلهن والتعرض لما حدث. لننظر الي الموضوع من خلال الضرر الذي يصيب فتياتن واخلاقيات المجتمع من وجود هذا الكم من الفتيات الغريرات بعيدا عن قيب من الاسره ونعمل علي حل هذا الاشكال بدل التذمر من النتائ764287

  19. يا راجل اذا تيوس الضلال لديهم حفرة دخان فى القصر الجمهورى ما يكون عندهم حفرة دخان فى داخليه البنات ارواح طاهرة فى جسد فاسد كما قال خائبهم الكبير الا لعنة الله عليه فى الاولين والاخرين

  20. انا من راي الشخصي نشيل كم هين من تراب ونكبهم علي رؤسنا ونضرب الثكليبه في الشوارع حتى تقول الدول شعب السودان جن

زر الذهاب إلى الأعلى