(أمن العطا) وحقوق الإنسان..!

عثمان شبونة
* أرى أن حقوقنا المنتهكة كصحفيين نمارس الكتابة اليومية؛ لا تسوي شيئاً بالمقارنة مع السجل (الانتهاكي) الأسود لجهاز أمن البشير في السودان بقيادة محمد عطا؛ وقبله شرذمة من الطغاة المفتقرين إلى روح السودانيين وروح الإسلام وروح السلام أيضاً..! أعني الأمن ــ بالأخص ــ المتطفل على الإعلام؛ كتطفله في أشياء لا نستطيع حصرها الآن.. وأعني بالصحفيين شخصي والزميل العزيز د. زهير السراج.. ظن البغاة في الجهاز بأن إيقافنا ــ المتكرر كل عام ــ سيهز أقلامنا ويكسر إرادتنا الحرة في مقاومة (مُراح) التسلط المسيطر على البلاد؛ أو سيكون الإيقاف سبباً في زلزلة (الجريدة) وقد توقفت المصادرات المجحفة في حقها مؤخراً بعد أن أحاط بها فحيح عسس الحاكِم لزمن طويل..! وبالتالي استراح ذلك الشبح الأمني المتسلل ليلاً لمصادرة الصحف بإسلوب إجرامي (غير منقوص)، ظناً منه أن الإنتقام بتعريض الصحيفة للخسائر (سيؤدبنا) حسب مفهوم السياسيين الكرور؛ وما دروا بأن كافة الصحافة الورقية الموالية والمعارضة والمستقلة (لا تفرق معنا) ولا بجيوبها مفاتيح أرزاقنا.. ولا نعتد بالإعلام كله في هذا العهد ما بين (ديك وفرّوج) توهموا أن المنع سيجعلنا نتراجع (ولو سنتمتر) عن قناعاتنا؛ وأولها وجوب الحرب على نظام البشير بأيّة طريقة يريدها المُحارِب؛ سلمية أو شرسة (المشير نفسه يدعو للشراسة)! ومن قناعاتنا أيضاً العمل على لم الشمل لعصيان قادم مثلما فعلنا بوضوح تام في تمتين أواصر عصيان مضى..! وهذا من دواعي غضب أجهزة سفاح الخرطوم علينا.. هم يروننا كمعارضين ــ متآمرين ــ ونحن نراهم كأعداء لله والرسول والبشرية..!
* زوال المصادرات الأمنية مؤخراً لا علاقة له بتغيرات طرأت على سياسات بعض الصحف التي اقترنت اسمائها بالكبت المستمر؛ إنما هو ذو علاقة بحالة غش معتادة يمارسها الجهاز (مقتدياً بكبيره!) كلما حان موعد (جدول حقوق الإنسان السنوي)! هذه الحالة أعقبت إعلان الرفع الجزئي والمشروط للعقوبات الأمريكية المفروضة على السودان داخلياً قبل أن تكون مفروضة خارجياً.. ولا ننسى بعض التغيرات الحادثة على الصعيدين المحلي والعالمي ووصول ترامب إلى الرئاسة وأثر هذه التطورات مجتمعة في تخفيف حدة الصلف الأمني ــ نسبياً ــ إزاء الصحف..! فجهاز الأمن الذي رفع براثنه موقتاً عن الصحف تبعاً لمرحلة الرضا الأمريكي؛ ما أيسر أن ينشبها متى شاء للإنتقام مجدداً من ذات الصحف.. فهو مخادع كالسلطة التي يتبع لها؛ لا يكف عن أفعاله القبيحة كرماً منه.. لكن.. هو مُكره على تخفيف تعدياته الصارخة تجاه حقوق الإنسان بناء على تقديرات طارئة! وبناء على أصوات الخارج وحساب رغباته؛ سواء كانت هذه الرغبات الخارجية صادقة أو مخادعة أو تكتيكية؛ والجهاز يضع في الإعتبار مصالح النظام غير المرتبطة بالشعب.. فالشعب من الأشياء الثانوية بالنسبة لجماعة قمعية لم ينتخبها أحد (غيرها) ورئيسها مطلوب جنائياً.. ومن عادة الأنظمة ــ العصابية ــ غير الشرعية كنظام عمر البشير؛ أنها تنفق الوقت بتحسس الثغرات التي تمثل لها قدراً من الخوف والهواجس؛ فالتضييق عليها خارجياً ينعكس داخلياً كما لو أنه يوحي بزوالها.. والزوال يعني أن سجان اليوم سيصبح سجيناً (على الأقل) إذا لم يُقتل بالقانون أو بطريقة (ملك ملوك إفريقيا)..! هذا رغم هشاشة الخارج بالنظر لفظائع سلطة البشير منذ أمدِ ليس قصير.. أما الأصوات (السودانية) المنادية بحقوق الإنسان فإنها تظل لدى الجهاز كالعدم..! وهل تربّت جماعة الحكم على الحق في الدين أو العرف؟!! مع ذلك فإن كل من يمتلك زمام عقله لن ينتظر سند الخارج في (تغيير ــ انتفاضة ــ ثورة سودانية).. فالدول أصبحت تحكمها مصالح سياسية أكثر مما تحكمها مباديء تتعلق بحقوق الإنسان وكرامته.. الخ.. ربما يتفق الغالبية على تحكمات المصالح الضيقة في نطاق لحظتنا السودانية الراهنة؛ وقد أصبحت غلبة الباطل في هذه اللحظة مدعومة من وراء البحار ومدن الملح..!
* الآن.. وبعد تحوّل حكومة المليشيات إلى طائر بجناح أطلسي وأرجل خليجية و(قلب دكتاتور قديم وميت!) فإن حقوق الإنسان السوداني إن لم تؤخذ بالعصيان والثورة؛ فلنحتمل العصا و(العفص)..!
* أردتُ بالمقدمة التي عطفت على الكاتب د. زهير السراج وشخصي الضعيف؛ مدخلاً متواضعاً لفعائل الأمن (كمأمور سياسي غير مهني) يسعى لضرّنا.. والرَّب يريد نفعنا (غصباً عنهم)..! لم أرد من المقدمة التذكير بقضيتنا الصغيرة؛ إذ لا تساوي (شولة) بالنسبة لقضايا عظيمة تتعلق بالإنسان السوداني؛ وحقوقه المهدرة ــ المأكولة ــ بأيدي الأنذال..! أما سبب تأخر فك حظرنا الصحفي الذي يتساءل عنه بعض الأحبة؛ فلا نأبه متى يكون؛ إن الأمر مردود للخبث الأمني؛ فهم يعولون على الزمن وترحيله للأمام عسى أن يحدث شيئاً يبنون من خلاله قراراً.. أو ينتظرون مصيبة تحل بنا كما بدأ واضحاً من خلال بلاغات مضحكة (فتحتها) بعض الدوائر الحكومية ضدنا.. الخ.. والحديث يطول عن كثير نمسك عنه حول عبث جهاز أمن العطا واستهانته الدائمة بحقوق الإنسان.. فهو يتعامل مع الواقع بعيداً عن مهمته الأساسية.. ونحن نتعامل معه كحزب سياسي آحادي لا أكثر.. لكن دعونا الآن مع الهوان الذي يرزح فيه الخبير الأممي الخاص بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في السودان أريتستيد نوننسي؛ فقد أكثر من طلباته للحكومة من أجل صيانة حقوق الإنسان والإفراج عن المعتقلين، كما جاء في أخبار الأسبوع الماضي (بالجريدة)؛ معرباً عن قلقه حيال حالات الاعتقالات والاحتجازات المطولة التي تستهدف ممثلي منظمات المجتمع المدني، من غير الحصول على التمثيل القانوني، أو السماح لهم بمقابلة عائلاتهم. وقال نوننسي في مؤتمر صحفي بالخرطوم: (لقد عبرت عن قلقي هذا لمدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني، أثناء لقائي به، وأنا أرى أن اللقاء كان لقاءً بناءً. وحث الخبير المستقل البرلمان على تعديل القوانين وإلغاء جميع الأحكام التي تتضمنها تلك القوانين وتتعارض مع حقوق الإنسان الدولية.. الخ).
* الخبير يصف لقائه مع مدير الأمن بالبناء؛ لمجرد (طق حنك) فإن كان الخبير قلقاً يظل المدير المعني ليس قلقاً على شيء كما تعودنا..! ولا ندري إن كان هذا الخبير يعلم (مع أي نظام مخادع يتعامل)؛ لأن القهر الأمني مستمر بمنع الأنشطة المجتمعية والحزبية وغير ذلك من أساليب الأمن (على حساب الحريات والكرامة).. القهر يمارسه حتى (كوادر المحليات)! أما الطلب للبرلمان السوداني بتعديل القوانين المتعارضة مع حقوق الإنسان الدولية فهذا يعني أن الخبير جاء ليتنزه فقط وسط أعداء حقوق الإنسان (النوعيين)؛ لأن المُخاطب ليس برلمان مثل برلمانات بقية الدنيا؛ إنما هو بمثابة (بيبي) للدكتاتورية الحاكمة..!
أعوذ بالله
الجريدة (النسخة الممنوعة).




شبونه انك انبل وافضل وانقي روح نضاليه حفظك الله من كل شر وان هذه
العصابة الماسونيه اذا لم تباد من سطح ارض السودان العزيز لن تقوم
لنا قائمة وكلما مر يوم يسعوا في تدمير الوطن … لذلك ابادتهم واجب
وطني وديني لانهم سطوا علي السلطه بالخداع علي الشعب والوطن .
إقتباس: (ومن قناعاتنا أيضاً العمل على لم الشمل لعصيان قادم).
والله إلأ تعصي براك.. وكمان بتهدد بالحرب علي البشير بالطرق الشرسة؟؟ كدي ورينا شراستك عشان نوريك العين الحمراء.. الحكومة ما قاصداك في شئ لكن لو دايرين يسجنوك بيسجنوك بالقانون وكلمة (حرب وشرسة) دي براها بتوديك الدستورية ومنها سجن كوبر 10 سنة.. تأدب يا صاح أو كابر وعاند كده حتي يظهر من يؤدبك.. والعلاقة مع أمريكا ماشة عسل يعني ممكن الحكومة تطلب من ترامب شخصياً أنه يسجنك في غوانتانامو في كوبا بعيداً عن السودان وعن أمريكا زاتها.. نصيحة أخوية: أعقل وسيب الهبل بتاعك ده يا عثمان شبونة لأنك بقيت ذي الولية المجنونة صعبة المراس.
شبونه انك انبل وافضل وانقي روح نضاليه حفظك الله من كل شر وان هذه
العصابة الماسونيه اذا لم تباد من سطح ارض السودان العزيز لن تقوم
لنا قائمة وكلما مر يوم يسعوا في تدمير الوطن … لذلك ابادتهم واجب
وطني وديني لانهم سطوا علي السلطه بالخداع علي الشعب والوطن .
إقتباس: (ومن قناعاتنا أيضاً العمل على لم الشمل لعصيان قادم).
والله إلأ تعصي براك.. وكمان بتهدد بالحرب علي البشير بالطرق الشرسة؟؟ كدي ورينا شراستك عشان نوريك العين الحمراء.. الحكومة ما قاصداك في شئ لكن لو دايرين يسجنوك بيسجنوك بالقانون وكلمة (حرب وشرسة) دي براها بتوديك الدستورية ومنها سجن كوبر 10 سنة.. تأدب يا صاح أو كابر وعاند كده حتي يظهر من يؤدبك.. والعلاقة مع أمريكا ماشة عسل يعني ممكن الحكومة تطلب من ترامب شخصياً أنه يسجنك في غوانتانامو في كوبا بعيداً عن السودان وعن أمريكا زاتها.. نصيحة أخوية: أعقل وسيب الهبل بتاعك ده يا عثمان شبونة لأنك بقيت ذي الولية المجنونة صعبة المراس.
تعليق للامنجى الحقير الذى يسمى نفسه موسى مختار او حاجة مامور للكتابة ،، احترم نفسك يا فاقد تربوى يا جبان ام فكو ،، و اقول ليك يا صعيليق زمانك لا انت لا مديرك عطا لا رءيسك الرقاص الحرامى يسوى ربع ضفر الاستاذ الكاتب الصحفى عثمان شبونة الواضح الشجاع فى جميع منازلاته ضد نظامكم القميء المتهالك شجاعة لا يملكها اسدكم الذى تسموه اسد افريقيا الذى هرب تحت كرسى فى طائرة من جنوب افريقيا خوفا من اعتقاله و جعل وزير خارجيته يبكى كالحرمة عندما تيقن انه وصل الخرطوم مع رءيسه الهارب داءما مثل الجرز ،
و ليكن لديكم يا انذل البشر و احقر الكاءنات و اوطى المثليين بانكم مجموعة لا تستطيعون التمكن من هذا الغضنفر الجد وليس كفاركم المراوغ الخواف الذى يتلفت يمين و شمال فى اى سفرية يخرج بها لخارج البلاد ، و سوف ياتى اليوم الذى فيه سوف يقبض عليهم جميعهم فى العصابة المجرمة الحاكمة ، و المجرم معروف مكانه وين اذا لم يتم قطع راسه ، و ان غدا لناظره قريب يا ارزق
ياابوعفان , حصل تقدم , شايف ظهر دجاج الكترونى من اعضاء كتيبة الجهاد الالكترونى يعلق على ماتكتب مثل المدعو موسى مختار . ذى دا بكون مدفوع الاجر . تفتكر ذى دا البكون بدفع ليهو منو ( محمد عطا و لا ناس المؤتمر الوثتى او ناس الجبهه الا اسلاميه ) امكن كلهم بدفعو ليه ماذيتم فى بيتم.
طبعا تعليق شخص فاسد مستفيد من نظام البشير , أين فرعون ؟ طبعا إنهار وراح في داهية واين الطغاة وطواغيت الدنيا ؟ طبعا كلهم انهاروا فالملك يومئذ لله. الان الخوف من المجهول يدب في جسد كل من له صلة بالطاغية … كوبا في عينك قال ( امريكا زاتها) امش اتعلم تكتب ( زاتها ) كيف …… عثمان شبونة أصبح أمة يا عواطلية
عثمان شبونه انت ما عندك حاجه .
وليحفظ الله شبونة الصحفى القامة السامقة فى زمن اقزام الصحافة امثال ضياء واحمد البلال والهندى والرزيقى وتيتاوى وهلمجرا
لابد من محاسبة كل من تولي رئاسة هذا الجهاز أو عمل فيه من نافع وصلاح قوووش محمد عطا هؤلاء قتلة وكفي !!
تعلمون والله اعلم..
ان الرئيس ..إن ذهب ذهبت ريحهم..
والبشير لن يزول ملكه مادام عليه..
فرعون ظل ينافح ويتجرأ على من خلقه..بسبب بره لامه ظل فى عرش الفراعنة..
كذلك الرجل بارا بوالدته الحاجة الله يعطيه العافية ووالده ..إن اراد ان يطول الله فى ودعواتها ليل نهار ..
الرجل له وما عليه ..والله اعلم به..
إن للسلطة بريق لا يتجاوزها الا من رحمه الله..
ولكن الذين دخلوا المدينة حين غفلة من اهلها..هم القراد المؤذى..
والكوانيين المصدية((نارها تشتعل بسرعة لانها مهوية من كل الجناب..واذا اخذت من مكانها تركت باقى جمر يؤذى الناس وحتى جوانبها مخربشة تجرح وتسبب توتنوس))
جهاز الأمن هو الأسوأ من بين المخاطر والمهددات الحقيقية التي تحيط بالسودان حالياً! أرأيتم جهاز الأمن يوماً يقبض على متمرد قتل ودمر وأحرق وشرَّد؟ هل حدث أن قبض جهاز الأمن على واحد من المتمردين منذ أن أمسك هذا الرئيس المشئوم البشير وعصابته بتلابيب السودان وقدمه إلى المحاكمة وأعدمه بتهمة تقويض أمن الدولة؟ لا بل رأيناه يقبض على المساكين من أمثال محمد البوشي الذي لم يحمل السلاح يوماً ولم يحرق ولم يدمر ولم يشرد ويقبض عليه وعلى أمثاله من العزل من الصحفيين بتهمة تقويض أمن الدولة!!! في الوقت الذي يدخل فيه من تمرد وحمل السلاح وقتل وشرد وأحرق إلى القصر في نهاية أمره دخول الفاتحين ويغرف مثل جهاز الأمن، من عرق ودم دافع الضرائب، قبل أن يعود إلى تمثيل دور المتمرد مرة ثانية بالاتفاق مع نظام البشير!! جهاز الأمن الذي يضيق على الصحفيين ويهز ذيله بشدة للدكتاتور الغافل عمر البشير بالقبض على الصحفيين إرضاء لهذا الدكتاتور هو الجهاز الذي يصنع التمرد ويغذيه وينفق عليه ويفبرك معه مسرحيات هجمات التمرد على مناطق غرب السودان المختلفة ليوهم الناس – أي جهاز الأمن بأن نظام البشير إن ذهب فبديله هو حركات التمرد التي تقتل وتدمر وتشرد . هذا هو الشغل الرئيسي لجهاز الأمن وما يقوم به من تضييق على الصفحيين مجرد ذر للرماد في العيون، مع عِظَم ما يقدمه من حقد في هذا الشأن ليوههم الناس بأنه يقوم بعمله!
لا ارى تشبيها للاقلام الحرة واقلام القهر.الا بحسناء فائقة الجمال تخفى جمالها..واخرى موغلة القبح تتزيين وتتزلف لمن حولها ..
كتاباتك دائما رصينة وقوية وتحس اريج النبل يخرج من خلالها ..
(لأن المُخاطب ليس برلمان مثل برلمانات بقية الدنيا؛ إنما هو بمثابة (بيبي) للدكتاتورية الحاكمة..!) ما أروع هذه التسمية للبرلمان الدلدول … برلمان زيادة أسعار السكر والغاز والتصفيق لهما ….. برلمان رئيس البرلمان الذي يوصي برفع سعر الغاز إلى ثلاثة أضعاف سعره … برلمان البشير الظالم … برلمان ترشوه الحكومة الظالمة بأن تبيع لأعضاءه السيارات مقابل إعطاءهم بدل ميل 200 جنيه، مثلاً، يدفعوا منها 100 جنيه قسط شهري للسيارة آخر موديل ويدخلوا المية التانية في جيوبهم! برلمان “بيبي” للدكتاتورية الحاكمة لكنه، ولا بد، بيبي وسيِّخ، وسخ لا يعرف الله ناهيك عن أن يخشاه! بورك فيك يا شبونة فوالله لا يفضح هؤلاء الأوغاد فضيحة مؤلمة غيرك ولا يؤلمهم مثل فضح فسادهم فهم من بشيرهم إلى خفيرهم يريدون أن يفسدوا في الأرض ثم يظهروا وكأنهم ملائكة الله في أرضه! قاتلهم الله جميعاً وأبعدهم
يا سلام حسي ترامب بقيتوا تخوفوا بيهوا الناس ، بطلوا هيل ما مصدقين روحكم انوا امريكا رفعت العقوبات ، واتوهمتوا انوا ترامب حيكون طوع بنانكم ينفي ليكم اعداءكم في جوانتانموا . والله دي امانيكم يا ايها المذعورين والخايفين وعاملين فيا اسود علينا ، لكن ليكم يوم ( عالم بتخاف وما بتختشي)
الشعب السوداني يحمل في يده الآن المفتاح السحري و كلمة السر التي أفزعت و روعت و أخافت ( الخرتيت القابع في كافوري ) و بقية اللصوص و الكلاب و جعلتهم في حالة من الاوعي يهددون و يتوعدون و يترنحون كالذي يتخبطه الشيطان من المس —
و كلمة السر هي ( العصيان المدني ) — جربها الشعب في تمارين خفيفة في ( 27 – 28 و 29 ) نوفمبر و التمرين الاخير كان في 19 ديسمبر 2016 — زلزلت اركان السدنة و طار النوم من عيونهم و زاغت ابصارهم و جفت حلوقهم و ضاقت عليهم الارض بما رحبت — و قلنا ليهم انتوا شفتوا حاجة دي يا دوب تمارين و مناظر و الغريق قدام —
الرأي السائد سوف يتم الدخول في ( ام المعارك ) الفاصلة عقب الانتهاء من امنحانات الشهادة السودانية — و لكل يعلم ذلك و لكل يتشوق لانزال الضربة القاضية و اقتلاع السفلة من الجذور و الي الابد —
الجميل في الامر الشعب اصبح يمتلك زمام المبادرة و يحدد مواقيت النزال بثقة و وضوح تامين —
أبشرو يا أستاذ عثمان شبونة و يا أستاذ زهير السراج فبعد كل ليل بهيم لابد من خروج فجر جديد , و هذا النظام الضعيف المتهالك و أمنه المرعوب ماهم إلا نمر من ورق و أفعاله بمواطنى السودان ماهى إلا دليل واضح بأنهم فعلاً مرعوبون حتى النخاع عندما خرجو يرغون و يذبدون و يهددون قبل اشهر عندما هز شباب و شابات السودان نظامهم المتهالك و خرج مسئولي النظام يتبارون فى كشف هلعهم و خاصة عندما خرج رئيسهم يسيئ للذين قامو بعصيان مدنى سلمى و هو يهدد و يطلب منهم ان يخرجو للشوارع حتى يحقق الخطة “ب” كعادته فى التعامل مع المتظاهرين ضد نظامه وهو قتلهم بدم بارد و جبان ..
سوف ينقلب الدور عليهم قريباً و عندها بالتأكيد سيهربون كالجرذان لأنهم ليسو بالشجعان الذين يثبتون فى أرض المجابهة و عندها سيتم القصاص و المسآئلة لكل المجرمين فى العصابة الحاكمة و من حولها من أرزقية و نفعيين و من شايعهم . و ان غدً لناظره قريب , و لا يضيع حق ورائه مطالب .
الخبير الأممي الخاص بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في السودان أريتستيد نوننسي طلع أرجل من قانونيين و عدليين يتولون مناصب عليا بالنظام من وزراء عدل و نائب عام و مستشارين قانونيين و هم صامتين صمت القبور حيال الاعتقالات و الاحتجازات الطويلة و إنتهاكات أوضاع حقوق الإنسان اليومية , و كل ذلك يحدث أمام أعينهم و كأنهم يعيشون فى كوكب آخر !!
نفسى أعرف ماذا يقولون للخبير الأممى عندما يجتمعون به ؟ و ماذا هو تفسيرهم لأوضاع حقوق الإنسان المزريه في السودان ؟؟
أكيد يا إما ينكرون الواقع أو يكذبون و ينافقون و يكذبون حتى يصدقو كذبهم .. حياتهم هذه أحسن منها حياة الحُرَم و الولايا .
قالو قانونيين و بتاعين عدل قالو ..
أعوذ بالله ..
التحيةللأخ عثمان و لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن ..
جهاز الأمن فى الدول التى بها حرية وديمقراطية هو لحماية أمن المواطن وأمن الوطن فى تلك البلاد أما فى بلادنا وما شابهها هو لقمع المواطن..
ففى بلادنا.. كما قيل
ليس للناس أمان وليس فى الناس أمان..
نصفهم يعمل شرطيا لدى الحاكم ..والنصف الآخر مُدان …
تعليق للامنجى الحقير الذى يسمى نفسه موسى مختار او حاجة مامور للكتابة ،، احترم نفسك يا فاقد تربوى يا جبان ام فكو ،، و اقول ليك يا صعيليق زمانك لا انت لا مديرك عطا لا رءيسك الرقاص الحرامى يسوى ربع ضفر الاستاذ الكاتب الصحفى عثمان شبونة الواضح الشجاع فى جميع منازلاته ضد نظامكم القميء المتهالك شجاعة لا يملكها اسدكم الذى تسموه اسد افريقيا الذى هرب تحت كرسى فى طائرة من جنوب افريقيا خوفا من اعتقاله و جعل وزير خارجيته يبكى كالحرمة عندما تيقن انه وصل الخرطوم مع رءيسه الهارب داءما مثل الجرز ،
و ليكن لديكم يا انذل البشر و احقر الكاءنات و اوطى المثليين بانكم مجموعة لا تستطيعون التمكن من هذا الغضنفر الجد وليس كفاركم المراوغ الخواف الذى يتلفت يمين و شمال فى اى سفرية يخرج بها لخارج البلاد ، و سوف ياتى اليوم الذى فيه سوف يقبض عليهم جميعهم فى العصابة المجرمة الحاكمة ، و المجرم معروف مكانه وين اذا لم يتم قطع راسه ، و ان غدا لناظره قريب يا ارزق
ياابوعفان , حصل تقدم , شايف ظهر دجاج الكترونى من اعضاء كتيبة الجهاد الالكترونى يعلق على ماتكتب مثل المدعو موسى مختار . ذى دا بكون مدفوع الاجر . تفتكر ذى دا البكون بدفع ليهو منو ( محمد عطا و لا ناس المؤتمر الوثتى او ناس الجبهه الا اسلاميه ) امكن كلهم بدفعو ليه ماذيتم فى بيتم.
طبعا تعليق شخص فاسد مستفيد من نظام البشير , أين فرعون ؟ طبعا إنهار وراح في داهية واين الطغاة وطواغيت الدنيا ؟ طبعا كلهم انهاروا فالملك يومئذ لله. الان الخوف من المجهول يدب في جسد كل من له صلة بالطاغية … كوبا في عينك قال ( امريكا زاتها) امش اتعلم تكتب ( زاتها ) كيف …… عثمان شبونة أصبح أمة يا عواطلية
عثمان شبونه انت ما عندك حاجه .
وليحفظ الله شبونة الصحفى القامة السامقة فى زمن اقزام الصحافة امثال ضياء واحمد البلال والهندى والرزيقى وتيتاوى وهلمجرا
لابد من محاسبة كل من تولي رئاسة هذا الجهاز أو عمل فيه من نافع وصلاح قوووش محمد عطا هؤلاء قتلة وكفي !!
تعلمون والله اعلم..
ان الرئيس ..إن ذهب ذهبت ريحهم..
والبشير لن يزول ملكه مادام عليه..
فرعون ظل ينافح ويتجرأ على من خلقه..بسبب بره لامه ظل فى عرش الفراعنة..
كذلك الرجل بارا بوالدته الحاجة الله يعطيه العافية ووالده ..إن اراد ان يطول الله فى ودعواتها ليل نهار ..
الرجل له وما عليه ..والله اعلم به..
إن للسلطة بريق لا يتجاوزها الا من رحمه الله..
ولكن الذين دخلوا المدينة حين غفلة من اهلها..هم القراد المؤذى..
والكوانيين المصدية((نارها تشتعل بسرعة لانها مهوية من كل الجناب..واذا اخذت من مكانها تركت باقى جمر يؤذى الناس وحتى جوانبها مخربشة تجرح وتسبب توتنوس))
جهاز الأمن هو الأسوأ من بين المخاطر والمهددات الحقيقية التي تحيط بالسودان حالياً! أرأيتم جهاز الأمن يوماً يقبض على متمرد قتل ودمر وأحرق وشرَّد؟ هل حدث أن قبض جهاز الأمن على واحد من المتمردين منذ أن أمسك هذا الرئيس المشئوم البشير وعصابته بتلابيب السودان وقدمه إلى المحاكمة وأعدمه بتهمة تقويض أمن الدولة؟ لا بل رأيناه يقبض على المساكين من أمثال محمد البوشي الذي لم يحمل السلاح يوماً ولم يحرق ولم يدمر ولم يشرد ويقبض عليه وعلى أمثاله من العزل من الصحفيين بتهمة تقويض أمن الدولة!!! في الوقت الذي يدخل فيه من تمرد وحمل السلاح وقتل وشرد وأحرق إلى القصر في نهاية أمره دخول الفاتحين ويغرف مثل جهاز الأمن، من عرق ودم دافع الضرائب، قبل أن يعود إلى تمثيل دور المتمرد مرة ثانية بالاتفاق مع نظام البشير!! جهاز الأمن الذي يضيق على الصحفيين ويهز ذيله بشدة للدكتاتور الغافل عمر البشير بالقبض على الصحفيين إرضاء لهذا الدكتاتور هو الجهاز الذي يصنع التمرد ويغذيه وينفق عليه ويفبرك معه مسرحيات هجمات التمرد على مناطق غرب السودان المختلفة ليوهم الناس – أي جهاز الأمن بأن نظام البشير إن ذهب فبديله هو حركات التمرد التي تقتل وتدمر وتشرد . هذا هو الشغل الرئيسي لجهاز الأمن وما يقوم به من تضييق على الصفحيين مجرد ذر للرماد في العيون، مع عِظَم ما يقدمه من حقد في هذا الشأن ليوههم الناس بأنه يقوم بعمله!
لا ارى تشبيها للاقلام الحرة واقلام القهر.الا بحسناء فائقة الجمال تخفى جمالها..واخرى موغلة القبح تتزيين وتتزلف لمن حولها ..
كتاباتك دائما رصينة وقوية وتحس اريج النبل يخرج من خلالها ..
(لأن المُخاطب ليس برلمان مثل برلمانات بقية الدنيا؛ إنما هو بمثابة (بيبي) للدكتاتورية الحاكمة..!) ما أروع هذه التسمية للبرلمان الدلدول … برلمان زيادة أسعار السكر والغاز والتصفيق لهما ….. برلمان رئيس البرلمان الذي يوصي برفع سعر الغاز إلى ثلاثة أضعاف سعره … برلمان البشير الظالم … برلمان ترشوه الحكومة الظالمة بأن تبيع لأعضاءه السيارات مقابل إعطاءهم بدل ميل 200 جنيه، مثلاً، يدفعوا منها 100 جنيه قسط شهري للسيارة آخر موديل ويدخلوا المية التانية في جيوبهم! برلمان “بيبي” للدكتاتورية الحاكمة لكنه، ولا بد، بيبي وسيِّخ، وسخ لا يعرف الله ناهيك عن أن يخشاه! بورك فيك يا شبونة فوالله لا يفضح هؤلاء الأوغاد فضيحة مؤلمة غيرك ولا يؤلمهم مثل فضح فسادهم فهم من بشيرهم إلى خفيرهم يريدون أن يفسدوا في الأرض ثم يظهروا وكأنهم ملائكة الله في أرضه! قاتلهم الله جميعاً وأبعدهم
يا سلام حسي ترامب بقيتوا تخوفوا بيهوا الناس ، بطلوا هيل ما مصدقين روحكم انوا امريكا رفعت العقوبات ، واتوهمتوا انوا ترامب حيكون طوع بنانكم ينفي ليكم اعداءكم في جوانتانموا . والله دي امانيكم يا ايها المذعورين والخايفين وعاملين فيا اسود علينا ، لكن ليكم يوم ( عالم بتخاف وما بتختشي)
الشعب السوداني يحمل في يده الآن المفتاح السحري و كلمة السر التي أفزعت و روعت و أخافت ( الخرتيت القابع في كافوري ) و بقية اللصوص و الكلاب و جعلتهم في حالة من الاوعي يهددون و يتوعدون و يترنحون كالذي يتخبطه الشيطان من المس —
و كلمة السر هي ( العصيان المدني ) — جربها الشعب في تمارين خفيفة في ( 27 – 28 و 29 ) نوفمبر و التمرين الاخير كان في 19 ديسمبر 2016 — زلزلت اركان السدنة و طار النوم من عيونهم و زاغت ابصارهم و جفت حلوقهم و ضاقت عليهم الارض بما رحبت — و قلنا ليهم انتوا شفتوا حاجة دي يا دوب تمارين و مناظر و الغريق قدام —
الرأي السائد سوف يتم الدخول في ( ام المعارك ) الفاصلة عقب الانتهاء من امنحانات الشهادة السودانية — و لكل يعلم ذلك و لكل يتشوق لانزال الضربة القاضية و اقتلاع السفلة من الجذور و الي الابد —
الجميل في الامر الشعب اصبح يمتلك زمام المبادرة و يحدد مواقيت النزال بثقة و وضوح تامين —
أبشرو يا أستاذ عثمان شبونة و يا أستاذ زهير السراج فبعد كل ليل بهيم لابد من خروج فجر جديد , و هذا النظام الضعيف المتهالك و أمنه المرعوب ماهم إلا نمر من ورق و أفعاله بمواطنى السودان ماهى إلا دليل واضح بأنهم فعلاً مرعوبون حتى النخاع عندما خرجو يرغون و يذبدون و يهددون قبل اشهر عندما هز شباب و شابات السودان نظامهم المتهالك و خرج مسئولي النظام يتبارون فى كشف هلعهم و خاصة عندما خرج رئيسهم يسيئ للذين قامو بعصيان مدنى سلمى و هو يهدد و يطلب منهم ان يخرجو للشوارع حتى يحقق الخطة “ب” كعادته فى التعامل مع المتظاهرين ضد نظامه وهو قتلهم بدم بارد و جبان ..
سوف ينقلب الدور عليهم قريباً و عندها بالتأكيد سيهربون كالجرذان لأنهم ليسو بالشجعان الذين يثبتون فى أرض المجابهة و عندها سيتم القصاص و المسآئلة لكل المجرمين فى العصابة الحاكمة و من حولها من أرزقية و نفعيين و من شايعهم . و ان غدً لناظره قريب , و لا يضيع حق ورائه مطالب .
الخبير الأممي الخاص بمتابعة أوضاع حقوق الإنسان في السودان أريتستيد نوننسي طلع أرجل من قانونيين و عدليين يتولون مناصب عليا بالنظام من وزراء عدل و نائب عام و مستشارين قانونيين و هم صامتين صمت القبور حيال الاعتقالات و الاحتجازات الطويلة و إنتهاكات أوضاع حقوق الإنسان اليومية , و كل ذلك يحدث أمام أعينهم و كأنهم يعيشون فى كوكب آخر !!
نفسى أعرف ماذا يقولون للخبير الأممى عندما يجتمعون به ؟ و ماذا هو تفسيرهم لأوضاع حقوق الإنسان المزريه في السودان ؟؟
أكيد يا إما ينكرون الواقع أو يكذبون و ينافقون و يكذبون حتى يصدقو كذبهم .. حياتهم هذه أحسن منها حياة الحُرَم و الولايا .
قالو قانونيين و بتاعين عدل قالو ..
أعوذ بالله ..
التحيةللأخ عثمان و لكل الشرفاء من أبناء هذا الوطن ..
جهاز الأمن فى الدول التى بها حرية وديمقراطية هو لحماية أمن المواطن وأمن الوطن فى تلك البلاد أما فى بلادنا وما شابهها هو لقمع المواطن..
ففى بلادنا.. كما قيل
ليس للناس أمان وليس فى الناس أمان..
نصفهم يعمل شرطيا لدى الحاكم ..والنصف الآخر مُدان …