غازي.. مواقف تراجعية..!

يوسف الجلال
لا أنسى – ويتذكر معي كثيرون ? أن الدكتور غازي صلاح الدين، تحسس مبدئيته، فوجد أنها عامرة بالجرأة التي تمكِّنه من الصدع بما يراه حقاً ينبغي أن يُقال، في مسألة ترشيح البشير في الانتخابات الماضية.. ففعل وأذّن في الناس بما يؤمن به.
وأتذكر جيداً، أن غازي الذي كان رئيساً لكتلة نواب المؤتمر الوطني بالبرلمان، غالبه السكوت على ما يرى أنه تعدٍّ على الدستور، من قبل حزبه، فخرج إلى الناس صادعاً بأنه لا يجوز ترشيح رئيس المؤتمر الوطني المشير عمر البشير، للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية في انتخابات 2015م، بحجة أن الدستور حدد ولاية الرئيس بدورتين رئاسيتين.
ولا أنسى أن غازي قطع – يومها – بأن حزبه أمام أحد خيارين، إما الدفع بمرشح آخر غير البشير، أو انتهاج مزيد من التعدي وتعديل الدستور، بحيث يكون فضفاضًا وحماّل أوجه، يتسع لأحلام دُعاة التجديد للرئيس. حتى إن كان ذلك هادماً لبذور التحول الديمقراطي، التي غرستها اتفاقية نيفاشا..!
نعم، فقد خرج صلاح الدين غازياً وهو يُمنِّي نفسه بخوض معركة فاصلة في محاضن حزبه التي ترفض مجرد التفكير في البحث عن خليفة للبشير. وربما هذا ما جعل غازي الذي خرج مجاهراً بصوته الرافض لترشيح البشير، يخرج مفصولاً من حزبه، وتحديداً عندما اتخذ موقفاً شديد الصرامة ضد الموت المجاني، وضد أنهار الدم التي تفجرت بسبب مظاهرات سبتمبر 2013م، التي ترفض زيادة أسعار المحروقات، والتي قضى فيها أكثر من (86) سودانياً بحسب إحصائية الحكومة نفسها.
حسناً، فقد خرج غازي صلاح الدين ? أو بالأحرى أُخرج – من حزبه بعدما دعا لصيانة الدستور، بدلاً من هدمه لصالح ترشيح رئيس المؤتمر الوطني. وما هي إلا أيام، حتى خرجت حركة الإصلاح الآن إلى العلن، كمنصة يرى غازي أنها تملك القدرة على بناء دولة العدالة والحريات، بمجهودها ومجهودات الآخرين.
ومضت الأيام وغازي ينافح عن فكرته وعن مبدئيته، ولكن..!
وأنا التهم سطور الحوار شديد المتعة الذي أداره الزميل مقداد خالد، مع الدكتور غازي صلاح الدين، ونُشر بهذه الصحيفة، بدا لي أن غازي كمن يريد أن يقدم نفسه في ثوب جديد، وذلك بعدما قطع بأنه لن يرفض ترشيح البشير لولاية رئاسية جديدة، إذا اتفقت القوى السياسية على ذلك..!
ليس هذا فحسب، بل إن غازي رأى أن اتفاق الأحزاب على التمديد للبشير ? حال حدوثه ? يمكن أن يكون خطوة نحو الكمال.
وظني أن ذلك يعني أن الدكتور غازي افترع خطوات تراجعية، لن يكون من العسير معها، أن نرى الرجل بجلبابه الأبيض في باحة النادي الكاثوليكي، حيث المركز العام للمؤتمر الوطني، ليس زائراً وإنما قائداً وفاعلاً تنظيمياً، خاصة أن غازي أشار إلى أن أي مبادرة للتقارب بين الفرقاء السياسيين والحزبيين، بيد المؤتمر الوطني وليس بيد الآخرين.
وعليه، لا نملك سوى أن نحيل القارئ إلى الطرف الشهيرة..!
والطرفة ? تعرفونها ? تقول إن “مسطولاً” أو سمه متأملاً، كان يستلقي على سريره في غرفته، فإذا بطائر يدخل من النافذة ويخرج سريعاً من الأخرى، دون أن يمكث داخل الغرفة إلا بمقدار مروره في فضائها. فلم يكن من “المسطول” سوى إن قال للطائر “عملت شنو يعني؟!!”
ونحن لا نجد سوى أن نحكي الطرفة، ومعها نشير إلى أن غازي لم يعلن تأييده للتمديد للبشير فقط، بل قال إنه تخلى عن مواقفه القديمة وعن مثاليته في مسألة ترشيح الرئيس.. فهل باع غازي مبدئيته في سوق الحوار الوطني؟!
الصيحة




ديل كانو عايزين رشاش فيهم الاربعة كان الشعب ارتاح, لكن نحن شعب مسكين ما بتاع رصاص, مع انه الاربعة ديل كتلو الاف السودانيين
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يا اخوي العمر ماشي
اقعد اتفرج ؟
انت مووو نصييييح
الكوز كوز مهما حاول التخفى والتستر وراء بعض الشعارات والمواقف … ولكن سرعان مايعود الى حظيرته وافكاره وومواقفه المخزيةالقديمة … وانما هى أدوار يلعبونها بقصد تجميل الصورة واستعادة الأضواء… او الحصول على مكاسب اكبر فى كعكة السلطة والثروة … والأمثلة على ذلك لاتعد ولاتحصى فى هذا العهد البائس … والزمن الردىء…
الموتمر الوطني ….( العصاء لمن عصي ..والجزره لمن ارتضي )
الان تعلم غازي فلسفة قطبي المهدي..(انتقد ما شاء لك ان تنتقد الا البشير )
والخاف سلم واحذر حماقة ابو الدقيق
ديل كانو عايزين رشاش فيهم الاربعة كان الشعب ارتاح, لكن نحن شعب مسكين ما بتاع رصاص, مع انه الاربعة ديل كتلو الاف السودانيين
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
يا اخوي العمر ماشي
اقعد اتفرج ؟
انت مووو نصييييح
الكوز كوز مهما حاول التخفى والتستر وراء بعض الشعارات والمواقف … ولكن سرعان مايعود الى حظيرته وافكاره وومواقفه المخزيةالقديمة … وانما هى أدوار يلعبونها بقصد تجميل الصورة واستعادة الأضواء… او الحصول على مكاسب اكبر فى كعكة السلطة والثروة … والأمثلة على ذلك لاتعد ولاتحصى فى هذا العهد البائس … والزمن الردىء…
الموتمر الوطني ….( العصاء لمن عصي ..والجزره لمن ارتضي )
الان تعلم غازي فلسفة قطبي المهدي..(انتقد ما شاء لك ان تنتقد الا البشير )
والخاف سلم واحذر حماقة ابو الدقيق