أخبار السودان

دور إماراتي في مصالحة سودانية؟

عثمان ميرغني

لا أدري عدد المرات التي تداول فيها السودانيون مقطع فيديو كلمة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، الأسبوع الماضي عن وقفة السودان وموقف رئيسه عمر البشير في حرب اليمن، لكنني أحسب من ردود الفعل الواسعة أن عدداً مقدراً منهم تابع المقطع وعقب عليه. فطبيعة أهل السودان التفاعل مع كل ما يقال في حقهم، أو عن بلدهم، وتغلب عليهم عاطفتهم الجياشة في قياس كل كلمة أو حركة في هذا الشأن. حدث هذا الأمر مع مقطع فيديو الشيخ محمد بن زايد، وقبلها مباشرة مع مقال الأستاذ تركي الدخيل في هذه الصحيفة بعنوان «في بلاد الناس الطيبين»، ولم يكن ذلك غريباً.
على المستوى الشخصي وردني مقطع الفيديو على بريدي وفي مواقع التواصل الاجتماعي مرات ومرات في غضون ساعات، وفكرت في التعليق عليه في مقالي الأسبوع الماضي، لكنني تريثت لكي يخرج رد الفعل من دائرة العاطفية إلى العقلانية. خطر لي لو أن الإمارات تستخدم رصيداً هائلاً من الحب والتقدير المخزون في نفوس السودانيين، لكي تقوم بدور اعتادت عليه منذ عهد المغفور له «حكيم العرب» الشيخ زايد، رحمه الله، هو المساعدة في لم الشمل. فالسودان يمر بأزمة طالت واشتدت، أرهقت البلد، وأعيت أهله سبل البحث عن حل لها ومخرج منها.
ليس خافياً على أحد أن الأوضاع المحتقنة تهدد السودان وسلامة أهله، وأن استمرار التردي والحروب والصراعات قد يهيئ لمزيد من التفكك بعد أن انسلخ من بلد المليون ميل مربع (سابقاً) الجنوب وذهب مع النفط إلى حروب وصراعات ترتد إلى الشمال أيضاً بشكل أو آخر.
على مدى أكثر من 27 عاماً هي عمر «نظام الإنقاذ»، خاضت الحكومة والمعارضة جولات كثيرة، لكن أياً منهما لم يتمكن من القضاء على الآخر، وبقي البلد يعاني، وأموره تتردى، في انتظار فرج لم يأت خصوصاً مع ترهل السلطة وشيخوخة المعارضة. أطلق النظام دعوة الحوار الوطني الذي انتهى بعد ثلاث سنوات حفلت بالجدل، والصراعات، والمناورات إلى النقطة التي بدأ منها، وهي الخلاف الحاد والاستقطاب الشديد بين الحكم والمعارضة. فكل ما انتهى إليه الحوار لم ولن يحقق سلاماً أو استقراراً مهما قيل عن حجم التوصيات، أو المحاولات لتشكيل حكومة وفاق. فالحقيقة هي أن أطرافاً فاعلة بقيت خارج الحوار، بينما بدت غالبية الشعب غير مقتنعة بنتائجه التي لم تنعكس بأي شيء إيجابي على أوضاعهم السياسية أو الأمنية، وبالذات على الأمور المعيشية والأحوال الاقتصادية.
البلد لن تفيده حوارات تكتيكية هدفها ضمان استمرار هيمنة طرف واحد، ولا مصالحات تقوم على توزيع المناصب والمغانم. لن تخرجه من أزماته شعارات «مشروع مارشال»، أو تسويق حلم رخاء موعود بعد الرفع المشروط والمحدود للعقوبات الأميركية. فكل الشعارات والوعود الرنانة جربت وفشلت، وبقيت الأوضاع تدور في ذات الحلقة المفرغة، بينما يشعر الناس بالقلق على بلدهم في ظل أوضاع مضطربة في المنطقة عموماً.
إذا كان للسودان أن يتجاوز محنته الطويلة، فالمخرج اليوم قد يكون في مصالحة حقيقية، صادقة وشاملة تبدو الظروف مواتية لاغتنام فرصتها. المعارضة تبدو أكثر من أي وقت مضى منفتحة على فكرة حوار ومصالحة، خصوصاً مع المخاوف من أن يؤدي قمع الثورات والانتفاضات إلى مآلات على غرار ما شهدته بلدان أخرى. في هذا السياق أعلن السيد الصادق المهدي أخيراً أن الأحزاب المعارضة والفصائل المنضوية في تحالف «نداء السودان» تخلت عن فكرة إسقاط الحكومة بالعمل المسلح، وأنها ستواصل العمل بكل الأساليب الأخرى المتاحة لها.
في الجانب المقابل فإن البشير جدد كلامه عن أنه لا يريد أن يبقى في الحكم بعد نهاية ولايته الراهنة في 2020، حيث سيكون قضى في السلطة 31 عاماً، وهو ما لم يحدث لحاكم في تاريخ السودان. صحيح أنه سبق أن قدم وعوداً مماثلة ثم تراجع عنها، لكنه قد يشعر هذه المرة، أن المصالحة الوطنية قد توفر فرصة لمخارجة سلمية ينهي بها عهده. فالحكم مهما طال ينتهي بأحد ثلاثة طرق: التنحي الطوعي السلمي، الإطاحة، أو حكم الله. والطريق الأول هو الوحيد الذي يستطيع الإنسان أن يسلكه، إن أراد، برغبته.
المصالحة يمكن أن تختصر للسودانيين طريقاً طويلة من المعاناة، وتوفر الظروف لحوار ينهي الحروب ويحقق السلام بشروط تعيد السودان إلى سكة الديمقراطية. لكن جمع الأطراف قد يحتاج إلى دعم ورعاية طرف مثل الإمارات بما لها من رصيد محبة وثقة وسط السودانيين.
الشيخ محمد بن زايد ختم كلمته العامرة بالود للسودان وأهله قائلا: «هذا الموقف نخلفه على عيالنا، وعيال عيالنا، وأمانة في رقابنا». ولا أحسب أن شيئاً يمكن أن يضاهي مبادرة تنجح في تحقيق مصالحة سودانية تخرج البلد من وهدته، وتجعله يتفادى مزيداً من المخاطر والمعاناة.

الشرق الاوسط

تعليق واحد

  1. المرحوم المغمور له باذن الله هو حكيم العرب فى زمانه وابنه محمد ايضا حكيم العرب فى زمانه فهذا الشبل من ذاك الأسد نحن نكن لشعب وحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة خالص الود والاحترام

  2. الامارات وبتحركاته التعسفية والتي جاءت بطلبات امن النظام السوداني ضد كثير من قوى المعارضة فقدت جزء كبير من رصيد الثقة والمحبة التي يكنها لهم اهل السودان … وبالمقارنة مع حكيم العرب الشيخ زايد هنالك فرق شاسع بين امارات اليوم وامارات الشيخ زايد عليه الرحمة الذي لم تدفعه صداقته وثقته ومحبته لنميري لتشريد معارضيه الكثر في ابوظبي تحديدا بل بالعكس كان يعاملهم معاملة حسنة جدا كمستجيرين به وكذلك يسجل التاريخ ان السفارة والامن في ذلك الوقت كانوا يعاملوا جميع ابناء السودان دون تفريق بين موالي ومعارض ومن هنا كانت اصالة الطرفين وانقلب الحال الان من الطرفين فالامن وسفارته يطلبون بالتشريد واللاسف حكومة الامارات تنفذ مما ترك غصة والم في نفوس قطاع كبير من اهل السودان والشئ الاكثر ايلاما ان يحدث من ابناء زايد والتاريخ سيحفظ هذة النقاط السوداء في العلاقة بين البلدين فظلم ذوي القربى اشد ايلاما …….

  3. لاتوجد مقارنة بين عثمان التيار
    وعثمان الشرق الاوسط نعم الوضع خطير بالجد ياعثمان
    ليس خافياً على أحد أن الأوضاع المحتقنة تهدد السودان وسلامة أهله، وأن استمرار التردي والحروب والصراعات قد يهيئ لمزيد من التفكك بعد أن انسلخ من بلد المليون ميل مربع (سابقاً) الجنوب وذهب مع النفط إلى حروب وصراعات ترتد إلى الشمال أيضاً بشكل أو آخر.

  4. أقسم بالله العظيم ان الاخ عثمان ميرغنى لخص موضوع أزمة السودان بكلمة بسيطة قليلة ذات دلالة واضحة . لف النظام ودور و خطط و لعب على الزمن فكان نتيجة حوار الطرشان تكريس لهيمنة الحزب ( الديكتاورى ) الوحيد لتزيد معاناة الشعب الصابر المقهور. لمنا كثيرا الحركات المسلحة على أفعالها من تقتيل و خراب لكن يبدو أن النظام لا يهمه ذلك بقدر كرسى الحكم و بريق السلطة فهو يعطى هذه الحركات صك الأستمرار فى أفعالها. الإختشو ماتو ( الجنرال البشير يقول غير بكرى مافى شخص يقدر يبقى رئيس وزراء رحم الله مبارك زروق و المحجوب و الأزهرى. من هو هذا البكرى ؟ حتة عسكرى لا يصلح إلا سجان ولكن لكم يوم كأيام صدام و القذافى و شاوسيسكو و موبوتو.

  5. يشعر الناس بالقلق على بلدهم في ظل أوضاع مضطربة في المنطقة عموماً.
    كيف لانشعر بالقلق ياعثمان والحوار
    انتهى بين الشعبى والوطنى بى زوجوها وماتزوجوها

  6. اﻻمارات هدفها تثبيت حكم البشير اكثر .. ﻻ علاقة لها بالمعارضة والمعارضين وليس لها دور ايجابى منذ المرحوم الشيخ زايد .. اﻻن حرب اليمن هى التى اسست بشكل مباشر لدعم البشير من جانبها وليست لعيون اهل السودان وﻻ معارضيهم … اتفاق لبيع جنود السودان ليموتوا بديلا عن الخليجيين ويحسموا تمدد ايران فى المنطقة .. والمعارضة ضد الحرب فى اليمن ولذلك ﻻ يمكن ان تقف اﻻمارات مع المعارضة بل تزيد من دعم البشير حتى تنتهى من اخر جندى سودانى فى معركة جبلية لم يستطع اليمنيين انفسهم اﻻنتصار فيها .. الحرب هناك ليست كحرب دارفور .. انها معقدة ومتشابكة وتضاريسها تختلف .
    الجيش السودانى لم يستطيع ان يخش كاودا التى بها 30 جبل فكيف له ان يدخل فى انتصار فى بلد بها اكثر من 3 ملايين جبل وليست بها مساحات خالية ؟!!! اذن هى عطية مزيّن للبشير من اﻻمارات ليسد رمق حكمه بشوية دراهم ﻻ تسمن وﻻ تمدد من نشاط تنموى واقتصادى ومعيشى وبموت الجنود وشراء مزيدا من اﻻفارقة اﻻخرين فى حالة ماتوا كلهم .

  7. شوف يا زول، انا كده ومن الاخر بقول ليك العيب في السودانيين العيب في العضم
    مصالحة في السودان ما بنتفع القاعدين حرامية واكلوا البلد ودمروها ورجعوها 200 سنة لوراء ، الناس ماشة لقدام ونحن ما واقفين لا بل ماشين لوراء عشان كده الهوة بينا وبين العالم بقت ما بتتردم. والمعارضة برضو حرامية وفاسدين لكن ما لاقين طريقة ياكلوا زي ناس النظام يعني من الاخر كده العيب في السودانيين غالبيتهم بالطريقة دي الزول داير يمسك عشان ياكل ان شاء الله بقى ضابط صحة خليك من معتمد ووزير ووالي ووزير اتحادي او مدير مؤسسة او مصلحة او محلية. في تقريبا حوالي عشرة في المائة من المتعلمين والشبعانين بغربتهم وعلمهم ديل هم الاستثناء بس
    اما تقول لي الباقى انسى كلهم فاسدين بالطبيعة والتكوين.
    الكيزان لما جوا السلطة الواحد حق فنيلتو الداخليه ما عندو حفيانين وجعانين لموا في حق البلد شبعوا لمن قالوا كفى وقعدوا يشتروا في المعارضة وشراء المعارضة ده زاتو يوريك المعارضة بتفكر كيف. وهسه المعارضين ديل زيتهم طالع لو لقوا فرقه في السلطة بياكلوا زي الكيزان ويفسدوا زيهم . كلهم فاسدين كيزان على امة على اتحادي على شيوعي على بعثي . اما الحركات المسلحة حدث ولا حرج على بالايمان يلقوا السلطة دي يعدموها ليك طافي النار . الحركة الشعبية ديك كمان قادتها عايشين على الحرب عشان القروش
    عشان كده يا باشا انسى انو السودان يتقدم او يتصلح انسى بس ، ولو عاينت لمكونات الشعب كده تلقى المتعلمين كلهم شردوا للخارج والقليل بس جوه لكن الغالبية تكوينات جاهلة وكل زول داير يتخندق داخل حزبو او حركتو عشان الاكل والفساد. فالعيب في السودانيين في عضمهم ما تقول لي امجاد وتاريخ وفلان وعلان ديل استثناء بس لكن الواقع اليوم ده غير واقع زمان ، كدي عاين كده للصورة العامة للكيزان الكانوا جعانين وحفاة وعراة وجماعتهم الأكلوا البلد وطلعوا زيتها وعاين لناس أحزاب المعارضة الزيتهم طالع وقاعدين منتظرينهم يفوتوا عشان يجروا على الخزائن والعربات والسفريات والعمارات وعاين لحركات دارفور القاعدين في الغابات بنسبة فاقد تربوي يصل الى 90 في المائة وعاين للحركة الشعبية برضو فاقد تربوي وقادتها القاعدين يقتاتوا من سوق التهميش وتاني ما برضوا اقل من ملايين الدولارات البتندفع ليهم الليلة
    عاين للصورة دي وفكر ، ياخ السودان بالمكونات دي ليوم الدين ما بتفقوا وليوم الدين ما ح يتقدم الا يغيروا الشعب ده

  8. للأسف اخي عثمان هو بالضبط ما ذكرت :- (حوارات تكتيكية هدفها ضمان استمرار هيمنة طرف واحد، ومصالحات تقوم على توزيع المناصب والمغانم. وهو «مشروع مارشال»، و تسويق حلم رخاء موعود بعد الرفع المشروط والمحدود للعقوبات الأميركية. فكل الشعارات والوعود الرنانة جربت وفشلت ،!!)
    و (المكنكش الأبدي) لن برضي بحوار يفضي لنتيجة/ كيف يحكم السودان/ هو فقط يريد ما يريده كل المتأسلمين ( ما هو نصيبك من الكيكة !!) أو كما ذكر الحاكم بأمر الله!!!

  9. ياشيخ عثمان ميرغنى – الشرق الأوسط اللندنية-

    قيل :: فاقد الشئ لايعطيه … الامارات دولة الأمير ووراثه او الشيخ وابنائه كيف لها ان تتدخل في امر شعب يعشق الحرية والديموقراطية التي انت احد الماكلين وشاربين من طعامها ومتنفسين اوكسجينها!! والحاملين لهويتها التي لاتابى الاخر لين او لون او جنس ((رغم ان صحيفتك الشرق الأوسط ملكا للملك – لكن المعايش جبارة كما يقول الخانعين ))كما هو في السودان المنكوب بعمر البشكير وكيزان السوء كلاب الالغاز المتاسلمين..

    نحن نعشق الحكم الديموقراطى والذى يريد ان يحكمنا وفقا لمخرجات الليالى السياسية الحزبية والانتخابات مرحبا به حاكما ومن يتوسط لحل مشاكلنا السياسية مرحبا به ان كان الحكم في بلاده ديموقراطيا

    الإماراتية اشتروا البلد بتراب الفلوس مثلهم مثل دول ((الديموقراطية)) المتنفذة في سوريا والعراق بالخراب والدمار وهما قطر والسعودية.. فالتتركنا الامارات في حالنا نحن الجزء من الشعب الذى لايؤمن بان العيش هو فقط اكل وشرب

  10. I DO AGREE WITH that who said ,,POLITIC IS A DIRTY GAME and for sure in politics,, also there is no pro,,or with ,,,there is no friend or enemy ,,,Only there is benefits, and greediness …Before two month ,Tyrant Bashir was sacked like a deportee from USA ,and after two month ,he invited and hosted as a national Hero…Why ,,Why ,,let,US get the answer from UAE Rulers,,but my answer is… POLITIC,IS LIKE PROSTITUTION,and same time is dirty game e

  11. هدف اﻻمارات ليس هو هدف شعب السودان , هدف مسئولى الامارات هو تقوية نظام البشير و بقاءه كما هو اليوم , بينما هدف شعب السودان هو تحرير مواطنيه من الظلم و الجبروت و استرجاع كرامته و القصاص من قاتلى اهله و معذبى مواطنيه و إسترجاع امواله و ممتلكاته المنهوبة من العصابة الحاكمة .

    و حينما يصحى المارد من غفوته فى هبته الكاسحة فلن تستطيع الامارات او غير الامارات ان تقف فى وجه المارد و لن تستطيع انقاذ البشير و عصابته . لذلك كونو بعيدين عن المارد و لا تتدخلو فى شئون بلده أكثر من تدخلكم اليوم ,,

    لقد وقفت مصر و مسئوليها ضد إرسال الجنود المصريين لحرب اهل الخليج و السعوديين بكل ملياراتهم ولكن الخليجيين وجدو آخرين قادرون ان يرسلو جنودهم مرتزقة من أجل الدولار و الريال كما فعل البشير , إشتروه كما تريدون لكن شعب السودان شعب غالى لا تتطيعون شرائه بكل ما عندكم فى بنوككم مجتمعة و تحت رمال صحرائكم .

  12. يا استاذ عثمان ميرغنى النظام نظام أجرم كثيراً فى حق البلد وفى حق 95% من مواطنيها, و برضو رافض يشرك أى آخر من خارج قطيعه الكيزانى الفاسد الإجرامى ,

    العصابة الحاكمة تسيئ و تشتم و تنبذ فى المواطن صباح مساء و كأنهم هم شعب الله المختار و باقى الشعب بهائم يجب عليها السكوت و الطاعة لأنهم كانو شحادين قبل الانقاذ و كانو لا يعرفون شيئ يسمى هوت دوغ و ليس لديهم صابون او سكر ..

    و عندما نفذ شباب و شابات السودان عصيان مدنى سلمى شامل فى نوفمبر 2016 و نجح نجاحاً كبيراً خرجت لنا كل العصابة الحاكمة بالتهديد و بالوعيد و حتى رئيسهم كان أكثر تهديداً شوارعياً و طلب من المعتصمين ان “ينزلو للشوارع لو رجال عشان يشوفو الحيحصل ليهم شنو” , يريد ان يطبق عليهم الخطة ب التى فعلها مع متظاهرى سبتمبر 2013 رئيس دولة يتحدى مواطنيه و شعبه !! لم يحدث مثل ذلك فى التاريخ فى أى دولة فى العالم سوى دولته الارهابية الإجرامية !!

    النظام لم يترك لمواطنى السودان سوى المواجهة بأى شكل و طريقة حتى يحرر نفسه و بلده من نظام مجرم قاتل لا أخلاق له ولا يعرف الله او شرعه ..

    شعب السودان قادر لتحرير نفسه بنفسه , وهو لا يطمع فى سند من الامارات او السعودية أو الجن الاحمر , كل هذه الدول تنظر لمصالحها و مصالح شعوبها , ومصالح مواطنى السودان سوف لن يتذكرونها فى محاولاتهم مساعدة النظام .

    الشعب السودانى المعلم هو من اوائل من صنع الثورات ضد الديكتاوريات فى 1964 عندما كانت دول الجوار نيام و صامتين و بعضهم تحت الاستعمار الاجنبى و بعضهم لم يكونو دولتهم حتى .

  13. ايها الشعب الجاهل الذي لايعرف مصالحه الامارات هي البلد الوحيد التي لاتعرف تفاهة السياسه قلبها ابيض تحب الخير ليكم لها شيوخ نفديهم بدمنا ولا ارض اي كلام في حقهم عاشت الامارات عاليه بشوموخها لان فيها شيوخ عزاز لهم الشكر واكرر الامارات هي تالرفعه والتقدم والرفاهيه

  14. ايها الشعب الجاهل الذي لايعرف مصالحه الامارات هي البلد الوحيد التي لاتعرف تفاهة السياسه قلبها ابيض تحب الخير ليكم لها شيوخ نفديهم بدمنا ولا ارض اي كلام في حقهم عاشت الامارات عاليه بشوموخها لان فيها شيوخ عزاز لهم الشكر واكرر الامارات هي تالرفعه والتقدم والرفاهيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..