متى يفهم المنبطحون اللعبة الأمريكية ؟!

زهير السراج
* من الطبيعى جدا أن تضع الادارة الأمريكية الجديدة السودان تحت مزيد من الضغط حتى تقدم حكومته المزيد من التنازلات، إلا إذا كانت إدارة غبية لا تفقه فى أمور السياسة والعلاقات الدولية شيئا، وهى ليست كذلك بالطبع، لذا لم يكن غريبا أن يحظر القرار التنفيذى الجديد للرئيس الامريكى دونالد ترامب المواطنين السودانيين من دخول الولايات المتحدة لمدة ثلاثة اشهر، بعد أن عطل القضاء الأمريكى تنفيذ القرار السابق للرئيس الأمريكى بحظر مواطنى سبع دول إسلامية بينهم العراق من دخول الولايات المتحدة، وجاء القرار الجديد خاليا من اسم العراق، بينما أبقى على السودان ضمن خمس دول أخرى هى اليمن والصومال وسوريا وايران وليبيا!!
* وبرر القرار بقاء السودان ضمن القائمة، بان قدرته على فحص المعلومات الخاصة بمواطنيه لا تتطابق مع المواصفات الأمنية الأمريكية، كما أنه لا يزال يمثل ملاذا لجماعات متشددة كالقاعدة وداعش، ولا شك انه اعتمد فى هذا التبرير على معلومات استخبارية دقيقة، خاصة مع ما فاضت به الأنباء فى الأشهر الأخيرة عن إنضمام عدد من الطلاب الجامعيين السودانيين الى تنظيم داعش، وأن انضمام معظمهم كان من داخل السودان، ما يعنى أن تجنيدهم تم من داخل السودان، وأن من يقوم بتجنيدهم وإلحاقهم بالمنظمات الارهابية له وجود فعلى داخل السودان، فضلا عن وجود قيادات دينية متطرفة تعلن مؤزارتها لداعش يوميا بشكل واضح وصريح عبر المنابر وبعض الصحف !!
* كانت تلك مبررات الادارة الأمريكية، ومن جانبها رفضت وزارة الخارجية السودانية القرار، واتهمت الإدارة الأمريكية بهشاشة معرفتها بالتطورات الخارجية، وقال مصدر دبلوماسى رفيع فى تصريحات صحفية بأن السودان يتمتع باستقرار كبير، مقارنة بدول أخرى في العالم، وانه لم يتورط في عمل إرهابي في أي مكان بالعالم، وتوقع إزالة اسم السودان من القائمة في مراجعات قادمة، وهو بالطبع حديث غير صحيح، فهنالك بعض الاعمال الارهابية التى وقعت داخل البلاد منها مقتل الدبلوماسى الامريكى قرانفيلد فى الخرطوم، وهروب قاتليه من السجن، ومشاركة طلاب سودانيين خرجوا من السودان فى اعمال ارهابية فى سوريا وليبيا ..إلخ، فضلا عن ايواء السودان (خلال نظام الحكم الحالى) لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن وعدد كبير من الارهابيين ومنحهم جوازات سفر سودانية ..إلخ!!
* وحتى ولو فرضنا أن السودان لم يكن ملاذا للارهابيين، أو أن ذلك كان فى وقت سابق، وأن الطلاب الجامعيين الذين انضموا لداعش لم يكن تجنيدهم وانضمامهم من داخل السودان، وأن حديث الدبلوماسى السودانى الرفيع (الذى لم تفصح الصحف عن اسمه) صحيح مائة بالمائة، وان السودان دولة مستقرة أمنيا (ولا توجد فيها حروبات اهلية تهدد الأمن والسلم وتنتهك حقوق المدنيين)، فإن التنازلات الكبيرة التى قدمتها الحكومة السودانية للولايات المتحدة وأجهزة مخابراتها، كافية جدا من وجهة النظر الامركية لابقاء السودان على قائمة الحظر وفرض المزيد من الضغوط على حكومته، ومن الغباء ان تظن الحكومة السودانية ان الادارة الامريكية ستتعطف عليها، وتقدم له الهدايا والجوائز بسبب هذه التنازلات الكبيرة، أو (الإنبطاح) كما يطلق عليه البعض !!
* كيف تنتظر الحكومة السودانية من الادارة الأمريكية أن تتعامل معها بشوق ومحبة واخلاص، ذا كانت تعطيها كل ما تريد وقتما تريد؟!
[email][email protected][/email]



ود ابو هههههه لكن الكلب ده وشه جاي معاهو ظبط ما كان تعمل ليهو صحن اكل عشان يرمرم شوية الكلب ده شايفة ضعيف شوية
عمر عبد الرحمن هرب من مصر ليجد المأوي والترف عند اخوانه في الخرطوم الذين نهبوا السلطة ليلاً من ايدي ديموقراطية واهنة وجيروها لمصلحة الحركة الاسلامية العالمية حسب خزعبلات عرابهم الترابي ومنح الجواز السوداني وسفر الي امريكا وتمت محاكمته هناك بالمؤبد ليموت داخل محبسه الامريكي واصبح نسياً منسياً..
كذلك راشد الغنوشي وغيرهم كثر..
الشعب الشعب الشعب ،،،،،،،، الشعب ،،
انهم يقرأون تصريحات الدعاء وعلاقاتها.
ود ابو هههههه لكن الكلب ده وشه جاي معاهو ظبط ما كان تعمل ليهو صحن اكل عشان يرمرم شوية الكلب ده شايفة ضعيف شوية
عمر عبد الرحمن هرب من مصر ليجد المأوي والترف عند اخوانه في الخرطوم الذين نهبوا السلطة ليلاً من ايدي ديموقراطية واهنة وجيروها لمصلحة الحركة الاسلامية العالمية حسب خزعبلات عرابهم الترابي ومنح الجواز السوداني وسفر الي امريكا وتمت محاكمته هناك بالمؤبد ليموت داخل محبسه الامريكي واصبح نسياً منسياً..
كذلك راشد الغنوشي وغيرهم كثر..
الشعب الشعب الشعب ،،،،،،،، الشعب ،،
انهم يقرأون تصريحات الدعاء وعلاقاتها.
وتريد الاداره العليا للجهاز تمدد سلطاتها القمعية لتتمكن اكثر واكثر من تكميم الافواه واغلاق الصحف واعتقال وتعذيب المعارضين والتدخل في كل صغيرة وكبيره …وها هي الاداره الامريكيه غير مقتنعة بأداء الجهاز في واجباته المنوط بها حماية البلاد من الارهابيين والمتطرفيين من الدواعش وفلول الاخوان المسلمين الهاربين من مصر وازدول الاخري
الغباء موجود والادارة فعلا غبية ، واتفق مع الكاتب في بلدان وضعها ازفت من السودان وقواعد بيانات مافيها ومشاكلهم كبيرة جدا ، علي سبيل المثال الباكستان لكن ادارتهم اكثر ذكاء وعارفين يحلبو الامريكان دولارات وسلاح وتقنية كويس جدا
السلام عليكم الكاتب زهير السراج و الاخوه
والله اناماعندي علاقه بالحكومه او الكيزان لكن بلاحظ انو في ناس لمن تكتب عن حال البلد و تتكلم عن الحكومه صراحه هي
بحس بيها بتنتقم حتى من البلد نحن دوله يحكما نظام قمعي و جا بي طرق ملتويه و سياساتو البمارس فيها ما حميده لكن كمان
في الايام الاخيره عملت اختراق كبير في ملف العلاقات الخارجيه من المشاركه في عاصفة الحزم و دول الخليج بدا يظهر الرضا عن النظام السوداني و دا في حد زاتو نجاح ليها ما ممكن نحن نركز مع السيئات و نخلي الايجابيات البتعمل فيها
الدوله السودانيه ان شاءالله ماشه لي قدام و بشوف انو نحن ما ننشر غسيلنا لي دول العالم في النهايه انا و ابن عمي على الغريب
حظر بعض رعايا الدول من دخول امريكا ليس سوى وعد قطعه ترامب على نفسه ايام حملته الانتخابية و بعد فوزه لم يجد بدا من تنفيذه و لكن للاسف نفذه على رعايا دول مستضعفة لا حول لها ولا قوة في الصراعات الدولية. لمن لا يعلم داعش نفسها ظلت تتلقى الدعم اللوجستي من الولايات المتحدة و وصل الامر الى ان داعش اعترفت صراحة بان مقاتليها تلقوا تدريبات عسكرية اشرفت عليها قوات امريكية. و كم من مرة سقطت الاسلحة و الذخاءر الامريكية عن طريق “الخطاء” في اراض تسيطر عليها داعش. يجب على امريكا معاقبة نفسها اولا لعلاقاتها المشبوهة بداعش و اخواتها قبل ان تعاقب الاخرين.
وتريد الاداره العليا للجهاز تمدد سلطاتها القمعية لتتمكن اكثر واكثر من تكميم الافواه واغلاق الصحف واعتقال وتعذيب المعارضين والتدخل في كل صغيرة وكبيره …وها هي الاداره الامريكيه غير مقتنعة بأداء الجهاز في واجباته المنوط بها حماية البلاد من الارهابيين والمتطرفيين من الدواعش وفلول الاخوان المسلمين الهاربين من مصر وازدول الاخري
الغباء موجود والادارة فعلا غبية ، واتفق مع الكاتب في بلدان وضعها ازفت من السودان وقواعد بيانات مافيها ومشاكلهم كبيرة جدا ، علي سبيل المثال الباكستان لكن ادارتهم اكثر ذكاء وعارفين يحلبو الامريكان دولارات وسلاح وتقنية كويس جدا
السلام عليكم الكاتب زهير السراج و الاخوه
والله اناماعندي علاقه بالحكومه او الكيزان لكن بلاحظ انو في ناس لمن تكتب عن حال البلد و تتكلم عن الحكومه صراحه هي
بحس بيها بتنتقم حتى من البلد نحن دوله يحكما نظام قمعي و جا بي طرق ملتويه و سياساتو البمارس فيها ما حميده لكن كمان
في الايام الاخيره عملت اختراق كبير في ملف العلاقات الخارجيه من المشاركه في عاصفة الحزم و دول الخليج بدا يظهر الرضا عن النظام السوداني و دا في حد زاتو نجاح ليها ما ممكن نحن نركز مع السيئات و نخلي الايجابيات البتعمل فيها
الدوله السودانيه ان شاءالله ماشه لي قدام و بشوف انو نحن ما ننشر غسيلنا لي دول العالم في النهايه انا و ابن عمي على الغريب
حظر بعض رعايا الدول من دخول امريكا ليس سوى وعد قطعه ترامب على نفسه ايام حملته الانتخابية و بعد فوزه لم يجد بدا من تنفيذه و لكن للاسف نفذه على رعايا دول مستضعفة لا حول لها ولا قوة في الصراعات الدولية. لمن لا يعلم داعش نفسها ظلت تتلقى الدعم اللوجستي من الولايات المتحدة و وصل الامر الى ان داعش اعترفت صراحة بان مقاتليها تلقوا تدريبات عسكرية اشرفت عليها قوات امريكية. و كم من مرة سقطت الاسلحة و الذخاءر الامريكية عن طريق “الخطاء” في اراض تسيطر عليها داعش. يجب على امريكا معاقبة نفسها اولا لعلاقاتها المشبوهة بداعش و اخواتها قبل ان تعاقب الاخرين.