الأمن والصحافة .. رسائل متبادلة !

محمد وداعة
في خطوة نادرة الاثنين الماضي اجتمعت قيادات عليا بجهاز الأمن بناشري الصحف والمدراء العامين، الكل حضور ولم يتخلف أحد، ومن كان خارج الخرطوم أناب عنه من يقوم مقامه، وهذا يؤكد أن الطرفين يؤكدان على أهمية اللقاء، وعليه فإن ما دار في اللقاء يكتسب أهميته من وزن الحضور ابتداءً، ومما جرى فيه لاحقاً..
تحدثت قيادات الجهاز عن خصوصية اللقاء الذي يأتي في مرحلة حساسة وعن ضرورة إيجاد خطاب إعلامي قومي يجمع ولا يفرق، وأنه لا خلاف على الحريات مع التأكيد على أهمية الصحافة ودورها وتأخيرها الكبير على المجتمع، وأن إجراءات الجهاز في إطار القانون لن تتوقف، وطالبوا الناشرين (بحراسة) صحفهم إبعاداً لأي خسائر محتملة، إذا تجأوزت الخطوط الحمراء،
تحدث الناشرون، وجاءت أبرز نقاط الاتفاق فيما بينهم في التأكيد على سلامة الأداء الصحفي، وأن الحريات هي الأساس في النشر الصحفي، وأكد كل من تحدث على أن المصادرات لم يكن لها ما يبررها، وأنها أضرت بالصحف وأهدرت أطناناً من الورق يتم استيرادها بشق الأنفس من الموارد الذاتية بالعملات الحرة.
العديد من المتحدثين اشتكوا من تصنيف الجهاز للصحف الى ثلاث فئات، في الإعلان الحكومي (صحف موالية تمنح الإعلان دون قيد أو شرط، وصحف تمنح و(لا تمنح) حتى تستبين موالاتها أو معاداتها، وصحف معادية تحرم من الإعلان الحكومي تماماً)، مؤكدين أن كل الصحف التي حرمتها الحكومة من الإعلان تنشر الاخبار الحكومية على صفحاتها الأولى بما فيها أخبار ونشاطات جهاز الأمن، وأن كل الصحفيين يتحركون في إطار وطني مع اختلاف التقديرات، وتلخصت مطالب الناشرين في وقف المصادرات، وإعادة الأقلام الموقوفة والاحتكام للقانون.. ومثل ما للأمن قانونه هناك قانون للصحافة قادر على ضبط الأداء الصحفي من خلال الجزاءات التي يوقعها المجلس القومي للصحافة والمطبوعات،
قيادات الجهاز نفت أن تكون صنفت الصحف الى ثلاث فئات، وقالت إن الدولة عهدت لوزارة الإعلام تنظيم الإعلان عبر شركة أقمار، ولا يوجد استهداف لصحف بعينها، مؤكدين على أن الجهاز سيدرس كل ما قاله الناشرون، وأن اللقاء له ما بعده، وأنهم مع أي آلية للتعاون في إشارة لاقتراح أحد الناشرين لإحياء لجنة الشكاوى المشتركة بين الجهاز ومجلس الصحافة واتحاد الصحفيين..
جرت العادة أن يلتقي الجهاز برؤساء التحرير مجتمعين أو منفردين، وكانت هذه المرة الأولى لمثل هذا اللقاء مع الناشرين، وهناك احتمالان، الأول أن قيادة الجهاز استشعرت ضرورة تحسين العلاقة مع الناشرين، لاعتبارات مفهومة، وباعتبارهم الأكثر ضرراً من المصادرات التي جرت للصحف، يضعف هذا الاحتمال عدم عرض قادة الجهاز أي مبادرة تصالحية واضحة تأخذ في الاعتبار تعويض الصحف التي تمت مصادرتها، ويجعله احتمالاً وارداً أن قيادات الجهاز استمعت بسعة صدر لكل المتحدثين دون ضيق أو مقاطعة ..
الاحتمال الثاني، أنه عرض لصيغة العصا الجزرة، بتركيز الحديث على الأوضاع الاستثنائية التي تمر بها البلاد، يضعف هذا الاحتمال أن سياسة المصادرة، وإيقاف بعض الكتاب لم يكن لها مردود ذي بال، بل أضرت بسمعة الجهاز.. ويجعله احتمالاً مرجحاً أن جهاز الأمن قال رأيه صراحة في أنه ضد التعديلات الدستورية التي تقيد صلاحياته، بل وطالب بتوسيع هذه الصلاحيات!
لم أفهم لماذا لم ينشر خبر هذا اللقاء في كل الصحف التي كانت حاضرة، وكلها كانت حاضرة؟ ولماذ لم ينشره الجهاز عبر الصحف أو أي وسائل أخرى؟ ولا يوجد اتفاق على سريته أو عدم نشره؟ ربما كان من مصلحة الصحف أن تنشر ما جرى في اللقاء، ولعله من مصلحة الجهاز أيضاً، حتى يكون لنا شهود بيننا..
الجريدة
______




فى العالم كله لم أسمع بجهاز للأمن يجتمع بالناشرين أو بالصحفيين الا فى السودان , أين وزارة الأعلام وماعمل وزير الاعلام أو وكيل الوزارة أو أى مدير قسم فيها .. هذا يعنى أن الوزير نفسه مدعو للعلم فقط !
الامن لجاء الى الصحف لانقاذه من مصير تحوله لجهار جمع المعلومات وربما يتحول كل منسوبيه لصحفكم
عندماء يؤمن الانسان بمبداءيكون على كامل الاستعداد لتحمل تبعات ايمانه بهذا المبداء…..فما هى المبادئى والقيم التى يؤمن بها جهاز الامن ؟ فما هى عقيدته؟ ….هل هى الايمان بالله ودولة الشريعة …و….؟ هل يسمح الايمان بالله ودولة الشريعة باعتقال وضرب واغتصاب واعدام الخصوم ؟ هل هو الايمان بالوطن والسودان والسودانين ؟ هل هذا الايمان يسمح بحرق القرى والابادة الجماعية ومعاقبة ومحاصرة المواطنين والتضيق فى اكل العيش والصالح العام ؟….على مايبدو ان الجهاز لايؤمن بكل ما سلف لكن ايمانه الكبير والوحيد والذى يستميت فى الدفاع عنه بكل السبل .هو الرئيس وحزبه وهذه هى الخطوط لحمر المعنية فى المقابلة اعلاه…اى نشاط سياسى او جتماعى ( شارع الحوادث) او اعلامى يمكن ان يسمس المؤتمر الوطنى ورئيسه فهو خط احمر ما عداه يحق لكم ياصحفين الخوض فيه….كل اجهزة المخابرات وجهزة الامن فى الدول المحترمة تعمل بمهنبة واحترافية فى خدمة اوطانها …وتقف على مسافة متساوبة من جميع الاحزاب والمسؤولين …الcia لم تتدخل فى فضيحة كلينتون ومونيكا …جهاز الشمبت لم يتدخل فى محاكة يهود ولمرت وكساب وشارون والنحقيقات مع نتيياهو ….فى كوريا الجنوبية لم يمنع الامن عزل رئيسة الوزراء فى فرنسا …فرنسوا ميتر والان جوبى ….لم يقل مسؤل امن هذا خط احمر او اصفر …الكل تحت القانون والاعلام …مافيش يمة ارحمنى…كل العالم ذاهب نحو التطور والتقدم وكل ذالك بسبب الحرية ….لان الخائفون لايمكن ان يحمو انفسهم ناهيك عن حماية بلد….ان الخطوط الحمر فى السودان ادة الى تقسيم السودان الى اثنين ورشحة الاى انقسام اميبى …هنالك بعض المصالح لافراد جهاز الامن ان يظل الوضع على ما هو عليه …هنالك علاقة طفيلة بين الجهاز والموتمر الوطنى حيث ان الوضع بصورته الحالية يوفر بيئة صالحة للفساد…اسرق انت محمى اقتل انت محمى بيد البشر انت محمى …اما ضباط جهاز الامن …هل المرتب البسيط هذا يستطيع ان يبنى بيتا ناهيك عن عمارة هل يستطيع ان يوفر عربة ناهيك عن ثلاثة …كل الناس شايفة اى حاجة قدام عبونا دا بحصل…..
كيف جهاز الأمن يجتمع بالصحف هو الصحف دى البقرأها منو وفيها شنو وحتى لو كتبت ما كتبت ليس للصحافه فى ظل هذا النظام اى اعتبار ولا يلقى لما تكتبه بالا معظم الصحافيين ارزقيه ومطبلاتيه الصحافه والإعلام فى الدول المحترمه هى التى تشارك فى السلطه بالرقابة على اجهزة الدولة يعنل لها الف حساب
هذه لعبة كبيرة من حكومة البشير التي رفعت عنها العقوبات جزئيا وتريد من خلال الفترة المتبقية ان تثبت للعالم وامريكا انها اطلقت اعفت عن المعتقلين من اسري الحرب وكما اطلقت سراح اقلام النشطاء وكما قامت بتعيين رئيس الوزراءوهذا التصرف يضع حكومةالبشير في السلم الصحيح للنزول الامن وماذا تريدون ان تكتبوا بعد المدح ام الذم وهنيئا لكم؟
(صحف موالية تمنح الإعلان دون قيد أو شرط، وصحف تمنح و(لا تمنح) حتى تستبين موالاتها أو معاداتها، وصحف معادية تحرم من الإعلان الحكومي تماماً)
هذه خطة زوجة محمد عطا
للهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض
قطبى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
ممتاز .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى وعبدالرحيم .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة
فقط مسالة وقت و بعدها سيتفرغ جهاز الامن لمهامه المنصوص علها فى الدستور.
يومها ربما احتاج الجهاز لكوادر مؤهلة فى كل المجالات لانو القاعدين هسع ديل لا يجيدون الا الضرب والتعذيب والاغتصاب…………Parasites
يحق للصحف ان تكتب ما تريد ومن حق المتضررين اللجو للقانون وليس لجهاز الامن اي دخل في الصحف والا لا فائدة من الدستور
جهاز الامن داير السته شهور بتاعت الامتحان الامريكي تعدي علي خير وبعدها يرجع كلابه تعضعض فيكم
فى العالم كله لم أسمع بجهاز للأمن يجتمع بالناشرين أو بالصحفيين الا فى السودان , أين وزارة الأعلام وماعمل وزير الاعلام أو وكيل الوزارة أو أى مدير قسم فيها .. هذا يعنى أن الوزير نفسه مدعو للعلم فقط !
الامن لجاء الى الصحف لانقاذه من مصير تحوله لجهار جمع المعلومات وربما يتحول كل منسوبيه لصحفكم
عندماء يؤمن الانسان بمبداءيكون على كامل الاستعداد لتحمل تبعات ايمانه بهذا المبداء…..فما هى المبادئى والقيم التى يؤمن بها جهاز الامن ؟ فما هى عقيدته؟ ….هل هى الايمان بالله ودولة الشريعة …و….؟ هل يسمح الايمان بالله ودولة الشريعة باعتقال وضرب واغتصاب واعدام الخصوم ؟ هل هو الايمان بالوطن والسودان والسودانين ؟ هل هذا الايمان يسمح بحرق القرى والابادة الجماعية ومعاقبة ومحاصرة المواطنين والتضيق فى اكل العيش والصالح العام ؟….على مايبدو ان الجهاز لايؤمن بكل ما سلف لكن ايمانه الكبير والوحيد والذى يستميت فى الدفاع عنه بكل السبل .هو الرئيس وحزبه وهذه هى الخطوط لحمر المعنية فى المقابلة اعلاه…اى نشاط سياسى او جتماعى ( شارع الحوادث) او اعلامى يمكن ان يسمس المؤتمر الوطنى ورئيسه فهو خط احمر ما عداه يحق لكم ياصحفين الخوض فيه….كل اجهزة المخابرات وجهزة الامن فى الدول المحترمة تعمل بمهنبة واحترافية فى خدمة اوطانها …وتقف على مسافة متساوبة من جميع الاحزاب والمسؤولين …الcia لم تتدخل فى فضيحة كلينتون ومونيكا …جهاز الشمبت لم يتدخل فى محاكة يهود ولمرت وكساب وشارون والنحقيقات مع نتيياهو ….فى كوريا الجنوبية لم يمنع الامن عزل رئيسة الوزراء فى فرنسا …فرنسوا ميتر والان جوبى ….لم يقل مسؤل امن هذا خط احمر او اصفر …الكل تحت القانون والاعلام …مافيش يمة ارحمنى…كل العالم ذاهب نحو التطور والتقدم وكل ذالك بسبب الحرية ….لان الخائفون لايمكن ان يحمو انفسهم ناهيك عن حماية بلد….ان الخطوط الحمر فى السودان ادة الى تقسيم السودان الى اثنين ورشحة الاى انقسام اميبى …هنالك بعض المصالح لافراد جهاز الامن ان يظل الوضع على ما هو عليه …هنالك علاقة طفيلة بين الجهاز والموتمر الوطنى حيث ان الوضع بصورته الحالية يوفر بيئة صالحة للفساد…اسرق انت محمى اقتل انت محمى بيد البشر انت محمى …اما ضباط جهاز الامن …هل المرتب البسيط هذا يستطيع ان يبنى بيتا ناهيك عن عمارة هل يستطيع ان يوفر عربة ناهيك عن ثلاثة …كل الناس شايفة اى حاجة قدام عبونا دا بحصل…..
كيف جهاز الأمن يجتمع بالصحف هو الصحف دى البقرأها منو وفيها شنو وحتى لو كتبت ما كتبت ليس للصحافه فى ظل هذا النظام اى اعتبار ولا يلقى لما تكتبه بالا معظم الصحافيين ارزقيه ومطبلاتيه الصحافه والإعلام فى الدول المحترمه هى التى تشارك فى السلطه بالرقابة على اجهزة الدولة يعنل لها الف حساب
هذه لعبة كبيرة من حكومة البشير التي رفعت عنها العقوبات جزئيا وتريد من خلال الفترة المتبقية ان تثبت للعالم وامريكا انها اطلقت اعفت عن المعتقلين من اسري الحرب وكما اطلقت سراح اقلام النشطاء وكما قامت بتعيين رئيس الوزراءوهذا التصرف يضع حكومةالبشير في السلم الصحيح للنزول الامن وماذا تريدون ان تكتبوا بعد المدح ام الذم وهنيئا لكم؟
(صحف موالية تمنح الإعلان دون قيد أو شرط، وصحف تمنح و(لا تمنح) حتى تستبين موالاتها أو معاداتها، وصحف معادية تحرم من الإعلان الحكومي تماماً)
هذه خطة زوجة محمد عطا
للهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض
قطبى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
ممتاز .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى وعبدالرحيم .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة
فقط مسالة وقت و بعدها سيتفرغ جهاز الامن لمهامه المنصوص علها فى الدستور.
يومها ربما احتاج الجهاز لكوادر مؤهلة فى كل المجالات لانو القاعدين هسع ديل لا يجيدون الا الضرب والتعذيب والاغتصاب…………Parasites
يحق للصحف ان تكتب ما تريد ومن حق المتضررين اللجو للقانون وليس لجهاز الامن اي دخل في الصحف والا لا فائدة من الدستور
جهاز الامن داير السته شهور بتاعت الامتحان الامريكي تعدي علي خير وبعدها يرجع كلابه تعضعض فيكم