أكبر خدعة

هنادي الصديق
* بالأمس تلقيت اتصالاً هاتفياً من برنامج نقطة حوار بـ (BBC) القسم العربي للإدلاء بإفادتي حول جدوى منصب رئيس الوزراء وما إذا كان سيشكل إضافة للحكومة السودانية من عدمه.
* الفكرة راقتني جداً إلا أن سوء التوقيت حال دون تقديم إفادتي، ولكن لا بأس أن أكرر كما ذكرت في ذات المساحة من قبل إن هذا المنصب جزء أساسي من صفقة بين الوطني والوطني (المحسن)، وجزء من التمثيلية المسماة (حوار وطني)، والتي اعتبرها أكبر خدعة في تاريخ السوداني السياسي، كيف؟
* لأن هذا المنصب (منزوع الصلاحيات)، وبالتالي الغرض منه تأكيد المؤتمر الوطني للجميع على سيطرته على كافة مفاصل الدولة، وتمكينه تماماً منها، ورسالة قوية لكافة القوى السياسية بأن لا كبير على الوطني، وأنه الحزب الكبير الذي يمكن أن يلعب بالبيضة والحجر دون أن يقول أحد (بغم)، ولا حزب واحد يمكنه الاعتراض، إضافة لأسباب كثيرة جداً باتت معلومة لأصغر مواطن سوداني.
* وسبق أن ضربت أمثلة بأن ما يتم من حوار وطني ما هو إلا تمثيلية سيئة الاخراج وغير محبوكة.
* فمثلاً، سبق وأن أمنت الحكومة على مقترح آلية (7+7)بإضافة أسماء من الشخصيات القومية (للتمثيل) بلجان الحوار الوطني، حيث تم اختيار زكريا أتيم، من أبيي، وعيسى الحسن، من حلايب، وأحمد عثمان، من شلاتين.
* فهل منكم من سمع لهذه الأسماء من صوت داخل لجان الحوار، أو سمع بتقديم هؤلاء (الممثلون البارعون) لأي مقترحات يمكن أن تخدم قضية الوطن؟
* إضافة لذلك فقد نسي السادة بآلية 7+7 والمؤتمرون إضافة شخص من منطقة الفشقة شبه المحتلة (إثيوبيا)، وكأنها ليست جزءً من أراضي السودان، فهل كانت هذه الهنة مقصودة أم جاءت عفواً.
* وممثل حلايب الذي جاء به، لم تتذكره لجان المؤتمر ولم يتذكره أي مواطن صالح قبل أن يتصدر الصحف خبر فوز مرشح سوداني بمقعد في البرلمان المصري عن دائرة حلايب، وهو ما يشير إلى أن الحكومة (غُلُب حمارها) كما يقول المثل المصري فأرادت أن ترد على المطالبين بإخراج الحكومة المصرية من حلايب (المحتلة) بالقوة أو بالسياسة فقامت بترشيح شخص واحد ممثل لها في لجان الحوار.
* سودنة حلايب وشلاتين لا تأتي بإختيار ممثل لها في لجان الحوار الوطني، ولا تأتي بمحاكاة الحكومة المصرية في إستمالة أهل المنطقة بمثل هذه الخطوات (العاجزة) بل تأتي بخطوات سياسية وعملية دقيقة، ولكنها السياسة والموازنات والترضيات التي نجحت في تقسيم أجزاء عزيزة من وطننا الغالي وستستمر ما بقي ذات السياسيون والتنفيذيون في مناصبهم.
* كذلك الفشقة (شبه المحتلة)، أيضا تم التغاضي عن ما يحدث فيها من هجمات وإستيلاء على البعض من أراضيها من جانب الجماعات المسلحة الإثيوبية والمدعومة من الجيش الإثيوبي، ولأن سد النهضة يقف حاجزاً منيعاً ضد أي سياسات أو قرارات أو مواقف للحكومة السودانية مناهضة لما يحدث بالفشقة، فهل تم تجاوز الأمر (والغتغتة) على ما يحدث فيها كل يومين؟.
* لذا فمن وجهة نظري، فلا أمل من إستحداث منصب رئيس الوزراء مرة أخرى بعد 28 عاماً من إلغاءه، ولا أمل من إسترداد أي شبر من الأراضي السودانية تم إغتصابه مؤخراً أو قبلاً، وستكتفي حكومتنا بإيراد الأخبار يومياً عن إفتتاح السيد رئيس الوزراء للمركز الفلاني، أو ترؤسه لأجتماعات مجلس الوزراء، ولن تشير مجرد إشارة لبقية مخرجات الحوار الوطني، خاصة ما يتعلق بسيادة الدولة وإستردادها للمناطق المحتلة.
الجريدة




الأمل في الوزارات.ربنا يستر من الجديد.
لقد كان واضحا منذ اليوم الاول ان الحوار ووتيرة الحوار وطول امد الحوار هو خدعة الحكومة الماسونية السودانية ضد الاخر.. فكلما نشط الاخر لجات الحكومة الى كرت الحوار .. وهي سياسة اليهود في فلسلطين .. ان يستمر الحوار الى الابد .. لا ينتهي .. ولتعلم كل الاحزاب ان حوار الحركة الاسلمية والمؤتمر الوطني هذا ليس له نهاية وكلما اشتدت الازمات بالحكومة فإذا بهم يلجئون الى القوة السياسية ويرسلون وفودهم للأحزاب حتى ليظن رئيس الحزب ان الحكومة جادة في الوصول الى سلام والى حوار حقيقي..
ويقوم ممثلى الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني بتخدير الأخر الذي تم الاتصال به وهو فرح مسرور بأن الحكومة قد اتصلت به واعترفت به ثم ما تلبس الحكومة الا ان تختفي مرة اخرى ..
هذه الحكومة لن تقيم وزنا لشخص اخر وهي الان تستعد للحكومة القادمة وهي لا تعترف بالدستور الا بجزئية الانتخابات من الدستور ولا يهمها بقية مواد الدستور وكل ما تريده من الدستور هو ما يسمي بشرعية الانتخابات وهي خدعة اخرى
فلينتبه السادة رؤساء الاحزاب والحركات المسلحة ان انتظارهم سيطول وبعد طول غياب يتنازل المؤتمر الوطني عن وزارة الثقافة والزراعة والثروة الحيوانية هكذا
اما وزارة التربية والتعليم العام فهي تحت قبضتهم
اما وزارة التعليم العالي فهي تحت قبضتهم حيث توجد مليشات الحزب من الطلاب
اما وزارة الداخلية والخارجية و المالية
وزارة الرعاية الاجتماعية حيث ديوان الزكاة ومال المغتربين والتأمينات الاجتماعية فهي تحت قبضتهم
هكذا
خداع في خداج في خداج اي نقص
لا امل ولا حل الا برحيل هذه الطغمة الفاسدة المجرمة ..هؤلاء لا يملكون حلول لازمات ومشاكل البلد لانهم هم من تسبب فيها
عفوا،، الرجاء من كل الصحفيين والكتاب السودانيين الإبتعاد عن إستدام الأمثال والعبارات المصرية في كتاباتهم فالقاموس السودانى مليء بالأمثال والحكم.
الأمل في الوزارات.ربنا يستر من الجديد.
لقد كان واضحا منذ اليوم الاول ان الحوار ووتيرة الحوار وطول امد الحوار هو خدعة الحكومة الماسونية السودانية ضد الاخر.. فكلما نشط الاخر لجات الحكومة الى كرت الحوار .. وهي سياسة اليهود في فلسلطين .. ان يستمر الحوار الى الابد .. لا ينتهي .. ولتعلم كل الاحزاب ان حوار الحركة الاسلمية والمؤتمر الوطني هذا ليس له نهاية وكلما اشتدت الازمات بالحكومة فإذا بهم يلجئون الى القوة السياسية ويرسلون وفودهم للأحزاب حتى ليظن رئيس الحزب ان الحكومة جادة في الوصول الى سلام والى حوار حقيقي..
ويقوم ممثلى الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني بتخدير الأخر الذي تم الاتصال به وهو فرح مسرور بأن الحكومة قد اتصلت به واعترفت به ثم ما تلبس الحكومة الا ان تختفي مرة اخرى ..
هذه الحكومة لن تقيم وزنا لشخص اخر وهي الان تستعد للحكومة القادمة وهي لا تعترف بالدستور الا بجزئية الانتخابات من الدستور ولا يهمها بقية مواد الدستور وكل ما تريده من الدستور هو ما يسمي بشرعية الانتخابات وهي خدعة اخرى
فلينتبه السادة رؤساء الاحزاب والحركات المسلحة ان انتظارهم سيطول وبعد طول غياب يتنازل المؤتمر الوطني عن وزارة الثقافة والزراعة والثروة الحيوانية هكذا
اما وزارة التربية والتعليم العام فهي تحت قبضتهم
اما وزارة التعليم العالي فهي تحت قبضتهم حيث توجد مليشات الحزب من الطلاب
اما وزارة الداخلية والخارجية و المالية
وزارة الرعاية الاجتماعية حيث ديوان الزكاة ومال المغتربين والتأمينات الاجتماعية فهي تحت قبضتهم
هكذا
خداع في خداج في خداج اي نقص
لا امل ولا حل الا برحيل هذه الطغمة الفاسدة المجرمة ..هؤلاء لا يملكون حلول لازمات ومشاكل البلد لانهم هم من تسبب فيها
عفوا،، الرجاء من كل الصحفيين والكتاب السودانيين الإبتعاد عن إستدام الأمثال والعبارات المصرية في كتاباتهم فالقاموس السودانى مليء بالأمثال والحكم.