إلى جهاز الأمن ومن بيدهم السلطة !!

زهيرالسراج
* قرأت حديث الزميل (محمد وداعة) في عموده المقروء (ما وراء الخبر) بصحيفة (الجريدة) الغراء، عن اجتماع قيادات عليا من جهاز الأمن مع ناشري الصحف وما دار فيه من حديث عن ضرورة وجود خطاب إعلامي قومي يجمع ولا يفرق خلال المرحلة القادمة التي تتطلب تضافر جهود الجميع لتحقيق مجتمع الديمقراطية والعدالة، وأهمية الدور الذي تلعبه الصحافة في توحيد الكلمة، والتأكيد على حرية العمل الصحفي، والتمسك بالمسؤولية، ووجود تعاون إيجابي بين الصحافة والأجهزة الرسمية، وهو بالطبع أمر لا خلاف عليه، ولقد كنت وما زلت أطالب بوجود مثل هذا التعاون بدلاً عن التنافر، واللجوء الى الأساليب القمعية من قبل الأجهزة الرسمية، وجنوح بعض الصحف والصحفيين الى الاثارة ونشر الأخبار والآراء الضارة بدون إعتبار للمصلحة القومية التي لا يختلف عليها إثنان!!
* جاء في الحديث أن الناشرين تطرقوا للمصادرات غير المبررة للصحف، وإيقاف الصحافيين، الأمر الذي يهدم ويهزم من الأساس وجود صحافة حرة أمينة تعمل على نشر الوعي في المجتمع، ورفع الحس الوطني، وكشف مواطن الخلل للتبصير بها ومعالجتها ومحاسبة المخطئين، وهو الهدف الأساسي الذي يجب أن يتأسس عليه أي عمل صحفي وإعلامي مسؤول، وليس دق الطبول والتهليل وحرق البخور للمسؤولين، أفلحوا أم أخطأوا!!
* وهنا لا بد من تصحيح فهم خاطئ يدور في أذهان معظم المسؤولين، وهو أن الصحافة يجب أن تساندهم في كل ما يقومون به، وتسكت عن أخطائهم باعتبار أن الحديث عنها يمس المصلحة العامة، باعتبار أنهم يمارسون عملاً عاماً يجوز فيه الخطأ والصواب، وهو فهم معكوس تماماً، فمن يتولى المصلحة العامة يجب أن يعرف ويفهم أن أهم أسس تحقيق المصلحة العامة هو كشف السلبيات والممارسات الخاطئة وانتقادها سعياً وراء الاصلاح، وليس السكوت عنها، وإلا صارت الصحافة ضرباً من العبث وتبديد الوقت والجهد والمال، ومن لا يفهم ذلك عليه أن يلزم منزله أو يمارس عملاً خاصاً هو حر أن يخطئ فيه أو يصيب، وليس من حق أحد أن يوجه له اللوم على ذلك، لأن ما يتحقق له من منفعة، أو ما يقع عليه من ضرر فهو شيء يخصه وحده!!
* من يتولى العمل العام، عليه أن يفهم ــ قبل أن يؤدي القسم على القيام به ــ أنه سيكون معرضاً للنقد إذا أخطأ، لأن الذي يقع عليه الضرر هو المجتمع بأكمله، ولا بد في هذه الحالة أن يُعالج هذا الضرر، بكشف الخطأ الذي أدى إليه، وتوجيه النقد لمن قام به، لا التعتيم عليه وحجبه، وإلا تكاثرت الاخطاء وتوالدت وأضرت بالجميع وقادت الى الانحطاط والانهيار!!
* ثم يجب أن يفهم أنه إذا احسن القيام بعمله، فعليه ألا ينتظر الثناء من أحد، لأن هذا هو المطلوب منه، والواجب الذي يجب أن يقوم به، أما إذا انتظر أن يصفق له الناس، أو تحرق له الصحافة البخور على أدائه لواجبه، لصارت الصحافة (مبخرة) لكل من يؤدي واجبه بالشكل المطلوب، وتحول الجميع الى (كورَّس) يرددون وراءه ما يقول، ويصفقون له !!
* في المقابل يجب أن تتوخى الصحافة المسؤولية في توجيه النقد وتناول الأخطاء، وتنأى عن الإثارة والمهاترات وشخصنة القضايا، وتحويلها الى عداءات شخصية، ووسيلة للثأر والعقاب والاقتصاص، فالعقاب والاقتصاص مسؤولية جهات أخرى على رأسها القضاء، وليس الصحافة، وإلا تحولت الى ساحة للصراع وتصفية الحساب الشخصية، الأمر الذي ينأى بها عن الهدف الذي تأسست من أجله، وهو الاصلاح وتحقيق المصلحة العامة للمواطن والمجتمع والدولة !!
* وفي نفس الوقت، وبنفس الفهم، فالصحافة ليست ملاكاً طاهرا أو إلهاً منزها عن الخطأ، ويجب أن تعاقب إذا أخطأت، ولكن لا يجب أن يكون العقاب بيد من يحمل السلطة، يفعل بها ما يريد وقتما ما يريد، ويعاقب من يريد بالطريقة التي تروق له، وإنما بالقانون العادل الصحيح، والقضاء العادل المستقل، وإلا تحولت السلطة بيد من يحملها الى سكين، يقطع بها رقبة كل من يرتكب خطأً، أو يخالفه الرأي أو لا يستلطفه، كما يحدث من مصادرة وايقاف للصحف والصحفيين، والممارسات القمعية الكثيرة الأخرى التي تُمارَس عليهم، وعلى غيرهم من فئات المجتمع الأخرى!!
* هذا هو الفهم الذي يجب أن يسود في كل مجالات الحياة، وليس فقط في مجال العمل الصحفي، إذا كنا جادين في تحقيق المصلحة العليا للمجتمع والدولة، والوصول الى مجتمع العدالة والديمقراطية والكرامة الانسانية، وليس التنافر والخصام والتخويف والتهديد والاعتقال، ومصادرة الحقوق والحريات، وتدبيج الأحاديث الانشائية عن جمع الصف وتوحيد الصفوف!!
الجريدة




حتى انت يازهير اخذت تردد عبارات مثل جمع الصف وتوحيد الصفوف هذه عبارات جوفاء خالية من اى معنى او مضمون .بل يمكن ان يتم استغلالها لتصفية الحسابات واغلاق الصخف بدعوى ان هذه الصحيفة او الك لاتدعو لجمع الصف وتوحيد الصفوف.الصحافة كماتفضلت مهمتها نشر الوعى وكشف الخلل والا ستمرار فى المطالبة بالتصحيح وبمحاسبة المقصرين والمتورطين شربطة الايتجاوز النشر الصحفى اى قانون سارى فى البلاد وفى حالة التجاوز تلجا الجهة المتضررة للقضاء
ليعاقب الصحيفة المتجاوزة بالعقوبة المنصوص عليها فى القانون.االا شخاص والاحزاب والكيانات كلها تحمل افكارا مختلفة ولها رؤى متباينة للحلول فمسالة جمع الصف وتوحيد الصفوف دى مناقضة للطبيعة البشرية وتعتبر الدعوة اليها دعوة لتغييب العقول فاعحب ان يتبناها دن يدعو لنشر الحريات.
جهاز الامن يزرع في الهواء ويريد من الشعب السكوت على الظلم بحجة ان البلاد مستهدفة ويريد خطاب قومي وهو في نفسه ولا حكومته تمارس الخطاب القومي.
فالحكومة التي يحرسها جهاز الامن ويطالب الجميع بحمايتها ليست حكومة قومية هي حكومة حزبية وهي نتئجة زواج المتعة بين العسكر المسيسين وبين الحركة الاسلامية المدعومة من الخارج – مدعومة من ماسونية الاخوان المسلمين المشردين والمندسين في كل من قطر وتركيا وايران وبقايا الترابيين الذين افلست افكارهم وكانت حكومتهم العشرية الاولى اسوا ما نزل من افكار شردت البلاد والعباد وقسمت السودان الى فسطاطين قسم للمنافقين حارقي البخور والدواعش والذين يسمون انفسهم بالاسلاميين والذين استحوذوا على السلطة والمنصب والكنز والسوق وقسم اخر هم السودانيين المسلمين البسطاء وغير المسلمين الذين يفترض حمايتهم وصونهم والاخذ بيدهم بأعتبار ان الحياة للمعاش ودعوتهم بالحسنى..
قامت ثورة الانقاذ بالحرب وخطاب الحرب وجيشت الشعب في سبيل لا شئ ورفعت شعارات وعداوات تخطت الداخل الى الخارج وحاربت الداخل والخارج حتى تنبه العالم الخارجي لخطورتها فأستعدت تشاد وارتريا واثيوبيا ويوغندا وكينيا وكل دول الجوار للمعاملة بالمثل وفتحت ابوابها للمعارضة خوفا من الخطاب العدائي لحكومة الانقاذ..شتموا دول الخليج والسعودية باقذع الالفاظ ولم يترك يونس محمود وغيره كلمة سوء لم يقلها للعالم..
المشكلة ان ذات العقلية هي الموجودة بالسلطة وان ذات العقلية هي التي تحكمنا بل ان نائب الرئيس ورئيس مجلس الوزراء الجديد يطلب من الحركة الاسلامية ان تعينه بالشورى وبالرأي .. ومعنى ذلك ان في قرارة نفسه يريد الاستقواء بالحركة الاسلامية والعناية بالحركة الاسلامية والاعتماد على من يسميهم بالحركة الاسلامية بعد ان تسلحت الحركة الاسلامية خلال 27 عاما وقبضت على مفاصل البلاد
ونقول لا حل الا بالعدل وان كانت الحركة الاسلامية تريد الدار الاخرة فعليها ان تعمل للدار الاخرة وليس من اجل قبض السلطة واذلال الناس والشعب..
جهاز الامن ينشط في محاربة الفئات الاخرى ويترك الحركة الاسلامية تنشط في المجال الاجتماعي والسياسي وتقام ندواتهم وتحرس مظاهراتهم وندواتهم ويسيطرون على المساجد والنوادي والجمعيات وتحرس منازلهم ليلا ونهارا من مال الشعب وبقية الشعب الى الجحيم ومع ذلك يريد منا جهاز الامن ان نساندهم ونصفق لهم بحجة الخطاب القومي وما هو بقومي وانما خدعة جديدة فكيف نصدقكم ولا تزال اثار المدى والعصي في ايديكم
كلام مظبوط يادكتور لكن تقول لمنو (ناديت اذ اسنعت حيا …ولكن لا حياة لمن تنادى ), هؤلاء الابالسه صم, عمى , بكم عندما يتعلق الامر بحقوق البشر والحريات .الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
كلام مظبوط يادكتور لكن تقول لمنو (ناديت اذ اسنعت حيا …ولكن لا حياة لمن تنادى ), هؤلاء الابالسه صم, عمى , بكم عندما يتعلق الامر بحقوق البشر والحريات .الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
كفيت ووفيت.لا أسكت الله لك حسا.( ليتهم يفهمون)
يا جماعة إنتو جادين في إنكم تدوا الكيزان فرصة جديدة؟ غايتو السودان سيسير حتما إلى ما قدره الله له، لكن أنا لو كان لي أن أنصح شخصا فاعلا في السودان فسأقول له: لا تثق بالحاكمين ولو تعلق أحدهم بأستار الكعبة! لو أرادوا الإصلاح فطريق الإصلاح يبدأ بتخليهم عن السلطة، وهذا ما لن يفعلوه طواعية.
أظن أن هناك الكثير من المسلمات التي باتت واضحة للعميان بعد هذه السنين الطويلة، أما من
أراد أن يبدأ مع أخوان الشياطين من الصفر ويحسن الظن بهم فهو وشأنه.
جهاز الامن داير السته شهور بتاعت الامتحان الامريكي تعدي علي خير وبعدها يرجع كلابه تعضعض فيكم
الأصل العمل وفق القانون لأصحاب السلطة كبيرهم
وصغيرهم وإعطاء الحرية للعمل الصحفي لتنفيذ
أعماله بالصورة المطلوبة لصالح المواطن والوطن .
والاحتكام لجهة الإختصاص للفصل في القضايا
بين الطرفين.خلاف ذلك يخالف الدستور والعرف .
الاستشهاد بالدول المتقدمة .
A wishful thinking article, security forces are the regime strong hand, their holy duty is to protect the regime interests whatever that is, this is obvious and should be understood
اثنين لا امان لهما العسكرى والكوز لانهما كل هدفهما الاستمتاع ب خيرات البلد بدون تقديم ما ينفع
جهاز الامن و سياسة التعذيب و الاعتقال لم و لن توصل الي نتيجة .. كم من مظلوم عاني ما عاني من الاهمال و المحاكمات الغير عادلة و معظم الذين كانوا كبش فداء لجهاز الامن كانوا يريدون تغير حال الوضع السوداني للاحسن ليت جهاز الامن يعامل كل المعتقلين السياسين و ومن في قبضتهم باحترام الانسانية و الادمية
حتى انت يازهير اخذت تردد عبارات مثل جمع الصف وتوحيد الصفوف هذه عبارات جوفاء خالية من اى معنى او مضمون .بل يمكن ان يتم استغلالها لتصفية الحسابات واغلاق الصخف بدعوى ان هذه الصحيفة او الك لاتدعو لجمع الصف وتوحيد الصفوف.الصحافة كماتفضلت مهمتها نشر الوعى وكشف الخلل والا ستمرار فى المطالبة بالتصحيح وبمحاسبة المقصرين والمتورطين شربطة الايتجاوز النشر الصحفى اى قانون سارى فى البلاد وفى حالة التجاوز تلجا الجهة المتضررة للقضاء
ليعاقب الصحيفة المتجاوزة بالعقوبة المنصوص عليها فى القانون.االا شخاص والاحزاب والكيانات كلها تحمل افكارا مختلفة ولها رؤى متباينة للحلول فمسالة جمع الصف وتوحيد الصفوف دى مناقضة للطبيعة البشرية وتعتبر الدعوة اليها دعوة لتغييب العقول فاعحب ان يتبناها دن يدعو لنشر الحريات.
جهاز الامن يزرع في الهواء ويريد من الشعب السكوت على الظلم بحجة ان البلاد مستهدفة ويريد خطاب قومي وهو في نفسه ولا حكومته تمارس الخطاب القومي.
فالحكومة التي يحرسها جهاز الامن ويطالب الجميع بحمايتها ليست حكومة قومية هي حكومة حزبية وهي نتئجة زواج المتعة بين العسكر المسيسين وبين الحركة الاسلامية المدعومة من الخارج – مدعومة من ماسونية الاخوان المسلمين المشردين والمندسين في كل من قطر وتركيا وايران وبقايا الترابيين الذين افلست افكارهم وكانت حكومتهم العشرية الاولى اسوا ما نزل من افكار شردت البلاد والعباد وقسمت السودان الى فسطاطين قسم للمنافقين حارقي البخور والدواعش والذين يسمون انفسهم بالاسلاميين والذين استحوذوا على السلطة والمنصب والكنز والسوق وقسم اخر هم السودانيين المسلمين البسطاء وغير المسلمين الذين يفترض حمايتهم وصونهم والاخذ بيدهم بأعتبار ان الحياة للمعاش ودعوتهم بالحسنى..
قامت ثورة الانقاذ بالحرب وخطاب الحرب وجيشت الشعب في سبيل لا شئ ورفعت شعارات وعداوات تخطت الداخل الى الخارج وحاربت الداخل والخارج حتى تنبه العالم الخارجي لخطورتها فأستعدت تشاد وارتريا واثيوبيا ويوغندا وكينيا وكل دول الجوار للمعاملة بالمثل وفتحت ابوابها للمعارضة خوفا من الخطاب العدائي لحكومة الانقاذ..شتموا دول الخليج والسعودية باقذع الالفاظ ولم يترك يونس محمود وغيره كلمة سوء لم يقلها للعالم..
المشكلة ان ذات العقلية هي الموجودة بالسلطة وان ذات العقلية هي التي تحكمنا بل ان نائب الرئيس ورئيس مجلس الوزراء الجديد يطلب من الحركة الاسلامية ان تعينه بالشورى وبالرأي .. ومعنى ذلك ان في قرارة نفسه يريد الاستقواء بالحركة الاسلامية والعناية بالحركة الاسلامية والاعتماد على من يسميهم بالحركة الاسلامية بعد ان تسلحت الحركة الاسلامية خلال 27 عاما وقبضت على مفاصل البلاد
ونقول لا حل الا بالعدل وان كانت الحركة الاسلامية تريد الدار الاخرة فعليها ان تعمل للدار الاخرة وليس من اجل قبض السلطة واذلال الناس والشعب..
جهاز الامن ينشط في محاربة الفئات الاخرى ويترك الحركة الاسلامية تنشط في المجال الاجتماعي والسياسي وتقام ندواتهم وتحرس مظاهراتهم وندواتهم ويسيطرون على المساجد والنوادي والجمعيات وتحرس منازلهم ليلا ونهارا من مال الشعب وبقية الشعب الى الجحيم ومع ذلك يريد منا جهاز الامن ان نساندهم ونصفق لهم بحجة الخطاب القومي وما هو بقومي وانما خدعة جديدة فكيف نصدقكم ولا تزال اثار المدى والعصي في ايديكم
كلام مظبوط يادكتور لكن تقول لمنو (ناديت اذ اسنعت حيا …ولكن لا حياة لمن تنادى ), هؤلاء الابالسه صم, عمى , بكم عندما يتعلق الامر بحقوق البشر والحريات .الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
كلام مظبوط يادكتور لكن تقول لمنو (ناديت اذ اسنعت حيا …ولكن لا حياة لمن تنادى ), هؤلاء الابالسه صم, عمى , بكم عندما يتعلق الامر بحقوق البشر والحريات .الغد للحريه والجمال واطفال اصحاء.
كفيت ووفيت.لا أسكت الله لك حسا.( ليتهم يفهمون)
يا جماعة إنتو جادين في إنكم تدوا الكيزان فرصة جديدة؟ غايتو السودان سيسير حتما إلى ما قدره الله له، لكن أنا لو كان لي أن أنصح شخصا فاعلا في السودان فسأقول له: لا تثق بالحاكمين ولو تعلق أحدهم بأستار الكعبة! لو أرادوا الإصلاح فطريق الإصلاح يبدأ بتخليهم عن السلطة، وهذا ما لن يفعلوه طواعية.
أظن أن هناك الكثير من المسلمات التي باتت واضحة للعميان بعد هذه السنين الطويلة، أما من
أراد أن يبدأ مع أخوان الشياطين من الصفر ويحسن الظن بهم فهو وشأنه.
جهاز الامن داير السته شهور بتاعت الامتحان الامريكي تعدي علي خير وبعدها يرجع كلابه تعضعض فيكم
الأصل العمل وفق القانون لأصحاب السلطة كبيرهم
وصغيرهم وإعطاء الحرية للعمل الصحفي لتنفيذ
أعماله بالصورة المطلوبة لصالح المواطن والوطن .
والاحتكام لجهة الإختصاص للفصل في القضايا
بين الطرفين.خلاف ذلك يخالف الدستور والعرف .
الاستشهاد بالدول المتقدمة .
A wishful thinking article, security forces are the regime strong hand, their holy duty is to protect the regime interests whatever that is, this is obvious and should be understood
اثنين لا امان لهما العسكرى والكوز لانهما كل هدفهما الاستمتاع ب خيرات البلد بدون تقديم ما ينفع
جهاز الامن و سياسة التعذيب و الاعتقال لم و لن توصل الي نتيجة .. كم من مظلوم عاني ما عاني من الاهمال و المحاكمات الغير عادلة و معظم الذين كانوا كبش فداء لجهاز الامن كانوا يريدون تغير حال الوضع السوداني للاحسن ليت جهاز الامن يعامل كل المعتقلين السياسين و ومن في قبضتهم باحترام الانسانية و الادمية