أخبار السودان

تظاهرة نسائية منددة تداول صور(البنات) إسفيرياً.. انتهاك فاضح للخصوصية

أمنية: أعاني أثناء عملي من انتشار المصورين والكاميرات

وفاء: التصوير غير المنضبط يعود بالإساءة للفتيات

المصور الفريعابي: ما يحدث فوضى والتصوير ليس لكل من هبّ ودبّ

مصور محترف: التصوير أصبح يأخذ طابعاً عشوائياً

الخرطوم: تيسير الريح

سهير.. لم تتمالك إحساسها الغاضب وهي تحكي بمرارة عن تجربتها في خوض غمار لم يكن لها يد فيه، من خلال تسريب لصورة لها كان قد التقطها أحد المتجاوزين كما وصفت لنا في إحدى مناسبات الأفراح، فوجدت أن الصورة أخذت في الانتشار كما النار في الهشيم في العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة وأن مناسبة الزواج كانت لإحدى الأسر المعروفة بأم درمان، وأشارت الى أنه وبسبب هذا التصرف غير المسؤول من المصور، انفصل عنها خطيبها بعد أن نشب بينهما خلاف عريض انتهى بالفراق الأبدي، وتضيف سهير أن ما حدث تحمل عبئه ووزره لكل من يحمل كاميرا ويصوّر كيف شاء ومتى شاء، وأعربت عن أنها تحس بالغبن تجاه ما حدث، لأنه حسم لها كما وصفت أهم مرحلة في حياتها كانت قد قاربت على تتويجها بالزاوج…

هواية وغواية

بعد أن كانت ضمن قائمة الدراسة الأكاديمية بكليات الفنون الجميلة، أصبح التصوير مهنة من لا مهنة له، ولم يعد الأمر فيه بالصعب، فكل المطلوب مبلغ من المال لإقتناء كاميرا، فضلاً عن إمكانية بعض التلفونات الحديثة بالقيام بنفس مهمة أحدث الكاميرات المنتجة بآخر التقنيات، فالثورة التقنية الحديثة تقاطعت مع الكثير من موروثات المجتمع، واختزلت مفاهيم عديدة، فمن الملاحظ وجود فيض من الصور والمقاطع المتداولة والتي كثيراً ما حملت الإساءة للآخرين لا سيما العنصر النسائي الذي ما زال يرزح تحت وطأة النظرة الدقيقة لكل حركة وسكون له، كان لابد من طرح الكثير من التساؤلات، فإلى أي مدى يدرك المجتمع خطورة التعمق في التقاط الصور دون إذن والتمادي في ذلك، وإلى أي قدر يجهل المتمادون بالنتائج غير المرضية بل وغير المحمودة من الأسر والمجتمع قاطبة، فالمبادرة التي أطلقتها طالبات مؤخراً تندد بعدم تصوير البنات باعتبارهن أخوات للرجال، أو هكذا جاءت معاني اللافتة القماشية التي حملنها في ظاهرة لفتت المجتمع قبل فترة وجيزة فائتة.

أدب الاستئذان

ما قالته أمنية متولي التي تعمل متخصصة بتصميم المعارض، وهي تشير إلى أنه يجب أن يعم بين الناس أدب الاستئذان، وأن كل من يريد التصوير أن يحرص كل الحرص على عدم إظهار الرقعة التي يود تصويرها دون أن يظهر ما حولها في عموم المكان حتى إذا كان التقاط صورة شخصية، وأبانت في حديثها لـ(الصيحة) أنها كثيراً ما تعاني أثناء عملها بالمعارض من انتشار المصورين والكاميرات الاحترافية للهواة وأصحاب المهن الإخبارية، مشيرة إلى أن رصد الأخبار بالمعارض ونشرها في الصحف المختلفة هو ظاهرة غير حميدة ويجب الوقوف فيها طويلاً، وكثيراً ما يلحق الضرر بالنساء، لاسيما وأن المجتمع ما زال مجتمعاً محافظاً تحكمه أعراف قوية، وكثيراً ما ترفض النساء الظهور بحكم تنشئة هذا المجتمع نفسه، وأوضحت أنه ظهور بعض الفتيات على مواقع التواصل أو غيرها، فهو أمر شخصي غالباً ما تكون من الشخصيات العامة كالصحفيين، أو تشغل منصباً حكومياً مثلاً، وتعتبر أن كل صورة تنشر على صفحة امرأة تخصها هي، فبالضرورة هذا شأن شخصي إذا خرجت الأمثلة التي ذكرتها لنا، وهي ترى أن أسوأ ما يكون عليه الإنسان حين يلتقط صور تنتهك حرمة وخصوصية آخر فهو بذلك يقترف جرماً لم يحسب عاقبته حينما قام بفعلته.

اتساع الفرص

ما ذهب إليه عادل إبراهيم الذي يعمل بالقطاع الخاص أنه ومع انتشار التقنية وتطورها السريع أصبح التصوير أمراً يسيراً للكل، واتسعت فرصه وأصبح مسيطراً على تفاصيل حياتنا اليومية، وأضاف أن الصورة أصبحت بدلاً عن الكتابة في كثير من التعاملات مع الناس فيما بينهم، خاصة وأن الميديا أصبحت هي صاحبة النهي والأمر في الحياة بعمومها، وكثيراً ما يحدث أن تقوم البنت مثلاُ بتصوير نفسها بدافع الثقة إذا كانت بينها وصديقة لها، أو رجل تربطها به علاقة، فيخفق الطرف الآخر في أن يكون على قدر الثقة وينشر الصورة سواء أكان عن عمد أو بدون قصد، ويحدث ما لا يحمد عقباه، وقال إنه يعرف نموذجاً حدث معه بنفس التفاصيل هذه، فبنت وثقت في رجل خدعها بالزواج عبر الأسافير، وتبادلت معه الصور، ومع الزمن امتدت بينهما العلاقة التي اعتقدت البنت أنه إنسان صادق، لتجد صورتها على يوتيوب قد ضمنت بتصميم مع أغنية على فيديو، وأكد أن تلك البنت قد وجدت ما وجدت من أسرتها، قبل أن ينتهي بها المطاف إلى حبسها بالمنزل بشكل مؤبد لا رجعة فيه بعد أن تم تجريدها من هاتفها، وأضاف أنها تمر بأزمة نفسية حادة جراء ما حدث منها من فرط ثقة في زمن اتساع الرقاع لكل شيء.

أزمة ثقافية

ما أكدته وفاء شريف الطالبة الجامعية أن التصوير غير المنضبط كثيراً ما يعود بالإساءة للفتيات، مضيفة أن هناك فتيات نشرن صورهن دون أدنى توقع منهن بذلك، وبالتأكيد أن هذا فيه ما فيه من الضرر البليغ عليهن، مبينةً أن هناك بعض الأسر ترفض حتى نشر صور أطفالها ناهيك عن صور فتياتها، لافتة إلى أن هناك نشاطاً من نوع آخر يلحق الضرر الأكثر والأعمق، وهو ما يحدث بالتقاط صور يتم نشرها عبر مواقع تخصم الكثير من سمعة الوطن والمجتمع بشكل مفصلي، وأشارت إلى أننا نفتقر إلى الثقافة في الكثير من مناحي حياتنا العامة، وهي تصف أن كل المآزق التي تمر بالوطن هي بالأصل تعود إلى وجود أزمة ثقافية، فغياب الضوابط للتصوير واحدة منها.

للبيوت مسؤولية

أشار فتحي علي الذي يعمل بمجال السيارات أن المنازل بها حرمة لا تداينها حرمة، وهو يرى أن البيوت تنصب عليها مسؤولية مباشرة وهي وجوب الحذر من إهمال الهواتف وجعلها في متناول الأطفال، فكثيراً ما يقوم الطفل بالتقاط صور دون وعي منه بما يقوم به، وبذات القدر من عدم الوعي منه يقوم بنشرها أيضاً، وتنتشر في المساحات الضخمة من الفضاء الإسفيري والذي لا يمكن إيقافه بعد أن يكون في قبضته أي منشور، وأضاف أن هناك أناساً يعمدون إلى التقاط الصور وهم يغادرون المطارات أو في الشارع العام، وهؤلاء يقترفون أخطاء دونما وعي منهم أيضاً بحجم العمل الذي قاموا به جراء هواية لا تحكمها ضوابط عمل، وأشار أن مثل هذه التصرفات هي عصب المشاكل التي تحدث في الأسر وتفكك أفرادها بعد أن يلحق بهم الضرر النفسي البليغ، مبيناً أن تصوير المرأة حتى وإن كانت كبيرة في السن، أمر لا تتقبله الأسر السودانية، ووصفه بالتصرف غير اللائق وقد يجعلها عرضة للإساءة من قبل أصحاب العقول الضعيفة، ونبّه الى ضرورة تثيقف ورفع معدل الوعي المجتمعي بين الناس لضمان عدم الوقوع في الكثير من المشكلات، وأضاف: مجتمعنا ما يزال محافظ على عاداته وموروثه لذا لا نستطيع أن نتجاوز تقاليد تربينا عليها ، وقد عمد التصوير العشوائي إلى إلغاء الكثير منها وخلطها بالكثير من اللَّبس، وأوضح أنه لابد من توعية المجتمع بجميع مواعين الضبط والتي تؤثر فيه من خلال إنسانه، لتفادي الأضرار النفسية والاجتماعية والأمنية، وهي تطالب وتناشد الجهات المسؤولة بضرورة وضع عقوبات من خلال قانون تتم إجازته لقمع أي تجاوز يحدث من أي كائن كان، مشيراً إلى أن المرأة السودانية لا تحب أن تضع نفسها في أي محك يعرضها إلى المساءلة المجتمعية فهي تفضل أن يوجه لها السؤال قبل أن يتم التقاط أية صورة لها.

مشاكل نفسية

وترى الخبيرة النفسية نجوى عبود أن التصوير سهل كثيراً عملية الابتزاز المادي والجسدي، وعمل على نشر التخوف والرعب الشديد، ودعم تفاقم المشاكل النفسية من خلال التصوير المطلق للعديد من الكوارث والحوادث، والأفراد، فنرى تجمهر الناس حول كل حادثة أو كارثة، حتى إنها قتلت النخوة والمروءة بين الناس، وأشار إلى أن المصور يقوم بتوسعة دائرة الألم بنشر هذه الصور المختلفة، وقالت: بناتنا يعجزن عن إبعاد المصورين الجهلاء، ومثل هذه الأفعال تقحم الفتاة في مصير مأساوي، ونفق مظلم من المحاسبة الأسرية والمجتمعية، هذا إذا لم ينشر صورها وعمد على ابتزازها مادياً أو جسدياً، فتجد نفسها أمام تنفيذ قرارات لا تعرف كيف تواجهها لوحدها، ولفتت الى ضرور توعية المجتمع بالأضرار التي يقوم بها جزء من أفراده دونما وعي منهم، وترى أنه إذا لم يتم احتواء الموقف الحالي في تفشي الظاهرة، فستحدث فجوة وخلل كبير في المجتمع وسيشمل كل الجوانب النفسية والمجتمعية والأسرية، وأضافت أن مثل هذا الأمر قد وضعت له قوانين يتم العمل بها في البلدان المتقدمة تحت بند الجرائم المعلوماتية.

وجهط نظر احترافية

وحول ذات القضية ابتدر الحديث المصور المحترف معتز حامد، الذي فنّد كل ما يحدث في الوسط المجتمعي من صور تنتشر دونما الرجوع إلى أصحابها، الأمر الذي يفاقم الكثير من المشاكل بين الأفراد، وأكد معتز أنه ومن خلال عمله كمصور يقوم بتغطية المناسبات، لا يلتقط أي صورة إذا لم يستأذن من الشخص، خاصة إن النساء، وأشار إلى أنه في الغالب بل وفي كثير من الأحيان، ما تقوم البنت بتغطية وجهها، وهو يرى أن التصوير أصبح يأخذ طابعاً عشوائياً مناشداً بضرورة الالتفات إلى مدى خطورته التي يتغافل عنها المصورون غير المحترفين، فهم الذين يضعون نصب أعينهم خصوصية الأفراد ويدركون مآلات الفهم في المجتمع نتيجة أي تصرف متجاوز، وضرب مثلاً بما يقوم به البعض في وضع صور لأطفال على صفحاتهم بالفيس بوك أو أي موقع تواصل آخر، أيضاً هو مدرج ضمن التجاوز القانوني والذي يعرض فاعله للمساءلة القانونية لأنه انتهك خصوصية آخر دونما علم منه.

دفوعات

أما المصور المحترف كمال الفريعابي، فقد ندّد بشدة بما يقوم به بعض الذين يلتقطون صوراً من غير وعي، ووصف ذلك بالفوضى، أضاف: ليس كل من هبّ ودبّ يصلح لأن يكون مصوراً، وقال إنه قليلاً ما يصورالمناسبات الخاصة، وإذا فعل يستأذن الشخص قبل التقاط أي صورة له لضمان اعتباراته الشخصية التي قد تحكمها نفسيته وتربيته في إطار الأسرة، وأضاف أن التصوير ضربته رياح العشوائية بعد أن أصبح كل شخص يصور بحسب مزاجه، مطالباً بضرورة وضع حد للفوضى التي تحدث حالياً بالمجتمع من خلال نشر الصور للفتيات، منادياً بوضع قوانين رادعة لكل من يقوم بتصوير دونما دراية وإذن مسبق، وأشار إلى أنه فيما مضى من وقت، كان المصور يحصل على تصديق لمزاولة مهنته من وزارة الثقافة، إلا أن الأمر لم يعد كما كان في السابق، منوهاً إلى وجوب أن تقنّن المهنة وتوضع ضوابط تحكم كل من حمل كاميرا.

الصيحة

تعليق واحد

  1. بنات هذا الزمن الاغبر يذهبن متبرجات لحفلة زواج مثلاً ثم يتم تصويرهن ثم تنتشر الصور وتنتشر معها كرامة البنت وتبدأ مرحلة الهرجلة والبكاء والندم.. البنت المحترمة عندما تذهب لمكان عام ملئ بالكاميرات فهي تحترم نفسها وتغطي جسمها ولا تقوم بحركات مثيرة تقلل من حيائها حتي لا تقتنصها كاميرات المتطفلين والصعاليك وما أكثرهم.. لا عيب في أنتشار صورة بنت محترمة في ملابسها وأحتشامها وهيئتها لكن المشكلة في أنتشار صورة بنت مائعة تتراقص وتتمايل شبه عارية وفي هذه الحالة الذنب ذنب البنت وليس ذنب المصوريين لأن كل البشر عندهم كاميرات في موبايلاتهم. ما ممكن تنشري اللحمة في الحوش ثم تشتكي أنو الكديسة أكلت اللحمة.

    بصراحة بنات آخر زمن: يتمايعن وبعد الفضيحة يتجرسن.

  2. لاحظت في السودان ان ماركة الجوالات هي للتبااهي امام الناس.. مثلا عندما يكون في حفلة تجدة يصور يمنية ويسارا.. وعندما يكون في الحافلة فوراً تجد بدا يطلع جوال ويلعب أو يكلم عشوائي الحافلة.. بتكون ستة وعشرو نفر واربعة مشمعين بتلقى البتكلموا بس 20 عشرون نفر.. والغريب ان العشرين ديل بيكون فيهم اثين من الشماعة رغم انه ماسك بيده واحدة.. استعمال الجوال في السودان خاطيء لدرجة قف تآمل.. الواحد بيكون شايل ليهو جوال (3) مليون ولباسو واحد أو يرتدي البنطلون الواحد بدون لباس..وبكون عاطل ولا شغلة ولا مشغلة.. والنت رخيص بجنيه واحد اليوم كامل وفي عرض اقوى بخمسة جنيه.. ولما تكون في حفلة تجد الكل يصور ما عدا الفنان وبتاع الإيقاع.. صغير وكبير الذي تخصه الحفلة والفضولي.. الساحة ملى بحاملي الجوالات.. في خلل في التركيبة أو الشخصية الكل يتعاطى هذه التقنيات بتفلت وبدون حضور الضمير.. معظمها ملىّ بافلام الجنس والقاذورات وعند شباب مراهقين غير مسئولين..

  3. زمان كان الطابق مستور ,, الآن صارت كل فائحكن على الواتس ,, لحظه بلحظه ,, ياريت تستحن وتبطلب هذا الانحلال ,, كرهتونا مع السوريين ,,كل يوم واحد متصوره حاضنه ليها سورى ,, التقول ماعندها أهل , ولاأخوان ,, ولاوليان

  4. الشعب السوداني ساذج جدا ويسمح لكل من هب ودب بحضور الاعراس ، حتي لو كان العريس والعروس قرايب من الام والاب ، حتلاقي اشكال وخلق ما تعرف تبع منو والكل يرقص والكل يصور ، الناس تلتزم في الاول وتبطل الطيبة والمسكنة ، الاصلا هي سذاجة

  5. اعتقد ان المشكلة ليست في من يقوم بالتصوير بل في البنت التي يتم التقاط الصور لها… وسؤالي هل كن محتشمات في اللبس؟ اقسم بالذي احل القسم لو احتشمن لما رغب احد في تصويرهن…

  6. بنات هذا الزمن الاغبر يذهبن متبرجات لحفلة زواج مثلاً ثم يتم تصويرهن ثم تنتشر الصور وتنتشر معها كرامة البنت وتبدأ مرحلة الهرجلة والبكاء والندم.. البنت المحترمة عندما تذهب لمكان عام ملئ بالكاميرات فهي تحترم نفسها وتغطي جسمها ولا تقوم بحركات مثيرة تقلل من حيائها حتي لا تقتنصها كاميرات المتطفلين والصعاليك وما أكثرهم.. لا عيب في أنتشار صورة بنت محترمة في ملابسها وأحتشامها وهيئتها لكن المشكلة في أنتشار صورة بنت مائعة تتراقص وتتمايل شبه عارية وفي هذه الحالة الذنب ذنب البنت وليس ذنب المصوريين لأن كل البشر عندهم كاميرات في موبايلاتهم. ما ممكن تنشري اللحمة في الحوش ثم تشتكي أنو الكديسة أكلت اللحمة.

    بصراحة بنات آخر زمن: يتمايعن وبعد الفضيحة يتجرسن.

  7. لاحظت في السودان ان ماركة الجوالات هي للتبااهي امام الناس.. مثلا عندما يكون في حفلة تجدة يصور يمنية ويسارا.. وعندما يكون في الحافلة فوراً تجد بدا يطلع جوال ويلعب أو يكلم عشوائي الحافلة.. بتكون ستة وعشرو نفر واربعة مشمعين بتلقى البتكلموا بس 20 عشرون نفر.. والغريب ان العشرين ديل بيكون فيهم اثين من الشماعة رغم انه ماسك بيده واحدة.. استعمال الجوال في السودان خاطيء لدرجة قف تآمل.. الواحد بيكون شايل ليهو جوال (3) مليون ولباسو واحد أو يرتدي البنطلون الواحد بدون لباس..وبكون عاطل ولا شغلة ولا مشغلة.. والنت رخيص بجنيه واحد اليوم كامل وفي عرض اقوى بخمسة جنيه.. ولما تكون في حفلة تجد الكل يصور ما عدا الفنان وبتاع الإيقاع.. صغير وكبير الذي تخصه الحفلة والفضولي.. الساحة ملى بحاملي الجوالات.. في خلل في التركيبة أو الشخصية الكل يتعاطى هذه التقنيات بتفلت وبدون حضور الضمير.. معظمها ملىّ بافلام الجنس والقاذورات وعند شباب مراهقين غير مسئولين..

  8. زمان كان الطابق مستور ,, الآن صارت كل فائحكن على الواتس ,, لحظه بلحظه ,, ياريت تستحن وتبطلب هذا الانحلال ,, كرهتونا مع السوريين ,,كل يوم واحد متصوره حاضنه ليها سورى ,, التقول ماعندها أهل , ولاأخوان ,, ولاوليان

  9. الشعب السوداني ساذج جدا ويسمح لكل من هب ودب بحضور الاعراس ، حتي لو كان العريس والعروس قرايب من الام والاب ، حتلاقي اشكال وخلق ما تعرف تبع منو والكل يرقص والكل يصور ، الناس تلتزم في الاول وتبطل الطيبة والمسكنة ، الاصلا هي سذاجة

  10. اعتقد ان المشكلة ليست في من يقوم بالتصوير بل في البنت التي يتم التقاط الصور لها… وسؤالي هل كن محتشمات في اللبس؟ اقسم بالذي احل القسم لو احتشمن لما رغب احد في تصويرهن…

  11. بصراحه انتو الي جبتوه لنفسكم حابين تتصورو وتنشروا صوركم في الفيس والانستغرام وغيره من التطبيقات .
    استحملوا مارضيتوه لأنفسكم .

  12. بصراحه انتو الي جبتوه لنفسكم حابين تتصورو وتنشروا صوركم في الفيس والانستغرام وغيره من التطبيقات .
    استحملوا مارضيتوه لأنفسكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى