الولايات المتحدة القمحاوية !!

زهير السراج
* إستفزنى بشكل موجع مقال للمحاضر الجامعى الدكتور (محمد طالب) نشره بـ(الراكوبة) نقلا عن كتابه (الشخصية السودانية ? دراسة أنثربولوجية نفسية)، الذى قامت بطباعته ونشره (دار عزة للنشر)، ولا أدرى كيف وافق صاحب ومدير (عزة) الاستاذ (نور الهدى محمد) الذى عرف بفكره التقدمى، بنشر كتاب يتضمن مقترحا مضحكا وموجعا فى نفس الوقت ينم عن دونية كبيرة، وهو تغيير اسم السودان، لأنه يدل على اللون الأسود، رغم التبريرات العديدة وغير المقنعة التى أوردها الكاتب فى مقاله وكتابه !!
* يقول الاستاذ الجليل، “إن السودان نعتاً عند العرب يدل على البشر الذين اتسموا بسواد اللون، وهم عكس البيض، والذى يُجمع عند العرب بـ(البيضان)”، ولا أدرى ما العيب فى أن يكون الانسان صاحب لون اسود أو أبيض أو اى لون آخر، حتى يطالب الاستاذ الجليل بتغيير اسم السودان، لانه يدل على سواد البشرة، وهل تقييم الناس أو البلاد يكون باللون، أم بأفعالهم وأعمالهم وحضارتهم؟!
* ثم ألسنا بالفعل أصحاب بشرة سوداء، فما الذى سيتغير فى نظرة الناس إلينا إذا كان تقييمهم لنا يقوم على اساس اللون، إذا غيرنا اسم دولتنا الى اسم آخر لا يدل على لوننا، أم أن الاقتراح القادم سيكون إجراء عمليات تفتيح بشرة لكل مواطنى الدولة، حتى يتناسب الاسم الجديد مع اللون الجديد لجميع اهل السودان، وليس فقط لون المهووسات بالتفتيح سعيا للعمل بفضائية (النيل الأزرق) التى تسببت بسياستها الرعناء باستيعاب صاحبات البشرة الفاتحة (او المفسوخة) كمذيعات، وتمييزهن عن صاحبات البشرة السوداء، فى انتشار ظاهرة تفتيح البشرة بشكل جنونى بين فتيات ونساء السودان، بل بين بعض الرجال، وإحساس الكثيرين بالدونية من لون بشرتهم الغامق، لدرجة الاعتقاد أن تغيير اسم السودان، سيضع حدا لها، ويجعلهم فى وضع أفضل بين ( العربان ) ومواطنى الدول الأخرى أصحاب البشرات الفاتحة!!
* بعد فذلكة تاريخية مختصرة عن تاريخ السودان، برر الدكتور مقترحه بالآتى:
1 – “يعتبر اسم السودان اسماً وصفياً أجوفاً، لا يرتبط أو يعبّر عن المعاني والدلالات التاريخية والحضارية لهذا البلد وقومياته المختلفة، وليس في العالم أجمع دولة حملت اسمها من لون بشرتها، سواء أكانت من الدول البيضاء أو السوداء، ما عدا إثيوبيا والتي تعني لدى قدماء الإغريق الوجوه المحروقة”، ولا أدرى ــ سواء كانت هنالك دول أو لم تكن، تستمد اسمها من لون بشرة مواطنيها ــ ما العيب فى ذلك، وهل يجب علينا أن نلتزم بمقاييس غيرنا فى تسمية بلادنا؟!
2 ? “يعبّر الاسم عن موقف سالب تجاه اختيار الاسم الرامز، فتاريخية الاسم ومدلوله الراهن، يعبّر عن أنه وصفاً أطلقه الآخرون علينا ولم نختره لأنفسنا”، وأتساءل، ما الغريب والخطير فى أن نتخذ اسما أطلقه غيرنا علينا، ولو كان هذا الاسم هو جمهورية (البيضان) أو (الكيزان)، هل كان الدكتور سيقترح تغييره، وبالمناسبة هل يعرف الدكتور وهو يعمل ويقيم بالمملكة السعودية مدى الاحترام الذى يجده السودانيون هناك وفى مناطق كثيرة فى العالم، رغم سواد بشرتهم واسم دولتهم، فما الذى يرغمهم على هجر هذا الاسم الى اسم آخر؟!
3 ? “يرتبط اسم السودان بحقب استعمارية بغيضة، وهو اسم ينافي معاني الوطنية والذاتية والهوية، الأمر الذي فطنت له العديد من الدول، فقامت بتغيير أسماءها تمشّياً مع تطلعاتها المستقبلية، ونظرتها لذاتها، واستدعاءً لرموزها الجغرافية والتاريخية، وتجاوزاً لتلك الحقب المظلمة من تاريخها”، وهو بالطبع حديث غير صحيح، فالاسم قديم جدا باعتراف الدكتور نفسه، ولم يرتبط بحقبتى الحكم التركى والحكم الثنائى فقط، وحتى لو افترضنا ذلك، فماذا يعيب فى الاسم، وما الذى يرغمنا على محاكاة غيرنا؟!
4 ? “هو وصف سطحى، لا يتضمّن أي تحديد أو إشارات لخصائص ذاتية، إلا تلك الخصائص التي ارتبطت بالصورة النمطية للسود في التاريخ الإنساني، وهي الصورة الشائهة التي تتضمن معاني العبودية والاستضعاف والاستخفاف”، ونتساءل، وهل ارتباط كلمة السود أو (السودان) فى التاريخ البشرى بالعبودية، يعنى إستمراره حتى الآن، وهل سيؤدى تغيير الاسم (مع بقاء اللون) الى تغيير مفهوم عبودية السود وتخلفهم، لدى اصحاب هذا المفهوم من العنصريين، أم سنظل فى أنظارهم عبيدا متخلفين، ما دمنا أصحاب بشرة سوداء رغم أن اسم بلادنا (جمهورية البيضان) مثلا؟!
* ثم ذكر الدكتور سبيين آخرين لم يخرجا عن مفهوم ارتباط اللون الاسود أو الاسم بالعبودية والاستضعاف، ثم نقض غزله بيده ونسف كل أفكاره ومبرراته التى اوردها لتغيير الاسم ، ما عدا ارتباطه باللون الاسود، وذلك بالحديث عن أن بشرة السودانيين ليست سوداء، وانما اللون الغالب بينهم هو (القمحى) أو (الأسمر)، وهو ما يؤكد ان المبرر الوحيد للدكتور الذى جعله يقترح تغيير الاسم هو ارتباطه باللون الاسود، الأمر الذى دفع أحد قراء (الراكوبة) الغراء للسخرية منه مقترحا تغيير اسم السودان الى (جمهورية القمحان)، حتى يتناسب الاسم الجديد مع لوننا القمحى!!
* ويختم الدكتور مقاله برأى غريب جدا ومضحك فى نفس الوقت بقوله أن “أولى خطوات الإصلاح، وأول عتبات العودة إلى السيرة الحضارية الأولى للسودان والتي انقطع عنها حضارياً، هي تغيير اسم السودان إلى إسم يتلافى كل العيوب والمشكلات والمآخذ المترتبة على اسمه الحاضر الآن” .. تخيلوا أن يكون هذا رأى استاذ جامعى، وليس مجرد مواطن بسيط، وهو أن الاصلاح يبدأ بتغيير الاسم الذى سيعيد ربطنا بالحضارة، وينهى مشاكلنا ويضعنا على عتبات التنمية والتقدم .. إذن، وعلى طريقة قارئ (الراكوبة) المحترم، فإننى أقترح أن يكون اسمنا الجديد هو (الولايات المتحدة القمحاوية)، حتى نتخلص من عبوديتنا، وتتحقق لنا الحرية والتقدم والسيادة على العالم، إذا كانت هذه الامانى والاهداف تتحقق بتغيير الاسم!!
* كنت اعتقد أن تفتيح البشرة والسعى الحثيث وراء وسائل التفتيح، وعشق اللون الفاتح، هو (هَوَّس بناتى) فقط، ولكن يبدو أن بعض الرجال أكثر هوسا بذلك، لدرجة تأليف الكتب وتدبيج المقالات، لتغيير اسم السودان الى اسم جديد يتناسب مع لوننا القمحى (الافتراضى)، ويضعنا على اعتاب الحضارة والتقدم والسيادة على العالم!!
الجريدة الالكترونية
[email][email protected][/email]




و سيتم تغيير السلام الجمهوري لنشيد أبيض اللون مسكين مسكين أبيض اللون
أخي دكتور السراج لتقف على مدى تفاهة طرح الدكتور المذكور أرجوووووووووك أقرأ جميع التعليات عن الموضوع خاصة تلك التي يرجع تاريخها الى ما قبل لحظة نشر مقالك الحالي ، ستجد اثنين او ثلاث ممن أثنوا عليه ، وكن ثناؤهم بسبب تعاطفهم معه من كثره التعليقات التي هاجمت الفكرة وتفَّهتها بالدرجة التي وصل معها البعض لإساءة الكاتب شخصياً تعبيرا عن غضبهم وشدة انفعالهم.
كما أرجو أن يبادر الكتاب قراءة التعليقات والرد على بعضها لأثراء النقاش حول الموضوع لأن قرَّاء الراكوبة ليسوا كلهم مجرد قرَّاء بل بينهم علماء وخبراء ونقَّاد وكُتَّاب وأساذتة جامعات ….الخ. لهم تجاربهم ومعارفهم الواسعة وخبراتهم الطويلة وثقافاتهم التي لا تحدها حدود (كتر خير الراكوبة) التي جمعتهم على قلب رجل واحد.
ففي كثير من الأحيان يمكن الإفادة من هذه التعليقات بلفت نظر الكاتب إلى حقائق فاتت عليه أو حتى استلهام أفكاار جديدة أوالحصول على معلومات قيِّمة والتواصل مع بعض منهم بكتابة رسالة مباشرة تحت التعليق والتواصل عبر البريد الالكتروني
التحية لك الاخ زهير على الرد البليغ لهذا الكاتب الغريب ذو الدونية العميقة . هل خلقة الله بها عيب يجب إصلاحة ام العيب فى الناس البيض ذوو النظرة المنحطة لخلق الله ؟ هل من وجهة نظر الكاتب ان تغيير إسم السودلن للبيضان سوف يغير الحال؟
هذا هبل و دونية.
تزكرت يا اخ زهير ان أغلب السودانيين هنا فى السعودية يصروا على انهم عرب أكثر من العرب و بهرولة فيها كثير من الإزلال . زى ما قال الدكتور جون قرن لا يستطيع الإسلام و العروبة ولا المسيحية و الافريقية توحدينا ولكن السودان هو الذى يوحدنا شتان ما بين دكتور و دكتور. نحن غلبيتنا سود وربنا خلقنا كدى ونعتز و العجبو إسمنا ولونا مرحب به و الماعاجبو يبلط البحر و يشرب السراب .
نقطة مهمة جدا يا أخ زهير ذكرتها عن قناة النيل الازرق العنصرية فى توجهها و معيارها الشكل و المظهر دون الجوهر.
الاطوال والالوان وتقاطيع الوجه لديها ارتباط قوي جدا بالمناخ والبيئة التي يعيش فيها الإنسان ،،، فمثلا لماذا صارت الأنوف كبيرة ومفتوحة ولماذا صار لون البشرة داكنا ولماذا طال الإنسان ولماذا قصر ولماذا صار اللون ” قمحي ” ولماذا استعرضت العيون – حالة الآسيويين – ،، كل هذه الاسئلة خلفها المناخ والبيئة ،، وعموما فإن الشكل واللون والطول لا علاقة له البتة بالاخلاق او السلوك ،، كما لا يوجد شعب كامل سيئ ولا شعب كامل حسن السلوك ،، الأبيض يسرق ويكذب والقمحي والاسود والأخضر والبمبي ايضا يسرقون ويكذبون
لاأعرف من كتب المقال ولكن ما أعرفه أن اسم السودان ليس من حق أي شخص تغييره مهما بلغ والذي يريد ذلك عليه وأسهل له أن يغيّر جنسيته ويريحنا منه ومن أفكاره الجوفاء وإحساسه بالدونية لمجرد صبغة صبغه الله بها لحمياته من مصائب كثيرة وكان الأجدر به أن يشكر الله عليها . ومن أراد أن يغيّر اسم السودان فلغيّر تفسير ابن كثير وماجاء به في تفسير سورة الواقعة حين قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم لايكتمل نصر الا سلام الا بأهل السودان السمر رعاة الابل . فنحن سودانيون ونفتخر بذلك ومن يراها مذمة فليرحل غير مأسوفا عليه . وعرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة ديل أهلي .
الأستاذ زهير .. شكراً على مقالك ..
قرأنا مقال الدكتور محمد طالب .. وما أعجب ما قرأنا ..
حاول الدكتور في مقاله بجد وعزم غريب ودون ما يدري التعبير عن رغبته في تحويل السوداني إلى رسم كاريكاتوري مثير للسخرية والشفقة أكثر مما هي عليه الآن بسبب تشبث بعضنا بالعروبة دون أن يرى نفسه في المراية! .. قدم رسمه الكاريكاتوري دون ما يدري .. والحقيقة أن الدكتور رسم صورة كاريكاتورية بائسة لنفسه دون أن يدري ما صنعه ..
فعلاً القلم ما بزيل بلم ..
في إحدى قرى السودان نشب حريق ليلاً في قطاطي البيت .. خرج القاطنون مهرولين للنجاة من النار .. بعضهم حمل جرة مليئة بالماء وبعضهم الآخر حمل غصناً من النيم ألخ ألخ لإطفاء النار .. أحد العجائز كان نائماً بلا ملابس ومغطى ببطانية .. خرج مهرولاً وتمسك ببطانيته بشدة مفرطة لتغطية عورته .. ومن فرط مسكه وتحريكه للبطانية أرتفعت البطانية كلها دونما يدري لتلتف حول عنقه تاركاً عورته مكشوفة لكل من جاء حول النار!!
ما عارف وين المشكلة في تغيير الاسم ومعاه العلم والنشيد الوطني ، دولة اسمها وحدودها صنعهم المستعمر ، لفظ السودان كان يقال وينطبق علي معظم المنطقة الشاملة سودان اليوم وغيره ، لكن هي حساسية الشعب والعقد الكتيرة خلتنا نتحسس من الموضوع ، ايوه نحنا سود ومعظمنا سود لكن هل ده يكفي اننا نسمي بلدنا علي لونا ؟ واها باقي شعوب افريقيا تسمي نفسها شنو ؟ روسيا البيضاء ؟
اجمل ما قرأت لكاتب بالراكوبة واضعا حقائق راقية وفهم عالى كان يتعلم منه هذا الدكتور مازلت محتفظ بهذا المقال فى جهازى
العلماء يبحثون عن وجود لحياة في كوكب حتى عن المستحيل ينقبون .. ومافتئ العالم ليل نهار يبحث عن ما يحقق رفاهية بنى البشر ويخفف آلامه ويضمد جراحات الحروب ويغاث فيه اللاجئ بدون تمييز لدين او لون او جنس بل لكل كبد رطب يعملون واهلنا بل حتى النخبة يبحثون وينقبون وثبتون نسبهم في جدنا العباس هو جدنا في الاسلام وكفى!! …
احفاد سيدنا العباس لا يحتاجون ان يبحثوا ويثبتوا نسبهم وحتى العباس إن كان بين ظهرانينا لزجرنا وقال كلنا من تراب.. ..لا هاشمى الاردن كتبوا نسبهم ولا اهل العراق ولا اهل نجد والحجاز لان ذلك من سفاسف الامور في عالم يموج بالمحن..
الذهب لا يحتاج يكتب عليه ذهب والعرب عرب إن كان ابوجهل او ابولهب كلهم عرب و لا فخر بحسب او نسب بل معيار الحسب والنسب يزيد البشر شر مستطر ..حتى الدين والتوجهه الحضارى الذى تبنيناه لا تزكية لاحد إلابكلمة نحسب.. فرد او جماعة بالتدين..
اسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من منقب عن نسبه او لبلال ام توقف نسلهم؟؟..
ما ان فتح جدل في اى محفل اجتماعى وكان الموضوع القبلية إلا وتداخل آلاف في جدل كعراك العمى بعصيهم لا يدرون لماذا ضرب ولمن ضرب للاسف المتداخليين جلهم من ينسبوا الى المتعلمين لا اقول مثقفيين في آراء موغلة في الاسفاف كلا يقول نحن سياد البلد والبقية ماذا؟عبيد البلد؟؟. ماذا نريد ايها الاحباب.. لا يوجد معيار في سحنتنا يفصلنا اللهم إلا أن يضاف للرقم الوطنى علامة الحامض النووى..إن طبقنا ستصعقنا الحقيقة وستتصدع العنجهية العرقية .
المعيار لقامتك في هذا الكون حسب عطاءك الفكرى والإنسانى وليس بماركتنا المسجلة (تى) او (الإتش ) هل سألنا انفسنا لماذا باد ذلك الوشم هل كان جدنا العباس لديه وشم ام الوشم عربى اصيل زهدنا عنه ام افريقى استعرنا منه اجيبوا سؤال نوجهه لانفسنا ونجيب عليه…بل الاحرى ان نزيل من نفوسنا القبلية كما ازلنا الوشم بعمليات جراحية..ويكفى كلمة انا سودانى انا..
العالم فات وغاب حتى عن الانظار ونقول لعازة حبوبتنا لم نبرح اول محطات القطار الطار ولجدنا خليل فرح نقول بقينا ندفر الطائرات في المطار…
.. احسب ان طريق الانقاذ الغربى لم تقوم له قايمة خوفا من اهل دار فور ولاحقوهم بما يسمى بالكشة سيئة السمعة بسبب سيغيروا وجاهة البلد لزرقة اى زرقة بهذا المفهوم دمرنا اقتصادنا ودمرنا اكبر رأس مال ..القوة البشرية قوام التنمية.. امريكا في كل عام تفتح ابواب الهجرة لموازنة احتياجها من القوة البشرية دون فرز دون اقصاء بل امتزاج الجينات البشرية يولد ابداع في العقول وجيل اقوى حسب علم الوراثة رأيت بأم عينى عائلة معينة هاجرت للسودان حافظت على نسلها قاربة نصف قرن الجيل الجديد60%منهم متخلفيين عقليا كأنهم خشب مسندة …
ملامحنا ما احلاها وماابهاها كنا نغنى للخضرة الدقاقة والشلوخ الستة والسادةو ما اجملها القضية ليست ألوان ,الطلاء لن يغير من ((الهيكل شئ) ((في اى صورة ما شاء ركبك).. وجودنا جغرافيا ضمن نسق الكون الذى ابدع الخالق لجعل الإختلاف من سننه وجعل خطوط العرض على مدار الكرة الارضية لنصنف مناخها ونباتها وإنسانها تتدرج وتختلف من خط الى خط..كما جعل الله الليل والنهار لنحسب به عدد السنيين والحساب الا نرى صعيد مصر واسوان النوبى يكاد لا نفصل بينهم واهلنا في الشمال وانسان الشرق وإرتريا وكل حدودنا تتداخل .لذلك نربأ بانفسنا في محاولة تغيير سنن الكون.
هذه ليست القضية الاساسية ..
القضية أن نتعلم من الايام النقد الذاتى ونواجه عيوبنا بصدق ونعالج عقدة الهوية إن لم نعى الدرس تظل وطنيتنا ارض سبخة لن تنبت دوحة الإنتماء للوطن ((وليس دوحة قطر))ولن تتخلق مشاعرالفخر به ولن يستقيم الظل والعود اعوج لابد أن نشخص مشكلتنا هناك اكاديميين كتبوا وعلماء تحدثو نجمع الاوراق نضع خارطة الطريق ومنذ الاستقلال والسياسيون يتحدثوا عن مؤتمر دستورى ودستور دائم ..وظل حلما يراود العامة ومادة يستهلكها النخبة..لتقيق اسس المواطنة الحرية والغدل والتنمية الشاملة وعدم التمايز..
ألا آن الاوان نترجل ونضع مكانا لنا من حياة مدنية حرة نقية كبقية خلق الله ونخلى(سيرة النار ولعت ليوم الحساب هى التى لا تنطفأ.. نترك الشوبار والبوبار وقز الاريل في بيت الإيجار والدنيا كلها بيت إيجار) نحاول نثبت ذاتنا بالتدخل في شؤون الدول واللعب على كل الخيوط إيران سوريا العراق اسرائيل امريكا كل الجيران والاحرى ان ننقد الذات وليس عقدة اثبات الذات على مستوى العامة والنخب الحاكمة والمحكومة لا نتركها(سنبلة ساكت).
من المحال ينصلح الحال إن لم نحدد ماذا نريد, فالرضا راحة النفس وبركة في الرزق وتقاسمنا للنبقة في سعادة سيرضى الله عنا و اتانا العالم يحاكينا في حياتنا في لبسنا في مأكلنافي سحنتنا الا نرى البيض يحرقون بشرتهم للسمرة يبحثون عن شمسنا المحرقة الا ترونهم يكبرون شفاههم يفطسون انوفهم ثقوا بأنفسكم ثقوا بالله يأتيناالعالم لمحطاتنا محطات المحبة والتأزر تحابوا في الله كما كنا في اريافنا وقرانا وحضرنا على حد سواء هذا ما يفتقده العالم لأن الشعوب مندهشة بثيابنا الناصعة والعمامة تاج عزنا وحين نتكالد ونربت اكفنا على هامات بعض بحرارة وشوق و حنيين في حنيين.. ولكن فتنة قابيل وهابيل جعلت القوم كوم كوم مظهر السودانى يشيح وجهه من اخيه السودانى من المناظر المنفرة والقلوب لها منكرة ظهرت فى دول المهجر التى كانت طيور مهاجرة نأت بنفسها في مجحر ضد القبلية والجهوية وقديما في المهاجر من الموبقات ان تتجاوز جلابية تداعبها الرياح..
لا نضيع الكنز؟ ؟؟
الكنز قيمنا الإنسانية النادرة لا نبرحها ونتركها وننبش في جيفة نتنة العصبية الموهومة نتنة وليس لها وجود وحصادها مر كالحنظل لانها لن تقف في سكون بل تتشذى كالقنبلة العنعقودية من إقليم الى المنطقة الى القبيلة الى الافخاذ الى ابناء العمومة الى الإخوة حتى ينبت لمن زروعوه في عقر دارهم كشجر المسكيت ونعلم نصف العالم مات عندما قتل قابيل هابيل الى متى تلك الدماء تسيل وحرمة دم المسلم عند الله اعظم من هدم الكعبة في حروب عدائية لا نقول عنصرية لان لا عناصر كلنا ذوات اكباد واكرر كلنا لادم وادم من تراب ….
نتعافى من هواجس العصبية الى بر العشيرة وأخلاقها في ايواء الغريب وحماية الضعيف ..وننبذ الكراهية التى سقيت للأجيال لقد تراجع سيدنا عمر رضى الله عنه عن مشاعره عندما راى قاتل اخية زيد ابن الخطاب قال له لن يحبك قلبى حتى تحب الارض الدم المسفوح نعلم ان الدم يتخثر ويظل قشرة على سطح الارض..فرد الرجل قال إنما تخشى الحب النساء فقال له الفاروق باوبة الواعى الحصيف قال له صدقت ..نربى الاجيال على النبل والمبادئ السامية ونعيذهم من البغضاء والشحناء والتعصب الذى لا يفضى الى منفعة حدية ام كلية.ونقول لهم إنما تخشى الحب النساء .
..ما زالت الفئة الباغية يقاتلون سنه الله قتال دون كوشط في محاربة طواحين الهواء بتغيير جغرافية البشر حيث جئ بالبدون الكويتيين في الشرق..والان هجرة السوريين من القاهرة للسودان احق هم امن في الخيام المشردين بدار فور وقبلهم الفلسطينيين لم يطيب لهم المقام بشندى في بيئةغير بئتهم لم يشتموا فيها رائحة الزيتون لم ولن يألفوها وقبلهم اليمنيين عندما قضى الامر هرعوا الى ديارهم بل مكث اهل غرب افريقيا وشرق افريقيا لأنهم وجدوا برق العبادى في اليالى الممطرة نفس برقهم وحسوا بدفء الوجدانى ونتضايق منهم ونسخر منهم ..أربأوا بانفسكم لن تتغير الطبيعة والكون..
فصل الجنوب لتنقية العرق جغرافيا وعملية جراحية لإزالة ((الوحمة والنمش الاسود)) ….ثم بعد برز جنوب جديد جبال النوبة واهل المانجلوك النيل الازرق والسعى لفرز جديد وصناعة سياج أمنى((وبرازة شوك)) بما اصطلح زورا بالقبائل العربية القوم كانوا متعايشيين لا يعلمون تلك الكلمات الجديدة ..القضية كلها الرضى بجغرافيتنا… إن لم نرضى سيحكمنا الله بسنة التدافع يظل سيد التغيير بالحروب والكوارث تتغير البشرية جنوب السودان وافريقيا الوسطى وشاد واهل شريف كانو سيبل يزحف واهلنا وابناء عمومتنا العرب ((ونقول لهم الحلب احيانا))يهربون من شمسنا الحراقة وحق لهم الإنسان ابن البيئة…دواخلنا ووجداننا يغازل إنتماءنا ونتمنع في ظاهرنا كتمنع العذراء كما نسميه((بكى العرايس))فرحنا في دواخلنا عندما اعتلى اوباما قمة السلطة في امريكا ام الدنيا ونصر نقول عند زيارة محمد على كلاى للسودان عند استقباله في السبيعنيات بقاعة الصداقة قدمه الاعلام بالزنجى الامريكى وكان ابيض الناس يومها حدثت نفسى اى منطق هذا إذن نحن نعيش حالة انفصام كقصة د.جكل ومستر هايد.
ارضنا تسع الجميع وليست انثى بائرة تبحث عن فحل يحسن نسلها((الزول السمح او شين ودشن)) سودانى اصيل طالما كادح وعرقه يروى الارض اليباب ودموعة تنبت اغصان المحبة والوئام ..
اما زلنا نقول لجيراننا ده حبشى وده حلبى وده عب وديل فلاتة و ديل حشرات اللهم إنا براء مما يقولون كلهم اخواننا من آدم ..إبليس لم يقول لخالقه بنى ادم حشرات..
..والله من المضحكات المبكيات إن لم نعرف ماذا نريد من الزفة ضعنا وضاع وطن الاجيال؟؟؟؟ لا نقول حلبى ولا عب …سودانى تب..
المصريين بقولوا نحن فراعنة يا عم؟؟.
إن لم نرضى بما قسمه الله لنا من خلقته وهو احسن الخالقيين إن لم نرضى بالذين معنا ومن حولنا..وحمدنا الله على النعم لشقينا كما شقى ابليس عندما تنكر لخلق الله لن ينصلح حالنا والله يعلم ما في نفوسنا ..
الحولنا..الحبش طاروا والارتريين هل تسمع لهم همسا حتى تشاد ماضية في ترتيب البيت الداخلى…
جاءوا جماعة سموا انفسهم فتية آمنوا..شغلوا الناس بالقبلية بسياد البلد ثم قالو الهوية إسلامية وديننا الحنيف يقول الناس سواسية كأسنان المشط فحكمو بالحق الاهى والتفويض الربانى ارادوا خلق فرحا من رحم الحزن ومخاض الدمع المبلل بالدم..عرسا للشهيد..الشهادة التفانى لله لدرجة تقديم النفس لله كيف من لا يريد ان يتنازل عن قصر واحد للغلابة ولا قطرة ماء للمشردين في الخيام..بل شرهون مكنكشون ..سرقوا كل شئ حتى الفرح من عيون اليفاع بجمعهم البالغيين بالبراعم في مرحلة الاساسى وظاهرة اغتصاب الاطفال الذى يعتبر في فساد في الارض ان يقتلوا ويصلبوا..
منحوا الشباب حور العين وهم تزوجوا الدنيا مثنى وثلاث..الم يقرأوا الوعيد في يوم مقداره خمسون الف سنة…في يوم لا انساب ولا وثبة ولا هبة.حكموا بفقهه جديد فقهه التحلل.
ثم ماذا اخوتى؟؟
شيخنا وكبيرنا جاء تائبا يكفر عن سواءاته وفتواه ام بمكر جديد يستصحبة الى آخر العمروالقبر..ام بحل بتواثق عليه السودانيين ترفع له القبعات وتنحنى له الهامات إجلالا ..ام خرفا يستدعى شغب الثانويات ..نسأل الله أن يلم شملنا ويوحد قلوبنا..
..السؤال الصعب ماذا تركنا للاجيال من ارث هل العصبية والبغضاء والغبينة والفتن وحملانهم احمال ليسوا بحملها ملأنا عقولهم ومشاعرهم بأنهم جنس مختلف قبيلة متفردة .. نساؤنا ارهقوا بمصاريف مواد التبيض والتجميل وحقن البرص واثارها من فشل كلوى وامراض دم وسرطانات نقول لنساءنا نفتخر بكم بدون مكياج او مساحيق يكفى حنانكن وعفتكن انبل قلادة تتوشحون بها… نرضى ببعض نعترف بثقافاتنا جميعها التنوع يخلق الإبداع نريد ثورة على الذات كفاية اقتتال وثورات تداعيات الربيع العربى بليبيا وسوريا ومصر ببعيدة ..وسنة الله ماضية بخطوطها عرضا وطولا ..
الاخ زهير السراج بالله ابحث عن هذا المقال وانشره بالصحف الورقية جدير بالدراسة
الكاتب قدم جهدا بحثيا علمياانثربولوجي (علم الانسان) لم يسىء فيه للون احد ، وهو نفسه اسود وكل السودانيين سود وهذا ليس عيبا ، هو فقط يقول ان اسم السودان يشير الى لون سكان فئة من البشر وهذا ينطوي على عنصرية وفي تقديري هذا صح ، لأنك تحدد مجموعة اثنية كاملة بناء على لونها هو عين العنصرية
و الاسود ليس منجزا جضاريا والناس لاتتفاضل وتعتز بلون بشرتها لانها بيضاء او سوداء لان هذا تصرف ينحط بهم .
ولذلك لا ارى اى مبرر لاساءة له او لمن يتبنى رأيه .
الغريب ان الكل يتشنج ويلجأ اكثر من معلق للشتم خصوصا في مقاله المشار اليه دون اى مبرر ولا اسباب ودون ان يقدم اى معترض راي آخر اللهم الا ان يفهم القارىء ان هذا الكلام مرفوض فقط !!!
الجهد العلمي يواجه بجهد علمي ، والرأي بالرأي .
طبعا اعتقد ان الجو العام الذى استخدمت فيه الانقاذ قضايا الجهويات وصعود دور القبيلة ، وعنصرية كثير من منسوبي تيار الاسلام السياسي ، وذكريات حرب الجنوب التي صورها النظام احيانا باعتبارها حربا بين الافارقة والعرب او بين الكفرة الافارقة والمؤمنين العرب وحديث الغرباوية بتاع بشا العوير كلها جزء من العوامل التي قد تبرر مثل هذا المنحي المتشنج الذي يصل الى حد سياقة الشتائم لمن يطرح فكرة تخالف هذا الجو .
ذكرت سابقا ان مسألة العنصرية
المسالة اعمق بكثير مما يحاول الكاتب زهير طرحه هنا ولايختلف كثيرا عن بعض تعليقات عوام القراء . ودا شىء مؤسف طبعا .
انا مع تغيير الاسم الي مثلا،، كوش ، ارض النيل، كردفان، علوه،مروي، او اي اسم مرتبط بتاريخ البلد القديم
فعلا الزول ده كلامو صاح مافي دوله اسمها ماخوذ من لون اهلها ومسمنها ناس غير اهلها
فعلا غيرو هذا الاسم القبيح جدا
علم الانثربلوجيا او اللغويات او غيرها من هذه العلوم الجدلية المفعمة فى النظرية هى علوم فى راى مرفهة ويجب ان يدرسها طلاب دول العالم الاول فقط من الذين استقرت دولهم ويعيشون فى مجتمعات متحضرة ودول ديقراطية واوضاع اقتصادية جيدة يستهلك الفرد منهم اقل من ثاث راتبه للطعام والسكن والتامين الصحى ,ما بال الذين يعيشون فى دول مثل السودان فقر وجوع ومرض وجهل واقتصاديات منهارة ودولة مهووسة بالدين معزولة عن بقية العالم ولا يكفى شلاثة اضعاف مرتب الفرد فيها لمقابلة الطعام فقط ناهيك عن تعليم وسكن وتامين صحى .. فيخرج من بين ظهر هذا الجحيم شخص مثل محمد الطالب هذا الذى سعى للخروج والعمل بالسعودية هربأ من الفقر والفاقة بدرجة دكتوراة فى الانثربلوجيا من جامعات توزع الدرجات العلمية لكل من هب ودب بدون تاهيل وبدون ضرورة خرج وهو لا زال يعبر عن مكنونات نفسه وعقدة الدونية الملازمة له ويتحدث عن سواد او بياض البشرة , بالله عليك هل هذه عقلية وتفكير رجل مفترض انه يحمل درجة علمية صارت فى السودان غير محترمة مؤكد ويتحدث عن سواد البشرة وبياض البشرة وتعيير اسم السودان لانه يعنى (ارض السود) .. والله انه العجب العجاب ….اتمنى ان يكون الدكتور هذا مسؤل وشجاع فى ان يذهب ويراجع طبيب امراض نفسية ويحكى له بكل صراحة عن مشاكله مع سواد اللون او بياضه ..
اي واحد شايف اسم السودان ما عاجبو يغير جنسيتو, انا سوداني انا!!!!
السؤال هو: بعد هذه الفذلكة التاريخة ومطالبته بتغيير اسم السودان، لماذا لم يقدم مقترحا للاسم الجديد. ثم ما هي علاقة التقدم والتطور بالاسم.. التقدم والتطور يحتاج لعقول تخطط وترسم المستقبل
التحيه الاخ زهير ولكن يجب مراعاة حالة الكاتب الذى يريد تغيير السودان لانه يعيش فى بئية غير طبيعية يجد نفسه فيها مسخ مشوه لايستطيع التماهى مع المعطيات التى امامه فهذه الفكرة للكتاب تعتبر حالة نفسية لصاحبه فنرقيه بكامل الاية الكريمة التى فى معتاها ( لافرق بين عربى ولا عجمى الا بالتقوى ..) فنحن سودانيون ليس لنا انتماء غير السودان ..ربنا يشفيه .
لا عليك دكتور السراج
مقامك اعلى للرد على هذا الجاهل
العبد فى الفكر وليس اللون
لا فضل لعربي علي عجمي ولا لابيض علي اسود الا بالتقوي
هذا مسكين يبدو انه تأثر بنعت الناس له بانه (عبيد) black skin white mask(بشرة سوداء وهوية بيضاء) تناقض غريب صحيح مشكلة السودان تحديد هويته التي يفر منها
!!!!!!!
الدكتور قال راي يجب ان نحترمة وان اختلفنا معه….
لاداعي لعبارات الاستخفاف والاساءة …..
نحن السودانيون دائما لانحترم الراي الاخر ونظن اننا وحدنا نعلم الحقيقة
وهذا هو سبب تخلف بلادنا.
ناقشوا الامر بروح طويلة ونفس عميق وعلم ودراية عسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم…
ادوا العيش لخبازو ولو ياكل نصو…
Black skin white mask لا فضل لعربي علي عجمي ولا لابيض علي اسود الا بالتقوي اخبروه بان يرضي بما قسمه الله له وان لا يحس بالدونية طالما كان تقيا هذا هراء!!!!!!!!!! امثال هؤلاء من ضموا السودان لذيل جامعة الدول العربية
المشكله ما احساس بالدونيه فقط انعدام الوطنيه هي السبب الأساسي يعني مثلا تلقى اسماء قرى أو مدن أو قبائل ارتبط بشيئ معين لكن ما حصل يوم جاء زول قال نغير لاسم لانو مرتبط بكذا أو يعني كذا السبب احساس و فخرو بالانتماء لهذا الاسم نحنا محتاجين مناهج تغرس حب الوطن في قلوب أبناءه وزي الاستاذ الأقترح تغيير اسم السودان يرجع يقرى تاني و يعملوا ليهو امتحان في الوطنيه لكن المشكله حكومة الفقر الدمار البترول تخلى السودانيين يكرهون وطنهم عمدا
الأستاذ زهير السراج…أتفق معك تماماً فيما ذهبت أليه من نقد للفكرة..أعني فكرة تغيير اسم السودان…وكل ما ورد في مقال الدكتور طالب …ولكن ما أعيبه عليك وعلى كثير من المعلقين الخوض في شخصية الكاتب ..وماله وما عليه..حبذا لو ركنا إلى مناقشة الأفكار والرؤى…دون الشخصنة…ولا أبرئ نفسي من ذلك…ذلك أقوم عند الله وعند الناس…..
Black skin white mask لا فضل لعربي علي عجمي ولا لابيض علي اسود الا بالتقوي اخبروه بان يرضي بما قسمه الله له وان لا يحس بالدونية طالما كان تقيا هذا هراء!!!!!!!!!! امثال هؤلاء من ضموا السودان لذيل جامعة الدول العربية
بأختصار ياكيزان والناس العنصريين انتو تعبانيين مالكم افصلو دارفور وناس جنوب كردفان والنيل الازرق وسمو نفسكم حلب او ابيضان او سوريا او فلسطين الجبتوهم اديتوهم الجواز عشان يغيرو نسلكم تبقو بيض
بعدين العنصرية حقتكم بقت واضحة ابادة جماعية في دارفور وكردفان والنيل الازرق ماسألتو نفسكم ليه باقي المناطق مافيها حرب وتطهير عرقي
والناس ماتخجل خليكم واضحين زي الزول دا والخال الرئاسي قسمو البلد وريحونا من العنصرية
اسم مصر باللغة الانجليزية هو Egypt والذي هو محرف من كلمة اغريقية هي Aegyptos وقد سبق هذا الاطلاق المعني الذي اكتسبته الكلمة لاحقا وصارت تعني الغجر ! و تم تحريفها في اللغات الاروبية الحديثة لكلمة Gipsy ! وعليه اسم Eqypt يعني ارض الغجر وهو وصف جغرافي تاريخي لتلك البقعة من الارض ! لم نر احد من الاروبين او من غير العرب يستحي وهو يطلق هذا الاسم علي مصر ولا المصريين طالبو بتغير هذا الاسم … وحتي كلمة اثيوبيا التي تم تعريبها الي السودان لم تكن تعني عند الاغريق ذلك المعني الذي “يتعقد” منه كاتب المقال هذه امم عريقة حملت اسمائها دوما دلالات ومعاني تاريخية و حضارية وحتي في ادبيات الاغريق تميز السوداني سواء ان كان من نوباديا او غيرها من الممالك بالاسود المقاتل الشرس الذي يصارع التماسيح والوحوش والغامض قليل الكلام المجيد لفنون السحر والذي يعرف اسرار المعادن والذهب لا ذاك العبد الضعيف الاخرق وان جارت الدنيا علي امم وشعوب فهذه من سنن الحياة وحتي تنهض حضارة لا يعني ذلك التنكر لماضيها قريبا كان او بعيدا
الدكتور محمد طالب محتاج للمزيد من البحث بصراحة دكتورا الانقاذ لا تعني انك باحث وللمعلومية اسم جمعة لا تعني friday في امريكا والسبت ولا الخميس فالامر عير مرتبط بالتسمة بل مرتبط بالاخلاق والسمعة والتطور الذهني لدي الشعب نفسة اليابان بعد القنبلة الزرية لجات لتطور الالكتروني جعل من الجزر المتناثر في المحيط والغالية تماما من الموارد تنمو وتصنع منه عالم يسمي اليوم بكوكب اليابان فكرك سديد في هذا العهد لان الشيطان يحكم والاستاذ ذلت والعسكر تقدست والمجانين سادة البلاد اخي الطالب فكر من باب التطور الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وغيرها لنحوض بالشعب نحو الاسمي لا تفكر في تبديل خلق الله وجعل من الاسمر الواضحة المعالم الي ابيض ناصع حتي تتمئن قلبك بانك عصيت الخالك الم تفكر يوما بانك فخور بلونك والزي صنعته فكركم جعل فتيات السودان اللائي كن اعذ نساء العالم بالتربية والمعرفة والفكر بل صانعي الرجال اصبحت دونيات في شوارعكم والاجانب تكلمو عنهن ارخص النساء واقربهن لدعارة هذه هي دساسة الفكر اخس اطلع مرة اخري وعدل بحثيك لان الطالب لا يكن ان يكون معطي حتي تمشطة مشط الفكر في عياب زرع شعره وشكرا ولله في خلقة شئون
البروف عبد الله الطيب عليه رحمة الله أيضا طرح فكرة تغيير الاسم الى سنار و كثير غيره.. السودان ما حق زول و لكل احد الحق فى طرح ما يراه.. و ارى خصيا ان يتم استفتاء يحسم المسألة.. رأى الاغلبية هو الفيصل.
و نرجو الامتناع عن شخصنة الردود.
في الاساس كلمة قبطي تعني مصري coptology مصريات وهي للمواطنه وتطلق علي المسيحي والمسلم
بصراحة الدكتور محمدالطالب جانبه الصواب تماما يعني فعلا هل نغير اسمنا الي جمهورية الولايات المتحدة السودانية ام نغيره الي جمهورية السودالبيضان كاسراطين القذافي علي سبيل المثال…هذه العقد النفسية الكامنة هي التي اقعدتنا وجعلتنا شعبا بلا هوية او تراث او تاريخ نعتز به لهذا يركلنا الاخرون دوما…شعب بلا هوية يساوي صفرا كبيرا…وكما قلت لذلك يجري السودانيون دوما وراء الفتات ونسوا عزة نفسهم التي وهبها الخالق سبحانه وتعالي لهم…اقترح علي الدكتور شراء كريمات تفتيح البشرة واستخدامها بكثافة عسي ولعل يصبح مقبولا لدي العرب او الاوروبيين او الهنود الحمر او الاسيويين
للأسف ٩٠% من المغتربيين السودانيين فى دول الخليج والسعودية بالذات يتنكرون لأصلهم يرفضون كل ماهو سودانى من اللون واللهجة والعادات والتقاليد والتصوف والتوب السودانى ويأتون من غربتهم مسخ مشوه وكائن مضطرب ويصبح بعد أقل من عامين على قرار العودة النهائية مريض نفسى حتى وإن رفض أهله عدم مقابلته لطبيب نفسانى يظل كالثور فى مستودع الخذف أمى كان أو دكتور طالب
لا حول ولا قوة الا بالله*****
الديك تور كمان طابع ليها كتاب*بئس الطالب والمطلوب ****
اقترح اسم
جمهورية كوزستان الملتحية الآيبة الى الله العظمى
لو خير اعقل العلماء بين ان يكون لونه ابيضا او اسودا لما تردد فى اختيار اللون الاسود وذلك لاسباب علميه وجماليه
والعلم يقول ان المراءة السوداء اكثر مصدرا للدفء واكثر جاذبية من المراءة البيضاء واما اصحاب الخبرة فى المعاشرة قالوا ان لون القلب عكس لون البشرة-
ومادة الملانين واقيه من ضربات الشمس والسرطان وغيره اكثر توفرا فى جسد الانسان الاسود وتتلاشى مع ضعف مفعول الشمس كما هو الحال فى المناطق البارده
والتاريخ يقول ان اصل الانسان كان فى افريقيا ثم هاجرت سلالته الى المناطق البارده- وقيل ان ابونا ادم وامنا حواء كانا اسودين
وبما ان قلب الانسان متعلق بكل ما هو قوى نجد ان العامل الاقتصادى والتفوق التكنلوجى رسبا فى عقول الدهماء من السود الشعور بالدونيه برغم ان القران الكريم وثق زوال الحضارات الماديه وقال ان الارض سيرثها عباد الله الصالحون وان لافرق بين عربى وعجمى الا بالتقوى- ومما يسر القلب ويجعلنا اكثر فخرا بسوداننا هو ان جل اسره خليط بين الاسود والابيض وما بينهما
و سيتم تغيير السلام الجمهوري لنشيد أبيض اللون مسكين مسكين أبيض اللون
أخي دكتور السراج لتقف على مدى تفاهة طرح الدكتور المذكور أرجوووووووووك أقرأ جميع التعليات عن الموضوع خاصة تلك التي يرجع تاريخها الى ما قبل لحظة نشر مقالك الحالي ، ستجد اثنين او ثلاث ممن أثنوا عليه ، وكن ثناؤهم بسبب تعاطفهم معه من كثره التعليقات التي هاجمت الفكرة وتفَّهتها بالدرجة التي وصل معها البعض لإساءة الكاتب شخصياً تعبيرا عن غضبهم وشدة انفعالهم.
كما أرجو أن يبادر الكتاب قراءة التعليقات والرد على بعضها لأثراء النقاش حول الموضوع لأن قرَّاء الراكوبة ليسوا كلهم مجرد قرَّاء بل بينهم علماء وخبراء ونقَّاد وكُتَّاب وأساذتة جامعات ….الخ. لهم تجاربهم ومعارفهم الواسعة وخبراتهم الطويلة وثقافاتهم التي لا تحدها حدود (كتر خير الراكوبة) التي جمعتهم على قلب رجل واحد.
ففي كثير من الأحيان يمكن الإفادة من هذه التعليقات بلفت نظر الكاتب إلى حقائق فاتت عليه أو حتى استلهام أفكاار جديدة أوالحصول على معلومات قيِّمة والتواصل مع بعض منهم بكتابة رسالة مباشرة تحت التعليق والتواصل عبر البريد الالكتروني
التحية لك الاخ زهير على الرد البليغ لهذا الكاتب الغريب ذو الدونية العميقة . هل خلقة الله بها عيب يجب إصلاحة ام العيب فى الناس البيض ذوو النظرة المنحطة لخلق الله ؟ هل من وجهة نظر الكاتب ان تغيير إسم السودلن للبيضان سوف يغير الحال؟
هذا هبل و دونية.
تزكرت يا اخ زهير ان أغلب السودانيين هنا فى السعودية يصروا على انهم عرب أكثر من العرب و بهرولة فيها كثير من الإزلال . زى ما قال الدكتور جون قرن لا يستطيع الإسلام و العروبة ولا المسيحية و الافريقية توحدينا ولكن السودان هو الذى يوحدنا شتان ما بين دكتور و دكتور. نحن غلبيتنا سود وربنا خلقنا كدى ونعتز و العجبو إسمنا ولونا مرحب به و الماعاجبو يبلط البحر و يشرب السراب .
نقطة مهمة جدا يا أخ زهير ذكرتها عن قناة النيل الازرق العنصرية فى توجهها و معيارها الشكل و المظهر دون الجوهر.
الاطوال والالوان وتقاطيع الوجه لديها ارتباط قوي جدا بالمناخ والبيئة التي يعيش فيها الإنسان ،،، فمثلا لماذا صارت الأنوف كبيرة ومفتوحة ولماذا صار لون البشرة داكنا ولماذا طال الإنسان ولماذا قصر ولماذا صار اللون ” قمحي ” ولماذا استعرضت العيون – حالة الآسيويين – ،، كل هذه الاسئلة خلفها المناخ والبيئة ،، وعموما فإن الشكل واللون والطول لا علاقة له البتة بالاخلاق او السلوك ،، كما لا يوجد شعب كامل سيئ ولا شعب كامل حسن السلوك ،، الأبيض يسرق ويكذب والقمحي والاسود والأخضر والبمبي ايضا يسرقون ويكذبون
لاأعرف من كتب المقال ولكن ما أعرفه أن اسم السودان ليس من حق أي شخص تغييره مهما بلغ والذي يريد ذلك عليه وأسهل له أن يغيّر جنسيته ويريحنا منه ومن أفكاره الجوفاء وإحساسه بالدونية لمجرد صبغة صبغه الله بها لحمياته من مصائب كثيرة وكان الأجدر به أن يشكر الله عليها . ومن أراد أن يغيّر اسم السودان فلغيّر تفسير ابن كثير وماجاء به في تفسير سورة الواقعة حين قال عن الرسول صلى الله عليه وسلم لايكتمل نصر الا سلام الا بأهل السودان السمر رعاة الابل . فنحن سودانيون ونفتخر بذلك ومن يراها مذمة فليرحل غير مأسوفا عليه . وعرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة ديل أهلي .
الأستاذ زهير .. شكراً على مقالك ..
قرأنا مقال الدكتور محمد طالب .. وما أعجب ما قرأنا ..
حاول الدكتور في مقاله بجد وعزم غريب ودون ما يدري التعبير عن رغبته في تحويل السوداني إلى رسم كاريكاتوري مثير للسخرية والشفقة أكثر مما هي عليه الآن بسبب تشبث بعضنا بالعروبة دون أن يرى نفسه في المراية! .. قدم رسمه الكاريكاتوري دون ما يدري .. والحقيقة أن الدكتور رسم صورة كاريكاتورية بائسة لنفسه دون أن يدري ما صنعه ..
فعلاً القلم ما بزيل بلم ..
في إحدى قرى السودان نشب حريق ليلاً في قطاطي البيت .. خرج القاطنون مهرولين للنجاة من النار .. بعضهم حمل جرة مليئة بالماء وبعضهم الآخر حمل غصناً من النيم ألخ ألخ لإطفاء النار .. أحد العجائز كان نائماً بلا ملابس ومغطى ببطانية .. خرج مهرولاً وتمسك ببطانيته بشدة مفرطة لتغطية عورته .. ومن فرط مسكه وتحريكه للبطانية أرتفعت البطانية كلها دونما يدري لتلتف حول عنقه تاركاً عورته مكشوفة لكل من جاء حول النار!!
ما عارف وين المشكلة في تغيير الاسم ومعاه العلم والنشيد الوطني ، دولة اسمها وحدودها صنعهم المستعمر ، لفظ السودان كان يقال وينطبق علي معظم المنطقة الشاملة سودان اليوم وغيره ، لكن هي حساسية الشعب والعقد الكتيرة خلتنا نتحسس من الموضوع ، ايوه نحنا سود ومعظمنا سود لكن هل ده يكفي اننا نسمي بلدنا علي لونا ؟ واها باقي شعوب افريقيا تسمي نفسها شنو ؟ روسيا البيضاء ؟
اجمل ما قرأت لكاتب بالراكوبة واضعا حقائق راقية وفهم عالى كان يتعلم منه هذا الدكتور مازلت محتفظ بهذا المقال فى جهازى
العلماء يبحثون عن وجود لحياة في كوكب حتى عن المستحيل ينقبون .. ومافتئ العالم ليل نهار يبحث عن ما يحقق رفاهية بنى البشر ويخفف آلامه ويضمد جراحات الحروب ويغاث فيه اللاجئ بدون تمييز لدين او لون او جنس بل لكل كبد رطب يعملون واهلنا بل حتى النخبة يبحثون وينقبون وثبتون نسبهم في جدنا العباس هو جدنا في الاسلام وكفى!! …
احفاد سيدنا العباس لا يحتاجون ان يبحثوا ويثبتوا نسبهم وحتى العباس إن كان بين ظهرانينا لزجرنا وقال كلنا من تراب.. ..لا هاشمى الاردن كتبوا نسبهم ولا اهل العراق ولا اهل نجد والحجاز لان ذلك من سفاسف الامور في عالم يموج بالمحن..
الذهب لا يحتاج يكتب عليه ذهب والعرب عرب إن كان ابوجهل او ابولهب كلهم عرب و لا فخر بحسب او نسب بل معيار الحسب والنسب يزيد البشر شر مستطر ..حتى الدين والتوجهه الحضارى الذى تبنيناه لا تزكية لاحد إلابكلمة نحسب.. فرد او جماعة بالتدين..
اسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من منقب عن نسبه او لبلال ام توقف نسلهم؟؟..
ما ان فتح جدل في اى محفل اجتماعى وكان الموضوع القبلية إلا وتداخل آلاف في جدل كعراك العمى بعصيهم لا يدرون لماذا ضرب ولمن ضرب للاسف المتداخليين جلهم من ينسبوا الى المتعلمين لا اقول مثقفيين في آراء موغلة في الاسفاف كلا يقول نحن سياد البلد والبقية ماذا؟عبيد البلد؟؟. ماذا نريد ايها الاحباب.. لا يوجد معيار في سحنتنا يفصلنا اللهم إلا أن يضاف للرقم الوطنى علامة الحامض النووى..إن طبقنا ستصعقنا الحقيقة وستتصدع العنجهية العرقية .
المعيار لقامتك في هذا الكون حسب عطاءك الفكرى والإنسانى وليس بماركتنا المسجلة (تى) او (الإتش ) هل سألنا انفسنا لماذا باد ذلك الوشم هل كان جدنا العباس لديه وشم ام الوشم عربى اصيل زهدنا عنه ام افريقى استعرنا منه اجيبوا سؤال نوجهه لانفسنا ونجيب عليه…بل الاحرى ان نزيل من نفوسنا القبلية كما ازلنا الوشم بعمليات جراحية..ويكفى كلمة انا سودانى انا..
العالم فات وغاب حتى عن الانظار ونقول لعازة حبوبتنا لم نبرح اول محطات القطار الطار ولجدنا خليل فرح نقول بقينا ندفر الطائرات في المطار…
.. احسب ان طريق الانقاذ الغربى لم تقوم له قايمة خوفا من اهل دار فور ولاحقوهم بما يسمى بالكشة سيئة السمعة بسبب سيغيروا وجاهة البلد لزرقة اى زرقة بهذا المفهوم دمرنا اقتصادنا ودمرنا اكبر رأس مال ..القوة البشرية قوام التنمية.. امريكا في كل عام تفتح ابواب الهجرة لموازنة احتياجها من القوة البشرية دون فرز دون اقصاء بل امتزاج الجينات البشرية يولد ابداع في العقول وجيل اقوى حسب علم الوراثة رأيت بأم عينى عائلة معينة هاجرت للسودان حافظت على نسلها قاربة نصف قرن الجيل الجديد60%منهم متخلفيين عقليا كأنهم خشب مسندة …
ملامحنا ما احلاها وماابهاها كنا نغنى للخضرة الدقاقة والشلوخ الستة والسادةو ما اجملها القضية ليست ألوان ,الطلاء لن يغير من ((الهيكل شئ) ((في اى صورة ما شاء ركبك).. وجودنا جغرافيا ضمن نسق الكون الذى ابدع الخالق لجعل الإختلاف من سننه وجعل خطوط العرض على مدار الكرة الارضية لنصنف مناخها ونباتها وإنسانها تتدرج وتختلف من خط الى خط..كما جعل الله الليل والنهار لنحسب به عدد السنيين والحساب الا نرى صعيد مصر واسوان النوبى يكاد لا نفصل بينهم واهلنا في الشمال وانسان الشرق وإرتريا وكل حدودنا تتداخل .لذلك نربأ بانفسنا في محاولة تغيير سنن الكون.
هذه ليست القضية الاساسية ..
القضية أن نتعلم من الايام النقد الذاتى ونواجه عيوبنا بصدق ونعالج عقدة الهوية إن لم نعى الدرس تظل وطنيتنا ارض سبخة لن تنبت دوحة الإنتماء للوطن ((وليس دوحة قطر))ولن تتخلق مشاعرالفخر به ولن يستقيم الظل والعود اعوج لابد أن نشخص مشكلتنا هناك اكاديميين كتبوا وعلماء تحدثو نجمع الاوراق نضع خارطة الطريق ومنذ الاستقلال والسياسيون يتحدثوا عن مؤتمر دستورى ودستور دائم ..وظل حلما يراود العامة ومادة يستهلكها النخبة..لتقيق اسس المواطنة الحرية والغدل والتنمية الشاملة وعدم التمايز..
ألا آن الاوان نترجل ونضع مكانا لنا من حياة مدنية حرة نقية كبقية خلق الله ونخلى(سيرة النار ولعت ليوم الحساب هى التى لا تنطفأ.. نترك الشوبار والبوبار وقز الاريل في بيت الإيجار والدنيا كلها بيت إيجار) نحاول نثبت ذاتنا بالتدخل في شؤون الدول واللعب على كل الخيوط إيران سوريا العراق اسرائيل امريكا كل الجيران والاحرى ان ننقد الذات وليس عقدة اثبات الذات على مستوى العامة والنخب الحاكمة والمحكومة لا نتركها(سنبلة ساكت).
من المحال ينصلح الحال إن لم نحدد ماذا نريد, فالرضا راحة النفس وبركة في الرزق وتقاسمنا للنبقة في سعادة سيرضى الله عنا و اتانا العالم يحاكينا في حياتنا في لبسنا في مأكلنافي سحنتنا الا نرى البيض يحرقون بشرتهم للسمرة يبحثون عن شمسنا المحرقة الا ترونهم يكبرون شفاههم يفطسون انوفهم ثقوا بأنفسكم ثقوا بالله يأتيناالعالم لمحطاتنا محطات المحبة والتأزر تحابوا في الله كما كنا في اريافنا وقرانا وحضرنا على حد سواء هذا ما يفتقده العالم لأن الشعوب مندهشة بثيابنا الناصعة والعمامة تاج عزنا وحين نتكالد ونربت اكفنا على هامات بعض بحرارة وشوق و حنيين في حنيين.. ولكن فتنة قابيل وهابيل جعلت القوم كوم كوم مظهر السودانى يشيح وجهه من اخيه السودانى من المناظر المنفرة والقلوب لها منكرة ظهرت فى دول المهجر التى كانت طيور مهاجرة نأت بنفسها في مجحر ضد القبلية والجهوية وقديما في المهاجر من الموبقات ان تتجاوز جلابية تداعبها الرياح..
لا نضيع الكنز؟ ؟؟
الكنز قيمنا الإنسانية النادرة لا نبرحها ونتركها وننبش في جيفة نتنة العصبية الموهومة نتنة وليس لها وجود وحصادها مر كالحنظل لانها لن تقف في سكون بل تتشذى كالقنبلة العنعقودية من إقليم الى المنطقة الى القبيلة الى الافخاذ الى ابناء العمومة الى الإخوة حتى ينبت لمن زروعوه في عقر دارهم كشجر المسكيت ونعلم نصف العالم مات عندما قتل قابيل هابيل الى متى تلك الدماء تسيل وحرمة دم المسلم عند الله اعظم من هدم الكعبة في حروب عدائية لا نقول عنصرية لان لا عناصر كلنا ذوات اكباد واكرر كلنا لادم وادم من تراب ….
نتعافى من هواجس العصبية الى بر العشيرة وأخلاقها في ايواء الغريب وحماية الضعيف ..وننبذ الكراهية التى سقيت للأجيال لقد تراجع سيدنا عمر رضى الله عنه عن مشاعره عندما راى قاتل اخية زيد ابن الخطاب قال له لن يحبك قلبى حتى تحب الارض الدم المسفوح نعلم ان الدم يتخثر ويظل قشرة على سطح الارض..فرد الرجل قال إنما تخشى الحب النساء فقال له الفاروق باوبة الواعى الحصيف قال له صدقت ..نربى الاجيال على النبل والمبادئ السامية ونعيذهم من البغضاء والشحناء والتعصب الذى لا يفضى الى منفعة حدية ام كلية.ونقول لهم إنما تخشى الحب النساء .
..ما زالت الفئة الباغية يقاتلون سنه الله قتال دون كوشط في محاربة طواحين الهواء بتغيير جغرافية البشر حيث جئ بالبدون الكويتيين في الشرق..والان هجرة السوريين من القاهرة للسودان احق هم امن في الخيام المشردين بدار فور وقبلهم الفلسطينيين لم يطيب لهم المقام بشندى في بيئةغير بئتهم لم يشتموا فيها رائحة الزيتون لم ولن يألفوها وقبلهم اليمنيين عندما قضى الامر هرعوا الى ديارهم بل مكث اهل غرب افريقيا وشرق افريقيا لأنهم وجدوا برق العبادى في اليالى الممطرة نفس برقهم وحسوا بدفء الوجدانى ونتضايق منهم ونسخر منهم ..أربأوا بانفسكم لن تتغير الطبيعة والكون..
فصل الجنوب لتنقية العرق جغرافيا وعملية جراحية لإزالة ((الوحمة والنمش الاسود)) ….ثم بعد برز جنوب جديد جبال النوبة واهل المانجلوك النيل الازرق والسعى لفرز جديد وصناعة سياج أمنى((وبرازة شوك)) بما اصطلح زورا بالقبائل العربية القوم كانوا متعايشيين لا يعلمون تلك الكلمات الجديدة ..القضية كلها الرضى بجغرافيتنا… إن لم نرضى سيحكمنا الله بسنة التدافع يظل سيد التغيير بالحروب والكوارث تتغير البشرية جنوب السودان وافريقيا الوسطى وشاد واهل شريف كانو سيبل يزحف واهلنا وابناء عمومتنا العرب ((ونقول لهم الحلب احيانا))يهربون من شمسنا الحراقة وحق لهم الإنسان ابن البيئة…دواخلنا ووجداننا يغازل إنتماءنا ونتمنع في ظاهرنا كتمنع العذراء كما نسميه((بكى العرايس))فرحنا في دواخلنا عندما اعتلى اوباما قمة السلطة في امريكا ام الدنيا ونصر نقول عند زيارة محمد على كلاى للسودان عند استقباله في السبيعنيات بقاعة الصداقة قدمه الاعلام بالزنجى الامريكى وكان ابيض الناس يومها حدثت نفسى اى منطق هذا إذن نحن نعيش حالة انفصام كقصة د.جكل ومستر هايد.
ارضنا تسع الجميع وليست انثى بائرة تبحث عن فحل يحسن نسلها((الزول السمح او شين ودشن)) سودانى اصيل طالما كادح وعرقه يروى الارض اليباب ودموعة تنبت اغصان المحبة والوئام ..
اما زلنا نقول لجيراننا ده حبشى وده حلبى وده عب وديل فلاتة و ديل حشرات اللهم إنا براء مما يقولون كلهم اخواننا من آدم ..إبليس لم يقول لخالقه بنى ادم حشرات..
..والله من المضحكات المبكيات إن لم نعرف ماذا نريد من الزفة ضعنا وضاع وطن الاجيال؟؟؟؟ لا نقول حلبى ولا عب …سودانى تب..
المصريين بقولوا نحن فراعنة يا عم؟؟.
إن لم نرضى بما قسمه الله لنا من خلقته وهو احسن الخالقيين إن لم نرضى بالذين معنا ومن حولنا..وحمدنا الله على النعم لشقينا كما شقى ابليس عندما تنكر لخلق الله لن ينصلح حالنا والله يعلم ما في نفوسنا ..
الحولنا..الحبش طاروا والارتريين هل تسمع لهم همسا حتى تشاد ماضية في ترتيب البيت الداخلى…
جاءوا جماعة سموا انفسهم فتية آمنوا..شغلوا الناس بالقبلية بسياد البلد ثم قالو الهوية إسلامية وديننا الحنيف يقول الناس سواسية كأسنان المشط فحكمو بالحق الاهى والتفويض الربانى ارادوا خلق فرحا من رحم الحزن ومخاض الدمع المبلل بالدم..عرسا للشهيد..الشهادة التفانى لله لدرجة تقديم النفس لله كيف من لا يريد ان يتنازل عن قصر واحد للغلابة ولا قطرة ماء للمشردين في الخيام..بل شرهون مكنكشون ..سرقوا كل شئ حتى الفرح من عيون اليفاع بجمعهم البالغيين بالبراعم في مرحلة الاساسى وظاهرة اغتصاب الاطفال الذى يعتبر في فساد في الارض ان يقتلوا ويصلبوا..
منحوا الشباب حور العين وهم تزوجوا الدنيا مثنى وثلاث..الم يقرأوا الوعيد في يوم مقداره خمسون الف سنة…في يوم لا انساب ولا وثبة ولا هبة.حكموا بفقهه جديد فقهه التحلل.
ثم ماذا اخوتى؟؟
شيخنا وكبيرنا جاء تائبا يكفر عن سواءاته وفتواه ام بمكر جديد يستصحبة الى آخر العمروالقبر..ام بحل بتواثق عليه السودانيين ترفع له القبعات وتنحنى له الهامات إجلالا ..ام خرفا يستدعى شغب الثانويات ..نسأل الله أن يلم شملنا ويوحد قلوبنا..
..السؤال الصعب ماذا تركنا للاجيال من ارث هل العصبية والبغضاء والغبينة والفتن وحملانهم احمال ليسوا بحملها ملأنا عقولهم ومشاعرهم بأنهم جنس مختلف قبيلة متفردة .. نساؤنا ارهقوا بمصاريف مواد التبيض والتجميل وحقن البرص واثارها من فشل كلوى وامراض دم وسرطانات نقول لنساءنا نفتخر بكم بدون مكياج او مساحيق يكفى حنانكن وعفتكن انبل قلادة تتوشحون بها… نرضى ببعض نعترف بثقافاتنا جميعها التنوع يخلق الإبداع نريد ثورة على الذات كفاية اقتتال وثورات تداعيات الربيع العربى بليبيا وسوريا ومصر ببعيدة ..وسنة الله ماضية بخطوطها عرضا وطولا ..
الاخ زهير السراج بالله ابحث عن هذا المقال وانشره بالصحف الورقية جدير بالدراسة
الكاتب قدم جهدا بحثيا علمياانثربولوجي (علم الانسان) لم يسىء فيه للون احد ، وهو نفسه اسود وكل السودانيين سود وهذا ليس عيبا ، هو فقط يقول ان اسم السودان يشير الى لون سكان فئة من البشر وهذا ينطوي على عنصرية وفي تقديري هذا صح ، لأنك تحدد مجموعة اثنية كاملة بناء على لونها هو عين العنصرية
و الاسود ليس منجزا جضاريا والناس لاتتفاضل وتعتز بلون بشرتها لانها بيضاء او سوداء لان هذا تصرف ينحط بهم .
ولذلك لا ارى اى مبرر لاساءة له او لمن يتبنى رأيه .
الغريب ان الكل يتشنج ويلجأ اكثر من معلق للشتم خصوصا في مقاله المشار اليه دون اى مبرر ولا اسباب ودون ان يقدم اى معترض راي آخر اللهم الا ان يفهم القارىء ان هذا الكلام مرفوض فقط !!!
الجهد العلمي يواجه بجهد علمي ، والرأي بالرأي .
طبعا اعتقد ان الجو العام الذى استخدمت فيه الانقاذ قضايا الجهويات وصعود دور القبيلة ، وعنصرية كثير من منسوبي تيار الاسلام السياسي ، وذكريات حرب الجنوب التي صورها النظام احيانا باعتبارها حربا بين الافارقة والعرب او بين الكفرة الافارقة والمؤمنين العرب وحديث الغرباوية بتاع بشا العوير كلها جزء من العوامل التي قد تبرر مثل هذا المنحي المتشنج الذي يصل الى حد سياقة الشتائم لمن يطرح فكرة تخالف هذا الجو .
ذكرت سابقا ان مسألة العنصرية
المسالة اعمق بكثير مما يحاول الكاتب زهير طرحه هنا ولايختلف كثيرا عن بعض تعليقات عوام القراء . ودا شىء مؤسف طبعا .
انا مع تغيير الاسم الي مثلا،، كوش ، ارض النيل، كردفان، علوه،مروي، او اي اسم مرتبط بتاريخ البلد القديم
فعلا الزول ده كلامو صاح مافي دوله اسمها ماخوذ من لون اهلها ومسمنها ناس غير اهلها
فعلا غيرو هذا الاسم القبيح جدا
علم الانثربلوجيا او اللغويات او غيرها من هذه العلوم الجدلية المفعمة فى النظرية هى علوم فى راى مرفهة ويجب ان يدرسها طلاب دول العالم الاول فقط من الذين استقرت دولهم ويعيشون فى مجتمعات متحضرة ودول ديقراطية واوضاع اقتصادية جيدة يستهلك الفرد منهم اقل من ثاث راتبه للطعام والسكن والتامين الصحى ,ما بال الذين يعيشون فى دول مثل السودان فقر وجوع ومرض وجهل واقتصاديات منهارة ودولة مهووسة بالدين معزولة عن بقية العالم ولا يكفى شلاثة اضعاف مرتب الفرد فيها لمقابلة الطعام فقط ناهيك عن تعليم وسكن وتامين صحى .. فيخرج من بين ظهر هذا الجحيم شخص مثل محمد الطالب هذا الذى سعى للخروج والعمل بالسعودية هربأ من الفقر والفاقة بدرجة دكتوراة فى الانثربلوجيا من جامعات توزع الدرجات العلمية لكل من هب ودب بدون تاهيل وبدون ضرورة خرج وهو لا زال يعبر عن مكنونات نفسه وعقدة الدونية الملازمة له ويتحدث عن سواد او بياض البشرة , بالله عليك هل هذه عقلية وتفكير رجل مفترض انه يحمل درجة علمية صارت فى السودان غير محترمة مؤكد ويتحدث عن سواد البشرة وبياض البشرة وتعيير اسم السودان لانه يعنى (ارض السود) .. والله انه العجب العجاب ….اتمنى ان يكون الدكتور هذا مسؤل وشجاع فى ان يذهب ويراجع طبيب امراض نفسية ويحكى له بكل صراحة عن مشاكله مع سواد اللون او بياضه ..
اي واحد شايف اسم السودان ما عاجبو يغير جنسيتو, انا سوداني انا!!!!
السؤال هو: بعد هذه الفذلكة التاريخة ومطالبته بتغيير اسم السودان، لماذا لم يقدم مقترحا للاسم الجديد. ثم ما هي علاقة التقدم والتطور بالاسم.. التقدم والتطور يحتاج لعقول تخطط وترسم المستقبل
التحيه الاخ زهير ولكن يجب مراعاة حالة الكاتب الذى يريد تغيير السودان لانه يعيش فى بئية غير طبيعية يجد نفسه فيها مسخ مشوه لايستطيع التماهى مع المعطيات التى امامه فهذه الفكرة للكتاب تعتبر حالة نفسية لصاحبه فنرقيه بكامل الاية الكريمة التى فى معتاها ( لافرق بين عربى ولا عجمى الا بالتقوى ..) فنحن سودانيون ليس لنا انتماء غير السودان ..ربنا يشفيه .
لا عليك دكتور السراج
مقامك اعلى للرد على هذا الجاهل
العبد فى الفكر وليس اللون
لا فضل لعربي علي عجمي ولا لابيض علي اسود الا بالتقوي
هذا مسكين يبدو انه تأثر بنعت الناس له بانه (عبيد) black skin white mask(بشرة سوداء وهوية بيضاء) تناقض غريب صحيح مشكلة السودان تحديد هويته التي يفر منها
!!!!!!!
الدكتور قال راي يجب ان نحترمة وان اختلفنا معه….
لاداعي لعبارات الاستخفاف والاساءة …..
نحن السودانيون دائما لانحترم الراي الاخر ونظن اننا وحدنا نعلم الحقيقة
وهذا هو سبب تخلف بلادنا.
ناقشوا الامر بروح طويلة ونفس عميق وعلم ودراية عسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم…
ادوا العيش لخبازو ولو ياكل نصو…
Black skin white mask لا فضل لعربي علي عجمي ولا لابيض علي اسود الا بالتقوي اخبروه بان يرضي بما قسمه الله له وان لا يحس بالدونية طالما كان تقيا هذا هراء!!!!!!!!!! امثال هؤلاء من ضموا السودان لذيل جامعة الدول العربية
المشكله ما احساس بالدونيه فقط انعدام الوطنيه هي السبب الأساسي يعني مثلا تلقى اسماء قرى أو مدن أو قبائل ارتبط بشيئ معين لكن ما حصل يوم جاء زول قال نغير لاسم لانو مرتبط بكذا أو يعني كذا السبب احساس و فخرو بالانتماء لهذا الاسم نحنا محتاجين مناهج تغرس حب الوطن في قلوب أبناءه وزي الاستاذ الأقترح تغيير اسم السودان يرجع يقرى تاني و يعملوا ليهو امتحان في الوطنيه لكن المشكله حكومة الفقر الدمار البترول تخلى السودانيين يكرهون وطنهم عمدا
الأستاذ زهير السراج…أتفق معك تماماً فيما ذهبت أليه من نقد للفكرة..أعني فكرة تغيير اسم السودان…وكل ما ورد في مقال الدكتور طالب …ولكن ما أعيبه عليك وعلى كثير من المعلقين الخوض في شخصية الكاتب ..وماله وما عليه..حبذا لو ركنا إلى مناقشة الأفكار والرؤى…دون الشخصنة…ولا أبرئ نفسي من ذلك…ذلك أقوم عند الله وعند الناس…..
Black skin white mask لا فضل لعربي علي عجمي ولا لابيض علي اسود الا بالتقوي اخبروه بان يرضي بما قسمه الله له وان لا يحس بالدونية طالما كان تقيا هذا هراء!!!!!!!!!! امثال هؤلاء من ضموا السودان لذيل جامعة الدول العربية
بأختصار ياكيزان والناس العنصريين انتو تعبانيين مالكم افصلو دارفور وناس جنوب كردفان والنيل الازرق وسمو نفسكم حلب او ابيضان او سوريا او فلسطين الجبتوهم اديتوهم الجواز عشان يغيرو نسلكم تبقو بيض
بعدين العنصرية حقتكم بقت واضحة ابادة جماعية في دارفور وكردفان والنيل الازرق ماسألتو نفسكم ليه باقي المناطق مافيها حرب وتطهير عرقي
والناس ماتخجل خليكم واضحين زي الزول دا والخال الرئاسي قسمو البلد وريحونا من العنصرية
اسم مصر باللغة الانجليزية هو Egypt والذي هو محرف من كلمة اغريقية هي Aegyptos وقد سبق هذا الاطلاق المعني الذي اكتسبته الكلمة لاحقا وصارت تعني الغجر ! و تم تحريفها في اللغات الاروبية الحديثة لكلمة Gipsy ! وعليه اسم Eqypt يعني ارض الغجر وهو وصف جغرافي تاريخي لتلك البقعة من الارض ! لم نر احد من الاروبين او من غير العرب يستحي وهو يطلق هذا الاسم علي مصر ولا المصريين طالبو بتغير هذا الاسم … وحتي كلمة اثيوبيا التي تم تعريبها الي السودان لم تكن تعني عند الاغريق ذلك المعني الذي “يتعقد” منه كاتب المقال هذه امم عريقة حملت اسمائها دوما دلالات ومعاني تاريخية و حضارية وحتي في ادبيات الاغريق تميز السوداني سواء ان كان من نوباديا او غيرها من الممالك بالاسود المقاتل الشرس الذي يصارع التماسيح والوحوش والغامض قليل الكلام المجيد لفنون السحر والذي يعرف اسرار المعادن والذهب لا ذاك العبد الضعيف الاخرق وان جارت الدنيا علي امم وشعوب فهذه من سنن الحياة وحتي تنهض حضارة لا يعني ذلك التنكر لماضيها قريبا كان او بعيدا
الدكتور محمد طالب محتاج للمزيد من البحث بصراحة دكتورا الانقاذ لا تعني انك باحث وللمعلومية اسم جمعة لا تعني friday في امريكا والسبت ولا الخميس فالامر عير مرتبط بالتسمة بل مرتبط بالاخلاق والسمعة والتطور الذهني لدي الشعب نفسة اليابان بعد القنبلة الزرية لجات لتطور الالكتروني جعل من الجزر المتناثر في المحيط والغالية تماما من الموارد تنمو وتصنع منه عالم يسمي اليوم بكوكب اليابان فكرك سديد في هذا العهد لان الشيطان يحكم والاستاذ ذلت والعسكر تقدست والمجانين سادة البلاد اخي الطالب فكر من باب التطور الاجتماعي والاقتصادي والعلمي وغيرها لنحوض بالشعب نحو الاسمي لا تفكر في تبديل خلق الله وجعل من الاسمر الواضحة المعالم الي ابيض ناصع حتي تتمئن قلبك بانك عصيت الخالك الم تفكر يوما بانك فخور بلونك والزي صنعته فكركم جعل فتيات السودان اللائي كن اعذ نساء العالم بالتربية والمعرفة والفكر بل صانعي الرجال اصبحت دونيات في شوارعكم والاجانب تكلمو عنهن ارخص النساء واقربهن لدعارة هذه هي دساسة الفكر اخس اطلع مرة اخري وعدل بحثيك لان الطالب لا يكن ان يكون معطي حتي تمشطة مشط الفكر في عياب زرع شعره وشكرا ولله في خلقة شئون
البروف عبد الله الطيب عليه رحمة الله أيضا طرح فكرة تغيير الاسم الى سنار و كثير غيره.. السودان ما حق زول و لكل احد الحق فى طرح ما يراه.. و ارى خصيا ان يتم استفتاء يحسم المسألة.. رأى الاغلبية هو الفيصل.
و نرجو الامتناع عن شخصنة الردود.
في الاساس كلمة قبطي تعني مصري coptology مصريات وهي للمواطنه وتطلق علي المسيحي والمسلم
بصراحة الدكتور محمدالطالب جانبه الصواب تماما يعني فعلا هل نغير اسمنا الي جمهورية الولايات المتحدة السودانية ام نغيره الي جمهورية السودالبيضان كاسراطين القذافي علي سبيل المثال…هذه العقد النفسية الكامنة هي التي اقعدتنا وجعلتنا شعبا بلا هوية او تراث او تاريخ نعتز به لهذا يركلنا الاخرون دوما…شعب بلا هوية يساوي صفرا كبيرا…وكما قلت لذلك يجري السودانيون دوما وراء الفتات ونسوا عزة نفسهم التي وهبها الخالق سبحانه وتعالي لهم…اقترح علي الدكتور شراء كريمات تفتيح البشرة واستخدامها بكثافة عسي ولعل يصبح مقبولا لدي العرب او الاوروبيين او الهنود الحمر او الاسيويين
للأسف ٩٠% من المغتربيين السودانيين فى دول الخليج والسعودية بالذات يتنكرون لأصلهم يرفضون كل ماهو سودانى من اللون واللهجة والعادات والتقاليد والتصوف والتوب السودانى ويأتون من غربتهم مسخ مشوه وكائن مضطرب ويصبح بعد أقل من عامين على قرار العودة النهائية مريض نفسى حتى وإن رفض أهله عدم مقابلته لطبيب نفسانى يظل كالثور فى مستودع الخذف أمى كان أو دكتور طالب
لا حول ولا قوة الا بالله*****
الديك تور كمان طابع ليها كتاب*بئس الطالب والمطلوب ****
اقترح اسم
جمهورية كوزستان الملتحية الآيبة الى الله العظمى
لو خير اعقل العلماء بين ان يكون لونه ابيضا او اسودا لما تردد فى اختيار اللون الاسود وذلك لاسباب علميه وجماليه
والعلم يقول ان المراءة السوداء اكثر مصدرا للدفء واكثر جاذبية من المراءة البيضاء واما اصحاب الخبرة فى المعاشرة قالوا ان لون القلب عكس لون البشرة-
ومادة الملانين واقيه من ضربات الشمس والسرطان وغيره اكثر توفرا فى جسد الانسان الاسود وتتلاشى مع ضعف مفعول الشمس كما هو الحال فى المناطق البارده
والتاريخ يقول ان اصل الانسان كان فى افريقيا ثم هاجرت سلالته الى المناطق البارده- وقيل ان ابونا ادم وامنا حواء كانا اسودين
وبما ان قلب الانسان متعلق بكل ما هو قوى نجد ان العامل الاقتصادى والتفوق التكنلوجى رسبا فى عقول الدهماء من السود الشعور بالدونيه برغم ان القران الكريم وثق زوال الحضارات الماديه وقال ان الارض سيرثها عباد الله الصالحون وان لافرق بين عربى وعجمى الا بالتقوى- ومما يسر القلب ويجعلنا اكثر فخرا بسوداننا هو ان جل اسره خليط بين الاسود والابيض وما بينهما