خطاب اعتذار للشيخة موزا..! – شاهد صور

عثمان ميرغني
ولأن ضيفتنا الشيخة موزا بنت ناصر سليلة أصول عربية نبيلة فقد راعت التقاليد فلم تقل لنا كما قال رئيس دولة “بلروسيا” الذي ودون أن يتجول في بلادنا.. وبمجرد أن قرأ أرقام الذهب المنتج في بلادنا أصابته الدهشة فقال (بعد كل هذا الذهب.. أنتم فقراء)؟ كأني به يقصد أين يذهب الذهب؟.
الشيخة موزا زارت الآثار التأريخية السودانية في مروي؛ لتصبح أول ضيفة كبيرة تزور بلادنا فتتكبد متعة البحث عن (أصولنا) وتأريخنا.. لم يسبقها في ذلك إلا رئيس وزراء إثيوبيا الراحل “ملس زيناوي” الذي اصطحب معه أحد أشهر علماء السودان الدكتور جعفر ميرغني، وزار منطقة (المصورات) في ولاية نهر النيل.. ثم عاد إلى الخرطوم ليحاضر جمعاً مستنيراً من السودانيين (في فندق هوليدي فيلا) حول المشتركات بين الحضارتين السودانية والأثيوبية.
وفي يقيني أن الشيخة موزا وهي تستكشف الآثار التأريخية السودانية كان يراود خيالها سؤال وسّواس ربما اجتهدت في طرده عن دائرة تفكيرها.. استفهام محرج يقول: (بكل هذا التأريخ.. بكل هذا العمق الحضاري القديم.. السودان بلد متلق للإغاثات والهبات والصدقات؟).. التقاليد العربية الأصيلة منعتها من النطق بما نطق به لسان الحال.
الشيخة موزا رعت توقيع خمس اتفاقيات كلها تحت عنوان (إنساني)!.. وزارت المدارس في العاصمة والولايات فذهلت من شعب حضارته سبقت الآخرين.. وعرف الكتابة قبل سبعة آلاف سنة.. وفيه أكبر أكاديمية عرفتها الإنسانية، ولا تزال شاخصة لم تتهدم (المصورات).. شعب بكل هذا العمق الحضاري تحتضنه الحروبات والأزمات والآهات السياسية والاقتصادية.. فينتظر الإحسان الانساني.
هل هذه المدارس الشائهة الفقيرة هي من أنجبت البروفيسور محمد إبراهيم الشوش رئيس تحرير مجلة (الدوحة) في السبعينيات.. والطيب صالح.. قمر الرواية العربية؟.
ربما لم يتفضل أحد المرافقين للشيخة موزا ليحكي لها كيف كان السودان في (ستينيات القرن الماضي) مثلاً.. حينما زارته ملكة بريطانيا، وتجولت في المدن ذاتها.. وذهبت إلى مدينة الأبيض- أيضاً.
كانت المدارس أفضل، ليس مدارس العاصمة بل حتى أصغر قرية في أقاصي السودان العصية.. والجامعة الوحيدة أفضل.. والشوارع والسكك الحديدية، والترام الذي تزدهي به قصائد الشعراء، والخطوط الجوية السودانية، والناس كانوا يبدون في صحة وهيئة أفضل.. بل حتى كرة القدم.. وكانت أم كلثوم تغني للهادي آدم في المسرح القومي.. والكابلي يغني لأم كلثوم “أراك عصي الدمع” أصالة عن نفسه، ونيابة عن أبي فراس الحمداني.
حتى الفن كان “أفن”!.
اعذرينا يا نبيلة العرب، (نحن مش نحن)!.
التيار
[CENTER]




[/CENTER]




و من بنو هذه الحضارة التي بهرت شيختك موزا لم يكونوا عربا فهل اصولهم غير نبيلة في فهمك قال اصول عربية نبيلة القاصر صحفيين الغفلة يلقون الكلام علي عواهنه و لا يدرون مالاته
“اصول عربية نبيلة”
يااخي شيخة موزا والله تستحي ان تستخدم مثل هذه العبارات،
الانسانية كلها لافرق بينها. ليس هناك اصول نبيله واخرى حقيرة ، ومايحقر بالانسان هو عمله. فأين اعمالنا وحق الانسانية مننا؟
انا شاب ملتزم وهادي الطباع ومرح رومانسي مطلع واحب الرياضه واتمنى من شريكة حياتي أن تكون طيبه وملتزمه ومثقفه وجميلة وواعيه ومتواضعه ..
حللت اهلا ونزلت سهلا يا رسول الإنسانية
اعذرينا يا شيخة موزا وقد رأيت بنفسك ما فعله الاخوان بأهل السودان .. فرقوا جماعتنا وشتتوا شملنا وفرقونا أيدي سبأ … وافقروا الشعب ليغتنوا واذلوا الشعب بسلاح الأمن والمليشيات .. وكل من يرفع رأسه مطالبا بالاحسن والاجود صوبوا عليه سهام التخوين والتمرد والعلمانية..
اعذرينا لأن الدين اصبح مقسماً لجماعتنا بعد ان كان الدين الذين يدعوا الى التوحيد هو دين الوحدة فجيشوا الجيوش في الشرق والغرب وفصلوا به الجنوب … هؤلاء هم الاخوان الذين يرون انفسهم مستعلين وان كل ما عداهم اقل درجة منهم في الفهم والعلم ولا يقصدون البتة وجه الله..
وكنت اود من الشيخة موزا ان تقوم بزيارة مدينة المجاهدين وتزور بيوت الذين يرافقونها من كبار الاخوانيين لترى بأم عينها اين ذهبت اموال الخليج والمكوس ودافعي الضرائب من اطفال الدرداقات وستات الشاي والذين لا يجدون الا جهدهم..
اخي عثمان ميرغني .. هؤلاء هم الاخوان وفكر الاخوان وهذا ما فعله الاخوانيين بل من اين اتى هؤلاء وكنت اتمنى ان تحلل كلام الذين عادوا من الاسر لتعلم مدى ما وصلت اليه البلاد والشباب من ضياع واستغلت حماستهم في التفريق بين ابناء الشعب بقوة السلاح وكان من الممكن ان يستفاد من حماسهم في شئ نافع ..
إقتباس: “وبمجرد أن قرأ أرقام الذهب المنتج في بلادنا أصابته الدهشة فقال (بعد كل هذا الذهب.. أنتم فقراء)؟ كأني به يقصد أين يذهب الذهب؟”.
دعك من رئيس بيلاروسيا .. أنت رأيك أيه .. ألا تسال نفس السؤال “أين يذهب؟”؟؟!
أستاذنا .. على كل حال ما عرفنا عايز تقول أيه في مقالك .. اللهم إنا نسألك أن توفق الأستاذ ليمسك العصا من طرفه الرفيع موجهاً طرفه الغليظ إلى الكيزان أعداء الحرية .. وأن يتحرر فعلياً وكلياً من خزعبلات شيخه المقبور الترابي..
وما دام الأستاذ يحاول التدثر بثياب حرية الصحافة وقول الحق كما يبدو، نريد منه أن يعلن في جريدة التيار وعلى الملأ أنه ترك إلى غير رجعة أفكار شيوخ الإخوان المسلمين الظلامية المتعاكسة مع قيم العدل والحرية .. إلى نور حرية الصحافة واللبرالية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية الأخرى ..
شكرا ليك وعلي زيارتك التاريخية يابت الكرم والاصول.وشكرا للبطن الجابتك كمايقول مثلنا الدارج.مرة اخري شكرا وشكرا…
تعود تفاصيل ملف كهرباء محلية دلقو الى أن السيد أسامة عبدالله المسئول عن ملف السدود في ذلك الوقت هو من ظل يتحدى أهالي المنطقة ويتوعدهم بأنهم لن ينعموا بخدمة الكهرباء في ظل رفضهم لقيام السدود على أراضيهم وظل يضع كل العراقيل التي تحول دون أن تحظى منطقة المحس بالكهرباء مثلها مثل باقي محليات السودان كما هو متعارف عليه بإدراج المشروع ضمن ميزانية الدولة وبناء عليه كانت هناك مساعي فردية من عدد من الناشطين طرقت من خلالها أبواب عدد من المسئولين من ضمنهم علي عثمان بصفته نائب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت وبكري حسن صالح وعبدالرحيم محمد حسين بصفتهم أبناء المنطقة ولما لهم من نفوذ داخل النظام وكانت الوعودات تلو الوعودات حتى بات جليا أن مافيا أسامة عبدالله داخل النظام أقوى من أي نفوذ. اضطر قيادات المؤتمر الوطني بالمحلية ممثلة فيما يعرف بلجنة فتحي خليل وهي لجنة تم تكوينها من قبل شياخات محليتي حلفا ودلقو لمتابعة ملف الكهرباء وعدد من قيادات التنظيم بالمحلية للذهاب الى اسامة عبدالله مباشرة والذي رفض مقابلتهم وبإصرار منهم لمقابلته قالها لهم صراحة (انتوا رفضتوا السد على أرضكم أمشوا فتشوا كهربتكم بطريقتكم))!! في اشارة منه الى أن قيادات التنظيم بالمنطقة غير مسيطرين على الوضع نسبة لما حدث في أحداث كجبار وبالتالي فشلت كل المساعي الى أن جاء عبدالرحيم محمد حسين وهو وزير الدفاع في ذلك الوقت الى دلقو في فبراير 2015م أي قبل الانتخابات بشهرين ومعه كل من وزير الكهرباء ووالي الشمالية ومعتمد محلية دلقو في ذلك الوقت العميد أمن أحمد أبوزيد وهو من أبناء المنطقة وعدد من البنوك الممولة للمشروع برعاية بنك المزارع وكذلك شركة سنمار وهي شركة تابعة للهيئة الاقتصادية بالقوات المسحلة. وقف عبدالرحيم وخاطب جماهير المحلية معتذرا عن تأخرهم بتزويدهم بالكهرباء وبشرهم أنه جاء ومعه كل البنوك التي أبدت استعدادها لتمويل كهرباء المحس والبالغ اجماليه مبلغ وقدره 150 مليار وأنه تم حسم أمر التمويل بالكامل واذا كان هناك أي نقص فقد أعلن الوالي ابراهيم الخضر في ذلك الوقت استعداده التام لتكملة أي عجز أو نقص وكذلك أعلن أن وزير المالية ألتزم بسداد نصيبهم دون أن يحدد ذلك حتى ينعم أهالي المحلية بخدمة الكهرباء خلال موعد أقصاه سنة وذلك حسب التزام شركة سنمار التي كان مديرها حاضراً وناشد عبدالرحيم محمد حسين أهالي المحلية أن لا تغادر الشركة المحلية الا وكل المحلية منورة وقال أن الرئيس تبرع بملغ حوالي 8 مليار لبداية المشروع بشكل فوري. اضافة الى ما ذكره عبدالرحيم محمد حسين في احتفال تدشين كهرباء دلقو كانت هناك محفظة تم انشاؤها في محلية دلقو وذلك إبان تقلد معتمد دلقو أحمد أبوزيد لمقاليد المحلية وهذه المحفظة كان يتم تغذيتها من ايرادات المحلية من الذهب والتي كان يتم توريدها في ذلك الوقت للولاية وكانت الولاية قد تنازلت للمحلية عن (50%) من ايراداتها من الذهب لتذهب منها (25%) للمشاريع التنموية و (25%) لدعم مشروع كهرباء المحلية اضافة الى أعمدة كان قد تبرعت بها ولاية الخرطوم وكلفت شركة زادنا لتقوم بتسليم المحلية عدد (1500) عمود لمحلية دلقو في اطار مسئوليتها المجتمعية حيث كانت الولاية قد منحت شركة زادنا أراضي استثمارية في ولاية الخرطوم، كذلك كانت هناك كمية من الأسلاك تم توريدها للمحلية من شركة جياد وبالتالي كل المعلومات الموثقة والظاهرة تؤكد أن المشروع حظي بكافة أشكال الدعم اللازم لتمويله لينتهي خلال موعد أقصاه سنة.
ا
البساطة والتواضع وقبلها الأنسانية شكراً فخامة الشيخة موزا وبارك الله فيكم وفي بلادكم
العلم يرفع بيتا لا عماد له و الجهل يهدم بيت العز و الشرف و الاخير ابتلينا به ( و المنافقون يخادعون الله و هو خادعهم )
اللهم ولى علينا خيارنا ولاتولى علينا شرارنا ، عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم : اللهم من ولى من امر امتى شيئا فرفق بهم فارفق به ، اللهم من ولى من امر امتى شيئا فشق عليهم فاشقق عليه .
لو زارت السودان فى الستينيات والسبعينيات لكانت قد شاهدت السودان الحقيقى , السودان الجميل الذى تربطه السكة الحديد والنساء السودانيات فى زيهم القومى ( التوب) والرجال الذين يلبسون الملابس النظيفة والجميلة لكانت قد شاهدت مسرحية من مسرحيات الفاضل سعيد فى مسرح امدرمان ..
لكن للاسف والحسرة فقد جاءت الى السودان بعد ان جلب البه الصادق عبد الله عبد الماجد ومن معه من مصر (فيروس حسن البنا) الذى سرعان ما انتشر فى السودان انتشار النار فى الهشيم فوجد فيه كل محتال طامح للسلطة انجع وسيلة ووجد فيه كل لص سلاحه الانسب لنهب ثروات الشعب والدولة ووجد فيه كل مريض نفسى يؤمن بالهرقطات والخزعبلات ضالته , فعملوه فى اقتصاد السودانيين وفى فنونهم وفى ثقافتهم وفى مثلهم وقيمهم وفى عاداتهم وتقاليدهم وحتى فى رياضتهم فارتد بالسودان ارتداد فحول حياتهم الى جحيم فافقرهم وشتت شملهم وانحط بهم الى الدرك الاسفل فى كل شى حتى اصبح السودان دولة تعيش خارج العالم معزولة , ولا زالوا يسدرون فى وهمهم الخرافى هذا رافضين عتق السودانيين حتى يعودوا بهم الى زمن البعير وخيمة الشعر ..
واسفى على بلدى لقد ذهبت الى غياهب الظلمات واصبح يحكمها ملتحين يصدرون ما يسمى بالفتاوى صباح مساء وهم هانئون بما ينهبونه من مال السودان ..انه زمن الخيبة .. عندما تصبح الخرافات هى المتحكم فى حياة الناس ستصيبهم الكوليرا والفقر والجهل مجتمعين فى اوان واحد متسق ..
معقول المقال دا كتبوا عثمان ميرغني ولا شخص آخر منتحل اسمو!!! على اية حال مشكلة الكتابة الراتبة اليومية هي فعلاً كارثة… ضيعت زمني ساي في الهباب دا
هل هذه المدارس الشائهة الفقيرة هي من أنجبت البروفيسور محمد إبراهيم الشوش رئيس تحرير مجلة (الدوحة) في السبعينيات.. والطيب صالح.. قمر الرواية العربية؟.
الانسان هو الاصل يا هذا ولا علاقة للمبنى بعبقؤية او تفوق او نبوغ …قبلهما كان سقراط وكل فلاسفة اليونان وبامكانيات اقل كتير مما نملك اذا قارنت بين المتاح لهم في ذلك الزمن والمتاح لنا الان …بعدين شنو اعذرينا يا سليلة العرب نحن مش نحن يا اخي ارفع راسك وافتخر باصلك وانسانيتك وبطلوا الانكسار والهوان الذي تبدونه امام كل عربي او حتى بنقالي …شعب تسكنه عقدة الدونية والزل والهوان ..
ليت البشير اتكرم وزار مدارس أم بدة وأطراف العاصمة بل وسط العاصمة ليري ما فعلته الإنقاذ خلال سنوات حكمة
والله لشي محزن ان تكون مدارسنا في العاصمة بهذا الشكل المخزي
منو قليك المرة دى جات عشان الاهرامات وغيره ياريت تبطلو العبط دا عشان تعيشو كويس زى بقية الخلق ،، المرة دى جات عشان تتاكد بنفسها عن الثروات الهائلة الموجودة في تلك المناطق واحتكار بلادها لتنقيبها ،، شوية صور وشوية جولات وشوية صدقات بتوزعها للعبيد اللى حواليها وانتهت الحكاية وبعد زيارتها دى بسنة أو ستة أشهر حتسمعو شركات قطرية احتكرت مناجم الذهب والصمغ والثروة الحيوانية ،،،،
وسبحان الله العبد دائما يولد عبد ويموت عبد وليس له نصيب من ثروة بلاده الا التعب والجوع والفقر ،،،،
هى غنية عن التعريف ومهمتها انسانية فقط،حدثنا عن اصول السودانييت والقبائل اﻻصلية ﻻهل السودان وعن دخول العرب الى السودان ودخول قبائل دول الجوار اﻻفريقى وقبائل التماس من نوبيين رطانة فى الشمال وقبايل مشتركة بين ما هو مصرى وسودانى ورطانة فى غرب السودان ورطانة فى جنوب السودان ورطانة فى شرق السودان وما هو من اثيوبى ا ريترى سودانى وحدثنا ايضا عن سلالتك البشرية من اين اتت ومتى توطنت وعن ثقاقتك ورطاننك اﻻصلية وعن طبيعة اكلك وشرابك وعن تراثك واصولك هل هى سلالة عربية نبيلة ام زنجية افريقية مختلطة بدماء شبه عربية ،ام اذا سالتنى عن اصولى ﻻ اكاد اخفيها وﻻ من الذين يبدلون اصولهم ثم ينكرونها .انا سودانى اسود اللون طويل القامة ابيض ناصع الاسنان اى كثيرة البياض اجعد الشعر ورطانى واعتز وافتخر بسودانيتى بل سعيد بكونى سودانى بل اشعر بسعادة قد ﻻ توصف ومتصالح مع زاتى ﻻ اشعر بحرج بل فى قمة السعادة واﻻهم من ذلك انتمى الى اﻻمة المحمدية روحا”وجسدا”وفطرت على ذلك ولله الحمد قال تعالى:وجعلناكم شعوبا”وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم.صدق الله العظيم .mean التقوى هى .core of islam not other.
أصول عربية نبيلة !!!
خسئت يا رجل
تتحدث عن الانسانية و تفاضل بين الناس
الانسانية أخلاق و سلوك وليست جينات أو جنسيات ، فكم من سفراء الانسانية يعيشون بيننا ويتوافدون من شتى بقاع الدنيا بمختلف أشكالهم و سحناتهم و ثقافاتهم يحملون مشاعل الخير و الحياة للانسان
وقعتي خمسه اتفاقيات مع الحكومه والعنوان انساني …لكن هل ياتري ناسنا دول بعرفوا معني الانسانيه ….؟؟؟
من (اصول عربية نبيلة) انتو اي حاجة لو حشرتو فيها عرب وعروبة ما بترتاحو ومن القال ليك موزا من اصول عربية يا جاهل؟ الشيخة موزة من اصول هندية والخليجيين يعرفون هذا الكلام جيدا.ثانيا دول الخليج ما عدا السعودية نسبة العرب فيهم لا تزيد عن 5% من مجمل السكان.قطر معروفة بدعم الاخوان المسلمين وما يبدو لنا في الظاهر هو عمل انساني وزيارتها لمناطق الحضارة السودنية شي ممتاز واتمنى ان تكون الاهداف نبيلة لكن كل شيء في عهد الانقاذ يدعو للشك والريبة ولا نثق فيهم حتى ولو تعلقو باستار الكعبة.
كله من فطيسكم الهالك
الي الامام يارب العالمين
بكل بساطة من اوصل السودان لهذا الحال هم الاخوان المتاسلمين والخونة وانت واحد منهم
السؤال دة يوجة للمجرمين الكيزان حربو ودمرر العباد والبلاد
أنا مش عارفني أنا تهت مني أنا مش أنا
لا دي ملامحي ولا شكلي شكلي
ولا ده أنا ولا ده أنا
فعلا نبيلة واصيلة وقطر دائما لا تقصر مع السودان … ما يفرح بان المصريين اتفرسوا وانزعجوا وصاروا يهضربون بل ويقللون من تاريخنا وعظمة شعبنا فما كان من سفيههم الا واطلق على اهراماتنا بكد وعرق جدودنا بمثلث مكعبات الجبنة خسئن يا هذا وغدا لناظره قريب المعتوه هو الذى يستهين ويقلل من قدر شعب كامل وخاصة ان كان شعبا كشعب السودان المصريون ينظرون الينا نظرة دونية والسبب ساستنا يسكتون على خزعبلاتهم وايضا كتابنا لا يبينون حقيقة تاريخنا ان كان هذه الشعب يستحى لما احتلوا حلايب وشلاتين بعد ان بغفلة من سسياسيننا اعطيناهم هبة لا يستحقونها حلفا العريقة حتى الاتفاقية كهربة الشمالية لم ينفذوها
و من بنو هذه الحضارة التي بهرت شيختك موزا لم يكونوا عربا فهل اصولهم غير نبيلة في فهمك قال اصول عربية نبيلة القاصر صحفيين الغفلة يلقون الكلام علي عواهنه و لا يدرون مالاته
“اصول عربية نبيلة”
يااخي شيخة موزا والله تستحي ان تستخدم مثل هذه العبارات،
الانسانية كلها لافرق بينها. ليس هناك اصول نبيله واخرى حقيرة ، ومايحقر بالانسان هو عمله. فأين اعمالنا وحق الانسانية مننا؟
انا شاب ملتزم وهادي الطباع ومرح رومانسي مطلع واحب الرياضه واتمنى من شريكة حياتي أن تكون طيبه وملتزمه ومثقفه وجميلة وواعيه ومتواضعه ..
حللت اهلا ونزلت سهلا يا رسول الإنسانية
اعذرينا يا شيخة موزا وقد رأيت بنفسك ما فعله الاخوان بأهل السودان .. فرقوا جماعتنا وشتتوا شملنا وفرقونا أيدي سبأ … وافقروا الشعب ليغتنوا واذلوا الشعب بسلاح الأمن والمليشيات .. وكل من يرفع رأسه مطالبا بالاحسن والاجود صوبوا عليه سهام التخوين والتمرد والعلمانية..
اعذرينا لأن الدين اصبح مقسماً لجماعتنا بعد ان كان الدين الذين يدعوا الى التوحيد هو دين الوحدة فجيشوا الجيوش في الشرق والغرب وفصلوا به الجنوب … هؤلاء هم الاخوان الذين يرون انفسهم مستعلين وان كل ما عداهم اقل درجة منهم في الفهم والعلم ولا يقصدون البتة وجه الله..
وكنت اود من الشيخة موزا ان تقوم بزيارة مدينة المجاهدين وتزور بيوت الذين يرافقونها من كبار الاخوانيين لترى بأم عينها اين ذهبت اموال الخليج والمكوس ودافعي الضرائب من اطفال الدرداقات وستات الشاي والذين لا يجدون الا جهدهم..
اخي عثمان ميرغني .. هؤلاء هم الاخوان وفكر الاخوان وهذا ما فعله الاخوانيين بل من اين اتى هؤلاء وكنت اتمنى ان تحلل كلام الذين عادوا من الاسر لتعلم مدى ما وصلت اليه البلاد والشباب من ضياع واستغلت حماستهم في التفريق بين ابناء الشعب بقوة السلاح وكان من الممكن ان يستفاد من حماسهم في شئ نافع ..
إقتباس: “وبمجرد أن قرأ أرقام الذهب المنتج في بلادنا أصابته الدهشة فقال (بعد كل هذا الذهب.. أنتم فقراء)؟ كأني به يقصد أين يذهب الذهب؟”.
دعك من رئيس بيلاروسيا .. أنت رأيك أيه .. ألا تسال نفس السؤال “أين يذهب؟”؟؟!
أستاذنا .. على كل حال ما عرفنا عايز تقول أيه في مقالك .. اللهم إنا نسألك أن توفق الأستاذ ليمسك العصا من طرفه الرفيع موجهاً طرفه الغليظ إلى الكيزان أعداء الحرية .. وأن يتحرر فعلياً وكلياً من خزعبلات شيخه المقبور الترابي..
وما دام الأستاذ يحاول التدثر بثياب حرية الصحافة وقول الحق كما يبدو، نريد منه أن يعلن في جريدة التيار وعلى الملأ أنه ترك إلى غير رجعة أفكار شيوخ الإخوان المسلمين الظلامية المتعاكسة مع قيم العدل والحرية .. إلى نور حرية الصحافة واللبرالية وحقوق الإنسان والحريات الأساسية الأخرى ..
شكرا ليك وعلي زيارتك التاريخية يابت الكرم والاصول.وشكرا للبطن الجابتك كمايقول مثلنا الدارج.مرة اخري شكرا وشكرا…
تعود تفاصيل ملف كهرباء محلية دلقو الى أن السيد أسامة عبدالله المسئول عن ملف السدود في ذلك الوقت هو من ظل يتحدى أهالي المنطقة ويتوعدهم بأنهم لن ينعموا بخدمة الكهرباء في ظل رفضهم لقيام السدود على أراضيهم وظل يضع كل العراقيل التي تحول دون أن تحظى منطقة المحس بالكهرباء مثلها مثل باقي محليات السودان كما هو متعارف عليه بإدراج المشروع ضمن ميزانية الدولة وبناء عليه كانت هناك مساعي فردية من عدد من الناشطين طرقت من خلالها أبواب عدد من المسئولين من ضمنهم علي عثمان بصفته نائب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت وبكري حسن صالح وعبدالرحيم محمد حسين بصفتهم أبناء المنطقة ولما لهم من نفوذ داخل النظام وكانت الوعودات تلو الوعودات حتى بات جليا أن مافيا أسامة عبدالله داخل النظام أقوى من أي نفوذ. اضطر قيادات المؤتمر الوطني بالمحلية ممثلة فيما يعرف بلجنة فتحي خليل وهي لجنة تم تكوينها من قبل شياخات محليتي حلفا ودلقو لمتابعة ملف الكهرباء وعدد من قيادات التنظيم بالمحلية للذهاب الى اسامة عبدالله مباشرة والذي رفض مقابلتهم وبإصرار منهم لمقابلته قالها لهم صراحة (انتوا رفضتوا السد على أرضكم أمشوا فتشوا كهربتكم بطريقتكم))!! في اشارة منه الى أن قيادات التنظيم بالمنطقة غير مسيطرين على الوضع نسبة لما حدث في أحداث كجبار وبالتالي فشلت كل المساعي الى أن جاء عبدالرحيم محمد حسين وهو وزير الدفاع في ذلك الوقت الى دلقو في فبراير 2015م أي قبل الانتخابات بشهرين ومعه كل من وزير الكهرباء ووالي الشمالية ومعتمد محلية دلقو في ذلك الوقت العميد أمن أحمد أبوزيد وهو من أبناء المنطقة وعدد من البنوك الممولة للمشروع برعاية بنك المزارع وكذلك شركة سنمار وهي شركة تابعة للهيئة الاقتصادية بالقوات المسحلة. وقف عبدالرحيم وخاطب جماهير المحلية معتذرا عن تأخرهم بتزويدهم بالكهرباء وبشرهم أنه جاء ومعه كل البنوك التي أبدت استعدادها لتمويل كهرباء المحس والبالغ اجماليه مبلغ وقدره 150 مليار وأنه تم حسم أمر التمويل بالكامل واذا كان هناك أي نقص فقد أعلن الوالي ابراهيم الخضر في ذلك الوقت استعداده التام لتكملة أي عجز أو نقص وكذلك أعلن أن وزير المالية ألتزم بسداد نصيبهم دون أن يحدد ذلك حتى ينعم أهالي المحلية بخدمة الكهرباء خلال موعد أقصاه سنة وذلك حسب التزام شركة سنمار التي كان مديرها حاضراً وناشد عبدالرحيم محمد حسين أهالي المحلية أن لا تغادر الشركة المحلية الا وكل المحلية منورة وقال أن الرئيس تبرع بملغ حوالي 8 مليار لبداية المشروع بشكل فوري. اضافة الى ما ذكره عبدالرحيم محمد حسين في احتفال تدشين كهرباء دلقو كانت هناك محفظة تم انشاؤها في محلية دلقو وذلك إبان تقلد معتمد دلقو أحمد أبوزيد لمقاليد المحلية وهذه المحفظة كان يتم تغذيتها من ايرادات المحلية من الذهب والتي كان يتم توريدها في ذلك الوقت للولاية وكانت الولاية قد تنازلت للمحلية عن (50%) من ايراداتها من الذهب لتذهب منها (25%) للمشاريع التنموية و (25%) لدعم مشروع كهرباء المحلية اضافة الى أعمدة كان قد تبرعت بها ولاية الخرطوم وكلفت شركة زادنا لتقوم بتسليم المحلية عدد (1500) عمود لمحلية دلقو في اطار مسئوليتها المجتمعية حيث كانت الولاية قد منحت شركة زادنا أراضي استثمارية في ولاية الخرطوم، كذلك كانت هناك كمية من الأسلاك تم توريدها للمحلية من شركة جياد وبالتالي كل المعلومات الموثقة والظاهرة تؤكد أن المشروع حظي بكافة أشكال الدعم اللازم لتمويله لينتهي خلال موعد أقصاه سنة.
ا
البساطة والتواضع وقبلها الأنسانية شكراً فخامة الشيخة موزا وبارك الله فيكم وفي بلادكم
العلم يرفع بيتا لا عماد له و الجهل يهدم بيت العز و الشرف و الاخير ابتلينا به ( و المنافقون يخادعون الله و هو خادعهم )
اللهم ولى علينا خيارنا ولاتولى علينا شرارنا ، عن عائشة رضى الله عنها قالت : قال رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم : اللهم من ولى من امر امتى شيئا فرفق بهم فارفق به ، اللهم من ولى من امر امتى شيئا فشق عليهم فاشقق عليه .
لو زارت السودان فى الستينيات والسبعينيات لكانت قد شاهدت السودان الحقيقى , السودان الجميل الذى تربطه السكة الحديد والنساء السودانيات فى زيهم القومى ( التوب) والرجال الذين يلبسون الملابس النظيفة والجميلة لكانت قد شاهدت مسرحية من مسرحيات الفاضل سعيد فى مسرح امدرمان ..
لكن للاسف والحسرة فقد جاءت الى السودان بعد ان جلب البه الصادق عبد الله عبد الماجد ومن معه من مصر (فيروس حسن البنا) الذى سرعان ما انتشر فى السودان انتشار النار فى الهشيم فوجد فيه كل محتال طامح للسلطة انجع وسيلة ووجد فيه كل لص سلاحه الانسب لنهب ثروات الشعب والدولة ووجد فيه كل مريض نفسى يؤمن بالهرقطات والخزعبلات ضالته , فعملوه فى اقتصاد السودانيين وفى فنونهم وفى ثقافتهم وفى مثلهم وقيمهم وفى عاداتهم وتقاليدهم وحتى فى رياضتهم فارتد بالسودان ارتداد فحول حياتهم الى جحيم فافقرهم وشتت شملهم وانحط بهم الى الدرك الاسفل فى كل شى حتى اصبح السودان دولة تعيش خارج العالم معزولة , ولا زالوا يسدرون فى وهمهم الخرافى هذا رافضين عتق السودانيين حتى يعودوا بهم الى زمن البعير وخيمة الشعر ..
واسفى على بلدى لقد ذهبت الى غياهب الظلمات واصبح يحكمها ملتحين يصدرون ما يسمى بالفتاوى صباح مساء وهم هانئون بما ينهبونه من مال السودان ..انه زمن الخيبة .. عندما تصبح الخرافات هى المتحكم فى حياة الناس ستصيبهم الكوليرا والفقر والجهل مجتمعين فى اوان واحد متسق ..
معقول المقال دا كتبوا عثمان ميرغني ولا شخص آخر منتحل اسمو!!! على اية حال مشكلة الكتابة الراتبة اليومية هي فعلاً كارثة… ضيعت زمني ساي في الهباب دا
هل هذه المدارس الشائهة الفقيرة هي من أنجبت البروفيسور محمد إبراهيم الشوش رئيس تحرير مجلة (الدوحة) في السبعينيات.. والطيب صالح.. قمر الرواية العربية؟.
الانسان هو الاصل يا هذا ولا علاقة للمبنى بعبقؤية او تفوق او نبوغ …قبلهما كان سقراط وكل فلاسفة اليونان وبامكانيات اقل كتير مما نملك اذا قارنت بين المتاح لهم في ذلك الزمن والمتاح لنا الان …بعدين شنو اعذرينا يا سليلة العرب نحن مش نحن يا اخي ارفع راسك وافتخر باصلك وانسانيتك وبطلوا الانكسار والهوان الذي تبدونه امام كل عربي او حتى بنقالي …شعب تسكنه عقدة الدونية والزل والهوان ..
ليت البشير اتكرم وزار مدارس أم بدة وأطراف العاصمة بل وسط العاصمة ليري ما فعلته الإنقاذ خلال سنوات حكمة
والله لشي محزن ان تكون مدارسنا في العاصمة بهذا الشكل المخزي
منو قليك المرة دى جات عشان الاهرامات وغيره ياريت تبطلو العبط دا عشان تعيشو كويس زى بقية الخلق ،، المرة دى جات عشان تتاكد بنفسها عن الثروات الهائلة الموجودة في تلك المناطق واحتكار بلادها لتنقيبها ،، شوية صور وشوية جولات وشوية صدقات بتوزعها للعبيد اللى حواليها وانتهت الحكاية وبعد زيارتها دى بسنة أو ستة أشهر حتسمعو شركات قطرية احتكرت مناجم الذهب والصمغ والثروة الحيوانية ،،،،
وسبحان الله العبد دائما يولد عبد ويموت عبد وليس له نصيب من ثروة بلاده الا التعب والجوع والفقر ،،،،
هى غنية عن التعريف ومهمتها انسانية فقط،حدثنا عن اصول السودانييت والقبائل اﻻصلية ﻻهل السودان وعن دخول العرب الى السودان ودخول قبائل دول الجوار اﻻفريقى وقبائل التماس من نوبيين رطانة فى الشمال وقبايل مشتركة بين ما هو مصرى وسودانى ورطانة فى غرب السودان ورطانة فى جنوب السودان ورطانة فى شرق السودان وما هو من اثيوبى ا ريترى سودانى وحدثنا ايضا عن سلالتك البشرية من اين اتت ومتى توطنت وعن ثقاقتك ورطاننك اﻻصلية وعن طبيعة اكلك وشرابك وعن تراثك واصولك هل هى سلالة عربية نبيلة ام زنجية افريقية مختلطة بدماء شبه عربية ،ام اذا سالتنى عن اصولى ﻻ اكاد اخفيها وﻻ من الذين يبدلون اصولهم ثم ينكرونها .انا سودانى اسود اللون طويل القامة ابيض ناصع الاسنان اى كثيرة البياض اجعد الشعر ورطانى واعتز وافتخر بسودانيتى بل سعيد بكونى سودانى بل اشعر بسعادة قد ﻻ توصف ومتصالح مع زاتى ﻻ اشعر بحرج بل فى قمة السعادة واﻻهم من ذلك انتمى الى اﻻمة المحمدية روحا”وجسدا”وفطرت على ذلك ولله الحمد قال تعالى:وجعلناكم شعوبا”وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم.صدق الله العظيم .mean التقوى هى .core of islam not other.
أصول عربية نبيلة !!!
خسئت يا رجل
تتحدث عن الانسانية و تفاضل بين الناس
الانسانية أخلاق و سلوك وليست جينات أو جنسيات ، فكم من سفراء الانسانية يعيشون بيننا ويتوافدون من شتى بقاع الدنيا بمختلف أشكالهم و سحناتهم و ثقافاتهم يحملون مشاعل الخير و الحياة للانسان
وقعتي خمسه اتفاقيات مع الحكومه والعنوان انساني …لكن هل ياتري ناسنا دول بعرفوا معني الانسانيه ….؟؟؟
من (اصول عربية نبيلة) انتو اي حاجة لو حشرتو فيها عرب وعروبة ما بترتاحو ومن القال ليك موزا من اصول عربية يا جاهل؟ الشيخة موزة من اصول هندية والخليجيين يعرفون هذا الكلام جيدا.ثانيا دول الخليج ما عدا السعودية نسبة العرب فيهم لا تزيد عن 5% من مجمل السكان.قطر معروفة بدعم الاخوان المسلمين وما يبدو لنا في الظاهر هو عمل انساني وزيارتها لمناطق الحضارة السودنية شي ممتاز واتمنى ان تكون الاهداف نبيلة لكن كل شيء في عهد الانقاذ يدعو للشك والريبة ولا نثق فيهم حتى ولو تعلقو باستار الكعبة.
كله من فطيسكم الهالك
الي الامام يارب العالمين
بكل بساطة من اوصل السودان لهذا الحال هم الاخوان المتاسلمين والخونة وانت واحد منهم
السؤال دة يوجة للمجرمين الكيزان حربو ودمرر العباد والبلاد
أنا مش عارفني أنا تهت مني أنا مش أنا
لا دي ملامحي ولا شكلي شكلي
ولا ده أنا ولا ده أنا
فعلا نبيلة واصيلة وقطر دائما لا تقصر مع السودان … ما يفرح بان المصريين اتفرسوا وانزعجوا وصاروا يهضربون بل ويقللون من تاريخنا وعظمة شعبنا فما كان من سفيههم الا واطلق على اهراماتنا بكد وعرق جدودنا بمثلث مكعبات الجبنة خسئن يا هذا وغدا لناظره قريب المعتوه هو الذى يستهين ويقلل من قدر شعب كامل وخاصة ان كان شعبا كشعب السودان المصريون ينظرون الينا نظرة دونية والسبب ساستنا يسكتون على خزعبلاتهم وايضا كتابنا لا يبينون حقيقة تاريخنا ان كان هذه الشعب يستحى لما احتلوا حلايب وشلاتين بعد ان بغفلة من سسياسيننا اعطيناهم هبة لا يستحقونها حلفا العريقة حتى الاتفاقية كهربة الشمالية لم ينفذوها
شاهدت بالامس بعض هذه الصور ومرفق معها فيديو عبر الواتساب مرسلة لي من صديق لمذيع مصري في برامج من البرامج المصرية التافهة المعنى والمضمون.. كان يتمسخر من زيارة هذه السيدة للسودان وبالذات لهذه المناطق وكان بيخاطب في مشاهديه بافتتاحية (أنا بس بديكو فكرة عن المؤامرات السخيفة اللي ببتعمل[ويقصد بها ضد مصر على حسب غباءه ووضاعته] واضاف الشيخة كان لها صورة جمب علبتين نستو ونستو هنا المقصود بها الاثار التي تقف بجانبها.. وشاهدت في الصور بخط اليد واظنه بخط الشيخة على جدار من الجدران[السودان ام الدنيا] لم تروق لي فكرة ام الدنيا.. ليس لأن ام الدنيا حكراً على مصر.. فإن كانت مصر ام الدنيا فنحن راجل أم الدنيا… وكان المذيع المصري التافه موجوع جداً.. والمصريين عايزين شغل زيي دا..
انا شخصياً مع الفكرتين ان كانت فكرة الزيارة نابعة من الشيخة نفسها بغرض انساني وترويجي لاثارنا أو بغرض اخر تعلمه الشيخة..أو من برنامج زيارة وضع لها من قبل هيئة المراسم والقائمين على الامر.. في كلتا الحالتين لا يهم.. المهم المصريين إذا أردت أن تقلته أن تتعامل معه بنفس اسلوبه وبنفس تكتيكه وبنفس قزارته ووقاحته وندالته..
مرحبا بالشيخة وحبابك الف.. مهما كانت اسباب الزيارة..
الدور القادم دور الاعلام الوطني.. لماذا لا يعمل روبورتاح أو فيلم وثائقي تقوم به بانتاج وزارة السياخة مثلا والجهات المعنية ويبث أو يوزع مجانا أو برسوم تدفعها وزارة السياحة تدفع للقنوات ذات المشاهدة العالية ان كانت عربية أو اجنبية للترويج إن كانت زراعية أو سياحية أو صنياعية أو حرفية وغيرها.
هذا المقال كان مع الفيديو رداً على سخرية المذيع المصري من زيارة الشيخة
بعنوان
المثلث العظيم!
د. أسامة الأشقر
التفاهة التي تستخف بالعقل وتستنزف طبائع المجتمع البريء وتحوله إلى قطيع، هي عنوان الإعلام الأمني الرخيص.
التفاهة العدوانية الساخرة التي تزرع الأحقاد بين الشعوب والأمم المتجاورة التي تحتاج إلى بعضها.
التفاهة البليدة التي تسقط أمام أول كلمة علمية في قاموس التاريخ.
كل هذه التفاهة لأن شخصية عربية ذات وزن قررت أن تفتح عينيها على تراث إنساني عريق طواه الزمن دهورا ثم بزغ بصورة قوية كسرت صورة تقليدية قديمة صنعتها الدعاية والسينما وتفويجات السياحة بحثاً عن جغرافية العهد التوراتي القديم وحكايات فرعون موسى….
في السودان لا نتحدث عن عشرات الأهرامات بل عن المئات منها تجدها قائمة في البجراوية والكرو ومروي وما تزال الأرض ولادة .
هي أصغر حجماً لكنها أكثر استطالة مقارنة بنسبة القاعدة إليها.
هي قبور لكن المومياء لا توضع فيها بل تحتها في غرف تتدرج إليها بالدرجات المنحوتة.
معظم رؤوس هذه الأهرامات فجرها جراح إيطالي كريه طماع اسمه فيليني كان يرافق جيش محمد علي باشا بحثاً عن الكنوز الذهبية والحلي النفيسة.
ما تزال الألوان الأولى تزهو في ظلمة المدافن السودانية القديمة.
ما تزال التماثيل العملاقة التي لا تقل حجماً وطولا وفخامة عن تماثيل فراعنة الأرض المصرية كما رأيتها بنفسي في متحف كرمة.
لا نتحدث عن أهرامات هي التصميم الهندسي الأول للأهرامات في شمال الوادي بل نتحدث عن مدن كاملة عجيبة كانت مدفونة تحت الرمال بدأت تكشف عن أقدم مدن إفريقيا كما قال لنا وقال للعالم كله عالم الآثار السويسري الكبير شارل بونيه الذي رافقناه في بحثه عن البوابة العظيمة ومدينة الأعمدة في الدفوفة في كرمة على ضفاف النيل…
رأينا في تراث ملوك نبتة ومروي وكوش… وملكاتها شواهد على لوحة النصر العظيم للفرعون بيعانخي وابنه الملك الشهير الوحيد الذي ذكر اسمه في العهد القديم نصا: تهارقا… فخر ملوك الأسرة الخامسة والعشرين المسماة بالفراعنة السود… بيعانخي وتهارقا وتانوت آمني… ما تزال مدافنهم في السودان تحكي عظمتهم.
ربما لا يعرف كثيرون أن آمون رع الإله الفرعوني الكبير قد بزغ أولاً في جبل البركل هذا المعبد الجبلي المهيب في السودان قبل أن يمتد الاعتقاد به شمالاً…
الأسرة الثامنة عشرة والأسرة الخامسة والعشرون أسر سودانية بتقسيم الجغرافيا السياسية الحديثة امتد سلطانها إلى مصر وفلسطين، وواجهت الثانية جيوش الآشوريين وحمت الشمال الإفريقي القديم من سنابك خيلهم.
أستطيع أن أكتب مئات الصفحات للرد على التفاهة الصلعاء لكن كلماتي ستكون في مواجهة تفاهة رخيصة…
إن اكتشاف حضارة في منطقة ما… هو فخر للإنسانية ولا يغتاظ من ذلك إلا من تجرد منها بتفاهة.
لك الشكر و التقدير و الإحترام الشيخة النبيلة موزة بنت ناصر ، أعزك الله و رفع شأنك و رعاك و حفظك و أثابك عنا خير الثواب ، و نأمل أن يكون بنى كوز قد إستوعبوا الدرس بأن المال و الثراء ليس هو الغاية و إنما الإخلاص فى خدمة الوطن و المواطن الذى أقسمت بأن تخدمه و ترعى مصالحه هو من يجلب لك الإحترام و التقدير و رضا الله .
لك الشكر و التقدير و الإحترام الشيخة النبيلة موزة بنت ناصر ، أعزك الله و رفع شأنك و رعاك و حفظك و أثابك عنا خير الثواب ، و نأمل أن يكون بنى كوز قد إستوعبوا الدرس بأن المال و الثراء ليس هو الغاية و إنما الإخلاص فى خدمة الوطن و المواطن الذى أقسمت بأن تخدمه و ترعى مصالحه هو من يجلب لك الإحترام و التقدير و رضا الله .
لو زول شرح للسيدة موزة كيف كنا قبل الانقاذ و الام صرنا بعد الانقاذ ,.,, لتعرف على الاقل سوء النظام الذي تحتضنه و تدعمه حكومة بلدها …لتعرف ان الاموال التي تغدقها حكومتها تذهب الى جيوب و كروش و ارصدة الفاسدين .. و عشان تعمل حساب العون الانساني الذي تريد تقديمه حتى لا يتسرب الى جيوب الفاسدين…
لا حول و لا قوة الا بالله …. قادة السودان الذين كانوا يدعمون الدول بالمال و الكفاءات و الذين كانوا يتحدثون فيصغي لهم الناس عزة و هيبة و اقتدارا و وطنية … اصبح حال قادتنا الآن مجرد شحاتين و هلافيت يتمرغون تحت اقدام زوجة امير اصغر دولة في الخليج!
رحم الله المحجوب و الازهري و العقد النضيد …..و حتى عبود و نميري في زمنهم لم نر هذا الذل و الهوان!
( كــلام جـمــيل ، لـكـن مـا مـعـقـــول ) !!
حــينمـا ينطـــق الـســوداني بهــذه الـعـــبارة ( الـقاطـعـة ) فـي وجــه مـحــدثه ، يــــدرك الآخـــرين إن هــــذا ( الـزول ) ( كـضــاب عــدييييل ) !!.
عــجــوز غــابرين ، هــذه المـومـياء الـحـيزبون الشــمـطــاء تجــاوز عـمـرهــا الـسـبـعـين ، ومـازالــت تتبرج تـبرج الـجـاهـلـية ، مـثل ( مـانيكان ) عـارضة أزياء لـعــينة !!.
فـي دويلة بائســـة انتهى أول عرض أزياء مشترك للرجال والنساء تشهده العاصمة السودانية الخرطوم باعتقال أكثر من 25 شخصاً ، بينهم عدد من العارضين الشبان الهواة المتطلعين لوضــع بصماتهم عـلي أزياءهــم الوطـنيه ، شرطة النظام العام السودانية تلقي القبض على عارضى إزياء إثر عرض أزياء أقيم مؤخرا بالخرطوم بتهم باطلة وسخيفة تتلخص في ( أفعال فاضحة + وأزياء غــير محتشمه ) ؟؟.
قضية ” بنطال ” الصحافية لبني أحمد حسين ، التي وجهت لها تهمة إرتداء الزي الفاضح من قبل شرطة النظام العام ، ببلاغ تحت المادة (152) من قانون النظام العام والذي يعاقب بالجلد والسجن أو الغرامة أو كليها معاً .
وحولت لبني مسار القضية الي قضية رأي عام بتوزيع الدعوة والملصقات لكافة الاجهزة العدلية والاعلامية والبرلمان بل وحتي القصر الجمهوري والمفارقة أنها كانت ترتدي ذات الملابس التي تم القبض عليها بها ، وحضرت بها الي المحكمة ، وبعدها سلط الاعلام الضوء علي بعض القضايا المسكوت عنها ، أنطلاقاً من قضية لبني فلم يكن يعلم المواطن حجم البلاغات التي وصلت (43) ألف ضد النساء فى عام واحد 2008 بولاية الخرطوم وحدها بحسب إفادات مدير شرطة ولاية الخرطوم ، وأن شرطة أمن المجتمع بولاية الخرطوم استكتبت في العام المنصرم ، ( 17 ) ألف فتاة ، بتعهدات بعدم لبس الزي ( الفاضح )، وبلغت جملة التعهدات التي استكتبتها إدارة الشرطة لعدة مخالفات ( 51 ) ألف تعهد خلال العام الماضي .
فـي دولـة المشـــروع الحـضــاري ، والهـجـرة إلـي الله ، وتكـــبيييييييييييييييييييير ، وتـهــلـيييييييييييييييييييييييل يتســــــابق متســـولـيهـا ( مســـؤولـيهـا !!. ) تحــــت أقــــدام عـجــوز لـعــينه شــمطـاء خــرجـــت لـــنا مــن غـــــياهـــب تاريخهم الـمـخـجل الـمـعــيب ..
حــرب ألـبســوس ( ســليلة أصول عربية غـــير نبيلة ) حــينمـا حرضت البسوس ابن اختها جساس على قتل كليب ، فطعن كليب برمح .. فـي حــروب إمــتدت وتطاولــت 40 عـام حســومـا ، وأكلت الأخضر واليابس ؟؟!! ، سبب حرب البسوس ان كليب التغلبي ملك الســــراة ، كان مهتم ﺑﺴﻦ ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ الجـائرة الـظالمـة ، فمنع الصيد وفَرَضَ الْأُجْرَة ( جبايات ) على المراعي ! فـرَفَضَ بنو تَيْمِ وبنو بكر بن عَبْد مَنَاة ، لأن المراعي مـلـك مشــاع . فدخل الحارث بن عَبّاد اليشكري على الملك كُلَيْب في عَرْشِهِ ، يحذره من العواقب ، وقال له ( لا طاعة لملك لا تعنيه كرامة ومصـلـحـة شعبه ) ومـا أشــــبه اللــيلـة بالــبارحــة ؟؟.
جـاءت بســوس قـطـر لــــدق إســـفين بين مصــر والســودان وإشــعــال نار الـفـــتنة ، وســـكب الـمـزيد مـن ( النفــط ) عـلي نـار الـفــتنة !!.
مصر اخــت بلادي وشقيقة – أنا لـم اقــل هــذا – رابطة الجوار الأزلية وتبادل المصالح ، هـي ســنة الله في خلقه ، مـن الطبيعي أن تـحـدث مشاكل بحكم التداخل والجوار ، ولكن ينبغي معالجتها بالحكمة ( لا هـم يستطيعون نقل مصر بعيدا عــنا ، ولا نحن نستطيع نقل الفضل من دويلة شمال السودان بعيدا عنهم ) .. الـبســوس يمتـنـعــون ..
مع كل احترامى للشيخة مسند والوفد المرافق لها، أستاذ عثمان الزيارة وضعت فى البرنامج للتتفقد التمويل القطرى اولا وثانيا رسالة لجيراننا ودعمها لآثارنا!! ورسائل سياسية اخرى، أرجوك لا تنحو منحى حكومتنا.
وعلى كلا تشكر الشيخة والسفارة لانها وضعت البرنامج لزيارة اثارنا، بصراحة أين تذهب غير ذلك. ؟؟
حــقيقة المشــروع القـطــــرى لتنمية الآثار السودانية !!
زهــــــيرالســــــــــــرَّّاج
* بكل صراحة .. لست مرتاحا للاهتمام الحكومى المفاجئ بالآثار .. وما يسمى بالمشروع القطرى لتنمية الآثار .. وأظن ــ وليس كل الظن إثمٌ ــ ان وراءهما سر كبير ستكشف عنه الأيام عاجلا ام آجلا ..
* غالبا ما يكون لهذا المشروع جانب تجارى غالبا يتضمن بيع آثار السودان لقطر خاصة مع الضائقة الاقتصادية الحادة التى تعانى منها البلاد ، وإنشاء المتحف القطرى الجديد الذى سيفتتح فى ديسمبر من هذا العام فى اطار تنشيط السياحة والاستعداد لاستضافة مسابقة كأس العالم (2022م ) ..
ويضم قسماً ضخماً لتأريخ العالم ، خاصة منطقة وادى النيل ، ويحوى تماثيلاً وكنوزًا وآثاراً يعود تاريخها لآلاف الاعوام قبل الميلاد (جريدة الشرق القطرية الاربعاء 8 | 1 | 2014 م ) !! .
* مع ظلال السرية المضروبة على أعمال ما يعرف بالمشروع القطرى فى مناطق الآثار بالولاية الشمالية ، وعلى الاتفاق بين الطرفين القطرى والسودانى بخصوص هذا المشروع ( إن كان هنالك اتفاق فى الأساس ) فإن الحذر واجب ، خاصة ان الحكومة ظلت فى حالة تجاهل كامل للآثار التاريخية السودانية منذ استيلائها على السلطة قبل ربع قرن من الزمان ، كما ظلت تتجاهل السرقات المستمرة للآثار السودانية بواسطة اللصوص السودانيين والدوليين وبعضها سرقات ( مريبة جدا ) تلقى بظلال كثيفة من الشك حول طبيعتها وحقيقة مرتكبيها ..
*ولا يغيب عن الأذهان ان الحكومة تسببت فى ضياع معظم هذه الآثار الى الابد بتشييد سد مروى فى مناطق الآثار التى غمرتها مياه السد ولم يعد هنالك أى مجال لإجراء الحفريات والكشف عنها ، بالإضافة الى ما يعرفه الجميع من وجود بعض المتطرفين داخل الحكومة أو فى الجماعات لصيقة الصلة بالحكومة ممن لهم رأى سلبى فى الآثار ويعتبرونها نوعا من الأصنام ، فمالذى استجد فى الأمر حتى تبدى الحكومة هذا الاهتمام المفاجئ الكبير بالآثار والتغيير المريب فى موقف المعادين للآثار .. هكذا بدون سابق إنذار ، إلا إذا كانت وراءه جهة أو دولة يطيع أوامرها حكام السودان والمتطرفونالمتأسلمون ؟!.
* نريد ان نعرف كيف مُنحت قطر حق ( تنمية الآثار السودانية ) ، وما هى بنود ما يسمى بـ( المشروع القطرى لتنمية الآثار السودانية ) وفترته الزمنية ، والتزامات وواجبات وحقوق كل طرف ؟!.
* كما اننا نريد أن نعرف على وجه التحديد ما هى الفوائد والأرباح التى ستعود علينا من هذا المشروع .. وهل تتواءم مع الحفاظ على الثروة القومية الأثرية وحقوقنا التاريخية فيها ، ومن الذى من حقه الإجابة على هذاالسؤال ؟!.
* لا بد ان نعرف أيضا وبتفصيل دقيق ، هل عُرض المشروع القطرى على لجنة خبراء علمية محايدة وقالت رأيها فيه أم منحت قطر امتياز ما يسمى بمشروع تنمية الآثار السودانية بدون وجود مثل هذه اللجنة ؟!.
* كل هذه أسئلة لا بد أن تجيب عليها وزارة الآثار بالتفصيل الممل وتعرض إجاباتها على الرأى العام فى أسرع فرصة ممكنة بكل شفافية ووضوح حتى تتبين لنا حقيقة هذا المشروع الخطير .
* ولابد للمختصين والمهتمين بموضوع الآثار أن يعرفوا على وجه الدقة وبكل جدية وصرامة ما يحدث فى مناطق الآثار ، وأن ينشئوا لجنة منهم تكون مهمتها مراقبة ما يقوم به القطريون أو وكلاؤهم تحت مسمى ( مشروع تنمية الآثار السودانية ) والحفريات التى تُجرى بدون أن يُكشف عنها النقاب ، وذلك حتى لا نصبح فجأة ونكتشف أن آثارنا وثروتنا التاريخية القومية قد بيعت أو نهبت تحت ما يسمى ( المشروع القطرى لتنمية الآثار السودانية ) !!.
اقتباس : اعذرينا يا نبيلة العرب، (نحن مش نحن)!.
رد : اتدري ايا استاذ عثمان لماذا نحن مش نحن .؟ لا اظنك تدري او انك تدري ولكنك تتكلم بالرموز .نحن مش نحن لانه كان لنا من الصحفين غير صحفي اليوم وكان لنا من السياسيين غير سياسييء اليوم وكان لنا عساكر غير عساكر اليوم وكان لنا رؤساء غير رؤساء اليوم .. فالسودان تدهور في كل شيئ حتى في الاخلاق وهذه الطامة الكبرى .. تدهور اقتصاديا وهذه مقدوور عليها وتدهور سياسيا وهذه ايضا مقدور عليها .. اما يتدهور اخلاقيا غير مقدور عليها …
شعب تحول بسبب الفقر الي “كسار تلج” ركيك :(
أصول نبيلة بس أقنعها إنك عربي زيها عشان تعرف حاجة!
زوجة أمير سابق تصبح موضوع الإعلام الأساسي بينما أغلب الشعب يعاني في كل شئ!!
بلد مستلب و لا يكف عن “الشعلقة” ففي دفار العروبة التي يعافها كل العالم لبؤس منسوبيها!
اللعنة علي الفقر المنتهي بالذلة :(
ما لك يا عثمان ميرغني تريد أن تقلب المواجع؟
لقد حزنت حزنا شديدا وأنا أقرأ كلمات المقال على سوداننا الذي أضاعه هؤلاء السفلة الفجرة السراق اقذر مخلوقات الأرض.
تبا لهم أنى يؤفكون…
لقد اضاعونا وجعلونا مشردين نتسول فتات المؤائد.
أحيانا اشعر أن التغني بالأمجاد واجترار وضع السودان الذي كان مسبة لنا، لأن المنطق يقول من المفترض أن نكون أفضل مما كان، وليس العكس!!! لدرجة أن تأتي دول لم تكن تذكر أصلا لتبزنا في كل شيئ.
للعلم الشيخ موزا هي من ترعى التعليم في قطر وجلبت ارقى الجامعات الامريكية والبريطانية في قطر وتأسست مدينة تعليمية كاملة بها احدث وارقى المرافق وهى زوجها الأمير حمد من نهضوا بقطر وصارت اليوم تتحدث بشأنها البلدان ، فيها قناة الجزيرة التي حدثت الاعلام التلفزيونى وفيها مدينة رياضية ليست مثل مدينة الرياضة بالخرطوم وقد فازت هذه الدولة الصغيرة التي لا يتعدى عدد سكانها 2 مليون ونصف بمواطنيها الأصليين مع الأجانب ، لقد كانت مع زوجها لهم إرادة سياسية لتحديث قطر وقد فعلوا ، والذين يتحدثون عنها يجب ان يعلموا الفرق فلا تقولوا لنا نحن اقدم حضارة ونحن الاسسنا الاتحاد الافريقى ونحن كنا وكنا وكنا ، قل لى اين انت الآن موقعك الدول تتقدم وانتم تذهبون للوراء ، كل يوم ترذلون ، حكامكم الذين يتحدثون باسم الله ويحكمون باسم الإسلام وعندما جاءوا قالوا جئنا لربط قيم السماء بالأرض ، اين اوصلونا اليوم ، فساد ونهب لاموال الناس وكذب وتضليل وسرقات واغتصاب باسم الدين في مكاتب الامن التي من المفترض ان تحمى الناس وتحرش واغتصاب للأطفال لم نسمع به في كل تاريخ السودان في اى عهد حتى في العهود التي كانت فيها الخمور تباع بالقرب من البيوت
جاءونا ناس زعيط ومعيط والمتعافى وبكرى ونافع والجاز وقوش وعطا وحميدتى وصارت البلاد افقر من فار المسيد ، بل ان كراماتنا وهيبتنا ضاعت بين الدول ، الدول تحتل أراضينا ولا نستطيع ان نرفع وجهنا في وجهها ونهان في القنوات وفى اللقاءات وحتى في الأمم المتحدة تجمد عضوينا لعدم مقدرتنا لدفع اشتراكنا ورئيسنا يسبنا علنا في اللقاءات ويقول لاقيناهم وضربناهم وتافه آخر يقول طلعنا زيتم وتافه آخر يقول ما عندنا قمصان
والله لولا الحياء واننى اننى اكتب في مكان عام ويقرأ مكتوبى هذا رجال ونساء لقلت فيهم كلمات لا يليق ان تقال في مكان عام هؤلاء الذين يحكموننا الآن الاحياء منهم والاموات لا استثنى منهم أحدا مات او حى من ترابيهم الى مجذوبهم وإبراهيم عبيداللهم وزبيرهم هؤلاء القتلة ، يكفى ان دم مجدى وغيره مازال معلق في رقابهم الى يوم الدين
والله يا هندسة ما كان في داعي لأصول نبيلة دي !!
طيب والما عربي معناه تلقائيا أصولو ما نبيلة.. علي حسب تعريفك!!
البقروا ليك كتار يا باش وفيهم مجموعة اصولم ما عربية فمافي داعي للإحراج….!!
وغلطة الشاطر بألف زي ما بقولوا
عدا ذلك المقال ما عندو عوجة تب
من الصور يا أخوانا دى شيخة ولا فوتو موديل!! المجلات النسائية قد تتسابق على هذه الصور لاناقة الزى الذى ترتديه والذى بكل تأكيد مصمم من أشهر بيوت الأزياء العالمية قدلتها بين الاهرامات لالتقاط هذه الصور كانت ضربة معلم والاهرامات نفسها أصبحت دورها ثانوى وفى الظل فألشيخة طغت على كل شيء.
وينك يا سيف الدين حمدنا الله . وما قلت رأيك في زيارة الشيخة موزا للسودان الحبيب . يظهر عليك خايف من اكل عيشك و بقاءك في دولة قطر الشقيقة
الانسانية لا تحتاج الي شكر…فهي صفة متاصلةفي نفس صاحبها وكل انسان يعمل باصله….ولمسسة جميلةمن الشيخة موزة لزيارتها للفقراء والمحتاجين والذين هم من جزء اصيل من هذا الشعب….كانت سفيرة سلام وزيارتها اثرت في هذا الشعب الطيب مع تمنيتنا لها بدوام الصحة والعافية ومواصلة رسالتها السامية لدعم الفقراء والايتام والمحتاجين.
*رغم الاحساس بان التعليقات لا تقدم ولا تؤخر فى الامر قيد انملة..اذا وجدت من يقرأها بتمعّن فقد بح صوتكم وكتبتم ما فيه الكفايه..لكن بس كلامك واجترارالذكرى ومُر حال البلاد يزيدنا حسرة واسفا على اسف لان اهل السودان لآ يزالون ينتظرون فرجا على يدى من كان سببا فى ضياع السودان وشتات اهله وانتظاره للمعونات والهبات والصدقات.. لا اعنى الحركة الاسلامية او المؤتمر الوطنى.. ولكن اذكرك يا عصمان بمن كانوا على سدة الحكم فيل الانقاذ وفرّطوا فى الامانه..اذكّرك بما قاله قائدهم انه توارى واحتجب الى حين معرفته هوية الانقلاب ليقاومه ان كان خارجيا (“بيشنو وكيف” وهو من قال مرق بالباب الورانى واعترف بالشرعية الثوريه لقادة الانقلاب !
*انقلاب..يا عصمان..الحكومه المنخبه صاحبة ميثاق الدفاع عن الديموقراطيه وكل الشعب السودانى كانوا بامره عليمون!الحكومه قضت ليلة وقوعه فى غير ما كان مفروض ان تكون موجودة فيه من المواقع..( بالله موش فضيحة عند اعادة تذكار المكان)!
*هل بذلت الحكومه اى جهد لتحول دون حدوث الانقلاب وهى العليمة بامره!..موش امر عجب ان يحاول رئيسها بعد زمان ليس بالقصير-ان يجد المبر لعدم مقاومته..قال ايه قال..الترابى اكّد ليه لاهو(الترابى)ولا الجبهه حتقوم بانقلاب على النظام! تصوّر!
*وبعد 28 سنه .. طلوع ونزول وخروج ودخول ووسطيه وتهتدون وتصطادون الفيل بدل الارنب وتأملون وتعودون واذا عاوزين تسقطوا النظام الباب قدامكم فاتح يفوّت جمل! ولا تزالون تنتظرون امبيكى حاملا خارطة طريق الى الكنز المفقود.. برضو يقولها لوفد شركائه الاتحاديين المهنئين له بسلامة العودة انه “عاوز يشوف ليهو طريقه يخارج بيها الحكومه من ورطتا اذا ربّها هداها! ويطلب منهم مساعدتو!
الله ينكد عليك انا ماعرفتك انت مصري ولا سوداني ياخونة . العالم كلة فرحان بهذه الزيارة . عندنا اقلام سودانية عايزة سلخ راس
مافعلته دولة قطرللسودان فى اقل من عشر سنين لم تفعله مصر طوال تاريخها بل كانت تحرض المعارضين السودانيين وتدعمهم لجعل السودان ضعيفا وعند رفع العقوبات الأمريكية مصر عارضت القرار حتى نستورد منها المواد المسرطنة ونكون تحت رحمتها. إن قطر دعمت اتفاقيات دارفور إلى أن عم السلام فى دارفور ومجرد زيارة الشيخة موزة للبجراوية أثارت حفيظة المصريين باعتبار أن هذا ينقص من تاريخهم وشبهوا اهراماتنا بمثلثات الجبنة فيا ابومدين أن قطر هى شقيقة بلادى وليس مصر .
إنها تقوم بعمل رائع وممتاز ، عمل إنسانى نبيل ندعمه وندعمها ونقف خلفها بقوة ، حفظ الله شعب قطر وحكام قطر .والشيخة موزة رمز الإنسانية النبيل والكرم .حياك الله ورعاك .
شكرا يا الشيخة مزة علي زيارتك للسودان و لكي تعكسي الصورة الحقيقية لاهلنا العرب ومدي حضارة تاريخ السودان
كما قلت اننا نعتقد باننا شعب الله المختار دون اى دليل على الاقل بنى اسرائيل الله جعلهم كذلك و من شلتهم فرعون و السوادنه ما شالو من حضارتهم الا قلة عقل فرعون و سعو فسادا فى ارضهم …. فمثلا و منذ تأسيس ما يسمى حاليا بالسودان كانت الحروبات و الاسترقاق يمزق الدويلات المنتشره و الاتراك والمصريين والانجليز بارك الله فيهم بتوحيد ادارة البلد فيما يسمى الان بالسوادن.
لم يستطع السودان أن يسهم فى ركب الحضارة الانسانيه باى شى (أى خاجه) بس كلام و قالو لى و قلت ليه و محاسن كبى حرجل
عامه السودانيين يقولون مصر حكمها (الهكسوس والبطالمة والمماليك والايوبيين والاتراك والفرنسيين والانجليز )أن عمر بن العاص قال …… وان شعب مصر اولاد حرام…. معقوله بس ….. يا شخينا عيب الكلام ده فالله اختار لنبيه ابراهيم زوجة مصريه انجبت نصف العرب الحاليين و بذلك كرمالله المصرى وجعله اساس العرب الا اذا كان عندك راى فى نبى الله ابراهيم و زوجته هاجر ….. اهه ورينى السودان بقى عربى كيف ….. اكيد لتزاوجة مع العرب … وبعدين السودان لمده قرنين من الزمان تحت حكم الاتراك و الالبان و الفرنسيين والانجليز و المصريين اشمعنا النظريه بتاعة اولاد الجرام ما شغاله هنا؟؟؟؟ و معروف تاريخا ان حملتى محمد بك الدفتردار و كتشنر كانت حملات استباحيه …. احسن ستر العورة
احمد سلام عليكم
اقتباس:
لشيخة موزا بنت ناصر سليلة أصول عربية نبيلة فقد راعت التقاليد
تعليق:
هههههههه…يا هندسة انا احترمك جدا لميولك للموضوعية في كتاباتك…لكن ما معني لان اصولها عربية تلقائيا اصولها نبيلة؟؟؟
وبالتالي اصول غير عربية يعني اصول غير نبيلة , فهل كل العرب نبلاء وغير العرب غير نبلاء؟ هل اصولنا انا وانت غير نبيلة(طبعا مهما اجتهدنا في اتقان اللغة ادبا وشعرا وتحدثا وكتابة نحن في نظرهم غير عرب)
لا تتحسر اخونا الباشمهنس عثمان بلادنا لاذالت بالف خير. الدليل قدمت العاصمةالخرطوم من السعودية الرياض لزواج ابني البكر في بداية هذا العام الاسبوع الاول يناير2017م وكنت خائفا لان زملاء اخوة سعوديون اصروا ان يحضروا الزواج معي ومعهم زوجاتهم وفعلا حضروا الزواج واعجبوا للغاية بالعاصمة وطقوس الزواج وعاداتنا وذهبوا حتي امدرمان واكلوا السمك عند المشهورة وعملنا لهم وللاخوان رحلة جميلة بالباخرة من نادي النفط وعشاء جميل وعند توديعي لهم في المطار قالت لي زوجة احدهم وهي تجولت في كل الدنيا ومرفهة للغاية قالت لي الشورة عليكم بلادكم جميلة لكن لم نسمع من سوداني ان السودان جميل ويقولون دائما العكس.
تنظمك هو السبب يا عثمان**
*
قرأتم ماقاله محمد المكى ابراهيم
نجرى ويمشون للخلف
يجرون ونمشى الى الخلف ايها الكيزان
* تحاولون اعادتنا للقرن السابع الهجرى
وموزا تحتضن رئاسة تنظيمكم العالمى وشيخكم القرضاوى فهمت
ما قاله ود المكى
يا وهم
الخرطوم في الستبنات كانت خرطوم الانحليز بنوها وسلمونا ليها جميلة ونظيفة .. لكن بكل اسف تدهورت واصبحنا نبكي على الماضي وندعي اننا كنا زمان .. الانجليز هم كانوا وكتر هيرهم عملوا دولة وخدمة مدنية وجربوا السودانيين .. ولما انتهي الجيل العاصر الانحليز رجعنا لسودنتنا وذي ماشايفين فشل ومكابرة
الشيخة موزة العربية النبيلة لها الشكر والتقدير اكدت لنا ان الاهتمام بحضارتنا القديمة وابرازها لن تنفي عروبتناوثقافتنا العربية فلنشمر سواعدنا لاعادة الحياة لهذه الحضارة …
زمن الموز والكوز
اولياء نعمة في زمن التشرد والمكيدة
نجود بلا عنتر
وقوف علي الاطلال
نعم هنا كان ميلاد سحرة فرعون
رد علي كوم الجهاله المدعو عزوز….. امشي اقرأ التاريخ الحقيقي… مش المزيف الذي ملؤ به عقولكم…. واستمع لعالم الاثار السويسري شارلي بونيه.. لانك لن تتحدث بعدها…. وعالم الوراثه الايطالي لوكا لتعرف من هم السودانيون…. هل استمعت للفيديو الذي كان يسأل في المصريين عن انتقال اليابان الي السد العالى (ههههههههه) وكذلك عن استيراد الاوكسجين…. عليك الله في شعب في العالم بهذه السطحيه والجهاله؟؟؟؟؟؟.
اعيدوا القاف عينا كما كانت في اسم عاصمتكم…. وذاك الذي يقول (مصر يا شفيقه)،.. الظاهر انك لست من هذا الشعب الابي…. ان تمادوا في غيهم سنجعلهم يشربون مياه الصرف الصحي التي يسقون بها زرعهم الان…. فان طاب لك ذلك فلتلحق بهم…..
ويجب مطارده هؤلاء الباعه الذين انتشروا كالسرطان في مدن السودان…وطردهم ليعودوا من حيث اتو….
ببساطة يا عثمان ميرغني…هذا هو نتاج مشروعكم الحضاري الذي سوقتوموه وعملتم على انجازه وتحقيقه…أو ترق منا الدماء…أو ترق منهم دماء…أو ترق كل الدماء؟؟؟!!
زعلان مالك….وعلى كدا …لو دا حالك….(نحنا نعمل شنو)
لذلك اسمي ما يكتبه أمثالكم…ب(الاستلواط الفكري المتأسلم)…ليس الا!!!
عزوز انت جاهل ولولا ضرورة تبيان حقائق التاريخ ما رددت عليك . الاتراك حكموا السودان من سنة 1821 الي سنة 1885 ثم الانغليز من سنة 1898 الي 1956 يعني مصر لم تحكمنا لانها نفسها كانت مستعمرة انغليزية لا تملك من امر نفسها شيئا دعك عن امر السودان .. أمشي أقرأ التاريخ المعاصر يا ابو جهل .