تم اغتيال أحد حراسه بعد مطالبته بحل الامن الشعبي.. بكري حسن صالح يزيد طاقم حراسته خوفاً من الامن الشعبي وحزب البشير

رفع “رئيس وزراء البشير” الفريق اول بكري حسن صالح من درجة ونوعية الحراسة التي تحيط به، وذلك بعدما تصاعدت موجة الاحتجاجات ضده داخل حزب البشير، على خلفية تعيينه رئيساً للوزراء، في خطوة وصفها مراقبون بأنها بمثابة تحرير شهادة وفاة للمؤتمر الوطني، خاصة ان البشير قصد منها الاشارة الى انه لم يجد داخل حزبه قيادياً مؤهلاً لشغل المنصب، وبناء على ذلك قام بتكليف بكري، على الرغم من التكاليف الكثيرة التي يتولاها.
ويشغل الفريق اول بكري حسن صالح موقع النائب الاول لرئيس الجمهورية ونائب رئيس الحركة الاسلامية ونائب رئيس المؤتمر الوطني، بجانب كونه نائبا في البرلمان، ومسؤولا عن برنامج اصلاح الدولة الذي يزعم البشير انه يرفعه من اجل ترميم جسد الوطن المثخن بالجراح.
ويشغل بكري ايضا منصب رئيس الوزراء، بعدما تم تكليفه بذلك في خطوة لم تكن متوقعة للكثيرين.
وقالت مصادر مطلعة لـ(الراكوبة) ان الفريق اول بكري حسن صالح زاد من افراد الحراسة الذين يتناوبون على حراسته في القصر الجمهوري وفي المنزل، وخاصة بعدما علم ان كثيرين داخل حزب المؤتمر الوطني لا يؤيدون صعوده في المناصب.
ومؤخرا ظل البشير يعتمد على مجموعة محدودة من العسكريين مقابل تهميش المؤتمر الوطني، الذي خرج من دائرة التاثير في القرارات المهمة، التي اضحت حكرا على دائرة ضيقة تحيط بالبشير جلها من العسكريين.
وقطعت المصادر التي تحدثت لـ(الراكوبة) وهي وثيقة الصلة بالحركة الاسلامية والامن الشعبي، بأن زيادة افراد حراسة بكري تعود ? ايضاً ? الى أن بكري تلقى تهديداً شديد اللهجة من جهاز الامن الشعبي المحسوب على الحركة الاسلامية، وذلك بعدما طالب بكري في مرة سابقة بحل جهاز الامن الشعبي.
ولفتت المصادر الى حادثة اغتيال احد افراد حراسة بكري حسن صالح، واسمه “بهاء الدين محمد موسى”، بطريقة غامضة، ما جعل كثيرين يفسرونها بأنها رسالة تهديد من جهاز الامن الشعبي الى بكري لانه يسعى لتجفيفه. وقالت المصادر ان “حادثة اغتيال بهاء الدين كانت بمثابة رسالة بحروف من دم في بريد بكري حسن صالح”.
واشارت المصادر الى ان حُراس بكري حسن صالح يصل عددهم ? حالياً – الى ثلاثين فرداً، يتحركون معه في اي فعالية يشهدها خارج القصر الجمهوري. وقالت المصادر ان عدد حراس بكري، أكبر من عداد حراس البشير نفسه، ما يمكن تفسيره بانه مرتبط بخوف بكري وعدم ثقته في قادة حزب البشير وحركته الاسلامية وجهاز امنه الشعبي.
وجزمت المصار بأن افراد الحراسة لا يبعدون عن بكري حتى اذا دخل المسجد لاداء الصلاة، مشيرين الى ان دخوله الى المسجد يأتي بعد دخول ما أقله (15) فرداً من افراد التامين والحراسة الى المسجد، للتأكد من خلوه من المخاطر التي تحيط بكري، وخاصة في زياراته الى الولايات.
وقالت المصادر ان افراد الحراسة الذين يتناوبون على تأمين بكري يتعاملون بغلظة شديدة في مسألة الحراسة، ولا يفرقون بين الدستوري والمواطن العادي. ولفتت المصادر الى حادثة اعتداء حُراس بكري بالضرب على وزير التخطيط العمراني، نائب والي جنوب دارفور الطيب حمد أبوريدة، أثناء افتتاح مشروع لمياه شرب في ولاية جنوب دارفور، لمجرد انه حاول ان يمشي بمحازاة بكري اثناء فعاليات الافتتاح. الامر الذي جعل أحد حُراس النائب الاول للرئيس يمسك بالوزير من جلبابه، ويصفعه بالكف على وجهه.
ونوّه مراقبون الى ان هذه التصرفات تعكس حالة الخوف وعدم الثقة التي تنتاب بكري في تعامله مع منسوبي حزب المؤتمر الوطني، مشيرين الى ان بكري يعلم انه غير مرحّب به داخل الامن الشعبي والحركة الاسلامية وداخل حزب البشير.
وسبق ان اعتدى الحرس الخاص بتأمين النائب الاول لرئيس الجمهورية بكري حسن صالح، على ثلاثة من الصحفيين بصورة وحشية، وقاموا بإنزالهم بالقوة الجبرية من الطائرة التي كانت تقله الى منطقة اللعيت جار النبي بولاية شمال دارفور.
وأجبر أفراد الحرس الرئاسي الصحفيين آدم محمد احمد من صحيفة (اليوم التالي) واحمد حاجوك من صحيفة (الوفاق) ومحمد كباشي من صحيفة (الصيحة)، على النزول من الطائرة المروحية التي كانت تقل بكري حسن صالح، وتركوهم في منطقة اللعيت جار النبي بولاية شمال دارفور، وهو ما عرّضهم لمصير قاسي.
وقالت المصادر إن مدير الحرس طلب من الصحفيين ? وقتها – النزول من الطائرة ليصعد اليها حرس النائب الاول الذين قدموا إلى المنطقة قبل 24 ساعة لتأمين زيارة بكري، لكن الصحفيين رفضوا بحجة انهم جاءوا بنفس الطائرة وبالتالي سيعودون بها، الا ان مدير الحرس تعامل معهم بقوة وامسك بملابسهم وقام بركلهم خارج الطائرة عبر الباب.




الموضوع خطير جدا ياراكوباب
الحمد لله ان المشروع الحضارى بعد ان انشطر الوطنى الى وطنى بشيرى ووطنى ترابى ثم موت منظره الاوحد وتوهان اتباعه ومن ثم ابتلاع البشير للوطنى البشيرى . نقول باباى خذعبلات وهوس وما تبقى سوى سلطة افراد وحتما ستزول
اللهم يجعل كيدهم في نحرهم .
جميعهم مجرمين وقتله .
حقيقة بديت احلم بالنهاية . اللهم اجعل كيدهم في نحرهم فانهم لا يعجزونك . انهم المستدرجون الي السعير كما بلغنا المرسول رحمة صل الله عليه وسلم .
هذا زمانك يا مهازل فامرحي
يا جماعه كدي خلونا من الاعتداء على المسطول ده الامن الشعبي ده شنو كمان شرطه شعبيه مشيناها دفاع شعبي برضو مشيناها بعد ده طلع في امن شعبي و تابع للحركه اللا اسلاميه كمان و الحركه اللا اسلاميه دي زاته شنو حزب ولا منظمه ولا شنو فعلا السودان دوله داخل دوله الدخلوها الكيزان ما بتمرق بالساهل و دي البدايه بس
يا جماعه كدي خلونا من الاعتداء على المسطول ده الامن الشعبي ده شنو كمان شرطه شعبيه مشيناها دفاع شعبي برضو مشيناها بعد ده طلع في امن شعبي و تابع للحركه اللا اسلاميه كمان و الحركه اللا اسلاميه دي زاته شنو حزب ولا منظمه ولا شنو فعلا السودان دوله داخل دوله الدخلوها الكيزان ما بتمرق بالساهل و دي البدايه بس
الامن الشعبي دا شنو يا عالم …. وكمان تابع للاسلاميين ،،،، والله دي مصيبة كل يوم بكشف لينا عن منظومة جديدة ،،،،، وبكري تعبان مع الحراسة وفي النهاية لن يغنوا عنك شئ وستمووووووووووووت ،،،،،،،
اعمل حسابك يا بكوري المتاسلمين لن يتركوك في حالك واي مجمجة من نافع .علي عثمان .الجاز .صلاح امركا ,كاروري معادن ذخير حية في النافوخ وارهاب انهم اجبن من النعام وروحهم في امنهم الذي كونوه من سنين لحمايتهم وحماية فسادهم ولا تنسي الموساد معهم عن كثب والمؤامرات تحاك الان فانذر روحك للوطن وتوكل والله مبطل كيد الخائنين
المؤتمر الوطني بقي احكم في السودان كانو حكم ملكي النائب الاول لرئيس الجمهوريه ورئيس مجلس الوزراء علي اساس انو مافي حد مؤاهل من كل الشعب السوداني لمنصب رئيس الوزراء (سوداني الغالي ليك الله ) ..
لهذه الاسباب عمر البشكير لايطبق له اوامر؟؟؟؟
تذكر كيف مات الهالك الزبير يابكري….
والله بلاها المنصب البسوي القلق بالشكل المزعج نوم وعمل وصلاة بحراسه دي عيشة شنو دا غير القلق على العايلة قالها الرسول (من بات معافى فب بدنه امنا في سربه عنده قوت يومه كانما حيزت له الدنيا)او كما قال
اللهم انصر الحق بالحق . اللهم سلط على اعداء الشعب من يخافك ولا يرحمهم .
البشير بعقليتة التآمرية فدي نفسه ببكري الذي لا يحسن
قراءة الواقع السياسي وأضعا اياه في وجه العاصفة
وتملص هو من مواجة الاسلامين ليحسن صورته أمام
السعودية والامارات والغرب بصفة عامة.
دي ماحراسة دي بلطجة…من اين تعلم هولاء فن الحراسة…الحراسة والامن علم وفن..يبدو ان رئاسة الجمهورية بدات في تعيين الصعاليك والشماسة والفاقد التربوي والاخلاقي…بس ماحاجة غريبة اذا الشخص الذي تتم حراسته هو نفسه من صعاليك زمانه اصلا
ابناء الترابي نوى للجنرال بكري ليصل رفاق دربه من الجنرالات الانقلابيين ، المرحوم الزبير والمرحوم شمس الدين ، حيث لم يكون يعجب تصرفات الجنرال بكري علي عثمان ونافع وبقيت ابناء الترابي المدنيين ، ولكن لا نعلم وصول الجنرال بكري لرفقاء دربه سوف يكون عبر طائرة مثلهم او بطريقة اخرة والله المستعان .
ليس الأمن الشعبي ولا الحركة الإسلامية.ما يهدد بكري ويخشاه هو اللوبي الجعلي والشايقي.المسألة هي كده فلا تكونوا من الغافلين.
اللهم أجعل كيدهم فى نحرهم
الله دمر أى الإسلاميين ومشتقاتهم على وجه الأرض
الله دمر الحركه الإسلاميه فى السودان
الكيمان اتفرزت والحكاية اصبحت عسكر وكيزان وبكري رجل الدواس والشعب طبعا مع العكسر ضد بني كوز الدخيل سير يا بكري ونحن معك
اللهم احفظ بكرى حسن صالح حتى يقضى على هذه الحركه المتاسلمة القبيحه بكل فروعها وجيوشها ولاتبقى منهم باقيه بجاه سيدنا محمد ، امين .
الكيزان يستاهلوا ان يركلوا خارج نطاق الكرة الارضية لأنهم اذاقوا الشعب الامرين باسم الدين برغم ان الشعب صدقهم وظن انهم جاءو اليه بصدق الدين والعدل ولكنهم ركلوا الشعب السوداني وتعاملوا بالظلم.
ولكن المؤسف ان بقايا المتنفذين من الحركة الاسلامية الذين مارسوا اذلال الشعب السوداني لا يزالون في الواجهة وفي المؤتمر الوطني امثال نافع وعلى عثمان طه والجاز والطيب سيخة وامين حسن عمر ومحمد الحسن الامين ولا يزال صوتهم الاعلى وان تغيرت نبرته..
ولا يزال الكوز حسبو نائبا للرئيس ولا يزال الحاج ادم يشتم ويسب الناس ولا يزال خطاب الحركة الاسلامية القائم على الظلم هو الطاغي والباغي ومن ذلك فإن جميع حكام الولايات من الامن الشعبي التابع لحركة الاخوان المسلمين وان تغير اسمهم الى الحركة الاسلامية.
ولا نعتقد ان بكري حسن صالح قادر على احداث اي تغيير او اختراق فإن الكيزان قد تمكنوا من مفاصل الدولة والنقابات والاتحادات العمالية والامن الداخلي والخارجي والدبلماسية وان فطامهم من السلطة ليس بالامر الهين حتى وان رفع بكري درجة حراسته الى 300 فرد
والله بكرى لا يستطيع ان يستخف بالامن الشعبى الا يكون مالى ايدو او عندو ضهر قوى جدا جدا .
مشروع حل جهاز الامن الشسعبي بدأ فعليا قبل فترة و قطع اشواط بعيدة تبقى ففط اللمسات الاخيرة — علما بانه تم حل الامن الشعبي قبل المفاصلة بخدعة ماكرة و تم تجريده من السلاح و البطاقات العسكرية و السيارات و النواتر فبل خطاب الرابع من رمضان الشهير بعدة ايام و تكررت نفس المسرحية و لكن بهدوء شديد و حنكة كبيرة —
صراحة الاسلاميين اتلحسوا تدريجيا لان هنالك تعهدات ملزمة للبشير بالتخلص منهم اذا اراد عودة النظام للمجتمع الاقليمي و الدولي — دواء مر و لكن لابد منه —
الشعبيّون
التهديدات غير جدوائيّة
إمّا أن تحلّوا الجيوش الحزبيّة
أو توحّدوا جيشاً لكيان الأحزاب السودانيّة
ليخدم قضيّة التحرير من كيان الماسونيّات الشموليّة
الذي يعتمد … مثلاً … على منسقيّات الدفاع الشعبي لخدمة وطنيّة
معنيّة بتمكين كوادر الماسونيّة الإخوانيّة في وظائف باقي الدولة السودانيّة
ولكنّ كيان الماسونيّة له شعارات بهلوانيّة وتعبيرات فهلوانيّة وبعض الكلمات المفتاحيّة
إذا قال كائنهم : في الحقيقة…أو …الأصالة… تأكّد أنّ مشروعه تمكين الجمهوريّة الإشتراكيّة
وإذا قال: الحركة الشعبيّة والجيش الشعبي…فإنّ مشروعه تمكين الجمهوريّة الماركسيّة اللينينيّة
أمّا إذا قال: الأمن الشعبي…فيقصد تأمين مشروع التمكين القاصد لخلافة الحركة الإخوانيّة العالميّة
فهو تماماً كيان بهلوانيّات وهي تلك الأسماك التي تحاصر ثمّ تعكّر المياه حول الفريسة المعنيّة
ثَمّ تصطادها في تلك المياة العكرة لأنّها تتحسّس حركتها بغض النظر عن العكورة المائيّة
فإذا حلّ بكري جهاز الأمن الشعبي الإخواني فقد تكون هذه الأوامر خطوة أميريكيّة
تتبعها أوامر أميريكيّة بحلّ الجيش الشعبي لتحرير دولة الأجيال السودانيّة
بحيث يصبح التوظيف أتوماتيكيّاً … ولكلّ طاقات السودان البشريّة
لكيما تسهم بطرائق علميّة في بناء كُلّ الدولة السودانيّة
بعيداً عن تنسيقيّات دويلات التمكين الماسونيّة
وتعطيل طاقات الأحزاب السودانيّة
وتدجينها بكوادر ماسونيّة
ما دام هم في مركب واحد والسلطة في أيديهم بيعملوا في جنس العمايل دي؛ عسكريين وسياسيين؛ مؤتمرجية وشعبيين؛ المستقبل حايكون كيف وشنو إذا شاركهم أحد في السلطة؟
يا ناس خلو الرمم تقرض بعضها البعض وأسأل الله أن تصل الفتنة بينهم حد الإبادة وأن لا يبقى فيهم أحد. ديل زي الغرغرينه إذا لم تعالج كلياً فالجرح باقي.
ما هذا العبقرى الذى له كل هذا الاهتمام…راس كبير ومخ صغير
الواضح في الأمر بأنه الإنفصال الثالث مابين العسكرين والسياسين بحيث هنالك حراسة مشددة علي كل المسؤلين العساكر وفيما يتعلق ببكري فربما هذا الامر منذ اكثر من عام وربما هذا يقودنا إلي ان البعض يعي بأن الرجل سوف يكون خليفة البشير أو ان الرجل لايرضي بهؤلاء الاسلامين في السلطة
اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم,,,اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وامرقنا منه سالمين
الامن الشعبى يديره حسبو شخصيا وقد تدرج في هذا الجهاز منذ ان كان فى ولاية ج دارفور حتى اصبح مديره في الولايه والان على مستوي السودان
أول مرة أسمع ان حراسة رجال الدولة تتطلب القوة والعنجهية والضرب والشتم، اي مسئول محترم لا يمكن قبول مثل هذه الاساليب لتامينه.
لن يشعروا بالأمان ابدا لأنهم قتلة. صراعاتهم مع بعض لن تنتهي الابقتلهم لبعضهم. هذا كلة من صنع أيديهم. صورة رجل الدولة القوى التي فشل فيها رئيسهم لن يتمكن منها نائبة لأنهم كلهم شركاء في جريمة واحدة من البداية وصعب تغيير ماضيهم. قال امن شعبي قال.
سبب البلاوي دي كلها من الاسلامين الانذال ديل ما عندهم صلة باي دين سماوي ناهيك الاسلام والناس ديل مــــــا هينين متمكنيين في البلد دي وبكري ضدهم ولا استعراض منو الله اعلم .. ما نظرة سوداوية مني لكن دا الواقع .. انو السودان بيغرق وما في سبيل لنجاته غير انو نتفرج والدليل من الاستقلال بلدنا دي ما نجحت في حاجة لا صنعة ولا علم والبركة في رجال الظل البيحكمو من خلف الستار تقول لي بشير و بكوري ديل تلاليش ساي ديل غلاف ساي بس ..في الختام اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها
هذة فرصة لكافة احزاب السودان للم الشمل والوقوف ضد البشير واعوانه
مشروع حل الامن الشعبي تم تسليمه لعماد الدين حسين
وتم تسليم الامريكان جميع ملفات الامن الشعبي وكانت احد شروط تخفيف الحظر الاقتصادي وتم توثيق معظم العمليات القذرة التي تم تنفيذهامن قبل الامن الشعبي داخل وخارج السودان وطه عثمان استلم مبلغ ضخم من السعودية مقابل هذا التصرف والبشير نفسه لم يقبل تعيين عماد الدين حسين الا بعد ان ضمن ولاؤه له….يعني حاليا يعتبر الامن الشعبي بلا فائدة وجميع تحركاته مرصودة خارجيا وداخليا فاطمئنوا.
الشعبيّون
التهديدات غير جدوائيّة
إمّا أن تحلّوا الجيوش الحزبيّة
أو توحّدوا جيشاً لكيان الأحزاب السودانيّة
ليخدم قضيّة التحرير من كيان الماسونيّات الشموليّة
الذي يعتمد … مثلاً … على منسقيّات الدفاع الشعبي لخدمة وطنيّة
معنيّة بتمكين كوادر الماسونيّة الإخوانيّة في وظائف باقي الدولة السودانيّة
ولكنّ كيان الماسونيّة له شعارات بهلوانيّة وتعبيرات فهلوانيّة وبعض الكلمات المفتاحيّة
إذا قال كائنهم : في الحقيقة…أو …الأصالة… تأكّد أنّ مشروعه تمكين الجمهوريّة الإشتراكيّة
وإذا قال: الحركة الشعبيّة والجيش الشعبي…فإنّ مشروعه تمكين الجمهوريّة الماركسيّة اللينينيّة
أمّا إذا قال: الأمن الشعبي…فيقصد تأمين مشروع التمكين القاصد لخلافة الحركة الإخوانيّة العالميّة
فهو تماماً كيان بهلوانيّات وهي تلك الأسماك التي تحاصر ثمّ تعكّر المياه حول الفريسة المعنيّة
ثَمّ تصطادها في تلك المياة العكرة لأنّها تتحسّس حركتها بغض النظر عن العكورة المائيّة
فإذا حلّ بكري جهاز الأمن الشعبي الإخواني فقد تكون هذه الأوامر خطوة أميريكيّة
تتبعها أوامر أميريكيّة بحلّ الجيش الشعبي لتحرير دولة الأجيال السودانيّة
بحيث يصبح التوظيف أتوماتيكيّاً … ولكلّ طاقات السودان البشريّة
لكيما تسهم بطرائق علميّة في بناء كُلّ الدولة السودانيّة
بعيداً عن تنسيقيّات دويلات التمكين الماسونيّة
وتعطيل طاقات الأحزاب السودانيّة
وتدجينها بكوادر ماسونيّة
ما دام هم في مركب واحد والسلطة في أيديهم بيعملوا في جنس العمايل دي؛ عسكريين وسياسيين؛ مؤتمرجية وشعبيين؛ المستقبل حايكون كيف وشنو إذا شاركهم أحد في السلطة؟
يا ناس خلو الرمم تقرض بعضها البعض وأسأل الله أن تصل الفتنة بينهم حد الإبادة وأن لا يبقى فيهم أحد. ديل زي الغرغرينه إذا لم تعالج كلياً فالجرح باقي.
ما هذا العبقرى الذى له كل هذا الاهتمام…راس كبير ومخ صغير
الواضح في الأمر بأنه الإنفصال الثالث مابين العسكرين والسياسين بحيث هنالك حراسة مشددة علي كل المسؤلين العساكر وفيما يتعلق ببكري فربما هذا الامر منذ اكثر من عام وربما هذا يقودنا إلي ان البعض يعي بأن الرجل سوف يكون خليفة البشير أو ان الرجل لايرضي بهؤلاء الاسلامين في السلطة
اللهم اجعل كيدهم فى نحرهم,,,اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وامرقنا منه سالمين
الامن الشعبى يديره حسبو شخصيا وقد تدرج في هذا الجهاز منذ ان كان فى ولاية ج دارفور حتى اصبح مديره في الولايه والان على مستوي السودان
أول مرة أسمع ان حراسة رجال الدولة تتطلب القوة والعنجهية والضرب والشتم، اي مسئول محترم لا يمكن قبول مثل هذه الاساليب لتامينه.
لن يشعروا بالأمان ابدا لأنهم قتلة. صراعاتهم مع بعض لن تنتهي الابقتلهم لبعضهم. هذا كلة من صنع أيديهم. صورة رجل الدولة القوى التي فشل فيها رئيسهم لن يتمكن منها نائبة لأنهم كلهم شركاء في جريمة واحدة من البداية وصعب تغيير ماضيهم. قال امن شعبي قال.
سبب البلاوي دي كلها من الاسلامين الانذال ديل ما عندهم صلة باي دين سماوي ناهيك الاسلام والناس ديل مــــــا هينين متمكنيين في البلد دي وبكري ضدهم ولا استعراض منو الله اعلم .. ما نظرة سوداوية مني لكن دا الواقع .. انو السودان بيغرق وما في سبيل لنجاته غير انو نتفرج والدليل من الاستقلال بلدنا دي ما نجحت في حاجة لا صنعة ولا علم والبركة في رجال الظل البيحكمو من خلف الستار تقول لي بشير و بكوري ديل تلاليش ساي ديل غلاف ساي بس ..في الختام اللهم اجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها
هذة فرصة لكافة احزاب السودان للم الشمل والوقوف ضد البشير واعوانه
مشروع حل الامن الشعبي تم تسليمه لعماد الدين حسين
وتم تسليم الامريكان جميع ملفات الامن الشعبي وكانت احد شروط تخفيف الحظر الاقتصادي وتم توثيق معظم العمليات القذرة التي تم تنفيذهامن قبل الامن الشعبي داخل وخارج السودان وطه عثمان استلم مبلغ ضخم من السعودية مقابل هذا التصرف والبشير نفسه لم يقبل تعيين عماد الدين حسين الا بعد ان ضمن ولاؤه له….يعني حاليا يعتبر الامن الشعبي بلا فائدة وجميع تحركاته مرصودة خارجيا وداخليا فاطمئنوا.