السودان وإمكانية الخروج من مأزق «الفصل السابع»..هل يستجيب نظام البشير لنداء العقل والمنطق والواقع المرير الذي يعيشه السودانيون قبل أن تداهمه الداهمة الكبرى.؟ا

عبدالله عبيد حسن

احترت وأنا استعد لكتابة المقال، وأحاطت بي حالة من الكآبة والحزن، وأنا أنظر في أحوال الوطن العربي الكبير الذي تحيط به المخاطر والأحزان، وتجري في بعض أقطاره الدماء والجوع والحروب الأهلية.

المشهد الراهن، أعادني إلى عصور سالفة في تاريخنا المليء بالدماء والأحزان والمظالم… فأينما التفت وألقيت نظرة شاملة، وجدت ملايين الأطفال اليتامى والنساء الأرامل والشيوخ والعجزة، هم ضحايا هذا الداء الخطير، داء حب السلطة والثروة والسرقة والفساد الذي ينخر في عظام الوطن، ويدفع الناس البسطاء في لحظات الغضب واليأس إلى أن يفضلوا الموت على نعمة الحياة، كما عبر كثير من عامة الناس إبان أيام الانتفاضات التي شهدتها بعض البلدان العربية، وصارت عبارة هذه حياة أفضل منها الموت متواترة.

ففي خضم الأزمة المالية في الولايات المتحدة، التي ضربت وتضرب آثارها أكبر دول العالم، انشغل قادة العالم الكبار بالبحث عن حلول لها. وبدأ الساسة الأميركيون يعملون من أجل التوصل لحل من خلال المساومة بين "الديمقراطيين" و"الجمهوريين"، إنما هو حل مؤقت، كونه لم ولن يعالج جذور الأزمة الضاربة في أساس النظام الرأسمالي الجشع، الذي لا حدود لأطماعه.

في خضم هذه الأزمة يعيش الوطن العربي أكبر أزماته الحديثة.

ففي سوريا، كشف النظام عن وجهه القبيح، وها هي الأخبار المتواترة تقدر أن ضحايا الانتفاضة قد بلغوا الألف من المدنيين، وأن الناس يهجرون الآن مدنهم ومساكنهم هرباً من القصف المدفعي، و"أبطال" الفرقة الخاصة التي أصبحت الحاكم بأمره في سوريا، ولم تعد حماة وحدها ضحية حرب الأسد ومن والاه، فقد شمل القتل والضرب بالرصاص المحرم دولياً كثيراً من المدن السورية حتى وصل إلى دمشق "قلب العروبة"… وقل مثل ذلك عن ليبيا واليمن وغيرهما من أقطار العرب.

في هذا الجو الكئيب والمشحون بأخطار نعلم بعضها ونجهل أكثرها، يجيء قرار مجلس الأمن باستخدام "الفصل السابع" من الميثاق ضد حكومة السودان، وهو قرار ليس مفاجئاً لنا، إلا المعاندين من أصحاب السلطة وحزبها – حزب المؤتمر الوطني الذي سارع مكتبه القيادي بإصدار قرار ثوري وإدانة صارخة ضد المجلس وقراره، وكأنما أولئك الذين أصدروا القرار الثوري، قد قرروا إعلان الحرب على العالم كله نيابة عن شعب تجري في بعض أقاليمه (جنوب كردفان) حرب جديدة، ومرشح لانفجار آخر في النيل الأزرق.

وأصبح سلام السودان، الذي دفع الوطن غالياً لتحقيقه وقبل باقتطاع جزء عزيز عليه (الجنوب) فداء لتحقيق سلام، حلماً لكل السودانيين الذين ذاقوا ويلات الحرب الأهلية، وعادت لغة القطع بالسيف، والتهديد بتهمة الخيانة مرة أخرى هي سيدة الموقف.

من الواضح أن مشكلة "الإنقاذ" أن أهلها يتصورون عن وهْم، أن هذا الوطن بكل ما يحتويه من قوى سياسية واجتماعية ودينية، قد أصبح خاصاً بهم فقط، لأنهم "احتلوا" السلطة في ظروف استندوا خلالها إلى قوة السلاح. ومشكلتهم الأعمق هي ذلك التصور المتمثل في أنهم وحدهم مسؤولون عن السودان وشعبه، وأنهم ملكوا مفاتيح العقل والحكمة، وإنما يقول لهم عقلاء الناس من معارضين وبعض الأصدقاء، إن الخطر القادم سيدفع ثمنه الشعب السوداني كله.

ومن واجب المعارضة الوطني أن تعمل المستحيل لتفادي هذا الخطر، وأن عليهم "السلطة" أن يستجيبوا لصوت العقل والحكمة، وأن يدركوا أن أمور العالم اليوم لم تعد كما كانت بالأمس، وأن العالم لن يترك حاكماً يهدد سلامة وأرواح أهل بلده ويكابر ويعاند بالسيادة الوطنية… وأن اعتمادهم على صداقة الصين (مصالحها السودانية) وعلى روسيا (مواقفها المتقلبة) سيكتشفون عندئذ أنه لا الصين، ولا روسيا ستحارب العالم من أجل سواد عيونهم.

نعود لهذا الشهر الكريم الذي نعلم أن ميزاته التي خصها به الله، أنه شهر التسامح والتراحم… فالناس في رمضان الفضيل يجب أن يُصفوا قلوبهم ويتناسوا خلافاتهم وصراعاتهم الدنيوية.

وهذه السُنَة الحميدة لها أثرها الكبير عند السودانيين، فعندما ألمّت وعكة محمد ابراهيم نقد (شفاه الله وعافاه)، سارع رموز الحياة السياسية جميعهم حتى خصومه السياسيون وفي مقدمتهم قادة حزب "المؤتمر الوطني "و"المؤتمر الشعبي"، لزيارته والاطمئنان على سلامته وصحته، ليس فقط لأن "نقد" رمز شعبي ومحبوب (وهو كذلك)، بل أيضاً لأن القيم والأخلاق والتقاليد السودانية القديمة لم يستطع المشروع الحضاري الذي بشر به الترابي وتعهد بتغيير وجه الحياة في السودان خلال عقد واحد من الزمان، أن يقتلع جذور الأصالة السودانية.

ولعل أفضل وأكرم تهنئة للحكومة السودانية بحلول شهر رمضان المعظم، يقدمها مواطن سوداني يحب وطنه وشعبه وترابه، أن تنتهز فرصة هذا الشهر المعظم وتستجيب لنداء العقل والمنطق والواقع المرير الذي يعيشه السودانيون قبل أن تداهمه الداهمة الكبرى، وأن تتحلى بشجاعة الصدق والأمانة وتجلس جلوساً متساوياً مع كل القوى السودانية على مائدة المؤتمر القومي.. وتقوم أولاً بإصلاح هذا الخطأ، وتعيد للإنسان السوداني الذي يعاني من مشكلات جمة، وتتعرض حقوقه للسلب، حينئذ سترى أن الشعب السوداني كله سيقف وقفة رجل واحد ويقول لمجلس الأمن، شكراً وسعيكم مشكور. لكننا نحن (الشعب السوداني) قادرون على حل أزمة وطننا من دون التدخل بـ"الفصل السابع"… وكل عام وأنتم بخير.

كاتب ومحلل سياسي

جريدة الاتحاد

تعليق واحد

  1. مقال جيد ورصين من معارض محترم نختلف معه سياسيا ولكن نشكر له وطنيته الصادقة
    وهكذا تكون المعارضة (خلاف داخل مظلة الوطن )

  2. اسالك ياالله في هزا الشهر العظيم ان تنذصر للشعب السودان من هؤلا المتشبهين بالتدين عمر البشكير ونمرته ياالله عليك بهم واجعل كيدهم في نحورهم والله انهم منافقين وحراميه وهنباتا وكمان عينهم كويه فعليك بهم يارب العالمين اممممممممممممممييييييين يارب

  3. أحى فيك دماثة خلقك ووطنيتك ولعمرى فالكل يأكل ويشرب من ذات الأناء والكل فى السودان يحمل فى دواخله قليل من وطنية باقية وحمية مبعثرة ولكن ياعزيزى الفاضل ارجو أن تهجر هذة الوساوس التى يروج بها الكيزان وغيرها من المنتفعية وقولك الجازم باننا فى السودان لسنا بحوجة الى لمجلس الأمن او لمن يعيننا فى الخروج من هذة البلوة وهذا العذاب الذى انزله بنا الكيزان فأنت واهم لأنه لا يمكن للظالم ان يكف عن ظلمه ولا يمكن للجائر ان يحنو بقلبه ولا يمكن اعدة تلكم الأمشاج السودانية الى أصلها بعد ان تم تقطيعها وتمزيقها فقط من أجل ان يظل على روؤسنا مؤتمر وطنى –صدقنى انا آآآآآآآآآآآآآآآآسف

  4. السودان ضاع من خريطة العالم يوم ذبح الطيب مصطفى ثوره الاسود،
    ثم أنى أرى الأخ الكاتب يطلب من السودانيين أن يجلسوا ، وهناك فى هذه اللحظة عشرون وفدا وشخصيه يجلسون مع من يريدون وليتهم ما جلسوا لأن جلوسهم وما يتمخض عنه المزيد من صب الزيت على نار الفرقة والإحتراب .. ليتهم ما جلسوا فى الدوحة ليتهم ما جلسوا فى أديس ابابا وليتهم ما جلسوا فى أبوجا وليتهم ما جلسوا فى تشاد وليتهم ما جلسوا فى القاصمه نيفاشا …. ليتهم لا يجلسون ، بجلوسهم ضاع السودان يا سيدى ، كفوا يا ساده عن الكلام اللا بودى ولا بجيب وابحثوا عن مخرج غير الجلوس .. فبالجلوس وحده ضاع الوطن ..

  5. ناس الحركة الاسلامية السودانية عندهم بتاع حماس و كيزان مصر و ملالى ايران و بتاعين حزب الله و بتوع الحركة الاسلامية العالمية اهم من المواطن السودانى بجميع طوائفه و احزابه و دياناته و الجماعة اللى انا ذكرتهم ديل لا عاداتهم ولا اخلاقهم بتشبه عاداتنا و تقاليدنا اللى احنا جايبنها من حضارتنا القديمة و اكتملت و تحسنت و تلالات بنور الاسلام الصحيح من تكافل و مودة و رحمة و احترام بين الناس حتى عندنا فى السودان فى المناسبات ما بتعرف الفقير من الغنى و لا صاحب المناسبة من اهل حلته و جيرانه هذا هو الاسلام الصحيح مش اسلام حسن البنا و سيد قطب و الاسلام السياسى بتاع الحركة الاسلامية العالمية!! و اذا كان ناس الانقاذ او الحركة الاسلامية السودانية بيفتكروا ان ناس الحركة الاسلامية العالمية اهم من مسلمى السودان الما معاهم فى التنظيم و الفكر المنحرف بتاعهم و من بقية اهل السودان حتى الما مسلمين فطظ فيهم و فى جماعتهم بتوع الحركة الاسلامية العالمية و والله الذى لا اله غيره ان جزمة مواطن سودانى مسلم او غير مسلم بالجماعة الملاعين ديل كلهم سودانيين او عرب او غير عرب ولا نامت اعين الجبناء و كل شىء ولا الحقارة و التفاهة و النذالة و بلا قرف و وسخ!!!!

  6. This is a wish-full thinking article….you should be realistic …this cruel regime has to be defeated, this must be clear for every citizen who want to live in a better Sudan…Sudanese people have had enough with the "RELIGIOUS MERCHANTS" …they has to be toppled to face justice and punishment …no escape this time

  7. يا كاتب المقال .. انت تنفخ في قربة مقدودة .. رئيس هذه الحكومة قال انّهم جاؤوا بالسلاح و لن يذهبوا الّا بالسلاح ولن يتفاوضوا الّا مع من يحمل السلاح .. هذا هو فهمه .. يفتخر انّه جاء بالسلاح و ليس باصوات الشعب . فكيف بعد هذا تريده ان يقتنع بمثل كلامك .

    " اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا فامددنا بمدد من عندك تدمر به
    الظالمين الذين يحكمون السودان الآن …اللهم هذا حالنا لايخفى عليك وضعفنا
    ظاهر بين يديك يا حنان يا منان انصرنا على اعضاء هذه الحكومة الفاسدة ودمر سلطانهم وخلص الشعب السوداني منهم وولّي من يصلح انك سميع مجيب يارب العالمين "

    اّّمين وحسبنا الله ونعم الوكيل علي هذه الحكومة الفاسدة واعوانها المصريين .

  8. الاستاذ /عبد الله عبيد حسن

    التحية لك ولما خطاه قلمك بكل صدق في المشاعر التي تدل علي عمق وطنيتك وخوفك على مصلحة الوطن …. ولكن يا استاذ عبد الله انت تطلب المستحيل !! كيف تطلب من اهل ( المؤتمر اللاوطني) ان يحكموا صوت العقل ؟ وانت تعلم ان فاقد الشئ لا يعطيه !! كيف لمن لا عقل له ان يحكم صوت العقل ؟ وهل شخص له عقل يفعل ما فعله هؤلاء المتأسلمون وتجار الدين في السودان؟ تخيل شخص وهو في السلطة يخطابك ويقول لك الحس كوعك !! او يقول الراجل يطلع الشارع !! او الداير يحكم يحمل السلاح وينازلنا !! فكيف تنتظر من هكذا شخص ان يحكم صوت العقل ؟بعدين جماعة (المؤتمر اللاوطني )الان مشغولين في (التمكين الثاني ) بعد انفصال الجنوب وقد اشتروا كل المحلات في سوق ليبيا واصبح معروف بسوق اولاد شندي وقد قاموا بطباعة كميات كبيرة من العملة السودانية الجديدة (بلا مقابل ) وقاموا بشراء العملات الحرة من السوق.فهل تطلب من هؤلاء الاشخاص ان يحكموا صوت العقل ؟والله اننا ننفخ في قربة مقدودة !! ومع هؤلاء الاشخاص لابد ان نكون مثلهم لكي نعيد الامرو الى نصابها.

    لا عدل الا ان تعادلت القوى ****** وتصادم الارهاب بالارهاب

    ولك تحياتي وودي

  9. أخى الأستاذ عبد الله عبيد,,
    استوقفتنى هذه العبارات فى مقالم الرصين (( وأن عليهم "السلطة" أن يستجيبوا لصوت العقل والحكمة،))

    هذا الكلام يصلح لمخاطبة السودانيين بمعدنعم الأصيل,,,, أما كان للراحل الأديب الطيب صالح ألف حق ومليون سبب عندما قال(( من أين أتى هؤلاء)),, هلا فكرت يوما واحدا ماذا يعنى الطيب صالح ( عليه رحمة الله ) بذلك,, لأنك لو فعلت لعدلت عن كتابة هذا المقال,, ولكتبت مقالا تدعوا فيه لإصلاح هذه الفئه المعوجه,, ومتى يستقيم الظل والعود أعوج,,
    أنظر يا أخى لأكثر من عشرين سنة هل كان الوطن والمواطن هم هذه الحكومة؟؟؟؟ كلا وألف كلا؟؟؟ همهم أنفسهم حتى لو ضاع الوطن بأكمله,, وحينها سوف لا نجد مكانا نقيم فيه سراديب العزاء,,
    حكومة تفننت فى إنتاج الشعارات والمسميات حتى أصبحنا رقم واحد على العالم أجمع فى إنتاج هذه الشعارات,, ويا عبد الله أخوى ( السواى ما حداث),,هذه الشعارات جعلت الأمم تتكالب علينا كتكالب الأكلة على قصعتها,, وعلى نفسها جنت براقش,,
    هل الأداء الإقتصادى فى العشرين سنة الماضية ( عقدين من الزمان كانت كفيلة ان تجعل اليابان قوة إقتصادية عظمى وماليزيا نمر النمور الاسيوية),, فى تدهور أم فى تحسن؟؟ لنترك هذه الإجابة لخبراء الإقتصاد,, لكن بلغة ( العنقالة) يمكن أن نقول زاد الفقير فقرا والمريض مرضا. يستثنى من ذلك أهل الحسب والنسب والمحسوبية ومستحلى المال العام,,
    نعت حكام اليوم حكام الأمس بضعف الأداء الإقتصادى وإضاعة الزمن فى صف البزين والرغيف,, فهل نحن أحسن حالا اليوم,, اليوم نحن نضيع الزمن ليس فى صفوف خارج المنزل لكن للأسف فى منازلنا لساعات فى إنتظار ( ماسورة الموية) علها تجود علينا بعد قراءة ( الفاتحة و يسن) بماء (ذو رائحة وطعم ولون),, فاذا كان من الممكن أن نترك صف الرغيف لنعتمد على الكسرة ( وأم كشك) فهل يمكن الأعتماد على ( التيمم ) لنروى عطشنا.
    ضاعت 73% من ثروة الوطن. ما هى السياسات البديلة ؟؟ هل الرجوع لأكل الكسرة ( على لسان وزير المالية) وشد الحزام الذى يحتاج الى خرامة ( على وصف الأستاذ الفاتح جبرة) هى البدائل. أم الصبر على الشدائد والمشاق والرضى بالإبتلاءات ( على لسان النائب الأول ) هى الحل..
    وحدة الوطن ضاعت فهل كسبنا السلام؟؟؟
    من المسئول؟؟؟
    أستباح جنود الأمم المتحدة السودان,, فهل نفع ( الطلاق) فى صدهم ؟؟ هل مات الوطنيين ( الذين فضلوا باطن الأرض على ظاهرها) فى طردهم ,, هل ماتوابغيظهم؟؟
    والان استعمال الفصل السابع هو سيف مسلط على رقابنا رضينا أم أبينا على كل من يمشى على رجلين على تراب السودان ( الفضل). هل الرفض والإستنكار كافى لأن تعدل الأمم المتحدة (العالم) عن هذا القرار,, ألم أقل لك أننا الأوائل بجدارة فى صنع الشعارات ,, هل العنتريات من لحس الكوع وخلافه التى قتلت (قلب المعارضة ) كافيه لردع الأمم المتحدة,, هل قادتنا قدر التحدى للأمم المتحدة (أسد على وفى الحروب نعامة). كل ما أخشاه ليس استعمال الفصل السابع لأننا امة لا تهاب الموت ( أسالوا عن شهداءنا فى كررى وأم دبيكرات ) لكننا نخشى أن ترتكب فظائع الأمور من أغتصاب وإهانة فى ديننا ومعتقدنا ( والعراق ليس منا ببعيد) وهذا هو الموت البطىء الذى نهابه فى غير ساحة الوغى.
    الأنقاذ أتت بما لم يأت به الأوائل,,سياسة التمكين (الولاء قبل العطاء),, والنتيجة : غلبت المصلحة الحزبية المصلحة الوطنية,, و سياسة كل من يخالفناالرأى فهو عدونا,, ولا مكان ( لرأى غيرنا خطاء يحتمل الصواب),,والنتيجة لم يعلو صوت فوق صوت البدقية,,
    أخى عبدالله علينا أن نجعل السلطة تستجيب لصوت العقل والحكمة ( غصب أو حسنة) حتى تتنازل عن سياسة فرعون,, ( استخف قومه فأطاعوه),, ( ما علمت لكم من اله غيرى),, ( ما أريكم الا ما أرى وما أهديكم الا سبيل الرشاد),, بعدها سوف تجد بالسودان رجال يفخر بهم وبه يفخروا ,, ولن يستغرب الطيب صالح فى قبرة (من أين أتوا),,
    عذرا لكل من قراء كلماتى أن كنت عليه قد أطلت أو أثقلت,,
    والله من وراء القصد وهو الهادى الى سواء السبيل,,

  10. حل مشكلات السودان أن تتفق جميع الاحزاب والقوة السياسية وإعلان تسليم البشير كمجرم حرب وإبادة جماعية للمحكمة الجنائية والتخلص منه هى المخرج الوحيد لمشاكل السودان المصتعصية كما فعلت الحكومة الصربية بتسليم قادته للمحاكمة الدولية والبشير أصبح يجلب الشر أكثر من جلب الخير وبالتالى التبروء من البشير وافعاله ونكران وجوده بيننا ونعتبره رجلا شريرا يريد ضياع كل أرض السودان دون مبالاة مفروض الناس تفكر فى كيفية أعتقاله وتسليمه لأكامبو فى لاهاى لأن التستر على البشير هية جريمة لاتغتفر ونحن مشتركين فى التستر على المجرم المطلوب دولى وفى النهاية البشير شخص واحد لاذا تأثير أو أهمية يذكر بفقدانه بالعكس تماما سوف نرتاح من مشاكله وأجرامه وينفتح علينا ابواب السماء بالخيرات الذى أغلق فى عهده على الشعب السودانى المقهور بسبب حكمه الظالم وتسلطه الدكتاتورى الحزبى الجهوى القبلى البغيض ..(؟) (؟) (؟) :eek:

  11. نرحب بكل جندي اممي اتي الي السودان ليحمي ارواح السودانين من بطش النظام ….
    الم تجيش الحكومة ملشيات الجنجويد والدفاع الشعبي والاحتياط المركزي والشرطة والامن لقتل السودانين بدم بارد!!! …
    لذلك نطالب ان تتواجد القوات الاممية بكل مكان وخاصة عاصمة السودان الخرطوم للفصل بين القتلة والابرياء الشرفاء من شعب السودان

  12. نيتك حسنة
    ياخى مع احترامى لكلامك الطيب هؤلاء العصابة لايهتدون
    ياخى كل مايقوم به هؤلاء مباح عندهم
    ياخى ما يفعله هؤلاء وعلى حسب قول البروف الطيب زين العابدين بفتوى
    باخى ماذا بعد………
    ياخى سياسة لحس الكوع وطبعاً من السياسات الحكر لهؤلاء القوم لا ينفع معها النصح
    يعنى السودان ده ملك لهم

  13. الاستاذ/عبدالله لك التحية لقد صدقت فىقولك و لكن هناك شى مهم جدأ عندما نتحدث عن السودان لسودانيين ينبقى و ليس لفئة معينة لتنفيز برنامج معين تحت الستار الدين عندما ريد حل مشكلة السودان لا ينبقى الينا ان ننظور اليها كالدولة عربية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    الان الحرب فى الجنوب كردفان(أقليم جبال النوبة )أليس هم سودانيين ؟ أليس فيهم البعض منهم مسلمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لذلك بصدر رحيب ملئ بالامل نثمن زلك القرار ونراحب باى جندى أممى فى السودان(اقليم جبال النوبة) لاستعادة كرامتهم من هولأ الحكام الظالمون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..