حذار من الانجرار وراء المصريين..!

يوسف الجلال
لن تُلام الخرطوم الرسمية مطلقاً إن هي سارعت إلى تصعيد النبرة التي تتحدث بها مع القاهرة، ذلك أن بعض وسائل الإعلام المصرية نجحت من حيث تدري ولا تدري في توتير العلاقة بين السودان ومصر. وأفلحت من حيث تعلم ولا تعلم في تأجيج الصراع بين البلدين.
ولن يُؤخذ على الحكومة السودانية أي مأخذ إن هي سمحت لإعلامها الرسمي بأن يتعامل بذات الطريقة العدائية التي يتناول بها بعض الإعلاميين المصريين للشأن السوداني، ببساطة لأن كثيراً من وسائل الإعلام المصري تحوّلت إلى نافخ لكير الحرب، وعازف لطبول القطيعة والشقاق، وذلك من خلال حملات تسخيف السودان والسودانيين، والتي بلغت ذروتها مع زيارة الشيخة موزا زوجة أمير قطر السابق إلى إهرامات البجراوية.
المؤسف في الأمر أن بعض الإعلاميين المصريين المأخوذين بنظرية المؤامرة اعتبروا أن زيارة الشيخة موزا لإهرامات البجراوية تهدف للتقليل من الإهرامات المصرية، ولصرف الأنظار عنها لصالح الحضارة والإهرامات السودانية. مع أن الزيارة تأتي في سياق الاهتمام القطري بالحضارة السودانية، وللوقوف على مشروع ترميم الإهرامات الذي تتبناه قطرـ وخصصت له ميزانية ضخمة قبل عدة أعوام.
ولأن بعض الإعلاميين المصريين يجهلون التاريخ، ولا يعلمون عن حضارة السودان شيئاً، طفقوا يسخرون منها ومن إهرامات البجراوية، لدرجة أن أحدهم وصفها بأنها مثل “مثلثات الجبنة”، مع أن الحفريات أثبتت غير مرة واحدة أن الحضارة السودانية أسبق من الحضارة المصرية. بل أن شارل بونيه عالم الآثار السويسري الذي ينقِّب عن الآثار السودانية منذ أكثر من أربعين عاماً، قال إنهم جاءوا قبل أكثر من (45) عاماً ليبحثوا عن مصر في السودان، فقرروا أن يبحثوا عن السودان في السودان، وذلك بعدما ثبت لهم أن الحضارة السودانية منفصلة عن المصرية. وهذا ما أثبتته اكتشافات شارل بونيه الكثيرة في حضارة مروي، وخاصة اكتشافه للفراعنة السود السبعة في منطقة “دوكي قيل”، وهو الاكتشاف الذي غيّر كثيراً من المفاهيم التاريخية.
الشاهد أن الحكومة السودانية ظلت تكظم غيظها وترفض أن تنجر إلى مربع الهتر، مع أن تناول غالبية الأجهزة الإعلامية المصرية للشأن السوداني لا يخلو من تتفيه لهذا البلد، ولا يخلو من تسخيف لتاريخه. وبالمقابل لم ينزلق الإعلام السوداني إلى دائرة تبادل السباب، وأثبت أنه كبير فعلاً، وحكيم في رؤيته للأشياء وفي تناوله للأمور الدولية، وهذا أمر يحسب للإعلام السوداني وللحكومة السودانية.
ولكن يبدو أن الحكومة فقدت كل ما في جرابها من صبر، فقد انتقد وزير الإعلام الدكتور أحمد بلال – في حالة نادرة ? تناول بهض الإعلاميين المصريين للشأن السوداني، وقال إنهم تجاوزوا الحد، وأصبحوا يتطرقون للأمور السودانية بطريقة غير لائقة وبها كثير من الهراء. وهذا يعني أن مقبلات الأيام ستشهد تصعيداً من الإعلام الرسمي السوداني في تناوله للأوضاع المصرية، خاصة أن الوزير سمح له بالرد على ما أسماه بـإساءات بعض الإعلاميين المصريين للسودان”.
وظني أن تلك الخطوة ? مع أنها تأتي تحت الاستفزاز المصري ? لكنها ليست مبررة، ولا يوجد داعٍ لها. ببساطة لأن الانجرار وراء موجة السخرية المصرية ستضر بالسودان، وتجعله ضحية للإعلام المصري الذي ألحق الضرر البالغ بمصر من خلال تناوله المتهور وغير الحكيم للأوضاع المصرية، الأمر الذي جلب الكساد والبوار للمنتجات المصرية، وجعل كثيراً من الدول تعافها وتقاطع استيرادها بسبب صراخ وعويل بعض الإعلاميين المصريين، وبجهلهم الذي يجعلهم يصوّبون الرصاص – بتهور – على جسد الدولة المصرية المنهك أصلاً بالفقر والبطالة.
الصيحة







جسد الدولة المصرية النهك اصلا بالفقر والبطالة.
ههههههههههه والسودان ان شاء الله منهك بشنووو والله الفقر والبطالة ارحم منكم ياكيزان الكر والبلاء الله لايربحكم قهرتونا وجعلتونا مسخرة لكل من هب ودب الله ينعلكم وينعل ابوكم وينعل ابو السودان ال ماقادر يخلعكم تك
المصريين مليانين حقد وحسد كبير
والشيخة موزه انسانة قلبها كبير
كل اناء بالذي فيه ينضح
الشعب اخذ المبادرة ولن يلتفت للحكومة ولا للاعلام لان الاثنين لهم مصالح مع مصر
وانتم كاعلاميين والحكومة عليكم عمل الف حساب قبل الحديث عن مصر كما عودتونا ..
نحن كشعب لن ولن نخدع مرة اخري ولن يدخل بيوتنا منتج مصري واحد ولكم ان تستمتعوا انتم والحكومة بهذه المنتجات..
وهنا لابد لنا ان نشيد بالمحسنين صنعا امثال
الصحفي الطاهر التوم الذي يحاول دون تشنج توعية الشعب بهذا القرف المصري في برنامجه حال البلد…
هذا هو الانبطاح لمصر
فليموتو فقرا وجوعا وكمدا نحن مالنا
التحية لكم أخي يوسف موضعك لامس كبدالحقيقة ويكفي منه عبارتكم التالية:
(الإعلام المصري الذي ألحق الضرر البالغ بمصر من خلال تناوله المتهور وغير الحكيم للأوضاع المصرية، هو الذي جلب الكساد والبوار للمنتجات المصرية، وجعل كثيراً من الدول تعافها وتقاطع استيرادها بسبب صراخ وعويل بعض الإعلاميين المصريين، وبجهلهم الذي يجعلهم يصوّبون الرصاص – بتهور – على جسد الدولة المصرية المنهك أصلاً بالفقر والبطالة).
مخطط مصر الكبرى
حِنْق المصريين على نَيْل السودان لإستقلاله يتوارثونه و يتجرعونه أجيالا بعد أجيال فكثيرا ما يرددون عبارة ” نحن فاروق ملك مصر و السودان” إذن هم يتمنون ماضيا لن يعود ولكن ما يمنع بوجود مخططهم في تدميرالسودان ودعم تجزئته ليتسنى لهم إقامة مصر الكبرى من السوباط إلى دمياط !! ومن هنا يأتي دور إعلام وصحافة السودان في إبراز كل أدوارهم القذره في تبني الانقلابات وإيواء المعارضه “في آن واحد”ومحاولاتهم في إلصاق صفة الإرهاب على السودان وأهله ودورهم في تدميراقتصاده بإختصار يجب كشف ماضي مؤامرات المصريين وفضح مستقبل مخططاتهم ورد الصاع صاعين مع تقديري لوجهة نظرك يا أستاذ يوسف ٠
جراب الحاوي الكيزاني اصبح خالي الوفاض لذا اتجه لحصة وتجارة الوطنية ليسيطر على الشعب السوداني باسم الوطن بعد الاساءة للدين واصابوا الناس بالكفر لسبب التناقض بين القول والفعل.
* اين كانت تلك الوطنية عندما احتلت حلايب وشلاتين ،
* اين كانت الوطنية عندما تم قتل السودانيين في ميدان محمد محمود،
* اين الوطنية عندما يتضرر السودانيين للسفر للخارج بحثا عن علاج لابسط الامراض،
* اين كانت الوطنية عندما انتشرت المواد المسرطنة عن طريق كوادر الكيزان،
* اين كانت الوطنية عندما تم فضل جنوب السودان لاسباب تافه بقولهم لاتنازل عن الشريعة لجون قرنق ورفض دولة المواطنة،
* اين كانت الوطنية عندما تم تفريغ الخدمة المدنية والعسكرية من افضل كوادرها،
* اين كانت الوطنية عندما شنت الحروب ضد ابناء الوطن في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان،
* اين كانت الوطنية عندما كنتم تنشرون القبلية والعنصرية بين ابناء الوطن الواحد،
* اين كانت الوطنية عندما تبيعون الجوازات السودانية ومنحها لجميع مجرمي العالم،
* اين كانت الوطنية عندما كان يتم اغتصاب اشرف رجال ونساء السودان في سجون جهاز الامن،
* اين كانت الوطنية عندما تسببتم في حصار السودان بعنجهية فارغة لا تقتل البعوض.
* أين كانت الوطنية عند وقوفكم لغزو صدام حسين الظالم لدولة كاملة السيادة وخرق القانون الدولي.
* اين كانت الوطنية عند عدم احترامكم لحق المواطنة والمواطن وجعلتكم جل الشعب السودان يعاني من الفقر والجوع والمرض.
انه فلم الكيزان الجديد لعنة الله عليهم وحلايب وشلاتين سودانية والنصر للكوشيين والمصريين الاصليين على اخوان الشياطين وباقايا القوقازيين في مصر
تبادل الشتائم والأساءآت المتبادلة مع هولاء القوم لن ينفع ولن يجد شيئا لأننا لن نستطيع مجاراة المصريين فى هذا الضرب من ضروب البذآءة لأننا بأختصار لم نتربى هكذا .. لكن ردنا يجب أن يكون عمليا ومزلزلا ومدمرا.. كيف ؟
الماء ياشباب , فالحروب القادمة هى حروب مياه. يجب استغلال حصتنا كاملة مكملة من مياه النيل , تلك الحصة التى يقومون بدورهم ببيعها لأسرائيل .لأبد من انشاء مشاريع زراعية وصناعية لأستيعاب كل حصتنا من المياه وعدم السماح بذهاب قطرة ماء واحدة اكثر مما هو مقرر لهم دوليا وانسانيا.كما يجب العمل على ايصال مياه النيل لكل مدن واهل السودان شرقا وغربا وجحا اولى بلحم تورو .
بعد داك تعالوا نشوف الحيولول منو والحيقول الحقينى يمة منو ؟
المصرييين انا اشتغلت معاهم قرابة 30 سنه . معظمهم خاصه سكان شمال القاهره ( فلاحي الدلتا) بخافو خوف شديد من السودانيين . عندهم تجارب مؤلمه ايام حاكمنهم الاتراك .اي مصري يعمل مجمجه الباشا بي يؤدبو بجيب ليهو (الهجانه السودانيين ) . الدق قدام مرتو وعيالو . لسعات سيطان العنج مؤلمه. دي اسباب الفوبيا….
إنها فرفرة مذبوح. دولة في طريقها للفناء بواسطة
اعلامهم.
يا أخوي شوف .. المصارية ديل ما ينفع معاهم الكلام الطيب .. نحنا السودانيين نخلي الحكومة دي على جنب ونقبل عليهم برانا ونوريهم المكشن بلا بصل .. وذلك عبر التالي:
1- أي سوداني يمتنع عن الأكل في أي مطعم مصري لسببين : أول شيء نخليهم يخسروا ويغوروا يطلعوا من البلد دي (على فكرة هم يعتبروا السودان دا حق أبوهم وإنهم فرطوا فيه وهو ما غذاهم به إعلامهم المنحط) وهم ما عارفين نفسهم إنهم جو مع الإنجليز شيالين شنط ودخلوا السودان.
2- حماية لأنفسنا ولعيالنا من الأمراض الموبوء بها هذا الشعب (الله يشفيه) وأكثرها خطورة التهاب الكبد الوبائي C المشهور بيه هذا الشعب.
3- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لشن حرب مضادة للإعلام المصري والتقليل من شأنهم وتبخيس آثارهم (رغم أن الآثار ليست لهم، فهم شوية ملاقيط لا أصل ولا فصل لهم وإنما هم نتاج تزاوج بين الغزاة الذين حكموا هذه البقعة من الأرض).
4- تحجيم هذا الشعب وتعريتهم أمام شعوب الأرض بأنهم سارقين للتاريخ وأنهم لا أصل لهم وإنما الحضارة هي حضارة سودانية نوبية لا تمت لهم بصلة.
5- عدم التهاون في التعامل معهم سواء داخل السودان أو خارجه، وإلزام الحكومة بإلغاء (هراء) الحريات الأربعة المفروض على السودان فقط وهم يرفضون تطبيقه لديهم.
6- عدم الإنجرار وراء كلامهم المعسول ولسانهم المنافق بأننا شعب واحد ووحدة وادي النيل ويا ابن النيل والكلام الفارغ دا. نحنا شبعنا كلام من 1952 وما لقينا منهم إلا الإساءة والتقليل من شأننا .. والمعاملة بالمثل في التقليل من شأنهم ومسخرتهم في وسائل التواصل بكل ما أوتينا من قوة ومعرفة بأحوالهم أولاد الرقاصة ساكني المقابر العايشين على المعونات شاربي مياه المجاري.
7- إلجام كل إعلامي أو صحفي سوداني (تربية مصاري) يطلع في التلفزيون أو في الصحف يقول مافي داعي للتصعيد والرد على أولاد بمبه .. لا يا أخوي إذا إنت ما عندك وطنية ونخوة وترضى الذل والإساءة لنفسك .. بقية السودانيين ما يرضو أي إساءة للبلد (كله إلا السودان) .. لذا لا بد أن يكون الرد مزلزلاً. والسلام ختام
الحكومة تنكر وتحاول اطفاء النيران بالعويش ..
فزاد اعلام مصر الساخر لهبا ..و العضينة اضربه واعتذر له..هؤلاء تجاوزوا حد هذا المثل اضرب العضينة مرات متتالية ..
العصا التى تلوح بها مصر حادثة اغتيال حسن مبارك ..وفوبيا البشير منها..عملتها درب زرع.
ودفع السودان كرامته صك السكوت على حلايب وشلاتين وابو رماد واجزاء من حلفا الاحتلال الذكى الاحتلال بالمياه..استخدمت اراضينا مخزنا لمياه مصر….جمال مداهيم تحمل المياه على ظهرها…
حتى اكلنا بقاياه وكانت الحكومة تتستر الى ان شهدوا من اهلهم بل كلهم..
كل مواقف الحكومة تجاه مصر مخجلة لا تعكس وهج الشعب السودانى الذى لا يرضى الضيم بل التقليل من شأنه ..وحتى النكتة لا يميل لها كثيرا إن كان موغلة فى التجريح..
لقد اسمعت اذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي .
لا اوافق الرأي في ما ذهبت اليه لأن المصري عديم الاحساس ولا تؤثر فيه اي اساءه او شتيمه ونحن لا نجيد البذاءآت ولا نستطيع مجاراتهم في البذاءه لأن طبيعتنا ونشأتنا وتربيتنا تمنعنا من ذلك . ان من اقدار الله ان جعلنا بجوار أسوأ جار عرفته الخليقه فهم حاقدون ومرضى الا من رحم ربي ولو كان النيل يجري من الشمال للجنوب لمنعونا شربة ماء . يجب ان نتعامل باخلاقنا لا بردود الافعال دون ان نتنازل عن شبر من ارضنا وذرة من مياهنا . المصريون فارغون والاناء الفارغ اكثر ضجيجاً .
السن بالسن والعين بالعين والباغي اظلم
طبعا المصريين واضح إنهم زعلانين لأنه البجي مصر من الخليج هم الرجال فقط وكمان ماشيوخ..!!!
“بزيارتك بيتنا نوّر” الشيخة موزا
جلب المصريون بعض المشاهير أمثال مسي وغيره وبملايين الدولارات في سبيل تنشيط سياحتهم..إلا أن إطلالة هذه الشيخة المبروكة بجوار إهراماتنا..ولم ندفع لها مليما واحدا..وما عكسته هذه الزيارة وما سنجنيه من ثمار عاجلاً أم آجلا ..أصابهم بالدوار..
ونقول لهم..موتوا بغيظكم..
اسكت براك نحن مابنسكت ومابنخلي حقنا
وحانرد علي ابناء الرقاصات توليت العالم
ومصر ياعدوة بلادي ياخسيسه
المصري معروف في الدنيا كلها وأسال اي هندي او فلبيني او بنغالي فلا داعي لمضيعة الوقت معهم … المثل يقول ( الجمل ماشي والكلب ينبح )
المصريين سمعتهم ذى الطين–اقروا الجرايد العربية-شوفوا -مستوى الاجرام—نصب-اختلاس—-واسالوا منهم اهل العراق ايام صدام حسين—-الشعب السودانى لايريدهم يعيشوا بالسودان—نتمنى من الحكومة–ابعادهم
حتى المقابر ما لاقين يسكنوا فيها والان ضربوا الدلجه شعب اكول ما لاقى اكل ايش يسوى صاروا سعرانيين يعضعضوا ايها حاجه حالة هستريا عجيبه اتخنقوا كل شى ارتفع سعره وهم ما بيتحملوا الواحد يقوم من النوم داير ليه صحن فول وكوم عيش ومن اين لهم يسبوا وينعلوا الله يوريهم على طول لسانهم وكدبهم بدأنا نشوف فيهم ايام اصلا هم فريجه حكموهم الاف السنين اجانب ومماليك وهم يتفرجوا امه يجمعها الطبل وتفرقهم العصا . لذلك لهم العصا والكرباج هذا دواهم الشافى اي واحد يطول لسانه ارصدوه وكربجوه .
يا اهل السودان ما تنزعجوا او توجع رؤوسكم من الإعلام المصري ده إعلان مزعج جدا هما بكهروا قطر والسودان علاقته مع قطر ممتازه ديل عودتنا التصريحات العنصرية جدا حتي مع سلطه الفلسطينيه وحماس الإعلام المصري ما رحمهم لا تلتفتوا الي هزا التصريحات هما يهدوا ليكم الحسنات ديل حلب
عادتهم الشتيمه والأساءه والكلام الفاحش وعندهم لسان طويل وجهلاء ومتكبرين ارجو ما تنزعجوا
والله ليس دفاعا عن حملتنا ضد المصريين وليس حباً فيهم فهؤلاء القوم انجاس نفعيون اندال حتى الذين يتبنون المواجهة من قبلهم فهم عنوان لهم.. لكن دعوني اتفق مع ان الاعلام المصري رغم كذبه وافتراءته يد واحدة.
انا شخصيا مع كلامك من حيث المنطق.. فربما اللعبة هي ايضاً انجر بها الاعلام المصري كما انجررنا نحن فيها… في اضلاع اخرى بتلعب في اللعبة فهي اضلاع اخرى بتحاول تشغل المصريين والاعلام المصري.. اناس لا يقدرون ان يواجهون الاعلام المصري وهذه بشهادة الاعلام المصري رغم انهم على حق لانه لا يتوفر لديهم مقومات المقاومة والدفاع عن انفسهم وفضح كذب المصريين وندالتهم.. لذلك ربما تركوا لنا الموضوع من باب اننا اناس يمكن ان نكون في موقف اقوى واعمق منهم.
حتى مسالة السوريين المقيمين في السودان وهذا ايضاً ليس دفاعا عن السوريين فكل مجتمع به الصالح والطالح ولا نجزم بأن كل الذين دخلوا السودان لا يخافون الله ولا العكس.. قد تكون حصلت مسائل مثل هذه فردية لا تعمم على كل الذين دخلوا.. في مسالة السوريين انجررنا ونحن الضايفين وهم المستضافين.. الدور الشجاع الذي لعبه السودان في ان يفتح ابوابه للسوريين لم تفعله ولا دولة عربية ولا دولة خليجية باعتبارها مقتدرة جدا.. حتى لو تعمل لهم مخيمات خارج الحدود.. لذلك لا يريدون أن يسجل التاريخ للسودان هذه النقطة.. فالحرب الالكترونية قد يشعلها شخص يستفيد من ذلك.. طالما اصلا العوامل متوفرة.. لذلك انا في رأيي اننا يجب ان نخجل من انفسنا وأن نخجل لنسائنا؟؟؟ كلنا نتحدث عن ان السوريين يفعلون بالنساء في السودان كذا وكذا وكذا.. هذا في حد ذاته عيب وعيب جدا هل كل نساء السودان يتهاتفن وراء السوريين وهل الذي فعله السوريين عف عنه الرجال السودانيين.. فالخطيئة هي الخطيئة.. برضو موضوع السورييين لم ننقاشه باحتراف لاننا لسنا دولة مؤسسية دولة يحكمها نظام وانضباط وهناك جهة امنية مسؤولة مسئولية كاملة عن ذلك. لو كان يحكمنا نظام مؤسسي منضبط على الجميع فالسوريون كانوا حا يكون جزء من ذلك ويأتمروا بامره ويطيعوه ويعظموه فالسوريون موجودون في الخليج وبالذات في السعودية منضبطين لحد قف تأمل[لقوة الضبط والنظام]
وهذا والله والله ليس دفاعاً عن السوريين وعن افعالهم وعن افعال غيرنا نحن السودانيين الغير منضبطين فالسوريون برضو لهم عيون وتحركهم غرائز ومؤشرات وزمان ومكان مناسب.
تاني حاجة اعلامنا اعلام بتاع حكي. .شاهدت الحلقة التي بثها الرجل الغيور والاعلامي المميز الطاهر حسن التوم أمس من على الانترنت.. رغم انها نقطة في بحر لكن الحلقة بتديك احساس ان المشكلة ليس المصريين ولا غيرهم وانما المشكلة فينا كافراد وكاعلاميين وكسياسيين فالحلقة كنت شد وجذب فمثلا فتجد ان بعض الاعلاميين يتناول الشأن مرة تعاطفا مع السودان وتارة مع مصر.. وهكذا.. لم يعجبني ابداً مهما اختلفنا نحن كافراد سودانيين فهذا شأننا ولكن يجب أن نتعلم كيف نتفق في الثوابت. اكثر شخصا كان فعالاً هو الشخص المستضاف عبر الاثير.. امثال هؤلاء الرجل يجب ان يكونوا يعملوا في وزارة الثقافة والاعلام السودانية فالرجل ليس من حديثه بل هو مهني ومتخصص في الشان المصري تماماً لذلك كوادر مثل هذه يجب ان تستوعب إذا اردنا أن نقارع المصريين.
فما شاهدته من اعلامي الجزائر في القنوات الجزائرية ايام الازمة بين مصر والجزائر يختلف عننا تماماً اعلام موحد اعلام وطني وغيور وهادف اعلام يزلزل الارض في مصر .. يعني زيي ما يقولوا بلغة الشارع[ وراهم الطفأ النور منو] فانزوى المصريين واخرسوا للابد.
خلاصة الكلام: انه ربما يكون افتعال وإشعال هذه الفتنة قد اتى من شخص لا علاقة له بمصر ولا بالسودان..
عـمـلاء المـصـريـيـن الـسـودانـيـيـن .. فـي كـل مـفـاصـل الـدولـة الـسـودانـيـه .. فـي الأحـزاب الـسياسـية .. فـي الخـدمـة المـدنـيـه .. الجـيـش .. الـشـرطـة ..الأمـن .. و جـمـيـع المـرافـق الأخـرى و بـخـتـلـف مـسمـيـاتـهـا
:
تخـرجـت مـن أحـد الجـامـعـات بمـصـر .. و عـلـى يـقـيـن لآ يتـزعـزع و هـذا مـن وافـع المـعـايـشـة الـيـومـيـة داخـل المـجـتـمـع المـصـري و عـلـى مـدى خـمـسـة سـنـوات مـتـواصـلـة .. وهـى :
المـصـري يـرى مـصـلـحـته الـشـخـصـية فـي المـقـام الأول و كيفـما أتـفـق ؟؟
إذا مـلـكـت المـال و المـصـري عـلـم بـهـذا المـال .. فـأنـت سـيـده و تـاج رأسـة و تـستطـيـع أن تـركـعـة فـي الـيـوم مـا تـشـاء مـن الـركـوع و هـو مـحـدث و عـلـى نـجـاسـة .. و سـيـظـل هـكـذا إن كـنت مـاكـرا .
:
نـشـرت صـحـيـفـة الـوفـد فـي تـلك الـفـتـرة النـاطـقـة بـأسـم حـزب الـوفـد .. لـقـاء سـيـاسـي جـمـع مـابيـن أعـضـاء مـن المكتب الـسـيـاسـي لـحـزب الوفـد .. وأحـد أعـضـاء مـجـلـس الـسيادة و مـرافـقـيه فـي تـلك الـحـقـبـة الغابـرة .. و جـاء عـلـى لـسـان الـعـضـو الـسـيادي الـسـودانـي بـطـلـب تـكـثـيـف الـجـهـود مـن الجـانـب المـصـري مـن أجـل عـودة الـشـطـر الجـنـوبـي ( الـسـودان ) .. إلـى حـضـن مـصـر .. كـمـا كـان فـي الـسـابـق.
:
مـن أبـغـض الإتـفـاقـيات الـتي أبـرمـت مـا بـيـن مـصـر .. و المـسـئـوليـن الـسـودانيين .. قـبـول وفـد الحـكـومـة الأضـعف ( تـم تـشـكيـل الـوفـد مـن عـملاء الأسـتـخـبارات المـصـريـة حـيـنـهـا ) قـبـولـهـم إنـشـاء الـسـد الـعـالـي .. و تـدمـيـر تـاريـخ و حـضـارة الـسـودان فـي وادي حـلـفـا و إنـسـان وادي حـلـفـا الـعـزيـز الآبـي .. وذلـك بـجــرة قـلـم مـن عـميـل .. !!
شتان بين طبالي الإعلام المصري المرتزقة وبين الإعلام السوداني الذي نفتخر به .
عمر السودانيين ماكانوا مهاجمين لإخوتهم العرب ولكن ليس هذا أنهم لن يدافعون على من يحاول تهميشهم .
أنا كمواطن سعودي أحيي جميع الإخوة السودانيين الذين وقفوا معنا في السراء والضراء وقفة الرجال ونحن بإذن الله معهم في مثل ذلك .
الجداد فرحان جدا، انه بضاعتو لقت رواج… هذا لا يدهشني ما يدهشني هو انحراف الراكوبة عن طريق النضال ضد الكيزان وتوجيهه نحو المصريين … يا شباب اعتقد انه عندنا موضوع اهم … اين العصيان … أين الاطاحة بالنظام والفاسدين والمفسدين، كل بلاوينا سببها هذا النظام المتهالك الفاسد، عند الاطاحة به واقامة دولة محترمة ذات سيادة، عندها سيعود كل شيء الى مكانه، حتما سيتراجع الجيش المصري ويترك حلايب وسيزدهر اقتصادنا بعد الفضاء على الفساد والمجرمين والقتلة ، ولن نكون اضحوكة بين الشعوب … اتركوا الشتائم والتنابذ بالالفاظ وركزوا في انتفاضتكم … الى المخلصين من ابناء السودان، يدا واحدة ضد الكيزان وضد الفساد ولا نامت اعين الجداد
المقدمة :
بلا شك وانا اقرأ دوما التعليقات المصاحبة للخبر واحيانا كثيرة لا اقرا الخبر ….!!
فالراكوبة موقع يستحق الاشادة به … الكل يرغب في التعليق على الخبر المنشور وليس كل شخص يجيد قراءة النص وتحليله … لذا يقيني يظل التعبير عن الراي مهم جدا كونه يندرج في حرية الفكر والنظرة التوعوية فالذين حرمونا من كتاباتهم نرجو ان يعودوا لنا كما عودونا ببث الروح الخلاقة في القراء والشغف الجميل البناء الهادف مع ما يصدر من تعليقاتهم وفكرهم النير ويهمني الوعي الكامل …. والكمال وجه الله ..
الثقافة والفكر اقوى سلاحين في حياتنا اليوم بجانب العلم يجب ان نتيح الفرصة لمن يجيدون حسن القول والكتابة وهم كثر ، كما يجب الاهتمام بالكتابة الجادة وترك المجال مفتوحا لاولئك النيرين المجيدين في التناول المعرفي والثقافي حتى يثروا حيانا ثقافة ومعرفة فالثقافة والمعرفة عنوان الشخص :
تعريجة :
الجميع اغفل حاجة مهمة التعليق على الصورة المصاحبة للخبر … الصورة جدا جميلة والمصور اكثر من رائع ودعوة حقيقة للاهتمام بحضارتنا ومورثاتنا ….
عين الكاميرا :
تختصر امهات الكتب يجب تشجيع الشباب نحو دراسة التاريخ … ويجب على المتعلمين اخذ المواقع المهمة في الدولة ويجب علينا جميعا أن نكون وطنيين كفاية بدعم السياحة والترويج لها من خلال انشاء المواقع الالكترونية والمكاتب ذات الغرض… يجب أن نبادر لا ان ننتظر لمثل هذه المواقف التي حركت الساكن … … الفرصة احيانا لا تتكرر .. غير اني ادعو كل المثقفين لا اقول المتعلمين لانو المتعلمين اغلبهم.. نسوا الوطن الذين اكرمهم وعلمهم للاسف…. نحتاج لاعادة كتابة التاريخ … نحتاج ان نبرز الحقائق بقوة وان نظهر قوة الدولة في انسانها … الدولة بوضعها الحالي لا تهتم فهي حتما تفكر الف مرة كيف تستفيد من الضجيج واشغال الناس .. ما حصل الان من اعلامي مصر قوة لنا .. اذ اظهر قوة وحماسة الشباب والتعريف الذي يحدث قبل ان يمضي جيل حامل لكل الموروث ما حصل جدا يعيد مجرى كتابة التاريخ بصورة او بأخرى …اليس عيبا ان نسكت عن حقائق تهم الوطن .. يجب تشجيع فكرة السياحة والاهم بناء بناء الشخصية السودانية بعيدا عن دعم الحكومات …. جدا ادهشتني الصورة للشيخة موزا حفظها الله ….. شكرا قطر حكومة وشعبا…
جسد الدولة المصرية النهك اصلا بالفقر والبطالة.
ههههههههههه والسودان ان شاء الله منهك بشنووو والله الفقر والبطالة ارحم منكم ياكيزان الكر والبلاء الله لايربحكم قهرتونا وجعلتونا مسخرة لكل من هب ودب الله ينعلكم وينعل ابوكم وينعل ابو السودان ال ماقادر يخلعكم تك
المصريين مليانين حقد وحسد كبير
والشيخة موزه انسانة قلبها كبير
كل اناء بالذي فيه ينضح
الشعب اخذ المبادرة ولن يلتفت للحكومة ولا للاعلام لان الاثنين لهم مصالح مع مصر
وانتم كاعلاميين والحكومة عليكم عمل الف حساب قبل الحديث عن مصر كما عودتونا ..
نحن كشعب لن ولن نخدع مرة اخري ولن يدخل بيوتنا منتج مصري واحد ولكم ان تستمتعوا انتم والحكومة بهذه المنتجات..
وهنا لابد لنا ان نشيد بالمحسنين صنعا امثال
الصحفي الطاهر التوم الذي يحاول دون تشنج توعية الشعب بهذا القرف المصري في برنامجه حال البلد…
هذا هو الانبطاح لمصر
فليموتو فقرا وجوعا وكمدا نحن مالنا
التحية لكم أخي يوسف موضعك لامس كبدالحقيقة ويكفي منه عبارتكم التالية:
(الإعلام المصري الذي ألحق الضرر البالغ بمصر من خلال تناوله المتهور وغير الحكيم للأوضاع المصرية، هو الذي جلب الكساد والبوار للمنتجات المصرية، وجعل كثيراً من الدول تعافها وتقاطع استيرادها بسبب صراخ وعويل بعض الإعلاميين المصريين، وبجهلهم الذي يجعلهم يصوّبون الرصاص – بتهور – على جسد الدولة المصرية المنهك أصلاً بالفقر والبطالة).
مخطط مصر الكبرى
حِنْق المصريين على نَيْل السودان لإستقلاله يتوارثونه و يتجرعونه أجيالا بعد أجيال فكثيرا ما يرددون عبارة ” نحن فاروق ملك مصر و السودان” إذن هم يتمنون ماضيا لن يعود ولكن ما يمنع بوجود مخططهم في تدميرالسودان ودعم تجزئته ليتسنى لهم إقامة مصر الكبرى من السوباط إلى دمياط !! ومن هنا يأتي دور إعلام وصحافة السودان في إبراز كل أدوارهم القذره في تبني الانقلابات وإيواء المعارضه “في آن واحد”ومحاولاتهم في إلصاق صفة الإرهاب على السودان وأهله ودورهم في تدميراقتصاده بإختصار يجب كشف ماضي مؤامرات المصريين وفضح مستقبل مخططاتهم ورد الصاع صاعين مع تقديري لوجهة نظرك يا أستاذ يوسف ٠
جراب الحاوي الكيزاني اصبح خالي الوفاض لذا اتجه لحصة وتجارة الوطنية ليسيطر على الشعب السوداني باسم الوطن بعد الاساءة للدين واصابوا الناس بالكفر لسبب التناقض بين القول والفعل.
* اين كانت تلك الوطنية عندما احتلت حلايب وشلاتين ،
* اين كانت الوطنية عندما تم قتل السودانيين في ميدان محمد محمود،
* اين الوطنية عندما يتضرر السودانيين للسفر للخارج بحثا عن علاج لابسط الامراض،
* اين كانت الوطنية عندما انتشرت المواد المسرطنة عن طريق كوادر الكيزان،
* اين كانت الوطنية عندما تم فضل جنوب السودان لاسباب تافه بقولهم لاتنازل عن الشريعة لجون قرنق ورفض دولة المواطنة،
* اين كانت الوطنية عندما تم تفريغ الخدمة المدنية والعسكرية من افضل كوادرها،
* اين كانت الوطنية عندما شنت الحروب ضد ابناء الوطن في دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان،
* اين كانت الوطنية عندما كنتم تنشرون القبلية والعنصرية بين ابناء الوطن الواحد،
* اين كانت الوطنية عندما تبيعون الجوازات السودانية ومنحها لجميع مجرمي العالم،
* اين كانت الوطنية عندما كان يتم اغتصاب اشرف رجال ونساء السودان في سجون جهاز الامن،
* اين كانت الوطنية عندما تسببتم في حصار السودان بعنجهية فارغة لا تقتل البعوض.
* أين كانت الوطنية عند وقوفكم لغزو صدام حسين الظالم لدولة كاملة السيادة وخرق القانون الدولي.
* اين كانت الوطنية عند عدم احترامكم لحق المواطنة والمواطن وجعلتكم جل الشعب السودان يعاني من الفقر والجوع والمرض.
انه فلم الكيزان الجديد لعنة الله عليهم وحلايب وشلاتين سودانية والنصر للكوشيين والمصريين الاصليين على اخوان الشياطين وباقايا القوقازيين في مصر
تبادل الشتائم والأساءآت المتبادلة مع هولاء القوم لن ينفع ولن يجد شيئا لأننا لن نستطيع مجاراة المصريين فى هذا الضرب من ضروب البذآءة لأننا بأختصار لم نتربى هكذا .. لكن ردنا يجب أن يكون عمليا ومزلزلا ومدمرا.. كيف ؟
الماء ياشباب , فالحروب القادمة هى حروب مياه. يجب استغلال حصتنا كاملة مكملة من مياه النيل , تلك الحصة التى يقومون بدورهم ببيعها لأسرائيل .لأبد من انشاء مشاريع زراعية وصناعية لأستيعاب كل حصتنا من المياه وعدم السماح بذهاب قطرة ماء واحدة اكثر مما هو مقرر لهم دوليا وانسانيا.كما يجب العمل على ايصال مياه النيل لكل مدن واهل السودان شرقا وغربا وجحا اولى بلحم تورو .
بعد داك تعالوا نشوف الحيولول منو والحيقول الحقينى يمة منو ؟
المصرييين انا اشتغلت معاهم قرابة 30 سنه . معظمهم خاصه سكان شمال القاهره ( فلاحي الدلتا) بخافو خوف شديد من السودانيين . عندهم تجارب مؤلمه ايام حاكمنهم الاتراك .اي مصري يعمل مجمجه الباشا بي يؤدبو بجيب ليهو (الهجانه السودانيين ) . الدق قدام مرتو وعيالو . لسعات سيطان العنج مؤلمه. دي اسباب الفوبيا….
إنها فرفرة مذبوح. دولة في طريقها للفناء بواسطة
اعلامهم.
يا أخوي شوف .. المصارية ديل ما ينفع معاهم الكلام الطيب .. نحنا السودانيين نخلي الحكومة دي على جنب ونقبل عليهم برانا ونوريهم المكشن بلا بصل .. وذلك عبر التالي:
1- أي سوداني يمتنع عن الأكل في أي مطعم مصري لسببين : أول شيء نخليهم يخسروا ويغوروا يطلعوا من البلد دي (على فكرة هم يعتبروا السودان دا حق أبوهم وإنهم فرطوا فيه وهو ما غذاهم به إعلامهم المنحط) وهم ما عارفين نفسهم إنهم جو مع الإنجليز شيالين شنط ودخلوا السودان.
2- حماية لأنفسنا ولعيالنا من الأمراض الموبوء بها هذا الشعب (الله يشفيه) وأكثرها خطورة التهاب الكبد الوبائي C المشهور بيه هذا الشعب.
3- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لشن حرب مضادة للإعلام المصري والتقليل من شأنهم وتبخيس آثارهم (رغم أن الآثار ليست لهم، فهم شوية ملاقيط لا أصل ولا فصل لهم وإنما هم نتاج تزاوج بين الغزاة الذين حكموا هذه البقعة من الأرض).
4- تحجيم هذا الشعب وتعريتهم أمام شعوب الأرض بأنهم سارقين للتاريخ وأنهم لا أصل لهم وإنما الحضارة هي حضارة سودانية نوبية لا تمت لهم بصلة.
5- عدم التهاون في التعامل معهم سواء داخل السودان أو خارجه، وإلزام الحكومة بإلغاء (هراء) الحريات الأربعة المفروض على السودان فقط وهم يرفضون تطبيقه لديهم.
6- عدم الإنجرار وراء كلامهم المعسول ولسانهم المنافق بأننا شعب واحد ووحدة وادي النيل ويا ابن النيل والكلام الفارغ دا. نحنا شبعنا كلام من 1952 وما لقينا منهم إلا الإساءة والتقليل من شأننا .. والمعاملة بالمثل في التقليل من شأنهم ومسخرتهم في وسائل التواصل بكل ما أوتينا من قوة ومعرفة بأحوالهم أولاد الرقاصة ساكني المقابر العايشين على المعونات شاربي مياه المجاري.
7- إلجام كل إعلامي أو صحفي سوداني (تربية مصاري) يطلع في التلفزيون أو في الصحف يقول مافي داعي للتصعيد والرد على أولاد بمبه .. لا يا أخوي إذا إنت ما عندك وطنية ونخوة وترضى الذل والإساءة لنفسك .. بقية السودانيين ما يرضو أي إساءة للبلد (كله إلا السودان) .. لذا لا بد أن يكون الرد مزلزلاً. والسلام ختام
الحكومة تنكر وتحاول اطفاء النيران بالعويش ..
فزاد اعلام مصر الساخر لهبا ..و العضينة اضربه واعتذر له..هؤلاء تجاوزوا حد هذا المثل اضرب العضينة مرات متتالية ..
العصا التى تلوح بها مصر حادثة اغتيال حسن مبارك ..وفوبيا البشير منها..عملتها درب زرع.
ودفع السودان كرامته صك السكوت على حلايب وشلاتين وابو رماد واجزاء من حلفا الاحتلال الذكى الاحتلال بالمياه..استخدمت اراضينا مخزنا لمياه مصر….جمال مداهيم تحمل المياه على ظهرها…
حتى اكلنا بقاياه وكانت الحكومة تتستر الى ان شهدوا من اهلهم بل كلهم..
كل مواقف الحكومة تجاه مصر مخجلة لا تعكس وهج الشعب السودانى الذى لا يرضى الضيم بل التقليل من شأنه ..وحتى النكتة لا يميل لها كثيرا إن كان موغلة فى التجريح..
لقد اسمعت اذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي .
لا اوافق الرأي في ما ذهبت اليه لأن المصري عديم الاحساس ولا تؤثر فيه اي اساءه او شتيمه ونحن لا نجيد البذاءآت ولا نستطيع مجاراتهم في البذاءه لأن طبيعتنا ونشأتنا وتربيتنا تمنعنا من ذلك . ان من اقدار الله ان جعلنا بجوار أسوأ جار عرفته الخليقه فهم حاقدون ومرضى الا من رحم ربي ولو كان النيل يجري من الشمال للجنوب لمنعونا شربة ماء . يجب ان نتعامل باخلاقنا لا بردود الافعال دون ان نتنازل عن شبر من ارضنا وذرة من مياهنا . المصريون فارغون والاناء الفارغ اكثر ضجيجاً .
السن بالسن والعين بالعين والباغي اظلم
طبعا المصريين واضح إنهم زعلانين لأنه البجي مصر من الخليج هم الرجال فقط وكمان ماشيوخ..!!!
“بزيارتك بيتنا نوّر” الشيخة موزا
جلب المصريون بعض المشاهير أمثال مسي وغيره وبملايين الدولارات في سبيل تنشيط سياحتهم..إلا أن إطلالة هذه الشيخة المبروكة بجوار إهراماتنا..ولم ندفع لها مليما واحدا..وما عكسته هذه الزيارة وما سنجنيه من ثمار عاجلاً أم آجلا ..أصابهم بالدوار..
ونقول لهم..موتوا بغيظكم..
اسكت براك نحن مابنسكت ومابنخلي حقنا
وحانرد علي ابناء الرقاصات توليت العالم
ومصر ياعدوة بلادي ياخسيسه
المصري معروف في الدنيا كلها وأسال اي هندي او فلبيني او بنغالي فلا داعي لمضيعة الوقت معهم … المثل يقول ( الجمل ماشي والكلب ينبح )
المصريين سمعتهم ذى الطين–اقروا الجرايد العربية-شوفوا -مستوى الاجرام—نصب-اختلاس—-واسالوا منهم اهل العراق ايام صدام حسين—-الشعب السودانى لايريدهم يعيشوا بالسودان—نتمنى من الحكومة–ابعادهم
حتى المقابر ما لاقين يسكنوا فيها والان ضربوا الدلجه شعب اكول ما لاقى اكل ايش يسوى صاروا سعرانيين يعضعضوا ايها حاجه حالة هستريا عجيبه اتخنقوا كل شى ارتفع سعره وهم ما بيتحملوا الواحد يقوم من النوم داير ليه صحن فول وكوم عيش ومن اين لهم يسبوا وينعلوا الله يوريهم على طول لسانهم وكدبهم بدأنا نشوف فيهم ايام اصلا هم فريجه حكموهم الاف السنين اجانب ومماليك وهم يتفرجوا امه يجمعها الطبل وتفرقهم العصا . لذلك لهم العصا والكرباج هذا دواهم الشافى اي واحد يطول لسانه ارصدوه وكربجوه .
يا اهل السودان ما تنزعجوا او توجع رؤوسكم من الإعلام المصري ده إعلان مزعج جدا هما بكهروا قطر والسودان علاقته مع قطر ممتازه ديل عودتنا التصريحات العنصرية جدا حتي مع سلطه الفلسطينيه وحماس الإعلام المصري ما رحمهم لا تلتفتوا الي هزا التصريحات هما يهدوا ليكم الحسنات ديل حلب
عادتهم الشتيمه والأساءه والكلام الفاحش وعندهم لسان طويل وجهلاء ومتكبرين ارجو ما تنزعجوا
والله ليس دفاعا عن حملتنا ضد المصريين وليس حباً فيهم فهؤلاء القوم انجاس نفعيون اندال حتى الذين يتبنون المواجهة من قبلهم فهم عنوان لهم.. لكن دعوني اتفق مع ان الاعلام المصري رغم كذبه وافتراءته يد واحدة.
انا شخصيا مع كلامك من حيث المنطق.. فربما اللعبة هي ايضاً انجر بها الاعلام المصري كما انجررنا نحن فيها… في اضلاع اخرى بتلعب في اللعبة فهي اضلاع اخرى بتحاول تشغل المصريين والاعلام المصري.. اناس لا يقدرون ان يواجهون الاعلام المصري وهذه بشهادة الاعلام المصري رغم انهم على حق لانه لا يتوفر لديهم مقومات المقاومة والدفاع عن انفسهم وفضح كذب المصريين وندالتهم.. لذلك ربما تركوا لنا الموضوع من باب اننا اناس يمكن ان نكون في موقف اقوى واعمق منهم.
حتى مسالة السوريين المقيمين في السودان وهذا ايضاً ليس دفاعا عن السوريين فكل مجتمع به الصالح والطالح ولا نجزم بأن كل الذين دخلوا السودان لا يخافون الله ولا العكس.. قد تكون حصلت مسائل مثل هذه فردية لا تعمم على كل الذين دخلوا.. في مسالة السوريين انجررنا ونحن الضايفين وهم المستضافين.. الدور الشجاع الذي لعبه السودان في ان يفتح ابوابه للسوريين لم تفعله ولا دولة عربية ولا دولة خليجية باعتبارها مقتدرة جدا.. حتى لو تعمل لهم مخيمات خارج الحدود.. لذلك لا يريدون أن يسجل التاريخ للسودان هذه النقطة.. فالحرب الالكترونية قد يشعلها شخص يستفيد من ذلك.. طالما اصلا العوامل متوفرة.. لذلك انا في رأيي اننا يجب ان نخجل من انفسنا وأن نخجل لنسائنا؟؟؟ كلنا نتحدث عن ان السوريين يفعلون بالنساء في السودان كذا وكذا وكذا.. هذا في حد ذاته عيب وعيب جدا هل كل نساء السودان يتهاتفن وراء السوريين وهل الذي فعله السوريين عف عنه الرجال السودانيين.. فالخطيئة هي الخطيئة.. برضو موضوع السورييين لم ننقاشه باحتراف لاننا لسنا دولة مؤسسية دولة يحكمها نظام وانضباط وهناك جهة امنية مسؤولة مسئولية كاملة عن ذلك. لو كان يحكمنا نظام مؤسسي منضبط على الجميع فالسوريون كانوا حا يكون جزء من ذلك ويأتمروا بامره ويطيعوه ويعظموه فالسوريون موجودون في الخليج وبالذات في السعودية منضبطين لحد قف تأمل[لقوة الضبط والنظام]
وهذا والله والله ليس دفاعاً عن السوريين وعن افعالهم وعن افعال غيرنا نحن السودانيين الغير منضبطين فالسوريون برضو لهم عيون وتحركهم غرائز ومؤشرات وزمان ومكان مناسب.
تاني حاجة اعلامنا اعلام بتاع حكي. .شاهدت الحلقة التي بثها الرجل الغيور والاعلامي المميز الطاهر حسن التوم أمس من على الانترنت.. رغم انها نقطة في بحر لكن الحلقة بتديك احساس ان المشكلة ليس المصريين ولا غيرهم وانما المشكلة فينا كافراد وكاعلاميين وكسياسيين فالحلقة كنت شد وجذب فمثلا فتجد ان بعض الاعلاميين يتناول الشأن مرة تعاطفا مع السودان وتارة مع مصر.. وهكذا.. لم يعجبني ابداً مهما اختلفنا نحن كافراد سودانيين فهذا شأننا ولكن يجب أن نتعلم كيف نتفق في الثوابت. اكثر شخصا كان فعالاً هو الشخص المستضاف عبر الاثير.. امثال هؤلاء الرجل يجب ان يكونوا يعملوا في وزارة الثقافة والاعلام السودانية فالرجل ليس من حديثه بل هو مهني ومتخصص في الشان المصري تماماً لذلك كوادر مثل هذه يجب ان تستوعب إذا اردنا أن نقارع المصريين.
فما شاهدته من اعلامي الجزائر في القنوات الجزائرية ايام الازمة بين مصر والجزائر يختلف عننا تماماً اعلام موحد اعلام وطني وغيور وهادف اعلام يزلزل الارض في مصر .. يعني زيي ما يقولوا بلغة الشارع[ وراهم الطفأ النور منو] فانزوى المصريين واخرسوا للابد.
خلاصة الكلام: انه ربما يكون افتعال وإشعال هذه الفتنة قد اتى من شخص لا علاقة له بمصر ولا بالسودان..
عـمـلاء المـصـريـيـن الـسـودانـيـيـن .. فـي كـل مـفـاصـل الـدولـة الـسـودانـيـه .. فـي الأحـزاب الـسياسـية .. فـي الخـدمـة المـدنـيـه .. الجـيـش .. الـشـرطـة ..الأمـن .. و جـمـيـع المـرافـق الأخـرى و بـخـتـلـف مـسمـيـاتـهـا
:
تخـرجـت مـن أحـد الجـامـعـات بمـصـر .. و عـلـى يـقـيـن لآ يتـزعـزع و هـذا مـن وافـع المـعـايـشـة الـيـومـيـة داخـل المـجـتـمـع المـصـري و عـلـى مـدى خـمـسـة سـنـوات مـتـواصـلـة .. وهـى :
المـصـري يـرى مـصـلـحـته الـشـخـصـية فـي المـقـام الأول و كيفـما أتـفـق ؟؟
إذا مـلـكـت المـال و المـصـري عـلـم بـهـذا المـال .. فـأنـت سـيـده و تـاج رأسـة و تـستطـيـع أن تـركـعـة فـي الـيـوم مـا تـشـاء مـن الـركـوع و هـو مـحـدث و عـلـى نـجـاسـة .. و سـيـظـل هـكـذا إن كـنت مـاكـرا .
:
نـشـرت صـحـيـفـة الـوفـد فـي تـلك الـفـتـرة النـاطـقـة بـأسـم حـزب الـوفـد .. لـقـاء سـيـاسـي جـمـع مـابيـن أعـضـاء مـن المكتب الـسـيـاسـي لـحـزب الوفـد .. وأحـد أعـضـاء مـجـلـس الـسيادة و مـرافـقـيه فـي تـلك الـحـقـبـة الغابـرة .. و جـاء عـلـى لـسـان الـعـضـو الـسـيادي الـسـودانـي بـطـلـب تـكـثـيـف الـجـهـود مـن الجـانـب المـصـري مـن أجـل عـودة الـشـطـر الجـنـوبـي ( الـسـودان ) .. إلـى حـضـن مـصـر .. كـمـا كـان فـي الـسـابـق.
:
مـن أبـغـض الإتـفـاقـيات الـتي أبـرمـت مـا بـيـن مـصـر .. و المـسـئـوليـن الـسـودانيين .. قـبـول وفـد الحـكـومـة الأضـعف ( تـم تـشـكيـل الـوفـد مـن عـملاء الأسـتـخـبارات المـصـريـة حـيـنـهـا ) قـبـولـهـم إنـشـاء الـسـد الـعـالـي .. و تـدمـيـر تـاريـخ و حـضـارة الـسـودان فـي وادي حـلـفـا و إنـسـان وادي حـلـفـا الـعـزيـز الآبـي .. وذلـك بـجــرة قـلـم مـن عـميـل .. !!
شتان بين طبالي الإعلام المصري المرتزقة وبين الإعلام السوداني الذي نفتخر به .
عمر السودانيين ماكانوا مهاجمين لإخوتهم العرب ولكن ليس هذا أنهم لن يدافعون على من يحاول تهميشهم .
أنا كمواطن سعودي أحيي جميع الإخوة السودانيين الذين وقفوا معنا في السراء والضراء وقفة الرجال ونحن بإذن الله معهم في مثل ذلك .
الجداد فرحان جدا، انه بضاعتو لقت رواج… هذا لا يدهشني ما يدهشني هو انحراف الراكوبة عن طريق النضال ضد الكيزان وتوجيهه نحو المصريين … يا شباب اعتقد انه عندنا موضوع اهم … اين العصيان … أين الاطاحة بالنظام والفاسدين والمفسدين، كل بلاوينا سببها هذا النظام المتهالك الفاسد، عند الاطاحة به واقامة دولة محترمة ذات سيادة، عندها سيعود كل شيء الى مكانه، حتما سيتراجع الجيش المصري ويترك حلايب وسيزدهر اقتصادنا بعد الفضاء على الفساد والمجرمين والقتلة ، ولن نكون اضحوكة بين الشعوب … اتركوا الشتائم والتنابذ بالالفاظ وركزوا في انتفاضتكم … الى المخلصين من ابناء السودان، يدا واحدة ضد الكيزان وضد الفساد ولا نامت اعين الجداد
المقدمة :
بلا شك وانا اقرأ دوما التعليقات المصاحبة للخبر واحيانا كثيرة لا اقرا الخبر ….!!
فالراكوبة موقع يستحق الاشادة به … الكل يرغب في التعليق على الخبر المنشور وليس كل شخص يجيد قراءة النص وتحليله … لذا يقيني يظل التعبير عن الراي مهم جدا كونه يندرج في حرية الفكر والنظرة التوعوية فالذين حرمونا من كتاباتهم نرجو ان يعودوا لنا كما عودونا ببث الروح الخلاقة في القراء والشغف الجميل البناء الهادف مع ما يصدر من تعليقاتهم وفكرهم النير ويهمني الوعي الكامل …. والكمال وجه الله ..
الثقافة والفكر اقوى سلاحين في حياتنا اليوم بجانب العلم يجب ان نتيح الفرصة لمن يجيدون حسن القول والكتابة وهم كثر ، كما يجب الاهتمام بالكتابة الجادة وترك المجال مفتوحا لاولئك النيرين المجيدين في التناول المعرفي والثقافي حتى يثروا حيانا ثقافة ومعرفة فالثقافة والمعرفة عنوان الشخص :
تعريجة :
الجميع اغفل حاجة مهمة التعليق على الصورة المصاحبة للخبر … الصورة جدا جميلة والمصور اكثر من رائع ودعوة حقيقة للاهتمام بحضارتنا ومورثاتنا ….
عين الكاميرا :
تختصر امهات الكتب يجب تشجيع الشباب نحو دراسة التاريخ … ويجب على المتعلمين اخذ المواقع المهمة في الدولة ويجب علينا جميعا أن نكون وطنيين كفاية بدعم السياحة والترويج لها من خلال انشاء المواقع الالكترونية والمكاتب ذات الغرض… يجب أن نبادر لا ان ننتظر لمثل هذه المواقف التي حركت الساكن … … الفرصة احيانا لا تتكرر .. غير اني ادعو كل المثقفين لا اقول المتعلمين لانو المتعلمين اغلبهم.. نسوا الوطن الذين اكرمهم وعلمهم للاسف…. نحتاج لاعادة كتابة التاريخ … نحتاج ان نبرز الحقائق بقوة وان نظهر قوة الدولة في انسانها … الدولة بوضعها الحالي لا تهتم فهي حتما تفكر الف مرة كيف تستفيد من الضجيج واشغال الناس .. ما حصل الان من اعلامي مصر قوة لنا .. اذ اظهر قوة وحماسة الشباب والتعريف الذي يحدث قبل ان يمضي جيل حامل لكل الموروث ما حصل جدا يعيد مجرى كتابة التاريخ بصورة او بأخرى …اليس عيبا ان نسكت عن حقائق تهم الوطن .. يجب تشجيع فكرة السياحة والاهم بناء بناء الشخصية السودانية بعيدا عن دعم الحكومات …. جدا ادهشتني الصورة للشيخة موزا حفظها الله ….. شكرا قطر حكومة وشعبا…
يا اهل السودان انا من مصر
ووالله انا زعلان ان الكلام وصل للدرجة دى و أرجو الفصل بين الاعلام والشعب. الاعلام منقسم قسمين حكومى وخاص
والاعلام الخاص اى حد معاه فلوس جاب استوديو ومذيعين وفتح قناة واتكلم زى ما هو عايز
وكتير مننا وانا منهم وبالذات فئة الشباب مبنتفرجش عليهم اصلا ووالله ماسمعتش حاجة من اهلى غير ان السودان اهلنا سواء لما كنت صغير او دلوقتى … وياريت الفصل بين المصريين مش نقول المصريين كذا او السودانيين كذا لان ده الاجانب هما اللي يقولوه من باب الاولى لانهم مختلفين عننا فى اللغة والثقافة اما احنا فمتشابهين فنقدر نميز بن مصرى واخر وسودانى واخر وليس للجمع.
ويعلم ربنا انى فى الجامعة كان معايا صديقة من السودان كانت من اكتر الشخصيات المحترمة اللى قابلتها فى حياتى ومازالت اكن لها كل الحترام والتقدير
وانا للعلم اللى وصلنى للموضوع ده والموقع انى بقالى فترة بقرأ عن السودان وحابب اعيش فيها واتجوز منها واناسب اهلها الكرام…
فهل يصح ان احنا مانميزش بين الاعلام والشعب و الافراد من داخل الشعب
اتمتى الخير والصلاح لاهل مصر والسودان
يا اهل السودان انا من مصر
ووالله انا زعلان ان الكلام وصل للدرجة دى و أرجو الفصل بين الاعلام والشعب. الاعلام منقسم قسمين حكومى وخاص
والاعلام الخاص اى حد معاه فلوس جاب استوديو ومذيعين وفتح قناة واتكلم زى ما هو عايز
وكتير مننا وانا منهم وبالذات فئة الشباب مبنتفرجش عليهم اصلا ووالله ماسمعتش حاجة من اهلى غير ان السودان اهلنا سواء لما كنت صغير او دلوقتى … وياريت الفصل بين المصريين مش نقول المصريين كذا او السودانيين كذا لان ده الاجانب هما اللي يقولوه من باب الاولى لانهم مختلفين عننا فى اللغة والثقافة اما احنا فمتشابهين فنقدر نميز بن مصرى واخر وسودانى واخر وليس للجمع.
ويعلم ربنا انى فى الجامعة كان معايا صديقة من السودان كانت من اكتر الشخصيات المحترمة اللى قابلتها فى حياتى ومازالت اكن لها كل الحترام والتقدير
وانا للعلم اللى وصلنى للموضوع ده والموقع انى بقالى فترة بقرأ عن السودان وحابب اعيش فيها واتجوز منها واناسب اهلها الكرام…
فهل يصح ان احنا مانميزش بين الاعلام والشعب و الافراد من داخل الشعب
اتمتى الخير والصلاح لاهل مصر والسودان