مابين الضريح والطار … وازمنة الطاعون والكوليرا

مابين الضريح والطار …وازمنة الطاعون والكوليرا
سهيل احمد سعد
[email][email protected][/email]
المكان مسجد الختمية ببحر وضريح سيدى…الزمان عصر يوما ما من ديسمبر 2011…المشهد…عقد قران لاتباع تاريخيين واحفاد خلفاء للطريقة الختمية بعد اداء صلاة العصر….مع جمع من الحوارييين والاتباع مقيمين بالمسجد نساء واطفال وشباب يبدو البؤس ومظاهر الفقر ماركة موروثة بفعل فاعل على ملامحمهم مع امتداده الزمانى وتاريخ المكان وعدم الرغبة بالصرف على تطويره من ناحية الطلاء القديم والسجاد العتيق فطراء سؤال بخاطر
اين ذهب هؤلاء السادة بكل الاموال التى جمعت من وراء هؤلاء الاتباع تسويقا للطريقة وشدا” لساعدها ..ام تراهم بخلوا حتى بالقليل على دارهم الجامعة…اهو ادراكا ان الزمان ماعاد زمانهم ام ان نفوزهم غير مرتبط بمظهر جمالى وان الايمان بمكانتهم سرمدى لايجتاج زخرفة ليبقى ……. مرت هذه الخواطر بعد اداء الصلاة والدعاء لماثور للطريقة واتباع الجميع بمسح الراس كطقس يمغنط الدماغ بالعدم….
ادركتها عندما لاحظت ان سيدا” من اهل المكان غير متواجد ولا احد ممثليهم بالوزارات ابد تاريخ السودان ولا احد من اتباعهم الراسماليين تاريخيا فادركت انها دارا بلامضيف ربما لبؤس كليهما…وانا اغادر المكان لاحظت والفناء العريض مازال مفروشا” بالرمل وان الاسوار والمغاسل عمر خمسين عاما مما يعدون وقطع استرسالى نوبة تضرب مع جوغة من البؤساء ودرويش يرقص بادية مظاهر الادمان عليه …فيالبؤس المكان ويالبؤس سادته …فلك الله ياوطنى من هؤلا
طالما ان هناك ضريح وطالما هناك طار واحلام باخضاع الجن تكنلوجيا للتغير والانتصار…..فاننا مافونون نعتنى بالجن والجنون والعدم…فلامكان لمن انتجته هذه الثقافات ان يتحدثون عن التغيير….الا ان عاودنا الحنين الى ازمنة الطاعون والكوليرا……فهم الكارثة.




ياخي اذا مالقيت حاجة تكتب فيها الكذب ليه اكتب في كورة امبارح و اول امبارح …. ياتو مريد دا شالو منو قروش والمساجد البيفتحوا فيها دي ماسمعت بيها ولا اضانك واحدة وعينك واحدة …. الطار و الضريح ماعندهم علاقة بالتكنولوجيا والتقدم ياعزيزي الكاتب الكاذب ولا بالكذب على الناس حنتقدم صدقني يوم ما حتتحسن اخلاقنا و نعرف قيمة وطنا حنبدأ نتقدم مادام كلنا في خاطره بيفكر في نفسه ماحنتقدم لان اليد الواحده مابتصفق
انا خائف عليك يا استاذ سهيل من اسيادي ديل ما يقوموا يغيرو عليك ينفخوك
يازول ديل دجالين أستعبدوا البشر وفتحوا المجال للناس حتي اعتقدوا فيهم
ربنا مادايرلوا واسطة ولو دعوتة صادق في جنح الليل لستجاب لك
قال تعالي (إن الشرك لظلم عظيم)
شكرا كاتب المقال وياريت الصحافة تتجه لهذا الموضوع
ديا يا خوى مفتحين آب عن جد آو اكبر مستثمرين فى الجهل والبؤس والفقر ,امافى مايتعلق بالضريح والطار دى موراد تطوير التغير وانتصار التحوير .وسلمى لى على التكلونوجيا المجنونه وراثياً