الانقلاب العسكرى علامة استفهام

الانقلاب العسكرى علامة استفهام

طه احمد ابوالقاسم
[email][email protected][/email]

الوضع فى السودان يزداد كل يوم غموضا وريبة .. خاصة بعد مرض البشير الغامض الذى كان موضع الكتمان .. ولكن شهدنا مجموعه من داخل النظام احتجت على كتمان المرض فزاد الامر غموضا .. حتى خبر سفره الى الخارج لم يوضح الغاية الحقيقة منه .. كل يوم نشهد تعديل فى عودته الى السودان .. نتمنى الشفاء لكل مريض .. لكن لماذا نظام الانقاذ دائما يحيط الامور بسوار من الغموض ؟؟ ويترك حتى أفرادا داخل النظام لا يعرفون الحقيقة .. وهذا ما جهر به وزير الخارجية كرتى .. والتصريحات النارية التي يطلقها من حين الى آخر خال الرئيس الطيب مصطفى ويصف النظام بالمنبطح وقذف اتفاقية نيفاشا ولكن لا يصيبه شيء.. واستغرب حتى والى الخرطوم من تصريحات الانتباهة .. المحامي غازي سليمان حاول أن يخفف علينا ويقول مصدر معلومات الطيب مصطفى من الكونجرس الامريكي …
الامام الصادق المهدى الذى اتخذ سياسة الزقزاق وكانت ليست فى صالحه .. حتى ابنه الذى يعمل فى أمن النظام لن يستطيع أن يسعفه بأى معلومة .. غادر السودان وترك تصريحات نارية وأربك الجميع .. الشعب السوداني الذى قيل عنه انه لا يستطيع الخروج الى الشارع اصبح أكثر بلاغه فى فهم ما يدور خاصة فى ظل الاجهزة الغامضة وتصريحات القادة.. وخلص أن نظام البشير ليس وحدة واحدة انما نظام مركب .. يوما تجد سلفاكير الرجل الثاني .. منصور خالد من مستشار لقرنق لحامل رسائل للبشير ومستشار ومجموعة سبدرات الى المقاعد الخلفية .. كذلك رجل فى حجم الترابي خارج الفريق .. ولكن ظل هناك رجل أصبح حدا ثابتا هو الفريق الفاتح عروة …
يتحدث الناس عن انقلاب عسكري .. آخر كرت انقلاب عسكري استخدمه الترابي وكان يعتقد انة يقي نفسة من حسنى مبارك وامريكا ولكن وجد نفسة خارج المنظومة وهو لا يصدق نفسه .. الترابي أورد كلمة خطيرة لم يستوعبها الكثيرين حين قال فى الدوحة فى برنامج فى العمق ان الحركة الاسلامية دخلتها (الشوائب ) وهذه الشوائب ربما كانت ملفات ملغومة ..
الآن الانقلاب العسكري لم يجد مساندة من أحد.. ربما كان من داخل القصر وأرجو من يفكر فى هذا أن يبتعد عن هذا الملف .. سوف يقابل بمعارضة شرسة .. هناك مسيريه مظلومه وجنوب كردفان يئن من التهميش والنيل الازرق سحب ملبده .. دارفور لم تنفع معها حقن الكورتيزون .. حتى اليسار تصريحاتهم ضد مثل هذا النوع من الانقلابات .. الشعب السودانى يرنو الى التغير وهذا حقه.

تعليق واحد

  1. يا طه عمرك شوفت ليك حرفى نقاشه بيسلك بالوعه وبدون عدة تسليك ؟!! بصراحه لم يعد لدينا عسكرى فى البلد بوسعه قيادة إنقلاب حتى ولو أجازه مجلس الامن الدولى والذين يتسربلون بالكاكى اليوم بكل آسف لا حول لهم ولا قوه ولا أريد أن أصفهم بأوصاف تخالف شروط النشر ويحجب تعليقى ولكن بإستطاعتى القول أن جيشنا عباره عن (هياكل داخل ملابس فى أغلبها كاكية وبعضها مزركش)!!ورغم التاريخ العريق الذى ميز رجال الجيش فى الماضى ورغبته فى الانحياز للشعب والانتصار له وهذا هو واجبه فى الاصل ومسئوليته امام الخالق سبحانه وتعالى ولا سيما وجميعهم أقسموا بالله على أن يقدموا أرواحهم رخيصه فى سبيل حماية الارض والعرض ولم يقسموا على أن يتمايسواو يتمايلوا تيها ودلالا أمام الشعب وهو يتقوت من ثمرة جهوده!!والذى يرى الظلم يمشى بين الناس لا يحتاج لإذن من أى جهة كانت،، فقط يكفيه التوكل على الله والعمل على رفع الظلم بنية إرضاء الخالق عز وجل أولا ثم الشعب وسوف يرى رضى الله فى عيون الشعب إذا ما كانت النيه سليمه خاليه من أى أطماع وأما التمسح بأن المجتمع الدولى لايتقبل فكرة التغيير عبر العسكر فهذه مجرد خرافات لا أساس لها ومن يطالب بوجوب تغيير هذا النظام بالتى هى أحسن فهو لايعلم أن النظام يبطش ويقهر كل من يقول أريد حقى وبشتى الوسائل ومنها اللاليات المحرمه دوليا ثم أن الرئيس ووزير دفاعه مطلوبين لارتكابهم جرائم لا يقرها المجتمع الدولى والشعب السودانى يوافقهم على ضرورة القبض عليهما وتقديمهما لمحاكمات عادله!!ووسيلتنا الوحيده المتاحه حتى الان حركه عسكريه تنفذ بأيدى سودانيه او إذا كانت للمجتمع الدولى وسيله تمكنهم منهما فلا بأس وعليهم أن يتعجلوا ومراعاة الوقت لان الشعب ضاق صدره ونفذ صبره والله غالب على أمره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..