محاذير من الانهيار التام للبلاد

صلاح شعيب
حفلت ثلاث مقالات هذا الأسبوع بمحاذير من مغبة تسارع وتيرة انهيار البلاد. فالدكتور الشفيع خضر يقول إن “أسوأ الظنون على الإطلاق هو اندلاع حرب شاملة في البلاد أشبه بحرب الهوتو والتوتسي العنصرية، مع الأخذ في الاعتبار أن السودان تتوفر فيه الحاضنة الملائمة لهذه الحرب من ارتفاع وتيرة الخطاب العنصري المؤجج للنعرات العرقية والإثنية، وارتفاع معدلات القتل والثأر بين القبائل، وذلك في بلد انهار فيه التعليم ويستوطنه الفقر والتجهيل ومحاولات إلغاء العقل..”. ويقول د. خالد التيجاني النور إن “حال السودان في ظرفه الراهن، ليس بضربة لازب بل بنتاج تجربة معاشة متعثرة باتت تهدد أصل وجوده..”. أما د. زهير السراج فقد حذر من نشوب حرب طاحنة في دارفور لتشمل القطر كله، ويقول إنه “يستطيع أي شخص بناءً على الظروف التي تعيشها المنطقة أن يتنبأ بأن السودان على شفا حرب قبلية لا تبقى ولا تذر، ما لم يتعامل الجميع مع ما يجرى الآن بكل جدية وحكمة وشفافية..”.
الحقيقة أن الحلول الحكومية للأوضاع الجارية الآن في السودان محكومة بالفشل الذريع لا محالة. ليس بسبب أنها فقط قاصرة على الإحاطة بالمشاكل في كل محفل للمواطنين، وإنما بسبب أنها تركز على معالجة الأعراض، وليس الأمراض نفسها. فكل ما تفعله هذه الحلول الحكومية المؤدلجة حيال شؤون الحرب والسلم هو أنها تخاطب ما يتبدى على سطح البنية الفوقية، ولكنها لا تغوص في البنية التحتية التي تمور، وتفور، والتي تجعل مشاكلنا العامة متجذرة في البيئة المجتمعية لعقود، إن لم تكن لقرون.
أما الأزمات الاجتماعية التي تكاد تفطر القلوب فإن الدولة ليست لديها غير الحلول المبتسرة التي تصب في إبقاء نظرية التسلط بالدين والسياسة. فحروب القبائل، وتنامي الإجرام، واختطاف البشر، وتصاعد معدلات الإصابة بالأمراض العضوية، والنفسية، وموات ضمير الموظف العام، كلها مؤشرات لغياب سلطة الدولة كما قال الأستاذ ياسر عرمان في معرض تعليقه على اقتتال أهلنا الحمر والكبابيش. أما على المستويات الأخرى فإن مظاهر الأزمات الاجتماعية المزمنة، والجديدة في نوعها، فهي تكشف عن خواء فكرة ربط الدين بالدولة. فالذين يضعون حلول الأزمات العامة، وإحلال بدائل لما كان عليه واقع الناس، ضعفت قدراتهم الإدارية في التعامل مع الأزمات المستعصية، والطارئة، التي تعايشها منظومة الدولة من جهة، وتباعدوا كذلك عن الالتزام بأسس التدين المتعلقة بالعدل والمساواة، ونصرة الضعفاء، وغيرها من المستحقات العقدية. ومن غير المدهش أن ينتهي الكادر المتظاهر بالتدين في دولاب الدولة إلى قامع لهؤلاء المساكين القاطنين في أطراف المدن. فهؤلاء الضعفاء لم تسعفهم الصناديق الخيرية، ودواوين الزكاة، وغيرها من الواجهات الحكومية التي خصصت لهم، وطالها الفساد على ما هي عليه من عجز بنيوي في تغطية احتياجات المساكين، والطلاب، والمعسرين.
وببساطة مهما طور الاقتصاديون الإسلاميون مناظير حلولهم للأزمة، وفق موجهات المرحلة، فإنهم لن يسهموا في علاجها إذا كانت بنية نظامهم السياسي لا تسمح بتنفيذ هذه الخطط، وهي قبل ذلك كسيحة. وقد عاصرنا محاولات قنيف، وبعده زكي، ثم حمدي، وعوض الجاز، وعلي محمود، وبدر الدين، ولكن يتضح لهم في كل مرة أن الاقتصاد هو السياسة في جوهره، وأنه مهما تدفقت أموال البترول، والاستثمارات، والمعونات الأجنبية المتمثلة في القروض الربوية، ووضعت الخطط العشرية والخمسينية، فإن التنمية البشرية سابقة كشرط لنجاح هذه العوامل في نماء اقتصاد البلاد.
بالنسبة للحلول السياسية لأزمة الحكم التي جربتها الحكومة حرباً، ثم حواراً، فاتفاقاً، فإنها كذلك أكدت أن حلولها تكمن خارج هذه السياقات الإجرائية التي ظلت الإنقاذ تعتمدها لحيازة الشرعية، واستيعاب المكونات في جوفها، وتحقيق الاستقرار لخطتها في قيادة البلاد بانفراد. أما الحلول الميكافيلية في التعامل مع المحيط الإقليمي والدولي، على حساب تشديد القبضة الحديدية في الداخل، فإنها أثبتت في غير ما مرة أنها فقط تسعى إلى تحقيق نجاحات مرحلية، ولكنها لم تضع البلاد في الطريق السليم نحو استقرار علاقاتها مع الجوار القريب، والبعيد.
وإذا كان التقارب السابق مع إيران قد خدم النظام فإنه قد شكل عبئا ثقيلا له في علاقته مع الدول العربية حتى إذا استعر العراك المذهبي في المنطقة انعزل النظام وكادت البلاد أن تنهار اقتصاديا. ولكن إستراتيجيي المكر السياسي استخدموا ميكافيليتهم الناجحة للحاق بحلف الراغبين لمواجهة إيران نفسها في اليمن وسوريا. وعلى المستوى الدولي فما تزال الحلول تعتمد على التعاون الاستخباراتي كوسيلة لكسب أطراف في أوروبا، والولايات المتحدة، لصالح الهروب من المصيدة الغربية التي ظلت منصوبة طوال الثلاثة عقود لابتزاز النظام، وحمله على تغيير سياساته، ومخططاته ضد الغرب، وضد مواطني السودان.
الملاحظ أن هذه الإجراءات الداخلية الخادعة، والمعتمدة على إرهاب السلطات الأمنية، والاستقواء بالمحيطين الإقليمي والدولي، لم تحقق شيئا سوى تأكل السلطة ما أوجد تلك المحاذير التي أشار إليها أولئك الكتاب بأن البلاد تسير إلى حتفها.
كثيرون يشيرون إلى ضعف المعارضة وعدم قدرتها على إنقاذ البلاد بأن تسقط النظام وتقيم دولة المواطنة البديلة، ولكن هناك القليل من النابهين الذي سعى إلى فهم هذا الضعف، ومسبباته التي جعلت النظام مستمرا حتى هذه اللحظة دون أن تمس أجهزته القمعية التي تحميه من الفناء. وفي ظننا أن المعارضة ليست فقط تنظيمات سياسية تقليدية تعاني ما تعاني من مشاكل تنظيمية عضوية، وإنما هي بمنظور آخر مجموع كل السودانيين الراشدين الذين تحملهم روحهم الوطنية للمساهمة في إنقاذ بلادهم. وبهذا المستوى من التقدير لن يكون السؤال عما قدمه الميرغني، أو الصادق، أو الخطيب، أو إبراهيم الشيخ، ورؤساء الحركات المسلحة لتفعيل عمل المعارضة.
إن السؤال ينبغي أن يكون عن دور الفرد الراشد، وعلى رأسهم الذين حصلوا على قدر عالٍ من التعليم في إسقاط النظام حتى لا تضيع بلادهم في الفوضى ثم الانهيار العظيم الذي لا يبقي ولا يذر. فزعماء الأحزاب، وكوادرها القيادية، لا يتحملون مسؤولية تقصير المعارضة وحدهم إذا كان أكثر النخبة، والمثقفين، ينتظرونهم اليوم لإنقاذ البلاد من شبح التلاشي بينما الوفاء للوطن يمثل فرض عين.
إننا في الغالب نشجب ما يقترفه النظام من جرائم في البلاد، ونحمله مسؤولية تفتيت القوى المعارضة، في محاولة لتبرير ذلك الضعف في آليات العمل السياسي للتنظيمات التاريخية والحديثة. ورغم موضوعية هذه الأحكام، وفهم سياقها ضمن الحراك السياسي المعني بتعرية وفضح المشروع الحضاري، ولكن لم يبق أمام أي شخص راشد في البلاد وخارجها من لم يعلم بالدور الذي يقوم به الإسلاميون في المحافظة على صنيعهم السلطوي الاستبدادي. ولهذا وحده صار النظام يأخذ بزمام الفعل بينما تأتي المعارضة لاحقا لتخلص حرجها بالشجب، والاستنكار، وأحيانا الشتائم. وقد لاحظنا في الآونة الأخيرة أن بيانات الشجب المعارض تشكل مجموع عمل التنظيمات السلمية والمسلحة، ولا يوجد هناك شئ سواه. بل أحيانا لا تجد هذه البيانات نسبة مقروئية بالقياس إلى مساهمات كتاب شباب مستقلين. وربما تضج الأسافير بهذا النوع من الشجب، والتعرية، للنظام بصورة أبلغ من عمل المعارضة الرسمية.
ومع ذلك هناك أمل بأن ترتقي تنظيماتنا السياسية إلى مسؤولية تفعيل دورها المفترض لإنقاذ البلاد، وأن تتسامى فوق خلافاتها الشخصية، وأن تعالج إشكالاتها التنظيمية بكثير من الحرص على التماسك الداخلي، فضلا عن إقامة الجسور وسطها لتوحيد العمل المعارض. ولا بد لكل قطاعات المعارضة الناشطة من التمسك بالأمل في أن الأنظمة الديكتاتورية تحمل جرثومة فنائها مهما بذلت من سياسات إجرامية لتوطيد أركانها عبر زراعة الإحباط في نفوس الثائرين ضد الاستبداد.
[email][email protected][/email]




الكاتب لااظنه يقنع حتى نفسه فى هذا العويل والصراخ بالنمر النمر فى قصة محمود الكذاب فالسودان اليوم على اعتاب تخطى كل معوقاته فخال المعارضة المسلحه معلوم والحبل السرى الذى كان يمدهم تحلل وانهار وعلاقات البلاد مع الجوار ومع المحيط العربى لايحناج الى دليل لكن المشكلة الرئيسية المعارضة لاتستوعب الدروس مع نظام يعرف كيف يتحرك وياخذ البلد الى الامام فما كان خروج النفط وتغير الاحوال قبل الانفصال دافعا لان ينظر الى الامام فكان موافقته بالسلام بنوايا خالصة وحدث ما حدث وكان التوكل هو النجا من المكائد واليوم لم يكن الواقع مانع فى الدخول لمرحلة جديد يتصالح فيه الناس ويكون هناك تداول سلمى للسلطة لانه الاصل فى بلد عاد له العافية فى كل شىء نتمنى ان يرد الخصوم التحية ويقبلو الى الهدف الاسمى رفعة هذا الوطن وان لا يفهموا الرسالة خطاْ
الله يكون فى عونا ما دام الخبرا قالو كده الله معانا
فال الله ولا فالك
مثل هذا الفكر والقراءة المتمنية للواقع هي التي اطالت عمر البشير، فالسودان منذ استقلاله “عصا قايمة وعصا نايمة” دولة على حافة الفشل – مرة بسبب العسكر ومرة بسبب الطائفية ومرة بسبب الحكم نيابة عن الله -وما يبقيه مستمر هو توازن الضعف بين الحاكم والمحكوم، وسيعود هذا الكاتب أو آخر يماثله في الأحلام ليكتب بعد عشر سنوات عندما يكون بكري حسن صالح أو أي عسكري آخر يقترب من إكمال فنرة حكمه الثانية ليصرخ نفس الصراخ “السودان خلاص وقع الواضة” والسودان “من يومه داقي دلجة”
ما أسعد الكيزان والبشير بمثل هذه الأمخاخ وهي تعلن “لقد فشلنا ولينهد المعبد علينا وعلى أعداءنا”
الكاتب شخص الداء تماما و لم تفته فائته و ربنا يجيب العواقب سليمة
من ياجج الحروب بين الاثنيات هم عملاء المؤتمر الوطني الذين لايريدون للبلد هدوء وعلي بكري ضربهم فهم اجبن من النعام ومافي داعي للالتفافات الطويلة دي والحوارات للتخلص منهم
نظام الحركة الاسلامية السودانية الانقلابي اورد البلاد مورد الهلاك و التردي و الانحطاط و الحروب و الاقتتال و النصرية و القبلية و الاستعلاء الجهوي و العقوبات الدولية و العزلة الكونية و المحكمة الجنائية تظل تطارد قادة النظام كمجرميين هاربيين من العدالة الدولية — هذا الوضع البائس التعيس لا يمكن تجاوزه بوجود النظام الذي صنعه — و عليه يجب تضافر الجهود و رص الصفوف و اقتلاع النظام الفاسد و الفاشل و الاجرامي اولا و من ثم كل المشاكل مقدور علي ايجاد لها حلول بالتراضي بين كل مكونات الامة السودانية —
فأل الله ولا فألك . ما هذه السوداوية يا شعيب ؟! أنت بعيد عن الواقع وتغرد خارج السرب .
تشخيص حادب لحال البلد ولا بد لكل السودلنيين
التحرك لمحاصرة مخططات تدمير البلاد الداخلية والخارجية
نحن لا نريد لوطننا غير الاستقرار ولكن الاسلاميين
دمروا كل امكانياتها ولا بد من اقتلاعهم
من السلطة ولانزال ننتظر نبوءة
محمود محمد طه حتى يتنظف السودان
من دنسهم
هى لسع ما أنهارت !!!!
الإستخبارات المصرية تكتب فى الراكوبة بأسماء مستعارة كلام الطير فى الباقير كلام بعيد عن الواقع المتحسن و المنطلق لمستقبل زاهر
الجماعه مافاضين من اللغف , لحل المشاكل
الكيزان شلعوها شان يهربوا من
عود القذافي ولكنا لهم بالمرصاد وسوف ينقلبون على مكرهم وقول لمحمد عطا شيل شيلتك وما تخافوا نقدمكم لمحاكمة عادلة والبرئ حيمشي بيتم
بالنسبة للمعلقين الجداد امثال ابو جندل ومحمود جديد
الشغلانية اكل عيش وما شايفين حال البلد اللي ما بيسر
حتى الاعداء والكاتب الاستاذ شعيب حركتو وطنيتو
ولكن جداد محمد عطا بتحركو عطيات المزين
وعلي جدها جنت براقش
اتفق مع الشفيع وخالد التجاني وزهير السراج
بان الاوضاع بحكم وجودي في اللاماب تنذر بثورة جياع لن اذا لم نسعي لاسقاط
الجبهجية الذين سيطروا علي الاقتصاد وادخلوا المخدوعين
المساجد وارسلوا الشرفاء الى الخارج والبقية في المصحات النفسية باعتراف
الوزير حميدة والتحية لك استاذ صلاح وانت تعطينا
الامل بان الاستبداد سوف يشع من الوطن العزيز
الذي اصبحنا فيه مسجونون في الداخل في انتظار الخلاص
وارجوا ان تواصلوا كتابة الامل لتحريك قواعد المظن والريف
لاشعال ثورة النصر
الجميع يدفن رأسه في الرمل ….
الحرب دائرة في مناطق الإنتاج منذ زمن ..
الآن ما السودان يجني ثمار غرس دولة الإحتكار و دولة غياب المؤسسات الأساسية ل
دولة لا يشعر فيها المواطن بالإنتماء … لغياب العدالة و الحرية و المساواة ..
الإرتماء في أحضان دول الخليج و امريكا لن يجلب الرخاء و السيادة..
التغاضي عن جرائم البشير و الإعتقاد أن كل شيء سيكون علي ما يرام بالإعتماد علي الزمن .. هو شراكة في الجريمة…
الحل: وحدة طوعية و بشروط العدالة و الحرية و المساواة .. أو منح الآخرين حق تقرير المصير.
لا نضيع الكنز؟ ؟؟
الكنز قيمنا الإنسانية النادرة لا نبرحها ونتركها وننبش في جيفة نتنة العصبية الموهومة نتنة وليس لها وجود وحصادها مر كالحنظل لانها لن تقف في سكون بل تتشظى كالقنبلة العنعقودية من إقليم الى المنطقة الى القبيلة الى الافخاذ الى ابناء العمومة الى الإخوة حتى ينبت لمن زروعوه في عقر دارهم كشجر المسكيت ونعلم نصف العالم مات عندما قتل قابيل هابيل الى متى تلك الدماء تسيل وحرمة دم المسلم عند الله اعظم من هدم الكعبة في حروب عدائية لا نقول عنصرية لان لا عناصر كلنا ذوات اكباد واكرر كلنا لادم وادم من تراب ….
نتعافى من هواجس العصبية الى بر العشيرة وأخلاقها في ايواء الغريب وحماية الضعيف ..وننبذ الكراهية التى سقيت للأجيال لقد تراجع سيدنا عمر رضى الله عنه عن مشاعره عندما راى قاتل اخية زيد ابن الخطاب قال له لن يحبك قلبى حتى تحب الارض الدم المسفوح نعلم ان الدم يتخثر ويظل قشرة على سطح الارض..فرد الرجل قال إنما تخشى الحب النساء فقال له الفاروق باوبة الواعى الحصيف قال له صدقت ..نربى الاجيال على النبل والمبادئ السامية ونعيذهم من البغضاء والشحناء والتعصب الذى لا يفضى الى منفعة حدية ام كلية.ونقول لهم إنما تخشى الحب النساء .
..ما زالت الفئة الباغية يقاتلون سنه الله قتال دون كوشط في محاربة طواحين الهواء بتغيير جغرافية البشر حيث جئ بالبدون الكويتيين في الشرق..والان هجرة السوريين من القاهرة للسودان احق هم امن في الخيام المشردين بدار فور وقبلهم الفلسطينيين لم يطيب لهم المقام بشندى في بيئةغير بئتهم لم يشتموا فيها رائحة الزيتون لم ولن يألفوها وقبلهم اليمنيين عندما قضى الامر هرعوا الى ديارهم بل مكث اهل غرب افريقيا وشرق افريقيا لأنهم وجدوا برق العبادى في اليالى الممطرة نفس برقهم وحسوا بدفء الوجدانى ونتضايق منهم ونسخر منهم ..أربأوا بانفسكم لن تتغير الطبيعة والكون..
فصل الجنوب لتنقية العرق جغرافيا وعملية جراحية لإزالة ((الوحمة والنمش الاسود)) ….ثم بعد برز جنوب جديد جبال النوبة واهل المانجلوك النيل الازرق والسعى لفرز جديد وصناعة سياج أمنى((وبرازة شوك)) بما اصطلح زورا بالقبائل العربية القوم كانوا متعايشيين لا يعلمون تلك الكلمات الجديدة ..القضية كلها الرضى بجغرافيتنا… إن لم نرضى سيحكمنا الله بسنة التدافع يظل سيد التغيير بالحروب والكوارث تتغير البشرية جنوب السودان وافريقيا الوسطى وشاد واهل شريف كانو سيبل يزحف واهلنا وابناء عمومتنا العرب ((ونقول لهم الحلب احيانا))يهربون من شمسنا الحراقة وحق لهم الإنسان ابن البيئة…دواخلنا ووجداننا يغازل إنتماءنا ونتمنع في ظاهرنا كتمنع العذراء كما نسميه((بكى العرايس))فرحنا في دواخلنا عندما اعتلى اوباما قمة السلطة في امريكا ام الدنيا ونصر نقول عند زيارة محمد على كلاى للسودان عند استقباله في السبيعنيات بقاعة الصداقة قدمه الاعلام بالزنجى الامريكى وكان ابيض الناس يومها حدثت نفسى اى منطق هذا إذن نحن نعيش حالة انفصام كقصة د.جكل ومستر هايد.
ارضنا تسع الجميع وليست انثى بائرة تبحث عن فحل يحسن نسلها((الزول السمح او شين ودشن)) سودانى اصيل طالما كادح وعرقه يروى الارض اليباب ودموعة تنبت اغصان المحبة والوئام ..
اما زلنا نقول لجيراننا ده حبشى وده حلبى وده عب وديل فلاتة و ديل حشرات اللهم إنا براء مما يقولون كلهم اخواننا من آدم ..إبليس لم يقول لخالقه بنى ادم حشرات..
..والله من المضحكات المبكيات إن لم نعرف ماذا نريد من الزفة ضعنا وضاع وطن الاجيال؟؟؟؟ لا نقول حلبى ولا عب …سودانى تب..
المصريين بقولوا نحن فراعنة يا عم؟؟.
إن لم نرضى بما قسمه الله لنا من خلقته وهو احسن الخالقيين إن لم نرضى بالذين معنا ومن حولنا..وحمدنا الله على النعم لشقينا كما شقى ابليس عندما تنكر لخلق الله لن ينصلح حالنا والله يعلم ما في نفوسنا ..
الحولنا..الحبش طاروا والارتريين هل تسمع لهم همسا حتى تشاد ماضية في ترتيب البيت الداخلى…
جاءوا جماعة سموا انفسهم فتية آمنوا..شغلوا الناس بالقبلية بسياد البلد ثم قالو الهوية إسلامية وديننا الحنيف يقول الناس سواسية كأسنان المشط فحكمو بالحق الاهى والتفويض الربانى ارادوا خلق فرحا من رحم الحزن ومخاض الدمع المبلل بالدم..عرسا للشهيد..الشهادة التفانى لله لدرجة تقديم النفس لله كيف من لا يريد ان يتنازل عن قصر واحد للغلابة ولا قطرة ماء للمشردين في الخيام..بل شرهون مكنكشون ..سرقوا كل شئ حتى الفرح من عيون اليفاع بجمعهم البالغيين بالبراعم في مرحلة الاساسى وظاهرة اغتصاب الاطفال الذى يعتبر في فساد في الارض ان يقتلوا ويصلبوا..
منحوا الشباب حور العين وهم تزوجوا الدنيا مثنى وثلاث..الم يقرأوا الوعيد في يوم مقداره خمسون الف سنة…في يوم لا انساب ولا وثبة ولا هبة.حكموا بفقهه جديد فقهه التحلل.
ثم ماذا اخوتى؟؟
منقووول من كاتب بالراكوبة
يا ريت السودان يتلاشى ونرتاح من العذاب والمقص اللازمنا منذ 1989 والله البلد ما فضل فيها حاجه كل الناس بقوا لصوص وحراميه ومرتشيين , لاحول ولا قوة الا بالله,أقص ليكم قصه وأقسم بالله حقيقيه وحصلت لى أنا شخصيا والقصه كالآتى : أبنى طعنه زميل له بسكين وهم الاثنين أعمارهم أقل من 18 سنه, ذهبنا طلعنا أورنيك 8 من الشرطه, ثم الى المستشفى ومن ثم فتحنا بلاغ فى شرطة مركز حماية الأسره والطفل ( مجموعة متخصصه فى الرشاوى وفساد مقنن , الله لا بارك فيهم , اللهم ألعنهم لعنا كبيرا). المتحرى يطلب منك ملبغ لتحرير البلاغ, فى محكمة الطفل عشان يدخلوا القضيه لمولانا عشان يحدد يوم للجلسه يطلب منك ضابط المحكمه أن تدفع والا فان قضيتك لا ترى النور الى الأبد, أحسن بلد وصل للمرحله دى أن يتلاشى؟
العبيط كان بقول المعارضة تحت جزمتي امريكا تحت جزمتي الاتحاد الاروبي تحت جزمتي!! دي طريقة تحكم بها بلد ويا ريت لو الكلام صاح!! كنا نعتبرها قوة ومفخرة للسودان ويمكن لرئيسنا أن يلعب دور خالد بن الوليد!!!!!
للعلم من 1998 رؤساء جهاز الأمن دائمين السفر إلي امريكا ومن المعروف وللتوضيح للجهله يمكن ان نفهم اي وزير وبالأخص وزير الخارجية أن يفعل ذلك.. وإلا يكون في الموضوع إنا !!!!!!!! اين كل الاسلامييين الكانوا موجودين في البلد من حماس وتابعين إلي بن لادن والجزائئيين وكل المغرب العربي ومن منهم تم تسليمه!!!! واين المؤتمر الاسلامي الشعبي والذي كان يعقد سنويا وتصرف فيه أموال طائلة.. لا تحدثني عن السيادة!!
الشئ المؤسف هنالك من يصدق هذه الجعجعة وكم من مره يكلموا هذا العبيط بعدم فعل ذلك، لكي لا يدمر كل تفعله وزارة الخارجية من تحسين العلاقات وهذا من زمن وزير الخارجية حسين أبو صالح في بداية التسعينات ولكن لا حياة لمن تنادي..
هل تعرف ما تبعات ما يقوله علي اقتصاد البلد وتجويع الناس ووصول الدولار الي 18 الف …
هسي يطلع ليك واحد جاهل يقول ليك نحنا محاصرين لاننا طبقنا الشريعة!!! كيف لك ان تصوت لرئيس مثل هذا؟!!!
الكاتب لااظنه يقنع حتى نفسه فى هذا العويل والصراخ بالنمر النمر فى قصة محمود الكذاب فالسودان اليوم على اعتاب تخطى كل معوقاته فخال المعارضة المسلحه معلوم والحبل السرى الذى كان يمدهم تحلل وانهار وعلاقات البلاد مع الجوار ومع المحيط العربى لايحناج الى دليل لكن المشكلة الرئيسية المعارضة لاتستوعب الدروس مع نظام يعرف كيف يتحرك وياخذ البلد الى الامام فما كان خروج النفط وتغير الاحوال قبل الانفصال دافعا لان ينظر الى الامام فكان موافقته بالسلام بنوايا خالصة وحدث ما حدث وكان التوكل هو النجا من المكائد واليوم لم يكن الواقع مانع فى الدخول لمرحلة جديد يتصالح فيه الناس ويكون هناك تداول سلمى للسلطة لانه الاصل فى بلد عاد له العافية فى كل شىء نتمنى ان يرد الخصوم التحية ويقبلو الى الهدف الاسمى رفعة هذا الوطن وان لا يفهموا الرسالة خطاْ
الله يكون فى عونا ما دام الخبرا قالو كده الله معانا
فال الله ولا فالك
مثل هذا الفكر والقراءة المتمنية للواقع هي التي اطالت عمر البشير، فالسودان منذ استقلاله “عصا قايمة وعصا نايمة” دولة على حافة الفشل – مرة بسبب العسكر ومرة بسبب الطائفية ومرة بسبب الحكم نيابة عن الله -وما يبقيه مستمر هو توازن الضعف بين الحاكم والمحكوم، وسيعود هذا الكاتب أو آخر يماثله في الأحلام ليكتب بعد عشر سنوات عندما يكون بكري حسن صالح أو أي عسكري آخر يقترب من إكمال فنرة حكمه الثانية ليصرخ نفس الصراخ “السودان خلاص وقع الواضة” والسودان “من يومه داقي دلجة”
ما أسعد الكيزان والبشير بمثل هذه الأمخاخ وهي تعلن “لقد فشلنا ولينهد المعبد علينا وعلى أعداءنا”
الكاتب شخص الداء تماما و لم تفته فائته و ربنا يجيب العواقب سليمة
من ياجج الحروب بين الاثنيات هم عملاء المؤتمر الوطني الذين لايريدون للبلد هدوء وعلي بكري ضربهم فهم اجبن من النعام ومافي داعي للالتفافات الطويلة دي والحوارات للتخلص منهم
نظام الحركة الاسلامية السودانية الانقلابي اورد البلاد مورد الهلاك و التردي و الانحطاط و الحروب و الاقتتال و النصرية و القبلية و الاستعلاء الجهوي و العقوبات الدولية و العزلة الكونية و المحكمة الجنائية تظل تطارد قادة النظام كمجرميين هاربيين من العدالة الدولية — هذا الوضع البائس التعيس لا يمكن تجاوزه بوجود النظام الذي صنعه — و عليه يجب تضافر الجهود و رص الصفوف و اقتلاع النظام الفاسد و الفاشل و الاجرامي اولا و من ثم كل المشاكل مقدور علي ايجاد لها حلول بالتراضي بين كل مكونات الامة السودانية —
فأل الله ولا فألك . ما هذه السوداوية يا شعيب ؟! أنت بعيد عن الواقع وتغرد خارج السرب .
تشخيص حادب لحال البلد ولا بد لكل السودلنيين
التحرك لمحاصرة مخططات تدمير البلاد الداخلية والخارجية
نحن لا نريد لوطننا غير الاستقرار ولكن الاسلاميين
دمروا كل امكانياتها ولا بد من اقتلاعهم
من السلطة ولانزال ننتظر نبوءة
محمود محمد طه حتى يتنظف السودان
من دنسهم
هى لسع ما أنهارت !!!!
الإستخبارات المصرية تكتب فى الراكوبة بأسماء مستعارة كلام الطير فى الباقير كلام بعيد عن الواقع المتحسن و المنطلق لمستقبل زاهر
الجماعه مافاضين من اللغف , لحل المشاكل
الكيزان شلعوها شان يهربوا من
عود القذافي ولكنا لهم بالمرصاد وسوف ينقلبون على مكرهم وقول لمحمد عطا شيل شيلتك وما تخافوا نقدمكم لمحاكمة عادلة والبرئ حيمشي بيتم
بالنسبة للمعلقين الجداد امثال ابو جندل ومحمود جديد
الشغلانية اكل عيش وما شايفين حال البلد اللي ما بيسر
حتى الاعداء والكاتب الاستاذ شعيب حركتو وطنيتو
ولكن جداد محمد عطا بتحركو عطيات المزين
وعلي جدها جنت براقش
اتفق مع الشفيع وخالد التجاني وزهير السراج
بان الاوضاع بحكم وجودي في اللاماب تنذر بثورة جياع لن اذا لم نسعي لاسقاط
الجبهجية الذين سيطروا علي الاقتصاد وادخلوا المخدوعين
المساجد وارسلوا الشرفاء الى الخارج والبقية في المصحات النفسية باعتراف
الوزير حميدة والتحية لك استاذ صلاح وانت تعطينا
الامل بان الاستبداد سوف يشع من الوطن العزيز
الذي اصبحنا فيه مسجونون في الداخل في انتظار الخلاص
وارجوا ان تواصلوا كتابة الامل لتحريك قواعد المظن والريف
لاشعال ثورة النصر
الجميع يدفن رأسه في الرمل ….
الحرب دائرة في مناطق الإنتاج منذ زمن ..
الآن ما السودان يجني ثمار غرس دولة الإحتكار و دولة غياب المؤسسات الأساسية ل
دولة لا يشعر فيها المواطن بالإنتماء … لغياب العدالة و الحرية و المساواة ..
الإرتماء في أحضان دول الخليج و امريكا لن يجلب الرخاء و السيادة..
التغاضي عن جرائم البشير و الإعتقاد أن كل شيء سيكون علي ما يرام بالإعتماد علي الزمن .. هو شراكة في الجريمة…
الحل: وحدة طوعية و بشروط العدالة و الحرية و المساواة .. أو منح الآخرين حق تقرير المصير.
لا نضيع الكنز؟ ؟؟
الكنز قيمنا الإنسانية النادرة لا نبرحها ونتركها وننبش في جيفة نتنة العصبية الموهومة نتنة وليس لها وجود وحصادها مر كالحنظل لانها لن تقف في سكون بل تتشظى كالقنبلة العنعقودية من إقليم الى المنطقة الى القبيلة الى الافخاذ الى ابناء العمومة الى الإخوة حتى ينبت لمن زروعوه في عقر دارهم كشجر المسكيت ونعلم نصف العالم مات عندما قتل قابيل هابيل الى متى تلك الدماء تسيل وحرمة دم المسلم عند الله اعظم من هدم الكعبة في حروب عدائية لا نقول عنصرية لان لا عناصر كلنا ذوات اكباد واكرر كلنا لادم وادم من تراب ….
نتعافى من هواجس العصبية الى بر العشيرة وأخلاقها في ايواء الغريب وحماية الضعيف ..وننبذ الكراهية التى سقيت للأجيال لقد تراجع سيدنا عمر رضى الله عنه عن مشاعره عندما راى قاتل اخية زيد ابن الخطاب قال له لن يحبك قلبى حتى تحب الارض الدم المسفوح نعلم ان الدم يتخثر ويظل قشرة على سطح الارض..فرد الرجل قال إنما تخشى الحب النساء فقال له الفاروق باوبة الواعى الحصيف قال له صدقت ..نربى الاجيال على النبل والمبادئ السامية ونعيذهم من البغضاء والشحناء والتعصب الذى لا يفضى الى منفعة حدية ام كلية.ونقول لهم إنما تخشى الحب النساء .
..ما زالت الفئة الباغية يقاتلون سنه الله قتال دون كوشط في محاربة طواحين الهواء بتغيير جغرافية البشر حيث جئ بالبدون الكويتيين في الشرق..والان هجرة السوريين من القاهرة للسودان احق هم امن في الخيام المشردين بدار فور وقبلهم الفلسطينيين لم يطيب لهم المقام بشندى في بيئةغير بئتهم لم يشتموا فيها رائحة الزيتون لم ولن يألفوها وقبلهم اليمنيين عندما قضى الامر هرعوا الى ديارهم بل مكث اهل غرب افريقيا وشرق افريقيا لأنهم وجدوا برق العبادى في اليالى الممطرة نفس برقهم وحسوا بدفء الوجدانى ونتضايق منهم ونسخر منهم ..أربأوا بانفسكم لن تتغير الطبيعة والكون..
فصل الجنوب لتنقية العرق جغرافيا وعملية جراحية لإزالة ((الوحمة والنمش الاسود)) ….ثم بعد برز جنوب جديد جبال النوبة واهل المانجلوك النيل الازرق والسعى لفرز جديد وصناعة سياج أمنى((وبرازة شوك)) بما اصطلح زورا بالقبائل العربية القوم كانوا متعايشيين لا يعلمون تلك الكلمات الجديدة ..القضية كلها الرضى بجغرافيتنا… إن لم نرضى سيحكمنا الله بسنة التدافع يظل سيد التغيير بالحروب والكوارث تتغير البشرية جنوب السودان وافريقيا الوسطى وشاد واهل شريف كانو سيبل يزحف واهلنا وابناء عمومتنا العرب ((ونقول لهم الحلب احيانا))يهربون من شمسنا الحراقة وحق لهم الإنسان ابن البيئة…دواخلنا ووجداننا يغازل إنتماءنا ونتمنع في ظاهرنا كتمنع العذراء كما نسميه((بكى العرايس))فرحنا في دواخلنا عندما اعتلى اوباما قمة السلطة في امريكا ام الدنيا ونصر نقول عند زيارة محمد على كلاى للسودان عند استقباله في السبيعنيات بقاعة الصداقة قدمه الاعلام بالزنجى الامريكى وكان ابيض الناس يومها حدثت نفسى اى منطق هذا إذن نحن نعيش حالة انفصام كقصة د.جكل ومستر هايد.
ارضنا تسع الجميع وليست انثى بائرة تبحث عن فحل يحسن نسلها((الزول السمح او شين ودشن)) سودانى اصيل طالما كادح وعرقه يروى الارض اليباب ودموعة تنبت اغصان المحبة والوئام ..
اما زلنا نقول لجيراننا ده حبشى وده حلبى وده عب وديل فلاتة و ديل حشرات اللهم إنا براء مما يقولون كلهم اخواننا من آدم ..إبليس لم يقول لخالقه بنى ادم حشرات..
..والله من المضحكات المبكيات إن لم نعرف ماذا نريد من الزفة ضعنا وضاع وطن الاجيال؟؟؟؟ لا نقول حلبى ولا عب …سودانى تب..
المصريين بقولوا نحن فراعنة يا عم؟؟.
إن لم نرضى بما قسمه الله لنا من خلقته وهو احسن الخالقيين إن لم نرضى بالذين معنا ومن حولنا..وحمدنا الله على النعم لشقينا كما شقى ابليس عندما تنكر لخلق الله لن ينصلح حالنا والله يعلم ما في نفوسنا ..
الحولنا..الحبش طاروا والارتريين هل تسمع لهم همسا حتى تشاد ماضية في ترتيب البيت الداخلى…
جاءوا جماعة سموا انفسهم فتية آمنوا..شغلوا الناس بالقبلية بسياد البلد ثم قالو الهوية إسلامية وديننا الحنيف يقول الناس سواسية كأسنان المشط فحكمو بالحق الاهى والتفويض الربانى ارادوا خلق فرحا من رحم الحزن ومخاض الدمع المبلل بالدم..عرسا للشهيد..الشهادة التفانى لله لدرجة تقديم النفس لله كيف من لا يريد ان يتنازل عن قصر واحد للغلابة ولا قطرة ماء للمشردين في الخيام..بل شرهون مكنكشون ..سرقوا كل شئ حتى الفرح من عيون اليفاع بجمعهم البالغيين بالبراعم في مرحلة الاساسى وظاهرة اغتصاب الاطفال الذى يعتبر في فساد في الارض ان يقتلوا ويصلبوا..
منحوا الشباب حور العين وهم تزوجوا الدنيا مثنى وثلاث..الم يقرأوا الوعيد في يوم مقداره خمسون الف سنة…في يوم لا انساب ولا وثبة ولا هبة.حكموا بفقهه جديد فقهه التحلل.
ثم ماذا اخوتى؟؟
منقووول من كاتب بالراكوبة
يا ريت السودان يتلاشى ونرتاح من العذاب والمقص اللازمنا منذ 1989 والله البلد ما فضل فيها حاجه كل الناس بقوا لصوص وحراميه ومرتشيين , لاحول ولا قوة الا بالله,أقص ليكم قصه وأقسم بالله حقيقيه وحصلت لى أنا شخصيا والقصه كالآتى : أبنى طعنه زميل له بسكين وهم الاثنين أعمارهم أقل من 18 سنه, ذهبنا طلعنا أورنيك 8 من الشرطه, ثم الى المستشفى ومن ثم فتحنا بلاغ فى شرطة مركز حماية الأسره والطفل ( مجموعة متخصصه فى الرشاوى وفساد مقنن , الله لا بارك فيهم , اللهم ألعنهم لعنا كبيرا). المتحرى يطلب منك ملبغ لتحرير البلاغ, فى محكمة الطفل عشان يدخلوا القضيه لمولانا عشان يحدد يوم للجلسه يطلب منك ضابط المحكمه أن تدفع والا فان قضيتك لا ترى النور الى الأبد, أحسن بلد وصل للمرحله دى أن يتلاشى؟
العبيط كان بقول المعارضة تحت جزمتي امريكا تحت جزمتي الاتحاد الاروبي تحت جزمتي!! دي طريقة تحكم بها بلد ويا ريت لو الكلام صاح!! كنا نعتبرها قوة ومفخرة للسودان ويمكن لرئيسنا أن يلعب دور خالد بن الوليد!!!!!
للعلم من 1998 رؤساء جهاز الأمن دائمين السفر إلي امريكا ومن المعروف وللتوضيح للجهله يمكن ان نفهم اي وزير وبالأخص وزير الخارجية أن يفعل ذلك.. وإلا يكون في الموضوع إنا !!!!!!!! اين كل الاسلامييين الكانوا موجودين في البلد من حماس وتابعين إلي بن لادن والجزائئيين وكل المغرب العربي ومن منهم تم تسليمه!!!! واين المؤتمر الاسلامي الشعبي والذي كان يعقد سنويا وتصرف فيه أموال طائلة.. لا تحدثني عن السيادة!!
الشئ المؤسف هنالك من يصدق هذه الجعجعة وكم من مره يكلموا هذا العبيط بعدم فعل ذلك، لكي لا يدمر كل تفعله وزارة الخارجية من تحسين العلاقات وهذا من زمن وزير الخارجية حسين أبو صالح في بداية التسعينات ولكن لا حياة لمن تنادي..
هل تعرف ما تبعات ما يقوله علي اقتصاد البلد وتجويع الناس ووصول الدولار الي 18 الف …
هسي يطلع ليك واحد جاهل يقول ليك نحنا محاصرين لاننا طبقنا الشريعة!!! كيف لك ان تصوت لرئيس مثل هذا؟!!!
ديا بقولوا نحن موجودين يا ناس البشير وبكري وما تنسونا من الكيكة
الحمد للله البلد من جيد الى ممتاز
28 سنه نهضت سنغافوره وماليزيا وغيرها من النمور الآسيوية دول لا تملك موارد غير الانسان الذي كرمه الله بالعقل وبالعقل استطاع أن يصنع التاريخ والتقير
الكيزان 28 سنه دجل وفصاحه وطق حنك وفساد مالي واداري وسياسي وقتل واغتصاب وتشريد وتهجير للمواطنين وتجارة بالدين ونشروا العنصريه والقبليه وسلحوا قبائل ضد اخري وشردو العقول
دمروا البلد لا ذراعه لا صناعه لا تجارة ناتج محلي تعبان
عجز فى الميزانيه طوال مدة حكمهم بسبب الفرق بين الإيرادات والمصروفات
ترهل وظيفي ترضيات كميه من المجالس التشريعيه كميه من المستشارين كميه من الوزراء
ضباط برتب رفيعه جدا ومخصصات عاليه جدا بدون مؤهل
بعد دا دايرين يواصلوا
دا تدمير مع سبق الاصرار والترصد
الشقله دي ممنهجه ومنظمه ومقصودة
علي عثمان لامن شالوه بعيد قال شنو ؟
موش علق على كلام الفاتح عزالدين ريئس البرلمان السابق عندما قال للاقتصاد بعد خمسه سنوات سينصلح
رد عليه علي قال هذه الحكومه لن تستطيع اصلاح الاقتصاد وتوفر قفه الملاح ولو بعد خمسين عاما دا كلام علي ذول مان من اصحاب القرار معناها هو عاااارف الخازوق الدخلوه فى البلد دي
الله يحلنا منكم يا حاقدين يا فاشلين يا فاقد تربوي
كما ذهب الاتحاد الاشتراكي مع الريح. واراح.
Just ,few words to tyrant Omer Albashir ..99% of sudanese people dislike you ,and wish not to see you,, or hear your speeches that are full of telling lies ,and fake promises since period of your black system came to power
الأستاذ الكبير صلاح شعيب
كتابتك سمحة ومرتبة بس سؤالي ليك
هي البلد لسه ما انهارت؟
قولوا ماتشاؤون فليس لنا الاّ الولايات المتحدة منقذا وملجأ بعد ان جرّبنا الضعف والهوان والخذلان منكم يا ساستنا غير الكرام ،
فقد طفح الكيل وبلغت القلوبُ الحناجر فلسنا نعوّل بعد اليوم على ذوي اللحى الكاذبين ومن رهن ذمّته وباع وطنه وارتخى زمام يده ليعطيه الى ساسة دول الجوار وغير الجوار لقيادتنا وتقرير مصيرنا على هواهم وأمزجتهم .
آن لكم ان تجرّبوا زرقة الإبرة المصنوعة من مشافي العم سام واحتملوها على وجعها ووخزها لتتغلغل في اجسادكم المنهكة بالاسقام .. وحتما سترون الاستشفاء ولو بعد لأيٍّ قد يطول ويبطئ لكنه سيجيء مؤكدا .
نعرف تماما ان اميركا تهمها مصالحها اولا وقبل كل شيء وقد يصفها البعض انها شرّ مستطير ولكنه شرّ لابد منه امام اهوال من الشرور العائمة فينا التي لاتعد ولا تحصى والعجز التام والنكوص من قبل سياسيينا عديمي المران والخبرة فما العمل لو استعنّا بما تسمونه الشيطان الاكبر ليقضي نهائيا على الشياطين الصغار الذين تكاثروا كالنمل ونهموا الاخضر واليابس وافسدوا كل مكان بحيث لم يبق شيء نلوذ به استنجادا الاّ باليانكي ، لكن غزوة بني جلدتنا وارباب احزابنا سلخت منا كل شيء وضيّعت حتى آمالنا وأمنياتنا .
لا اتفق معك في الرأي. لاننكر وجود بعض الحروب دايره بسبب النعرات القبلية لكن لايمكن اسقاط بعض الحالات الفردية على عموم البلد.
ف الشعب السوداني شعب واع رغم اقياد البعض لرغبات المخربين الذين تتنامى مصالحهم الشخصية من اندلاع الخلافات والنعرات القبلية والجهويه بين أوصال الوطن.
ديا بقولوا نحن موجودين يا ناس البشير وبكري وما تنسونا من الكيكة
الحمد للله البلد من جيد الى ممتاز
28 سنه نهضت سنغافوره وماليزيا وغيرها من النمور الآسيوية دول لا تملك موارد غير الانسان الذي كرمه الله بالعقل وبالعقل استطاع أن يصنع التاريخ والتقير
الكيزان 28 سنه دجل وفصاحه وطق حنك وفساد مالي واداري وسياسي وقتل واغتصاب وتشريد وتهجير للمواطنين وتجارة بالدين ونشروا العنصريه والقبليه وسلحوا قبائل ضد اخري وشردو العقول
دمروا البلد لا ذراعه لا صناعه لا تجارة ناتج محلي تعبان
عجز فى الميزانيه طوال مدة حكمهم بسبب الفرق بين الإيرادات والمصروفات
ترهل وظيفي ترضيات كميه من المجالس التشريعيه كميه من المستشارين كميه من الوزراء
ضباط برتب رفيعه جدا ومخصصات عاليه جدا بدون مؤهل
بعد دا دايرين يواصلوا
دا تدمير مع سبق الاصرار والترصد
الشقله دي ممنهجه ومنظمه ومقصودة
علي عثمان لامن شالوه بعيد قال شنو ؟
موش علق على كلام الفاتح عزالدين ريئس البرلمان السابق عندما قال للاقتصاد بعد خمسه سنوات سينصلح
رد عليه علي قال هذه الحكومه لن تستطيع اصلاح الاقتصاد وتوفر قفه الملاح ولو بعد خمسين عاما دا كلام علي ذول مان من اصحاب القرار معناها هو عاااارف الخازوق الدخلوه فى البلد دي
الله يحلنا منكم يا حاقدين يا فاشلين يا فاقد تربوي
كما ذهب الاتحاد الاشتراكي مع الريح. واراح.
Just ,few words to tyrant Omer Albashir ..99% of sudanese people dislike you ,and wish not to see you,, or hear your speeches that are full of telling lies ,and fake promises since period of your black system came to power
الأستاذ الكبير صلاح شعيب
كتابتك سمحة ومرتبة بس سؤالي ليك
هي البلد لسه ما انهارت؟
قولوا ماتشاؤون فليس لنا الاّ الولايات المتحدة منقذا وملجأ بعد ان جرّبنا الضعف والهوان والخذلان منكم يا ساستنا غير الكرام ،
فقد طفح الكيل وبلغت القلوبُ الحناجر فلسنا نعوّل بعد اليوم على ذوي اللحى الكاذبين ومن رهن ذمّته وباع وطنه وارتخى زمام يده ليعطيه الى ساسة دول الجوار وغير الجوار لقيادتنا وتقرير مصيرنا على هواهم وأمزجتهم .
آن لكم ان تجرّبوا زرقة الإبرة المصنوعة من مشافي العم سام واحتملوها على وجعها ووخزها لتتغلغل في اجسادكم المنهكة بالاسقام .. وحتما سترون الاستشفاء ولو بعد لأيٍّ قد يطول ويبطئ لكنه سيجيء مؤكدا .
نعرف تماما ان اميركا تهمها مصالحها اولا وقبل كل شيء وقد يصفها البعض انها شرّ مستطير ولكنه شرّ لابد منه امام اهوال من الشرور العائمة فينا التي لاتعد ولا تحصى والعجز التام والنكوص من قبل سياسيينا عديمي المران والخبرة فما العمل لو استعنّا بما تسمونه الشيطان الاكبر ليقضي نهائيا على الشياطين الصغار الذين تكاثروا كالنمل ونهموا الاخضر واليابس وافسدوا كل مكان بحيث لم يبق شيء نلوذ به استنجادا الاّ باليانكي ، لكن غزوة بني جلدتنا وارباب احزابنا سلخت منا كل شيء وضيّعت حتى آمالنا وأمنياتنا .
لا اتفق معك في الرأي. لاننكر وجود بعض الحروب دايره بسبب النعرات القبلية لكن لايمكن اسقاط بعض الحالات الفردية على عموم البلد.
ف الشعب السوداني شعب واع رغم اقياد البعض لرغبات المخربين الذين تتنامى مصالحهم الشخصية من اندلاع الخلافات والنعرات القبلية والجهويه بين أوصال الوطن.