خلافات الشركاء تؤخر تشكيل الحكومة

الخرطوم: أحمد يونس
خابت جل التكهنات حول مواعيد تشكيل الحكومة الجديدة، على الرغم من تأكيدات الأطراف كافة على قرب تكوينها، خصوصاً بعد تأخر المواعيد المضروبة في يناير (كانون الثاني) الماضي، كما أنه لم تضرب مواعيد جديدة، رغم تأكيدات الحزب الحاكم على استعداده لتكوين الحكومة متى ما وصلته ترشيحات شركائه في الحوار الوطني.
فبعد أن كان متوقعاً إعلانها خلال الأسبوع الحالي، نقلت مصادر «الشرق الأوسط» أن خلافات مع الأحزاب «الكبيرة» المشاركة في الحوار، وعلى رأسها حزبي الاتحادي الديمقراطي بزعامة الميرغني، والمؤتمر الشعبي بزعامة علي الحاج، وهو الحزب الذي أسسه زعيم الإسلاميين الراحل حسن الترابي عقب انشقاق الإسلاميين قبل قرابة عقدين، أدت إلى تأجيل الإعلان عن الحكومة الجديدة.
وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الشعبي كمال عمر، لـ«الشرق الأوسط»، إن حزبه يرهن مشاركته في الحكومة المقبلة بتنفيذ التعديلات الدستورية التي تقدم بها، وإنه غير مهتم كثيراً بالمشاركة في الحكومة بوظائف تنفيذية بقدر اهتمامه بالالتزام بمخرجات الحوار الوطني، خصوصاً تلك المتعلقة منها بالحريات.
وتتداول الجماعات السياسية المحلية أن حزب المؤتمر الشعبي، الذي أسسه زعيم الإسلاميين الراحل حسن الترابي، غير راض عن الحصة التي منحت له في السلطة، وهو ما أدى إلى تأخير تكوين حكومة الوفاق الوطني، لكن عمر يرد على ذلك بالقول: «أنا أفهم أن التأخير يتيح المزيد من تعميق الفهم والاتفاقات، لكننا لم نطالب مطلقاً بتأجيل إعلان الحكومة، فقط نحن متمسكون بحقنا في إجراء التعديلات الدستورية التي تتيح الحريات».
من جهة أخرى، حسم الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة الميرغني، أحد أكبر الأحزاب المشاركة في السلطة، أمر ممثليه المشاركين في الحكومة، وسط صراعات كثيرة تضرب مجموعاته المتناثرة والمتصارعة على «كعكة السلطة»، التي وصفها الرئيس البشير بأنها «صغيرة» والطامعون كثر.
وأوضح عمر أن تكوين الحكومة رهين بحسم «أكبر حزبين» في الحوار الوطني، وهما حزبه (المؤتمر الشعبي) والحزب الاتحادي الديمقراطي، لموقفهما باعتبارها الفاعلين الرئيسين في المرحلة المقبلة، إلى جانب حزب المؤتمر الوطني الحاكم، نافياً في الوقت ذاته أن يكون سبب التأجيل المتكرر هو انتظار قوى سياسية ممانعة أو حركة مسلحة قد تلتحق بالوثيقة الوطنية، وتابع موضحاً أنه «ليس هنا ما يؤشر لالتحاق قوة ممانعة حقيقة بالوثيقة الوطنية، لأن التفاوض مع القوى الممانعة يحتاج لرؤية جديدة وحكومة جديدة».
ورفض عمر ربط المفاوضات والمشاورات التي يجريها حزبه بتكوين حكومة الوفاق الوطني المزمعة، بقوله: «لا يوجد ارتباط مباشر بين تكوين الحكومة والتفاوض الذي يجري بينا وبين الحزب الحاكم على الالتزام بالوثيقة الوطنية والتعديلات الدستورية المتعلقة بكفالة الحريات».
من جهته، قال نائب رئيس مجلس الشورى القومي عن حزب المؤتمر الوطني عثمان محمد يوسف كبر إن إجراءات تكوين حكومة الوفاق الوطني «تسير بصورة طيبة من كل النواحي»، ونقلت عنه الوكالة الرسمية «سونا» دعوته لاستعادة الثقة بين المكونات السياسية كافة لتنفيذ «وثيقة الحوار الوطني»، مشيراً إلى أن خطة تكوين الحكومة تسير وفقاً للخطط الموضوعة. وحث كبر أعضاء حزبه على التجرد والبعد عن الذات، بقوله إن «المرحلة المقبلة تحتاج للتجرد والبعد عن الذات، وأن تكون الأولوية لإنجاح العمل»، وتابع موضحاً أن «البلاد تشهد انفتاحاً سياسياً واقتصادياً كبيراً يتطلب تماسك الجبهة الداخلية».
الشرق الاوسط




الكيكة صغيره فقد قرض منها فأر الانقاذ لك المكونات الدسمة وترك لهم بقية العجين فمن رضي دخل ومن أبي فعليه الرجوع إلى المربع الأول ثم إن الحكومة هي التي تقرر ومن أمامها جهاز الأمن الحاكم الفعلى السودان ومن يكابر في ذلك جاهل
فى الثمانينيات كان فى مغنى شعبى مصرى عندو غنية يقول فيها :- مادام كده هو –
خليها كده هو – احسن كده هو – مادام كده هو…..الخ وعلى نفس المنوال الى نهاية الاغنية ( والناس مبسوطة وترقص ) رأى ناشف : خلوها كده هو بدون تشكيل وترضيات واجتماعات – على سبيل التجربه – وتكون تجربة لم يسبقنا احد فيهاوندخل موسوعة جينس ( وطن بدون وزراء وولاه ورئيس )انا متاكد البلد بتتقدم والحال بيتعدل لمدة خمسه سنوات فى كل مصلحة حكومية يخلوا موفظف واحد فقط وكل المعلمين وشرطى واحد فى كل قسم وقاضى واحد فى كل محكمة والجيش يكون موجود يمشى الاطراف والحدود – نفكر سوا لعمل نظرية جديدة فى ادارة الدولة – وكل واحد يزرع يصنع يتاجر يرعى انعامه يصدرو – فكروا كويس بدون انقلاب تانى واحزاب تقليدية – والحديث يقول:- ( كلكم راعى وكلكم مسئول عن رعيته )الى نهاية الحديث
تقاطر أكاديميون وإسلاميون أصحاب تجربة فكرية في الشرق الأوسط وإفريقيا، نواحي مركز دراسات المستقبل، يوم (الأربعاء) لمعرفة أين يقف المشروع الإسلامي، وآفاق التحديات التي تنتظره، في أعقاب زهاء الـ (28) عاماً قضوها في حكم البلاد.
احتفت المنصة باللواء (م) يونس محمود وتم تعريفه بالشخصية الشرسة، صاحبة المواقف الحاسمة والقوية، عندما كان يجار بصوته من علي الاذاعة السودانية بعبارة (أيها الشعب السوداني البطل).
تدرج يونس محمود في الحديث عن تجربة المشروع الإسلامي من ناحية أمنية وفكرية وتأسف يونس الذي تحدث باستفاضة عن الدور العسكري في ترسيخ مفاهيم وأهداف المشروع الإسلامي السوداني، بينما هو الآن يعيش مجموعة من التحديات منها ظهور حالة الاعتداء، ونهب المال العام، حيث أضحى لكل وزير ووالٍ حساب بنكي من دون أي محاسبة وضبط للرقابة. كذلك انتشار السلاح في أيدي مجموعات (مليشيات) استعانت بهم الدولة في فترة من الفترات لإنهاء التفلتات الأمنية في مناطق الصراع المسلحة وتبرز مخاوف من استخدام هذه المجموعات للسلاح ضد الدولة، ومحذراً في الوقت نفسه من الأساليب التي تلجأ إليها الحركات المسلحة في التفاوض مع الحكومة في مقابل الحصول على الأموال، ومن ثم الانشقاق لتحقيق ذات المكاسب معرِّفاً المسألة بأنها ثقافة الحرب وابتزاز الدولة، مطالباً بضرورة إسناد العمليات العسكرية فقط لقوات النظامية بالدولة من القوات المسلحة والشرطة لضمان ضبط حركة العمل بالمؤسسة العسكرية.
جانجويد.. وقوات دعم سريع.. مليشيات أقوي من الجيش وجهاز أمن.. بمدرعات وأسلحة ثقيلة أقوي من الجيش وأجهزة أمنية أخري.. غير معروفه للعامة والدفاع شعبي.. وكل هذه المليشيات تتبع للكيزان لتحمي السرقة وليس الدولة والفساد والنهب في المال العام مستمر هكذا يدار هذا البلد…
وهو يقول العايز السلطة اليشيل السلاح ….. رئيس يحرض ضد الدولة!!!!
يخيل لي ان الرئس البشير سيفاجئ الجميع مثل مفاجئة بكري لرئاسة الوزراء ويكون مجلس عسكري للمرحلة القادمة وتشموها قدحة يا الأحزاب.
اعتقد أن التأخير متعمد من جانب البشير الذي يريد أن يقبض الريالات والدراهم من السعوديين والخليجيين حتى ينفقها على حكومته الفاشلة التسعينية الجديدة إن لم يكن فيها أكثر من تسعين وزيراً، ومثلهم من وزراء الدولة وربعهم من المستشارين وربعهم من زعماء حركات التمرد وربعهم من الفاسدين الذين يحتضنهم نظام البشير ويقومون بالعمل القذرة نيابة عن البشير المجرم وشركاه في الإجرام في نظام الظلم والعدوان .. البشير يريد من دول الخليج أن تنفق على الفاشلين الفاسدين الذين سيكونون الحكومة الجديدة التي لا عمل لها غير تملق البشير وفرض المزيد من الجبايات والضرائب على الناس لتسوء الأحوال أكثر وأكثر. حتى يجد نفسه وعصابته يوماً وهم يرسفون في الاغلال، إن لم يسحلهم الناس سحلاً في شوارع الخرطوم المتسخة بفساد البشير وعصابته!
أجلوها!!!!!!!!!!! هو منو المستعجل؟؟؟؟؟؟؟ الفورة مليونين!!!!
اكبر الخلافات المعطلة للحكومة الجديدة بين افراد المؤتمر الوطني وليس خلافات الاحزاب الكبيرة
وفي كل مرة تثبت جميع المعطيات
ان السودان “بلد هامل”
وأن مواطنوه “في ذيل الاهتمامات”
شكلوها بأي شكل
لأن “أحمد” .. و “حاج أحمد:
لا يختلفان الا “شكلا”.
مسؤلين عن الخير يا جماعة..انتو حزب الأمة وين؟ لا سامعين خبر لا شايفين اتر
وحث كبر أعضاء حزبه على التجرد والبعد عن الذات،
يا كبر انت شكلك خرفة ولا شنو يا اخوي الناس ديل زمان الرسول صلي الله عليه وسلم قال : ( لايؤمن احدكم حتي يحب لاخيه ما يحب لنفسيه ) أو كما قال صلي الله عليه وسلم ولم يلتزمو حديث الرسول دايرهم يسمعو كلامك انت , والله كلام لكن . الله يهديهم دمروا البلد