القاهرة تحتجز صحفياً سودانياً وتبعده من أراضيها

منعت السلطات المصرية بمطار القاهرة الدولي، الصحفي السوداني، الطاهر ساتي، الكاتب بصحيفة “الانتباهة”، من دخول أراضيها واحتجزته لساعات بحراسة المطار، قبل أن تقرر إبعاده إلى الخرطوم عبر أديس أبابا تحت الحراسة، فيما وصل ساتي للخرطوم نهار الأحد.

وكان ساتي، الذي يُعد من أبرز كتاب الرأي المعروفين في الصحافة السودانية، وصل إلى مطار القاهرة الدولي قادماً من العاصمة السودانية الخرطوم، للحاق بزوجته التي سبقته في رحلة علاجية.

واعتبر اتحاد الصحفيين السودانيين في تعميم صحفي تلقته “شبكة الشروق”، ما أقدمت عليه السلطات المصرية تجاه الصحافي السوداني، إجراءات تعسفية وخطوة تصعيدية خاصة وأن ساتي حاصل على تأشيرة دخول مسبقة، مبيناً أن السلطات المصرية حرمت ساتي من الوقوف بجانب زوجته التي سبقته للقاهرة بغرض العلاج.

الإجراءات التعسفية

وشدّد على رفضه الإجراءات التعسفية التي اتخذتها سلطات مصر ضد الصحفي والمعاملة غير اللائقة التي وجدها أثناء فترة الاحتجاز الذي قال الاتحاد إنه “غير مبرر”، وأضاف” “ما وضع أسرته في موقف إنساني بالغ الحرج، لا يليق بدولة جارة وشقيقة”.

وأضاف “حدث ذلك قبل أن تجف أوراق اجتماعات اللجنة السياسية المشتركة بين وزيري خارجية البلدين، ضاربة بذلك مساعي التوافق على ميثاق شرف يحتكم إليه الإعلام المصري والسوداني، وهو ما يكشف عدم الرغبة والجدية لدى القاهرة في الالتزام بالعهد الذي قطع به وزير خارجيتها لتهدئة الأجواء”.

وأفاد اتحاد الصحفيين السودانيين، “أن استهداف السلطات المصرية للصحافيين السودانيين بوضع أسمائهم على “قائمة سوداء”، مستخدمة حريتهم في السفر والتنقل، سلاحاً للتخويف والتهديد وكبح الرأي، لن يفضي إلى توفير مناخ يساعد على التوجه الرسمي المعلن لتحسين العلاقات”.

تصفية الحسابات

واستنكر الاتحاد في البيان الصادر عنه، الإجراءات التي اعتبرها تدفع إلى نقل العلاقات في اتجاه معاكس للمواقف المعلنة من قيادة البلدين، داعياً الحكومة السودانية “للقيام بواجبها والنهوض بمسؤولياتها في حماية مواطنيها إزاء محاولات السلطات المصرية استخدامهم في تصفية حساباتها المدّعاة مع الخرطوم”.

كما طالب الاتحاد العام للصحفيين السودانيين الحكومة السودانية، باتخاذ ما يلزم من إجراءات ومواقف تتناسب مع ما يتعرض له الصحفيون السودانيون من استفزازات مصرية “غير مبررة”.

يُذكر بأن ساتي سطر مؤخراً مقالاً ناقداً للسلطات المصرية بسبب إصرارها على تبعية مثلث حلايب، حيث تتمسك الحكومة السودانية بأحقية المنطقة الواقعة على ساحل البحر الأحمر في أقصى الشمال الشرقي لحدود البلدين.

شبكة الشروق

تعليق واحد

  1. لن تؤثر مواقف النظام المصرى على شكيمة الطاهر – فهو سودانى اصيل . لكنى الوم الطاهر وعموم السودانيين لماذا يذهبون للقاهرة للعلاج – وهناك علاج اجود وارخص واحترام وتقدير فى دول كثيرة مثل تايلاند والهند .

    أرجو من جميع السودانيين ان لايذهبوا الى مصر للأى سبب والعلاج فى مصر عبارة عن نصب واحتيال – ويكفى ماحصل للأسرة الصوماليه اب وام وطفلين تم قتلهم وسرقة اعضاءهم ورميهم فى البحر .

  2. اللعنة علي كل منتمي لعصابة الاخوان اخوان الشيطان اللهم ازغهم الزل والهوان اينما توجهوا

  3. والمعاملة بالمثل وردوا الصاع صاعين ونقول لصلاح عووضة وتاج العار وأذناب وذيول المصاري في الخرطوم كما تدين تدان ووعندكم قوة عين عجيبة في تمجيدكم لمصر وعلي صفحات مواقعنا لاحياء ولا خجل ومن الطبيعي ان تقاطعكم صفحاتنا فهذا اقل الواجب فأخسأوا واهربوا الي بلد الخراب والعهر العلامي والثقافي والذهني ونطالب بغلق حدودنا وطرد المصريين فهذا هو الكي الشافي لنخلص منكم الي الأبد اللهم انصر بلدنا وشعبنا آمين

  4. الله لايبارك فيهم عرفوا انو السودان بلد امن ومستقر عشان كده عايزين يزعزعوا حال البلد ويجرو البلد لحرب لاكن الله اكبر عليكم

  5. “ما وضع أسرته في موقف إنساني بالغ الحرج، لا يليق بدولة جارة وشقيقة”
    دولة جارة نعم
    شقيقة لا ومليار لا
    بطلوا هبل و انبطاح يا ناس

  6. حكومة الكيزان ما قادرة توفر العلاج للشعب السوداني
    والشعب ينجر وراء الكيزان لتصفية حساباتهم مع حكومة السيسي
    المضرر الاول من سوء العلاقات هو الناس العيانة دي

  7. هل عرفتم لماذا يمارس

    عثمان ميرغني الحذر لدرجة الانوثة عندما يتحدث عن مصر

    ولماذا يمارس الهندي عز الدين الرقص لمصر اكثر من فيفي عبده نفسها
    …الخ اهل الرقص

    اما الابطال امثال الطاهر ساتي والطاهر التوم وبقية الكوكبةالذين لايقبلون الفسق والوسخ المصري فهذا مصيرهم وعلينا كشعب ان نقف معهم بكل قوة ولابد من هاشتاق قوي كلنا الطاهر ساتي وللاسف لو جاءنا توفيق عكاشة او احمد ادم لدخل وبكل ترحاب ..

  8. جاره جغرافيا ما نقدر نعمل فيها حاجه شقيقه لا كيف لمستعمر سابق ان يكون شقيقا ديل بشر لحم راس من اتراك لرومان لاغريق لشركس صح النوم وكفايه خداع نفس

  9. ١-
    نعم والف نعم ، من حق السلطات المصرية ان تبعد من تراه غير مرغوب فيه، وليست مصر وحدها التي تطبق هذه السياسة ضد الاجانب الغير مرغوب دخولهم الي مصر ، فالسلطات السودانية سبق لها في مرات كثيرة، وطوال سنوات ان ابعدت المئات من الاجانب ومنعتهم من دخول البلاد بما فيهم صحفيين ومراسلين اجانب، بل قمة المسأة تكمن، ان السلطة الامنية في الخرطوم وقبل شهور قليلة مضت، قامت بابعاد نشطاء سياسيين من اثيوبيا كانوا قد لجأوا الي السودان هربآ من ظلم الحكم في اثيوبيا ، واعتقلتهم بقسوة بالغة، تدخلت منظمات انسانية دولية وناشدت الحكومة السودانية بعدم ابعادهم الي بلادهم لانهم سيواجهون حكم بالاعدام…ضربت الحكومة السودانية بعرض الحائط طلبات المنظمات وابعدث النشطاء الي اثيوبيا!!

    ٢-
    ***- ابعد السودان من قبل مئات النشطاء ، ومنهم كارلوس الفنزويلي، واسامة بن اللادن، والشيخ عمر عبدالرحمن، والغنوشي، وايمن الظواهري.

    ٣-
    السودان “يأسف” لإدراج السودانيين فى قرار
    ترامب منع دخول رعايا سبع دول!!
    **********************
    -السبت، 28 يناير 2017 –
    عبرت الخارجية السودانية السبت عن “الأسف” لإدراج السودانيين فى قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تعليق دخول مواطنى سبع دول إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر. وجاء فى بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر، تلقته فرانس برس: “تعرب وزارة الخارجية عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين فى الأمر التنفيذى الصادر عن الرئيس دونالد ترامب بتاريخ السابع والعشرين من يناير 2017”. وكان الرئيس الأمريكى وقع الجمعة قرارا تنفيذيا يعلق قدوم اللاجئين، ويعلق دخول مواطنى سبع دول إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر، بهدف حماية الولايات المتحدة من “الإرهابيين المتطرفين”. ويحمل القرار عنوان “حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة”. وبموجب هذا الأمر لن يتم إصدار أى تأشيرات دخول لمدة تسعين يوما لمهاجرين أو مسافرين من سبع دول هى إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين فى مؤسسات دولية.

    ٤-
    ***- من منا في السودان لا يعرف حقيقة ماهي جريدة “الانتباهة” العنصرية، التي سبق ان اغلقتها السلطات الامنية مرات عديدة، والتي نشرت الكثير المسئ ضد شعب دولة السودان الجنوبي، ومصر، وليبيا!!، لا غريب علي الاطلاق ادراج صحيفة “الانتباهة” وصحافيها بالقائمة السوداء في مصر.

  10. عندما يكرم المصريون قاتل شعب و يقلدونه وساماَ و في ذات الوقت يستهدفون من نفس البلد قائل الحق ويمنعونه حقوقه فتأكدوا أن القادم أسؤ بكثير ولن تكون حلايب وحدها المحتلة بل كل الشمال بحجة المحافظة علي بحيرة السد …
    لم أفهم أبداً إلقاء القبض علي إسلام بحيري و سجنه لأنه يستخدم المنطق و يقارع الحجة بالحجة في حين من يحرضون علي القتل و معادات الآخرين تفرد لهم الساعات الطوال في الفضائيات و الصفحات في الصحف
    لم أفهم في بداية الأمر لماذا كانوا يرتعبون خوفاً من باسم يوسف ولكن أصبح الأمر جلياً الآن

    نحن نقول
    كفو أياديكم عن أرض بلادي ….. هدفنا الأن التحرر من الكيزان…. و بعدها سنقطع كل الأيادي التي تمتد لتأخذ ذرة رمل من أرضنا فما بالكم بآلاف الكيلومترات .

  11. السلام عليكم الاخوة الاعزاء …
    لي عتب على موقع الراكوبة ولاول مرة ومنذ سنوات … الحظ جيدا التعليقات الرائعة وكل الذين يتصدرون التعليق على الاخبار التي تهم الوطن.. وروح الوطنية التي يتمتع بها الجميع ….
    قرأت هذا الخبر …. في موقع اخر … ولاحظت عدد الذين اطلعوا على الخبر في الراكوبة ……2095 ان لم تخني الذاكرة..
    لم اجد تعليقا واحدا…. انا لا اعرف هذا الصحفي الا عبر كتاباته …. والذي قراته انه غيور على وطنه وقد كتب عن حلايب وعلاقة السودان ومصر في ظل التطورات الاخيرة فالذي حدث للاستاذ الطاهر … ارجو ان لا يمر هكذا….. يجب ان نكون يد واحدة لحمة واحدة …هذا الذي يجب ان يكون في ظل الموجات المضاربة في العلاقات السودانية المصرية … سواء مصر أو اي بلد اخر … يجب احترام الانسان السوداني ……والحفاظ على حقوق الفرد حفاظ على لبنات المجتمع كله …. الحكومة لا يهمها امر المواطن سواء في الداخل او في الخارج …. لذا توجب علينا ان نعلي من شان الوطنية في مفاهيمنا وثقافتنا وفي سلوكنا …. وان ندفع الاذى عن الذين بذلوا حياتهم في سبيل هذا الوطن بلا استثناء سواء كان كوز او خلافه … ما ازعجني في الان الاخير الاختلافات بين ابناء الوطن الواحد بدت تتشظى وتاخذ طابع مختلف … والاختلاف قديما قيل ثراء مهما كان حجم التنوع .. في الفكر وفي الحياة عموما… لماذا لم نستنكر هذا الفعل ؟؟ لماذا؟؟؟ اضع بين يديكم وامام ناظريكم الوطن كله… وفي بلادنا معروف التضارب وحجم الاختلاف البائن والكبير .. يجب ان نصحح المعتل وان نقف مع الكل كل ابناء الوطن وان اختلفنا معهم .. وان تكون دوما بيننا نقطة التقاء مشتركة ونقاش هادف نستطيع ان نكون فكرة ايجابية وهدف نحو افق بعيد ….نحو وطن معافى … ولا اود هنا ان اذكر مآثرنا وتاريخنا والتميز الذي حبانا الله به … يجب الا نغتر ويجب ان نعلى من شان الوطن لا اقول نتناسى الجراحات بل يجب الا تكون دافعا للاختلاف والتباين اذا سلمنا جدلا ان الاختلاف موجود والاخطاء حاصلة … يجب ان نترك مساحة بيينا والاخرين… العداء المطلق والكراهية المطلقة مرفوضة حسب ما ارى … لا لكوننا نتسامح مع الذين ظلموا الشعب كلية … بل للتسامح مع الاخر ايا كان حتى نستطيع ان نجد وطنا معافى والتعافي والتسامح من اجل الاخرين من اجل الوطن … يجب ان تكون نظرتنا اكبر من مشكلاتنا وان نرتقى دوما نحو الكمال والكمال لله وحده سبحانه …. وان نصحح الاخر وعلى المخطيء الاعتراف بخطئه.. هكذا الحياة تمضي بنا نحو المستقبل المشرق بعيدا عن القبليات وتبني مواقف سياسية واخلاقية هدامة … قد اكون مخطيء كوني حديث عهد بالكتابة هكذا…. الا انه راي شخص مطلع ويتطلع نحو سودان افضل ومن منا لا يهمه ان يكون الوطن في رخاء وامن وسلام …. الحياة اخذ وعطاء .. الحكومة وممثليها ظلمتنا كثيرا كثيرا… لكن ان نترك الظالم بلا رادع جريمة …. وايضا ان نترك الوطن لاخرين ليسوا اخرين ايضا جريمة .. ارجو يا سادتي الكرام وانتم اهل المكارم والوعي … ان نضع الوطن دوما نصب اعيننا وحادثة بسيطة قد تتطور وتتطور …. ومال لجرح بميت ايلام.. اسال الله التوفيق للجميع وان يحمي بلادنا من شر الاعداء … والسلام عليكم …

  12. نشجب وندين و نستنكر بأغلظ العبارات هذا الإجراء التعسفى المصرى الغيرمبرر
    وفى القت ذاته نستهجن ونلعن و ندد بإجراء حكومة الطغمة فى الخرطوم الغير مبرر
    بإبعاد الدكتورعبد المنعم أبو الفتوح أعقل أخوان سابقاً ورئيس حزب مصر القوية

    التوقيع : zozo
    مؤسس ورئيس حزب السودان الأقوى

  13. بعد أن استعددت للنوم نهضت مذعوراً لرسالة واتس فيها هذا الخبر وبيان اتحاد الصحفيين السودانيين وصلتني من أحد أصدقائي وقررت تسطير هذه الرسالة:
    1- هذا الإجراء ليس بجديد على مصر والحكومات المصرية المتعاقبة، إذ أن مصر كانت ولم تزل تديرها العصابات البوليسية والأمنية. فلو استرجع الأخ الطاهر ساتي ما استدبر من بوليس مصر لما ذهب أصلاُ إلى هناك ولا قرر علاج زوجته هناك:
    أ- لقد طردت مصر قبل ذلك شقيق الأستاذ/ فيصل القاسم الصحفي المعروف بقناة الجزيرة وهو فنان اتخذ من مصر مقرا له، فقط لأن الأستاذ فيصل دأب على نقد السياسة المصرية!!!
    ب- يتعرض كثير من الفاننين العرب لمضايقات متكررة تبعاً لمنحنى علاقات بلادهم بمصر وتخندقهم معها في رحلة الموت التي تنتهجها صعوداً وهبوطاً إلى قمة الجبل وقعر الوادي السحيق.
    ج- رغم أن الإعلام المصري لا يشتم فقط الحكومات بل تعدى ذلك إلى شتيمة الشعوب والملوك والرؤساء العرب، إلا أنهم رغم يصرون على سلامة موقفهم ويطمعون في رفدهم بكثير من القمح والأرز والدولار…. أي (أعطني صدقة وأنا سيدك) كما يقول مثلهم الدراج……
    د- لقد استطاع السودان فك احتكار وانتزاع ورقة الضغط المصرية الضخمة التي تستخدمها مصر ضدنا بعد أن فتح السودان التعليم الجامعي على آخره، فأصبح من يدرس بالقاهرة كمن يدرس في قرية (كدودة الدودة)، لا فائدة، لا لغة، وشهادات مضروبة، وفقدت أكبر ورقة ضغط على السودان.
    و_ أما آن لنا كحكومة وكشعب أن نفك ارتباط مسألة العلاج في دولة يبيع الأطباء فيها كلى وقلوب مرضاهم؟ ألا يحرك فينا هذا الذل والهوان حفز الهمم وفتح المستشفيات المعقولة لمرضانا؟ أي علاج هذا الذي يتوقعه أحدنا في مصر؟ أي دواء يمكن أن يعطونه لمريض بعد الكشف عن مصانع الدواء المزورة؟ هل نهاجر إلى هناك لكي نتعالج بتناول الجير والزلط المطحون الموضوع في كبسولات كدواء لبني البشر؟
    لقد ألمني جداً ما حدث للأستاذ الطاهر ساتي، وفي نفس الوقت اعتب عليه ذهابه إلى هناك، وطلبه لعلاج زوجته هناك، ولكن…. يجب أن نتخذ من هذا المشهد موقفاً موحداً تجاه هؤلاء الفراعنة الذين لن يستقيم لهم عود مالم يعرفوا جيداً من نحن… ألا هل بلغت اللهم فأشهد………… (خزي على المصارية، غير العبط، واللبط، والعفن، القرف، واللبظ ما عرفنا عنهم حاجة) كلمات قالها عجوز ليبي في بنعازي لم تزل تصلصل وتجلجل في أذني وتحوم في ذاكرتي في كل كبوة للمصارية، وما أكثرها في عهد سي السيسي الميون.

  14. بعد أن استعددت للنوم نهضت مذعوراً لرسالة واتس فيها هذا الخبر وبيان اتحاد الصحفيين السودانيين وصلتني من أحد أصدقائي وقررت تسطير هذه الرسالة:
    1- هذا الإجراء ليس بجديد على مصر والحكومات المصرية المتعاقبة، إذ أن مصر كانت ولم تزل تديرها العصابات البوليسية والأمنية. فلو استرجع الأخ الطاهر ساتي ما استدبر من بوليس مصر لما ذهب أصلاُ إلى هناك ولا قرر علاج زوجته هناك:
    أ- لقد طردت مصر قبل ذلك شقيق الأستاذ/ فيصل القاسم الصحفي المعروف بقناة الجزيرة وهو فنان اتخذ من مصر مقرا له، فقط لأن الأستاذ فيصل دأب على نقد السياسة المصرية!!!
    ب- يتعرض كثير من الفاننين العرب لمضايقات متكررة تبعاً لمنحنى علاقات بلادهم بمصر وتخندقهم معها في رحلة الموت التي تنتهجها صعوداً وهبوطاً إلى قمة الجبل وقعر الوادي السحيق.
    ج- رغم أن الإعلام المصري لا يشتم فقط الحكومات بل تعدى ذلك إلى شتيمة الشعوب والملوك والرؤساء العرب، إلا أنهم رغم يصرون على سلامة موقفهم ويطمعون في رفدهم بكثير من القمح والأرز والدولار…. أي (أعطني صدقة وأنا سيدك) كما يقول مثلهم الدراج……
    د- لقد استطاع السودان فك احتكار وانتزاع ورقة الضغط المصرية الضخمة التي تستخدمها مصر ضدنا بعد أن فتح السودان التعليم الجامعي على آخره، فأصبح من يدرس بالقاهرة كمن يدرس في قرية (كدودة الدودة)، لا فائدة، لا لغة، وشهادات مضروبة، وفقدت أكبر ورقة ضغط على السودان.
    و_ أما آن لنا كحكومة وكشعب أن نفك ارتباط مسألة العلاج في دولة يبيع الأطباء فيها كلى وقلوب مرضاهم؟ ألا يحرك فينا هذا الذل والهوان حفز الهمم وفتح المستشفيات المعقولة لمرضانا؟ أي علاج هذا الذي يتوقعه أحدنا في مصر؟ أي دواء يمكن أن يعطونه لمريض بعد الكشف عن مصانع الدواء المزورة؟ هل نهاجر إلى هناك لكي نتعالج بتناول الجير والزلط المطحون الموضوع في كبسولات كدواء لبني البشر؟
    لقد ألمني جداً ما حدث للأستاذ الطاهر ساتي، وفي نفس الوقت اعتب عليه ذهابه إلى هناك، وطلبه لعلاج زوجته هناك، ولكن…. يجب أن نتخذ من هذا المشهد موقفاً موحداً تجاه هؤلاء الفراعنة الذين لن يستقيم لهم عود مالم يعرفوا جيداً من نحن… ألا هل بلغت اللهم فأشهد………… (خزي على المصارية، غير العبط، واللبط، والعفن، القرف، واللبظ ما عرفنا عنهم حاجة) كلمات قالها عجوز ليبي في بنعازي لم تزل تصلصل وتجلجل في أذني وتحوم في ذاكرتي في كل كبوة للمصارية، وما أكثرها في عهد سي السيسي الميون.

  15. وليه مسفر مرتو مصر. الهند مالها احسن وافضل تطورا واقل كلفة من مصر. استحملوا اهانات المصريين.

  16. بينما يعود ساتي الي بلده مرفوع الرأس نجد هناك من يشمت فيه كزميله صلاح عووضة .. الذي كتب مقالآ بانتباهة الغفلة يعيب عليه صلابة موقفه تجاه سودانية حلايب .. و للاسف ينادي دون حياء بالرضوخ لاحتلال حلايب و الرضاء بالامر الواقع مع جعلها منطقة تعايش بين البلدين مثلما نادي به بلدياته مصطفي ايماعيل من قبل .. و هذا ليس بجديد علي عوووضة الذي اتحفنا قبل ايام بجزمه بمصراوية حلايب !!!

  17. سلامات الاخ ساتى ياجماعة الخير لازم مصر اتجهوا للدول الاسيويةللعلاج وعلى الحكومة مساعدة الناس بفتح مكاتب فى تلك الدول وعدم الاعتماد على القنصليات وبعدين لازم نقاطع مصر للسياحة العلاجية مشكلتنا ما قادريين نفهم العقلية الخديوية يا شباب السودان اليوم يومكم عايزيين منكم توعية الناس بعدم الذهاب لمصر

  18. مافى حل غير رفع شعار قاطعوا المنتجات المصرية … حلايب سودانية لو طردتوا السزدانيين كلهم من مصر .. وستدفعون الثمن اضعافا مضاعفة يا بقايا الجيوش الغازية

  19. الأخوه المعلقين من واقع خبرتى السابقه فى مجال الطيران سبق ان تطرقت لموضوع تقريبا 3 مرات فيما يتعلق بتأشيرة الدخول وأعنى أى تأشيرة دخول.

    لقد قلت بأن تأشيرة الدخول لأى بلد ليست القرار النهائى بدخول ذلك البلد…نقولها بطريقه تانيه لتسهيل الفهم كالاتى إنت ما معناها أدوك تأشيره فى جوازك بأنك على ضمان داخل..لا ماكده لأن القرار النهائى بدخولك عند الموظف القاعد فى الكاونتر فى صالة الوصول.. ويجب علينا ان لا نكون عاطفيين وسطحيين فى تعاملنا وفهمنا مثل الطريقه تعامل اتحاد الصحفيين السودانيين مع هذا الموضوع.
    ربما يستغرب البعض من كلامى هذا ولكن دعنا نفندها…معظم لو ما كل السفارات تعطى 3 شهور صلاحية سفر من تاريخ اصدار التأشيره وقررت تسافر فى آخر يوم من صلاحيتها فى تلك الفتره مرت مياه كثيره تحت الجسر وربما انت الوحيد الذى يدرى من تصرف بدر منك أدى لمنع دخولك… او ممكن صدور قرار سياسى أدى لمنع حاملى الجوازات السودانيه مثلا من الدخول وانت لاتدرى بهذا القرار او ربما تدرى لكنك عملت فيها مجنون بأن هذا القرار لايعنيك لأنك حاصل على تأشيرة دخول سلفا.

    المصريين بصفه خاصه يتعاملون بردود الافعال ولاينتظرون حتى قرارات رسميه تصدر من حكومتهم وهذا بالتأكيد يعكس همجية الدوله.
    تحياتى

  20. هل من تميز الطب والعلاج في مصر؟
    هل يتعالج أهل مصر بمصر؟
    هل مصر هي القبلة المناسبة للعلاج وغيره؟

    ألوم الطاهر ساتي وكل من يذهب صوب مصر لأي غرض..

    لون ابالغ في استعادة حلايب.. بل استعادة مدينة وادي حلفا ولو ينهد السد العالي

    بلا صر بلا لمة

  21. مع إحترامي الكبير للأستاذ الطاهر ساتي، للأسف الشديد فكرة إرسال زوجتكم الكريمة للمصر من أجل تلقي العلاج ومحاولتكم الإلحاق بها غير موفقة .

  22. الطاهر ساتي كاتب ممتاز ويستحق المعاملة الحسنة خاصة في الظر الانساني وكان على مصر ان تفرق بين الظرف الانساني والزيارات الاخرى.. ومع ذلك من حق مصر ان ترفض دخول من تريد اذا رأت انه يكتب ضد سياستها..

    وفي السودان فأن الصحفيين يتعرضون لأسواء المعاملة من حكومتنا فلماذا لم ينتقد الاتحاد سلوك الحكومة السودانية قبل ان ينتقد سلوك مصر التي هي دولة اخرى وليست ولاية تابعة للسودان؟؟

    زهير السراج وعثمان شبونة وغيرهم من الصحفيين يتعرضون للمنع والمسائلة وتتعرض الصحف للتوقيف والمنع والحجب ؟ مالكم كيف تحكمون؟؟

    ثم لماذا لم يذهب الطاهر ساتي إلى مستشفى امبدة الدولي …

  23. المصاروة ما عايزين يجيبوها علي بر….
    وواضح إنهم عارفين غردون جيدآ..!! وهو زولهم في الحكومة دا لو ما كان جاسوس مصري عديييل في نص الحكومة…!!!
    وبرضو ظاهر إنهم عارفين كل صغيرة وكبيرة تحصل عندنا وعارفننا بالإسم..!! وحاجة ما مستغربه طالما عدد الحلاقين بس قدر عدد لاجئي الجنوب!!! ” وأكيد كلهم جواسيس”! دا غير ناس آبلة عووضة وال”mademoiselle” هندوية عز الدين..!!
    والبحرق الحشا اكتر “الرجال البلهاء ” الحاكمننا ديل لا بهشو ولا بنشو ولا عندهم اي رد فعل -ولو من باب محاكاة الطبيعة والقاعدة لكل فعل رد فعل….- فقط فالحين في أهلنا الغبش ديل …القبض علي رئيس الأطباء ، منع ندوة ، التجهيز للصيف الحاسم وجلد فتاة تلبس بنطلون!!!! ياها فلاحتم.

  24. المصارنة لا يقراون التاريخ ويزورونه واذا قراوا لا يفهمونه والا لكان قد علموا ان شعب السودان لا يقهر ابدا
    كرري تحدث عن رجال كالاسود الضارية 10000 شهيد
    المك نمر وحرق اسماعيل باشا في استفزاز
    مقتل غردون باشا
    على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ
    كل ده ما عارفينه يقولوا ليك عبد الناصر اداكم الاستقلال
    القائمة السوداء وعدم دخول مصر ( ولا فيها الكعبة ولا قبر الرسول كما قال المستشار السابق للرئيس )
    ده كووووووووووووووله على امل ان يستكين الشعب والاحرار وقادة الراي
    قل لهم هيهات

  25. سياسة تكميم الافواه الشريفة وتقييدها وعدم الكتابة عن مصر وعفنها وإطلاق يد الصحافة المصرية المعفنة والافواة التي لا تعرف الفرشة والمعجون لذا من الطبيعي أن يخرج منها ذلك النفس والكلام العفن مثل عفانة افواههم.
    هذا الاجراء لن يثنينا عن مواصلة الكتابة والتحدث بجراءة عن حقوقنا المسلوبة من القاهرة بموافقة وسكوت حكومة العار الوطني. وإلى الامام يا شباب ويجب على الحكومة السودانية تطرد كل العفن الموجود في السودان الذين يرجون حبوب المخدرات حلل الألمنيوم السام والتي تتحلل في الأكل ما تعدي سنة الحلة إلا وتجدها قد ظهرت فيها عدة ثقوب. حاربوا الحلل المصرية والبضاعة المصرية بانواعها.

  26. الحمد لله ظهروا على حقيقتهم عشان نحن عيوننا تفتح ونعرف كيف نعاملهم – لا لوجود أي مصري في السودان

  27. يجب تفعيل المعاملة بالمثل ، يجب ان لا نتهاون في ذلك وحتى بفرض العلاقات الخاصة فأن هذه يجب الا تنثنينا عن المعاملة بالمثل وفى محل يوجع ، اى ان يرجع من المطار مسؤولين مهمين لهم بعد اخذ التأشيرة وصحفيين مهمين لهم .

    الطاهر ساتى كتب في مصلحة الوطن ويجب ان يقف الجميع معه ولا يجب ان يتعرض للعقاب لأنه كتب في شيء يمس سيادة السودان وقضاياه

    الطاهر شخص ذكى وكان عليه ان يعلم مسبقا ما يحدث له فهذا هو ديدن المصريين منذ قديم الزمان ولو تتذكرون فقد تم ارجاع المهندس عمر الدقير أيضا من مصر لأنه في التظاهرات بعد الانتفاضة كان قد شوهد وهو يحرق العلم المصرى امام السفارة المصرية بالخرطوم مطالبين بتسليم النميرى لمحاكمته

    يجب ان نعاملهم بالمثل لا ادرى لماذا هذا الانبطاح

  28. الطاهر ساتي صحفي حصيف وهو اول المنادين بمقاطعة كل ما هو مصري ثم في اول سانحة يطير الي مصر في هذه الاجواء الملغومة وكأن شيئاً لم يكن . ل

    لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم . ما عندك بلد تعالج مرتك شوف ليك حته تانية غير مصر .

  29. إذا كان للسودانيين كرامة، فالحل هو مقاطعة مصر في كل شيء. ألا يوجد بديل عن السفر لمصر؟ من يهن يسهل الهوان عليه

  30. قبل يومين سمعنا عن صحفي بمؤسسة المساء الاعلامية إدعي بأن المخابرات المصرية دايرة تجندوا!!
    و اليوم يتم طرد الطاهر ساتي ! رغم إختلافنا مع الطاهر إلا أن الحكومة المصرية تعمل بعقلية بليدة و دايرة تكبد أي زول خسارة كبيرة! لماذا لا يضعون القائمة السوداء في سفارتهم بالخرطوم و لا يمنحونه التأشيرة؟ و لكنها العقلية المصرية البليدة !!
    قاطعوا مصر ! وهي أصبحت خطرة و بها عصابات إجرامية تستهدف الأجانب ، خاصة السودانيين

  31. المصريون يريدون طابور خامس لهم داخل السودان في الاعلام والجيش وليستولو بعد ذلك على السودان ولكن هيهات وليقنعوا الناس بأن مصر هي المؤثرة والسودان بدونها لايسوى شيئا …صحيفة سودانيةصدرت منذ 5 سنوات رئيس تحريرها يكتب (تحيا مصر)وبدون حياء.. وبأجر مدفوع في صدر مقاله كلها (نفايات).

  32. صحيفة الانتباهة تحديدا صحيفة عنصرية شريرة مفترية تساند الانقاذ مساندة عمياء دون تحفظ وقد تسببت في فصل الجنوب الحبيبة مع هذا ليس لنا خيار آخر
    سوى التعاطف مع ظروف زوجة ساتي الصحية

  33. الاستاذ/الطاهر ساتي من اشجع وانبل كتاب الاعمده في الصحف السودانيه وكل كتاباته من اجل المواطن اولا ثم الوطن … وهو والاستاذ الفاتح جبرا من القلائل الذين يضربون في المليان ان كانت كتاباتهم ضد الحكومه او معها.. وعندما تكون مقالاته لتشكر الحكومه في انجاز حققته يعتبر من المطبلين .وهذا افك في حق الطاهر الرجل الطاهر.السلطات المصريه اعتقلته لانه يقول كلمة الحق في شان علاقاتها بنا ويطالب المعامله بالمثل من السلطات.في مقال له هاجم الطاهر ساتي الاعلام المصري واستهزاءه بالسودان وحضارة السودان والشعب السوداني ودافع عن كل سوداني بشراسه ومنطقيه وموضوعيه.الاخ [قنوط ميسزوري] انت من الشامتين وشماتتك مردوده عليك وعلي شاكلة اسمك ..التحيه لك اخي الطاهر وربنا يكتب سلامة المدام وكلنا الطاهر ساتي.

  34. ليس من حقي ان أتكلم عن السياسة السيادية لدولة أخرى ولكن. الطاهر ساتي ليس كما قالت شبكة (بكسر حرف الشين وتسكين الباء) الشروق واحد من ابرز كتاب الصحافة لسودانية ربما في هذا العهد الرديء عهد العهر الصحفي حيث اصبح امثال الهندي و أحجد البلال الطيب ووزير الاعلام البلال وساتي وواحد اسمه الطاهر مين ما بعرف هم كتاب صحفنا على غفلة من الزمان.
    والمدهش أكثر أن أتحاد المرتزق الرزيقي خائن أهله أصدر بيانا هل يا اتحاد السجم والرماد ارجاع كاتب بصحيفة الانتباهة أكثر أهمية من قانون الصحافة المعيب.
    والبكم السادة القراء ليس كل من يحمل رقما وطنيا هو وطني بالضرورة.فلنسخر اقلامنا للدفاع عن الحريات لأزالة النظام الذي يعمل أمثال الطاهر ساتي وعثمان ميرغني غلى تثبيت أركانه

  35. سيصفق البشير وعصابته لتصرف السلطات المصرية تجاه الطاهر ساتي وقد يخرج علينا البشير من “مخبأه” مردداً: أمن مصر خط أحمر بالنسبة للنظام السوداني!

  36. يمهل ولا يهمل
    كما تدين تدان
    هل يا ترى الطاهر سآتي إتذكر القالو في السودانيين الاتعرضو للتعذيب في القاهرة وسلطاتها تعيده إلى الخرطوم؟هل أتذكر إعادتهم بصورة مذلة الى الخرطوم ؟ ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس بخبر إحتجاز السلطات المصرية للكاتب الصحفي الطاهر سآتي بمطار القاهرة وأخرى تحدثت عن إعادته إلى الخرطوم عبر الخطوط الإثيوبية .. حبيت أذكر كل من يفكر في التضامن مع سآتي انو الأخير ده إستنكر الحق في الشكوى للسودانيين الإتعرضوا للتعذيب في القاهرة ونهبت وسلبت أموالهم من قبل المباحث المصرية بدعوى الاشتباه في تجارة العملة في السوق السوداء . سآتي ما وقف على كده بس ..بل تطاول إلى وصف الصحفيين الإشتغلو على موضوع تعذيب المصريين السودانيين بالقاهرة ..وصفهم بأنهم أصحاب أجندات واصلا ما بعرفو شغل صحفي من اساسو.. سآتي وصل مرحلة انو يقول يفتشوا منو العمل كده في الحاج زكريا المواطن السوداني البسيط الكل غرضوا كان يعالج ولدو من الناسور البولي في مشافي القاهرة ..لكن المباحث المصرية اعتقلت زكريا واهانته وعذبته واذاقته كل اصناف العذاب ونهبت قروشو واعادتو للخرطوم مكلبش كمجرم مدان ..سآتي اتهم الحاج زكريا انو عمل كده في روحو رغم آثار التعذيب الفظيعه على جسمو الموثقة بالصور وبالتقارير الطبية .. سآتي كان يدافع عن السلطات المصرية بشراسة حتى خيل لي في لحظات أنه يحمل الجنسية المصرية وهذا عادة ما يفعله حامليها ..ولم يكتفي بالدفاع عنها فقط بل اتهم السودانيين المقيمين في مصر بكل ما خطر على باله ..

  37. بغض النظر عن كتابات ساتي السابقة، أتعاطف مع الأخ ساتي ضد هذا التصرف المغفل من المصريين و أدعو لأهله بعاجل الشفاء.

    أتمنى أن تكون عظة للسيد ساتي الذي تحدث بطريقة مهينة للسودانيين الذين كانوا في مصر للعلاج أيضا ! و تم سرقة ما معهم من نقد أجنبي و ضربهم و إعادتهم إلى السودان. و برع ساتي في تبرير تصرفات النظام المصري و اتهام السودانيين بمخالفة القوانين و التجارة في العملة ! و التسجيل موجود لحلقة قناة سودانية 24 في اليوتيوب لمن أراد التأكد.

    التصرف المصري ليس غريبا على أحد و لا ننسى المعدنين الذين اعتقلوا و سرقت معداتهم و المناضلين من أبناء حلايب الذين ما يزال بعضهم في سجون الاحتلال المصري و البعض الآخر تم إعدامه و غيرهم الكثير.

    في رأيي هذا التصرف يؤكد ما قيل عن وجود حرب خفية بين المخابرات و الخارجية المصرية و مما يؤكد ذلك:

    ١. إبعاد ساتي أتى مباشرة بعد زيارة سامح شكري و اتفاقه مع السودانيين على التهدئة.
    2. كلام البشير عن “جهات” داخل الحكومة المصرية (و أظنه يلمح إلى المخابرات) تتصرف ضد مصالح السودان و من دون موافقة السيسي.
    3. يوجد على اليوتيوب مقطع لرئيس مكتب حسني مبارك يتحدث فيه عن غضب السلطات السودانية لأن مصر دأبت على إرسال سفراء للسودان ذوي خلفية عسكرية أو مخابراتية و ليس سياسيين.
    4. التسجيلات الصوتية من داخل مكتب سامح شكري التي تم تسريبها و من المعروف من يمتلك هذه القدرات في مصر.
    5. التسجيلات الصوتية لأحد رجال المخابرات العامة مع محمد دحلان التي يتحدث فيها الرجلان عن سحب البساط من تحت العدو اللدود لدحلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس و قد تم تسريبها قبيل لقاء سامح شكري مع مندوب محمود عباس بأيام قليلة.
    6. التسجيلات التي تم تسريبها عن تنسيق سامح شكري مع الاسرائيليين و بالتحديد مدير مكتب نتنياهو في مسألة تيران و صنافير.
    7. الدور المدمر لأبواق الإعلام المصري في السياسة الخارجية لمصر و الأمثلة لا تنتهي بداية من سد النهضة و انتهاء بالعلاقات مع السعودية و السودان و غيرهما. و من المعروف أن هؤلاء الأوباش معينين من قبل المخابرات.

    و بالتالي مع أننا لا يهمنا كسودانيين أي صراع داخلي في مصر إلا أنه من الواضح انقسام الحكومة المصرية.

  38. من الآن فصاعداً، البمشي يتعالج في مصر فذنبو على جمبو! لو كلبشوه، فراعنة القرن الحادي والعشرين، ودقوه وعذبوه وسرقو قروش علاجو ورجعوه السودان بالطائرة الإثيوبية فلا يتوقعن أن تنصره حكومة كل فلاحتها على العزل من المتظاهرين من شعبها! حكومة تحتل مصر حلايب فيأتي رأسها ليقول دون حياء: أمن مصر خط أحمر بالنسبة للسودان! أما أنا فالحمد لله ما عندي قروش أسافر أتعالج في مصر حتى! …. ولا عيَّان!!!!

  39. من الآن فصاعداً، البمشي يتعالج في مصر فذنبو على جمبو! لو كلبشوه، فراعنة القرن الحادي والعشرين، ودقوه وعذبوه وسرقو قروش علاجو ورجعوه السودان بالطائرة الإثيوبية فلا يتوقعن أن تنصره حكومة كل فلاحتها على العزل من المتظاهرين من شعبها! حكومة تحتل مصر حلايب فيأتي رأسها ليقول دون حياء: أمن مصر خط أحمر بالنسبة للسودان! أما أنا فالحمد لله ما عندي قروش أسافر أتعالج في مصر حتى! …. ولا عيَّان!!!!

  40. الكوز الارزقى الطاهر ساتى بدل يتباكى على إعتقاله وإهانته
    خلى يكتب عن العلاج البقى مامتوفر فى السودان ومشى يفتش ليه لى مرته فى مصر
    لانه الاهانه البسيطه الاتعرض ليها فى مصر بتعرض ليها الاف السودانين يوميا
    بسبب جشع ناس حميده
    لكن قلمه ارزقى ومابقدر ينتقد اولياء نعمته

  41. تسعة نماذج من معاناة السودانيين
    في مطار الخرطوم ومطارات اخري…

    ١-
    شبكة الصحفيين تدين اعتقال ثلاثة صحفيين
    بمطار الخرطوم ومصادرة جوازات سفرهم
    ************************
    -يوليو ٢٧ – ٢٠١٥-
    استنكرت شبكة الصحفيين السودانيين اعتقال الصحفيين حسين سعد وشمائل النور والناشط طارق محيسي من قبل جهاز الأمن السوداني عقب عودتهم من العاصمة اليوغندية كمبالا بعد حضور دورة تدريبية هناك قبل أن يفرج عنهما مرة أخرى. وقال الصحفي خالد أحمد من شبكة الصحفيين لـ”راديو دبنقا” إن عملية الاعتقال هذه هي استمرار للهجمة التي تقوم بها الدولة والجهات الأمنية على حرية الصحافة والصحفيين بواسطة إجراءات وأدوات كثيرة منها الرقابة القبلية والبعدية ومصادرة الصحف عقب صدورها وإغلاق الصحف وطالب السلطات برفع يدها عن الصحفيين. وأشار خالد بأن الصحفي حسين سعد وزميلته شمائل النور قد تم استدعائهما مرة أخرى يوم الأحد لمباني جهاز الأمن ولم يعرف حتى لحظة كتابة الخبر ما حدث لهما.

    ٢-
    منع قيادات نداء السودان من السفر
    الى باريس وحجز جوازاتهم بمطار الخرطوم …
    ****************************
    -الاثنين 8 يونيو 2015-
    منع جهاز الامن الأمن قيادات قوى نداء السودان من مغادرة مطار الخرطوم في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين، للمشاركة في اجتماع يعقده البرلمان الاوروبي يوم الثلاثاء حول السلام والإصلاحات الديمقراطية في السودان في وقت ادانت فيه الجبهة الثورية منع الحكومة قيادات قوى المعارضة من السفر للمشاركة في اللقاء الهام مع الاتحاد الاوروبي، وقالت الدكتورة مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الامة القومي ان سلطات الامن احتجزت بالإضافة إلى شخصها جوازات كل من القياديين بحزب الأمة محمد عبد الله الدومة ، وحسن امام حسن وعضو مركزية الحزب الشيوعي صديق يوسف، وعضو سكرتارية تحالف قوى الاجماع القيادي بالحزب الشيوعي طارق عبد المجيد، بجانب القيادي بحزب البعث فتحي نوري،وحالت دون مغادرتهم في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين. وأضافت في رسالة واتساب انهم تقدموا بشكوى ” لمدير استعلامات الجهاز (بالمطار) طالبنا فيها بتسليمنا جوازاتنا فورا لمواصلة السفر، وان يعتذر لنا الجهاز عن التعويق والتأخير الذي تسبب لنا المنع من السفر مع العلم اننا قد حصلنا على تأشيراتنا بالطرق القانونية”.

    ٣-
    منع سوداني من دخول مصر
    لإدراجه على قوائم الوصول
    *****************
    -يوم 11 – 05 – 2012-
    منعت سلطات مطار القاهرة الدولي اليوم الجمعة راكبا سودانيا من دخول البلاد لإدراجة على قوائم الممنوعين من الدخول البلاد .
    وتبين لسلطات المطار أثناء إنهاء إجراءات طائرة مصر للطيران القادمة من الخرطوم أن الراكب مدرج على قوائم الممنوعين من الدخول بقرار من النائب العام، فقررت منع الراكب من الدخول وأعادته إلى بلاده على أول رحلة طيران إلى العاصمة السودانية الخرطوم.

    ٤-
    سلطات المطار تمنع دخول سودانى..
    وترحل 24 راكبا فلسطينيا إلى منفذ رفح
    ***********************
    -يوم 11 – 05 – 2012-
    منعت سلطات مطار القاهرة الدولى دخول راكب سودانى إلى الأراضى المصرية، ورفضت استقباله بسبب إدراجه على قوائم الممنوعين من الدخول و ترقب الوصول. أثناء إنهاء إجراءات وصول طائرة مصر للطيران القادمة من الخرطوم وبالكشف على بيانات الراكب عبد الحافظ على حافظ وجد أنه مدرج منع دخول وضبط وترقب وصول فرفضت السلطات استقباله، وقامت بترحيله على نفس الطائرة المتجهة إلى الخرطوم عقب فحص موقفة بمعرفة الجهات الأمنية بميناء القاهرة الجوى.

    ٥-
    منع سوداني من دخول البلاد وترحيله إلى بلاده
    *****************************
    -الجمعة 25/يوليه/2014 –
    أكد مصدر أمني مطلع بمطار القاهرة الدولى أن سلطات الأمن منعت اليوم الجمعة راكب سوداني من دخول البلاد بناء على توصية من إحدى الجهات الأمنية. وأشار المصدر إلى أن الراكب ” محمد أحمد عثمان” سودانى الجنسية وصل المطار قادما على متن الطائرة المصرية القادمة من الخرطوم وبمراجعة بياناته تبين أن اسمه على قوائم الترقب والوصول، والمنع من دخول البلاد، وتم اتخاذ قرار بترحيله إلى جهة قدومه مرة أخرى.

    ٦-
    بعد قرار “ترامب”..
    سودانية في مطار أمريكي: “قيدوني وفتشوني بطريقة غير مريحة”
    -الأحد 29-01-2017-

    ٧-
    مصر تعيد رجل أعمال سوداني من مطار القاهرة
    -19-2017-

    ٨-
    جنود سودانيين يمنعون ثمانية ناشطين في
    منظمات المجتمع المدني من السفر الى بيروت
    ****************************
    -أبريل 21, 2017-
    منعت الأجهزة الامنية في مطار عدن الدولي، اليوم، 8 نشطاء في منظمات المجتمع المدني من المغادرة والسفر إلى العاصمة اللبنانية بيروت .وقالت مصادر خاصة انه تم منع 8 نشطاء في منظمات المجتمع المدني، من المغادرة الى بيروت للمشاركة في ورشة عمل ذات علاقة بالجوانب الأمنية. وأرجع المصدر المنع إلى أسباب أمنية. وتستولي قوة سودانية على مطار عدن الدولي بعد الخلاف الذي دار بين الإمارات وهادي والشهر الماضي.

    ٩-
    الامن السوداني يواصل منع
    نشطاء حقوقيين من مغادرة البلاد
    *********************
    -مارس 29, 2016-
    منعت سلطات الامن السوداني بمطار الخرطوم فجر اليوم الثلاثاء، سفر الناشط الحقوقي وعضو الحزب الشيوعي صالح محمود، من السفر الى جنيف لحضور جلسة سماع المجتمع المدني باجتماعات مجلس حقوق الانسان ومصادرة جواز سفره. وكان الامن السوداني، منع الاثنين، سفر الناشطة الحقوقية سوسن الشويه، ومعاوية شداد، لذات المهمة مع مصادرة وثيقتي سفرهما. وتشير (الطريق) الى ان الاجراء ياتي بعد ايام من منع القيادي بالحزب الشيوعي، صديق يوسف من السفر الى لجنيف ومصادرة جوازه، فيما منعت سلطات مطار الخرطوم ايضا الجمعة الماضية الصحافي والناشط الحقوقي، فيصل محمد صالح من السفر الى بريطانيا ومصادرة وثيقة سفره وابلاغه بانه على قائمة الممنوعين من السفر.

  42. فك الارتباط بمصر الان والى الابد. يجب عمل علاقات قوية بكل دول اسيا والتعامل معها فى كل ما يلزم وكفى. انا تعلمت وعشت ووعملت فى مصر عبر شركة كندية وتزوجت بمصرية اعلم تماما كل شىء عن شعب مصرز ان الاوان ان نتجه لدول اسيا فى السياحة العلاج والتجارة وليس مصر.

  43. لن تؤثر مواقف النظام المصرى على شكيمة الطاهر – فهو سودانى اصيل . لكنى الوم الطاهر وعموم السودانيين لماذا يذهبون للقاهرة للعلاج – وهناك علاج اجود وارخص واحترام وتقدير فى دول كثيرة مثل تايلاند والهند .

    أرجو من جميع السودانيين ان لايذهبوا الى مصر للأى سبب والعلاج فى مصر عبارة عن نصب واحتيال – ويكفى ماحصل للأسرة الصوماليه اب وام وطفلين تم قتلهم وسرقة اعضاءهم ورميهم فى البحر .

  44. اللعنة علي كل منتمي لعصابة الاخوان اخوان الشيطان اللهم ازغهم الزل والهوان اينما توجهوا

  45. والمعاملة بالمثل وردوا الصاع صاعين ونقول لصلاح عووضة وتاج العار وأذناب وذيول المصاري في الخرطوم كما تدين تدان ووعندكم قوة عين عجيبة في تمجيدكم لمصر وعلي صفحات مواقعنا لاحياء ولا خجل ومن الطبيعي ان تقاطعكم صفحاتنا فهذا اقل الواجب فأخسأوا واهربوا الي بلد الخراب والعهر العلامي والثقافي والذهني ونطالب بغلق حدودنا وطرد المصريين فهذا هو الكي الشافي لنخلص منكم الي الأبد اللهم انصر بلدنا وشعبنا آمين

  46. الله لايبارك فيهم عرفوا انو السودان بلد امن ومستقر عشان كده عايزين يزعزعوا حال البلد ويجرو البلد لحرب لاكن الله اكبر عليكم

  47. “ما وضع أسرته في موقف إنساني بالغ الحرج، لا يليق بدولة جارة وشقيقة”
    دولة جارة نعم
    شقيقة لا ومليار لا
    بطلوا هبل و انبطاح يا ناس

  48. حكومة الكيزان ما قادرة توفر العلاج للشعب السوداني
    والشعب ينجر وراء الكيزان لتصفية حساباتهم مع حكومة السيسي
    المضرر الاول من سوء العلاقات هو الناس العيانة دي

  49. هل عرفتم لماذا يمارس

    عثمان ميرغني الحذر لدرجة الانوثة عندما يتحدث عن مصر

    ولماذا يمارس الهندي عز الدين الرقص لمصر اكثر من فيفي عبده نفسها
    …الخ اهل الرقص

    اما الابطال امثال الطاهر ساتي والطاهر التوم وبقية الكوكبةالذين لايقبلون الفسق والوسخ المصري فهذا مصيرهم وعلينا كشعب ان نقف معهم بكل قوة ولابد من هاشتاق قوي كلنا الطاهر ساتي وللاسف لو جاءنا توفيق عكاشة او احمد ادم لدخل وبكل ترحاب ..

  50. جاره جغرافيا ما نقدر نعمل فيها حاجه شقيقه لا كيف لمستعمر سابق ان يكون شقيقا ديل بشر لحم راس من اتراك لرومان لاغريق لشركس صح النوم وكفايه خداع نفس

  51. ١-
    نعم والف نعم ، من حق السلطات المصرية ان تبعد من تراه غير مرغوب فيه، وليست مصر وحدها التي تطبق هذه السياسة ضد الاجانب الغير مرغوب دخولهم الي مصر ، فالسلطات السودانية سبق لها في مرات كثيرة، وطوال سنوات ان ابعدت المئات من الاجانب ومنعتهم من دخول البلاد بما فيهم صحفيين ومراسلين اجانب، بل قمة المسأة تكمن، ان السلطة الامنية في الخرطوم وقبل شهور قليلة مضت، قامت بابعاد نشطاء سياسيين من اثيوبيا كانوا قد لجأوا الي السودان هربآ من ظلم الحكم في اثيوبيا ، واعتقلتهم بقسوة بالغة، تدخلت منظمات انسانية دولية وناشدت الحكومة السودانية بعدم ابعادهم الي بلادهم لانهم سيواجهون حكم بالاعدام…ضربت الحكومة السودانية بعرض الحائط طلبات المنظمات وابعدث النشطاء الي اثيوبيا!!

    ٢-
    ***- ابعد السودان من قبل مئات النشطاء ، ومنهم كارلوس الفنزويلي، واسامة بن اللادن، والشيخ عمر عبدالرحمن، والغنوشي، وايمن الظواهري.

    ٣-
    السودان “يأسف” لإدراج السودانيين فى قرار
    ترامب منع دخول رعايا سبع دول!!
    **********************
    -السبت، 28 يناير 2017 –
    عبرت الخارجية السودانية السبت عن “الأسف” لإدراج السودانيين فى قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، تعليق دخول مواطنى سبع دول إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر. وجاء فى بيان صادر عن الناطق باسم الخارجية السودانية قريب الله خضر، تلقته فرانس برس: “تعرب وزارة الخارجية عن أسفها لتضمين المواطنين السودانيين فى الأمر التنفيذى الصادر عن الرئيس دونالد ترامب بتاريخ السابع والعشرين من يناير 2017”. وكان الرئيس الأمريكى وقع الجمعة قرارا تنفيذيا يعلق قدوم اللاجئين، ويعلق دخول مواطنى سبع دول إلى الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أشهر، بهدف حماية الولايات المتحدة من “الإرهابيين المتطرفين”. ويحمل القرار عنوان “حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة”. وبموجب هذا الأمر لن يتم إصدار أى تأشيرات دخول لمدة تسعين يوما لمهاجرين أو مسافرين من سبع دول هى إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين فى مؤسسات دولية.

    ٤-
    ***- من منا في السودان لا يعرف حقيقة ماهي جريدة “الانتباهة” العنصرية، التي سبق ان اغلقتها السلطات الامنية مرات عديدة، والتي نشرت الكثير المسئ ضد شعب دولة السودان الجنوبي، ومصر، وليبيا!!، لا غريب علي الاطلاق ادراج صحيفة “الانتباهة” وصحافيها بالقائمة السوداء في مصر.

  52. عندما يكرم المصريون قاتل شعب و يقلدونه وساماَ و في ذات الوقت يستهدفون من نفس البلد قائل الحق ويمنعونه حقوقه فتأكدوا أن القادم أسؤ بكثير ولن تكون حلايب وحدها المحتلة بل كل الشمال بحجة المحافظة علي بحيرة السد …
    لم أفهم أبداً إلقاء القبض علي إسلام بحيري و سجنه لأنه يستخدم المنطق و يقارع الحجة بالحجة في حين من يحرضون علي القتل و معادات الآخرين تفرد لهم الساعات الطوال في الفضائيات و الصفحات في الصحف
    لم أفهم في بداية الأمر لماذا كانوا يرتعبون خوفاً من باسم يوسف ولكن أصبح الأمر جلياً الآن

    نحن نقول
    كفو أياديكم عن أرض بلادي ….. هدفنا الأن التحرر من الكيزان…. و بعدها سنقطع كل الأيادي التي تمتد لتأخذ ذرة رمل من أرضنا فما بالكم بآلاف الكيلومترات .

  53. السلام عليكم الاخوة الاعزاء …
    لي عتب على موقع الراكوبة ولاول مرة ومنذ سنوات … الحظ جيدا التعليقات الرائعة وكل الذين يتصدرون التعليق على الاخبار التي تهم الوطن.. وروح الوطنية التي يتمتع بها الجميع ….
    قرأت هذا الخبر …. في موقع اخر … ولاحظت عدد الذين اطلعوا على الخبر في الراكوبة ……2095 ان لم تخني الذاكرة..
    لم اجد تعليقا واحدا…. انا لا اعرف هذا الصحفي الا عبر كتاباته …. والذي قراته انه غيور على وطنه وقد كتب عن حلايب وعلاقة السودان ومصر في ظل التطورات الاخيرة فالذي حدث للاستاذ الطاهر … ارجو ان لا يمر هكذا….. يجب ان نكون يد واحدة لحمة واحدة …هذا الذي يجب ان يكون في ظل الموجات المضاربة في العلاقات السودانية المصرية … سواء مصر أو اي بلد اخر … يجب احترام الانسان السوداني ……والحفاظ على حقوق الفرد حفاظ على لبنات المجتمع كله …. الحكومة لا يهمها امر المواطن سواء في الداخل او في الخارج …. لذا توجب علينا ان نعلي من شان الوطنية في مفاهيمنا وثقافتنا وفي سلوكنا …. وان ندفع الاذى عن الذين بذلوا حياتهم في سبيل هذا الوطن بلا استثناء سواء كان كوز او خلافه … ما ازعجني في الان الاخير الاختلافات بين ابناء الوطن الواحد بدت تتشظى وتاخذ طابع مختلف … والاختلاف قديما قيل ثراء مهما كان حجم التنوع .. في الفكر وفي الحياة عموما… لماذا لم نستنكر هذا الفعل ؟؟ لماذا؟؟؟ اضع بين يديكم وامام ناظريكم الوطن كله… وفي بلادنا معروف التضارب وحجم الاختلاف البائن والكبير .. يجب ان نصحح المعتل وان نقف مع الكل كل ابناء الوطن وان اختلفنا معهم .. وان تكون دوما بيننا نقطة التقاء مشتركة ونقاش هادف نستطيع ان نكون فكرة ايجابية وهدف نحو افق بعيد ….نحو وطن معافى … ولا اود هنا ان اذكر مآثرنا وتاريخنا والتميز الذي حبانا الله به … يجب الا نغتر ويجب ان نعلى من شان الوطن لا اقول نتناسى الجراحات بل يجب الا تكون دافعا للاختلاف والتباين اذا سلمنا جدلا ان الاختلاف موجود والاخطاء حاصلة … يجب ان نترك مساحة بيينا والاخرين… العداء المطلق والكراهية المطلقة مرفوضة حسب ما ارى … لا لكوننا نتسامح مع الذين ظلموا الشعب كلية … بل للتسامح مع الاخر ايا كان حتى نستطيع ان نجد وطنا معافى والتعافي والتسامح من اجل الاخرين من اجل الوطن … يجب ان تكون نظرتنا اكبر من مشكلاتنا وان نرتقى دوما نحو الكمال والكمال لله وحده سبحانه …. وان نصحح الاخر وعلى المخطيء الاعتراف بخطئه.. هكذا الحياة تمضي بنا نحو المستقبل المشرق بعيدا عن القبليات وتبني مواقف سياسية واخلاقية هدامة … قد اكون مخطيء كوني حديث عهد بالكتابة هكذا…. الا انه راي شخص مطلع ويتطلع نحو سودان افضل ومن منا لا يهمه ان يكون الوطن في رخاء وامن وسلام …. الحياة اخذ وعطاء .. الحكومة وممثليها ظلمتنا كثيرا كثيرا… لكن ان نترك الظالم بلا رادع جريمة …. وايضا ان نترك الوطن لاخرين ليسوا اخرين ايضا جريمة .. ارجو يا سادتي الكرام وانتم اهل المكارم والوعي … ان نضع الوطن دوما نصب اعيننا وحادثة بسيطة قد تتطور وتتطور …. ومال لجرح بميت ايلام.. اسال الله التوفيق للجميع وان يحمي بلادنا من شر الاعداء … والسلام عليكم …

  54. نشجب وندين و نستنكر بأغلظ العبارات هذا الإجراء التعسفى المصرى الغيرمبرر
    وفى القت ذاته نستهجن ونلعن و ندد بإجراء حكومة الطغمة فى الخرطوم الغير مبرر
    بإبعاد الدكتورعبد المنعم أبو الفتوح أعقل أخوان سابقاً ورئيس حزب مصر القوية

    التوقيع : zozo
    مؤسس ورئيس حزب السودان الأقوى

  55. بعد أن استعددت للنوم نهضت مذعوراً لرسالة واتس فيها هذا الخبر وبيان اتحاد الصحفيين السودانيين وصلتني من أحد أصدقائي وقررت تسطير هذه الرسالة:
    1- هذا الإجراء ليس بجديد على مصر والحكومات المصرية المتعاقبة، إذ أن مصر كانت ولم تزل تديرها العصابات البوليسية والأمنية. فلو استرجع الأخ الطاهر ساتي ما استدبر من بوليس مصر لما ذهب أصلاُ إلى هناك ولا قرر علاج زوجته هناك:
    أ- لقد طردت مصر قبل ذلك شقيق الأستاذ/ فيصل القاسم الصحفي المعروف بقناة الجزيرة وهو فنان اتخذ من مصر مقرا له، فقط لأن الأستاذ فيصل دأب على نقد السياسة المصرية!!!
    ب- يتعرض كثير من الفاننين العرب لمضايقات متكررة تبعاً لمنحنى علاقات بلادهم بمصر وتخندقهم معها في رحلة الموت التي تنتهجها صعوداً وهبوطاً إلى قمة الجبل وقعر الوادي السحيق.
    ج- رغم أن الإعلام المصري لا يشتم فقط الحكومات بل تعدى ذلك إلى شتيمة الشعوب والملوك والرؤساء العرب، إلا أنهم رغم يصرون على سلامة موقفهم ويطمعون في رفدهم بكثير من القمح والأرز والدولار…. أي (أعطني صدقة وأنا سيدك) كما يقول مثلهم الدراج……
    د- لقد استطاع السودان فك احتكار وانتزاع ورقة الضغط المصرية الضخمة التي تستخدمها مصر ضدنا بعد أن فتح السودان التعليم الجامعي على آخره، فأصبح من يدرس بالقاهرة كمن يدرس في قرية (كدودة الدودة)، لا فائدة، لا لغة، وشهادات مضروبة، وفقدت أكبر ورقة ضغط على السودان.
    و_ أما آن لنا كحكومة وكشعب أن نفك ارتباط مسألة العلاج في دولة يبيع الأطباء فيها كلى وقلوب مرضاهم؟ ألا يحرك فينا هذا الذل والهوان حفز الهمم وفتح المستشفيات المعقولة لمرضانا؟ أي علاج هذا الذي يتوقعه أحدنا في مصر؟ أي دواء يمكن أن يعطونه لمريض بعد الكشف عن مصانع الدواء المزورة؟ هل نهاجر إلى هناك لكي نتعالج بتناول الجير والزلط المطحون الموضوع في كبسولات كدواء لبني البشر؟
    لقد ألمني جداً ما حدث للأستاذ الطاهر ساتي، وفي نفس الوقت اعتب عليه ذهابه إلى هناك، وطلبه لعلاج زوجته هناك، ولكن…. يجب أن نتخذ من هذا المشهد موقفاً موحداً تجاه هؤلاء الفراعنة الذين لن يستقيم لهم عود مالم يعرفوا جيداً من نحن… ألا هل بلغت اللهم فأشهد………… (خزي على المصارية، غير العبط، واللبط، والعفن، القرف، واللبظ ما عرفنا عنهم حاجة) كلمات قالها عجوز ليبي في بنعازي لم تزل تصلصل وتجلجل في أذني وتحوم في ذاكرتي في كل كبوة للمصارية، وما أكثرها في عهد سي السيسي الميون.

  56. بعد أن استعددت للنوم نهضت مذعوراً لرسالة واتس فيها هذا الخبر وبيان اتحاد الصحفيين السودانيين وصلتني من أحد أصدقائي وقررت تسطير هذه الرسالة:
    1- هذا الإجراء ليس بجديد على مصر والحكومات المصرية المتعاقبة، إذ أن مصر كانت ولم تزل تديرها العصابات البوليسية والأمنية. فلو استرجع الأخ الطاهر ساتي ما استدبر من بوليس مصر لما ذهب أصلاُ إلى هناك ولا قرر علاج زوجته هناك:
    أ- لقد طردت مصر قبل ذلك شقيق الأستاذ/ فيصل القاسم الصحفي المعروف بقناة الجزيرة وهو فنان اتخذ من مصر مقرا له، فقط لأن الأستاذ فيصل دأب على نقد السياسة المصرية!!!
    ب- يتعرض كثير من الفاننين العرب لمضايقات متكررة تبعاً لمنحنى علاقات بلادهم بمصر وتخندقهم معها في رحلة الموت التي تنتهجها صعوداً وهبوطاً إلى قمة الجبل وقعر الوادي السحيق.
    ج- رغم أن الإعلام المصري لا يشتم فقط الحكومات بل تعدى ذلك إلى شتيمة الشعوب والملوك والرؤساء العرب، إلا أنهم رغم يصرون على سلامة موقفهم ويطمعون في رفدهم بكثير من القمح والأرز والدولار…. أي (أعطني صدقة وأنا سيدك) كما يقول مثلهم الدراج……
    د- لقد استطاع السودان فك احتكار وانتزاع ورقة الضغط المصرية الضخمة التي تستخدمها مصر ضدنا بعد أن فتح السودان التعليم الجامعي على آخره، فأصبح من يدرس بالقاهرة كمن يدرس في قرية (كدودة الدودة)، لا فائدة، لا لغة، وشهادات مضروبة، وفقدت أكبر ورقة ضغط على السودان.
    و_ أما آن لنا كحكومة وكشعب أن نفك ارتباط مسألة العلاج في دولة يبيع الأطباء فيها كلى وقلوب مرضاهم؟ ألا يحرك فينا هذا الذل والهوان حفز الهمم وفتح المستشفيات المعقولة لمرضانا؟ أي علاج هذا الذي يتوقعه أحدنا في مصر؟ أي دواء يمكن أن يعطونه لمريض بعد الكشف عن مصانع الدواء المزورة؟ هل نهاجر إلى هناك لكي نتعالج بتناول الجير والزلط المطحون الموضوع في كبسولات كدواء لبني البشر؟
    لقد ألمني جداً ما حدث للأستاذ الطاهر ساتي، وفي نفس الوقت اعتب عليه ذهابه إلى هناك، وطلبه لعلاج زوجته هناك، ولكن…. يجب أن نتخذ من هذا المشهد موقفاً موحداً تجاه هؤلاء الفراعنة الذين لن يستقيم لهم عود مالم يعرفوا جيداً من نحن… ألا هل بلغت اللهم فأشهد………… (خزي على المصارية، غير العبط، واللبط، والعفن، القرف، واللبظ ما عرفنا عنهم حاجة) كلمات قالها عجوز ليبي في بنعازي لم تزل تصلصل وتجلجل في أذني وتحوم في ذاكرتي في كل كبوة للمصارية، وما أكثرها في عهد سي السيسي الميون.

  57. وليه مسفر مرتو مصر. الهند مالها احسن وافضل تطورا واقل كلفة من مصر. استحملوا اهانات المصريين.

  58. بينما يعود ساتي الي بلده مرفوع الرأس نجد هناك من يشمت فيه كزميله صلاح عووضة .. الذي كتب مقالآ بانتباهة الغفلة يعيب عليه صلابة موقفه تجاه سودانية حلايب .. و للاسف ينادي دون حياء بالرضوخ لاحتلال حلايب و الرضاء بالامر الواقع مع جعلها منطقة تعايش بين البلدين مثلما نادي به بلدياته مصطفي ايماعيل من قبل .. و هذا ليس بجديد علي عوووضة الذي اتحفنا قبل ايام بجزمه بمصراوية حلايب !!!

  59. سلامات الاخ ساتى ياجماعة الخير لازم مصر اتجهوا للدول الاسيويةللعلاج وعلى الحكومة مساعدة الناس بفتح مكاتب فى تلك الدول وعدم الاعتماد على القنصليات وبعدين لازم نقاطع مصر للسياحة العلاجية مشكلتنا ما قادريين نفهم العقلية الخديوية يا شباب السودان اليوم يومكم عايزيين منكم توعية الناس بعدم الذهاب لمصر

  60. مافى حل غير رفع شعار قاطعوا المنتجات المصرية … حلايب سودانية لو طردتوا السزدانيين كلهم من مصر .. وستدفعون الثمن اضعافا مضاعفة يا بقايا الجيوش الغازية

  61. الأخوه المعلقين من واقع خبرتى السابقه فى مجال الطيران سبق ان تطرقت لموضوع تقريبا 3 مرات فيما يتعلق بتأشيرة الدخول وأعنى أى تأشيرة دخول.

    لقد قلت بأن تأشيرة الدخول لأى بلد ليست القرار النهائى بدخول ذلك البلد…نقولها بطريقه تانيه لتسهيل الفهم كالاتى إنت ما معناها أدوك تأشيره فى جوازك بأنك على ضمان داخل..لا ماكده لأن القرار النهائى بدخولك عند الموظف القاعد فى الكاونتر فى صالة الوصول.. ويجب علينا ان لا نكون عاطفيين وسطحيين فى تعاملنا وفهمنا مثل الطريقه تعامل اتحاد الصحفيين السودانيين مع هذا الموضوع.
    ربما يستغرب البعض من كلامى هذا ولكن دعنا نفندها…معظم لو ما كل السفارات تعطى 3 شهور صلاحية سفر من تاريخ اصدار التأشيره وقررت تسافر فى آخر يوم من صلاحيتها فى تلك الفتره مرت مياه كثيره تحت الجسر وربما انت الوحيد الذى يدرى من تصرف بدر منك أدى لمنع دخولك… او ممكن صدور قرار سياسى أدى لمنع حاملى الجوازات السودانيه مثلا من الدخول وانت لاتدرى بهذا القرار او ربما تدرى لكنك عملت فيها مجنون بأن هذا القرار لايعنيك لأنك حاصل على تأشيرة دخول سلفا.

    المصريين بصفه خاصه يتعاملون بردود الافعال ولاينتظرون حتى قرارات رسميه تصدر من حكومتهم وهذا بالتأكيد يعكس همجية الدوله.
    تحياتى

  62. هل من تميز الطب والعلاج في مصر؟
    هل يتعالج أهل مصر بمصر؟
    هل مصر هي القبلة المناسبة للعلاج وغيره؟

    ألوم الطاهر ساتي وكل من يذهب صوب مصر لأي غرض..

    لون ابالغ في استعادة حلايب.. بل استعادة مدينة وادي حلفا ولو ينهد السد العالي

    بلا صر بلا لمة

  63. مع إحترامي الكبير للأستاذ الطاهر ساتي، للأسف الشديد فكرة إرسال زوجتكم الكريمة للمصر من أجل تلقي العلاج ومحاولتكم الإلحاق بها غير موفقة .

  64. الطاهر ساتي كاتب ممتاز ويستحق المعاملة الحسنة خاصة في الظر الانساني وكان على مصر ان تفرق بين الظرف الانساني والزيارات الاخرى.. ومع ذلك من حق مصر ان ترفض دخول من تريد اذا رأت انه يكتب ضد سياستها..

    وفي السودان فأن الصحفيين يتعرضون لأسواء المعاملة من حكومتنا فلماذا لم ينتقد الاتحاد سلوك الحكومة السودانية قبل ان ينتقد سلوك مصر التي هي دولة اخرى وليست ولاية تابعة للسودان؟؟

    زهير السراج وعثمان شبونة وغيرهم من الصحفيين يتعرضون للمنع والمسائلة وتتعرض الصحف للتوقيف والمنع والحجب ؟ مالكم كيف تحكمون؟؟

    ثم لماذا لم يذهب الطاهر ساتي إلى مستشفى امبدة الدولي …

  65. المصاروة ما عايزين يجيبوها علي بر….
    وواضح إنهم عارفين غردون جيدآ..!! وهو زولهم في الحكومة دا لو ما كان جاسوس مصري عديييل في نص الحكومة…!!!
    وبرضو ظاهر إنهم عارفين كل صغيرة وكبيرة تحصل عندنا وعارفننا بالإسم..!! وحاجة ما مستغربه طالما عدد الحلاقين بس قدر عدد لاجئي الجنوب!!! ” وأكيد كلهم جواسيس”! دا غير ناس آبلة عووضة وال”mademoiselle” هندوية عز الدين..!!
    والبحرق الحشا اكتر “الرجال البلهاء ” الحاكمننا ديل لا بهشو ولا بنشو ولا عندهم اي رد فعل -ولو من باب محاكاة الطبيعة والقاعدة لكل فعل رد فعل….- فقط فالحين في أهلنا الغبش ديل …القبض علي رئيس الأطباء ، منع ندوة ، التجهيز للصيف الحاسم وجلد فتاة تلبس بنطلون!!!! ياها فلاحتم.

  66. المصارنة لا يقراون التاريخ ويزورونه واذا قراوا لا يفهمونه والا لكان قد علموا ان شعب السودان لا يقهر ابدا
    كرري تحدث عن رجال كالاسود الضارية 10000 شهيد
    المك نمر وحرق اسماعيل باشا في استفزاز
    مقتل غردون باشا
    على عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ
    كل ده ما عارفينه يقولوا ليك عبد الناصر اداكم الاستقلال
    القائمة السوداء وعدم دخول مصر ( ولا فيها الكعبة ولا قبر الرسول كما قال المستشار السابق للرئيس )
    ده كووووووووووووووله على امل ان يستكين الشعب والاحرار وقادة الراي
    قل لهم هيهات

  67. سياسة تكميم الافواه الشريفة وتقييدها وعدم الكتابة عن مصر وعفنها وإطلاق يد الصحافة المصرية المعفنة والافواة التي لا تعرف الفرشة والمعجون لذا من الطبيعي أن يخرج منها ذلك النفس والكلام العفن مثل عفانة افواههم.
    هذا الاجراء لن يثنينا عن مواصلة الكتابة والتحدث بجراءة عن حقوقنا المسلوبة من القاهرة بموافقة وسكوت حكومة العار الوطني. وإلى الامام يا شباب ويجب على الحكومة السودانية تطرد كل العفن الموجود في السودان الذين يرجون حبوب المخدرات حلل الألمنيوم السام والتي تتحلل في الأكل ما تعدي سنة الحلة إلا وتجدها قد ظهرت فيها عدة ثقوب. حاربوا الحلل المصرية والبضاعة المصرية بانواعها.

  68. الحمد لله ظهروا على حقيقتهم عشان نحن عيوننا تفتح ونعرف كيف نعاملهم – لا لوجود أي مصري في السودان

  69. يجب تفعيل المعاملة بالمثل ، يجب ان لا نتهاون في ذلك وحتى بفرض العلاقات الخاصة فأن هذه يجب الا تنثنينا عن المعاملة بالمثل وفى محل يوجع ، اى ان يرجع من المطار مسؤولين مهمين لهم بعد اخذ التأشيرة وصحفيين مهمين لهم .

    الطاهر ساتى كتب في مصلحة الوطن ويجب ان يقف الجميع معه ولا يجب ان يتعرض للعقاب لأنه كتب في شيء يمس سيادة السودان وقضاياه

    الطاهر شخص ذكى وكان عليه ان يعلم مسبقا ما يحدث له فهذا هو ديدن المصريين منذ قديم الزمان ولو تتذكرون فقد تم ارجاع المهندس عمر الدقير أيضا من مصر لأنه في التظاهرات بعد الانتفاضة كان قد شوهد وهو يحرق العلم المصرى امام السفارة المصرية بالخرطوم مطالبين بتسليم النميرى لمحاكمته

    يجب ان نعاملهم بالمثل لا ادرى لماذا هذا الانبطاح

  70. الطاهر ساتي صحفي حصيف وهو اول المنادين بمقاطعة كل ما هو مصري ثم في اول سانحة يطير الي مصر في هذه الاجواء الملغومة وكأن شيئاً لم يكن . ل

    لا تنه عن خلق وتأتي بمثله عار عليك اذا فعلت عظيم . ما عندك بلد تعالج مرتك شوف ليك حته تانية غير مصر .

  71. إذا كان للسودانيين كرامة، فالحل هو مقاطعة مصر في كل شيء. ألا يوجد بديل عن السفر لمصر؟ من يهن يسهل الهوان عليه

  72. قبل يومين سمعنا عن صحفي بمؤسسة المساء الاعلامية إدعي بأن المخابرات المصرية دايرة تجندوا!!
    و اليوم يتم طرد الطاهر ساتي ! رغم إختلافنا مع الطاهر إلا أن الحكومة المصرية تعمل بعقلية بليدة و دايرة تكبد أي زول خسارة كبيرة! لماذا لا يضعون القائمة السوداء في سفارتهم بالخرطوم و لا يمنحونه التأشيرة؟ و لكنها العقلية المصرية البليدة !!
    قاطعوا مصر ! وهي أصبحت خطرة و بها عصابات إجرامية تستهدف الأجانب ، خاصة السودانيين

  73. المصريون يريدون طابور خامس لهم داخل السودان في الاعلام والجيش وليستولو بعد ذلك على السودان ولكن هيهات وليقنعوا الناس بأن مصر هي المؤثرة والسودان بدونها لايسوى شيئا …صحيفة سودانيةصدرت منذ 5 سنوات رئيس تحريرها يكتب (تحيا مصر)وبدون حياء.. وبأجر مدفوع في صدر مقاله كلها (نفايات).

  74. صحيفة الانتباهة تحديدا صحيفة عنصرية شريرة مفترية تساند الانقاذ مساندة عمياء دون تحفظ وقد تسببت في فصل الجنوب الحبيبة مع هذا ليس لنا خيار آخر
    سوى التعاطف مع ظروف زوجة ساتي الصحية

  75. الاستاذ/الطاهر ساتي من اشجع وانبل كتاب الاعمده في الصحف السودانيه وكل كتاباته من اجل المواطن اولا ثم الوطن … وهو والاستاذ الفاتح جبرا من القلائل الذين يضربون في المليان ان كانت كتاباتهم ضد الحكومه او معها.. وعندما تكون مقالاته لتشكر الحكومه في انجاز حققته يعتبر من المطبلين .وهذا افك في حق الطاهر الرجل الطاهر.السلطات المصريه اعتقلته لانه يقول كلمة الحق في شان علاقاتها بنا ويطالب المعامله بالمثل من السلطات.في مقال له هاجم الطاهر ساتي الاعلام المصري واستهزاءه بالسودان وحضارة السودان والشعب السوداني ودافع عن كل سوداني بشراسه ومنطقيه وموضوعيه.الاخ [قنوط ميسزوري] انت من الشامتين وشماتتك مردوده عليك وعلي شاكلة اسمك ..التحيه لك اخي الطاهر وربنا يكتب سلامة المدام وكلنا الطاهر ساتي.

  76. ليس من حقي ان أتكلم عن السياسة السيادية لدولة أخرى ولكن. الطاهر ساتي ليس كما قالت شبكة (بكسر حرف الشين وتسكين الباء) الشروق واحد من ابرز كتاب الصحافة لسودانية ربما في هذا العهد الرديء عهد العهر الصحفي حيث اصبح امثال الهندي و أحجد البلال الطيب ووزير الاعلام البلال وساتي وواحد اسمه الطاهر مين ما بعرف هم كتاب صحفنا على غفلة من الزمان.
    والمدهش أكثر أن أتحاد المرتزق الرزيقي خائن أهله أصدر بيانا هل يا اتحاد السجم والرماد ارجاع كاتب بصحيفة الانتباهة أكثر أهمية من قانون الصحافة المعيب.
    والبكم السادة القراء ليس كل من يحمل رقما وطنيا هو وطني بالضرورة.فلنسخر اقلامنا للدفاع عن الحريات لأزالة النظام الذي يعمل أمثال الطاهر ساتي وعثمان ميرغني غلى تثبيت أركانه

  77. سيصفق البشير وعصابته لتصرف السلطات المصرية تجاه الطاهر ساتي وقد يخرج علينا البشير من “مخبأه” مردداً: أمن مصر خط أحمر بالنسبة للنظام السوداني!

  78. يمهل ولا يهمل
    كما تدين تدان
    هل يا ترى الطاهر سآتي إتذكر القالو في السودانيين الاتعرضو للتعذيب في القاهرة وسلطاتها تعيده إلى الخرطوم؟هل أتذكر إعادتهم بصورة مذلة الى الخرطوم ؟ ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس بخبر إحتجاز السلطات المصرية للكاتب الصحفي الطاهر سآتي بمطار القاهرة وأخرى تحدثت عن إعادته إلى الخرطوم عبر الخطوط الإثيوبية .. حبيت أذكر كل من يفكر في التضامن مع سآتي انو الأخير ده إستنكر الحق في الشكوى للسودانيين الإتعرضوا للتعذيب في القاهرة ونهبت وسلبت أموالهم من قبل المباحث المصرية بدعوى الاشتباه في تجارة العملة في السوق السوداء . سآتي ما وقف على كده بس ..بل تطاول إلى وصف الصحفيين الإشتغلو على موضوع تعذيب المصريين السودانيين بالقاهرة ..وصفهم بأنهم أصحاب أجندات واصلا ما بعرفو شغل صحفي من اساسو.. سآتي وصل مرحلة انو يقول يفتشوا منو العمل كده في الحاج زكريا المواطن السوداني البسيط الكل غرضوا كان يعالج ولدو من الناسور البولي في مشافي القاهرة ..لكن المباحث المصرية اعتقلت زكريا واهانته وعذبته واذاقته كل اصناف العذاب ونهبت قروشو واعادتو للخرطوم مكلبش كمجرم مدان ..سآتي اتهم الحاج زكريا انو عمل كده في روحو رغم آثار التعذيب الفظيعه على جسمو الموثقة بالصور وبالتقارير الطبية .. سآتي كان يدافع عن السلطات المصرية بشراسة حتى خيل لي في لحظات أنه يحمل الجنسية المصرية وهذا عادة ما يفعله حامليها ..ولم يكتفي بالدفاع عنها فقط بل اتهم السودانيين المقيمين في مصر بكل ما خطر على باله ..

  79. بغض النظر عن كتابات ساتي السابقة، أتعاطف مع الأخ ساتي ضد هذا التصرف المغفل من المصريين و أدعو لأهله بعاجل الشفاء.

    أتمنى أن تكون عظة للسيد ساتي الذي تحدث بطريقة مهينة للسودانيين الذين كانوا في مصر للعلاج أيضا ! و تم سرقة ما معهم من نقد أجنبي و ضربهم و إعادتهم إلى السودان. و برع ساتي في تبرير تصرفات النظام المصري و اتهام السودانيين بمخالفة القوانين و التجارة في العملة ! و التسجيل موجود لحلقة قناة سودانية 24 في اليوتيوب لمن أراد التأكد.

    التصرف المصري ليس غريبا على أحد و لا ننسى المعدنين الذين اعتقلوا و سرقت معداتهم و المناضلين من أبناء حلايب الذين ما يزال بعضهم في سجون الاحتلال المصري و البعض الآخر تم إعدامه و غيرهم الكثير.

    في رأيي هذا التصرف يؤكد ما قيل عن وجود حرب خفية بين المخابرات و الخارجية المصرية و مما يؤكد ذلك:

    ١. إبعاد ساتي أتى مباشرة بعد زيارة سامح شكري و اتفاقه مع السودانيين على التهدئة.
    2. كلام البشير عن “جهات” داخل الحكومة المصرية (و أظنه يلمح إلى المخابرات) تتصرف ضد مصالح السودان و من دون موافقة السيسي.
    3. يوجد على اليوتيوب مقطع لرئيس مكتب حسني مبارك يتحدث فيه عن غضب السلطات السودانية لأن مصر دأبت على إرسال سفراء للسودان ذوي خلفية عسكرية أو مخابراتية و ليس سياسيين.
    4. التسجيلات الصوتية من داخل مكتب سامح شكري التي تم تسريبها و من المعروف من يمتلك هذه القدرات في مصر.
    5. التسجيلات الصوتية لأحد رجال المخابرات العامة مع محمد دحلان التي يتحدث فيها الرجلان عن سحب البساط من تحت العدو اللدود لدحلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس و قد تم تسريبها قبيل لقاء سامح شكري مع مندوب محمود عباس بأيام قليلة.
    6. التسجيلات التي تم تسريبها عن تنسيق سامح شكري مع الاسرائيليين و بالتحديد مدير مكتب نتنياهو في مسألة تيران و صنافير.
    7. الدور المدمر لأبواق الإعلام المصري في السياسة الخارجية لمصر و الأمثلة لا تنتهي بداية من سد النهضة و انتهاء بالعلاقات مع السعودية و السودان و غيرهما. و من المعروف أن هؤلاء الأوباش معينين من قبل المخابرات.

    و بالتالي مع أننا لا يهمنا كسودانيين أي صراع داخلي في مصر إلا أنه من الواضح انقسام الحكومة المصرية.

  80. من الآن فصاعداً، البمشي يتعالج في مصر فذنبو على جمبو! لو كلبشوه، فراعنة القرن الحادي والعشرين، ودقوه وعذبوه وسرقو قروش علاجو ورجعوه السودان بالطائرة الإثيوبية فلا يتوقعن أن تنصره حكومة كل فلاحتها على العزل من المتظاهرين من شعبها! حكومة تحتل مصر حلايب فيأتي رأسها ليقول دون حياء: أمن مصر خط أحمر بالنسبة للسودان! أما أنا فالحمد لله ما عندي قروش أسافر أتعالج في مصر حتى! …. ولا عيَّان!!!!

  81. من الآن فصاعداً، البمشي يتعالج في مصر فذنبو على جمبو! لو كلبشوه، فراعنة القرن الحادي والعشرين، ودقوه وعذبوه وسرقو قروش علاجو ورجعوه السودان بالطائرة الإثيوبية فلا يتوقعن أن تنصره حكومة كل فلاحتها على العزل من المتظاهرين من شعبها! حكومة تحتل مصر حلايب فيأتي رأسها ليقول دون حياء: أمن مصر خط أحمر بالنسبة للسودان! أما أنا فالحمد لله ما عندي قروش أسافر أتعالج في مصر حتى! …. ولا عيَّان!!!!

  82. الكوز الارزقى الطاهر ساتى بدل يتباكى على إعتقاله وإهانته
    خلى يكتب عن العلاج البقى مامتوفر فى السودان ومشى يفتش ليه لى مرته فى مصر
    لانه الاهانه البسيطه الاتعرض ليها فى مصر بتعرض ليها الاف السودانين يوميا
    بسبب جشع ناس حميده
    لكن قلمه ارزقى ومابقدر ينتقد اولياء نعمته

  83. تسعة نماذج من معاناة السودانيين
    في مطار الخرطوم ومطارات اخري…

    ١-
    شبكة الصحفيين تدين اعتقال ثلاثة صحفيين
    بمطار الخرطوم ومصادرة جوازات سفرهم
    ************************
    -يوليو ٢٧ – ٢٠١٥-
    استنكرت شبكة الصحفيين السودانيين اعتقال الصحفيين حسين سعد وشمائل النور والناشط طارق محيسي من قبل جهاز الأمن السوداني عقب عودتهم من العاصمة اليوغندية كمبالا بعد حضور دورة تدريبية هناك قبل أن يفرج عنهما مرة أخرى. وقال الصحفي خالد أحمد من شبكة الصحفيين لـ”راديو دبنقا” إن عملية الاعتقال هذه هي استمرار للهجمة التي تقوم بها الدولة والجهات الأمنية على حرية الصحافة والصحفيين بواسطة إجراءات وأدوات كثيرة منها الرقابة القبلية والبعدية ومصادرة الصحف عقب صدورها وإغلاق الصحف وطالب السلطات برفع يدها عن الصحفيين. وأشار خالد بأن الصحفي حسين سعد وزميلته شمائل النور قد تم استدعائهما مرة أخرى يوم الأحد لمباني جهاز الأمن ولم يعرف حتى لحظة كتابة الخبر ما حدث لهما.

    ٢-
    منع قيادات نداء السودان من السفر
    الى باريس وحجز جوازاتهم بمطار الخرطوم …
    ****************************
    -الاثنين 8 يونيو 2015-
    منع جهاز الامن الأمن قيادات قوى نداء السودان من مغادرة مطار الخرطوم في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين، للمشاركة في اجتماع يعقده البرلمان الاوروبي يوم الثلاثاء حول السلام والإصلاحات الديمقراطية في السودان في وقت ادانت فيه الجبهة الثورية منع الحكومة قيادات قوى المعارضة من السفر للمشاركة في اللقاء الهام مع الاتحاد الاوروبي، وقالت الدكتورة مريم الصادق المهدي نائبة رئيس حزب الامة القومي ان سلطات الامن احتجزت بالإضافة إلى شخصها جوازات كل من القياديين بحزب الأمة محمد عبد الله الدومة ، وحسن امام حسن وعضو مركزية الحزب الشيوعي صديق يوسف، وعضو سكرتارية تحالف قوى الاجماع القيادي بالحزب الشيوعي طارق عبد المجيد، بجانب القيادي بحزب البعث فتحي نوري،وحالت دون مغادرتهم في الساعات الاولي من صباح اليوم الاثنين. وأضافت في رسالة واتساب انهم تقدموا بشكوى ” لمدير استعلامات الجهاز (بالمطار) طالبنا فيها بتسليمنا جوازاتنا فورا لمواصلة السفر، وان يعتذر لنا الجهاز عن التعويق والتأخير الذي تسبب لنا المنع من السفر مع العلم اننا قد حصلنا على تأشيراتنا بالطرق القانونية”.

    ٣-
    منع سوداني من دخول مصر
    لإدراجه على قوائم الوصول
    *****************
    -يوم 11 – 05 – 2012-
    منعت سلطات مطار القاهرة الدولي اليوم الجمعة راكبا سودانيا من دخول البلاد لإدراجة على قوائم الممنوعين من الدخول البلاد .
    وتبين لسلطات المطار أثناء إنهاء إجراءات طائرة مصر للطيران القادمة من الخرطوم أن الراكب مدرج على قوائم الممنوعين من الدخول بقرار من النائب العام، فقررت منع الراكب من الدخول وأعادته إلى بلاده على أول رحلة طيران إلى العاصمة السودانية الخرطوم.

    ٤-
    سلطات المطار تمنع دخول سودانى..
    وترحل 24 راكبا فلسطينيا إلى منفذ رفح
    ***********************
    -يوم 11 – 05 – 2012-
    منعت سلطات مطار القاهرة الدولى دخول راكب سودانى إلى الأراضى المصرية، ورفضت استقباله بسبب إدراجه على قوائم الممنوعين من الدخول و ترقب الوصول. أثناء إنهاء إجراءات وصول طائرة مصر للطيران القادمة من الخرطوم وبالكشف على بيانات الراكب عبد الحافظ على حافظ وجد أنه مدرج منع دخول وضبط وترقب وصول فرفضت السلطات استقباله، وقامت بترحيله على نفس الطائرة المتجهة إلى الخرطوم عقب فحص موقفة بمعرفة الجهات الأمنية بميناء القاهرة الجوى.

    ٥-
    منع سوداني من دخول البلاد وترحيله إلى بلاده
    *****************************
    -الجمعة 25/يوليه/2014 –
    أكد مصدر أمني مطلع بمطار القاهرة الدولى أن سلطات الأمن منعت اليوم الجمعة راكب سوداني من دخول البلاد بناء على توصية من إحدى الجهات الأمنية. وأشار المصدر إلى أن الراكب ” محمد أحمد عثمان” سودانى الجنسية وصل المطار قادما على متن الطائرة المصرية القادمة من الخرطوم وبمراجعة بياناته تبين أن اسمه على قوائم الترقب والوصول، والمنع من دخول البلاد، وتم اتخاذ قرار بترحيله إلى جهة قدومه مرة أخرى.

    ٦-
    بعد قرار “ترامب”..
    سودانية في مطار أمريكي: “قيدوني وفتشوني بطريقة غير مريحة”
    -الأحد 29-01-2017-

    ٧-
    مصر تعيد رجل أعمال سوداني من مطار القاهرة
    -19-2017-

    ٨-
    جنود سودانيين يمنعون ثمانية ناشطين في
    منظمات المجتمع المدني من السفر الى بيروت
    ****************************
    -أبريل 21, 2017-
    منعت الأجهزة الامنية في مطار عدن الدولي، اليوم، 8 نشطاء في منظمات المجتمع المدني من المغادرة والسفر إلى العاصمة اللبنانية بيروت .وقالت مصادر خاصة انه تم منع 8 نشطاء في منظمات المجتمع المدني، من المغادرة الى بيروت للمشاركة في ورشة عمل ذات علاقة بالجوانب الأمنية. وأرجع المصدر المنع إلى أسباب أمنية. وتستولي قوة سودانية على مطار عدن الدولي بعد الخلاف الذي دار بين الإمارات وهادي والشهر الماضي.

    ٩-
    الامن السوداني يواصل منع
    نشطاء حقوقيين من مغادرة البلاد
    *********************
    -مارس 29, 2016-
    منعت سلطات الامن السوداني بمطار الخرطوم فجر اليوم الثلاثاء، سفر الناشط الحقوقي وعضو الحزب الشيوعي صالح محمود، من السفر الى جنيف لحضور جلسة سماع المجتمع المدني باجتماعات مجلس حقوق الانسان ومصادرة جواز سفره. وكان الامن السوداني، منع الاثنين، سفر الناشطة الحقوقية سوسن الشويه، ومعاوية شداد، لذات المهمة مع مصادرة وثيقتي سفرهما. وتشير (الطريق) الى ان الاجراء ياتي بعد ايام من منع القيادي بالحزب الشيوعي، صديق يوسف من السفر الى لجنيف ومصادرة جوازه، فيما منعت سلطات مطار الخرطوم ايضا الجمعة الماضية الصحافي والناشط الحقوقي، فيصل محمد صالح من السفر الى بريطانيا ومصادرة وثيقة سفره وابلاغه بانه على قائمة الممنوعين من السفر.

  84. فك الارتباط بمصر الان والى الابد. يجب عمل علاقات قوية بكل دول اسيا والتعامل معها فى كل ما يلزم وكفى. انا تعلمت وعشت ووعملت فى مصر عبر شركة كندية وتزوجت بمصرية اعلم تماما كل شىء عن شعب مصرز ان الاوان ان نتجه لدول اسيا فى السياحة العلاج والتجارة وليس مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..