وزير الزراعة المصري بالخرطوم لرفع الحظر عن المنتجات الزراعية

وصل الخرطوم ظهر أمس وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، المصري عبد المنعم البنا، للمشاركة في اجتماعات مجلس إدارة الشركة السودانية المصرية للتكامل الزراعي، والتي تستمر فعالياتها لمدة يومين، بينـمـــا أكدت مصادر رسمية أن زيارة البنا بهدف بحث قرار السودان حظر استيراد المنتجات الزراعية المصرية، وتسهيل استيراد اللحوم استعدادًا لشهر رمضان.
وشدد البنا في تصريحات صحفية، قبيل مغادرته القاهرة على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين “مصر” والسودان، والحرص المتبادل بين الجانبين على المستويين الشعبي والرسمي، على توطيد تلك العلاقات وتعزيزها، لافتاً إلى أن زيارته إلى السودان ستشمل عقد لقاءات موسعة مع وزير الزراعة والغابات، البروفيسور إبراهيم الدخيري، وعدد من كبار المسؤولين في القطاع الزراعي، لبحث خطة مستقبلية لزراعة 90 ألف فدان مخصصة للشركة «السودانية- المصرية» للتكامل الزراعي في ولاية النيل الأزرق.
وقالت مصادر مطلعة في القاهرة إن البنا سيبحث مع الدخيري معوقات الاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني بين البلدين، وتفعيل الشركة «المصرية- السودانية» للتكامل الزراعي، والانتهاء من زراعة المساحات المخصصة للشركة من الحكومة السودانية، بالإضافة إلى التوسع في المساحات المخصصة للاستثمار الزراعي ضمن الأراضي المخصصة للشركة، فضلاً عن بحث توحيد التشريعات الخاصة بالحجر الزراعي والبيطري، طبقاً للاشتراطات المتعلقة بتطبيق معايير الصحة النباتية، بهدف ضمان تدفق المنتجات الزراعية بين البلدين، مع بحث أسباب قرار السودان حظر استيراد المنتجات الزراعية الطازجة مثل الخضروات والفاكهة، من مصر على أن يتم وضع صيغة مشتركة لبروتوكول ينظم تبادل الخبرات لبناء كوادر عن طريق مركز معلومات تغير المناخ من “مصر” واستخدام بيانات محطات الأرصاد الزراعية للاستفادة منها .
وأكدت مصادر مطلعة أن الاجتماعات ستبحث تنفيذ مشروع اللحوم الاستراتيجي بين البلدين بولاية النيل الأبيض والمخصص له 200 ألف فدان منذ 6 سنوات، وتنفيذ مشروع مزرعة بحثية للاستزراع السمكي بولاية نهر النيل على مساحة 200 فدان بالإضافة إلى إنشاء مزرعة للإنتاج الحيواني على مساحة 500 فدان.
الصيحة




عندنا مايكفينا من اراضي للزراعة وثروة حيوانية ضخمة ولو سمحتو ماديرين منتجاتكم حتى لو بالمجان .
لانريد أي تكامل زراعي بس على الحكومة أن تحذر هؤلاء المصريين المؤمن لايلدغ من الحجر مرتين يجب أن يرد هذا الوزير دبلوماسيا كفى موت وسرطانات.
هذه فرصة للسودان يجب استغلالها لتجربة امكانية بيع 1 كجم / مصري / شهر = 90 مليون كجم/ شهر = 90 ألف طن/ شهر. مصر هي أكبر سوق للمنتجات السودانية. كما يمكننا بيه الآف الأطنان من القريب فروت والليمون والبلح والدوم،اضافة الى الآف الأطنان من الذرة الرفيعة والذرة الشامية للأعلاف والاستهلاك الآدمي (الذرة الشامية لخبز الفلاحين). يجب أن لا ننسى أن هذا هو موسم المانجو، وهي غالية الثمن بمصر.
يجب إيقاف هذا المشروع فورا و تقسيم مساحتة السودانيين و كفاية إهانة ولا و الف لا للسماح بمنتجات الصرف الصحي الدخول إلى السودان .
we have to take great dicision
mno deel with Egypt unless they quit from halayeb
لا للاستثمار المصري بالسودان.لا للتكامل الزراعي.لا لتمليك المصريين مشاريع.يجو يشتغلو فلاحين وعمال فقط في مشاريع سودانية لا للتعاون مع مصر.ودايرين يوم وطني يطلع فيه الشعب السوداني كله يبول في النيل عشان اولاد الراقصة يشربو اولاد فيفي
(وتفعيل الشركة «المصرية- السودانية» للتكامل الزراعي، والانتهاء من زراعة المساحات المخصصة للشركة من الحكومة السودانية)
لا يوجد سوداني واحد يثق في المصريين معارضة وحكومة، لقد نبه أهلنا منذ الاستغلال بأن مصر هي المستعمر الطامع في السودان بلا حدود, لقد اقعدوا السودان بسياساتهم واستخباراتهم وعملاءهم من الاتحاديين ووفروا لهم الشقق والسكن في مصر والفساد من أجل تمرير اوساخهم والواحد يكون نائم في الشقة مع مصرية استخباراتية تمد له الورقة والقلم وتقول له وقع يا حبيبي في هذه اللحظة يكون بجرة قلم أغرق حلفا وهجر آلاف المواطنين من اراضيهم.
وكثير من القرارات التي اتخذت بالعاطفة اضرت بالسودان من مصلحة مصر ولا شكرا ولا عفوا للبواب عثمان حارس العمارات لاسياده المصريين وما زلنا ننادي يا مصر يا شقيقة وهي تحتل في حلايب وشلاتين وابورماد أي غباء وبلاهة كما ينعتون بها وعباطة كما يحلو لهم أن يتسامروا في السر والعلن.
لابد من أبعاد الرجال المخصيين من مركز القرار والذين مروا عليه على مدي التاريخ وقد كان اسماء معروفة بالعمالة لمصر وما زالوا في كل الحكومات من سياسيين وكتاب وصحفيين واستخباراتيين.
وقد عملت الاستخبارات المصريين على زرع عملاء تمتد وتتشعب جذورهم في الامن السوداني بكل انواعه.
علي الشعب ان لا يقبل باي شراكة مع هؤلاء الانجاس وكل من يشتري اي منتج مصري لا يلومن الا نفسه ويستعد للسرطانات والبلاوي الزرقة
من يهن يسهل الهوان عليه ياكيزان السجم وادنا وين .
المنتجات الزراعية المصرية قد حظرت من دول عديدة نسبة لما تحملة من مخاطر صحية.ويكفى انها تسقى بالبول وتسمد بالبراز.
نحن في خارج السودان تركنا المنتجات المصرية ولا نستعملها البتة فما بالك بالدخل ، من المغفل الذي يدفع قروشو عشان يشتري خضار وفاكهة مروية بمياه الصرف الصحي؟
على المصريين أن يبحثوا لهم عن سوق آخر ، وبعدين لا يجوز بأي حال أن تصدر إليهم المواشي الحية ، يجب أن تصدر إليهم لحوم مذبوحة وعلى ديباجات تحمل علامة تجارية سودانية لا تمكنهم من إعادة تصدير اللحوم مرة أخرى
“عندنا مايكفينا من اراضي للزراعة وثروة حيوانية ضخمة ولو سمحتو ماديرين منتجاتكم حتى لو بالمجان “.- اقتباس –
شكرا الاخ الحوح.. وخير الكلام م قل ودل.. ســـــــــــــــلام..
نحنا المصريين لاقين منهم شنو غير المرض السب لبلادنا هم يجتاجون لنا في الكثير من القضايا واهمها سد النهضة واتفاقية تقسيم مياه النيل التي لا تحتاج الا الي توقيع من السودان وتصبح تلك الاتفاقية سارية وعلي الحكومة المصرية ان تعي ذلك وان السوان الذي يمثل العمق الافريقي تحتاج الية الحكومة المصرية لتسهيل الكثير من القضايا علي الحكومة ان تتمسك جيدا بتلك الاوراق حتي ترجع الارض المحتلة وعليها ان لا تتساهل في مسالة الفواكه والخضار وان تتستمر في حظرها عليها انظروا الي تلك المؤمرات التي تقوم بها الحكومة المصرية من ادخال ماشة مصابة بالامراض الفتاكه وتصويتهم ضد السودان في مجلس الامن هم الان في وضع مناسب للحكومة السودانية لكي تلعب لصالحها هم الان يتوسلون لكم لمصلحتهم غير مبالين لمصلحة السودان ستستمر هذا الوضع معهم
واقسم بالله ان انصلحت اوضاعهم سوف يعاملونكم اشد من ذي قبل علي الحكومة ان تستقل هذه الفرصة وتضغط علي الحكومة المصرية لاسترجاع ممتالكتها .
ولا قطعة عظم تصدر لهؤلاء الكلاب ولا عود جاف يصلنا منهم
# بناء_جدار_ عازل_ ضروري
ياناس ابعدوا ديل جايين يدمروا اراضيكم زى مادمروا اراضيهم ازرعوا براكم او مع دول تحترم صحة مواطنيها بعدين خضار شنو البتستوردوهو ماتزرعوا الخضار كمان هى مشكلة وبعدين السمك بتاعهم السعودية رجعتو ليهم عايزين تقتلو الناس بعدين هم ماشين جايين اى كلام اقلعوا الارض منهم وادوها للمواطنيين حايزرعوها ويحافظو عليها لانها واطاطهط وواطات اولادهم فكرو جيدا وابعدو قبل ماالفاس تقع في الراس.حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
مصر تحتل حلايب و شلاتين و ابورماد و نمنحها 90 الف فدان في النيل الأزرق و هي من اخصب الأراضي الزراعية و تصدر لنا منتجات الصرف الصحي و الله عار على كل مسئول .أين الجيش أين الأحزاب أين المخابرات أين الغيورين على السودان ? لعنة الله عليك يا خنزير السودان الارعن البشير و زبانيتة.
لا شراكة و لا تكامل مع مصر .
نعم لمقاطعة البضاعة المصرية.
مصر ليست اخت بلادي و لا شقيقة.
فوراً يتم سحب كل هذه المشاريع وعرضها للرسمالية الوطنية
أو بحث دعم خليجي لتنفيذها مع شرط ان تكون العمالة سودانية
بل تذهب مصر ووزير زراعتها وهم غير مرحب بهم ولا بمنتجاتهم ولا استثماراتهم..؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا أتعجب لتجاهل وزراء حكومتنا من المبادرة بإحراج الوزراء المصريين كما يفعل الجانب المصري.. موضوع زيارة وزير الزراعة المصري بهذه الأجندة التي ذكرها وكأن دولته سيدة الموقف كان يمكن لوزير الزراعة السوداني أن يعتذر لرصيفة المصري بعدم إمكانية تحقيقها في هذا الوقت بينما التصعيد السياسي والأمني مستمر بين البلدين…. أبلد سوداني كان يمكنه إحباط هذا التعالي فقط بالإعتذار عن إستقبال هذا الوزير. أرى أن تتجه حكومة المؤتمر الوطني لتعليق أي زيارات بين البلدين لحين تصحيح الأمور العالقة وفي نفس الوقت التعامل بالمثل مع الوجود المصري بالسودان وتجفيفه حيث أن أغلب المصريين الموجودون بالسودان هم إما عناصر مخابرات مصرية أو عملاء لها.
أولاد بمبة والرقاصات مابيجو إلا بالعصا والسوط وقوة العين المسكنة الطيبة والأدب السوداني الراقي لا يفهمه هؤلاء في سياقه الإنساني الطبيعي
أنا أتعجب لتجاهل وزراء حكومتنا من المبادرة بإحراج الوزراء المصريين كما يفعل الجانب المصري.. موضوع زيارة وزير الزراعة المصري بهذه الأجندة التي ذكرها وكأن دولته سيدة الموقف كان يمكن لوزير الزراعة السوداني أن يعتذر لرصيفة المصري بعدم إمكانية تحقيقها في هذا الوقت بينما التصعيد السياسي والأمني مستمر بين البلدين…. أبلد سوداني كان يمكنه إحباط هذا التعالي فقط بالإعتذار عن إستقبال هذا الوزير. أرى أن تتجه حكومة المؤتمر الوطني لتعليق أي زيارات بين البلدين لحين تصحيح الأمور العالقة وفي نفس الوقت التعامل بالمثل مع الوجود المصري بالسودان وتجفيفه حيث أن أغلب المصريين الموجودون بالسودان هم إما عناصر مخابرات مصرية أو عملاء لها.
أولاد بمبة والرقاصات مابيجو إلا بالعصا والسوط وقوة العين المسكنة الطيبة والأدب السوداني الراقي لا يفهمه هؤلاء في سياقه الإنساني الطبيعي
عندنا مايكفينا من اراضي للزراعة وثروة حيوانية ضخمة ولو سمحتو ماديرين منتجاتكم حتى لو بالمجان .
لانريد أي تكامل زراعي بس على الحكومة أن تحذر هؤلاء المصريين المؤمن لايلدغ من الحجر مرتين يجب أن يرد هذا الوزير دبلوماسيا كفى موت وسرطانات.
هذه فرصة للسودان يجب استغلالها لتجربة امكانية بيع 1 كجم / مصري / شهر = 90 مليون كجم/ شهر = 90 ألف طن/ شهر. مصر هي أكبر سوق للمنتجات السودانية. كما يمكننا بيه الآف الأطنان من القريب فروت والليمون والبلح والدوم،اضافة الى الآف الأطنان من الذرة الرفيعة والذرة الشامية للأعلاف والاستهلاك الآدمي (الذرة الشامية لخبز الفلاحين). يجب أن لا ننسى أن هذا هو موسم المانجو، وهي غالية الثمن بمصر.
يجب إيقاف هذا المشروع فورا و تقسيم مساحتة السودانيين و كفاية إهانة ولا و الف لا للسماح بمنتجات الصرف الصحي الدخول إلى السودان .
we have to take great dicision
mno deel with Egypt unless they quit from halayeb
لا للاستثمار المصري بالسودان.لا للتكامل الزراعي.لا لتمليك المصريين مشاريع.يجو يشتغلو فلاحين وعمال فقط في مشاريع سودانية لا للتعاون مع مصر.ودايرين يوم وطني يطلع فيه الشعب السوداني كله يبول في النيل عشان اولاد الراقصة يشربو اولاد فيفي
(وتفعيل الشركة «المصرية- السودانية» للتكامل الزراعي، والانتهاء من زراعة المساحات المخصصة للشركة من الحكومة السودانية)
لا يوجد سوداني واحد يثق في المصريين معارضة وحكومة، لقد نبه أهلنا منذ الاستغلال بأن مصر هي المستعمر الطامع في السودان بلا حدود, لقد اقعدوا السودان بسياساتهم واستخباراتهم وعملاءهم من الاتحاديين ووفروا لهم الشقق والسكن في مصر والفساد من أجل تمرير اوساخهم والواحد يكون نائم في الشقة مع مصرية استخباراتية تمد له الورقة والقلم وتقول له وقع يا حبيبي في هذه اللحظة يكون بجرة قلم أغرق حلفا وهجر آلاف المواطنين من اراضيهم.
وكثير من القرارات التي اتخذت بالعاطفة اضرت بالسودان من مصلحة مصر ولا شكرا ولا عفوا للبواب عثمان حارس العمارات لاسياده المصريين وما زلنا ننادي يا مصر يا شقيقة وهي تحتل في حلايب وشلاتين وابورماد أي غباء وبلاهة كما ينعتون بها وعباطة كما يحلو لهم أن يتسامروا في السر والعلن.
لابد من أبعاد الرجال المخصيين من مركز القرار والذين مروا عليه على مدي التاريخ وقد كان اسماء معروفة بالعمالة لمصر وما زالوا في كل الحكومات من سياسيين وكتاب وصحفيين واستخباراتيين.
وقد عملت الاستخبارات المصريين على زرع عملاء تمتد وتتشعب جذورهم في الامن السوداني بكل انواعه.
علي الشعب ان لا يقبل باي شراكة مع هؤلاء الانجاس وكل من يشتري اي منتج مصري لا يلومن الا نفسه ويستعد للسرطانات والبلاوي الزرقة
من يهن يسهل الهوان عليه ياكيزان السجم وادنا وين .
المنتجات الزراعية المصرية قد حظرت من دول عديدة نسبة لما تحملة من مخاطر صحية.ويكفى انها تسقى بالبول وتسمد بالبراز.
نحن في خارج السودان تركنا المنتجات المصرية ولا نستعملها البتة فما بالك بالدخل ، من المغفل الذي يدفع قروشو عشان يشتري خضار وفاكهة مروية بمياه الصرف الصحي؟
على المصريين أن يبحثوا لهم عن سوق آخر ، وبعدين لا يجوز بأي حال أن تصدر إليهم المواشي الحية ، يجب أن تصدر إليهم لحوم مذبوحة وعلى ديباجات تحمل علامة تجارية سودانية لا تمكنهم من إعادة تصدير اللحوم مرة أخرى
“عندنا مايكفينا من اراضي للزراعة وثروة حيوانية ضخمة ولو سمحتو ماديرين منتجاتكم حتى لو بالمجان “.- اقتباس –
شكرا الاخ الحوح.. وخير الكلام م قل ودل.. ســـــــــــــــلام..
نحنا المصريين لاقين منهم شنو غير المرض السب لبلادنا هم يجتاجون لنا في الكثير من القضايا واهمها سد النهضة واتفاقية تقسيم مياه النيل التي لا تحتاج الا الي توقيع من السودان وتصبح تلك الاتفاقية سارية وعلي الحكومة المصرية ان تعي ذلك وان السوان الذي يمثل العمق الافريقي تحتاج الية الحكومة المصرية لتسهيل الكثير من القضايا علي الحكومة ان تتمسك جيدا بتلك الاوراق حتي ترجع الارض المحتلة وعليها ان لا تتساهل في مسالة الفواكه والخضار وان تتستمر في حظرها عليها انظروا الي تلك المؤمرات التي تقوم بها الحكومة المصرية من ادخال ماشة مصابة بالامراض الفتاكه وتصويتهم ضد السودان في مجلس الامن هم الان في وضع مناسب للحكومة السودانية لكي تلعب لصالحها هم الان يتوسلون لكم لمصلحتهم غير مبالين لمصلحة السودان ستستمر هذا الوضع معهم
واقسم بالله ان انصلحت اوضاعهم سوف يعاملونكم اشد من ذي قبل علي الحكومة ان تستقل هذه الفرصة وتضغط علي الحكومة المصرية لاسترجاع ممتالكتها .
ولا قطعة عظم تصدر لهؤلاء الكلاب ولا عود جاف يصلنا منهم
# بناء_جدار_ عازل_ ضروري
ياناس ابعدوا ديل جايين يدمروا اراضيكم زى مادمروا اراضيهم ازرعوا براكم او مع دول تحترم صحة مواطنيها بعدين خضار شنو البتستوردوهو ماتزرعوا الخضار كمان هى مشكلة وبعدين السمك بتاعهم السعودية رجعتو ليهم عايزين تقتلو الناس بعدين هم ماشين جايين اى كلام اقلعوا الارض منهم وادوها للمواطنيين حايزرعوها ويحافظو عليها لانها واطاطهط وواطات اولادهم فكرو جيدا وابعدو قبل ماالفاس تقع في الراس.حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
مصر تحتل حلايب و شلاتين و ابورماد و نمنحها 90 الف فدان في النيل الأزرق و هي من اخصب الأراضي الزراعية و تصدر لنا منتجات الصرف الصحي و الله عار على كل مسئول .أين الجيش أين الأحزاب أين المخابرات أين الغيورين على السودان ? لعنة الله عليك يا خنزير السودان الارعن البشير و زبانيتة.
لا شراكة و لا تكامل مع مصر .
نعم لمقاطعة البضاعة المصرية.
مصر ليست اخت بلادي و لا شقيقة.
فوراً يتم سحب كل هذه المشاريع وعرضها للرسمالية الوطنية
أو بحث دعم خليجي لتنفيذها مع شرط ان تكون العمالة سودانية
بل تذهب مصر ووزير زراعتها وهم غير مرحب بهم ولا بمنتجاتهم ولا استثماراتهم..؟؟؟؟؟؟؟؟
أنا أتعجب لتجاهل وزراء حكومتنا من المبادرة بإحراج الوزراء المصريين كما يفعل الجانب المصري.. موضوع زيارة وزير الزراعة المصري بهذه الأجندة التي ذكرها وكأن دولته سيدة الموقف كان يمكن لوزير الزراعة السوداني أن يعتذر لرصيفة المصري بعدم إمكانية تحقيقها في هذا الوقت بينما التصعيد السياسي والأمني مستمر بين البلدين…. أبلد سوداني كان يمكنه إحباط هذا التعالي فقط بالإعتذار عن إستقبال هذا الوزير. أرى أن تتجه حكومة المؤتمر الوطني لتعليق أي زيارات بين البلدين لحين تصحيح الأمور العالقة وفي نفس الوقت التعامل بالمثل مع الوجود المصري بالسودان وتجفيفه حيث أن أغلب المصريين الموجودون بالسودان هم إما عناصر مخابرات مصرية أو عملاء لها.
أولاد بمبة والرقاصات مابيجو إلا بالعصا والسوط وقوة العين المسكنة الطيبة والأدب السوداني الراقي لا يفهمه هؤلاء في سياقه الإنساني الطبيعي
أنا أتعجب لتجاهل وزراء حكومتنا من المبادرة بإحراج الوزراء المصريين كما يفعل الجانب المصري.. موضوع زيارة وزير الزراعة المصري بهذه الأجندة التي ذكرها وكأن دولته سيدة الموقف كان يمكن لوزير الزراعة السوداني أن يعتذر لرصيفة المصري بعدم إمكانية تحقيقها في هذا الوقت بينما التصعيد السياسي والأمني مستمر بين البلدين…. أبلد سوداني كان يمكنه إحباط هذا التعالي فقط بالإعتذار عن إستقبال هذا الوزير. أرى أن تتجه حكومة المؤتمر الوطني لتعليق أي زيارات بين البلدين لحين تصحيح الأمور العالقة وفي نفس الوقت التعامل بالمثل مع الوجود المصري بالسودان وتجفيفه حيث أن أغلب المصريين الموجودون بالسودان هم إما عناصر مخابرات مصرية أو عملاء لها.
أولاد بمبة والرقاصات مابيجو إلا بالعصا والسوط وقوة العين المسكنة الطيبة والأدب السوداني الراقي لا يفهمه هؤلاء في سياقه الإنساني الطبيعي