قوات بريطانية تصل جنوب السودان لتقديم مساعدة هندسية وطبية

جوبا (رويترز) – قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يوم الثلاثاء إن بضع عشرات من الجنود البريطانيين وصلوا إلى جوبا عاصمة جنوب السودان لتقديم دعم هندسي وطبي للبعثة وللمساهمة في تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية.
وقالت في بيان “ستقوم قوات المهندسين الملكيين بمهام في مخيمات الأمم المتحدة لتحسين ظروف الإقامة والطرق والأمن ونظام الصرف الصحي علاوة على إنشاء مرسى على نهر النيل ومهبط لطائرات الهليكوبتر.”
وانزلق جنوب السودان إلى الحرب الأهلية في 2013 بعد عامين فقط من استقلاله عن السودان وذلك بعدما أقال الرئيس سلفا كير نائبه ريك مشار.
وفر أكثر من ثلاثة ملايين شخص من منازلهم من بين عدد السكان البالغ 12 مليونا.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن 35 جنديا وصلوا لتعزيز قوة بريطانية منتشرة هناك بالفعل قوامها أكثر من 200 جندي. وسوف يرتفع هذا العدد إلى نحو 400 في الشهور القادمة.
وأعلنت الأمم المتحدة أن عدة مناطق في جنوب السودان تعاني المجاعة وأن نحو نصف السكان يواجهون نقصا في الغذاء.




دمار جنوب السودان سببه السياسة البريطانية الإستعمارية تجاه جنوب السودان عبر مراحلها الثلاث
علاوة على التمييز العنصرى بين الشماليين و الجنوبيين ، كان الإنقليز أولاد الكلب وضعوا الجنوبى مواطن من الدرجة الثالثة فى سلم الإنسانية فى السودان و فى الوقت ذاته يخوفون الجنوبيين من إسترقاق الشماليين لهم حال توحدهم مع الشمال المسلم المستعرب ، أثار هذه المسألة المندوب السامى البريطانى فى مؤتمر جوبا عام 1947 فألقمه الراحل المقيم مولانا محمد صالح الشنقيطى بالقول :
( ماضينا لا يخلو من سلبيات إجتماعية هنا و هناك ولكن لتعلم يا سعادة المندوب السامى بريطانيا أكبر تاجر رقيق عرفته البشرية عبر تاريخها و أنتم غير مؤهلين أخلاقياً للحديث عن الرق و الإسترقاق )
حـــــقـــــــنــــة 1: البلد كان فيها رجال حول الإمام عبد الرحمن المهدى أمثال الشنقيطى ، عبد الله خليل ، أمين التوم ، الأمير عبد الله نقد الله ، أستاذ عبد الرحمن على طه ، الإمام الصديق المهدى ، الناظر عبد الرحمن دبكة ، الناظر بابو نمر ، الناظر محمد فضل الله الإعيسر ، محمد إبراهيم خليل و أستاذ الأساتيذ محمد أحمد المحجوب و غيرهم من أسطول المجاهدين رضى الله عنهم و أرضاهم أجمعين
حـــــقــــنة 2 : بلد حافظ على وحدة إنسانه و ترابه و أضاعه الكيزان الضعفاء الحراميه المخانيث
دمار جنوب السودان سببه السياسة البريطانية الإستعمارية تجاه جنوب السودان عبر مراحلها الثلاث
علاوة على التمييز العنصرى بين الشماليين و الجنوبيين ، كان الإنقليز أولاد الكلب وضعوا الجنوبى مواطن من الدرجة الثالثة فى سلم الإنسانية فى السودان و فى الوقت ذاته يخوفون الجنوبيين من إسترقاق الشماليين لهم حال توحدهم مع الشمال المسلم المستعرب ، أثار هذه المسألة المندوب السامى البريطانى فى مؤتمر جوبا عام 1947 فألقمه الراحل المقيم مولانا محمد صالح الشنقيطى بالقول :
( ماضينا لا يخلو من سلبيات إجتماعية هنا و هناك ولكن لتعلم يا سعادة المندوب السامى بريطانيا أكبر تاجر رقيق عرفته البشرية عبر تاريخها و أنتم غير مؤهلين أخلاقياً للحديث عن الرق و الإسترقاق )
حـــــقـــــــنــــة 1: البلد كان فيها رجال حول الإمام عبد الرحمن المهدى أمثال الشنقيطى ، عبد الله خليل ، أمين التوم ، الأمير عبد الله نقد الله ، أستاذ عبد الرحمن على طه ، الإمام الصديق المهدى ، الناظر عبد الرحمن دبكة ، الناظر بابو نمر ، الناظر محمد فضل الله الإعيسر ، محمد إبراهيم خليل و أستاذ الأساتيذ محمد أحمد المحجوب و غيرهم من أسطول المجاهدين رضى الله عنهم و أرضاهم أجمعين
حـــــقــــنة 2 : بلد حافظ على وحدة إنسانه و ترابه و أضاعه الكيزان الضعفاء الحراميه المخانيث
ليس قوات بل مستكشفين وباحثين
اصلا الخواجي ما بيقدم ليك شي لوجه الله اطلاقا
هولاء يصتادو في المياة العكره هم بيفضلو انو الجنوب تكون مطربه
علي الاحداثيات والاشكاليات الحاليه
والله اعلم الباحثين ديل لو ليهم فايروس عايزين يتم تجريبو
ولا ليهم بحث جيلوجي الله اعلم ..
يكفي الاعلام عاكسه ليهم وضع الجنوب من مجاعه وتشرد وامن مطرب
وفي الاوان دا بالتجديد ,,
” ” قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يوم الثلاثاء إن بضع عشرات من الجنود البريطانيين وصلوا إلى جوبا عاصمة جنوب السودان لتقديم دعم هندسي وطبي للبعثة وللمساهمة في تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية.
قوات بريطانية فى جنوب السودان ياترى لتحسين ظروف الإقامة والطرق والأمن ونظام الصرف الصحي وإنشاء مرسى على نهر النيل ومهبط لطائرات الهليكوبتر , أم لتحسس المناطق التى أغلقتها بريطانيا عند إستعمارها للسودان ؟
قوات إنجليزية فى جنوب السودان يا ترى لتقديم خدمات طبية وخدمات فى مجال رصف الطرق وإنشاء مطارات فى الجنوب أم لتحسس المناطق التى أغلقتها بريطانيا إبان حكمها للسودان ؟
ليس قوات بل مستكشفين وباحثين
اصلا الخواجي ما بيقدم ليك شي لوجه الله اطلاقا
هولاء يصتادو في المياة العكره هم بيفضلو انو الجنوب تكون مطربه
علي الاحداثيات والاشكاليات الحاليه
والله اعلم الباحثين ديل لو ليهم فايروس عايزين يتم تجريبو
ولا ليهم بحث جيلوجي الله اعلم ..
يكفي الاعلام عاكسه ليهم وضع الجنوب من مجاعه وتشرد وامن مطرب
وفي الاوان دا بالتجديد ,,
” ” قالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان يوم الثلاثاء إن بضع عشرات من الجنود البريطانيين وصلوا إلى جوبا عاصمة جنوب السودان لتقديم دعم هندسي وطبي للبعثة وللمساهمة في تسهيل توصيل المساعدات الإنسانية.
قوات بريطانية فى جنوب السودان ياترى لتحسين ظروف الإقامة والطرق والأمن ونظام الصرف الصحي وإنشاء مرسى على نهر النيل ومهبط لطائرات الهليكوبتر , أم لتحسس المناطق التى أغلقتها بريطانيا عند إستعمارها للسودان ؟
قوات إنجليزية فى جنوب السودان يا ترى لتقديم خدمات طبية وخدمات فى مجال رصف الطرق وإنشاء مطارات فى الجنوب أم لتحسس المناطق التى أغلقتها بريطانيا إبان حكمها للسودان ؟