القائد مني أركو مناوي : ماتم تجديد لوقف العدائيات ولن ننضم لوثيقة الدوحة

عبدالوهاب همت
حول الانباء التي تم نشرها في وسائط الاعلام السودانيه خلال اليومين الماضيين عن أن هناك اعلاناً لوقف اطلاق النار قد تم توقيعه بين حركة جيش تحرير السودان (مناوي) وحركة العدل والمساواة بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم وحكومة المؤتمر الوطني سألت الراكوبة القائد مني أركو مناوي مستفسرةً عن صحة الخبر ، وهل هو فعلاً اعلان لوقف اطلاق النار؟ فقال
ماجرى هو عبارة عن تجديد لوقف العدائيات والذي كنا قد أعلنا عنه منذ ان كانت الجبهة الثورية موحدة. وقد تم التجديد مرتين لان القرار كان قد تم اتخاذه في العام 2015وهو التجديد الثالث وبالنسبة للاعلان فان الغرض من ذلك كان بدوافع انسانية ، رغم أن حكومة المؤتمر الوطني لازالت سادرة في غيها، تستغل وقف العدائيات وتقتل الناس بل وتبيدهم مستخدمة حتى الاسلحة المحرمة دولياً،وتهجر المواطنين الاصليين وتستجلب آخرين لتوطنهم في المنطقة رغم أنه لاعلاقة لهم بها.
ويواصل مناوي حديثه لدينا معلومات كافية حول تحركات كبيرة في مناطق مختلفة شمال دارفورمن قبل قوات الدعم السريع مدعومةً بالقوات المسلحة وهذا ماسيقودنا كرد فعل للاضطرارمدافعين عن أنفسنا وحقوق مواطنينا في أي لحظة.
وفي سؤالي عن لقاءهم برئيس البعثة المشتركة في باريس خلال الاسبوع الماضي، أكد انهم التقوا برئيس البعثة المشتركةوالذي طرح علينا عملية احياء المفاوضات بيننا وحكومة المؤتمر الوطني وذكرنا له أنه ليست لدينا أي تحفظات في أن تكون الدوحة مقراً للتفاوض وشددنا على عدم الانضمام لوثيقة الدوحة كما يريد النظام الحاقنا بها. وأضاف أننا طالبنا بأن يتم اتفاق بيننا والوساطة ليكون هناك نهجاً واضحاً للتفاوض وتحديد أطراف التفاوض والتعامل بالمثل مع كل الاطراف المتفاوضة، لانه وفي العادة فان الوسطاء دائما مايحاولون ترجيح كفة الانظمة الحاكمة وارضائها على حساب الآخرين. وختم تصريحه أنهم سلموا هذه النقاط مكتوبة الى رئيس البعثة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور (يوناميد) لسلمها الى الوسطاء والاطراف المعنيه وهم الحكومة القطرية والوساطة الافريقية وحكومة المؤتمر الوطني وهي الاطرافالمختصة بموضوع التفاوض في دارفور.




أولا يجب اعادة النظر في قبائل الغرب فهناك زغاوة تشاديين يلبسون ثوبين يجب تحديد المواطنه اركو مناوي من أين أصوله وقد دخل القصر وخرج ثم جانا بجيش متوحش رأيتهم في مركز القلب كانهم مصابين بمنخوليا يستعرضون عضلاتهم أمثال هولايي الحلا وليس العاصمة قال اركو قال
سبحان من يحيى العظام وهى رميم … مع تحيات حفتر
أولا يجب اعادة النظر في قبائل الغرب فهناك زغاوة تشاديين يلبسون ثوبين يجب تحديد المواطنه اركو مناوي من أين أصوله وقد دخل القصر وخرج ثم جانا بجيش متوحش رأيتهم في مركز القلب كانهم مصابين بمنخوليا يستعرضون عضلاتهم أمثال هولايي الحلا وليس العاصمة قال اركو قال
سبحان من يحيى العظام وهى رميم … مع تحيات حفتر
اطلاق لقب القائد اركو تنفر من المقال ….لانه لا يملك اى مؤهلات للقيادة غير الامكانية القبلية فالقيادة تكون للشخص المفكر النير و المتعلم فهل توفرت هذه الصفات فى هذا الرجل
الحركات الدارفورية أفل نجمها مع ضياع نظام القذافي لأن حبل الدعم أنقطع وتلاشى هرم الأحلام والأوهام لم تبقى إلا الحقيقة المرة لم يتبقى إلا كذب واشلاء لن يجتمعوا الا على وهم
اطلاق لقب القائد اركو تنفر من المقال ….لانه لا يملك اى مؤهلات للقيادة غير الامكانية القبلية فالقيادة تكون للشخص المفكر النير و المتعلم فهل توفرت هذه الصفات فى هذا الرجل
الحركات الدارفورية أفل نجمها مع ضياع نظام القذافي لأن حبل الدعم أنقطع وتلاشى هرم الأحلام والأوهام لم تبقى إلا الحقيقة المرة لم يتبقى إلا كذب واشلاء لن يجتمعوا الا على وهم