ارشيف- أخبار السودان

من ظلم كمال عمر ؟..!!

عبد الباقي الظافر

رفع الشيخ يده حتى كادت أن تلامس سقف قاعة الاجتماع.. لم يكن من الممكن تجاهل الرجل (الملحاح) في المؤتمر العام للشعبي..الرجل الذي جاء من أقصى المدينة قام بترشيح كمال عمر عبدالسلام أميناً عاماً ..اللائحة تسمح بتسمية مرشح إضافي خارج توصيات هيئة الشورى إذا نال التصويت خمسين مؤيداً..لم تكن المهمة سهلة في مناخ الإجماع على الدكتور علي الحاج.

استبق الصديق العزيز كمال عمر إعلان الأمانة العامة الجديد برفض تمثيل حزبه في البرلمان الموسع..علل الأستاذ كمال موقفه بأن حزبه خان مباديء الشيخ الراحل حسن الترابي في مجال الحريات..لكن كمال رغم موقفه المعروف عن الحريات بدا متفهماً لموقف حزبه وقد كان ضيفاً على برنامج الميدان الشرقي بقناة أم درمان قبيل (٧٢)ساعة من استقالته.. في ذاك المساء كان كمال عمر يتعهد بمواصلة الجهاد الدستوري في مرحلة إجازة القوانين في البرلمان الموسع.

قبل أن نحاول قراءة المستجدات الجديدة التي أغضبت الأستاذ كمال عمر علينا التوقف في إستراتيجية الدكتور علي الحاج..وقبل ذلك علينا التأكيد أن علي الحاج كان يشغل منصب مساعد الأمين العام من مهجره في ألمانيا ..لكن ذلك الامتياز توقف في أمانة الشعبي الأخيرة التي ترأسها الشيخ الترابي، وكان كمال أحد نجومها ومركزاً من مراكز القوة فيها..استراتيجية علي الحاج تقوم على بناء مرحلة جديدة وفق قراءة جديدة ..ليس في مرحلة علي الحاج التزام حرفي بمسيرة الشيخ الراحل حسن الترابي..لهذا كان علي الحاج حريصاً على تصفية قيادة الحرس الترابي التي تعيق رؤيته عبر ابتعاثهم للجهاز التنفيذي أو التشريعي.. هذا يعني أن كمال لم يكن وحده المستهدف.

المشكلة الأخرى التي واجهها كمال عمر كان عنوانها الحسد من جيل القدامى.. كمال لم يكن ناشطاً سياسيًا معروفاً إبان دراسته القانون بجامعة القاهرة بالخرطوم..لكن الترابي اكتشفه في مناخ ما بعد المفاصلة وصعده من كادر شعبي في السجانة إلى أحد مساعديه المقربين ..ذاك الامتياز حرك مراكز كثيرة ضد كمال عمر خاصة بعد أن خطف الأضواء وفات (الكبار والقدرو)..بعض من هؤلاء استعان بهم الأمين العام الجديد في ترسيخ سلطته..لكن هؤلاء تحركوا أيضاً ضد كمال عمر فحاول علي الحاج تخزينه في البرلمان إلى حين.

في تقديري أن كمال عمر ظلم نفسه واختار توقيتاً خاطئا لشق الصف الشعبي.. بل بدا وكأنه كان يبحث عن تعويض عن الخدمة الممتازة والشاقة التي بذلها في السنوات الخالية ..كما أن تعريضه بالأمين العام الجديد فيه خروج على الأعراف التنظيمية التي تحكم الإسلاميين منذ زمن طويل..كما أن تهديده المبطن بنسف استقرار الشعبي فيه قدر من تضخيم الذات..لكن كل ذلك لا ينقص من تضحيات كمال وقدراته التي يحتاجها الحزب في هذه المرحلة المفصلية.

بصراحة..كمال عمر ظلم نفسه باختياره توقيتاً غير مناسب للتمرد على الأمين العام الجديد..كل عبر الانشقاقات كانت تؤكد ماضي المنشق كان أفضل من حاضره..من حسن حظ كمال أنه مازال يتمتع بمساحة للتراجع ودموع الشيخ السنوسي بالأمس في هيئة الشورى تقف شاهدة على رغبة الشعبيين في استرجاع ابنهم صاحب التاريخ النضالي.

الصيحة

تعليق واحد

  1. (رغبة الشعبيين في استرجاع ابنهم صاحب التاريخ النضالي.)
    ابنهم ايه و تاريخ ايه و نضال ايه ؟؟؟؟؟؟؟ كاتب هذا المقال يسمى الاشياء بغير مسمياتها و يضخم امور لاتهم الشعب السودانى الممكون فى حاجة

  2. كمال عمر والأدوار المشبوهة

    على العكس تماما من تقرير الصحفي عبد الباقي الظافر أعلاه، فأن الأغلبية الساحقة من القيادات الوسيطة في المؤتمر الشعبي تنفسوا الصعداء وشعروا بأرتياح كبير بعد رهق وغلق بعد أنتخاب الدكتور علي الحاج أمينا عاماً بديلا عن الشيخ إبراهيم السنوسي، الذي بدء هيناً لينا أمام إملاءات وضغوط المؤتمر الوطني ومندوبه داخل المؤتمر الشعبي السيد/ كمال عمر …

    معظم القيادات الوسيطة في المؤتمر الشعبي تنظر ل كمال عمر وأدواره نظرة شك وريبة بأعتباره جاسوس ينتمي في الأصل للمؤتمر الوطني، مزروع في أحشاء المؤتمر الشعبي، وهو نفس الدور الذي كان يلعبه حامد ممتاز قبل إنكشاف حقيقته … والكثيرون أقروا بأسغلال كمال عمر لفترة الضعف التي مر بها المؤتمر الشعبي بعد وفاة الشيخ/ حسن الترابي وتولي الشيخ السنوسي فترة التسيير … حيث مارس كمال عمر مدعوما من المؤتمر الوطني ضغوطا هائلة على الشيخ إبراهيم السنوسي، كاد فيها أن ينكسر الشيخ إبراهيم السنوسي أمام إملاءات المؤتمر لوطني وكمال عمر وينكس بعهده بالدستور المنظم لأنتقال السلطة في الؤتمر الشعبي ووعده بتنظيم مؤتمر عام خلال 60 يوماً من فراغ منصب الأمين العام بالوفاة، الإستقالة أو العجز عن ممارسة مهام منصب الأمين العام…

    بل كثير من الشعبيين ذهبوا أكثر من ذلك، عندما أقروا بأن المؤتمر الوطني وحلفاءء ما كانوا لينالوا من الشيخ/ حسن الترابي ويضعوا حدا لحياته لولا الثقة المفرطة التي أولاها الشيخ/ حسن الترابي ل كمال وقربه منه في منصب الأمين السياسي، رغم معارضة وتذمر واسع من الشعبيين وخوفهم على حياة شيخهم…وهو ما حدث تماما حيث مات الشيخ/ حسن الترابي في ظروف غامضة ومريبة للشك، ما زالت تضع علامات أسفهام وهمس يدور في مجالسهم الخاصة…

    كمال عمر أصبح مكشوفا تماما أمام الأغلبية الساحقة من قيادات المؤتمر الشعبي، وليس أمامه إلا اللحاق بـ حامد ممتاز لينال مكفأته من المؤتمر الوطني نظير خدماته التجسسية لصالحه…

  3. أليس الشعبى هو ابن الوطنى الذى طرده أبوه ليرضى أمريكا بعد ما انزنق البشير مع أمريكا التى وصفتهم بالارهابيين؟مع آنهم كانوا يرددون شعار لا ولاء لغير الله .

  4. ” كما أن تعريضه بالأمين العام الجديد فيه خروج على الأعراف التنظيمية التي تحكم

    الإسلاميين منذ زمن طويل..”

    بالله دا على منو …هو في اكتر من الإسلاميين في سب وشتم زعمائهم ؟

    مصرين على القنابير اللي ختوتوها في روسينا من 1989 ؟

    غايتو ” الكوز … كوز … ولو ترك النبيح “

  5. عليك الله استعين بالمتنبى او الاعشى فى التغزل فى كيزانك العلوق ديل ياخى حريقة فيكم كلكم الاحياء والاموات 28 سنة لسه ما شبعتو كرهتونا وخلينا ليكم السودان يا ريت لو فى طريقة كل الشعب السودانى يتخارج ويخليكم عشان تاكلوا بعض قرف يقرفكم تجى تقول لينا اعراف تنظيمية كلابك ديل اطاحوا بالساحر الكبير الذى اهين ومرغت انفه فى التراب اين انت وقتها ولماذا لم تكتب عن الاعراف التنظيمية والاخلاق ولعلمك الترابى مات مغبونا لانه شبع ذلة واهانة من تلاميذه السفلة لكنها تربية الحركة غير الاسلامية التى لم تكن فى يوم من الايام محترمة او تطبق تعاليم الاسلام دين العدل والرحمة ومكارم الاخلاق

  6. .لكن الترابي اكتشفه … ههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه

  7. بتسمي الدفاع عن الهالك بتاعكم الترابي تضحيات!
    نحن في عرفنا التضحيات بتكون من احل الوطن والشعب وليس من احل مخربين الاوطان كهالككم الترابي

    اللهم إن الترابي وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم

  8. ..(استراتيجية علي الحاج تقوم على بناء مرحلة جديدة وفق قراءة جديدة ..ليس في مرحلة علي الحاج التزام حرفي بمسيرة الشيخ الراحل حسن الترابي..لهذا كان علي الحاج حريصاً على تصفية قيادة الحرس الترابي التي تعيق رؤيته عبر ابتعاثهم للجهاز التنفيذي أو التشريعي.. هذا يعني أن كمال لم يكن وحده المستهدف.)..

    يجب أن يكون هنالك (تواضع) علمي في التحليل..فتستخدم عبارات (في ظني)..و (أعتقد)..و(أكاد أجزم)..وما إلى ذلك..أما أن يكون (التحليل) لايفرق بين (الخبر الذي يرقى لأن يكون سبقاً صحفياً بالحصول عليه من المصدر)..وبين التحليل بناءا على المعطيات الظاهرة (للصحفي الحصيف)..فهذا أمر سلبي يجير على كاتبه..فالناظر في عباراتك (أخي الظافر) أعلاه..لا يعرف هل صرح لك الدكتور علي الحاج بما ذهبت إليه..فإن كان كذلك فعليك أن تسنده إليه (كمصدر) وإن لم يكن كذلك (وهو الأمر المجزوم به وفقاً لدلالة السياق)..فعليك أن لا تحدثنا بلسان (الشخص المعني)..إيهاماً للعقول.. وكأنك (العارف) بمواطن الأمور.

  9. (رغبة الشعبيين في استرجاع ابنهم صاحب التاريخ النضالي.)
    ابنهم ايه و تاريخ ايه و نضال ايه ؟؟؟؟؟؟؟ كاتب هذا المقال يسمى الاشياء بغير مسمياتها و يضخم امور لاتهم الشعب السودانى الممكون فى حاجة

  10. كمال عمر والأدوار المشبوهة

    على العكس تماما من تقرير الصحفي عبد الباقي الظافر أعلاه، فأن الأغلبية الساحقة من القيادات الوسيطة في المؤتمر الشعبي تنفسوا الصعداء وشعروا بأرتياح كبير بعد رهق وغلق بعد أنتخاب الدكتور علي الحاج أمينا عاماً بديلا عن الشيخ إبراهيم السنوسي، الذي بدء هيناً لينا أمام إملاءات وضغوط المؤتمر الوطني ومندوبه داخل المؤتمر الشعبي السيد/ كمال عمر …

    معظم القيادات الوسيطة في المؤتمر الشعبي تنظر ل كمال عمر وأدواره نظرة شك وريبة بأعتباره جاسوس ينتمي في الأصل للمؤتمر الوطني، مزروع في أحشاء المؤتمر الشعبي، وهو نفس الدور الذي كان يلعبه حامد ممتاز قبل إنكشاف حقيقته … والكثيرون أقروا بأسغلال كمال عمر لفترة الضعف التي مر بها المؤتمر الشعبي بعد وفاة الشيخ/ حسن الترابي وتولي الشيخ السنوسي فترة التسيير … حيث مارس كمال عمر مدعوما من المؤتمر الوطني ضغوطا هائلة على الشيخ إبراهيم السنوسي، كاد فيها أن ينكسر الشيخ إبراهيم السنوسي أمام إملاءات المؤتمر لوطني وكمال عمر وينكس بعهده بالدستور المنظم لأنتقال السلطة في الؤتمر الشعبي ووعده بتنظيم مؤتمر عام خلال 60 يوماً من فراغ منصب الأمين العام بالوفاة، الإستقالة أو العجز عن ممارسة مهام منصب الأمين العام…

    بل كثير من الشعبيين ذهبوا أكثر من ذلك، عندما أقروا بأن المؤتمر الوطني وحلفاءء ما كانوا لينالوا من الشيخ/ حسن الترابي ويضعوا حدا لحياته لولا الثقة المفرطة التي أولاها الشيخ/ حسن الترابي ل كمال وقربه منه في منصب الأمين السياسي، رغم معارضة وتذمر واسع من الشعبيين وخوفهم على حياة شيخهم…وهو ما حدث تماما حيث مات الشيخ/ حسن الترابي في ظروف غامضة ومريبة للشك، ما زالت تضع علامات أسفهام وهمس يدور في مجالسهم الخاصة…

    كمال عمر أصبح مكشوفا تماما أمام الأغلبية الساحقة من قيادات المؤتمر الشعبي، وليس أمامه إلا اللحاق بـ حامد ممتاز لينال مكفأته من المؤتمر الوطني نظير خدماته التجسسية لصالحه…

  11. أليس الشعبى هو ابن الوطنى الذى طرده أبوه ليرضى أمريكا بعد ما انزنق البشير مع أمريكا التى وصفتهم بالارهابيين؟مع آنهم كانوا يرددون شعار لا ولاء لغير الله .

  12. ” كما أن تعريضه بالأمين العام الجديد فيه خروج على الأعراف التنظيمية التي تحكم

    الإسلاميين منذ زمن طويل..”

    بالله دا على منو …هو في اكتر من الإسلاميين في سب وشتم زعمائهم ؟

    مصرين على القنابير اللي ختوتوها في روسينا من 1989 ؟

    غايتو ” الكوز … كوز … ولو ترك النبيح “

  13. عليك الله استعين بالمتنبى او الاعشى فى التغزل فى كيزانك العلوق ديل ياخى حريقة فيكم كلكم الاحياء والاموات 28 سنة لسه ما شبعتو كرهتونا وخلينا ليكم السودان يا ريت لو فى طريقة كل الشعب السودانى يتخارج ويخليكم عشان تاكلوا بعض قرف يقرفكم تجى تقول لينا اعراف تنظيمية كلابك ديل اطاحوا بالساحر الكبير الذى اهين ومرغت انفه فى التراب اين انت وقتها ولماذا لم تكتب عن الاعراف التنظيمية والاخلاق ولعلمك الترابى مات مغبونا لانه شبع ذلة واهانة من تلاميذه السفلة لكنها تربية الحركة غير الاسلامية التى لم تكن فى يوم من الايام محترمة او تطبق تعاليم الاسلام دين العدل والرحمة ومكارم الاخلاق

  14. .لكن الترابي اكتشفه … ههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههه

  15. بتسمي الدفاع عن الهالك بتاعكم الترابي تضحيات!
    نحن في عرفنا التضحيات بتكون من احل الوطن والشعب وليس من احل مخربين الاوطان كهالككم الترابي

    اللهم إن الترابي وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم

  16. ..(استراتيجية علي الحاج تقوم على بناء مرحلة جديدة وفق قراءة جديدة ..ليس في مرحلة علي الحاج التزام حرفي بمسيرة الشيخ الراحل حسن الترابي..لهذا كان علي الحاج حريصاً على تصفية قيادة الحرس الترابي التي تعيق رؤيته عبر ابتعاثهم للجهاز التنفيذي أو التشريعي.. هذا يعني أن كمال لم يكن وحده المستهدف.)..

    يجب أن يكون هنالك (تواضع) علمي في التحليل..فتستخدم عبارات (في ظني)..و (أعتقد)..و(أكاد أجزم)..وما إلى ذلك..أما أن يكون (التحليل) لايفرق بين (الخبر الذي يرقى لأن يكون سبقاً صحفياً بالحصول عليه من المصدر)..وبين التحليل بناءا على المعطيات الظاهرة (للصحفي الحصيف)..فهذا أمر سلبي يجير على كاتبه..فالناظر في عباراتك (أخي الظافر) أعلاه..لا يعرف هل صرح لك الدكتور علي الحاج بما ذهبت إليه..فإن كان كذلك فعليك أن تسنده إليه (كمصدر) وإن لم يكن كذلك (وهو الأمر المجزوم به وفقاً لدلالة السياق)..فعليك أن لا تحدثنا بلسان (الشخص المعني)..إيهاماً للعقول.. وكأنك (العارف) بمواطن الأمور.

  17. من هو كمال عمر .. أليس هو ذاك الذي كان عضوا في الجبهه الإسلامية بقيادة الترابي واذاقوا الشعب الويل .. هم مله واحده وان اختلفوا وانقسموا ولو جاء يوم الحساب فكلهم في سله واحده للمحاسبه

  18. من هو كمال عمر .. أليس هو ذاك الذي كان عضوا في الجبهه الإسلامية بقيادة الترابي واذاقوا الشعب الويل .. هم مله واحده وان اختلفوا وانقسموا ولو جاء يوم الحساب فكلهم في سله واحده للمحاسبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..