لا لن يعدموا أحدا الآن أخي بكري الصائغ ..فكلهم سواسية في القفص !

لا لن يعدموا أحدا الآن أخي بكري الصائغ ..فكلهم سواسية في القفص !

محمد عبد الله برقاوي..
[email][email protected][/email]

تابعت بشغف شديد واحدة من اطلالات الزميل الأستاذ بكري الصائغ المتباعدة والتي وجدت تجاوبا واسعا من مستنيري الراكوبة المتألقين من داخل ظلها ولا أقول المعلقين فحسب !
ولعلي وقبل أن أخوض في ما رميت اليه من العنوان ، أود أن اشيد بروح التفاعل التي يتميز بها الأخ بكري عن سائر أقلام الراكوبة منفردا بالعودة معقبا على تعليقات قرائه فردا فردا وبلغة حميمية يلفها الدفْ بالقدر الذي يجعله دون شك محسودا من كل الكتاب الذين لايجدون متسعا من الوقت وأنا منهم ، لاتباع ذلك الدأب المثالي !
وبالعودة الى تنبوء الأخ بكري فيما يتصل بمحاكمة مجموعة قوش على ذات النسق الذي أفضى الى ازهاق أرواح شهداء انقلاب ابريل رمضان 1990 خارج سياق القانون والعرف والأخلاق والقيم السودانية وفي صورة مستعجلة تنم عن التناقض بمحاكمة فعل هم أتوا بمثله ويستنكرونه على من حاكاهم ، وبتلك الطريقة الهستيرية الهوّجاء و تشنج التنطع من منطلق تقديس الذات وكأنهم خلفاء أو ملائكة آخر المطاف الذين أتوا من السماء ولا يحق الخروج عن ولايتهم لا بالقول ولا الفعل !
فضلا عن تجاوز كل سلطات عصابتهم حتى رأس النظام الذي جيء اليه بقوائم المغدورين ، بعد أن قبروا في مكان مجهول ليوقع صاغراعلى عدم قانونية اعدامهم البدعة !
ربما كتب الأخ الأستاذ بكري مقاله مستمدا المداد الذي عبأ به قلمه الصادق من ذكريات دموية الانقاذ في شدة غربالها الأولى تلك والتي لم تتبدل كعقلية سفاحة في حد ذاتها ,لكنها تطورت الى اتباع اسلوب التصفيات التي ترتكبها العصابات في قتل ضحاياها دون أن تترك دليلا عليها ، ثم تبكي مع ثاكليها وهي تتبع جنازتهم ودونك شواهد ربما ورد ذكر بعضها كأمثلة عليها وطريقة ووسائل تنفيذها في عشرات أو مئات المناسبات !
والا لما توانوا في اعدام شيخهم الذي علمهم الدجل الترابي وجماعته ، وهم الذين تدلت رقابهم دانية غير مرة عند نطوع البغض الذي استشرى بينهم وتباين المصالح لا المباديء !
والسبب ليس مخافة من الله فيهم أو توجسا من سفك الدم كورع ودون عدالة وانما خشية من أن تسقط من المخالي المدروعة في رقابهم عفانات دفاتر شراكة الأمس ، وتنتشر في فضاءات تحليقهم المنفرد بعد الشقاق وتفسد عليهم متعة السباحة فيما ظنوه قد بات جوا نقيا من التنكيد !
ولعل تباين أراء المتداخلين من أحباب الراكوبة قد تفاوت بين مؤيد لاستشراف بكري وبين متشكك ومعارض !
وذلك في حد ذاته يعطي الأمر بعدا يستوجب اخضاعه للتحليل المنطقي بعيدا عن التصورات العاطفية في تقييم عقلية نظام لا نستطيع ان نجرده من اكتساب تجارب في معاركة خصومة ، سواء الذين هم من خارج منظومته أو من يترصد تحركاتهم وهم يتربصون به من داخل سور الحركة الاسلامية أوزريبة الحزب أو كوشة السلطة !
الان من هم داخل القفص ليسوا هم قوش أو ود ابراهيم أو حتى غازي صلاح الدين الذي اشير اليه باصابع الاتهام من بعيد حتى اللحظة ولو بصفته ناقما غير متناغم ، ولكن لم تصله قبضة التوقيف هو وغيره ممن يحتمل استقصادهم لاحقا !
من في قفص الاتهام ، هم ذاتهم من يمكن أن نسميهم القضاة !
الرئيس ونائبه الأول ، وظل النائب الثاني ايضا والمساعدون وكافة الذين تقطر أنيابهم بدم الأبرياء وتنتفخ جيوبهم بالمال المسروق ، والكل ان كان متهما في مقام قوش او قاضيا بحجم البشير ينظرون الى بعضهم كل من زاوية القفص الذي يأويه وكل منهم يتبادل التلويح بملفات ضد الآخرويضع سبابته على فمه بالقول أشارة ، ان سكتم ، سكتنا وان نطقتم عدنا !
وربما تلاحظ أن فئران الجحور الخلفية من قبيل ربيع ومحمد الحسن الأمين وحتى قطبي قد بدأوا يتاقفزون باستعراض اذيالهم تحت أظلاف الجواميس الكبيرة الصامتة حتى الان ، خوفا من أن يضيعوا تحت الأرجل ان لم ينطقوا كفرا ينجيهم من سحل المفاصلة القادمة وهم الذين تلونوا بجلد النفاق في مفاصلة شيخهم بعد أن تيقنوا أن ريحه قد ذهبت ولم يحسبوا حسابا لعودتها من تحت ازاراتهم !
فالمسألة الحالية أرجّح أن تنتهي مؤقتا بذات النعومة التي تتحدث بها ألسنة الأجهزة المتضاربة المعطيات وهي تغرد بحسن المعاملة التي يلقاها المتهمون وأنهم متحفظ عليهم في أماكن مريحة !

وهي لغة جديدة لم نتعودها من لسان النظام البذيء في الحالات المماثلة عند اكتشاف ما يسمونه المؤامرات ضد العقيدة التي تسّخر لها دائما الهجمات الاعلامية الضارية بوصم المتهمين فيها قبل انهاء التحقيق بانهم خونة وأعداء للدين ويخدمون أجندة أجنبية ويتم تجييش المظاهرات لادانتهم من الشارع قبل ثبوت ما يدينهم !
الان أخي بكري الأمر يختلف فالمتهم قاتل وحرامي والقاضي كذلك وجميعهم كما يقول المثل ( دافننوا سوا )
وستتم تسوية الأمر بتسليم قوش لكل ما لديه من ملفات ضد شركاء الأمس في جرائم النظام !
وسيحقن دمه ليس لآن دم الكوز على مثله من القتلة حرام وانما حفظا في ثلاجات اللحظة المناسبة للتصفية بالوسيلة التي تتماشى مع طبيعة كل مرحلة على حده وتكتيكاتها الاجرامية !
أما المهاويس أمثال ودابراهيم وسائحيه الدراويش من الضباط والعساكر ومن يسمون بالمجاهدين ، من الذين كانوا يحملون السلم بالعرض ظنا منهم أن الانقاذ تنفذ برنامجا لاقامة حكم الله وكانوا يدافعون عن مشروعها في الجبهات وهم غافلون عن سوءاتها مثل الحوار المخدوع في شيخه ، فان أمرهم سهل ويمكن لمه بتوزيعهم في لعبة بوكر النظام الخبيثة بما لا يدك اللعبة ولا يرميهم كبايظ على المكشوف ، أي بمعنى ما يضمن ترضيتهم ويقي شرهم في ذات الوقت !
ولعل العنصر الجديد الذي عاد كالحية الى رقبة الانقاذ وقد ربته في عهدها البائس ،هو أنهم اصبحوا واقعين في فخ الاستقطاب القبلي الذي قسمهم الى كيمان تجعلهم في طرفي كماشتها ولن يستطيعوا استعداء ذلك الطرف او هذا ، بالقدر الذي سيفتح عليهم جحيما ، هم في غنى عنه لاسيما في لحظة ضعفهم هذه التي تتطلب منهم وان كانوا قد استثمروا المعلومات اليسيرة في الاحتواء الاستباقي لتحرك الجماعة المتحفظ عليها ، أن يتريثوا في تدارس محاكمة المقبوض عليهم ،وربما لا يتعدى الأمر عتبة استحلاب ادمغتهم للحصول على ما تحتوي ، وهذا قد يخدم الذراع القوية منهم في ساحة صراع استخلاف الرئيس بتدعيم موقفه في مفاصلة شرسة قادمة ان عاجلا أو آجلا و التي ستكون المعركة الفاصلة بينهم ، ولحظتها فقط قد يسيل الدم متجاوزا الركب ويغرق الكثير من اللحي !
فلا زال المسرح مهيئا لهم رغم تمزق الستار بالهواء الساخن بينهم ، طالما ان نصف المتفرجين من أهل الوطن خارج الصالة والبعض نائم اثناء العرض والأغلبية التي تصفق تارة وتضحك آخرى ، لايعلمون ان كانوا يضحكون على ذاتهم أم من سخافة المشهد الطويل وهم الذين سددوا ثمن تذاكر الدخول من حر مالهم ، بل ومولوا الانتاج في سكرة التخدير الذي أوهمهم سقاة خمره ، أن النهاية ستكون سعيدة وليست كالبداية !
ان لم يكن في الدنيا ، فثوابهم في الآخرة مضمون مضمون مضمون يا ولدي !
وعندها نقول لهم قاضيا و متهما وشهود زور، ان كانوا لايعلمون ، اننا سنقف جميعا في قفض عدالة من لا يظلم عنده أحد..!
انه المستعان ..
من وراء القصد.

تعليق واحد

  1. أنا معك أخي برقاوي فيما ذهبت إليه… فالإنقلابيين منهم وفيهم ومن لحمهم الحي وهذا قد يشفع لهم …

    إن كانوا من خارج معسركهم الإسلامي لقالوا عنهم (إنقلابيين) حتي يكون مصيرهم الإعدام… أما وقد

    أطلقوا عليهم بالـ(مخربين) فمصيرهم محاكمات أو تحفظات داخل بيوتهم.

  2. سلمت يا استاذ برقاوي
    قد يصل الدم اللحي و ينتهون في ما بينهم ولا تقوم لهم قائمة بعد ذلك ابدا في السودان حسب سوفات استاذ محمود محمد طة
    اميييين يا رب

    نقدر عدم ردك علي التعليقات كما الاستاذ بكري لضيق الوقت
    لكن يا استاذ
    لو يوم رديت علي تعليقاتنا
    الخوف تجينا سكتة من شدة الفرح
    الله يديك العافية

  3. أخـوي الـحـبوب،
    محمد عبد الله برقاوي،

    تحية الود،والاعزاز الشديد بما شرفتني به من ان اكون محل اهتمام خاص منك وتفتح موضوعآ يكون فيه مقالي السابق موضع نقاش وأخذ ورد، وبعد مطالعتي بتاني شديد لموضوعك القيم الملئ بمعلومات جديدة، وبتحليلك القوي ( قفلت علي كتير من الدريبات) للنقاش!!، ولكن توقفت عند بعض الفقرات بالمقال، ولي تعقيبات عليها:

    اولآ.
    —–
    ***- جاء العنوان وفيه جزء مبهم وكتبت:( فكلهم سواسية في القفص!)،
    فهل بالفعل كلهم (100%) سيكونون داخل القفص?!!…وماذا عن الترابي اصل البلاء والمحن الذي اصبح فجأة من (ابو الانقلاب) لزعيم معارض لانقلابه ?!!…وماذا عن الصادق المهدي…ومحمد عثمان الميرغني..(وشلة) القاهرة الذين باعوا (التجمع) عام 2005 وهل هم خارج القفص?!!

    ثانيآ:
    ——-
    ***- اختلف معك جملة وتفصيلا في تعليقك وكتبت:
    (ستتم تسوية الأمر بتسليم قوش لكل ما لديه من ملفات ضد شركاء الأمس في جرائم النظام!..وسيحقن دمه ليس لآن دم الكوز على مثله من القتلة حرام وانما حفظا في ثلاجات اللحظة المناسبة للتصفية بالوسيلة التي تتماشى مع طبيعة كل مرحلة على حده وتكتيكاتها الاجرامية!)،

    ***- وفي رائي ومن واقع تاريخ الانقاذ الملئ بالدماء والتصفيات الجسدية والأغتيالات ،ان الضباط الثلاثة عشر والمتهمين بالتخطيط لاحداث انقلاب ، ستطالهم الاعدامات وربما وقبل تشكيل محاكم لهم!!،

    ***- فوجودهم احياء وعدم تنفيذ الاعدامات فيهم كوجود قنبلة قابلة للانفجار في اي لحظة في وجه الوضع القائم، خصوصآاذا ماوضعنا في الاعتبار ان بعض الضباط المتهمين عندهم من الاسرار العسكرية والأمنية ماسيجعل النظام الحاكم ويسارع بالاعدامات خوفآ من تسربها فيما بعد ان بقيوا احياءآ، وسيطبق الحزب الحاكم المثل المعروف:( الباب البجيك منه الريح سده واستريح)!!…

    ***- ووجهه نظر السلطة الحاكمة تقول :(ماذا يعني اعدام ثلاثة عشر ضابطآ?…ومن يهمه اعدامهم?…ومن سيحتج علي تنفيذ القوانين العسكرية فيهم?!!)،

    ثالثآ:
    ——-
    ***- نظام عمرالبشير معروف عنه محليآ وعالميآ ومنذ عام 1989،انه نظام لا يستطيع ان يعيش في اجواء طبيعية خالية من العنف والفساد،انه نظام دموي لايتهاون اطلاقآ في المعاملة بمنتهي القسوة والهمجية مع معارضيه، بل وتمادوا في عنفهم فحاولوا اغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك عام 1995 لان القاهرة كانت تحتضن (التجمع) السوداني المعارض…وقتلوا الدكتور بصاروخ لانه كان يعارضهم… واعدموا المئات من الاسري بعد فشلهم في غزوة امدرمان عام 2008…

    ***-انه نظام اصبح فيه عاديآ وان نسمع تصريحات مثل تصريحات هارون وهو يحث ضباطه وجنوده علي القيام بمجازر وتصفيات عرقية ويخاطبهم:

    ( امسح،اكسح ، قشوا،ما تجيبوا حي ما تعمل لينا عبء إداري)!!

    ***- انه نظام ربي شبابه علي اغاني واناشيد يرددونها اثناء قتالهم:

    ( ليش ليش يامجاهد ماتتقدم للحور والجنة تكسب تغنم..كلاشنكوفك والجيم أفهم في الرأس تنشينك لا لا ترحم..للقاء أعداءك سرعة اتقدم لا تهاب الدانة لا تخشى لغم)!!

    رابعآ:
    ——-
    ***- بحكم مهنتي كقانوني اتمني ان تكون هناك محاكمات عادلة للضباط الثلاثة عشر،وانهم ابرياء حتي يدانوا،ولكن من واقع خبرتي الطويلة، و45 عامآ عشتها في جحيم النظم العسكرية التي حكمت السودان، وكيف طبق الفريق عبود والمشير النميري واخيرآ عمرالبشير قوانينهم الجائرة الظالمة، وحكموا بالحديد والنار، وكيف انهم صفوا نحو 2 مليون سوداني خلال سنوات حكمهم من اجل البقاء في مناصبهم…..فلايسعني الا ان اؤكد انه لن يكون هناك (عفي الله عما سلف)..او احكام مخففة علي الضباط المتهميين، بل سيطبق فيهم ماقاله هارون:

    ( امسح،اكسح ، قشوا،ما تجيبوا حي ما تعمل لينا عبء إداري)!!

    واخيـرآ:
    ———
    اخوي الحبـوب برقاوي،
    ***- يقال ان لرئيس عمر البشير سافر في رحلة علاج للمملكة العربية السعودية وهو الان هناك، فهل ابعدوه اعضاء حزبه عنوة لكي ينفذوا احكام الاعدامات في غيابه، وانه لم يكن موجودآ في الخرطوم ليوقع علي الاعدامات…..وانه وبعد وصوله للخرطوم سيهرولون اليه بعضآ من كبار حزبه ويقدمون له ورقة ويقولون:( سيادتك!!..انت بس وقع..الجماعة خلاص قرضناهـم)!!

  4. يا أساتذة كتاب الراكوبة مقالاتكم أتت أكلها أستعدو لتحمل المسؤلية لمرحلة ما بعد الانقاذ والله مشكورين تكتبو أشياء غير محسوس لكم لكن أثره وتأثيره أصبح واضح وجلى وكبير خاصة الان بداء تفتت مايسمى بدولة الكيزان الانقاذى دى من جهودكم الحثيث تجاه وطنكم ومواطنيكم وبيتنا السودان الكبير .وأنتم سبب تنوير وتوعية المواطنين بهذا النظام الدكتاتورى الفاشى ضد الشعب والوطن ..

  5. لقد وقعت المفاصلة بالفعل لكن بطريقة دفن الليل اب كراعاًبره وحسم شيخ على الموضوع والآن هم في ترتيب وتصليح وتجويد العملية وبعد داك يظهر شيخ علي وتبدأ كثير من الشخصيات الإنقاذية فى الإنزواء

  6. لا ادرى كيف تطلق الكلام على عواهنه بدون دليل انه انتفخت جيوبهم من المال المسروق وفى الاخر الله المستعان
    البشير غير منزه عن الخطا وارتكب منها الكثير ولكن له من المحاسن الكثير
    بالله عليك بكثرة ما كتبت هنا من مقالات لم تجد حسنه واحده تذكرها فى الانقاذ
    البلد التى كانت خاليه تقريبا من البنيه التحتيه كيف هو وضعها الان
    البلد التى كان فيها التعليم لصفوة الصفوة كم هو عدد المتعلمين الان
    البشير فشل فى ملفات ولكن بسبب حروب فرضت عليه لم تنبس ببنت شفه يوما ما فى ادانة مسببيها
    سوف تنتهتى الانقاذ يوما ما وربما قريبا جدا ولكن اراهنك ومتاكد من اننى ساكسب ارهان
    سوف تتحول اوضاعنا الى الاسوا وفشلنا سيزداد اتساعا
    لن ننجح الا اذا بدانا بانفسنا
    جعلنا حب الانتاج غايتنا والنقد فى اضيق الحدود منهاجنا
    الانقاذ لم تضيق على احد ليبدع وينتج ولكن لا احد يريد ان يبدع وينتج
    نحن سيدى محترفو سياسه وهواة انتاج وعمل
    الله المستعان

  7. يا جماعه انا جعلي والله العظيم بس عايز اعرف ابن عمي ده مصورنو وين في كوبر ولا لاهاي واللون الحمر ده اعدام ولا مؤبد اللهم ارنا هذه الصوره حقيقة هو ومن معه من الظالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..