أخبار السودان

حصاد 28 عام من حكم الإسلام السياسي

توهم نظام الانقاذ النجاح في فك خناق الأزمة العامة التي أحاطت به بطرح حوار الوثبة والمخرجات المضمنة في الوثيقة الوطنية وبذلك قد تجاوز خطر اندلاع انتفاضة شعبية تقضي وتضع نهاية لحكم الإسلام السياسي وبرنامجه والمشروع لحضاري “الفاشل” الذي اقعد السودان وشعبه فقد كانت حصيلة حصاد البرنامج:-

تدمير مقصود لمقومات الانتاج زراعي صناعي خدمي والدفع بالعاملين في تلك المجالات للبطالة.
خصخصة وبيع مرافق ومؤسسات الدولة الانتاجية والخدمية والذي بدأ بعد انقلابه مباشرة فقد أصدر النظام في عام 1990 قانون التصرف في قطاع الدولة وتكوين لجنة بصلاحيات واسعة مطلوقة دون مساءلة أو مراجعة من جهة رسمية أو قضائية فقراراتها غير قابلة لطعن إداري وقضائي حسب القانون وتم بيع ممتلكات الدولة بدون ضوابط بثمن بخس لمنسوبي وحلفاء النظام ولم يسلم القطاع التعاوني ومؤسسات ومشاريع القطاع الخاص العاملة في مجال انتاجي وخدمي من التدمير بوضع العراقيل والصعوبات بغية فتح باب الاستيراد مشرعاً أمام فئات الرأسمالية الطفيلية التجارية واطلاق السوق دون ضوابط ودون رقابة على الشركات القائمة ” بروس” دون رأسمال مما قاد إلى انفلات السوق وغلاء فاحش وبضاعة فاسدة ومغشوشة رغم استجلابها من مدخرات الشعب فقد بلغت معدلات تمويل النشاط التجاري 72% من جملة تمويل البنوك مقابل 8% للصناعة والزراعة.
انهيار خدمات الدولة الاجتماعية الضرورية للإنسان التعليم والصحة ومياه الشرب والكهرباء ومصارف الأمطار والسيول وخراب البيئة وتحول المدن إلى قمامة نفايات وتحول السودان إلى مكب نفايات العالم الالكترونية وتحول الخدمات بالتدرج إلى القطاع الخاص يتمتع بها المقتدرون.
انتشار الفساد المالي والإداري والقيمي والأخلاقي وغياب المساءلة أو المحاسبة او تقديم لمحاكم بل يتم ارتقاء الفاسدين إلى مدارج أعلى وظيفياً في سلم السلطة والثروة والتباهي بما حققوه من ثروات دون أن يهتز لهم طرف مما يعانيه الشعب من ذله وفقر مدقع (95%) وانفلات الأسواق ورسوم الخدمات. يعد السودان ضمن أعلى معدلات موت الاطفال تحت الخمس سنوات وموت الامهات تحت الحمل والولادة لعدم المقدرة على توفير الغذاء الكامل والكافي ومعاودة الطبيب للكشف الدوري أثناء الحمل والولادة وإلغاء الحكومة لوظيفة الدايات لفترة طويلة قبل معاودة التدريب والتوظيف. انتشرت ظاهرة التقزم ونقص وزن الاطفال 31% والنحافة 16% والاصابة بسوء التغذية الحاد (2مليون طفل مصابون بسوء التغذية عام 2015). مما يؤثر على النمو البدني والعقلي فأي مستقبل مظلم ينتظره السودان تحت حكم الإسلام السياسي! أضف إلى تراجع التحاق الاطفال في سن التعليم بالمدارس مما ينذر بعودة وسيادة الأمية من جديد فقد وردت بإحصائيات وزارة التعليم تراجع تسجيل الذكور في مدارس الأساس إلى معدل 63% والاناث إلى 58% ويتسرب من هؤلاء من المدارس 51% ، منهم 22% يتسربون مبكراً من الصف الأول والثاني والثالث تحت ضغط الرسوم المدرسية وحوجة الأسر لدخل مالي بورده الطفل للأسرة من عمل هامشي وترتفع أعداد المشردين في الشوارع (3 مليون طفل في سن التعليم خارج المدارس وسبعمائة ألف من أطفال المدارس في العاصمة لا يتناولون وجبة الإفطار) فكيف لا يعاني 40% من أهل السودان من امراض نفسية و20-30% من طلاب الجامعات حسبما أدل به وزير الصحة ولاية الخرطوم علاوة على نزيف هجرات الشباب والعلماء وأهل الخبرة والعمالة الماهرة تحت ضغط البطالة وبيئة العمل وضعف المرتبات والتشريد من العمل وكذلك زيادة معدلات الطلاق وازدياد نسب العنوسة وسط النساء والرجال وارتفاع نسبة ممارسة الجنس خارج مؤسسة الزوجية وتفشي الدعارة السرية.
تجفيف الريف بشتى السبل اللاإنسانية للهيمنة ووضع اليد على الاراضي والمراعي والحواكير والموارد والتصرف فيها بالبيع او الايجار لقرن من الزمان للأجانب بعد طرد أهلها او فرض الاذعان عليهم عنفاً وحرباً أو تهجيراً بعد إغراق مناطقهم بالسدود او اهمال مقصود لبنيات الري والزراعة في المشاريع المروية القومية ورفع تكلفة الانتاج والمدخلات وتخلي عن أي حماية لأسعار المحاصيل وبذلك يتم إغراق المزارعين في الديون ووضع العراقيل ومصاعب أمام الإنتاج واضطرار المزارع مفارقة الارض وترك مهنة الزراعة ولم يسلم من هذه المصاعب المنتجين في القطاع الزراعي المطري الآلي مع تجريد المزارعين من القدرة على الدفاع عن حقوقهم بحل اتحادات المزارعين وإصدار قانون الجزيرة 2005 لتحرير الارض والتصرف فيها لصالح المقتدرين وما لحق به من قانون أصحاب انتاج المهن الزراعية والحيوانية 2011 المعدل 2014 والقائم على نظام الشركات 1925والرامي لإخراج الدولة تماماً من أي إسهام في عمليات الانتاج واحلال القطاع الخاص المحلي والأجنبي في المشاريع الزراعية المروية القومية تدريجياً وهيمنة أصحاب رؤوس المال والاثرياء على الارض بواسطة التنظيمات الراسية المنشأة بالقانون . وهكذا تؤول أراضي السودان للشركات الاحتكارية العالمية ووكلائها في المنطقة والمحليين وما قانون الاستثمار الجديد عام 2013 إلا الأداة والوسيلة لتحقيق المرمي فالقانون يبيح للأجانب – لأول مرة في تاريخ السودان ? تملك الأرض في السودان فالقانون يطلق يد رئيس النظام في التصرف في أراضي السودان على كل المستويات مركزي ولائي ومحلي ولا يجوز الطعن في قراراته إدارياً أو قضائياً من المتضررين والمفارقة أن حوار الوثبة دعم وجهة التصرف المطلق لرئيس النظام وأعطاه بعداً دينياً فقد جاء في المخرجات (أن الأرض ملك لله وقد أخلف عليه الدولة) ومعلوم النقص الشديد للغذاء في العالم وارتفاع معدلات السكان على كوكب الأرض بمعدلات هندسية كل عقد وآخر مما دعا المتشائمون من الحديث أن الحروب القادمة ستكون حرب ماء وأرض وطاقة. وذاك ما يدعو إلى تهافت وتنافس امريكا والدول الكبرى والشركات العابرة للقارات للهيمنة على الأرض والماء وبسط النفوذ واخضاع الدول الفقيرة ذات الموارد الغنية ومساندة أمريكا والغرب ودعم الأنظمة الضعيفة التي تنصاع لمصالحها أياً كانت شمولية عسكرية أو ملكية استبدادية أو نظام مدني ما دامت تحقق أهدافها في بسط النفوذ ونهب الموارد.

العنف والحرب لا زالت تدور في دارفور والمنطقتين،ويجري الإلتفاف على مطالب أهل دارفور في الرجوع لمناطقهم ومزارعهم الأصلية عن طريق مشاريع بديلة لتوطين النازحين حول المدن لتكريس الأمر الواقع وبقاء المجموعات الوافدة في أراضي السكان الأصليين.

الميدان

تعليق واحد

  1. لاحولةولاقوة إلابالله
    ياجماعةالحل شنو للإنعتاق من العصابه الإسلاميه دى؟؟؟
    الواحد يشيل سلاح ويغتال البشير وجماعته ولاكيف؟

    اللهم إن الترابى وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم

  2. بومدين محمد‏ .. ‏‏يشـعـر بـ‏الـقــــرف‏ .
    23 س ·

    أُم الـمـهــازل ..
    —————-

    رئيس الجمهورية القائد العام للجيش
    النائب الاول لرئيس الجمهورية
    النائب الثاني للرئيس
    رئيس الوزراء
    وزير الخارجية
    125 سفيرا بوزارة الخارجية (15 لواء امن + 6 فريق فى الجيش+7 من قيادات الحزب الحاكم + 2 لواء شرطة)
    رئيس المجلس الوطنى
    رئيس مجلس الولايات
    رئيس جهاز الأمن
    وزير الدفاع
    وزير الداخلية
    وزير الزراعة
    وزير الطاقة
    وزير الصناعة
    وزير الكهرباء والسدود
    وزير الإعلام والناطق الرسمي
    وزير التعليم العالي والبحث العلمي
    النائب العام
    وزير العدل
    وزيرة الشئون الإجتماعية
    رئيس القضاء
    المحكمة الدستورية
    وزير المالية
    مدير عام الجمارك
    حرس الصيد
    الدفاع المدني
    جميع مدراء الشركات التجارية الحكومية
    هيئة التحكيم المركزية للحكام ( كرة القدم )
    هيئة التحكيم الولائية
    1455 عضوا فى المجالس الوطنية ومجلس الولايات والمجالس الولائية
    رئيس هيئة الطيران المدنى
    مدير البنك المركزي السودانى ( بنك السودان )
    مدير عام الشرطة وجميع قيادات الشرطة
    16 حاكم ولاية ونائب الحاكم وروؤساء اللجان الامنيه ومدراء الشرطة
    16 رئيس مجلس ولائيى(840) عضوا
    180 وزيرا ولائيا
    22 وزيرا أتحاديا ووزير دولة
    15 روؤساء لجان فى المجلس الوطنى
    18 مستشارا فى ( الرئاسة + مجلس الوزراء + الوزارات + الولايات )
    52 مدراء جامعات ومركز بحوث
    رئيس اتحاد الكرة السوداني
    نقيب الفنانيين
    رئيس ورؤساء نادي القمة لكرة القدم وبقية النوادى الرياضية
    مسجد النيلين
    مسجد الشهيد
    مسجد ومجمع النور بكافوري
    مسجد النور فى المعمورة
    المسجد الكبير ( الخرطوم + بحرى + أم درمان )
    مسجد الحارة التانية ( انصار السنه )
    مسجد جامعة الخرطوم
    مسجد جامعة القرآن الكريم
    مسجد جامعة افريقيا العالمية
    مسجد الصحافة الكبير
    مركز السجانه ( جامع + مركز )
    جميع المساجد الكبيرة فى الولايات
    مدير بعثة الحج
    وزير الاوقاف
    رئيس ديوان الزكاة
    مدير مصلحة الضرائب
    مدير مجلس الشباب والرياضه اتحادي وولائى
    مدير هيئة الحج
    مدير مشروع الجزيرة
    وزير الري
    سكرتير امتحانات السودان
    رئيس إتحاد نقابات العاملين
    رئيس نقابات المنشاة
    المراجع العام
    رئيس هيئة الحسبة
    رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي
    رئيس مجلس إدارة بنك أم درمان الوطنى
    مدير عام الخدمات الطبية للشرطة
    قائد السلاح الطبى
    مدير سودانير
    مدير هيئة الموانئ البحرية
    قانون جهاز الامن كما هو
    قانون النظام العام كما هو
    قانون صلاحيات الرئيس تم تعديل مواده للفصل للصالح العام من الشرطة والجيش والامن بصورة مطلقه سيادية غير قابله للطعن القانوني !!.
    فـــــــــــــــــــــــــــــقــــــــــط لا غـــــــــــــــــــــــــــــيــــــر
    نصيب المؤتمر الوطنى كـل ( كـعـيـكـة ) الخــوار ؟؟!! ..
    بقية الجماعة يرضوا بالمقسوم ؟؟!!.
    الرضى بالمقسوم عــبادة و ( هـجـرة إلـي الله ) !! .
    مــعــاك فــي ؟؟!! .

  3. ★ ســــــيرك ســــــياسـي ؟؟!!.
    ——————–
    1 / تأخَّرَ إعلان التشكيل الوزاري الجديد مرة أخرى ، ولا تزال الاجتماعات متواصلة .
    الرئيس البشير يجتمع بنائبه في الحزب للشؤون التنظيمية الباشمهندس إبراهيم محمود لساعتين أو أكثر .
    يليه اجتماعٌ آخر في اليوم التالي مع رئيس الوزراء الفريق أول بكري حسن صالح بخصوص التشكيل الوزاري .
    2 / الصراع يشتعل داخل المؤتمر الشعبي : علي الحاج بديلاً للسنوسي ، وكمال عمر يعتزل ويُطلق النيران ويُهدِّد بتحطيم المعبد .
    المهندس شرف الدين بانقا منذ سنوات في حالة بين الغضب والضجر ، اعتذر بسبب عدم إخطاره وعدم رغبته في العمل العام .
    لم يخطروه لأنهم كانوا على يقين أنه لن يرفض .
    كيف لا يقبل والآخرون يتسابقون على مغانم الحوار : وزارة أو مقعد برلماني .
    المحامي كمال عمر كان يرغب في الوزارة ، وربما تحديداً وزارة العدل ، ولكنه نال أقلَّ من توقعاته ، فأعلن رفضه وتمرُّده على الأمين العام الجديد .
    3 / مبارك الفاضل رفض أولاً ، وقال إنه سيكتفي بالشراكة السياسية مع المؤتمر الوطني ، وسيعتذر عن الشراكة التنفيذية .
    قبل تحرُّك القطار وإغلاق الأبواب ، قَبِلَ بمنصب وزير الاستثمار مع وعدٍ بزيادة الكيل في الحكومات الولائية .
    عبد الجليل الباشا ، كان ينتظر على الأقل أن يعود لموقعه الوزاري السابق ، ولكنه وجد نفسه عضو برلمان ، فقرَّر الاعتذار .
    الدكتور الصادق الهادي ، جاء خاله مبارك وقاسمه الاسم والحزب والمقاعد .
    الصادق رفع قضية مُستعجلة ضد خاله السيد / مبارك الفاضل ، طالب من خلالها بإيقاف استخدام اسم الحزب في المكاسب السياسية التي ينشدها مبارك .
    4 / الدكتور التيجاني السيسي رفض الوزارة ، وخرج مُغاضباً إلى لندن لكن مروراً بالدوحة !! .
    تم استرضاء السيسي بمنصب نائب رئيس الوزراء ، ظنوه سيُوافق .
    اعتذر السيسي عن المنصب ، لأنه كان راغباً في الجلوس على مقعد نائب رئيس الجمهورية الذي يشغله حسبو عبد الرحمن .
    أكثر من سببٍ يجعل من مقعد حسبو خطَّاً أحمر !!.
    كان بإمكان السيسي قبول منصب نائب رئيس الوزراء ، لو كان المنصب له وحده دون شريك آخر ؟؟.
    5 / أبو القاسم إمام الذي تمرَّد قبل سنوات لإبعاده من منصب الوالي ، ها هو يعود ولا يرضى بما مُنِح ، يُجادل ويُناقش ويُحاور طمـعـا في ألحصول على المزيد .
    ما فعله أمس لا يوجد ما يمنع أن يفعله غداً !!.
    أبو قردة على الخط يريد أن يُحافظ على مكاسبه السابقة ، هذا حده الأدنى من الرضا والقبول .
    6 / صراع دكتور أحمد بلال وإشراقة سيد محمود على مناصب الوزارة وصل بينهما حدَّ إطلاق النار الفعلي لا المجازي !!.
    هما الآن في ساحات القضاء .
    دكتور جلال الدقير ينظر من على البعد لمآلات الأوضاع ، أما شقيقه عثمان فينظر للوضع بالعين السحرية !!.
    7 / داخل الحزب الاتحادي الأصل نشب الخلاف بين الأب والابن ، كُلُّ واحدٍ منهما قدم قائمة وزراء !!.
    الوطني يُوازن بين الحفاظ على مكتسبات الحاضر أو الرهان على المُستقبل .
    الأب السيد محمد عثمان لم يفقد الثقة في الأمير أحمد سعد عمر ، ووجود حاتم السر يُؤمِّن الموقف .
    الابن محمد الحسن حريص على الاحتفاظ بوزرائه السابقين ( أسامة حسونة ) وصحبه .
    الحسن ناور وهدَّد بالاستقالات ، لكنَّه رضخ أخيراً لإرادة الأب ، فخرج الابن بمقعده فقط (
    مساعد رئيس الجمهورية ) !!.
    8 / تشاهد غداً :
    الشعبي تحت قيادة دكتور علي الحاج سيمضي على طريق الحركة الشعبية بعد نيفاشا .
    سيشارك تنفيذياً وسيُعارض سياسياً .
    أوضح مؤشر ، تعجل المؤتمر الشعبي في إعلان ممثليه في الحكومة والبرلمان ، قبل أن تصدر مراسيم بذلك ؟؟.
    حتى حزب الأمة بقيادة السيد الصادق المهدي يلعب ذات اللعبة ، فهو يشارك بعبدالرحمن .. ويعارض بمريم ؟! ..
    مبارك المهدي سيُعيد مغامرة اللعب بين الحزب والعسكر ، وربما بين العسكر والعسكر !!
    سيضيع صوت النائب برطم في الزحام ؟!.
    – أخيراً –
    إذا كانت الحياة مسرحاً كبيراً ، فالسياسة ساحة واسعة لألعاب السيرك ؟؟!! نعم .
    * ضياء الدين بلال .

  4. لاحولةولاقوة إلابالله
    ياجماعةالحل شنو للإنعتاق من العصابه الإسلاميه دى؟؟؟
    الواحد يشيل سلاح ويغتال البشير وجماعته ولاكيف؟

    اللهم إن الترابى وجماعته شقوا علينا فأشقق عليهم

  5. بومدين محمد‏ .. ‏‏يشـعـر بـ‏الـقــــرف‏ .
    23 س ·

    أُم الـمـهــازل ..
    —————-

    رئيس الجمهورية القائد العام للجيش
    النائب الاول لرئيس الجمهورية
    النائب الثاني للرئيس
    رئيس الوزراء
    وزير الخارجية
    125 سفيرا بوزارة الخارجية (15 لواء امن + 6 فريق فى الجيش+7 من قيادات الحزب الحاكم + 2 لواء شرطة)
    رئيس المجلس الوطنى
    رئيس مجلس الولايات
    رئيس جهاز الأمن
    وزير الدفاع
    وزير الداخلية
    وزير الزراعة
    وزير الطاقة
    وزير الصناعة
    وزير الكهرباء والسدود
    وزير الإعلام والناطق الرسمي
    وزير التعليم العالي والبحث العلمي
    النائب العام
    وزير العدل
    وزيرة الشئون الإجتماعية
    رئيس القضاء
    المحكمة الدستورية
    وزير المالية
    مدير عام الجمارك
    حرس الصيد
    الدفاع المدني
    جميع مدراء الشركات التجارية الحكومية
    هيئة التحكيم المركزية للحكام ( كرة القدم )
    هيئة التحكيم الولائية
    1455 عضوا فى المجالس الوطنية ومجلس الولايات والمجالس الولائية
    رئيس هيئة الطيران المدنى
    مدير البنك المركزي السودانى ( بنك السودان )
    مدير عام الشرطة وجميع قيادات الشرطة
    16 حاكم ولاية ونائب الحاكم وروؤساء اللجان الامنيه ومدراء الشرطة
    16 رئيس مجلس ولائيى(840) عضوا
    180 وزيرا ولائيا
    22 وزيرا أتحاديا ووزير دولة
    15 روؤساء لجان فى المجلس الوطنى
    18 مستشارا فى ( الرئاسة + مجلس الوزراء + الوزارات + الولايات )
    52 مدراء جامعات ومركز بحوث
    رئيس اتحاد الكرة السوداني
    نقيب الفنانيين
    رئيس ورؤساء نادي القمة لكرة القدم وبقية النوادى الرياضية
    مسجد النيلين
    مسجد الشهيد
    مسجد ومجمع النور بكافوري
    مسجد النور فى المعمورة
    المسجد الكبير ( الخرطوم + بحرى + أم درمان )
    مسجد الحارة التانية ( انصار السنه )
    مسجد جامعة الخرطوم
    مسجد جامعة القرآن الكريم
    مسجد جامعة افريقيا العالمية
    مسجد الصحافة الكبير
    مركز السجانه ( جامع + مركز )
    جميع المساجد الكبيرة فى الولايات
    مدير بعثة الحج
    وزير الاوقاف
    رئيس ديوان الزكاة
    مدير مصلحة الضرائب
    مدير مجلس الشباب والرياضه اتحادي وولائى
    مدير هيئة الحج
    مدير مشروع الجزيرة
    وزير الري
    سكرتير امتحانات السودان
    رئيس إتحاد نقابات العاملين
    رئيس نقابات المنشاة
    المراجع العام
    رئيس هيئة الحسبة
    رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي
    رئيس مجلس إدارة بنك أم درمان الوطنى
    مدير عام الخدمات الطبية للشرطة
    قائد السلاح الطبى
    مدير سودانير
    مدير هيئة الموانئ البحرية
    قانون جهاز الامن كما هو
    قانون النظام العام كما هو
    قانون صلاحيات الرئيس تم تعديل مواده للفصل للصالح العام من الشرطة والجيش والامن بصورة مطلقه سيادية غير قابله للطعن القانوني !!.
    فـــــــــــــــــــــــــــــقــــــــــط لا غـــــــــــــــــــــــــــــيــــــر
    نصيب المؤتمر الوطنى كـل ( كـعـيـكـة ) الخــوار ؟؟!! ..
    بقية الجماعة يرضوا بالمقسوم ؟؟!!.
    الرضى بالمقسوم عــبادة و ( هـجـرة إلـي الله ) !! .
    مــعــاك فــي ؟؟!! .

  6. ★ ســــــيرك ســــــياسـي ؟؟!!.
    ——————–
    1 / تأخَّرَ إعلان التشكيل الوزاري الجديد مرة أخرى ، ولا تزال الاجتماعات متواصلة .
    الرئيس البشير يجتمع بنائبه في الحزب للشؤون التنظيمية الباشمهندس إبراهيم محمود لساعتين أو أكثر .
    يليه اجتماعٌ آخر في اليوم التالي مع رئيس الوزراء الفريق أول بكري حسن صالح بخصوص التشكيل الوزاري .
    2 / الصراع يشتعل داخل المؤتمر الشعبي : علي الحاج بديلاً للسنوسي ، وكمال عمر يعتزل ويُطلق النيران ويُهدِّد بتحطيم المعبد .
    المهندس شرف الدين بانقا منذ سنوات في حالة بين الغضب والضجر ، اعتذر بسبب عدم إخطاره وعدم رغبته في العمل العام .
    لم يخطروه لأنهم كانوا على يقين أنه لن يرفض .
    كيف لا يقبل والآخرون يتسابقون على مغانم الحوار : وزارة أو مقعد برلماني .
    المحامي كمال عمر كان يرغب في الوزارة ، وربما تحديداً وزارة العدل ، ولكنه نال أقلَّ من توقعاته ، فأعلن رفضه وتمرُّده على الأمين العام الجديد .
    3 / مبارك الفاضل رفض أولاً ، وقال إنه سيكتفي بالشراكة السياسية مع المؤتمر الوطني ، وسيعتذر عن الشراكة التنفيذية .
    قبل تحرُّك القطار وإغلاق الأبواب ، قَبِلَ بمنصب وزير الاستثمار مع وعدٍ بزيادة الكيل في الحكومات الولائية .
    عبد الجليل الباشا ، كان ينتظر على الأقل أن يعود لموقعه الوزاري السابق ، ولكنه وجد نفسه عضو برلمان ، فقرَّر الاعتذار .
    الدكتور الصادق الهادي ، جاء خاله مبارك وقاسمه الاسم والحزب والمقاعد .
    الصادق رفع قضية مُستعجلة ضد خاله السيد / مبارك الفاضل ، طالب من خلالها بإيقاف استخدام اسم الحزب في المكاسب السياسية التي ينشدها مبارك .
    4 / الدكتور التيجاني السيسي رفض الوزارة ، وخرج مُغاضباً إلى لندن لكن مروراً بالدوحة !! .
    تم استرضاء السيسي بمنصب نائب رئيس الوزراء ، ظنوه سيُوافق .
    اعتذر السيسي عن المنصب ، لأنه كان راغباً في الجلوس على مقعد نائب رئيس الجمهورية الذي يشغله حسبو عبد الرحمن .
    أكثر من سببٍ يجعل من مقعد حسبو خطَّاً أحمر !!.
    كان بإمكان السيسي قبول منصب نائب رئيس الوزراء ، لو كان المنصب له وحده دون شريك آخر ؟؟.
    5 / أبو القاسم إمام الذي تمرَّد قبل سنوات لإبعاده من منصب الوالي ، ها هو يعود ولا يرضى بما مُنِح ، يُجادل ويُناقش ويُحاور طمـعـا في ألحصول على المزيد .
    ما فعله أمس لا يوجد ما يمنع أن يفعله غداً !!.
    أبو قردة على الخط يريد أن يُحافظ على مكاسبه السابقة ، هذا حده الأدنى من الرضا والقبول .
    6 / صراع دكتور أحمد بلال وإشراقة سيد محمود على مناصب الوزارة وصل بينهما حدَّ إطلاق النار الفعلي لا المجازي !!.
    هما الآن في ساحات القضاء .
    دكتور جلال الدقير ينظر من على البعد لمآلات الأوضاع ، أما شقيقه عثمان فينظر للوضع بالعين السحرية !!.
    7 / داخل الحزب الاتحادي الأصل نشب الخلاف بين الأب والابن ، كُلُّ واحدٍ منهما قدم قائمة وزراء !!.
    الوطني يُوازن بين الحفاظ على مكتسبات الحاضر أو الرهان على المُستقبل .
    الأب السيد محمد عثمان لم يفقد الثقة في الأمير أحمد سعد عمر ، ووجود حاتم السر يُؤمِّن الموقف .
    الابن محمد الحسن حريص على الاحتفاظ بوزرائه السابقين ( أسامة حسونة ) وصحبه .
    الحسن ناور وهدَّد بالاستقالات ، لكنَّه رضخ أخيراً لإرادة الأب ، فخرج الابن بمقعده فقط (
    مساعد رئيس الجمهورية ) !!.
    8 / تشاهد غداً :
    الشعبي تحت قيادة دكتور علي الحاج سيمضي على طريق الحركة الشعبية بعد نيفاشا .
    سيشارك تنفيذياً وسيُعارض سياسياً .
    أوضح مؤشر ، تعجل المؤتمر الشعبي في إعلان ممثليه في الحكومة والبرلمان ، قبل أن تصدر مراسيم بذلك ؟؟.
    حتى حزب الأمة بقيادة السيد الصادق المهدي يلعب ذات اللعبة ، فهو يشارك بعبدالرحمن .. ويعارض بمريم ؟! ..
    مبارك المهدي سيُعيد مغامرة اللعب بين الحزب والعسكر ، وربما بين العسكر والعسكر !!
    سيضيع صوت النائب برطم في الزحام ؟!.
    – أخيراً –
    إذا كانت الحياة مسرحاً كبيراً ، فالسياسة ساحة واسعة لألعاب السيرك ؟؟!! نعم .
    * ضياء الدين بلال .

  7. ما جنيناه من حكم 28 سنة من الأسلام السياسي
    عقيد شرطة يسرق قضبان السكة الحديد
    وكيل نيابة سكران ويجلد فى المكان الذى يفترض فيه ان يكون سيدا لا عبدا محتقرا
    محامى معروف يلقى عليه القبض وهو فى حالة سكر ويجلد
    بخت الرضا التى كانت تفرخ لنا المعلم الاب المربى تحولت بفعل الكيزان لمركز من مراكز الآرهاب يؤدى لمقتل شرطى
    آلا يشعر الكيزان بالخجل مما فعلوه بالسودان الجميل وحولوه لوجه قبيح
    ومع كل ذلك جاء على الحاج يمتدح فى البشير حتى لا يفتح ملف طريق الانقاذ الغربى

  8. ما جنيناه من حكم 28 سنة من الأسلام السياسي
    عقيد شرطة يسرق قضبان السكة الحديد
    وكيل نيابة سكران ويجلد فى المكان الذى يفترض فيه ان يكون سيدا لا عبدا محتقرا
    محامى معروف يلقى عليه القبض وهو فى حالة سكر ويجلد
    بخت الرضا التى كانت تفرخ لنا المعلم الاب المربى تحولت بفعل الكيزان لمركز من مراكز الآرهاب يؤدى لمقتل شرطى
    آلا يشعر الكيزان بالخجل مما فعلوه بالسودان الجميل وحولوه لوجه قبيح
    ومع كل ذلك جاء على الحاج يمتدح فى البشير حتى لا يفتح ملف طريق الانقاذ الغربى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..