رسمياً.. أمريكا تُدشِّن الخط البحري مع السودان

بورتسودان ? الخرطوم: بهاء الدين عيسى
استقبل ميناء الحاويات في بورتسودان أمس الجمعة الباخرة الأمريكية (APL) القادمة من ميناء شنغهاي الصيني، وتجئ الخطوة بعد غياب دام أكثر من (20) عاماً لخطوط الملاحة الأمريكية.
وتشير متابعات (التيار) إلى أنّ الباخرة (APL)تطوف نحو (11) ميناءً عالمياً، وقامت بشحن (350) حاوية من الصادرات السودانية شملت، الصمغ العربي، السمسم والقطن في حمولة قدرت بـ (14) ألف طن.
وقال المدير العام لهيئة الموانئ البحرية جلال الدين شلية ? في تصريحات صحفية: إن وصول الباخرة مؤشر إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، وأثنى على الكوادر الوطنية التي نجحت في اختبار شحن (APL) في فترة ثماني ساعات ? فقط، وتنبأ شلية أن تساهم الخطوة في زيادة الحركة في ميناء بورتسودان، وأنها ستجذب دول الجوار السوداني تجاه حركة تجارة الترانزيت، وكشف مدير الموانئ البحرية أن السودان وقع اتفاقية مع إحدى الشركات الفرنسية؛ للنهوض بتجارة الترانزيت، بيد أنها لم تنفذ العقد؛ بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على السودان، وتوقع شلية ارتفاع العائدات بالعملات الأجنبية في الموانئ خلال الأيام القادمة، والتي تنعكس على الاقتصاد الوطني.
من جهته قال نائب مدير العمليات بميناء الحاويات جمال مبارك عثمان بشر باستقبال السودان أسبوعياً لبواخر من الخط الأمريكي، وتابع الباخرة ((APL حمولتها الكلية تقدر بـ (8110) آلاف حاوية، والغاطس في المياه (14.5) مترا؛ مما يؤكد أن الميناء قادر على استقبال بواخر الغاطس لنحو (16) متراً.
من جهته، أوضح نائب المدير العام للعمليات في ميناء الحاويات أنه رغم المقاطعة الأمريكية خلال أكثر من عشرين عاماً إلا أن الكوادر السودانية لا تزال تتمتع باحترافية، وخبرة في مجال الشحن والتفريغ.
التيار




انشاء الله ربنا يوفق القائمين على جميع المهام فى بلادى من اجل عزة الوطن ، نريد اخبار ساره عن السودان الوطن الغالى .
APL اسم الخط وليس اسم الباخرة وهو اختصار ل
American President Line
وللعلم لا يعتبر من الخطوط العالمية الكبيرة والتي لم توقف رحلاتها للسودان .ولكن لأن الميناء غير مهيأ لاستقبال بواخرهم الكبيرة فان هذه الخطوط تفرغ حمولاتها في جده بنظام المسافنة . ثم يعاد شحنها لبورتسودان بواسطة بواخر صغيره Feeders
الشغلة دي ماياها دي تبريدة لعدم حضور المشير اجتماع القمة في السعودية عشان يوضحوا ليكم انو العلاقات تمام ومافي كلام …