خبر وتعليق

يوسف حسين
الخبر:
تواترت التصريحات حول التطورات الحربية الأخيرة في دارفور، وأجمعت هذه التصريحات على أن ما يحدث نكسة، وأنه يفضح زيف وخواء مزاعم الحكومة بأن الأمن مستتب في الإقليم، وأن السلام قد عمَّ في ربوع دارفور، وأن أزمة دارفور قد تم حلها، وأن حركات دارفور المسلحة “زمانها فات وغنايا مات” وأن القوات الحكومية تسيطر على الأمور سيطرة تامة.
التعليق:
*أولاً: أكدت هذه التطورات العسكرية، بما لا يدع مجالاً للشك، أن أزمة دارفور تراوح مكانها ، وأنها امتداد للأزمة السياسية الوطنية العامة ومكوِّن من مكوِّناتها، وأن الحل الجذري لها يرتبط ارتباطاً لا تنفصم له عرى بحل هذه الأزمة.
*ثانياً: كانت لجنة حكماء أفريقيا برئاسة ثامبيو امبيكي التي زارت الإقليم ميدانياً قد توصلت لهذا بالتحديد، كما توصلت له أيضاً بصورة أو أخرى لجنة مولانا دفع الله الحاج يوسف التي نظرت، وميدانياً أيضاً، في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي وقعت في الإقليم.
*ثالثاً: أوضحت قوى المعارضة السياسية للنظام بأن مزاعم الحكومة باستتباب الأمن في الإقليم، وأن القوات الحكومية تسيطر على الأمور فيه، باطلة تماما.ً
*رابعاً: وكل هذا يؤكد خطأ التشخيص الحكومي للأزمة، على شاكلة: الأزمة مزروعة من دول الاستكبار، الأزمة خنجر صهيوني في خاصرة العالمين العربي والإسلامي، الأزمة مجرد عمليات نهب مسلح تمارسه حركات دارفور وما إلى ذلك، وأن الطريق لحلها هو العمل العسكري.
*خامساً: ولاحقاً بعد حصاد تجارب الحلول الثنائية التي لا تشمل كل أهل دارفور وحركاتهم، أخذ النظام يبشر بأن وثيقة الدوحة هي فصل الخطاب وأنها الكلمة الأخيرة التي تطوي بعدها الصحف وتجف الأقلام، وأنهاأصبحت جزءاً من الدستور.
*سادساً: إن كل هذا يؤكد بجلاء، ولكل ذي بصر و بصيرة، إن الحل العسكري الذي يستهدف تصفية حركات دارفور واقتلاعها من جذورها، لا مكان له من الاعراب، كما انه لن يقود بتاتاً لحل الأزمة.
*سابعاً: أن العلاج لحل الأزمة يكمن في الحل السياسي القومي بمشاركة كل القوى والمكوِّنات الدارفورية،وفي الاستجابة لمطالب أهل دافور العادلة، بما في ذلك الاقليم الواحد الذي يوفر المقومات اللازمة للتنمية، والمحاسبة والعقاب على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي حدثت في دارفور.
*ثامناً: إن السلام في دارفور لن يتم فرضه بالقوة، وأنه لابد من فتح الباب للتفاوض حول وثيقة الدوحة.
إن هذا هو الطريق الذي يفتح كوة في جدار الأزمة تمهيداً لحلها، ويمهد الطريق لاقتناع حركات دارفور بجدية الحكومة، ومن ثم الدخول في مفاوضات معها.
الميدان




الجديد شنو في كلامك … وين حلول الحزب الشيوعي ماذا قدم الحزب الشيوعي لابناء دارفور وماذا قدم الحزب الشيوعي السودان
هل زرع شجرة واحدة في ال 28 عاما هل اقام نظافة لحي
ياخي فكونا
لقد جربت الحكومة الحلول بالمال وشراء الذمم والمناصب لتجربة مرة واحدة وتترك دارفور تقدم طلباتها ثم تفاوضهم ولكن أن تمسك بمفاصل الاتفاقيات وتدعوا الناس للتصويت هذه العقبه
لماذا لا تتوحد حركات دارفور؟إذا كانت حركات دارفور غير قادرة على توحيد مكوناتها، فلن تستطيع توحيد السودان!!
ذات الشئ ينطبق على الحركة الشعبية؟؟
هذه الخلافات والانشقاقات تقدح كثيراً في مصداقية هذه التنظيمات وتشكك في قدرتها على حكم البلاد.
نظام جرائم الحرب والابادة الجماعية غير راغب في حلول يراها تعجّل من ذهابه ،
فاستراتيجيته هي (الاستهبال) و (الدغمسة) و (صرف الناس) عن اخفاقاته وعجزه ،
كل ما دار الاسابيع الماضية بدافور ما هي الا لصرف
الانظار عن خيبات المؤتمر (الوطني) ورئيسه الهارب من العدالة عندما مُنع من حضور القمة مع ترامب .
ياحليلك ياالحزب غايتو اخير كان يسكت بدل الكلام القديم دا.حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية
الجديد شنو في كلامك … وين حلول الحزب الشيوعي ماذا قدم الحزب الشيوعي لابناء دارفور وماذا قدم الحزب الشيوعي السودان
هل زرع شجرة واحدة في ال 28 عاما هل اقام نظافة لحي
ياخي فكونا
لقد جربت الحكومة الحلول بالمال وشراء الذمم والمناصب لتجربة مرة واحدة وتترك دارفور تقدم طلباتها ثم تفاوضهم ولكن أن تمسك بمفاصل الاتفاقيات وتدعوا الناس للتصويت هذه العقبه
لماذا لا تتوحد حركات دارفور؟إذا كانت حركات دارفور غير قادرة على توحيد مكوناتها، فلن تستطيع توحيد السودان!!
ذات الشئ ينطبق على الحركة الشعبية؟؟
هذه الخلافات والانشقاقات تقدح كثيراً في مصداقية هذه التنظيمات وتشكك في قدرتها على حكم البلاد.
نظام جرائم الحرب والابادة الجماعية غير راغب في حلول يراها تعجّل من ذهابه ،
فاستراتيجيته هي (الاستهبال) و (الدغمسة) و (صرف الناس) عن اخفاقاته وعجزه ،
كل ما دار الاسابيع الماضية بدافور ما هي الا لصرف
الانظار عن خيبات المؤتمر (الوطني) ورئيسه الهارب من العدالة عندما مُنع من حضور القمة مع ترامب .
ياحليلك ياالحزب غايتو اخير كان يسكت بدل الكلام القديم دا.حلايب ونتؤحلفا والفشقة اراضى سودانية