وزير الاستثمار يبحث مع اتحاد أصحاب العمل قضايا الاستثمار ودور الاتحاد فى المرحلة المقبلة

الخرطوم
بحث وزير الاستثمار مبارك الفاضل بمكتبه – لدى لقائه وفد اتحاد أصحاب العمل برئاسة سعود البرير وممثلي الاتحادات القطاعية والغرف المتخصصة – بحث آفاق التعاون المشترك فى معالجة قضايا الاستثمار .
وقال وزير الاستثمار إن هناك ترتيبات جارية بشأن معالجة التقاطعات عبر القطاع الاقتصادي بمجلس الوزراء، مؤكدا على تأثر الاستثمار بالسياسة العامة للدولة والاستقرار السياسي، معبرا عن أمله فى أن تكتمل الجهود من خلال حكومة الوفاق الوطني بالرفع النهائي للعقوبات؛ وإعفاء الديون ثم الانفتاح على المؤسسات المالية الدولية.
وأشار الوزير الى عقبات ومعوقات الاستثمار المرتبطة بالاقتصاد الكلي ومنها قضايا ومعوقات الطاقة و التقانة الحديثة والطرق والنقل والخبرات والعمالة المدربة والتمويل، داعيا الى ضرورة تجاوز تلك العقبات ومعالجتها بالتعاون مع المجتمع الدولي والدول المانحة الى جانب معوقات مرتبطة بإدارة الاستثمار والخارطة الاستثمارية وهي قضايا نحتاج الى جهد وتعاون القطاع الخاص والعمل المشترك لإدارة ماهو متاح بشكل جيد، مشيرا الى أهمية التفكير المشترك فى معالجة المعوقات وكيفية زيادة الصادرات وتحقيق استقرار سعر الصرف، مؤكدا أن لا حل إلا عبر اتاحة أكبر فرصة للقطاع الخاص لريادة العملية الاستثمارية ؛خاصة فيما يلي دعم رؤية الوزارة التي ترتكز على إعادة تشغيل الطاقات المعطلة فى المشروعات الزراعية والصناعية التي تتمتع ببنيات أساسية؛ من خلال شركات عامة مع القطاع الخاص، الى جانب التركيز على نظام الزراعة التعاقدية لزيادة الإنتاج واستخدام التقانات ومعالجة معادلة الفقر وخلق فرص التشغيل والتركيز على الاستثمار فى المناطق الأقل نموا والتي تأثرت بالحرب والتركيز على التعاون مع دول الجوار لتعويض انخفاض وضعف مستوى القوة الشرائية.
فيما أكد وزير الدولة بالاستثمار الأستاذ أسامة فيصل على أهمية قيادة القطاع الخاص للاستثمار وبناء علاقات تشاركية مع القطاع الخاص فى إطار المراجعات المستمرة لحركة ومسار الاستثمار ومعالجة قانون الاستثمار.
الى ذلك توقع رئيس اتحاد أصحاب العمل سعود البرير أن تشهد الفترة المقبلة حركة واسعة للاستثمار متزامنة مع توقعات رفع الحظر الاقتصادي ليصبح السودان دولة جاذبة للاستثمار، مشيرا الى أهمية مراجعة وتعديل القوانين المتعلقة بالاستثمار لتهيئة بيئة الاستثمار كالقوانين الولائية والتقاطعات التي تحدث وقانون العمل وقضايا الأراضي والصلاحيات بالولايات التي تؤثر على جاذبية الاستثمار.
هذا وأمن اللقاء على تكوين لجنة مشتركة بين الوزارة والاتحاد؛ تجتمع بصورة شهرية لمناقشة القضايا بصورة تفصيلية وتوجيه الاستثمارات الأجنبية نحو الأولويات الإنتاجية بالبلاد، وتمكين شراكته مع المستثمر الوطني.
(سونا)




و تلاقت قمم اقتصادية و ارجو مخلصا ان يتجه الاستثمار بمشاريعه و توضين المصانع بالقرب من مناطق الانتاج لاقامة بيئة استثمارية متكاملة من حيث الانسان و المنهج و الآلة ما يخفف الضغط و التمدد العمراني غير المجدي لمدن العاصمة الثلاث.
ليكن الاستثمار مدروسا بعناية و بما يتناسب و مقومات كل صناعة …و لنوقف نزيف هجرة الايدي العاملة الرخيصة و لنوطن الصناعات في الريف بعيدا عن الخرطوم و الباقير
كلام الطير في الباالباقير
لا استثمار لا إقتصاد دون تغيير سياسي كامل شامل وهذا يعني نهاية نظام الفساد والاستبداد ومعه كل المشاركين من الانتهازيين أمثال مبارك الفاضل وغيره إلى مزبلة ومن هنا يبدأ الإصلاح السياسي التي تؤدي حتما الي إصلاح اقتصادي مبني علي اسس واستراتيجيات قصيرة المدي ومتوسطة وطويلة المدى والتركيز علي البني التحتية وتوفير الطاقة اللازمة التي تؤدي الي جذب الاستثمار ونهوض الاقتصاد
والاستقرار السياسي تؤدي الي استقرار اقتصادي وامني والتي بدورها أيضا تجذب الاستثمار
وسياسات خارجية رشيدة مبنية علي اساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
وكل ما سبق لا يمكن تحقيقها الا في إيطار دولة فدرالية ديموقراطية أساسها الشفافية والعدالة والمواطنة والفصل بين السلطات لضمان وجود قضاء مستقل وصحافة مستقلة تمارس عملها من موقع السلطة الرابعة وليس من موقع تابع كما هو الحال الآن.
ودون ذلك الطوفان.
هذا الوزير ألم يستوزر سابقا وخرج مغاضبا
خطوه ممتازه والعمل على خفض الضرايب وخلافه واالبيان بالعمل ونشوفوا بالارض
لمن لا يدري من هو سيد مبارك: هذا الرجل رجل شهم، وأخذت منه الفرصة من قبل، قبل أن يجلس على كرسيه. ربما لا يدري الجميع دوره في مساعدة المحتاجين من الفقراء والمساكين من الناس. وكان داره الفخم “شارع البلدية، الخرطوم” في زمن الديمقراطية مفتوح على مصراعيه لأهل دائرته “تندلتي وبواديها”، ولم يزل مفتوحا للكل حتى الآن.أقول هذا بشهادة مني: سيد مبارك هو إنسان مرح، حبوب، بسيط، وراجل، لا يخشى في قولة الحق لومة لائم. زيادة على ذلك: رجل إقتصادي متمكن في مجاله، فدعونا نستفيد من شبابه وفكره وعلاقاته الدولية أولا يا ناس.
الاخ الوزير مبارك الفاضل وكما يحلو لنا بتسميك البلدوز انت لك تجربة سابقة مع الانقاذ وقلت انهم يقوموا بتفتيش مكتبك بعد الدوام مالم تغير في الوزارة من الوكيل ورئساء الوحدات ومدير مكتبك والسكرتارية وحرسك لن تعمل شي قط والا اترك الوزارة بشرف
فكرتكم الساذجة عن الاستثمار هي اجنبي يفتح مطعم والا يعمل مزرعة تعليب طماطم ويهرب كل مدخولاته من خلالكم خارج البلد المستثمر فيه
ال بسويها فيكم مبارك دا تتمحّنوا فيها دي واحد نصّاب يبيعكم بالجرس ولأول مشتري
آل المهدي مثل السمك لا يستطيعون العيش إلا في ظل أي حكومة مهما كانت تلك الحكومة ممكن يقاتل ويحارب ويعمل ضد السودان ويحاربه بكل ما اؤتي من قوى وممكن يأنب واعمال وشاية ضد السودان وكل ذلك عشان أكون وزير او مسئول في هذه الحكومة وبعد ذلك يشبع بطنه ويكنز المال من الدولة ويغني ودا هم كل من سوداني يحمل السلاح ليعارض أي نظام او الكرسي .
دا فهم الجهلاء الاغبياء البهائم والسافلين والمنحطين أمثال معظم وزراء الحكومة الحالية ؟؟؟؟؟ والسابقة
و تلاقت قمم اقتصادية و ارجو مخلصا ان يتجه الاستثمار بمشاريعه و توضين المصانع بالقرب من مناطق الانتاج لاقامة بيئة استثمارية متكاملة من حيث الانسان و المنهج و الآلة ما يخفف الضغط و التمدد العمراني غير المجدي لمدن العاصمة الثلاث.
ليكن الاستثمار مدروسا بعناية و بما يتناسب و مقومات كل صناعة …و لنوقف نزيف هجرة الايدي العاملة الرخيصة و لنوطن الصناعات في الريف بعيدا عن الخرطوم و الباقير
كلام الطير في الباالباقير
لا استثمار لا إقتصاد دون تغيير سياسي كامل شامل وهذا يعني نهاية نظام الفساد والاستبداد ومعه كل المشاركين من الانتهازيين أمثال مبارك الفاضل وغيره إلى مزبلة ومن هنا يبدأ الإصلاح السياسي التي تؤدي حتما الي إصلاح اقتصادي مبني علي اسس واستراتيجيات قصيرة المدي ومتوسطة وطويلة المدى والتركيز علي البني التحتية وتوفير الطاقة اللازمة التي تؤدي الي جذب الاستثمار ونهوض الاقتصاد
والاستقرار السياسي تؤدي الي استقرار اقتصادي وامني والتي بدورها أيضا تجذب الاستثمار
وسياسات خارجية رشيدة مبنية علي اساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول
وكل ما سبق لا يمكن تحقيقها الا في إيطار دولة فدرالية ديموقراطية أساسها الشفافية والعدالة والمواطنة والفصل بين السلطات لضمان وجود قضاء مستقل وصحافة مستقلة تمارس عملها من موقع السلطة الرابعة وليس من موقع تابع كما هو الحال الآن.
ودون ذلك الطوفان.
هذا الوزير ألم يستوزر سابقا وخرج مغاضبا
خطوه ممتازه والعمل على خفض الضرايب وخلافه واالبيان بالعمل ونشوفوا بالارض
لمن لا يدري من هو سيد مبارك: هذا الرجل رجل شهم، وأخذت منه الفرصة من قبل، قبل أن يجلس على كرسيه. ربما لا يدري الجميع دوره في مساعدة المحتاجين من الفقراء والمساكين من الناس. وكان داره الفخم “شارع البلدية، الخرطوم” في زمن الديمقراطية مفتوح على مصراعيه لأهل دائرته “تندلتي وبواديها”، ولم يزل مفتوحا للكل حتى الآن.أقول هذا بشهادة مني: سيد مبارك هو إنسان مرح، حبوب، بسيط، وراجل، لا يخشى في قولة الحق لومة لائم. زيادة على ذلك: رجل إقتصادي متمكن في مجاله، فدعونا نستفيد من شبابه وفكره وعلاقاته الدولية أولا يا ناس.
الاخ الوزير مبارك الفاضل وكما يحلو لنا بتسميك البلدوز انت لك تجربة سابقة مع الانقاذ وقلت انهم يقوموا بتفتيش مكتبك بعد الدوام مالم تغير في الوزارة من الوكيل ورئساء الوحدات ومدير مكتبك والسكرتارية وحرسك لن تعمل شي قط والا اترك الوزارة بشرف
فكرتكم الساذجة عن الاستثمار هي اجنبي يفتح مطعم والا يعمل مزرعة تعليب طماطم ويهرب كل مدخولاته من خلالكم خارج البلد المستثمر فيه
ال بسويها فيكم مبارك دا تتمحّنوا فيها دي واحد نصّاب يبيعكم بالجرس ولأول مشتري
آل المهدي مثل السمك لا يستطيعون العيش إلا في ظل أي حكومة مهما كانت تلك الحكومة ممكن يقاتل ويحارب ويعمل ضد السودان ويحاربه بكل ما اؤتي من قوى وممكن يأنب واعمال وشاية ضد السودان وكل ذلك عشان أكون وزير او مسئول في هذه الحكومة وبعد ذلك يشبع بطنه ويكنز المال من الدولة ويغني ودا هم كل من سوداني يحمل السلاح ليعارض أي نظام او الكرسي .
دا فهم الجهلاء الاغبياء البهائم والسافلين والمنحطين أمثال معظم وزراء الحكومة الحالية ؟؟؟؟؟ والسابقة