خلافات الحركة الشعبية الى اين..!

محمد عبد الله برقاوي..
البيان الأخير الصادر عن السيدين مالك عقار الرئيس و ياسر سعيدعرمان الأمين العام للحركة الشعبية قطاع الشمال وفي غياب السيد عبد العزيزالحلو نائب الرئيس المستقيل والذي وردت تفاصيل خلافاته داخل كابينة القيادة التي وضح أن بدايتها الثلاثية الإستقالات في مختلف مراحل الصراع كانت بما يفهم أنه محاولة إنقلابية داخلية حيث لجأ الرجل الى الضفة العسكرية المؤثرة في الميدان وهي التي كانت مسببة بدوافع قومية تطعن في مشروع الحركة الرامي الى قيام مشروع موحد لسودان جديد سيراً على خطى الراحل جون قرنق وقد تحطمت أحلامه في رياح ما بعد رحليه التي ساقت السودان في وجهة غير التي إشتهى قاربه في نهر حياته القصير ورضخت الحركة الى ذلك المصير الذي أخذ نصفها جنوبا بينما ظل النصف الآخر شمالا يجتر الذكريات ويغفو إحتلاما بإحياء المشروع ولو بصوت البنادق المتوازي مع صوت العقل جلوسا الى الحكومة للتفاوض الذي تطاول به الزمن خارج الحدود و تفاقمت معه أزمة الذين يدفعون الثمن من البسطاء وهم يقعون بين مطرقة قوات الطرف الحكومي وسندان مقاتلي الحركة في المنطقتين !
فحوى البيان تنبئ بأن نوافذ الحركة قد تطايرت من جراء زلزال الخلاف الناشي بين قادتها .. وبغض النظر عن تعقيدات الأزمة التي تتفاوت شداً وجذبا بينما هو قومي التوجه ووحدوي الأهداف .. فإن سقفها وبوابتها بل وجدرانها ستكون في أضعف حالاتها نتيجة التشقق الذي أحدثته تلك الإهتزازات إن كانت إختراقا من خارجها أو أطماعا من داخلها وهي تصدعات لم يعدمن الممكن إخفائها عن قواعد الحركة سواء في مناطق نفوذها التقليدية أو بقية المناطق الآخرى التي يتضاءل فيها صوتها السياسي لاسيما في مناطق الوسط التي تنعدم فيها تأثيراتها التوعوية بالقدر الذي يجذب اليها رأيا عاماً هو في الحقيقة ينظر لحربها البعيدة عن حماه وكأنها في بلاد غير منسوبة للسودان ..مثلما يتعاطى مع بقية أزمات السودان في غربه وشرقه وهو قصور تاريخي متأصل فينا بكل اسف من حيث الوعي الوطني لقضايا أطراف البلاد يجعل من مشروع الحركة في قيام سودان جديد ولو ذهب نظام المؤتمر الوطنى مجرد حلم طوباوي مؤجل طويلاً يدغدغ الأجفان و يتلاشى عند الصحو على ناقوس الخطر الذي يهدد تماسك الحركة و يقلل من التعويل عليها في كسب الشعور العام ..حينما ينظر الناس جنوباً فيعبي العيون الدامعة دخان التناحر من حرائق الفشل الذي قاد اليه نصفها الجنوبي ..شعبا مجهدا في الأصل الى المسير طويلا هياما في دروب المستقبل المجهول حقاً !




اصلا حركات الهامش كلها فشلت في توصيل صوتها وطرحها للشعب السوداني عامة و لاصحاب المصلحة خاصة الشعب السوداني في وادي والمعارضة والحكومة وفي وادي ثاني المشروعين مرفوضين لدى الشعب السوداني اي مشروع لم يخرج من قلب العاصمة لن يدوم مهما طال الزمن هذه حركات منقطعة التواصل .. وبعد طول عمر هذه الحركة يدب الخلاف يبقى الشغلة كلها فاشلة ولا تزيد سوى المزيد من التعقيد للمشهد السوداني .. الشعب السوداني يحتاج من يحنو عليه في منحة الهلاك الاقتصادي اليومي لا يحتاج لقتل وسفك دماء وحمل سلاح هناك ابرياء يدفعون الثمن اللهم نسأل الفرج القريب يارب ..
اس المشاكل السودانية في بنيه الذين يريدون كل واخد منهم ان يكون وزيرا
وهذه المحاصصات على خساب الشعب فنحن ومن تسريبات تحريف عبد الواحد وهلافات الحشرة الشعبية عؤلاء لا يمثلون الا انفسهم لانهم طلاب سلطة وارزقية يريدون ان يجسموا على صدور الشعب
ومن هنا نناشد القوات المسلحة من المخلصين فيها ان ينقلبوا على هذه الاوضاع ويخلصوا البلاد من جميع هذه الاحزاب الفاسدة سوى كانت حاكمة او معارضة
في الوقت الذي تفتك الكلوليرا بالمواطنين هناك انقسامات داخل الحزب الحاكم والمعارضة الهلامية
فكونا من شركم البلد تخلفت بسببكم
الحل يكون عند جيل الثمانينات ليتصدر مشهد الصراع فى السودان.. تعبنا من العجائز.
اصلا حركات الهامش كلها فشلت في توصيل صوتها وطرحها للشعب السوداني عامة و لاصحاب المصلحة خاصة الشعب السوداني في وادي والمعارضة والحكومة وفي وادي ثاني المشروعين مرفوضين لدى الشعب السوداني اي مشروع لم يخرج من قلب العاصمة لن يدوم مهما طال الزمن هذه حركات منقطعة التواصل .. وبعد طول عمر هذه الحركة يدب الخلاف يبقى الشغلة كلها فاشلة ولا تزيد سوى المزيد من التعقيد للمشهد السوداني .. الشعب السوداني يحتاج من يحنو عليه في منحة الهلاك الاقتصادي اليومي لا يحتاج لقتل وسفك دماء وحمل سلاح هناك ابرياء يدفعون الثمن اللهم نسأل الفرج القريب يارب ..
اس المشاكل السودانية في بنيه الذين يريدون كل واخد منهم ان يكون وزيرا
وهذه المحاصصات على خساب الشعب فنحن ومن تسريبات تحريف عبد الواحد وهلافات الحشرة الشعبية عؤلاء لا يمثلون الا انفسهم لانهم طلاب سلطة وارزقية يريدون ان يجسموا على صدور الشعب
ومن هنا نناشد القوات المسلحة من المخلصين فيها ان ينقلبوا على هذه الاوضاع ويخلصوا البلاد من جميع هذه الاحزاب الفاسدة سوى كانت حاكمة او معارضة
في الوقت الذي تفتك الكلوليرا بالمواطنين هناك انقسامات داخل الحزب الحاكم والمعارضة الهلامية
فكونا من شركم البلد تخلفت بسببكم
الحل يكون عند جيل الثمانينات ليتصدر مشهد الصراع فى السودان.. تعبنا من العجائز.