معدات كهرباء الفولة .. بيعت خردة!

ساخن .. بارد
معدات كهرباء الفولة .. بيعت خردة !
يلاحظ القارى التحقيق المنشور فى هذه الصحيفة ، و الذى وقفت فيه الصحيفة على اكبر عملية لاهدار المال العام ، ففى خلال الايام الماضية انتشرت معلومات ووثائق وصور تؤكد ان المعدات التى تخص مشروع الفولة اصبحت منتشرة لدى ورش الحدادة وفى مواقع متعددة و فى العراء ، و بعضها لا زال مهملات فى بورتسودان ،وبغض النظر عن ملابسات وجود هذه المعدات فى أيدى المواطنين بهذه الطريقة ، و سوى كان ذلك قانونيآ ام لا ، و سوى كانت شركة كير قد استولت على هذه المعدات بحكم محكمة ، او فى تسوية مع الشركة الصينية ، او مع وزارة الكهرباء ، فان الحقيقة المرة هى ضياع مئات ملايين الدولارات وتدمير هذا المشروع الإستراتيجى ، هذا النهج و الاهمال و الامبالاة يستوجب الوقفة الصارمة والمساءلة الفورية وليس لجان للتحقيق لأن الأمر من الخطورة بمكان فهو تدمير وإهدار لأموال الدولة. و لا يتاتى ذلك الا باقالة كل المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء فى حق الشعب السودانى ، اما التحقيق المتانى فيرد لاحقا ، كيف حدث هذا ؟ وما هى مجهودات وزارة الكهرباء لتفادى ذلك ؟ وخلفيات المشهد العجيب ،
السؤال المحير كيف تترك وزارة الكهرباء المشاريع الإستراتيجية مثل مشروع الفولة وتلهث وراء وحدات أسعافية تهدر مال الدولة ؟ الم تثبت محطة كوستى فعاليتها وبرهنت انها الأرخص كلفة لانتاج الكهرباء ضمن الوحدات الحرارية ؟. هل ما حدث كان متعمدا لإفساح المجال وتهيئة المناخ اللازم لسماسرة التوربينات الغازية والوحدات الصغيرة ؟ والتى وجدت إعتراض من كثير من المختصين ثم بعد ذلك نرهق المواطن بتعريفة غير مدروسة لتحمل هذا الفشل.؟ لماذا لم يلتفت احد لتقارير المراجع العام عن كهرباء الفولة ؟ و لماذا لم يسأل وزير الكهرباء عن كهرباء الفولة ؟ و عن قرض كهرباء الفولة ؟
و اين برنامج السيد رئيس مجلس الوزراء لاصلاح اجهزة الدولة ؟ اليس تتبع هذه المشاريع و الوقوف على اوضاعها من اوجب واجبات الاصلاح ؟
و اين انتم ايها السادة اعضاء المجلس الوطنى وخاصة ممثلى تلك المناطق ؟ اليس من الأوجب أعادة إستجواب من تسبب فى تدمير هذا المشروع ؟ او على الاقل تسبب فى توقف العمل فيه ؟ لقد مضت اربعة اعوام على مواعيد تسليم محطة الفولة ، و كان مقررا تسليمها فى 2013 م ، و الامر ليس سرآ فقد تم توقيع العقد فى 24 ديسمبر 2008 م بين السيد المدير العام للهيئة القومية للكهرباء المهندس مكاوي محمد عوض و مستر لى جنكاى المدير العام لشركة (CMEC) الصينية , وقد حضر مراسم التوقيع السيد رئيس الجمهورية ووزير الطاقة و التعدين و السيد وزير المالية والاقتصاد الوطني. و تم تفعيل الاتفاق فى 16 نوفمبر 2009م ، و كان مقررآ وفق العقد تسليم المحطة فى عام 2013م،
انهم عباقرة الكهرباء يقدمون فى كل تقرير و منذ عام 2009م انجازات فى بناء الخط الناقل ( الابيض ? الفولة ? بابنوسة )، بطول 480كلم ، لينقل ماذا؟ اليس الخط الناقل و محطة التوليد و محطات التوزيع جزء لا يتجزأ من مشروع واحد ، اتى بقرض واحد بقيمة ( 680 ) مليون دولار ،اسمه مشروع كهرباء الفولة ؟ ثم اين تلك الجهات التى تدعى الحفاظ على الامن الاقتصادى ؟ اليس هذا تهديد واضح للاقتصاد الوطنى و تدمير متعمد له ،؟




أسألو المدعو رجل السدود اسامة عبدالله
إسألوا أسامه عبدالله والمهندسين الكانوا معاهم لحد الصين ومادار في تلك البلد عشان تعرفوا لامن الاميين تسلموهم وزارات متخصصة يعملوا إيه؟!!!
دة إسمو عصابة سد مروى وإذا عرف السبب بطل العجب.
دة صار زى طريق الإهلاك الغربى.
إفطار رمضان بتكلفة 5 مليار،، أبو الزفت.
نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، يا إخوة دعوكم من مسألة اهدار المال العام ، كل هذا جانب و ما يخص منطقة المسيرية جانب مختلف تماما .
عمدت نخبة الانقاذ علي تجاهل مناطق المسيرية بصورة استفزازية و كبيرة جدا ، كل المشاريع التي كان مراد اقامتها في مناطق المسيرية كان و ما يزال مصيرها الفشل الزريع و السبب يستنبط من باطن الارض, نعم ، فباطن الارض يحتوي في كل قرية و كل مرحال و كل فريق او حي علي بحيرة نفط ، فلا يمكن للجلابة ان يقوموا بتعمير منطقة من مناطق المسيرية فهذا يعوق استخراجهم للنفط وصل بهم الحال ان اهملوا و دمروا حتي المستشفيات وعن عمد متكرر.
يتم اسناد المشروع لارزقية النظام من ابنا المنطقة فيبيعون كل شي في الاسواق و يختلسون بقية الاموال ويحدثنا رئيس اليلاد عن انه قد اوفي بما عاهد به ابنا المنطقة وهو يعلم مصير تلك الاموال بين ايدي اولئك السفلة اللصوص ، الا توجد مؤسسات دولة تقوم بالاشراف المباشر علي المشاريع القومية .
ان الطرق والمواصلات بين المركز و الولايات هي عمود النما و التطور ، ولكن العقبات التي يضعها النظام في طريق تنمية ولاية غرب كردفان كثيرة و كبيرة جدا و هي خطط للفوضي الخلاقة بحيث يصبح كل شي موجود ولكنه غير ممكن .
لا يخفي علي احد ان اتفاقيات استخراج النفط تلزم الشركات بتنمية مناطق الانتاج ، ولكن العكس تماما هو ما يحدث فهو تدمير مناطق و انسان المنطقة بالاوبئة و الامراض الناتجة عن مخلفات الانتاج. و الكثير الكثير من الطامات و البلاء لانسان المنطقة المغلوب علي امره .
كيف يمكن لاي بلد ان يواجه اعداءه وهو لا يصالح شعبه ، هل هذا فكر سليم هل نسي هؤلا القوم انها ساعة من العمر و كأنهم لم يحكموا من قبل مهما طال امد الحكم بهم ،
ليس هذا التعقيب للتحريض ولكنها الحقيقة المؤلمة التي يعلمها ولا يعلمها كثير من اهل البلاد .
و اخيرا سؤال بري ،،،،، لم لاتكون معدات الجيش و الامن من اسلحة و زخائر و دبابات في ايدي المواطنين و في العرا وفي الاسواق ، الاجابة لكم ؟؟؟؟؟؟
أسألو المدعو رجل السدود اسامة عبدالله
إسألوا أسامه عبدالله والمهندسين الكانوا معاهم لحد الصين ومادار في تلك البلد عشان تعرفوا لامن الاميين تسلموهم وزارات متخصصة يعملوا إيه؟!!!
دة إسمو عصابة سد مروى وإذا عرف السبب بطل العجب.
دة صار زى طريق الإهلاك الغربى.
إفطار رمضان بتكلفة 5 مليار،، أبو الزفت.
نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، يا إخوة دعوكم من مسألة اهدار المال العام ، كل هذا جانب و ما يخص منطقة المسيرية جانب مختلف تماما .
عمدت نخبة الانقاذ علي تجاهل مناطق المسيرية بصورة استفزازية و كبيرة جدا ، كل المشاريع التي كان مراد اقامتها في مناطق المسيرية كان و ما يزال مصيرها الفشل الزريع و السبب يستنبط من باطن الارض, نعم ، فباطن الارض يحتوي في كل قرية و كل مرحال و كل فريق او حي علي بحيرة نفط ، فلا يمكن للجلابة ان يقوموا بتعمير منطقة من مناطق المسيرية فهذا يعوق استخراجهم للنفط وصل بهم الحال ان اهملوا و دمروا حتي المستشفيات وعن عمد متكرر.
يتم اسناد المشروع لارزقية النظام من ابنا المنطقة فيبيعون كل شي في الاسواق و يختلسون بقية الاموال ويحدثنا رئيس اليلاد عن انه قد اوفي بما عاهد به ابنا المنطقة وهو يعلم مصير تلك الاموال بين ايدي اولئك السفلة اللصوص ، الا توجد مؤسسات دولة تقوم بالاشراف المباشر علي المشاريع القومية .
ان الطرق والمواصلات بين المركز و الولايات هي عمود النما و التطور ، ولكن العقبات التي يضعها النظام في طريق تنمية ولاية غرب كردفان كثيرة و كبيرة جدا و هي خطط للفوضي الخلاقة بحيث يصبح كل شي موجود ولكنه غير ممكن .
لا يخفي علي احد ان اتفاقيات استخراج النفط تلزم الشركات بتنمية مناطق الانتاج ، ولكن العكس تماما هو ما يحدث فهو تدمير مناطق و انسان المنطقة بالاوبئة و الامراض الناتجة عن مخلفات الانتاج. و الكثير الكثير من الطامات و البلاء لانسان المنطقة المغلوب علي امره .
كيف يمكن لاي بلد ان يواجه اعداءه وهو لا يصالح شعبه ، هل هذا فكر سليم هل نسي هؤلا القوم انها ساعة من العمر و كأنهم لم يحكموا من قبل مهما طال امد الحكم بهم ،
ليس هذا التعقيب للتحريض ولكنها الحقيقة المؤلمة التي يعلمها ولا يعلمها كثير من اهل البلاد .
و اخيرا سؤال بري ،،،،، لم لاتكون معدات الجيش و الامن من اسلحة و زخائر و دبابات في ايدي المواطنين و في العرا وفي الاسواق ، الاجابة لكم ؟؟؟؟؟؟