حفرة.. سنقبرهم فيها!

ياسين حسن ياسين
المواطن الغلبان لا يهتم كثيراً بوسائل الإعلام الرسمية وما تجتره من تُرهات على مدار الساعة. ملأت علينا وقتنا بالغناء والنكات الجهوية وإعلانات تبييض البشرة. كل قناة أو إذاعة تفتحها، تجد مغنياً أو مغنية. لكأننا بتنا شعباً لا شاغل له سوى اللهو والطرب. طرب ومديح ونكات في أحلك الأوقات.
بيد أن المواطن، وبحدسه الثاقب وفطرته السليمة، يدرك تماماً أن هذه الوسائل تحرص على إبقاء إخوان الشيطان في سدة الحكم واستدامة حكمهم برغم فشلهم الذريع في كل شأن من شؤون الحياة. يعلم أنها وسائل تسعى جاهدة إلى رسم صورة جذابة وزائفة لواقع بائس ليس فيه ما يسر، بل هي تعمل على تزويق هذا الواقع بشتى سبل التزويق. وحتى عندما تتظاهر بالمعارضة، تكتفي بالسطح من قضايا هامشية، دون الغوص في لجج عميقة. وهي إذ تعارض يكون هدفها تنفيس الناس بمقدار. فهي تعلم، ويعلم من يسخرها للعمل، أن المرجل يغلي غلياناً جهنمياً، ولا بد أن ينفجر إن عاجلاً أو آجلاً. لذلك يعملون على رفع غطاء المرجل من آن إلى آخر. لا يهمهم كثيراً أن للمشكلة جذراً عميقاً وأن إطفاء النيران يقتضي وضع حد لمصدرها: ألاّ وهو حكومة فاسدة قامت على أساس فاسد.
هؤلاء السادة الغلابة يجدون أنفسهم داخل حفرة عميقة لا قرار لها. يحاولون جهدهم الخروج منها، لكن أيادٍ خبيثة تقف على رأس الحفرة وتهيل عليهم التراب والحجارة معاً، وبشراسة وإمعان في إذلالهم والقضاء عليهم مرة واحدة وإلى الأبد. الغلابة إذن يعانون الأمرين: مشقة البحث عن مخرج، ومخاطر الحجارة المتساقطة فوق الرؤوس.
أسعار السلع الأساسية في زيادة مستمرة. الإنتاجية في اضمحلال ما بعده اضمحلال. تدهور اقتصادي مريع والأمل الوحيد أن يتم الإصلاح من طريق تطبيع العلاقات مع الأمريكان الذين طالما تشدقنا بهجائهم ولعنتهم من على المنابر. وإذا كانوا هم فعلاً خلاصنا، فأين البصيرة عندما سلقناهم بألسنة حداد؟ هل تغيرت نفوسهم، أم أننا نحن الذين تغيرنا؟ إنها أسئلة لا تنفي أن الوضع مأساوي بكل المقاييس.
فرص العمل في تراجع مذهل. الشباب هم أكثر المتضررين من البطالة، وتجدهم يلجؤون إلى مسكنات تخفف عنهم غلواء المعيشة وشظف الحياة. كذلك سبل العلاج في الداخل في تقلص مستمر، والبلد عاجزة عن علاج أبسط الأمراض مثل الكوليرا التي فتكت بالعباد في كل مكان. وناس الحكومة في منتدياتهم الخاص يوجهون الناس باستخدام الحلبة علاجاً للكوليرا. وهيهات!
صحة البيئة تدهورت في المدن والقرى. البعوض ينهش الناس ليلاً ليأتي الذباب نهاراً ويقضي على المتبقي من رمق الحياة فيهم. وكل عام، ونحن أمام وعود بإصحاح البيئة وترشيدها. كل عام، نحن أمام وعود معززة بحلفة الفاجر.
التعليم طالته لعنة المدخلات ولعنة المخرجات، وكان لابد أن يغرق في لجة شعارات الإنقاذ الجوفاء. الفساد يزكم الأنوف، ولا يقف عند حد مغامرات طه عثمان وحده. فهو جزء من منظومة متكاملة تبدأ بالريس وأهله المقربين وتتمدد لتشمل النواب والوزراء والنافذين في شؤون البلد برمته، شمالاً وجنوباً، غرباً وشرقاً. فإذا كان الريس يفسد، فلماذا لا يفسد الآخرون؟ فالبلد بلدهم وهم سادتها! ولا مجال لمحاسبتهم طالما أنهم يحكمون بإيحاء من السماء: فالأمر، في نظرهم، لله وحده، وليس لسلطة أو لجاه كما يظن الظانون. ومنذ البدء، كان التمكين سبيلهم الوحيدة إلى استحواذ مطلق على مقاليد الخدمة المدنية وإفسادها بعدما أبعدوا الأكفاء منها بحجة الصالح العام.
في ظرف كهذا، يبدو حديث الإعلام نغماً نشازا جداً. ربما يرقص له الواقفون على رأس الحفرة، لكنه غير مسموع لمن بداخلها.. فلهؤلاء نغم آخر أجدر أن يسمع: لنخرج من الحفرة أولاً.. ولنضع حداً لعبث المفسدين الذين أوقعونا فيها ولم يكفوا عن تهريجهم فوق رؤوسنا أبدا.
وفي ظرف كهذا، يصبح تقاعس الناس عن الجهر بمعارضتهم لهذا الوضع، موقفاً سلبياً لن تغفره الأجيال المقبلة ولن يغفل عنه التاريخ الذي سوف يُسجل بمداد صدق وحياد عقل. لن يرحمنا التاريخ ويغفر لنا وقوعنا ضحية استغفال ساذج عكفت وسائل الإعلام على تمريره علينا.




السودان أصبح جنازة كل يبكي عليها بطريقته الخاصة في انتظار من يتولي سترها …
فالقنوات تقوم بإقامة أعراس للميت تلك السنة التي سنتها الحركة الشيطانية التي تقتل القتيل وتمشي في جنازته ..أما الحكومة فشعارها مصائب الوطن عندها فوائد…
أما المواطن المغلوب على أمره أصيب بصدمة من هول الفجيعة ..
دا كلام صحيح ولازم الشعب السوداني يعرف متين يتحرك وكيف، لا ادري هل الأحزاب المعارضة جاهزة لتحريك الشارع لا ادري.
الشارع نفسه مخترق من جانب الأخوان والمؤسسة الدينية.
كل الكتابات انبنت على فكرة واحدة وهي التفنن في تصوير واقنا المرير الذي نحن أعرف الناس به ، ولم تقدم أي فكرة لتغيير هذا الواقع .
الغريب في امر السودانيين حقاً انهم ينتظرون من بكري حسن صالح ان يحل له مشاكل السودان ؟؟ وهو من نفس الطينة والعجينة بل هو اسوأهم فكرا وعلماً وعملاً بدليل انه ظل في الصفوف الخلفية فترة من الزمن ثم جيئ به نائبا للرئيس ثم رئيسا للوزراء لسد الفراغ وبالاقدمية
كما انه هو من المتآمرين في ليلة 30 يونيو والذين عملوا سرا ً ضد قسم الولاء وضد قسم القوات المسلحة وشارك المفسدين في فسادهم وظلمهم وهو يعلم كل ما يدور في بيوت الاشباح وبيوت التعذيب والمفسدين والظالمين
لم يتخذ بكري حتى الآن ولن يتخذ قرار في مصلحة الشعب وانما كل قراراته القادمة ستكون في مصلحة ترقيع النظام والمحافظة على اسرار الحركة الاسلامية من الانهيار بسبب الظلم والقتل والتعذيب والفساد.
“……..لن يغفر(لكم)التاريخ (وقوعكم) ضحية استغفال ساذج عكفت وسائل الاعلام على تمريره(عليكم)”.. ليست وسائل الاعلام لوحدها هى اللى استغفلتكم.. هى كانت الوسيلة لاستغفالكم..زعماء االاحزاب وفى مقدمتهم..الحبيب الرمز والحسيب النسيب ومن بعدهما عرّاب النظام والذين ساعدوهم ممن لا يزالون يدورون فى فلكهم ويسبّحون بحمدهم ويحملون احذيهم هم اللى وجدوكم قابلين للاستغفال!
*الم تكن كل الحكومات المتعاقبه تسير بصورة او باخرى وفق توجيهات ورؤى او باستشارة رجال الطائفتين وتطلب منكم التاّييد وتستجيبون حامدين شاكرين!
* لعلك لا تعلم او خطر على بالك ان كان هناك فى ازمان سابقه من كانوا يشربون “موية” وضوء هؤلاء الساده تبركا بها وشفاء واملا فى دخول الجنه!
لا داعى للتباكى على اللبن المسكوب ..”ايديكم اوكت وافوافهكم نفخت” يوم اسلمتم قيادكم لأبن الثلاثين بديلا عمن كان اكبر من والده سنّأ.
انسيتم ايام خروجكم تهرولون نهارا فى الشوارع تاركين اعمالكم وتصرخون بدنو عذاب امريكا الطاغيه!وتعلنون عن تسلحكم لضرابها! الم تنفضوا من جامع الخليفه عندما قالها لكم الحبيب الرمز “اللى عاوز يسقط النظام الباب قدّامو فاتح يفوّت الجمل! ومن بومها حميدتى جاهز لألحاق (البدور الدواس) او من يجرؤ على مجرّد التفكير فى اسقاط النظام.. بامهات طه!ّ
*
السودان أصبح جنازة كل يبكي عليها بطريقته الخاصة في انتظار من يتولي سترها …
فالقنوات تقوم بإقامة أعراس للميت تلك السنة التي سنتها الحركة الشيطانية التي تقتل القتيل وتمشي في جنازته ..أما الحكومة فشعارها مصائب الوطن عندها فوائد…
أما المواطن المغلوب على أمره أصيب بصدمة من هول الفجيعة ..
دا كلام صحيح ولازم الشعب السوداني يعرف متين يتحرك وكيف، لا ادري هل الأحزاب المعارضة جاهزة لتحريك الشارع لا ادري.
الشارع نفسه مخترق من جانب الأخوان والمؤسسة الدينية.
كل الكتابات انبنت على فكرة واحدة وهي التفنن في تصوير واقنا المرير الذي نحن أعرف الناس به ، ولم تقدم أي فكرة لتغيير هذا الواقع .
الغريب في امر السودانيين حقاً انهم ينتظرون من بكري حسن صالح ان يحل له مشاكل السودان ؟؟ وهو من نفس الطينة والعجينة بل هو اسوأهم فكرا وعلماً وعملاً بدليل انه ظل في الصفوف الخلفية فترة من الزمن ثم جيئ به نائبا للرئيس ثم رئيسا للوزراء لسد الفراغ وبالاقدمية
كما انه هو من المتآمرين في ليلة 30 يونيو والذين عملوا سرا ً ضد قسم الولاء وضد قسم القوات المسلحة وشارك المفسدين في فسادهم وظلمهم وهو يعلم كل ما يدور في بيوت الاشباح وبيوت التعذيب والمفسدين والظالمين
لم يتخذ بكري حتى الآن ولن يتخذ قرار في مصلحة الشعب وانما كل قراراته القادمة ستكون في مصلحة ترقيع النظام والمحافظة على اسرار الحركة الاسلامية من الانهيار بسبب الظلم والقتل والتعذيب والفساد.
“……..لن يغفر(لكم)التاريخ (وقوعكم) ضحية استغفال ساذج عكفت وسائل الاعلام على تمريره(عليكم)”.. ليست وسائل الاعلام لوحدها هى اللى استغفلتكم.. هى كانت الوسيلة لاستغفالكم..زعماء االاحزاب وفى مقدمتهم..الحبيب الرمز والحسيب النسيب ومن بعدهما عرّاب النظام والذين ساعدوهم ممن لا يزالون يدورون فى فلكهم ويسبّحون بحمدهم ويحملون احذيهم هم اللى وجدوكم قابلين للاستغفال!
*الم تكن كل الحكومات المتعاقبه تسير بصورة او باخرى وفق توجيهات ورؤى او باستشارة رجال الطائفتين وتطلب منكم التاّييد وتستجيبون حامدين شاكرين!
* لعلك لا تعلم او خطر على بالك ان كان هناك فى ازمان سابقه من كانوا يشربون “موية” وضوء هؤلاء الساده تبركا بها وشفاء واملا فى دخول الجنه!
لا داعى للتباكى على اللبن المسكوب ..”ايديكم اوكت وافوافهكم نفخت” يوم اسلمتم قيادكم لأبن الثلاثين بديلا عمن كان اكبر من والده سنّأ.
انسيتم ايام خروجكم تهرولون نهارا فى الشوارع تاركين اعمالكم وتصرخون بدنو عذاب امريكا الطاغيه!وتعلنون عن تسلحكم لضرابها! الم تنفضوا من جامع الخليفه عندما قالها لكم الحبيب الرمز “اللى عاوز يسقط النظام الباب قدّامو فاتح يفوّت الجمل! ومن بومها حميدتى جاهز لألحاق (البدور الدواس) او من يجرؤ على مجرّد التفكير فى اسقاط النظام.. بامهات طه!ّ
*