أخبار السودان

“يوسف” يفضح كيد “الإخوان”..!

يوسف الجلال

ما من قولٍ جرى على لسان الدكتور نافع علي نافع في شتم المعارضة، مثل ترديده واستدعائه لقول الحق تعالى: “تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ” بل إن ذاك التوصيف كان بمثابة المنسأة التي يتكئ عليها نافع حينما كان متنفذاً، قبل أن تأكلها دابة “الحفر” داخل التنظيم، فينهار النفوذ، ويجد رجل الإنقاذ القوي نفسه مُبعداً من دائرة صنع القرارات المهمة والمفصلية.

وإبعاد دكتور نافع هذا من دائرة الفعل السياسي يصلح كمدخل لما نود طرحه هنا. وبالتالي سنستدل به، مع أننا ما كنا نخطط لذلك، لكن سيرة الرجل عامرة بالغرائب والعجائب، بحيث يُستحلب منها مثلاً لكل نقائص المؤتمر الوطني..!

والنقائص التي نعنيها جرى بعضُها على لسان العميد يوسف عبد الفتاح، الذي جزم بأن نافذين في الحكومة يخشون على مناصبهم بحيث يحاربون كل من يظنون أن شعبيته أطغى من شعبيتهم، وحيويته أجرى من حيويتهم. بل إن “عبد الفتاح” قال نصاً في حواره مع الزميل “عبد الرؤوف طه” الذي نُشر أمس في “الصيحة”: إن (النظام الحالي لا يريد شخصاً محبوباً، ولا يريد شخصاً عفيفاً)..!

هكذا تحدث العميد يوسف عبد الفتاح الذي كان متنفذاً، قبل أن يجد نفسه مبعداً من نطاق التأثير السياسي والتنظيمي والتنفيذي، إلى أن انتهى به المقام رئيساً لهيئات ومؤسسات حكومية ليست فاعلة وليست ذات تأثير أو بريق، مثل هيئة ترقية السلوك الحضري. وهي هيئة “هلامية” دار حولها جدل كثير، ولحقت بها سخرية الكثيرين، لهوانها على الناس، قبل أن يأتي والي الخرطوم الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين ويقوم بحلها.

ظني أن ما قاله يوسف عبد الفتاح أدعى لوصف أهل المؤتمر الوطني بأنهم “تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى”، على نحو ما كان يقوله نافع في حق المعارضة، مع أنه لم يُعرف عن أعضائها أنهم يغِيرون من بعضهم، ويتصيّدون أخطاء بعضهم، بمثلما يجري داخل المؤتمر الوطني، بحسب منطوق “عبد الفتاح”، الذي برهن على أن قادة الحزب الحاكم تحسبهم ? فعلاً لا قولاً ? جميعاً، لكنّ قلوبهم شتى، ذلك أن كثيرين منهم يكيدون لبعضهم بأسوأ مما فعله إخوة نبي الله يوسف مع أخيهم، وهم يرمونه في غياهب الجب تارة، ويتهمونه بالسرقة تارة أخرى..!

المثير في حديث “عبد الفتاح” أن بعض قادة الحزب الحاكم فيهم من يرفض أن يترقى أخاه تنظيمياً وتنفيذياً، ويسعى لعدم حدوث ذلك، مع أن الدين الحنيف يرهن بلوغ المسلم لدرجة الإيمان بحبه الخير لأخيه، وبأن يحب له ما يحبه لنفسه. وليس كما يفعل الناس الكبار في المؤتمر الوطني، ممن يغارون من الصعود المبهر لإخوانهم، كما أخبرنا بذلك العميد “متقاعد” يوسف عبد الفتاح.

المثير للغرابة أن الدكتور نافع نفسه ظل يقول دائماً إنه “لو نالت المعارضة عمر نبي الله نوح، فلن تستطيع أن تُسقط الإنقاذ، ولو جلست الأخيرة في بيتها، دون أن تحرك ساكناً”.. نافع يقول هذا، مع أن ما يتواتر إلى الناس من دهاليز الحزب الحاكم من صراع وخلافات كافٍ لأن يجعل الحكومة تسقط، إن لم يكن بزوالها كلياً، ففي أدمغة الناس وعاطفتهم، ببساطة.. لأن نموذج الترابط والأخوة النبيلة التي يزعم أهل المؤتمر الوطني، أنهم جاؤوا لتنزيله إلى أرض الواقع، لم يعد مبهراً، لأن ذاك النموذج فقد مصداقيته، بسبب غيرة الإخوان وتكالبهم للكيد لبعضهم، حتى أضحى التدابر الصارخ والقطيعة هي عنوان العلاقة بين الكثيرين منهم. ودونكم قصة الفريق طه عثمان الذي قضمته المؤامرات المتناسلة من صلب المؤتمر الوطني قضماً، لمجرد أنه أضحى من أهل الحظوة والنفوذ في القصر الجمهوري، قبل أن ينتهي به المقام طريداً ومطارداً بالشائعات.

الصيحة

تعليق واحد

  1. لعنة الله علي الكيزان في كل بقاع المعمورة اللهم لاترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية اللهم اهدم بنيانهم وزلزل اركانهم اللهم انهم لن بعجزوك اللهم خذهم اخذ وبيلا اللهم اجعل دائرة السوء عليهم فانهم قوم فساد وظلم

  2. هذه الصفة ملازمة الجماعة من أعلى السلم إلى آخر درجة وأنا من تضر منها كانت المناسبة في رمضان والاحتفا بغزوة بدر وجهزت الإفطار للضيوف واعددت ورقة عن الغزوة بس عينك ما تشوف النور وسحب البساط من تحتي وأنا اضحك على ضآلة فكرهم وتنظيمهم حتى خرجت من المؤسسه معافا ولم اررجع حتى الآن فهي صفة مغروزة فيهم وأنا الشاهد

  3. التكالب ياليته لو كان فى مصلحة الوطن تكالبا حقيقيا من اجل المواطن وخدمته لكان فيه خير للجميع ولكن المؤسف انه تكالبا تافها حقيرا بلا وزن لدس الملفات القذرة وتكويش الثروات والبقاء فى مكان النفوذ ووضع اليد على مفاصل البلد لمصالح شخصية لتنمية المعارف والأقرباء والمحبين والموالين وهذا بئس التكالب والورد المورود

  4. موضوع مقالك مفروض يتركز في قول رامبو بأن نظام (الانجاس) لا يريد شخصا محبوبا وعفيفا . ذلك لأنهم عصبة من اللصوص فاذا طلع فيهم واحد خيبان وطيب ومربى بطيبة اهل السودان وتربيتهم على الاعتداد بالنفس بالحق وعزة النفس والترفع عما يشينها من صفات النقص كاللصوصية والحرامية والجبن والديوثة والميوعة مثل هذا الشخص لا مكان له بين العصبة التي لا ندري من أين أتت كما قال طيب الذكر الطيب صالح الذي عنى بهذه العبارة ليس اين المكانية او الجهوية وانما قصد اين تربوا ومن اين اتوا بهذه الصفات والاخلاق الذميمة الشاذة على المجتمع السوداني وهو الخبير بدراسة الشخصية السودانية الأصيلة سواء كانت في الشمال او الشرق او الوسط ناهيك عن الغرب منبع هذه الصفات

  5. صدقوني ا لكيزااااااان نهايتهم خلال شهريين . سيهربون من السودان مثل الفئران بطائراتهم الخاصة الي مكان تحويشة السرقة .

  6. الافه دا خلو المسماري والحفتر تولو امر كيزانا ومعهم اي عواليق طاير بين الثلاث خشبات…قربت سنه حبه

  7. بسيطرة الجنرال حفتر على الأوضاع فى الجارة الشقيقة ليبيا
    وكسر أنف النظام القطرى (وكر) أخوان المسلمين سيحيط بالنظام البلاوى من كل فج و الجرى ما بحلهم

  8. اللهم عجل بهلاكهم و امنا شعب السودان من بينهم سالمين و اجعل بلادنا قبلة للمظلومين يا رب العالمين

  9. لعنة الله علي الكيزان في كل بقاع المعمورة اللهم لاترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية اللهم اهدم بنيانهم وزلزل اركانهم اللهم انهم لن بعجزوك اللهم خذهم اخذ وبيلا اللهم اجعل دائرة السوء عليهم فانهم قوم فساد وظلم

  10. هذه الصفة ملازمة الجماعة من أعلى السلم إلى آخر درجة وأنا من تضر منها كانت المناسبة في رمضان والاحتفا بغزوة بدر وجهزت الإفطار للضيوف واعددت ورقة عن الغزوة بس عينك ما تشوف النور وسحب البساط من تحتي وأنا اضحك على ضآلة فكرهم وتنظيمهم حتى خرجت من المؤسسه معافا ولم اررجع حتى الآن فهي صفة مغروزة فيهم وأنا الشاهد

  11. التكالب ياليته لو كان فى مصلحة الوطن تكالبا حقيقيا من اجل المواطن وخدمته لكان فيه خير للجميع ولكن المؤسف انه تكالبا تافها حقيرا بلا وزن لدس الملفات القذرة وتكويش الثروات والبقاء فى مكان النفوذ ووضع اليد على مفاصل البلد لمصالح شخصية لتنمية المعارف والأقرباء والمحبين والموالين وهذا بئس التكالب والورد المورود

  12. موضوع مقالك مفروض يتركز في قول رامبو بأن نظام (الانجاس) لا يريد شخصا محبوبا وعفيفا . ذلك لأنهم عصبة من اللصوص فاذا طلع فيهم واحد خيبان وطيب ومربى بطيبة اهل السودان وتربيتهم على الاعتداد بالنفس بالحق وعزة النفس والترفع عما يشينها من صفات النقص كاللصوصية والحرامية والجبن والديوثة والميوعة مثل هذا الشخص لا مكان له بين العصبة التي لا ندري من أين أتت كما قال طيب الذكر الطيب صالح الذي عنى بهذه العبارة ليس اين المكانية او الجهوية وانما قصد اين تربوا ومن اين اتوا بهذه الصفات والاخلاق الذميمة الشاذة على المجتمع السوداني وهو الخبير بدراسة الشخصية السودانية الأصيلة سواء كانت في الشمال او الشرق او الوسط ناهيك عن الغرب منبع هذه الصفات

  13. صدقوني ا لكيزااااااان نهايتهم خلال شهريين . سيهربون من السودان مثل الفئران بطائراتهم الخاصة الي مكان تحويشة السرقة .

  14. الافه دا خلو المسماري والحفتر تولو امر كيزانا ومعهم اي عواليق طاير بين الثلاث خشبات…قربت سنه حبه

  15. بسيطرة الجنرال حفتر على الأوضاع فى الجارة الشقيقة ليبيا
    وكسر أنف النظام القطرى (وكر) أخوان المسلمين سيحيط بالنظام البلاوى من كل فج و الجرى ما بحلهم

  16. اللهم عجل بهلاكهم و امنا شعب السودان من بينهم سالمين و اجعل بلادنا قبلة للمظلومين يا رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..