تفاصيل جديدة حول حادثة قتيلة النهود

النهود ? الخرطوم: حمد سليمان

كَشفَت مصادر موثوقة فاصيل جديدة حول حادثة مقتل طالبة الثانوي التي تبلغ من العمر (18) عاماً بمدينة النهود ولاية غرب كردفان، وأفادت المصادر بأنّ القتيلة (ج.أ.ع) كانت تحمل بحوزتها مبلغاً يخص والدها يقدّر بنحو (200) جنيه، بيد أنها قامت بصرفه في أغراض خَاصّة بها دون الاستئذان منه، مَا أغضب والدها وعند عودتها من السوق وجدته في انتظارها بالمنزل ليقوم بسؤالها مُباشرةً عن المبلغ المالي لتخبره بأنها قامت بالتصرف في جُزءٍ منه، ووعدته بإرجاع المبلغ في اليوم التالي، بعد أن تقوم والدتها بصرف (الصندوق)، فما كان من الأب إلاّ أن قام بإطلاق الرصاص عليها ليصيبها في عنقها، وعلى الفور تمّ نقلها بواسطة موتر ?تُكْتُكْ? الى المستشفى لتلفظ أنفاسها الأخيرة وتفارق الحياة.

إلى ذلك، روى مصدرٌ مُقرّبٌ معلومات أخرى بأن جريمة القتل كانت عن طريق الخطأ، حيث كان والدها يهددها ببندقية خرطوش، وأن طلقة أصابتها في مقتل.

التيار

تعليق واحد

  1. الله…..الله
    امبارح يقول الخبر انه الوالد ذبحها من الوريد للوريد، و اليوم يتحدث الخبر عن إطلاق نار، و خرطوش، و بالخطأ ، هل هذه محاولة للتغطية على الجريمة من هسع؟ يا جماعة هل يتم التعامل مع ازهاق الرواح الناس بهذه الخفة؟

  2. ما عارق ليه الناس بتتعامل مع الاحداث الزي دي بعباطة وهبل دي قضبة طالت ام فصرت الحقيقة لازم تطهر في لمحكمة

  3. يهدد ببندقية خرطوش عشان 200 جنية ؟؟؟ أي نوع من الاباء هذا الرجل ؟ علي الدولة ان تتركة يذهب من غير محاسبة ليتعذب نفسة بالحسرة والالم جراء ما اغترف في حق فلذة كبده

  4. لا يهم ذبحها أو أطلق عليها الرصاص ابنته أو لصة، ما يهم هو فصل رأسه عن جسده في مكان عام، ليكون عبرة لأي سفاح آخر.

  5. السلام عليكم ورحمة الله ..صراحة احيانا ناقلي الاخبار يستخفون بغقول المتلقي ..معقول يطلق عليها الرصاص من اجل200جنيه ..اين الابوة ..ايعقل هذا ..نسال الله العافية كلام متناقض ..نتمني من ناقل الخبر ان لا يجتهد و يشطح شرقا و غربا ..ويجب التاكد من المعلومة قبل نشرها ..واحترام عقل المتلقي ..

  6. ده شهر هس الناس دي ماله بقت اقل حاجه تستعمل السلاح بقينا في بلاد الواغ واغ يا مشاكل البيوت بتعلج بالحكمه خصوصا مع النساء الحكمه الصبر

  7. هل تم تضخيم الجريمة بالامس حيث ذكروا انه ذبحها كما تذبح الشاة ام ان هناك عدم دقة في نقل الاخبار كما هي العادة , أم الامر كما يرى المعلق A. Rahman؟؟؟

    حيرتونا معاكم يا اخوانا !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..